الشيشان في أسبوع
اعداد : حسين العدوي
تفجير قطار ومقتل 50 جنديا روسيا وإصابة 168 آخرين
القناصة سلاح جديد يُرعب الروس والمنافقين
مقتل وإصابة 24 من القوات الروسية.. و4 من المنافقين
مقتل اثنين من كبار العملاء و10 آخرين.. و6 من الروس
خمسة ملايين دولار للقبض على شامل باساييف
مقتل رئيس شرطة منطقة شالي وثلاثة من حراسه
مقتل عدد من الروس والمنافقين في عمليتين قويتين
مقتل ضابطين كبيرين من المخابرات الروسية
أفلام شيشانية تكشف المقابر الجماعية وتزوير الانتخابات
قام
المجاهدون بتنفيذ عملية استشهادية ضخمة وقوية جنوب روسيا داخل الحدود الروسية حيث
فجر المجاهدون قطاراً كان يستقله عدد كبير من الجنود الروس المشاركين في الحرب ضد
المجاهدين في الشيشان والذين يتمتعون بإجازة.
وقعت
العملية صباح اليوم الجمعة ووقع الانفجار عندما كان القطار المزدحم متوجها إلى
مدينة مينيرالنيه فودي جنوبي روسيا في منطقة ستافروبول الحدودية مع الشيشان أثناء
رحلة بين منتجعين جبليين فدمر العربة الثانية من عربات القطار وأخرجها من مسار
السكة الحديد.
وأكد موقع (صوت
القوقاز) أن العملية قام بها عدد من المجاهدين الاستشهاديين واحتفظ بعددهم
ونوعيتهم وكمية المتفجرات التي كانت بحوزتهم حيث، فيما عن مقتل أكثر من 50 من
الجنود الروس والمنافقين وإصابة قرابة 168 آخرين بجروح متفاوتة من جراء الانفجار
وقد كان من بين المصابين عدد من المدنيين إلا أن القتلى كان غالبيته من الجنود
الروس حيث قصد المجاهدون الاستشهاديون العربة التي كان يستقلها الجنود الروس وعدد
من المنافقين.
هذا وتعتبر
هذه العملية رداً قوياً على الحكومة الروسية والتي تعاني من الغطرسة والتكبر حيث
سبق ذلك توعد وتهديد من المجاهدين بنقل الحرب إلى داخل روسيا في حين استمرت روسيا
في غطرستها ولم تبال بذلك، ولا يزال في خطط المجاهدين ما هو أكبر من ذلك وفي
انتظار الوقت المناسب إذا لم ترتدع روسيا وتتوقف عن غطرستها .
وقد أكدت
وكالة انترفاكس الروسية مقتل 31 شخصًا على الفور ومات الباقون بالمستشفيات متأثرين
بجراحهم في هذه العملية، وقال مراسل الجزيرة في موسكو إن عدد القتلى والمصابين
مرشح للزيادة لأن حجم الانفجار كبير جدا.
ونقلت
وكالة إنتر فاكس عن جهاز الأمن الروسي أنه عثر على جثة يعتقد أنها لمنفذ العملية
الاستشهادية، كما عثر رجال الأمن قرب أشلاء الجثة على حقيبة كانت تحتوي على الأرجح
على القنبلة التي تتراوح قوتها بين 6 و10 كلغم من المتفجرات.
يذكر أن
عملية مماثلة قد وقعت في شهر سبتمبر الماضي نتيجة انفجار عبوة ناسفة على القضبان
وتفجيرها بأجهزة التحكم من على بعد.
