الأسد يطالب بالوحدة لمواجهة تهديدات أمريكا

 

 

حثَّ الرئيس السوري بشار الأسد الدول العربية والإسلامية على وحدة الصف في وجه "التهديدات الأمريكية والمؤامرات الأجنبية"، ويأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لشن هجوم على العراق.

وأكد الأسد في تصريحات أدلى بها عقب استقباله "محمد صدر" مساعد وزير الخارجية الإيراني في دمشق الأحد 1-9-2002 معارضة سوريا لأي ضربة عسكرية أمريكية لبغداد.

وأشارت وكالة الأنباء السورية إلى أن مساعد وزير الخارجية الإيراني سلَّم "الأسد" رسالة من الرئيس الإيراني "محمد خاتمي"، وبحث معه حملة التهديدات والابتزاز الأمريكية ضد الدول العربية والإسلامية.

وكان وزير الخارجية السوري "فاروق الشرع" قد التقى المسئول الإيراني السبت 31-8-2002، وأكد المسؤولان رفضهما لأي عدوان يستهدف وحدة العراق وسلامة أراضيه، كما بحثا حملات التهديد والابتزاز التي تتعرض لها الدول العربية والإسلامية، وعبرا عن ضرورة التضامن العربي والإسلامي لمواجهة التحديات الراهنة.

وأجرى الشرع في وقت لاحق محادثات مع نظيره العراقي "ناجي صبري" الذي توقف في دمشق وهو في طريقه إلى موسكو في إطار حملة عراقية لحشد المعارضة لأي هجوم أمريكي محتمل على العراق.