فلسطين في أسبوع

** قمم التنازلات العربية:

- بوش في قمة العقبة يضمن أمن "إسرائيل" باعتبارها دولة يهودية ودولة فلسطينية قابلة للحياة.

- شارون: أعطونا التطبيع نعطيكم الرخاء (لا الأرض) واستئصال "الإرهاب" شرط ذلك..

- أبو مازن: ملتزمون بمنع "الإرهاب والعنف" وسنوقف الانتفاضة المسلحة ضد (إسرائيل)..

- نشاط محموم لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية لقمع الانتفاضة ..

- إجماع فلسطيني على رفض نتائج قمة العقبة في الأردن..

- حماس والجهاد: سنرد في العمق الإسرائيلي..

- السيد حسن نصر الله يحذر من عملية تهجير للفلسطينيين..

- لقاء قمة بين حركة حماس و حزب الله يؤكد على التمسك بثوابت الأمة في فلسطين..

- دعوة لدعم الانتفاضة ردا على "بوش"..

- جماعة الإخوان المسلمين في مصر : خارطة الطريق "تمويه وخداع"..

** على هامش الجرائم والمخططات الصهيونية:

- 73شهيداً منذ تسلم الصهاينة لخارطة الطريق..

- توغلات إسرائيلية بعد قمة العقبة..

- تنفيذاً لـ (خارطة الطريق) : قوات الاحتلال تقوم بخطوات "تسهيلية" بإغلاق مداخل نابلس الفرعية بالكامل !!؟

- سلطات الاحتلال تفرج عن 80 أسيراً إدارياً من معتقل النقب غالبيتهم من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية..

- قانون "إسرائيلي" يحظر الإفراج عن معتقلين فلسطينيين قتلوا يهوداً..

- بدأت نتائج قمة العقبة تظهر بوادرها : أصوات مأجورة تدعو إلى التنازل عن حائط البراق و عن حقّ العودة و تلهث وراء المطالب الصهيونية !!

- بؤرة استيطانية جديدة لقطعان المستوطنين قرب الخليل..

- المستوطنون: سنتصدى لـ"استسلام إسرائيل"!

- تشديد الحصار على مدينة القدس في ذكرى احتلالها عام 67..

- خسائر قطاع الزراعة الفلسطيني بلغت نحو مليار دولار..

*******************

قمم التنازلات العربية:

بوش في قمة العقبة يضمن أمن "إسرائيل" باعتبارها دولة يهودية ودولة فلسطينية قابلة للحياة

    استهل الرئيس الأمريكي جورج بوش (الابن) كلمته خلال قمة العقبة يوم الأربعاء 4-6-2003 بضمان أمن "إسرائيل" باعتبارها دولة يهودية ذات حيوية ، على حد تعبيره. وأكد في الوقت ذاته أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) يمثل قضية الحرية والدولة للشعب الفلسطيني.

    وقال الرئيس بوش: "أنا سعيد أن أكون هنا إلى جانب رئيس الوزراء (الإسرائيلي آرائيل) شارون، فالصداقة بين بلدينا بدأت عند وقت خلق دولة "إسرائيل"، اليوم أمريكا ملتزمة بقوة وأنا ملتزم بقوة أيضاً لأمن "إسرائيل"، باعتبارها دولة يهودية ذات حيوية".

    وأكد بوش أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس "يقود الآن حكومة وبقيادته القوية عن طريق بنائه مؤسسات ديمقراطية فلسطينية وبرفضه الإرهاب فهو يؤيد تطلعاتي القوية لشعبه". مشيراً إلى "الأرض المقدسة يجب أن يتم تقاسمها بين دولة فلسطين وبين دولة "إسرائيل" يعيشان في سلام مع بعضهما البعض ومع كل شعب آخر ودولة أخرى في الشرق الأوسط"، على حد تعبيره.

    وفي تلخيص لكلمات كل من شارون وأبو مازن في ختام القمة قال الرئيس الأمريكي: "أرحب بتعهد شارون بتحسين الوضع الإنساني للشعب الفلسطيني وبدء إزالة المستوطنات العشوائي، وأثمن ما أبداه من إيماءات في تصريحه حول وحدة أراضي الضفة الغربية". مشيراً إلى أنه "من اجل تحقيق السلام يجب أن نتعامل مع قضية المستوطنات".

    وأضاف يقول: "صرح شارون أنه يجب أن لا يتم الحكم على نتائج المفاوضات عن طريق خطوات أحادية، كما يدرك شارون أن من مصلحة "إسرائيل" أن يحكم الفلسطينيين أنفسهم داخل دولتهم، وأيضا إظهاره بوادر الاحترام لحقوق العشب الفلسطيني ولآمالهم في دولة فلسطينية مسالمة قابلة للحياة".

    أما فيما يتعلق برئيس الوزراء الفلسطيني فقال بوش: "محمود عباس يدرك الجرائم الإرهابية باعتبارها عقبات لدولة مستقلة يسعى شعبه من أجل تحقيقها، وهو متفق أن من أجل التقدم لتحقيق هذا الهدف ينسجم مع التزام بالوسائل السلمية، وتعهد أيضاً ببناء المؤسسات الفلسطينية بما في ذلك المؤسسات الأمنية وجعلها أكثر مسؤولية وديمقراطية، وان يستخدم كل الإمكانيات لإنهاء الانتفاضة المسلحة، ووعد أيضاً من دون أي تنازلات من أجل إنهاء كامل للعنف والإرهاب وكل هذه الجهود ومن خلال هذه يبرهن رئيس الوزراء عن التزامه وعن قيادته من أجل بناء مستقبل أفضل للشعب الفلسطيني".

    وتابع يقول في كلمته: "كل من رئيسي الوزراء (الفلسطيني والإسرائيلي) متفقان على أن التقدم من اجل السلام يعني إنهاء العنف وإزالة كل أشكال الكراهية والتعصب والتحريض الرسمي في الكتب المدرسية والخطب السياسية التي يلقيها القادة السياسيون، ويدركان أن مستقبل السلام لا يمكن أن يبنى على أساس المرارة والادعاءات الزائفة والكراهية والتحريض".

    وقال: "هذان الزعيمان لا يستطيعان جلب السلام إذا ما تصرفا لوحدهما، لان السلام الحقيقي يتطلب دعماً من الدول الأخرى في المنطقة، يوم أمس بدأنا بداية قوية مع القادة العرب .. وقد وعدوا بوقف كل المساعدات وتدفق الأموال والأسلحة إلى المجموعات الإرهابية ومساعدة محمود عباس على إنهاء الإرهاب في الأراضي الفلسطينية".

    وتعهد الرئيس الأمريكي بتقديم الدعم "لإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية"، ووضع لجنة على الأرض تكون مهمتها مساعدة الأطراف المعنية للتوصل إلى السلام ومراقبة ما يقومون به من واجبات وكيف يلتزم كل طرف بتعهداته.

*******************

شارون: أعطونا التطبيع نعطيكم الرخاء (لا الأرض) واستئصال "الإرهاب" شرط ذلك

    قال رئيس الوزراء "الإسرائيلي" آرائيل شارون إنه يرفض أي مساومة مع "الإرهاب"، وأن تل أبيب مستمرة في مكافحة هذه الظاهرة، بالاشتراك مع كل الدول الحرة، حتى إلحاق الهزيمة النهائية بـ"الإرهابيين".

    وقال شارون في قمة العقبة التي شارك فيها يوم الأربعاء إلى جانب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الأمريكي جورج بوش، ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس، "في خاتمة المطاف فإن الأمن الدائم يتطلب سلاما، والسلام الدائم يمكن الحصول عليه فقط من خلال الأمن".

    وقال إن هناك أملاً الآن في فرصة جديدة للسلام بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين". ومضى قائلا إن تل أبيب قدمت دعمها القوي للرئيس بوش ورؤيته، التي تنص على قيام دولتين: إسرائيل ودولة فلسطينية، تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وأمان.

    ومضى شارون في حديث عام عن السلام، من دون حديث عن التزامات محددة، مثل تلك التي اتخذها رئيس الوزراء الفلسطيني بقمع المقاومة الفلسطينية ونزع سلاحها، إلى القول إن "حكومة وشعب إسرائيل ترحبان باستئناف المفاوضات المباشرة، وفق الخطوات المتضمنة في خريطة الطريق، التي تم تبنيها من قبل حكومة إسرائيل لتحقيق هذه الرؤية"، دون الإشارة إلى تبني خارطة الطريق في حد ذاتها.