وعد المجاهدون بتصعيد عملياتهم أمس الخميس ونفذوا عملية القطار الجمعة
وكان
المجاهدون قد أعلنوا أمس الخميس أن عملياتهم لن تتوقف بعد أن أكدوا في وقت سابق
استعدادهم لمواصلة وتكثيف العمليات العسكرية ضد القوات الروسية حيث كان لشهر رمضان
تأثير عظيم في ارتفاع معنويات المجاهدين مما زاد من عزمهم على ملاحقة القوات
الروسية ومتابعة المنافقين في كل مكان، ولا تزال المعنويات في ارتفاع ولله الحمد
حتى بعد أن مضى رمضان حيث بقيت آثاره لتغذي في نفوس المجاهدين العزيمة وتقوي من
يقينهم بالنصر الذي وعد الله عباده .
هذا وقد
كان لهذه الآثار الإيمانية ظهور على أرض الواقع وفي ساحة الحرب حيث يقوم المجاهدون
بتنفيذ أكثر من 30 عملية عسكرية ضد القوات الروسية والمنافقين في اليوم الواحد من
هجوم وتفجير ألغام وعمليات قناصة واختطاف غير العمليات الاستشهادية التي يكون لها
أثر أكبر وواضح .
القناصة سلاح جديد يُرعب الروس والمنافقين
تمكن أحد
المجاهدين يوم الأربعاء الماضي القناصة من قتل أحد جنود سلاح المهندسين الروسي في
منطقة ستاروبروميسلوفسكي في العاصمة جروزني حيث قامت المجموعة الروسية بإطلاق
النار عشوائياً ولم يتمكنوا من إصابة أحد من المجاهدين، وقد تمكن المجاهدون من
الانسحاب إلى مواقع أخرى بعيدة بدون إصابات ولله الحمد .
وبالقرب من
قرية تيوي بامت تمكنت مجموعة من المجاهدين من تفجير شاحنة أورال كان يستقلها عدد
من الجنود الروس مما |أسفر عن مقتل 4 من الجنود الروس وإصابة ثلاثة آخرين بجروح .
ـوفي منطقة
تابعة لمدينة قدرميس ترقب المجاهدون سيارتين يستقلهما عدد من المنافقين الموالين
لروسيا والتابعين للمنافق الخائن أحمد قادروف حيث أمطر المجاهدون السيارتين بوابل
من الرصاص من أسلحتهم الرشاشة مما نتج عنه مقتل 2 من المنافقين وإصابة 5 آخرين
منهم بجروح .
مقتل وإصابة 24 من القوات الروسية.. و4 من المنافقين
أعلن موقع (صوت
القوقاز) يوم الثلاثاء الماضي أن مجموعة من المجاهدين نجحت في تنفيذ هجوم في منطقة
شارويسكي على مجموعة من سلاح المهندسين الروسي حيث نتج عن الهجوم مقتل وإصابة أكثر
من 13 جندياً روسياً في حين استشهد أحد المجاهدين بعد إصابته مباشرة وأصيب آخرون
بجروح .
وفي نفس
اليوم في منطقة أفتورخانوفسكيي بالعاصمة جروزني تمكن المجاهدون من قتل أحد الجنود
الروس وإصابة ثلاثة آخرين منهم بجروح بعد الهجوم على نقطة تفتيش روسية.
هذا وقد
هاجمت مجموعة من المجاهدين عدداً من الجنود الروس على الطريق بين مدينة مسكريورت
وقرية بيلجاتوي حيث أدى هذا الهجوم إلى مقتل 3 من الجنود الروس وإصابة 4 آخرين
منهم بجروح .
كما تمكن
المجاهدون بالقرب من العاصمة جروزني من قتل 2 من المنافقين وإصابة اثنين آخرين
منهم بعد أن نصب المجاهدون كمينا لهم في الطريق وأطلقوا عليهم وابلاً من الرصاص من
أسلحتهم الرشاشة .
مقتل اثنين من كبار العملاء و10 آخرين.. و6 من الروس
استمرت
جهود المجاهدين في متابعة وقنص كبار القادة في الحكومة الشيشانية العميلة، فقد
تمكنت مجموعة من المجاهدين القناصة يوم الإثنين الماضي من قتل الكولونيل سيرجي
باتالشتشيكوف وسائقه في منطقة مسكريورت، ومن الجدير بالذكر أن الكولونيل سيرجي كان
يتولى مسؤولية إحدى الإدارات في القاعدة العسكرية في خانكلا .
