الحصاد الأسبوعي للحرب في العراق

 

 

 

 

بيان عن سلسة معارك بغداد

 

القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية

القيادة  كتائب الفاروق الجهادية

قيادة فدائيي صدام

مجاميع الحسين

 

 

 

قال تعالى ( أذن للذين يقاتلون في سبيل الله بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير)

 

  معارك بغداد

(1)

بدأت القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية و قيادة كتائب الفاروق الجهادية وقيادة المقاومة والتحرير الشعبية بتنسيق خطة الهجوم على بغداد في يوم 28 مــايو وقد جمعت شعبة الإستخبارات العراقية معلومات عن موعد وصول طائرة نقل عسكرية تحمل الكثير من القادة العسكريين وبعض الخونة العملاء الى مطار صدام الدولي فصدرت أوامر السيد الرئيس صدام حسين الى جميع القوات المسلحة العراقية بإسقاط الطائرة . ووضعت خطة محكمة لمهاجمة القوات الأمريكية في بغداد وقد تمت العملية بنجاح وأسقطت الطائرة واليكم تفاصيل العملية البطولية .

 

 قامت القوات المسلحة العراقية وكتائب الفاروق الجهادية  وقوات فدائيي صدام بشن هجوم شامل وشرس على القوات الأمريكية لحظة وصول الطائرة الهدف الى مطار صدام الدولي حيث هاجمت فرق القوات الخاصة من القوات المسلحة العراقية اقوات الأمريكية في جنوب بغداد وشنت كتائب الفاروق الجهادية هجوم شامل على الجبهه الشمالية لبغداد وقامت قوات فدائيي صدام في نفس اللحظة بشن عمليات استشهادية على مواقع ذخيرة أمريكية وقيادات وسط بغداد. وقد أدى هذا الهجوم الى شل حركة القوات الأمريكية داخل بغداد ومحاصرة فرقة المظليين البريطانية وقتل العديد من جنودها في معسكرهم داخل بغداد وفي نفس هذه اللحظات توجهت قوة خاصة الى مطار صدام الدولي واستطاعت أن تدمر بوابته المحصنة وأن تدخل الى داخل المطار لتستقبل الطائرة الهدف لحظة هبوطها وتصيبها بأكثر من ثلاثة قذائف صاروخية من نوع ميسترال الفرنسية ذو الأشعة تحت الحمراء  إصابة مباشرة  في الجانبين وقد حلقت هذه الطائرة عاليا مرة أخرى لتنفجر فوق غرب بغداد وتهوي في الأرض

وقد قتل كل من على متنها . وسمع دوي إنفجارها في جميع أرجاء بغداد. وقد دمرت كذلك القوات المهاجمة ثلاث مواقع أمريكية تعسكر فيها القوات وقد شاهد الجميع الدخان والنيران وهي تتصاعد من هذه المواقع . ثم أنسحبت القوات المهاجمة بتنسيق لتختفي تماما وتجعل الأمريكيين يحتارون في نوعية هذه العملية البطولية والمفاجئة والتي ذكرتهم بمعارك المطار.

 

 هذا وقد عاهدت القوات العراقية وكتائب الفاروق الجهادية وكتائب فدائيي صدام الرب عز وجل على تطهير دار السلام قريبا من القوات الغازية بإذن الله يوم يفرح المؤمنون بنصر الله.

 

وقد أبدى الرئيس العراقي رضاه التام عن هذه العملية الجهادية البطولية وحث القوات على الصبر والرباط حتى يأتي وعد الله الحق وتنطق أرض العراق مطالبة بالتحرير وإخراج الذئاب الصليبيين من عرين أسود الإسلام . والله أكبر والعزة لنا بإذن الله .

 

 

القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية

كتــــــــــــــــائب الفاروق

قوات فدائيي صدام

مجاميع الحسين

 

 

عمليات متفرقة و تدير 3 زوارق أمريكية بالصواريخ

 

هذا هو يوم 5 يونيو . وفي هذا اليوم بالذات تأكدت أمريكا بأن المجاهدين قد أخذوا كعكتها التي أهداها الزعماء العرب. ولن تهنى بها أبدا .

لا زال المجاهدون يذيقون الأمريكيين الويل . . في كل مدينة وفي كل حي وفي كل شارع وفي كل شبر من أرض العراق العظيم تثور الأرض بركانا وينطق الشجر والحجر مقاومة وينتهي السكون من كل كلام ما عدا أزيز الرصاص يخترق جماجم الأمريكيين . . ودوي القنابل ينثر أشلائهم .

 

مدينة الفلوجة . .

هاجمت كتائب الفاروق مدرعة أمريكية تحمل جنودا أمريكيين وبريطانيين من قوات المظليين وأستطاعوا تدمير المدرعة التي كانت تقوم بأعمال دورية قرب معسكر القوات الأمريكية داخل الفلوجة.

