المقاومة هى السبيل الوحيد للقضاء على الغطرسة الصهيوأمريكية

 

 

بقلم : أبوالمعالى فائق

abo_64@hotmail.com

 

الأيام القليلة الماضية شهدت منطقة الشرق الأوسط حركة غير عادية على الساحة السياسية شبه المعسكرة وربما تكون قمة شرم الشيخ ثم العقبة هما الأهم حيث جاءت زيارة طاغية عصره سئ الذكر جورج بوش الابن إلى المنطقة كما لو كان قد نذر نذرا بأنه سيذهب إلى مصر والأردن بعد احتلال العراق ولأن النذر من الأشياء التى يجب الوفاء بها فالرجل نذر ووفىّ وكم شعر الشعب المصرى بمدى الإهانة التى وجهت إليه وهو يرى بقعة من أرض مصر الطاهرة وقد دنسها هذا السفاح ليس هذا فحسب بل كانت منطقة شرم الشيخ شبه محتلة عسكريا من قبل جنود الأمن الأمريكى الذين فرضوا حصارا حول ميناء شرم الشيخ الجوى الأمر الذى يشبه إلى حد كبير ذلك الذى يحدث الآن فى مطار صدام الدولى حتى ان رجال الصحافة والإعلام قد منعوا من الوصول إلى هذا المكان من أجل تغطية مصيبتنا الكبرى والتى تتمثل فى تلك المؤامرات التى دبرها السفاح بوش فى بيته الأسود وأحضرها معه من أجل أن يبصم عليها الأشاوس من قادتنا وليس خاف على أحد أن قمة شرم الشيخ والعقبة ما كانت لتتم لولا أن توأمى الشر بوش وشارون قد حصلا على تأكيدات بأنهما لن يرجعا إلا مجبورا الخاطر وقد سمعنا زعماءنا وهم يتحدثون كلاما قد تمت كتابته فى الكنيست الصهيونى بمداد أمريكى وكل هذا الكلام لا يخدم إلا مصالح أمريكا وإسرائيل فكله حول القضاء على الإرهاب ، والإرهاب فى شريعة السيد بوش والسيد شارون هو المقاومة هى العمليات الاستشهادية وحتى يجعلوا عقودهم سليمة أتوا بهذا الذى يدعى محمود عباس ليبصم هو الآخر ويدلى ببيان ربما استاء منه شارون نفسه وهو يحدث نفسه قائلا إلى هذا الحد أنتم جبناء يا عرب وعنده كل الحق وحتى وبعد كل هذه التنازلات والرضوخ الكامل للسفاح بوش أرادوا أن يضحكوا علينا بصور متلفزة أعدت مسبقا بإزالة بعض المستوطنات العشوائية والتى هى فى الأصل لا تعجب المستوطنين وقالوا بالمرة نجامل بها جورج بوش من ناحية ومن ناحية أخرى نعطى للجلاد محمد دحلان حجة من أجل التحرش برجال المقاومة وحتى تكون الفبركة كاملة قاموا بالإفراج عن عشرات المأسورين بعدما أمضوا اكثر من نصف حياتهم داخل سجون العدو وبعد أن أوشكوا على الموت من شدة المعاناة والأغبياء لدينا من المسؤلين العرب صفقوا وهللوا لهذه المسرحية وبدأت التقارير الأمنية تنهال على بوش وشارون من أجل تصفية المقاومة ، وعلى الرغم من بغضى الشديد لهذين اللصيين شارون وبوش إلا اننى لا استطيع أن أخفى احترامى لهما فهما يعملان ليل نهار من أجل شعوبهما و أواطانهما وقادتنا يعملون ليل نهار من أجل كسب ود ورضا بوش ولا شأن لهما بشعوبهم وأوطانهم هل رأيتم جورج بوش وهو يتبختر فى مشيته ولم لا يتبختر وهو يرى قادة أو يفترض أنهم قادة كادوا يرتمون