    وقال شارون "من مصلحة "إسرائيل" أن لا تحكم الفلسطينيين، ومن مصلحة الفلسطينيين أن يحكموا أنفسهم داخل دولتهم". وأضاف أن دولة فلسطينية ديمقراطية تعيش في سلام كامل مع "إسرائيل" ستساعد على رخاء وأمن الدولة "الإسرائيلية". ومضى قائلا "لا يمكن أن يكون هناك أي سلام على أية حال، من دون التخلي عن الإرهاب والعنف والتحريض. وسوف نعمل إلى جانب الفلسطينيين والدول الأخرى على مكافحة الإرهاب والتحريض بشتى أنواعه".

    وأضاف، في اشتراط للتابع الزمني، بحسب الرؤية "الإسرائيلية"، قائلا "عندما تتمسك كل الأطراف بالتزاماتها (في إشارة إلى ضرب المقاومة الفلسطينية واستئصالها)، سوف نسعى إلى إعادة الحياة الفلسطينية الطبيعية، وتحسين الوضع الإنساني، وتشجيع التقدم من أجل تحقيق رؤية الرئيس بوش".

    قال إنه يقبل مبدأ رفض الخطوات الأحادية من أي جانب، كما يرفض إصدار أحكام مسبقة عن نتائج المفاوضات النهائية قبل إجرائها. ووعد شارون بالقيام بشكل فوري بإزالة المستوطنات العشوائية. وأضاف "إسرائيل" تسعى للسلام مع كل جيرانها العرب، وهي تسعى للتفاوض بنوايا حسنة أينما كان هناك شركاء.

   وقال "عندما تتحقق علاقات طبيعية فسوف تجد هذه الأطراف (العربية) في "إسرائيل" دولة وشعباً ملتزماً برخاء وسلام دائم لكل الشعوب في المنطقة ، من دون أن يشير إلى التزام تل أبيب بالانسحاب من الأراضي العربية المحتلة، مما يجعل رؤيته تقوم على السلام مقابل الرخاء الموعود، بدلا من السلام مقابل الأرض.

*******************

أبو مازن: ملتزمون بمنع "الإرهاب والعنف" وسنوقف الانتفاضة المسلحة ضد (إسرائيل)

    تعهد محمود عباس (أبو مازن) بمحاربة المقاومة الفلسطينية، ومنع "الإرهاب والعنف" واستهداف "الإسرائيليين" في أي مكان، معتبرا أن ذلك "لا ينسجم مع تقاليدنا الدينية والأخلاقية"، ويشكل "عقبة خطيرة أمام تحقيق دولتنا المستقلة ذات السيادة"، ومشددا على اعتماده خيار التفاوض المباشر بدلا من المقاومة.

    وقال أبو مازن في قمة العقبة إن الوقت الراهن يمثل لحظة في غاية الأهمية، مشيرا إلى أن المنطقة "أمام فرصة جديدة للسلام.. فرصة مبنية على أساس رؤية الرئيس بوش وخارطة الطريق".

    وأضاف يقول "إن هدفنا هو دولتان: فلسطين و"إسرائيل"، تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن.. أما طريقنا فهي طريق التفاوض المباشر لإنهاء الصراع الفلسطيني "الإسرائيلي"، ولحل كافة قضايا المرحلة النهائية وإنهاء الاحتلال، الذي بدأ في العام 1967، والذي عانى في ظله الفلسطينيون".

    ودعا أبو مازن "إسرائيل" إلى "الوفاء التام بمسؤولياتها"، قائلا إنه سيقوم "بما يتوجب علينا لإنجاح هذا المسعى". وقال "نكرر إدانتنا ورفضنا للإرهاب والعنف ضد "الإسرائيليين" أينما كانوا". وأضاف قائلاً "إن هذه الوسائل لا تنسجم مع تقاليدنا الدينية والأخلاقية، بل إنها تشكل عقبة خطيرة أمام تحقيق دولتنا المستقلة ذات السيادة".

    وقال إنه سيبذل كافة الجهود وسيستخدم كافة الإمكانيات لإنهاء الانتفاضة الفلسطينية المسلحة، في إشارة إلى إنهاء الطابع المسلح عن المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال، مشيرا إلى أنه علينا أن نستخدم الوسائل السلمية في سعينا لإنهاء الاحتلال وإنهاء معاناة الفلسطينيين و"الإسرائيليين"، ولبناء الدولة الفلسطينية.

    وشدد أبو مازن على أنه يؤكد تصميمه "على تنفيذ ما التزمنا به أمام شعبنا والمجتمع الدولي: سيادة القانون، وسلطة سياسية واحدة، وسلاح شرعي واحد في يد الجهات المختصة للحفاظ على القانون والنظام العام". وقال إن "هدفنا واضح وسنطبقه بحزم ودون هوادة: نهاية كاملة للعنف والإرهاب، وسنكون شركاء كاملين في الحرب الدولية ضد الإرهاب، وندعو شركائنا في هذه الحرب إلى منع المساعدات المالية والعسكرية عمن يعارضون هذا الموقف".

    وأضاف قائلا :إننا نفعل هذا في سياق التزامنا بمصلحة الشعب الفلسطيني، وبصفتنا أعضاء في الأسرة الدولية". ووعد أبو مازن "بالعمل بدأب ضد التحريض على العنف والكراهية، مهما كان شكله، وأيا كانت وسائله.. سنقوم بإجراءات من جانبنا لضمان أن لا يصدر أي تحريض عن المؤسسات الفلسطينية، كما يجب أن نعيد تفعيل وتنشيط اللجنة الأمريكية الفلسطينية "الإسرائيلية" لمكافحة التحريض، واعداً بأن تلعبي الأجهزة الأمنية الفلسطينية دورها في تحقيق هذه الالتزامات والوعود.

******************

نشاط محموم لأجهزة أمن السلطة الفلسطينية ومكافحة (الإرهاب)

    قالت مصادر فلسطينية إنه صدرت أوامر من أجهزة أمن السلطة للإذاعات المحلية العاملة في مناطق السلطة بالتخفيف من الأغاني الوطنية التي تبثها نظرا لحساسية الأوضاع الراهنة حسب حيثيات القرار!!؟.

    ومن جهة أخرى أشارت هذه المصادر إلى أن قيادات في السلطة وضباط في الأجهزة الأمنية يروجون بين عناصر هذه الأجهزة أنه لن تكون هناك حملات اعتقال ولا نزع للأسلحة وإنما ستكون هناك هدنة بين حماس والسلطة !!؟ وكأنه كان ثمة حرب توجهها حماس للسلطة وإنما توجه حماس بنادقها للمحتل، ويشير المراقبون إلى إمكانية أن تكون هذه التعبئة النفسية لعناصر الأجهزة الأمنية مقدمة لإلقاء تبعة أي صدام بين حماس والسلطة على عاتق حماس على فرضية أن السلطة كانت لا تريد الاعتقالات ولا نزع الأسلحة ولكن حماس أجبرتها على ذلك.

    يأتي هذا فيما تعقد هيئة التوجيه الوطني والسياسي بقيادة مازن عز الدين دورات تعبوية مكثفة لعناصر الأجهزة الأمنية حول وحدانية السلطة والقرار الفلسطيني والمصلحة الوطنية العليا وسيادة القانون… الخ.

    وأفادت المصادر أنه يجري العمل على رفع رواتب العاملين في صفوف الأجهزة الأمنية المختلفة، مع تزويدهم بتأمين صحي شامل.

    وقالت المصادر إنه تم تحويل آلاف العناصر إلى جهاز مكافحة "الإرهاب" التابع لأمن السلطة من كافة الأجهزة الأمنية الأخرى تحت ما يسمى بالقوة التنفيذية، وقد قام الأمن الوقائي بافتتاح مكاتب له في باقي الأجهزة للإشراف على هذه القوة التنفيذية.

    وسيكون لهذه القوات أزياء خاصة بألوان خاصة وأسلحة خاصة متطورة أمريكية، وهو زي مقاوم للحريق وسيزود كل عنصر بواقٍ من الرصاص إضافة لسلاح شخص كالمسدسات، كما سيزودون بخوذ سوداء اللون مع غطاء للرأس يخفي وجه لابسها.

    وقالت المصادر إنه سيتم نقل المعتقلين إلى أماكن اعتقال غير اعتيادية وغير معروفة.

    كما سيتم نشر المزيد من المخبرين في المساجد وخصوصا بين صلاتي المغرب والعشاء لرصد الناشطين للمساعدة في وضع قوائم الاعتقال، ولرصد أي حركة قد تلمح إلى استخدام المساجد كمراكز انطلاق أو قيادة لمواجهة السلطة.