كما تمكن
المجاهدون في عملية أخرى ناجحة في منطقة دشني فيدنو من الهجوم على منزل أحد كبار
المسؤولين المنافقين في المنطقة حيث قتله المجاهدون وأحد رفقائه، كما تمكنوا من
قتل المنافق إدريس قادروف وأحد أعوانه الذين قدموا لنصرته، وقد تمكن المجاهدون من
الانسحاب بسلام ولله الحمد .
وتمكنت
مجموعة القائد سوبيان بقيادة نائبه جند الله من الهجوم على مجموعة كبيرة من
المنافقين الموالين لروسيا بالقرب من منطقة مخكتي بعد كمين نصبوه لهم حيث أسفر
الهجوم عن مقتل أكثر من 8 من المنافقين العملاء وإصابة أكثر من 12 منافق بجروح
مختلفة، كما دمر المجاهدون حافلة كانوا يستقلونها .
وعلى صعيد
آخر فقد فجر المجاهدون شاحنة أورال محملة بالجنود الروس في منطقة شالي قرب المركز
الإقليميّ حيث أسفر الانفجار عن تدمير الشاحنة ومقتل 5 من الجنود الروس وإصابة
آخرين منهم بجروح .
كما هاجم
المجاهدون في العاصمة جروزني في منطقة زافودسكوي مركزاً للشرطة الروسية حيث تمكن
المجاهدون من قتل أحد الضباط الروس واثنين من الجنود.
خمسة ملايين دولار للقبض على شامل باساييف
أعلن رئيس
الحرس الشخصي للرئيس الشيشاني الموالي للروس أحمد قديروف يوم الاثنين الماضي أن
مجموعة من رجال الأعمال الشيشان قدمت خمسة ملايين دولار نظير أي معلومات تساعد في
القبض على القائد الشيشاني شامل باساييف.
ولا يسبعد
المراقبون أن تدفع الحكومة العملية أكثر من ذلك لإنهاء الجهاد الشيشاني الذي يطالب
برحيل القوات الروسية عن بلاده والمتمثل في قائده باساييف، مع العلم أن الشعب يقف
بجانب المجاهدين لأن المحتلين أذاقوهم ويلات القتل والتعذيب والاعتقال ونهب خيرات
بلادهم.
ونقلت
وكالة إيتار-تاس الروسية للأنباء عن رمضان قديروف قوله إن المكافأة ستدفع فورا
وبأي شكل من الأشكال, داعيا السكان إلى التعاون مع السلطات وعدم الخوف من
المقاتلين الشيشان.
مقتل رئيس شرطة منطقة شالي وثلاثة من حراسه
وفي نصر
جديد للمجاهدين وصفعة قوية للحكومة العميلة فقد تمكنت مجموعة القائد شتيكوف رضوان
بقيادة نائبه القائد أبي سياف مساء الأحد الماضي في حدود الساعة الحادية عشرة إلا
ربعاً من تفجير منزل رئيس شرطة منطقة شالي والمعروف بشراسته وحقده على المجاهدين
بل وسوء معاملته حتى لسكان المدينة من المدنيين.
هذا وقد
تمكن المجاهدون من تفجير المنزل بعد عودته إليه حيث أسفر الانفجار عن مقتل خادجيوف
حامد رئيس الشرطة وثلاثة من حرسه الخاص .