وقد حاول عدد من القوات الخاصة الأمريكية تحديد مواقع الأشباح التي تهاجمهم فتبعوا أسود الوغى وهي قافلة الى عرينها فوقعوا في كمين في الغابات الشماليه لمدينة الفلوجة فسقطوا صرعى بعد أن عالجتهم رشاشات المجاهدين

وكانت خسائر الصليبيين على النحو التالي .

تدمير مدرعة أمريكية من نوع برادلي ومقتل من فيها من الجنود .

ستة قتلى من قوات الكوماندوز كانوا يتتبعون المجاهدين .

 

الأنبار . .

بعد ترصد ومتابعة من سرية الإستطلاع الخاصة بكتائب الفاروق تم تحديد موقع قيادة القوات الأمريكية في الأنبار والواقع في مدينة الرمادي وفي عملية بطولية قادتها سرية المنتصرون بالله قامت أفرادها بالتسلل الى محيط الموقع الهدف وزرعوا متفجرات شديدة الإنفجار في المحيط ثم بدأ أفراد السرية في الإنتشار وقصف الموقع بصواريخ سام 13 مطورة محليا وما أن بدأ القصف حتى بدأ ضباط القيادة الأمريكية بالإختباء في ملجأ داخلي بالقيادة وطلب التعزيزات .

وهنا بدأت سرية المنتصرون بالله تنفذ تكتيك عسكري يهدف الى إنسحاب مؤقت وتظاهر بالهزيمة لكي تخرج القوات المحاصرة للموقع للهجوم المضاد وفعلا بدأت قوات الكوماندوز التي تحمي الموقع بالهجوم فور إنسحاب السرية للخلف و هنا قامت السرية بتفجير المتفجرات المزروعة مما أفقد الأمريكيين عدد كبير من الجنود المدافعين وبدأ هجوم قوي ومركز على الموقع حتى تم تدميره كاملا ولم يعرف إن كان قد قتل أحد من القادة الأمريكيين في الهجوم ولكن يقدر عدد القتلى من الجنود بأكثر من 10 جنود وتدمير 3 مدرعات.

 

ميناء البكر العراقي وعملية بطولية للقوات الخاصة العراقية.

بعد جمع معلومات ومتابعة من ميناء البكر العراقي قامت قوات خاصة عراقية بالتسلل للميناء والكمون في موقع بإنتظار قوارب أمريكية حربية تقل عدد من المهندسين الأمريكيين يعملون في مجال النفط . وعندما توجهت القوارب من الميناء الى البحر للإبحار الى ميناء الفاو العراقي قامت القوات العراقية الخاصة بإطلاق صواريخ MM33 الفرنسية أرض - سطح المشابهه لصواريخ ميسترال الفرنسية والمطورة محليا في العراق وقد تم تدمير ثلاثة قوارب وقتل من عليها بينما فر قاربان بإتجاه المياه الإقليمية الإيرانية . وللمعلومية فإن ميناء البكر العراقي يخضع لحماية مشاة البحرية الأمريكية وهو ميناء مفتوح يصعب حمايته وعندما بدأت الصواريخ تنهال على القوارب إختبأ الجنود الأمريكيين في محصنات أرضية ظنا منهم أن الهجوم بواسطة طائرات عراقية لشدة الإنفجارات التي هزت الميناء وأستطاعت القوة العرقية الإنسحاب بسلام .

وهذه العملية النوعية تؤكد على أن المقاومة الجهادية في العراق قادرة على إستعمال وسائل لا تخطر ببال الأمريكيين والمستقبل سيحمل الكثير من المفاجئات.

 

بغداد ..

تقوم فرق القنص التابعة لسرايا كتائب الفاروق بمهاجمة الجنود الأمريكيين وقتل المزيد منهم وفي مواقع متفرقة وذلك لتنشر الرعب بينهم و تزيد من عملية التدمير النفسي لديهم .

قامت سرية من كتائب الفروق بمهاجمة نقطة تفتيش امريكية في بغداد ودمرت النقطة وقتلت ثلاثة جنود أمريكيين ولم تستطيع القوات الأمريكية أن تجلب قوات المساندة وتدخل الموقع الا بعد أكثر من 6 ساعات على هجوم المجاهدين مع العلم بأن هجوم المجاهدين لم يدم الا دقائق معدودة .

 

في مسلسل قتل ضباط الإستخبارات الأمريكية بالعراق ..