*******************

إجماع فلسطيني على رفض نتائج قمة العقبة في الأردن..

    أكدت الفصائل الفلسطينية رفضها لنتائج قمة العقبة التي ضمت كل من الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيسي وزراء سلطة الحكم الذاتي محمود عباس والصهيوني ارئيل شارون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني خاصة فيما يتعلق بالموقف المطالب بوقف الانتفاضة المسلحة.

    و أكدت القوى الفلسطينية المقاومة أنها ستواصل احتفاظها بسلاحها وممارسة المقاومة حتى خروج الاحتلال رافضة بشدة التبني الأمريكي الكامل للموقف الصهيوني حتى فيما يتعلق بتوصيف "إسرائيل" كدولة يهودية.

    ووصف الدكتور عبد العزيز الرنتيسي عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حمـاس القمة بأنها  قمة المؤامرة على الشعب الفلسطيني فالجانب الفلسطيني لم يتطرق إلى معاناة الشعب الفلسطيني والإرهاب الممارس علينا واكتفى بالحديث عن معاناة المحتلين و سما المقاومة إرهاباً وأدان نضال شعبنا على مدى عقود من الزمان ولم يتذكر دموع الأمهات والأرامل ولا البيوت المدمرة.

    وأضاف أن الجانب الفلسطيني لم يتحدث على أن الجانب الصهيوني أنه السبب في هذه المعاناة وجرائم شعبنا ولم يتذكر اللاجئين إلا معاناة اليهود والإرهاب الفلسطيني وهذا أمر خطير جداً ثم في نفس الوقت أقر بدولة الكيان الصهيوني وأقر بها ثم تعهد بوقف المقاومة وبكافة أشكالها ضد العدو الصهيوني.

    وقال إن هذه القمة هي لوقف المقاومة ولا غرابة أن يضع بوش يد على أبو مازن و الأخرى على شارون ويقول لهما في النهاية يداً بيد لنكافح الإرهاب ولم يقل يداً بيد لبناء دولة فلسطينية.

    بدوره وصف محمد الهندي عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي ما قاله أبو مازن بأنه تقديم أوراق مجانية وقيد نفسه بالتزامات واستحقاقات وقال إنه سيبذل جهد لوقف المقاومة المسلحة وضد العنف وألا يصدر تحريض من المؤسسات الفلسطينية.

    وأضاف"أن أبو مازن أدان المقاومة الفلسطينية وأدان العنف ضد الصهاينة أينما كانوا بدلا من إدانة الاحتلال وحتى عندما تم الحديث عن دولة مستقلة لم يقل أين حدود هذه الدولة في مقابل أن شارون قدم غموض ومناورة كبيرة ومتاهة شديدة وأكد أن الأمن مدخل أساس ولا مساومة والسلام من خلال الأمن وقال إن الدولة الفلسطينية تساهم على رخاء الكيان الصهيوني وقال نتفاوض بنوايا حسنة وتحدث فقط عن المفاوضات طويلة الأمد وهو ما يضيع حقوق الشعب الفلسطيني وقدم متاهة جديدة وخطاب بعقلية تلمودية وأحجية لدولة ولم يلتزم بشيء فيما قدم محمود عباس التزامات كبيرة.

    وعن كيفية التعامل مع حكومة أبو مازن أوضح الهندي بأن شارون سيفوت الفرصة على أي حكومة فهو يريد فقط وقف المقاومة وعلى الأرض لن يتغير شيء وهو تحدث عن تحسينات ومستوطنات عشوائية أما المستوطنات التي ينشأها هو فلم يتحدث عنها.

    إمكانية وقف المقاومة أوضح الهندي سندرس أي طلبات في حينها في ضوء مصلحة شعبنا وليس في ضوء الضغوط علينا.

    وقال جميل المجدلاوي عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية إن ما حدث في العقبة هو استكمال للمخطط الذي بدأ أمس في شرم الشيخ والذي يشكل أحد تجليات الهجوم الأمريكي الشامل على منطقتنا الذي بدأ باحتلال العراق ووصل اليوم إلى الحلقة الفلسطينية في إطار ما أعلنت عنه أمريكا من مخطط لترتيب شامل لأوضاع المنطقة .

    و أضاف أن المجتمعين في العقبة هم صريحو الأهداف واللغة أنهم يريدون أن يظل الكيان الصهيوني الدولة الأقوى في المنطقة وأن تتحول الدولة المركزية المقررة فيها ويعلنون أنهم يريدون من السلطة أن تشكل إحدى حلقات الأمن الصهيوني ومع الأسف جاءت الكلمات التي ألقيت اليوم في العقبة لتتساوق مع هذا الهدف الأمريكي الصهيوني المزدوج.

    وعن كيفية التعامل مع دعوة وقف المقاومة قال " مع الأسف إن أبو مازن تبنى مفردات الخطابين الأمريكي والصهيوني وساهم في المحاولة التي تبذل لإيقاف الأمور على رأسها و إظهار أن المشكلة تبدأ وتنتهي بالمقاومة وليس المشكلة هو الاحتلال والعدوان على شعبنا وعلى مقدساتنا على أرضنا وهذه هي المشكلة الأساس وهي الأساس الموضوعي لاستمرار المقاومة التي ستتواصل وانتفاضة شعبنا ستتواصل ما دام هناك احتلال ".

    وأكد أنه لا يستطيع بوش أو شارون أن يسقط حق العودة لشعبنا ولا يملك أحد أن يلغيه فهو حق شخصي لكل إنسان فلسطيني ولا تستطيع كل اتفاقات الدنيا أن تلغيه.

    وأضاف أن بوش استجاب لما يطالب به شارون والقيادات الصهيونية بشكل عام لاعتبار الكيان الصهيوني دولة يهودية بما يعنيه ذلك من محاولتهم شطب حق العودة وبما يفتح ذلك من مخاطر حقيقية على ما يزيد عن مليون ونصف فلسطيني يعيشون في فلسطين المحتلة وهي أيضاً تأكيد على المقولة الزائفة عن فلسطين باعتبارها دولة لليهود في العالم و إعادة الاعتبار للحركة الصهيونية التي ظل العالم يتعامل معها كحركة عنصرية لربع قرن و جاءت المحاولات الدءوبة التي بدأت منذ أوسلو لتعيد الاعتبار للأطروحات الصهيونية.

    و أوضح أنهم يريدون ابتزاز القيادات التي ترضى لنفسها التي تتساوق مع هذه السياسات ومع الأسف يجدون في الساحة الفلسطينية والعربية أن يقبل لهم بذلك.

*******************

حماس والجهاد: سنرد في العمق الإسرائيلي

    أكدت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس"، والجهاد الإسلامي، رفضهما المطلق لما تعهد به رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" من وقف المقاومة والانتفاضة، وذلك خلال قمة العقبة التي اختتمت أعمالها الأربعاء 4-6-2003، مشيرتين إلى أن المقاومة هي حق طبيعي ودفاع مشروع ضد الاحتلال والعدوان الإسرائيليين، كما أكدت حركة الجهاد عزمها شن عمليات استشهادية في العمق الإسرائيلي ردا على أي تحرك لـ"أبو مازن" باتجاه وقف الانتفاضة؛ لتفويت الفرصة على رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون الذي يرغب باندلاع اقتتال فلسطيني فلسطيني.

    وقال إسماعيل هنية أحد قادة حماس بغزة: "الحركة تؤكد على استمرار الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال حتى يزول".

    وأضاف هنية في تصريحات خاصة الأربعاء 4-6-2003 أن "مشروع خريطة الطريق والمخطط الصهيوني يهدفان إلى نقل الصراع إلى قلب الساحة الفلسطينية، وقبول شارون للخريطة كان وراءه هذا الهدف"، وأكد هنية أن "الحركة ستقوم بحماية وحدة الشعب الفلسطيني مهما كلفها ذلك، ولن تسمح لأحد بدفعها باتجاه اقتتال فلسطيني فلسطيني داخلي".

    ولكن هنية شدد في الوقت نفسه على أن "السلطة الفلسطينية بالمقابل عليها مسئوليات كبيرة في حماية وحدة الشعب وخياره في المقاومة"، ولم يخف هنية قلقه من أن "المرحلة صعبة وخطيرة، ولكن ذلك لن يدفعنا إلى الاستسلام وتقديم رأس الانتفاضة لشارون على طبق من فضة".