تحت قدمه وإمعانا فى الإهانة لم يغب عن هذا الوقح أن يمر على أجواء بغداد لمدة 66 دقيقة وهو عائد إلى بلده لا رده الله وكأنه يقول لكل العرب والمسلمين ها أنا فوق عروس عروبتكم منتهكا لعذريتها أرونى ماذا أنتم فاعلون وما أراكم إلا ………. ؟! هذا هو لسان حال السفاح فهل هناك إهانة اكثر من تلك الإهانة التى توجه إلينا من أمريكا بفعل جبن قادتنا الأمر الذى جعل الشيخ بوش يصف مجازره فى العراق بالعدالة والرحمة وفى أى مكان يقول هذا الكلام السخيف فى قاعدة السيلية بولاية قطر واعتقد أن شارون لا يقل عدالة ولا رحمة عن توأمه بوش أن الحل الوحيد للقضاء على كبرياء أمريكا وشارون هو المقاومة والعمليات الاستشهادية ضد الجيش الأمريكى والبيريطانى والاسترالى فى العراق وضد كل يهودى على أرض فلسطين فلا فرق بين مدنى أو عسكرى فكلهم لصوص مغتصبون ولا حق لهم فى الوجود كدولة ومن ثم يجب استئصالهم ولا تصدقوا كلام المثبطين من أولى الأمر كل الأمور واضحة وجلية وما يتم الآن ما هو إلا هدنة لالتقاط الأنفاس وإعادة رص الصفوف بعدما رأوا جنودهم وهم يتساقطون فى بغداد والفلوجة كما يتساقط الذباب وبعد كل عملية ضد هؤلاء اللصوص من جنود بوش وجنود شارون ستجدون المؤازرة من الشعوب العربية والإسلامية وإذا كانت أمريكا وعصابة شارون وبعض عملائهم من القادة العرب يريدون أن يفككوا ويقضوا على المقاومة فعليهم أن يعتقلوا كل الأمة العربية والإسلامية وحتى الاعتقال لن يمنعهم من المقاومة بل عليهم أن يقتلونا جميعا إن استطاعوا إلى ذلك سبيلا لقد ملت الشعوب العربية والإسلامية من خنوع حكامهم ومن ظلم الأعداء وبالإضافة إلى هذا الملل فالشعوب تعلم تماما إن هى رضيت بهذا الوضع فسيكون مصيرها الأسر فى معتقلات أمريكا والصهاينة والواقع الذى يعيشه شعب العراق يشهد على ذلك ألم يعدهم الكذاب بوش بالحرية والرفاهية أين حريتهم ورفاهيتهم ؟ حتى بعض عملاء أمريكا ممن يطلقون على أنفسهم المعارضة بدأوا يتململون من وعود الكذاب بوش وظنوا أن لهم خاطرا عند سيدهم بوش ولا أدرى كيف غاب عنهم أنهم سيكونون سلما يتم الصعود عليه وقد كانوا وقد تم حرق هذا السلم بعد أن أدى ما عليه بنجاح ولم يعد له قيمة تذكر وعلى هؤلاء أن يعلنوا توبتهم أمام الشعب العراقى وأن ينضموا إلى صفوف المقاومة وعيب على كل عراقى يضع يده فى يد خنزير أمريكى وإذا كان لابد من هذا فلتكن يده الأخرى على الزناد وعليكم أن تفهموا يا سادة أن الحديد لا يفله إلا الحديد وأمريكا لا تعرف إلا لغة القوة ولا عهد لها ولا أمان وفى الختام لا بد من التأكيد على أننا ندين ونرفض الإرهاب شريطة أن يتم تعريف للإرهاب ومن هو الإرهابى وهل ما يقوم به السفاح بوش واللص شارون يعد من الإرهاب أم له تعريف آخر وإذا كان بغض ما تقوم به الإدارة الأمريكية والعصابة الشارونية يعد إرهابا فليشهد الثقلين إننى من عتاة الإرهابيين .