 

قام إستشهاديان إثنان بالكمون لسيارة جيب همر أمريكية تحمل 3 ضباط من الإستخبارات الأمريكية وجندي سائق وكانت ترافقها مدرعة ومتجهين الى منشأة نووية عراقية غرب بغداد وعند مرور الجيب إقترب الإستشهادي الأول من الجيب وفجر نفسه مما أدى الى تدمير الجيب وإحتراقه وقد إستطاع أحد الضباط والذي يركب بالخلف الى الخروج وكان جريحا وحاول أن يهرب الى المدرعة المتقدمة نحوه فلحق به الإستشهادي الثاني وحمله بإتجاه المدرعة ثم فجر نفسه حينما لا صق جانبها مما أدى الى قتل الضابط المجروح وإلحاق ضرر بالمدرعة التي هربت لا تلوي على شئ خوفا من وجود المزيد من القنابل البشرية .

وقد أصبح الذهاب الى المنشأة النووية في بغداد يعني فقدان الكثير من الجنود الأمريكيين وخصوصا أنها تقبع في محيط غابات يصعب حمايتها بقوات مكشوفة.

 

كتائب الفاروق تتعهد لله ثم للمسلمين بأن جهادها في العراق جهاد نصر أو شهادة . ولسوف تبدي الأيام القادمة الكثير من المفاجئات للقوات الصليبية .

 

 

 

 

قتل 3 ضباط استخبارات أمريكيين

 

قامت كتائب الفاروق بإستهداف عدة قوافل تموين في شمال العراق وفي هجوم على قافلة تموين دمرت ثلاث عربات عسكرية وقتلت جنديين .

وفي الوسط الشمالي قامت فرقة الإغتيال بقتل ثلاثة ضباط استخبارات أمريكيين كانوا قد بدأوا رحلة لفحص عدة منشئات عسكرية عراقية وقد جرح أكثر من جندي كانوا يرافقونهم للحراسة ودمر جيب عسكري ( همر ) ولاذ بقية الجنود بالفرار .

 

 

تدمير نقطة تفتيش في الموصل

 

قامت كتائب الفاروق في الموصل بتدمير نقطة تفتيش للأمريكيين كما دمرت دبابة أمريكية في بلدة بعقوبة. وقتل من فيها .

 

بالتزامن مع شن الحرب الجهادية ضد الصليبيين في العراق وردت معلومات مؤكدة للقيادة العليا للمجاهدين بأن القوات الأمريكية في حالة فوضى عارمة وتململ من شدة الهجمات التي يتعرضون لها . وقد أعيت هذه الهجمات القوات الأمريكية إذ أن الأسلوب المتبع فيها أسلوب تكتيكي جديد فحيث أن القوات الأمريكية أرسلت جزء من قواتها الى الفلوجة بعد المعارك التي حدثت لهم هناك قامت كتائب الفاروق بضرب القوات المتواجدة شرقي العراق ثم عندما أعلنت القيادة الأمريكية بأنها ستبعث المزيد من الجنود الى الجنوب ضربت كتائب الفاروق شمال العراق . وهكذا أصبحت كل البلاد مسرحا للهجوم والكر والفر .

 

البنتاغون: قلق من الحوادث القاتلة للجنود الأميركيين في العراق

 

واشنطن     رويترز     2003/06/04

ابدت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) قلقها من سلسلة الحوادث التي وقعت أخيرا في العراق وأودت ولا تزال بحياة العديد من الجنود الاميركيين منذ ان اعلن الرئيس جورج بوش نهاية العمليات القتالية الرئيسية، واكدت ان العراق ما زال مكانا محفوفا بالمخاطر.

 

وادلى بوش باعلانه في الاول من ايار (مايو) الماضي على متن حاملة الطائرات الاميركية ابراهام لنكولن. ومنذ ذلك حين قتل 38جنديا اميركيا معظمهم في حوادث سيارات وحوادث اخرى.

 

وقال مسؤولون اميركيون ان جنديا توفي امس متأثرا بجروح اصيب بها الاثنين في هجوم بقذائف صاروخية واسلحة صغيرة على نقطة تفتيش قرب بلدة شمالي بغداد، ليصبح احدث الضحايا الاميركيين في العراق.

 

ووفقا للبنتاغون، فان ثمانية امريكيين قتلوا بنيران معادية منذ ان ادلى بوش باعلانه. لكن مسؤولين قالوا ان 30جنديا قتلوا في حوادث "غير معادية" منذ الاول من أيار (مايو).

 

وقال مسؤول في البنتاغون: "العراق ما زال يمثل مكانا محفوفا بالمخاطر لجنودنا".

 

واعلنت وزارة الدفاع الأميركية ان 176 جنديا اميركيا قتلوا في الحرب في العراق والفترة اللاحقة على الحرب حتى امس، 54 منهم توفوا في حوادث.