خالد البطش - سنفوت الفرصة على شارون

    ومن جهة أخرى قال "خالد البطش" المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي بغزة: إن موقف محمود عباس "ليس مفاجئًا لنا، فهو ليس جديدًا وقد عبر عنه أبو مازن في أكثر من مناسبة". وأضاف البطش في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 4-6-2003 أن "الجديد في الأمر هو اجتماع الثلاثة الذين يؤمنون بضرورة وقف الانتفاضة وهم (الرئيس الأمريكي) جورج بوش وشارون وأبو مازن في مكان واحد وإعلانهم لهذا القرار".

الشعب الفلسطيني لن يخاف

    وشدد البطش على أن "هذا التجمع لن يخيف الشعب الفلسطيني، والداخل الإسرائيلي سيشهد تصعيدًا للعمليات ومزيدًا من الضرب في العمق".

    وقال البطش: "شارون طلب في السابق مائة يوم لوقف الانتفاضة، ولم يفلح حتى الآن في تنفيذ وعده، فكيف سيستطيع أبو مازن النجاح فيما فشل فيه شارون بكل آلته العسكرية من دبابات وطائرات أباتشي ومجنزرات؟".

    وأضاف: "الأمر ليس سهلاً كما يتصور البعض؛ فالمقاومة خيار شعبي ولا يمكن المقايضة على أرواح آلاف الشهداء ودماء عشرات الجرحى بلا ثمن". وأوضح البطش أن "الحركة ستبلغ أبو مازن في اجتماعها القادم معه أنها لن تتوقف عن المقاومة، وأنه لا يستطيع أحد مهما بلغ وزنه أن يوقف الانتفاضة".

لا لاقتتال داخلي

    وحول ما إذا كان قرار أبو مازن يصب في إطار حرب داخلية بين الفلسطينيين أنفسهم قال البطش: "لن يستطيع أحد في العالم أن يجر الشعب الفلسطيني أو يجرنا إلى معارك داخلية فلسطينية فلسطينية"، مشددًا على أن هذه الموجة من موجات الهجوم الإعلامي على المقاومة تهدف بالأساس إلى كشف ظهرها، لذلك لن تكون الحركة أبدًا طرفًا في صراع داخلي.

    وأكد البطش أن "الرد الوحيد على أي تحرك من أبو مازن أو غيره سيكون بمزيد من العمليات في العمق الإسرائيلي"، وأضاف البطش أن "هناك اتفاقا عاما بين الفصائل المسلحة الرئيسية على هذا التوجه".

    وحول طرق الخروج من هذا المأزق أكد البطش أنه لا يوجد طريق سوى الحوار الهادئ والعقلاني بين الفصائل الوطنية الفلسطينية للخروج بأطروحات محددة ترسم طرق الخروج من الأزمة دون خسائر.

*******************

 السيد حسن نصر الله يحذر من عملية تهجير للفلسطينيين

    حذر الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله  من تهجير للفلسطينيين بعد قمتي العقبة وشرم الشيخ اللتين وصفهما بأنهما قمتا الإملاءات الأميركية وهدفتا إلى تصفية الانتفاضة الفلسطينية.

    ولفت نصر الله في كلمة ألقاها في السفارة الإيرانية في بيروت بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشرة لوفاة الإمام الخميني إلى خطورة الدعوة إلى اعتراف فلسطيني وعربي بأن إسرائيل دولة يهودية. وقال "نشتم من هذه المطالبة رائحة مشروع ترانسفير ومشروع تهجير لفلسطيني أراضي العام 1948 وفي الحد الأدنى سلبهم جميع حقوقهم المدنية".

    وأضاف "في واقع فرض الشروط الأميركية الإسرائيلية على الفلسطينيين مطلوب أن نقدم كل شيء مقابل وعد بالدولة الفلسطينية المؤقتة ووعد بالمفاوضة على الأوضاع النهائية".

    ومن ناحية أخرى هنأ نصر الله سوريا ولبنان لعدم حضورهما "درس بوش في شرم الشيخ ولم يسمعا الإملاءات". وقال "إنها قمم الإملاءات الأميركية وليست هي المرة الأولى التي يجتمع فيها كبار وصغار, جبابرة وأقزام, في شرم الشيخ ليتخذوا قرارات تتصل بتصفية حركات المقاومة في فلسطين".

    ولفت الأمين العام لحزب الله إلى خطأ النظرة القائلة إن المقاومة في فلسطين أو في لبنان "رهينة" دولة أو أخرى. وقال إن "الخطأ المركزي والإستراتيجي يكمن في نظرة من ينظرون إلى حماس والجهاد الإسلامي على أنهم مرتزقة لهذه الدولة أو تلك فيتصورون أن محاصرة هذه الدول والضغط عليها يمكن أن ينهي المقاومة".

    وأضاف أن "الذين يريدون تصفية المقاومة وتسليم الأرض والمياه والمقدسات لبوش وشارون يدمرون هذه الأمة, أما الذين يدافعون عنها بدمائهم وأرواحهم فهم أهلها وأصحابها الحقيقيون".

    وأوضح نصر الله أن التأكيد الإيراني والسوري على لبنانية حزب الله "ليس تخليا عن المقاومة كما يحلو للبعض اعتباره إنما وصف حقيقي لماهية وجوهر وجود المقاومة" مضيفا "نحن في زمن الهيمنة والاستبداد والعلو والاستكبار الأميركي الإسرائيلي وموضوعين أمام خيارين لا ثالث لهما إما الاستسلام أو المقاومة".

*******************

لقاء قمة بين حركة حماس و حزب الله يؤكد على التمسك بثوابت الأمة في فلسطين

    قال تصريح صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس إن وفداً من حركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) يرأسه الأخ المجاهد/ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي التقى مع وفد من حزب الله برئاسة السيد/ حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، وذلك مساء يوم الثلاثاء 3/ 6/ 2003 م .

    وقد تناول اللقاء الذي استغرق ثلاث ساعات المستجدات والتطورات السياسية على الساحتين الفلسطينية والإقليمية، حيث كان هناك توافق حول توصيف المرحلة وتقدير الموقف السياسي .

    وتم التأكيد خلال اللقاء على التمسك بالثوابت والمصالح العليا للشعبين الفلسطيني واللبناني والأمة العربية والإسلامية .

    هذا وقد حضر اللقاء إلى جانب الأخ خالد مشعل الأخ المهندس عماد العلمي عضو المكتب السياسي والأخ محمد نزال عضو المكتب السياسي كما حضره السيد إبراهيم الأمين رئيس المجلس السياسي لحزب الله .

*******************

دعوة لدعم الانتفاضة ردا على "بوش"

    دعا الكاتب الصحفي المصري محمود المراغي إلى تنظيم حملة اكتتاب عامة لجمع التبرعات لدعم الانتفاضة وتقديمها لفصائل المقاومة الفلسطينية؛ وذلك ردًّا على قمتي شرم الشيخ والعقبة اللتين انعقدتا يومي الثلاثاء والأربعاء 3 و 4 مايو 2003.

    وأعلن المراغي في الندوة التي نظمتها اللجنة الشعبية لدعم الانتفاضة بنقابة الصحفيين مساء الأربعاء 4-6-2003 تحت عنوان "استمرار المقاومة الفلسطينية في ظل خريطة الطريق" أنه سيكون أول المتبرعين في هذه الحملة.

    وقال: إن حملة التبرعات يجب أن تكون على مستوى العالم العربي والإسلامي كله حتى إذا اتهم الرئيس الأمريكي جورج بوش أو غيره كل من يتبرع للمقاومين الفلسطينيين بالمال بأنه "إرهابي"، مشيرًا إلى أن هذا الأمر سيجعل كل العرب والمسلمين "إرهابيين" في نظر بوش وسيعلن حربًا على الجميع.

حق مقاومة المحتل

    في الوقت نفسه دعا د. أحمد يوسف عميد معهد الدراسات العربية التابع للجامعة العربية في كلمته بالندوة إلى ضرورة تحرك القوى السياسية والشعبية في مصر والعالم العربي؛ لمساعدة الشعب الفلسطيني للاحتفاظ بسلاحه وحقه في مقاومة المحتل الإسرائيلي.

    وحذّر من مخاطر ما تضمنته قمتي شرم الشيخ والعقبة بخصوص مستقبل القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها، خاصة أن خريطة الطريق لم تتحدث عن حل نهائي وتجاهلت القضايا الحيوية للشعب الفلسطيني، سواء بالنسبة لحق العودة أو القدس أو الدولة المستقلة أو تفكيك المستوطنات، بينما ركزت على قضايا أمنية لتخفيف الضغط الذي شكلته الانتفاضة على المجتمع الإسرائيلي في فلسطين المحتلة.