الجدير
بالذكر أن المجاهدين قد أعدوا لمثل هذه العمليات عدتها لتتبع أولئك المنافقين
الذين ظهرت عداوتهم وأسفروا عنها في مواطن كثيرة من خلال قتلهم وتعذيبهم للمجاهدين
ومساعدتهم للقوات الروسية، كما تعرض كثير من المدنيين العزل للاعتقال والتعذيب على
أيديهم، وقد نبه المجاهدون وحذروا من عاقبة هذا التعاون مع القوات الروسية وهددوا
كل من يقوم بذلك بالقتل تطبيقاً للحكم الشرعي الصادر من محكمة التمييز العليا
والذي أكد عليه قادة المجاهدون في مجلس الشورى العسكري لقيادة المجاهدين في وقت
سابق.
مقتل عدد من الروس والمنافقين في عمليتين قويتين
هاجمت
مجموعة القائد شتيكوف رضوان مساء السبت الماضي مركزاً للشرطة الروسية والحكومة
العميلة المنافقة في منطقة شالي في حدود الساعة الثامنة والنصف حيث أسفر هذا
الهجوم عن مقتل 3 من المنافقين وعدد من الجنود الروس، كما أصيب عدد آخر منهم بجروح.
وذكر
المجاهدون أن الهجوم كان قوياً ومدمرا حيث استخدموا فيه الأسلحة الرشاشة الثقيلة
والخفيفة والآربي جي وقاذف القنابل.
وعلى صعيد
آخر فجر القائد سفيان ومجموعته في كمين ناجح وعملية قوية سيارة جيب أوازك كان
يستقلها عدد من كبار المنافقين العملاء من أتباع المنافق الخائن أحمد قادروف في
منطقة مخكتي، حيث أتبع المجاهدون هذا التفجير بوابل من الرصاص من أسلحتهم الرشاشة.
هذا ويقدر
عددهم أكثر من 6 من المنافقين ، ويعتبر هذا الكمين وهذه العملية صدمة قوية للمنافق
أحمد قادروف والذي أكد المجاهدون أنه سيأتي دوره قريباً إن شاء الله تعالى .
مقتل ضابطين كبيرين من المخابرات الروسية
كما أعن
المجاهدون أن مجموعة القائد شتيكوف رضوان تمكنت يوم الجمعة الماضي في منطقة شالي
من قتل ضابطين كبيرين في المخابرات الروسية حيث تبعهم المجاهدون وأوقفوهما في
الطريق وقتلوهما.
كما تمكنت
مجموعة أخرى من مجموعات القائد شتيكوف رضوان وفي منطقة أرعون من اعتقال عدد من
المنافقين واغتنام أسلحتهم ثم تم بعد ذلك إطلاقهم بعد تهديدهم وتعهدهم بعدم العمل
ضد المجاهدين .
هذا ولا
يزال قادة المجموعات من المجاهدين مستمرون في عملياتهم المختلفة من الهجوم
والتفجير والاختطاف وذلك في مناطق متفرقة في الشيشان .
أفلام شيشانية تكشف المقابر الجماعية وتزوير الانتخابات
اختتم
مهرجان الأفلام الوثائقية والتسجيلية الشيشانية فعالياته الأربعاء الماضي بالعاصمة
الألمانية برلين بقاعة السينما بدار الكتب المركزية بالعاصمة الألمانية، وسط إقبال
جماهيري واسع بالرغم من التغيير المفاجئ في مكان إقامته بعد تراجع مجمع "مارتين
جروبيوس" للمعارض الثقافية عن استضافة المهرجان قبل يومين فقط من افتتاحه.
وفد تم عرض
صورة جروزني "عروس القوقاز" التي كانت تعج منذ سنوات قليلة ماضية بمظاهر
الحياة لتبدو في صورتها الجديدة كمقبرة جماعية كبيرة تناثرت في طرقاتها جثث
الأطفال، وانتشر فيها العجائز الجائعين والنساء الباكيات.
ومن بين
الأفلام التي شاركت بالمهرجان أيضا فيلم وثائقي خاص حول التزوير والتلفيق الإعلامي
في نشرات الأخبار والتقارير الخاصة بالشيشان الواردة في قنوات التليفزيون الروسية
الرسمية.