 

 

 

 

فن إصطياد الأمريكيين

 

قبل أن تسقط بغداد في يد الأمريكيين بالغدر كان الروتين اليومي للبغداديين ينصب في الدرجة الأولى على إيجاد لقمة العيش وتوفيرها. فكانوا يخرجون مع الصباح الباكر لمحلاتهم ومواقع أعمالهم حتى الظهر ثم يعودون الى بيوتهم للجلوس مع أبنائهم حتى المساء ثم يخرجون الى مقاهي بغداد القديمة والمشهورة جدا ليبدأون في التجمع جماعات متفرقة ولكل جماعة فنها الذي تمارسه في لعبة أو حكاية أو نقاش . ويتخلل هذا اليوم الحياتي عند البغداديين تأدية الزيارات للأقارب ومحاولة جمع الأصدقاء في ولائم متواضعة وكذلك الصيام الجماعي والذي أصبح عادة عبادية لدى البغداديين . حيث أن بعض البغداديين يتواصون فيما بينهم لصيام يوم الخميس والإثنين حيث أن هذه العبادة لديهم تمثل عمل صالح أمام ربهم ويقومون بإفطار جماعي بعد إنتهاء يوم الصيام.

 

ولكن بعد أن سقطت بغداد بأيدي الأمريكيين تغير الروتين الحياتي عند البغداديين بشكل كبير جدا . حيث أن الأمريكيين كانوا من السذاجة بمكان عندما إعتقدوا بأن سقوط النظام العراقي في بغداد سوف يمكنهم من السيطرة على بغداد والتحكم بها كمدينة وعاصمة لدولة كبيرة . ولكن ما حصل أن الأمريكيين لم يضعوا في حساباتهم أي إهتمام للمواطنين العراقيين والذين لا يتبعون حزب البعث سياسيا أو حتى نظاميا وكانت الغلطة الكبيرة التي وضعت الأمريكيين في وضع حرج للغاية في العراق الآن ومنعتهم من تنفيذ أهدافهم هي تقدير النظام الحاكم في بغداد على أنه نظام دستوري يمكن أن يسقط من خلال فرض دستور مخالف له . ولكن النظام الحاكم في العراق كان عبارة عن حزب تنظيمي هلامي يستطيع أن يفقد الحكم وأن يعود له مرة أخرى . لأن هذا من أولوياته القصوى وأما دستوره فليس يعطى أي شأن إن طبق أو لم يطبق .

 

ولذلك إمتلأت نفسيات المواطنين في بغداد بعد أن سقطت بيد الأمريكيين بالروح الحماسية للدفاع عن شئ فقدوه من حياتهم . وبالرغم من الرهانات العظيمة التي وعد الأمريكيين بها المراهنين على العراق بأن العراقيين سيعتبرون الأمريكيين محررين أخطأت وسقطت سقوط ذريع . حيث أن الروتين اليومي في بغداد أصبح مختلف جدا عنه قبل الحرب .

 

فاليوم في بغداد لم يعد يبدأ في الصباح فعليا . بل كل الأوضاع الساخنة تبدأ بعد الساعة السادسة مساءا . حيث أن العراقيين يتجولون في النهار بحثا عن قوتهم اليومي ويلوحون للأمريكيين بالتحية أينما يشاهدونهم بل ويتبادلون معهم هداياهم التذكارية . وتجمعهم ألفه غير عادية بهؤلاء الجنود . ثم عندما يبدأ الظلام يدلي بأستاره على مدينة دار السلام يخرج هؤلاء المواطنين أنفسهم لإلقاء التحية مرة أخرى على الجنود الأمريكيين ولكن بشكل مختلف عن تحية النهار.

 

فالروتين اليومي الجديد يبدأ من داخل البيوت العراقية عند الساعة السادسة مساءا . حيث تشاهد العراقيين وقد تحلقوا في عصابات صغيرة جدا و تسلحوا ببنادق قنص متطورة وغالية الثمن خارج العراق . وأما في الداخل فإنك تستطيع أن تحصل على قنبلة يدوية من الشارع . وعلى قذيفة صاروخية ( بازوكا ) بعد أن تتعب نفسك قليلا للبحث في أقبية المباني الحومية العراقية القديمة والتي هي بالمئات . ثم يخرج هؤلاء العراقيين بعد أن حددوا لأنفسهم مواقع سبق أن كانوا قد زاروها في النهار وتمعنوا بالنظر فيها ومع حلول الثامنة مساءا وفي ظلمات بغداد الكالحة السواد والتي لا تنيرها سوى بطاريات الجيش الأمريكي يبدأ ( فن إصطياد الأمريكيين ) حيث تقبع مجموعات من الشبات العراقيين في مواقع داخل العصمة تمكنهم من رؤية أماكن واسعة منها و الفضل في هذا يعود الى معرفتهم الكبيرة بدهاليز بغداد وحينما تمر دورية أمريكية يبدأون بقنص أصحاب هذه الدورية من أماكن لا تخطر على بال الأمريكيين بل ويتفننون في عمليات القنص هذه . وقد نظرت شخصيا الى جثث لجنود أمريكيين تم إطلاق النار عليها من بنادق قناصة في العين والرقبة ومؤخرة الرأس . حتى أن أربعة جثث لجنود دورية واحدة رأيت إصاباتهم حيث تم إقتناصهم في العين اليسرى وبإحترافية عالية ولأن الصور ممنوعة هناك فإنني قد أبالغ قليلا في نقل هذه المشاهد لكي أرسم صورة واضحة للقارئ . ثم يبدأ هؤلاء العراقيين بمحاولة صيد أكبر عدد من الجنود من أماكن متعددة . وقد أخذني مرة السيرجنت ( الرقيب ) ديمافوي كاوس والملقب بــ ( رآن ) الى موقع لأحد القناصة تم إكتشافه حيث أن هذا الموقع يطل على معسكر للقيادة الجنوبية في بغداد وقال لي : لقد كان أحد القناصة يجلس هنا طيلة الأيام الماضية ويطل على أكثر من خمسة جنرالات أمريكيين وبريطانيين يجلسون دائما هناك لإحتساء الخمر ومناقشة بعض الأمور . ولم يطلق رصاصة واحدة عليهم لأنه كان (يجهل- من- هم) وكان يرى بأنهم لا يحملون (ما خف وزنه وغلى ثمنه)