    من جانبه اقترح عبد الحليم قنديل رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري دعم العرب للمقاومة المسلحة في فلسطين والعراق، وكذلك أن يصعد المواطنون في باقي الدول العربية من مقاومتهم لأنظمة الحكم التي فقدت شرعيتها على حد تعبيره.

    وقال قنديل: "إن من يتحدثون عن نبذ الحروب والسعي للسلام قد أنفقوا على حروبهم مع إسرائيل 2.8 مليار دولار، بينما تشير الإحصائيات الحديثة إلى أن إجمالي حجم ميزانية التسليح في الدول العربية في الفترة من 1990 حتى عام 2000 بلغت 506 مليارات دولار".

    وأضاف "هذه الترسانات لم توجه إلى عدونا، بل اكتنزوها لتكريس وجودهم والحفاظ على كراسيهم وسلطتهم، بينما تركوا الأوطان تضيع مقابل استمرارهم في الحكم".

*******************

جماعة الإخوان المسلمين في مصر : خارطة الطريق "تمويه وخداع"

    دعت جماعة الإخوان المسلمين، في بيان صادر عنها أمس الاثنين القادة العرب لعدم المشاركة في المؤامرة الأمريكية "الإسرائيلية" المتعلقة بـ"إخماد الانتفاضة بأيدي بعض مسئولي السلطة الفلسطينية، ومحاولة الزج بمصر والأردن في هذا التدبير البغيض، بغية إحداث فتنة تؤدى إلى اقتتال بين الشعب الواحد والأمة الواحدة"، واصفة خطة الطريق بأنها "نوع من التمويه والخداع".

    وقالت الجماعة إن مراحل الخارطة تصب كلها لصالح اليهود، وأنها لا تعطى الفلسطينيين إلا سراباً، في صورة مفاوضات، حول إقامة الدولة، لا تحقق للفلسطينيين أي مصلحة، ولن تعيد إليهم أي شيء من حقوقهم المغتصبة والمسلوبة.

    وحول ما يقال عن محاربة "الإرهاب" شدد الإخوان المسلمون على عدم مشروعية الأعمال، التي وقعت في الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) في نيويورك وواشنطن، أو تلك التي جرت في إندونيسيا أو ما وقع أخيرا في الرياض أو الدار البيضاء.

    وأكد البيان أن "أهم دافع لهذه الأعمال المنكرة هو ذلك العدوان المتكرر من الولايات المتحدة الأمريكية على الشعوب العربية والإسلامية، مثل ما هو واقع على شعب فلسطين، وشعب العراق، ومن قبل ذلك ما وقع في أفغانستان، ثم ما تلاه من تهديدات لسوريا وإيران"، بحسب قول البيان.

*******************

على هامش الجرائم والمخططات الصهيونية

73شهيداً منذ تسلم الصهاينة لخارطة الطريق

    كان الرد الصهيوني على ما يسمى بخارطة الطريق والتي تعتبرها الاطراف الدولية المخرج الوحيد لاعمال العنف كما تسميها هي مزيداً من القتل والتدمير والحصار على الشعب الفلسطيني الذي يعيش اقصى درجات الانتهاكات والمماراسات القمعية كلما جرى الحديث عن خطط جديدة للسلام وفقاً للرؤية الامريكية والصهيونية ووفقاً للتقارير الصادرة عن مؤسسات حقوق الانسان فأن حجم هذه الانتهاكات لحق الشعب الفلسطيني في الحياة اخذ في الازدياد فقد اكدت مؤسسة حقوقية ترصد انتهاكات حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية ان سلطات الاحتلال الصهيوني قد قتلت عشرات الفلسطينيين منذ تسلمت قبل نحو شهر ما يسمى بخطة خارطة الطريق الهادفة الى وضع حد للمواجهات الدائرة بين الجانبين واطلاق المفاوضات واحلال السلام واوضحت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الانسان ان 73 شهيداً فلسطينياً سقطوا منذ تسلمت دولة الكيان خارطة الطريق رسمياً في الاول من ايار الماضي وحتى صباح امس حيث بدأت اعمال قمة شرم الشيخ ووفقاً لاحصاءات التضامن فان 15 من بين هؤلاء الشهداء هم الاطفال والفتية الذين تقل اعمارهم عن الثامنة عشر و32 عاماً منهم من المدنيين الذين لقوا مصرعهم خلال عمليات التوغل والاقتحامات التي تعرضت لها المدن والبلدات الفلسطينية في حين استشهد ستة اخرون في عمليات اغتيال نفذتها قوات الاحتلال ووحداته الخاصة وسقط الباقون وعددهم 20 في هجمات مسلحة وعمليات فدائية شنتها مجموعات فلسطينية على اهداف صهيونية .

    ولم تفرق اعمال القتل المتصاعدة التي تحاول دولة الكيان تسويقها على انها جزء من عمليات مكافحة ما تسميه الارهاب الفلسطيني بين صغير وكبير حيث تجاوز سن اكبر الشهداء وهو الشهيد شحادة الغرابلي من غزة 67 عاماً بينما لم يتجاوز اصغر شهداء الشهر المنصرم العام ونصف العام وهو الطفل عليان البشيتي الذي لقي مصرعه جراء عيار ناري ثقيل فجر جمجمته حين طالت عمليات القصف منزل اسرته في خانيونس والى جانب الشهداء من الاطفال والمسنين الذين طالتهم عمليات القتل الصهيونية التى اعقبت تسلم الدولة العبرية خارطة الطريق شهيدان يعانيان اعاقات عقلية واضطرابات نفسية

    وتظهر هذة الاحصاءات وبعض التفاصيل المتعلقة بها بعضا من اوجه التصعيد القمعى الواسع فى الممارسات الصهيونية واعمال القتل التى باتت الاراضي الفلسطينية مسرحاً لها منذ ما يزيد عن عامين ونصف وتؤكد مختلف المعطيات الميدانية افراط قوات الاحتلال الصهيوني في استخدام القوة ضد الفلسطينيين .

وفي السياق ذاته وبينما كان الرئيس الامريكي جورج بوش يفتتح قمة شرم الشيخ كخطوة ترمي لتهدئة الاوضاع بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني كان جيش الاحتلال يحكم من حصاره المتواصل على المدن والبلدات الفلسطينية وما لبث اهالي مخيم بلاطة اكبر المخيمات الفلسطينية في الضفة ان افاقوا من نومهم صباح امس حتى فوجئوا بدبابات الاحتلال تحاصر المخيم وتتوغل في ازقته تحت وابل من القصف وتزامن هذا مع عمليات توغل مماثلة تعرضت لها عدة احياء في مدينة نابلس كي تتقاسم ما تتعرض له مدينتي رام الله والبيرة اللاتان تواصل حظر التجوال مفروضاً على سكانهما لليوم الثاني على التوالي بذريعة ورود انباء عن خلية تستعد لتنفيذ عملية فدائية من المتوقع ان تنطلق من رام الله وفقاً لادعاء الاستخبارات الصهيونية .

    واسفرت عمليات القصف والتوغل في نابلس ومخيم بلاطة وحدهما والتي تواصلت على مدار ساعات نهار امس عن اصابة نحو عشرين مواطناً برصاص جنود الاحتلال وصفت جراح عدد منهم ما بين متوسطة وبليغة واعربت التضامن عن استنكارها لاعمال القتل والانتهاكات الصهيونية المتواصلة والمتصاعدة ضد الفلسطينيين وطالبت الحكومة الصهيونية بوقف عملياتها الحربية في الضفة والقطاع ووضع حد لانتهاكاتها للحق في الحياة والكف عن انتهاكاتها الواضحة والصارخة لمختلف الاعراف والمواثيق الدولية وفي المقدمة منها اتفاقية جنيف الرابعة والاعلان العالمي لحقوق الانسان

*******************

توغلات إسرائيلية بعد قمة العقبة

    أصيب عشرة فلسطينيين ودمرت سبعة منازل إثر توغلات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء 4-6-2003 في قطاع غزة والضفة الغربية.  

    يأتي هذا بعد ساعات من تعهد شارون خلال قمة العقبة باتخاذ إجراءات لتحسين الوضع الإنساني للفلسطينيين، والبدء فورًا بإزالة عدد من المستوطنات العشوائية.

    وجمعت قمة العقبة كلاًّ من الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون ونظيره الفلسطيني محمود عباس أبو مازن برعاية العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. 

    وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال توغلت الأربعاء 4-6-2003 في مدينتي نابلس وجنين بالضفة الغربية، وأضاف الشهود أن مواجهات جرت بين مواطني المدينتين وقوات الاحتلال، مما أسفر عن إصابة ما يزيد عن عشرة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي.  