 

 

وفي بعض الأوقات كانت مجموعات من العرقيين المسلحين تهاجم نقاط التفتيش الأمريكية المنتشرة في بغداد عبر بنادق كاتمه للصوت وعندما يفنى من في الموقع يبدا العراقيين بإرسال شخص واحد صغير السن لنهب ما معى العسكر الأمريكيين القتلى . وقد أخبرني أحد الصحفيين العاملين للوكالة الألمانية أنهم شاهدوا جنود أمريكيين مقتولين لم يتبقى عليهم الا السراويل الداخلية فقط ( معنىآخر - الملابس الداخلية- ) . وحتى سلسلة التعريف الشخصي بأيديهم يتم سلبهامن أيديهم . ومع أن هذه الظاهرة أخذت بالإنتشار إلا أنها لم تكن مقلقة للقيادة الأمريكية حيث أنها كانت بقليل من الحذر والقوة وكذلك مزيد من الأنوار الكاشفة تستطيع القضاء عليها .

 

ولكن كان أكثر ما يقلق الأمريكيين هو وجود الهجوم المتكرر والعنيف ضد قواتهم بهدف القتل لا السرقة . حيث أن بغداد كانت تشهد في بعض الليالي معارك شديدة يروح ضحيتها العديد من الجنود الأمريكيين والصحفيين العاملين معهم .

 

فقد حضرت بنفسي معركة شديدة وكنت لا أبعد عنها سوى أمتار بسيطة . وكانت عبارة عن هجوم عنيف على نقطة تفتيش أمريكية في وسط بغداد . حيث كنت مشغول بتبديل أفلام كاميرتي الصغيرة والتي تعرضت للتفتيش أكثر من مرة قبل خروجي من العراق حيث أنني لم أتكلف مبلغ إظهار الصور بل قام بذلك الأمريكيين نيابة عني في مختبر للجيش الأمريكي وكان المقابل هو بعض فقدان بعض الصور التي لايرغبون بظهورها للإعلام . وقد بدأ الهجوم على نقطة التفتيش هذه بعد أن تجاوز شخص عراقي هذه النقطة وكان يحيي الأمريكيين مشيرا لهم بإبهامه الى الأعلى وبعد أن فتشه الأمريكيين غادر بسلام ليصرخ من آخر الشارع بلغة عراقية لم أفهمها مع أنني أجيد العربية بعض الشئ باللكنة (اللبنانية ) وما أن إنتهى من صراخه الا والقذائف الصاروخية تنهمر بغزارة على الجنود الأمريكيين ثم تبعتها أصوات الرشاشات القوية والتي أفقدتني السمع لبضعة ساعات . وقد بدأ الهجوم وأنتهى ولم أشاهد أحدا . وكان كل ذلك في دقائق بسيطة . وقد كانت نتائج ما بعد الهجوم مروعة جدا . فقد أصبح الجنود الأمريكيين اللذين كنت قد تناولت معهم البيتزا مجرد لحم متقطع وسيارة الهمر الأمريكية حديد مشتعل كأنه سيارة من عهد السبعينات وعلى الفور جالت الطائرات المروحية القريبة من بغداد وبدأ الجنود بعد ساعة كاملة من الهجوم في الدخول الى موقعنا بحذر تام وبدأوا بتمشيط الأماكن المجاورة . وقد جرحت في يدي بشظية جرح متوسط ليس بالخطير بل عرضي جدا نتيجة تحريكي يدي فوق رأسي أثناء الهجوم . والملفت في هذا الأمر أن المواطنين العراقيين بدأوا بفتح نوافذهم والإقبال على مشاهدتنا من منازلهم وكأنهم يشاهدون مسرحية ممتعة .