    في الوقت نفسه قال مصدر أمني فلسطيني: إن جيش الاحتلال توغل مساء الأربعاء لفترة وجيزة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، على الحدود مع مصر وهدم أربعة منازل.

    وأضاف المصدر لوكالة الأنباء الفرنسية أن "عددًا من الدبابات دخل إلى منطقة بوابة صلاح الدين برفح مع جرافات قامت بهدم أربعة منازل ودمرتها كليًّا قبل أن تنسحب من المنطقة". وأشار إلى أن "الجيش قام بتجريف مساحة واسعة من الأراضي الفلسطينية قرب الشريط الحدودي مع مصر في نفس المنطقة".  

    وزعمت الإذاعة الإسرائيلية الأربعاء أن قوات الاحتلال اشتبهت بوجود أنفاق تربط بين قطاع غزة والأراضي المصرية تنطلق من هذه المنازل الأربعة. وعادة ما تستخدم إسرائيل هذه الذريعة لهدم المنازل على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المصرية.

في الخليل

    في الوقت نفسه، دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة منازل في بلدة يطا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية. وأكدت مصادر فلسطينية رفضت ذكر اسمها لـ"إسلام أون لاين.نت" أن قوات الاحتلال معززة بعدد من الدبابات والآليات اقتحمت البلدة وحاصرتها وفرضت حظرًا للتجوال.

    وأشارت المصادر إلى الجيش الإسرائيلي هدم ثلاثة منازل بالبلدة يملكها مقاومون فلسطينيون معتقلون في السجون الإسرائيلية وهم عيسى جبريل عوض وصفوت جبريل الجبور، ومحمد العروري. وتقول إسرائيل: إن الجبور كان مسؤولاً عن تخطيط وتنفيذ عدة عمليات فدائية ضد الإسرائيليين، أبرزها عملية إطلاق نار ضد مستوطنة "بيت زيف" في أكتوبر 2002 وأسفرت عن مقتل خمسة إسرائيليين.

    وأكد مصدر أمني فلسطيني لوكالة الأنباء الفرنسية أن الجيش الإسرائيلي أقام "سياجًا أمنيًّا بطول 7000 متر في دير البلح قرب محيط مستوطنة كفار دروم بقطاع غزة وصادر عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية". وتتعرض المستوطنة إلى هجمات المقاومة الفلسطينية. كان أبو مازن قد قال في كلمته في ختام قمة العقبة: "إن السلطة الفلسطينية تتعهد ببذل كل الجهود لإنهاء الانتفاضة المسلحة"، وأضاف: "لا يوجد حل عسكري لصراعنا، نكرر إدانتنا للإرهاب والعنف ضد الإسرائيليين

*******************

تنفيذاً لـ (خارطة الطريق) : قوات الاحتلال تقوم بخطوات "تسهيلية" بإغلاق مداخل نابلس الفرعية بالكامل !!؟

    أغلقت القوات الصهيونية خلال اليومين الماضيين جميع الطرق الفرعية و الزراعية عبر القرى و الضواحي المحيطة بمدينة نابلس . و قد تركت هذه العملية المدينة معزولة عن عالمها الخارجي فيما تكدّس المواطنون في طوابير منعت من دخول المدينة أو الخروج منها .

    و ذكر عددٌ من المواطنين أنهم اضطروا للسير عشرات الكيلومترات بين الجبال بعد إغلاق جميع المداخل التي يمكنهم دخول نابلس منها من قبل القوات الصهيونية التي تمركزت بكثافة عند تلك المداخل المغلقة لمنع المواطنين من إعادة فتحها .

    يذكر أن تلك الإجراءات الصهيونية تتزامن مع إعلان صهيوني عن اتخاذ خطوات (تسهيلية) للتخفيف من حالة الحصار و هو ما نفاه المواطنون الفلسطينيون مؤكّدين أن القوات الصهيونية شدّدت حصارها هذه الأيام على معظم المدن الفلسطينية .

*******************

سلطات الاحتلال تفرج عن 80 أسيراً إدارياً من معتقل النقب غالبيتهم من أجهزة أمن السلطة الفلسطينية

    أفرجت سلطات الاحتلال هذا اليوم عن 80 أسيراً فلسطينياً من معتقل النقب الصحراوي جميعهم من أولئك الذين يقضون فترات الاعتقال الإداري و شارفت مدة اعتقالهم على الانتهاء و غالبيتهم من أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية .

    و أوضحت مصادر المعتقلين أن حركة فتح حازت على نصيب الأسد من هذه الإفراجات إذ ينتمي 66 من الأسرى المفرَج عنهم لها فيما ينتمي ستة فقط لحركة حماس و ستة آخرين لليسار الفلسطيني و اثنان لحركة الجهاد الإسلامي .

    أما عن الفترة المتبقية للأسرى داخل المعتقل فإن 53 أسيراً لم يتبقَّ على إطلاق سراحهم سوى أقل من شهر ، و 15 أسيراً بقي لهم أقل من شهرين و 12 بقي لهم أقل من 3 شهور .

    و عن توزيع الأسرى على المدن و المناطق الفلسطينية فتشير المصادر إلى أن 27 من المفرَج عنهم من منطقة نابلس و 18 من الخليل و 15 من جنين و 10 من بيت لحم و 4 من رام الله و 3 من طولكرم و 3 من قلقيلية .

*******************

قانون "إسرائيلي" يحظر الإفراج عن معتقلين فلسطينيين قتلوا يهوداً

    من المتوقع أن يناقش البرلمان "الإسرائيلي" خلال فترة قريبة مشروع قانون قدمه اثنان من أعضاء البرلمان من أحزاب اليمين المتطرف يقضي بحظر الإفراج عن أي معتقل فلسطيني قتل يهودا، بغض النظر عن الاتفاقات.

    ووضع عضو البرلمان أرييه إلداد من كتلة "هئيحود هليئومي" اليمينية وزميله غلعاد اردان من "ليكود" على طاولة البرلمان مشروع قانون يحظر الإفراج عن سجناء فلسطينيين "أيدهم ملطخة بالدماء". وذلك للحيلولة دون إطلاق سراحهم في إطار "تسهيلات وقرارات حكومية"، على حد قولهم. وأشار مقدما المشروع إلى أن خطوتهما تأتي في أعقاب القرار الأخير بالإفراج عن أحمد جبارة أبو سكر الذي أدين بمسؤوليته عن وضع "الثلاجة المفخخة" في القدس خلال السبعينيات.

*******************

بدأت نتائج قمة العقبة تظهر بوادرها : أصوات مأجورة تدعو إلى التنازل عن حائط البراق و عن حقّ العودة و تلهث وراء المطالب الصهيونية !!

    في اليوم التالي لانعقاد قمة العقبة التي جمعة رئيس الوزراء الصهيوني آرئيل شارون ، ورئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس ، و الرئيس الأمريكي جورج بوش ، و ملك الأردن  عبد الله حسن ، و التي ألغت حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة بالاعتراف بدول "يهودية" في الأراضي المحتلة عام 1948م ، و صنّفت المقاومة الفلسطينية مع (الإرهاب) و تعهّدت بالتصدّي لها ، خرج على الشعب الفلسطيني ثلة من المنتفعين الفلسطينيين في إعلان بصفحة كاملة في صحف "القدس و الأيام و الحياة" الفلسطينية لإعلان "انطلاق الحملة الشعبية للسلام و الديمقراطية" التي هي بعيدة عن الشعب الفلسطيني و قيمه و مبادئه و أخلاقه .

    و أهم ما في الإعلان هو اعتراف بأن أرض فلسطين المحتلة عام 1948م هي أرض اليهود الوحيدة التي ليس لهم غيرها ، و التنازل عن حائط البراق و تسميته بـ "حائط المبكى" ، و الاعتراف للكيان الصهيوني بالسيطرة على مدينة القدس ، والموافقة على تبادل الأراضي بين الدولتين المقترحتين .

    و تحت كلمات منمّقة بأحرف بارزة و خادعة جاء في الإعلان الذي حمل عنوان"الحملة الشعبية للسلام و الديمقراطية" أنها "فلسطينية المنطلق ، واقعية التفكير ، ثورية المنهج ، إنسانية الأهداف" ، لكن التفاصيل تنفي هذه المبادئ .

    و جاء في الإعلان أيضاً "الحملة الشعبية للسلام و الديمقراطية هي حملة وطنية شعبية تستمد بعدها الوطني من الشرعية الفلسطينية" . و دسّ الموقّعون على الإعلان السم في العسل ، و اختاروا للعناوين ألفاظاً جذابة ، بينما وضعوا مبادءهم ببنط صغير .