 

وقد كانت هذه الهجمات هي ما يمثل الجزء الأكبر من القلق الأمريكي والخوف المترتب عليها لدى الجنود حيث أن هؤلاء المهاجمين عنيفين جدا وقد إستطاعوا أن يدخلوا العراق من بلاد مجاورة كالعربية السعودية وحتى الكويت وسوريا وإيران وأن يأتوا الى العراق لهدف واحد فقط وهو ما قاله لي الجندي في فرقة المشاة الأمريكية ( البحرية ) كارينت- جون بي ( إنهم لم يأتوا الا لقتلنا فقط ثم يعودون لديارهم ) . وهؤلاء يمثلون خطر كبير على القوات الأمريكية داخل بغداد حيث أنه لا يكاد يمر يوم ولا تسمع قنبلة أو رصاصات تنطلق . وكذلك لا يمر يوم الا بسقوط جندي أمريكي .

 

وبصراحة فإن الحياة هناك مرعبة جدا وهي تشبه الى حد كبير حيا الغابات الأفريقية وسط الأسود والنمور ولكن لها طعم غريب لا أشعر به في أي مكان آخر من العالم . ولكنني لا أريد أن أعود لأتذوقه مرة أخرى بل يكفيني مرة واحدة .

 

الصحفي المستقل

الألماني فورتيز بيكاهلو .

من كتابه . .( يوم حياتي في بغداد ) . .

 

 

 

 

هجمات متتالية ضد الجيش الأمريكي بالعراق

 

 

 

واشنطن (CNN) -- أكد مسؤولو وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) مقتل 39 جنديا أمريكيا بالعراق في حوادث وهجمات منذ الأول من مايو/ أيار الماضي، عندما أعلن الرئيس الأمريكي، جورج بوش، انتهاء مهام القتال الرئيسية بالعراق.

 

وفي أحدث تلك الهجمات، أصيب اثنان من الجنود الأمريكيين بجراح بعد تعرضهما لهجوم بالمسدسات من قبل مسلحين مجهولين، وذلك أثناء قيامهما بحراسة بنك في وسط بغداد صباح الخميس، وفقا لما أعلنته القيادة الوسطى للجيش الأمريكي.

 

وأفاد بيان القيادة الأمريكية أن الجنديين الأمريكيين بادرا بالرد على مصدر النيران، مما أسفر عن مصرع أحد المهاجمين، وفر الآخر، فيما لا يزال دافع الهجوم مجهولا.

 

وقد تم نقل الجنديين الأمريكيين المصابين بحافلة إلى منشأة عسكرية طبية لتلقي العلاج اللازم.

 

والخميس أيضا، قُتل جندي أمريكي، وأُصيب خمسة آخرين بجراح عندما تعرضوا لهجوم بالقذائف الصاروخية في الفالوجة التي تقع على بعد 43 ميلاً غربي بغداد.

 

وذكر بيان القيادة الأمريكية الوسطى في هذا الصدد أن الجنود يتبعون الفرقة المسلحة الثالثة من وحدة 101 المحمولة جواً. وقد تمّ نقل الجرحى بحافلات إلى منشأة طبية عسكرية.

 

هذا وكانت مصادر عسكرية أمريكية في واشنطن قد أكدت الأربعاء، أن سبعة جنود أمريكيين قد أصيبوا في عدة هجمات ليلة الأربعاء.

 

وأوضحت المصادر أن ثلاثة من الجنود أصيبوا في منطقة البايجي بينما أصيب أربعة في العاصمة بغداد، وذلك اثناء قيام القوات الأمريكية بدوريات أمنية في تلك المناطق.

 

ومن جهة أخرى، أعلنت مصادر عسكرية أن بعضا من القوات الأمريكية المتواجدة في بغداد حاليا، سيتم نقلها لمدينة الفالوجة شمال العاصمة والتي تعد من المعاقل القوية للمعارضة العراقية حاليا.

 

وأوضحت المصادر أن قوة قوامها 4 آلاف جندي أمريكي، من الكتيبة الثانية التابعة للفرقة الثالثة للمشاة سيتم نشرها في مدينة الفالوجة التي تبعد 70 كيلومترا غرب بغداد، على أن تحل تلك القوات بدلا من قوة قوامها 1200 جندي تتواجد في المدينة حاليا.

 

وأشارت المصادر إلى أن عملية إعادة الانتشار تعد جزءا من استراتيجية جديدة للتعامل مع مدينة الفالوجة التي لا يزال المتعاطفين مع الرئيس المخلوع صدام حسين يقومون بأعمال مقاومة للقوات الأمريكية.

 

يذكر أن جنديين أمريكيين قد لقيا مصرعيهما وأصيب تسعة آخرون في هجوم على وحدات أمريكية في الفالوجة يوم 27 مايو/أيار الماضي.

 

وأفادت قيادات عسكرية أن الاستراتيجية تهدف لنشر قوة أكبر مزودة بـ 88 دبابة و44 سيارة جنود مدرعة من طراز برادلي في شوارع المدينة. أما العراقيون الذين يطلقون النار على القوات الأمريكية، كما يقول القادة، فسوف يتم نزع سلاحهم أو قتلهم.

 

وقال القادة العسكريون إنه سيكون هناك نداء للشيوخ والأئمة للتعاون مع قوات التحالف، وستتم مكافأة من يتعاون، بينما سيتم تهميش دور وعزل من يرفض ذلك.

 

ومن المتوقع أن يستمر تواجد القوات في مدينة الفالوجة لفترة شهرين على الأقل.

 

ويأتي الإجراء الجديد في أعقاب ما أعلنه الجنرال ديفيد ماكيرنين من أن نشر مزيد من القوات شمال غرب بغداد يعد أحد البدائل المطروحة لمواجهة الهجمات ضد القوات الأمريكية.

 

 

مصرع جندي أمريكي في الكوت

 

 

 

لقي جندي أمريكي مصرعه الجمعة، في انفجار في موقع خدمته في الكوت في العراق، وفق ما أعلن مسؤولون في البنتاغون.

 

وأوضح المسؤولون أن الحادث جدّ عندما كان الجندي التابع للبحرية بصدد أداء مهامه في إنشاء موقع للمعدات الثقيلة.

وعادة ما تتركز مهام جنود البحرية في إنشاء القواعد والمهابط وغيرها من المنشآت في مناطق الحرب أو الأماكن العسكرية.

وتبعد الكوت 100 ميل جنوب شرق بغداد وهي تحت سيطرة قوات البحرية.

وجدّ الحادث في ساعات الصباح الأولى من الجمعة وأدى كذلك إلى إصابة جندي آخر، فيما يعتقد المسؤولون أن الأمر لا يتعلق باعتداء.

 

 

 

 

البنتاغون: آلاف «البلطجية» يهددون قواتنا بالعراق!

 

قررت وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» اعادة قواتها من الكويت ونشر 40 الفاً من جنود المارينز في العراق لمواجهة تصاعد عمليات المقاومة،

التي اودت بحياة اكثر من 20 جندياً اميركياً خلال شهر بعد الاعلان الرسمي لانتهاء العمليات القتالية وبدأت حملة دعائية اذاعية لتحريض العراقيين على عدم انتخاب حكومة دينية، فيما اعتبر بول وولفويتز نائب وزير الدفاع الاميركي ان عشرات الالاف  الجيش العراقي والشرطة يشكلون تهديدا ضد قوات الاحتلال.

 

وصرح اللفتنانت جنرال جيمس كونواي قائد قوة الاستطلاع الاول في قوات مشاة البحرية الاميركية في العراق انه سيتعين على قوات مشاة البحرية المقدرة بحوالي 40 الف جندي في العراق والكويت العودة بسرعة للقيام بعمليات الانتشار المقررة. وقال كونواي في مؤتمر صحافي من خلال دائرة تلفزيونية مغلقة (فيديو كونفرنس) من الحلة بالعراق «نحن هنا لنقوم بعمل ولن نرحل الا بعد ان ننجز عملنا».

 

وقال «توجد بالطبع ضغوطات واعتقد ان الادارة ووزارة الدفاع ستواجه صعوبات فيما يتعلق باخراج قوات المارينز من الساحة بسبب عمليات الانتشار الاضافية لتلك القوات». وتوفي جندي اميركي متأثرا بجراحه امس

 

لكنه قال انه في اعقاب تلك الهجمات يقوم القادة العسكريون الاميركيون الكبار حاليا «بدراسة ما ستكون عليه متطلبات بنية القوات في الاسابيع وربما الاشهر المقبلة».

 

واضاف «نشعر بأنه لا ينبغي ان نترك وراءنا فراغا بعد رحيلنا ولذلك ربما نعتمد بشكل كبير على وصول قوات اضافية من التحالف لتحل مكاننا والسماح لقوات المارينز بالعودة الى ديارهم».

 

وقال مسئول دفاع اميركي طلب عدم الكشف عن اسمه ان قوات المارينز وفرقة المشاة الثالثة «سيمكثون حتى يصدر تقدير بأن باستطاعتهم العودة الى بلادهم».

 

واوضح كونواي ان بعض قوات المارينز غادروا بلادهم قبل سبعة او ثمانية اشهر «ولذلك فانه يجب عدم ابقائهم اطول من المدة اللازمة».