    و جاء في الإعلان أيضاً : "إيماناً منا بضرورة ممارسة الشعب لتقرير مصيره من خلال مشاركة اختيارية مباشرة في العملية السياسية ، نحن ، الموقعين أدناه ، نعلن عن انطلاقة حملتنا الجماهيرية و التي تهدف لتحقيق الآتي : إنهاء الاحتلال من كافة الأراضي المحتلة عام 67 ، و إقامة دولة فلسطينية خالية من المستوطنين ، و إزالة الجدار الفاصل ، و رفع الحصار عن شعبنا و قيادته ، و حلّ واقعي لمأساة اللاجئين ، إقامة السلام و الاستقرار لأبناء الشعب الفلسطيني" .

    و في هذه المبادئ المستمدة من مبادرة نسيبة أيلون تجاهل الموقّعون إسلامية القدس و إسلامية فلسطين ، و قسّموها كأنهم أوصياء عليها ، معتبرين أنفسهم يمثلون الشعب الفلسطيني ، لكنهم لا يمثلونه .

    و لوحظ من الأسماء أن العدد الأكبر من الموقعين عليها هم من مدينة القدس ، و بعضهم من حملة الهوية الزرقاء ، كما أن البعض الآخر شخصيات ليس لها تاريخ نضالي عريق قفي الشعب الفلسطيني و لم تقدّم له شيئاً .

    و في تفصيل الأهداف التي يسعى إليها الموقّعون : "دولتان لشعبين أي يعلن الطرفان بأن فلسطين هي الدولة الوحيدة للشعب الفلسطيني و (إسرائيل) هي الدولة الوحيدة للشعب اليهودي". أما الحدود فحسب الموقعين فيتم الاتفاق على حدود دائمة بين الدولتين على أساس حدود الرابع من حزيران و قرارات الأمم المتحدة و المبادرة العربية للسلام المعروفة بالمبادرة السعودية ، و أن تعديلها يجب أن يكون قائماً على تبادل متساوٍ للأراضي "1:1" ليتماشى مع الحاجات الحيوية للطرفين ، بما في ذلك الأمن ، التواصل الأرضي بالإضافة إلى الاعتبارات الديموغرافية .

    و في تفصيل رؤيتهم لقضية القدس يقول الموقعون : "تكون القدس مدينة مفتوحة و عاصمة للدولتين مع ضمان الحرية الدينية و الإمكانية الكاملة للوصول إلى الأماكن المقدّسة للجميع . أما الأحياء العربية في القدس فيجب أن تخضع للسيادة الفلسطينية بينما تخضع الأحياء اليهودية للسيادة (الإسرائيلية) . و لن يمارس أي من الطرفين سيادة على الأماكن المقدسة ، و تقوم الدولة الفلسطينية بالوصاية على الحرم الشريف لصالح المسلمين بينما تتولى (إسرائيل) الوصاية على الحائط الغربي لصالح الشعب اليهودي ، يبقى الوضع الراهن "الستاتس كو" في الأماكن الدينية المسيحية كما هو عليه ، فيما لن يتم القيام بآي نوع من الحفريات داخل أو تحت الأماكن المقدسة" .

    و يتبنى الموقّعون على الوثيقة "تعويض اللاجئين" و ليس إعادتهم ، و جاء في الإعلان : "اعترافاً بمعاناة و تشريد اللاجئين الفلسطينيين يعمل المجتمع الدولي و (إسرائيل) و دولة فلسطين على تأسيس و دعم صندوق دولي خاص لتعويض اللاجئين الفلسطينيين . كما يعود اللاجئون الفلسطينيون إلى "الدولة الفلسطينية فقط" . و يقدّم المجتمع الدولي تعويضات و تسهيلات لتحسين أحوال اللاجئين الذين يرغبون في البقاء في مواطن إقامتهم و الذين يرغبون بالهجرة إلى دولة ثالثة" .

    و فيما يتعلّق بالدولة الفلسطينية فقد جاء في الإعلان : "تكون الدولة الفلسطينية منزوعة السلاح و يضمن المجتمع الدولي أمنها و استقلالها" .

    و طالب هؤلاء في إعلانهم من يؤيّدهم بإرسال توقيعه و اسمه من خلال موقعهم على الإنترنت http://www.hashd.org/ . و يذكر أن إعلانات مشابهة نشرت في أوقات سابقة ، أكّد عددٌ من الموقعين عليها أنه لا علاقة لهم بها و تم الاعتذار عنها في الصحف ذاتها .

    و ختاما يبقى التساؤل : من التكلفة الباهظة لنشر هذه الإعلانات ، و الشعب الفلسطيني في أمس الحاجة إلى لقمة الخبز ؟! أليس من الأولى أن تحوّل هذه الأموال لصالح أبناء الشهداء بدلاً أن تكون تنازلاً عن دماء آبائهم ؟ ألا يكفي تنازل العرب عن وقوفهم إلى صف المقاومة و انتقالهم إلى صف المتصدّين لها ؟!! .

*******************

بؤرة استيطانية جديدة لقطعان المستوطنين قرب الخليل

    شرع المستوطنون اليهود في مستعمرتي "كريات أربع" و "خارصينا" بالقرب من الخليل في جنوب الضفة الغربية منذ يومين بإقامة نواة استيطانية جديدة في منطقة وادي المزين شرق المستوطنتين المذكورتين في الخليل .

    و قالت مصادر فلسطينية إن عشرات المستوطنين من "كريات أربع" و "خارصينا" احتشدوا في منطقة وادي المزين إلى الشرق من الشارع الاستيطاني رقم 60 ، و أقاموا كرفاناً استيطانياً على أراضٍ تعود ملكيتها للمواطن محمود جابر ، و ذلك على مرأى من قوات الاحتلال ، التي انتشرت بكثافة في المنطقة لحمايتهم.

    و أضافت المصادر أن المستوطنين أقاموا و لمدة تزيد عن ثلاث ساعات طقوساً احتفالية و دينية في الموقع الاستيطاني الجديد ، و ذلك بمشاركة ما يزيد عن 50 مستوطناً يحمل الكثير منهم الأسلحة .

    و أوضحت المصادر ذاتها ، أن محاولات استيطانية جرت لإقامة النواة الجديدة في منطقة البويرة على أراضي ضاحية العلمين العائدة لعائلة سلطان إلى الشرق من مستوطنة "خارصينا" إلا أن قوات الاحتلال منعتهم من إقامتها ، الأمر الذي دفعهم إلى إقامتها في منطقة وادي المزين .

    و أفاد موطنون من منطقة البويرة ، أن مجموعات من المستوطنين المسلحين هاجموا منازل المواطنين العرب في المنطقة بالحجارة و الزجاجات ، و أثاروا أجواءً من الرعب و الهلع بين الأطفال و النساء في المنطقة .

*******************

المستوطنون: سنتصدى لـ"استسلام إسرائيل"!

    هدد المستوطنون اليهود بالتصدي لأي إجراءات قد تتخذها الحكومة الإسرائيلية لإزالة أي نقاط استيطانية بالضفة الغربية وقطاع غزة، واعتبروا مثل هذه التدابير بمثابة "استسلام" إسرائيلي لما أسموه بـ"الإرهاب الفلسطيني"، وذلك في رد فعل فوري على تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون خلال قمة العقبة اليوم الأربعاء 4-6-2003 بالبدء بتفكيك المستوطنات العشوائية فورا.

    وقال الناطق باسم مجلس مستوطنات يهودا والسامرة (الضفة الغربية وقطاع غزة) يشوع مور يوسف لوكالة الأنباء الفرنسية الأربعاء 4-6-2003: إن المستوطنين سيتصدون "لأي إجراءات لإزالة مستوطنات" قد تتخذها الحكومة الإسرائيلية، مضيفا: "نرفض كليا اعتماد الحكومة خريطة الطريق الأمريكية".

    وقال شارون في ختام قمة العقبة التي جمعت بينه وبين نظيره الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) بحضور الرئيس الأمريكي جورج بوش والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني: "فيما يتعلق بنقاط الاستيطان غير المرخص لها: أود أن أكرر أن إسرائيل مجتمع يسوده القانون".

    وأضاف في كلمته المقتضبة: "بالتالي، سنبدأ فورا بإزالة نقاط الاستيطان غير المرخص لها"، دون أن يذكر أي عدد في هذا الشأن أو الفترة الزمنية التي ستستغرقها عملية إزالة هذه المستوطنات.