 

من جهة ثانية حاولت الادارة الأميركية عبر محطة راديو المعلومات التى تبثها الى الشعب العراقى سرد قصص لعراقيين قادمين من ايران يقولون انهم تعرضوا للاضطهاد من الحكومة الدينية الايرانية التى تحتقر العرب وتضطهدهم، على حد قول هؤلاء.

 

وتبث الاذاعة أقوالا منسوبة للمرجع الشيعى الأعلى فى العراق آية الله علي السيستانى يعبر فيها عن رفضه لحكم رجال الدين كما تنسب الى مراجع شيعية أخرى انتقادها للحكم الاسلامى فى ايران واتهامها للايرانيين بأنهم غيروا الدين وتعبيرها عن رغبة العراقيين فى حرية العبادة للجميع والتصرف على نحو منفتح.

 

ويقول راديو المعلومات الذى يعد ناطقا رسميا باسم قوات التحالف فى العراق انه لا توجد حاجة لحكومة اسلامية طالما ان التحالف يساعد على انشاء حكومة ديمقراطية فى العراق.

 

من جانبه اكد نائب وزير الدفاع الاميركي بول وولفويتز امس في اعقاب ازدياد اعمال العنف ضد القوات الاميركية في العراق ان عشرات الالاف  من الجيش العراقي السابق وافراد الشرطة ما زالوا يشكلون تهديدا في العراق.

 

وقال وولفويتز في كلمة امام المسئولين العسكريين والمحللين الاستراتيجيين المشاركين في «مؤتمر الامن في اسيا» ان «الامن في العراق لا يزال على رأس الأولويات ولكن لكي نفهم طبيعة المشكلة الامنية .

 

واضاف وولفويتز ان هناك «فرقاً شاسعاً» بين عمليات حفظ السلام العادية التي جرت في البوسنة وكوسوفو في البلقان والوضع في العراق.

 

تلاميذ مدرسة ابتدائية يراقبون دورية عسكرية اميركية تمر بجوار مدرستهم في بغداد الجنود الاميركيون يهدرون كرامة نساء العراق بتفتيشهن .

 

 

 

بوش يحلق فوق بغداد و يخشي زيارتها في طريق عودته من قطر

 

على متن طائرة الرئيس الامريكي (رويترز) - حلق الرئيس الامريكي جورج بوش بطائرة الرئاسة التابعة لسلاح الجوي الامريكي فوق بغداد يوم الخميس ترافقها

اربع مقاتلات في طريقه الى الولايات المتحدة عائدا من قطر.

 

وابلغ اري فلايشر المتحدث باسم البيت الابيض الصحفيين ان طائرة الرئيس حلقت فوق العراق وبغداد على ارتفاع 31 الف قدم (9500 متر) وبسرعة 467

ميلا في الساعة (751.5 كيلومتر ). دخل بوش المجال الجوي العراقي وحلق فوق العاصمة العراقية في الساعة 12.55 بالتوقيت المحلي (0955 بتوقيت جرينتش).

 

وعندما ظهرت مقار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين امال الطيار جناح الطائرة لتحسين مجال الرؤية.

 

وقال فلايشر ان بوش الذي كان برفقته في الطائرة وزير الخارجية كولن باول ومستشارة الامن القومي كوندوليزا رايس ورئيس الاركان اندرو كارد كان ينظر من

النافذة في الجانب الايسر من الطائرة.

كان الجو صافيا وكان بإمكان بوش رؤية نهر دجلة ومطار بغداد الدولي والشوارع والجسور من نافذته.

وحلقت الطائرة فوق العراق لمدة 66 دقيقة.

وقال فلايشر ان الطائرة كانت ترافقها طائرات اف/18 .

وقال مسؤول بارز بالادارة الامريكية للصحفيين ان تومي فرانكس قائد القيادة المركزية الامريكية التي شنت الحرب على العراق وبول بريمر رئيس الادارة

المدنية الامريكية في العراق أطلعا بوش على احدث التطورات على الافطار قبيل مغادرته العاصمة القطرية الدوحة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه ان القائدين اعطيا الرئيس "تقييما مشجعا للوضع في العراق."

وأضاف "تحدث تومي فرانكس طويلا عما يعتبره وضعا يتجه نحو الاستقرار في اغلب ارجاء البلاد."

وتابع "مازالت هناك جيوب كانت معاقل للبعثيين وسيتعاملون معها. انه يدرك ذلك وقاله للرئيس." ومضى يقول ان الاثنين بشكل عام كانا يشعران بثقة كبيرة.

وكان بوش عائدا الى بلاده بعد جولة شملت ست دول في اوروبا والشرق الاوسط حضر خلالها قمة مجموعة الثماني في ايفيان بفرنسا والتقى مع رئيسي الوزراء

الاسرائيلي والفلسطيني في ميناء العقبة الاردني.