"استسلام إسرائيل"

    في الوقت نفسه اعتبر مجلس مستوطنات الضفة وقطاع غزة أن القمة كرست عبر مواقف شارون من المستوطنات العشوائية "استسلام إسرائيل في وجه الإرهاب الفلسطيني"، موضحا أن "قمة العقبة مذلة يحتفل خلالها باستسلام إسرائيل أمام الإرهاب الفلسطيني".

    وأضاف مجلس المستوطنات في بيان له نشر الأربعاء قبل نهاية قمة العقبة أنه "منذ اتفاقات أوسلو عام 1993 إلى هذا اليوم قتل 1094 إسرائيليا في اعتداءات إرهابية، وللأسف الشديد تبينت صحة تحذيراتنا وزاد الإرهاب نتيجة هذه الاتفاقات. واليوم تستعد حكومة إريل شارون لتكرار هذا الخطأ على نطاق كبير".

    وتمحورت قمة العقبة حول تطبيق خريطة الطريق وهي خطة السلام الدولية الهادفة لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني مع قيام دولة فلسطينية بحلول العام 2005 وتجميد الاستيطان في الأراضي الفلسطينية.

     وكان وزير المواصلات الإسرائيلي زعيم حزب الاتحاد الوطني اليميني المتطرف "أفيجدور ليبرمان" قد توقع أن تؤدي خريطة الطريق إذا ما تم تنفيذها إلى اندلاع حرب أهلية داخل إسرائيل بين اليسار المؤيد للخطة واليمين المتطرف المعارض بشدة لعدد من بنودها، خاصة فيما يتعلق منها بتجميد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

    وقال ليبرمان في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الإسرائيلي ونشرتها صحيفة "معاريف" الأحد 1-6-2003: "إن كل من يراوده الحلم بإخلاء المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وقطاع غزة عليه أن يعرف أن فعلته تلك ستؤدي إلى نشوب حرب أهلية".

    وكان نائب وزير الدفاع زئيف بويم قد قال في تصريحات صحفية الإثنين 2-6-2003: إن الحكومة تعتزم إزالة 10 مستوطنات عشوائية "على أبعد تقدير"، مدعيا أن هذه النقاط هي عدد المستوطنات المخالفة بشكل واضح للقانون.

    غير أن الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية جوناتان بيليد أعلن في تصريحات صحفية الأربعاء 4-6-2003 في العقبة بالأردن أن إسرائيل قد تزيل عددا من المستوطنات العشوائية يصل إلى 24 "خلال الأسابيع المقبلة".

116 مستوطنة عشوائية

    وخلافا لتصريحات المسئولين الإسرائيليين حول عدد المستوطنات العشوائية؛ أكدت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المعارضة للاستيطان في دراسة لها نشرت خلال هذا الأسبوع أنه توجد الآن أكثر من 116 نقطة استيطان عشوائية بالضفة الغربية، 86 منها مأهولة، أما نقاط الاستيطان الـ 30 الأخرى فهي خالية.

    وأوضحت الحركة أن 64 نقطة استيطانية من جملة الـ 116 -أي أكثر من النصف- أنشئت منذ مارس 2001 بعد تولي شارون قيادة الحكومة الإسرائيلية، أما باقي المستوطنات الـ 52 فقد أقيم 35 منها بين 1996 و1999 في عهد حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية. وفي تلك الفترة، كان شارون، وزير الخارجية آنذاك، يدعو المستوطنين إلى "الاستيلاء على تلال" الضفة الغربية لإرساء أمر واقع لا رجوع عنه، والحد قدر المستطاع من مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني.

    أما الـ 17 نقطة الباقية فقد أقيمت بين 1999 وفبراير 2001 في عهد حكومة أيهود باراك العمالية.

    وتدعى المستوطنات العشوائية بهذا الاسم؛ لأنها أقيمت بمبادرة مستوطنين لم يحصلوا على إذن مسبق من سلطات الاحتلال الإسرائيلية، غير أن معظمها حصل على ترخيص فيما بعد.

    وتقدم بعض المستوطنات على أنها "مزارع"، وأخرى على أنها أماكن لإحياء ذكرى إسرائيليين قتلوا في عمليات فلسطينية، وأخرى أيضا على شكل أحياء تابعة لمستوطنات قائمة، رغم أنها تبعد عنها في غالب الأحيان أكثر من كيلومتر.

    ويقيم حوالي 220 ألف مستوطن في حوالي 160 مستوطنة في الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلا عن 200 ألف إسرائيلي يقيمون في 12 حيا استيطانيا أقيمت في القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها في يونيو 1967.

    ويعتبر المجتمع الدولي جميع المستوطنات من عشوائية وغير عشوائية مخالفة للقانون؛ إذ إنها أقيمت في أراض محتلة.

*******************

 تشديد الحصار على مدينة القدس في ذكرى احتلالها عام 67

    شددت قوات الأمن الصهيوني ولليوم الثالث على التوالي منت إجراءاتها العسكرية في المدينة القدس، واغلقت جميع المنافذ والطرق المؤدية اليها. وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال تعمد على اعادة بناء حاجز ضاحية البريد والذي يفصل القدس الشريف عن مدينة رام الله على نحو يشبه حاجز ايرز في شمال غزة.

    وتأتي هذه الإجراءات عشية قمة العقبة المتوقع عقدها اليوم في مدينة العقبة الأردنية، والذي يصادف ايضا ذكرى احتلال الضفة الغربية في 67.

    فقد أعلن جيش الاحتلال الصهيوني إغلاق نقطة تفتيش شمال القدس بسبب إنذارات أمنية، كما أقام عدة حواجز متنقلة في المنطقة المحيطة بالمدينة المقدسة.

    وقالت الإذاعة العامة الصهيونية أن هذه الإجراءات جاءت بعد أن تلقى جهاز الأمن الداخلي (الشين بيت) خلال اليومين الماضيين، نحو 60 إنذارا حول عمليات فدائية فلسطينية محتملة، وتحذر غالبية هذه الإنذارات من عمليات بسيارات ملغومة وبفدائيين يحملون عبوات ناسفة على أجسادهم.

    ونقلت الإذاعة عن مسؤول عسكري كبير قوله أن الجيش وضع في حالة تأهب قصوى، ولذلك لسببين، أولهما العدد الكبير من الإنذارات الأمنية، والثاني يعود إلى قرار تخفيف القيود المفروضة على الضفة والقطاع. وحذر المسؤول العسكري من أن أية عملية ستتسبب في إعادة فرض هذه القيود وأرجعت مصادر في الشرطة الصهيونية تزايد كمية الإنذارات بوقوع عمليات فلسطينية والتي تصل إلى أجهزة الأمن إلى اقتراب قمة العقبة التي ستعقد اليوم، الأربعاء.

*******************

خسائر قطاع الزراعة الفلسطيني بلغت نحو مليار دولار

    قال وزير الزراعة الفلسطيني رفيق النتشة، إن خسائر القطاع الزراعي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 بلغت حوالي مليار دولار أمريكي، خلال الثلاثين شهراً الماضية.

    وأضاف النتشة، في مؤتمر صحافي عقدته الهيئة العامة للاستعلامات الفلسطينية، أن قطاع الزراعة شأنه كشأن أي قطاع آخر، يتعرض لخطة تدمير ممنهجة، مؤكداً أن هناك تركيزاً واضحاً من قبل الاحتلال في استهداف هذا القطاع، مشيراً إلى عمليات التجريف والتدمير المستمرة في بلدة بيت حانون، شمالي قطاع غزة، منذ أكثر من أسبوعين.

    وأوضح أن القطاع الزراعي الفلسطيني يتعرض لمأساة حقيقية، من خلال استمرار حملة التدمير والتجريف بحق الأراضي الزراعية الفلسطينية، وتدمير الدفيئات الزراعية، ومزارع الدواجن، ومرافق الثروة الحيوانية، وعرقلة وصول المزارعين إلى أراضيهم، واستهدافهم بشكل دائم من قبل المستوطنين، ومن قبل جنود الاحتلال.

    ونفى النتشة المزاعم، التي أعلنتها قوات الاحتلال حول تقديم "تسهيلات" للفلسطينيين، مضيفاً أن ذلك يأتي في نطاق كذب الدولة، كما تعود الشعب الفلسطيني على إرهاب الدولة. ففي حين تتحدث تل أبيب عن تسهيلات، تقوم بزيادة حدة التدمير والمعاناة للشعب الفلسطيني في كل شيء، وعلى كافة الأصعدة، كما أكد الوزير الفلسطيني.