بريد القراء

 

 

الأخو/ القائمين على الموقع   المحترمون

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشكركم على هذه الخدمة الجليلة , ونقول لكم الى الأمام حتى النصر إن شاء الله

سدد الله على الحق خطاكم

قلوبنا معكم

 

اليمن / امين

 

*******

 

 

في شأن المشكلة العراقية ودولة قطروكوريا الشمالية

     لقد لفت انتباهي الي عنوان بأحدي الصحف الصادرة بتاريخ 9/1/2003م وهو أن " واشنطن تبدأ بأرسال مخططين عسكريين الي قطر لجعل قواتها في الخليج جاهزة لضرب العراق خلال نهاية الشهر، في الوقت الذي يسعي فيه كل رؤساء دول العالم لحل الموضوع سلميا  ، وعلي الرغم من أن المفتشين الدوليين يقوموا بواجبهم علي أكمل وجه في العراق ولم يقابلهم اية عوائق حتي الان ، الا أن امريكا تسعي الي حشد المزيد من قواتها في الخليج استعدادا لشن الحرب علي العراق دون أن تحترم مجلس الامن وقراراته ودون أن تتضح الرؤيا أمامها بوجود أسلحة نووية من عدمه ، هذا في الوقت الذي تطلب فيه الرضا من كوريا الشمالية بعد أن قامت الاخيرة بطرد المفتشين من بلادها ، وعلي هذا الاساس :

احب ان أقول الي كل من يرغب او يساعد علي الاعتداء علي الاخرين وبدون وجه حق

      " ان ربنا يسلط ابدان علي ابدان "                       " واذا وقعت يا فصيح لا تصيح "

 

 

الراسل / عبد المنعم الصباغ ـ القاهرة

 

*****

تحيه لجهودكم المشهوده

 

كيق لنا ان نرفع روؤسنا بعد رؤية الالمان والفرنسيين مواقفهم اشرف الف مره من موقف من ولاهم الاستعمار امرنا هذا ان بقي لهم مواقف كيف لنا ان نتجرع  الماء ونشتم الهواء ونحن العرب مكبلين وشعوب الغرب واشرق تتضاهر من اجلنا  والاستعمار لا يرضى الا بذبحنا مكبلين وكأنهم يستكثرن علينا ان نرفس ونتألم بعد ذبحنا كيف لاحرار العرب ان لا يصابوا بجلطة قلبيه حاده وهم يشاهدون جيوشهم  لا تجيد الا المراسم واستقبال ووداع الحكام كيف للمعتصم والمثنى ان لا  يصرخان الما في قبورهم وهم يرون امريكيا تريد ا قتلاع نخيل العراق واستبداله بالغرقد( شجر اليهود ) ……. قالوا لو ان مئتا

مليون جندب هاجمت اسرائيل لافنتها  اما مئتا مليون عربي لا شيء . . . ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا

 

 

عربي/الاردن 

 

****

انتم صوت الحق والعارفين ماذا تحيكه قوى الشر وعملائها لامتكم . والى الامام يااحرار الامه وشرفائها وتحياتي الخالصه لكم ولكل الشرفاء

 

mohmmad al jawarneh

 

 

****

<<سبق السيف العذل>>

الملك الضليل امرئ القيس يسأل صرخة صداه: هل حولنا ترف النفط من ملوك مقدامين نتخطى بفروسيتنا جغرافية الممالك، لتصبح عطاريد صعاليك استملكت حريتنا اقتصاديات الحدود؟ عجبا لأمة كانت قد رسمت عنفوان خريطة وجودها بمعادلة الكر والفر! عجبا ان تسمح هذه، لشرذمة كياناتها التي أصحت تختبئ وراء خيالات بعضها البعض، لتتحاشى دون جدوى، ان تتلقى الصفعات. بينما تدفع كل منها بشقيقتها الدولة الأقرب نحو الصفوف الأمامية لتجنب نفسها الركل في الوجه!

لقد أعمانا العمى الاعلامي السياسي، أفرادا وكيانات، ولكن الصهاينة آتون، ولكن الطغاة آتون، آتون للقضاء على أمة الأمة، فبمن نستجير يا أعراب؟ والى من بعدنا ستبكينا أرضنا الموبوءة؟ وبأية دماء سيكتب مجد تاريخنا؟ وكيف سيعقل الضمير الأبكم صون تراثنا، بعد نكبات فلسطين والعراق والبقية الآتية؟ فبعدما اقتلعوا بركة الزيتون وشوهوا بالنار والدم الاطفال والاعراض، وبعدما دسوا سمومهم النووية السياسية في تراب صحراء العرب، هل سيبقون على شموخ النخيل؟

على ما يبدو ان دورنا لأن نضيع مئتي عام في قفار باديتنا، كما زعم دجل بني صهيون في توراتهم من قبلنا. يبدو ان دورنا قد أتى الآن، ولكن هذه المرة سنضيع نحن الى الأبد، لأن سرطان دمار الطاقة النووية البيولوجية بويلاته سيجرف ويبتلع السنين الضوئية حتى، فما باله بحفنة عرب جهل عزل؟ هل أعددنا لهم العدة كما أوصانا الهنا رب الكون؟ أم باشرنا بحفر قبورنا الجماعية بصمت والأكفن الخجولة على الأكتاف الواهنة؟

يا عنترة ابن شداد، لقد حرمونا بديهة الحرية، حرمونا نور الوجدان، حرمونا حق التعبير إعلاما وشعراء، منعونا حتى من رسالة فن الايماء والتمثيل ليجعلوا منا جميعا <<فرسانا بلا جياد>>، خزيا، لقد حرمونا ايضا نعمة الصلاة والمقاومة واغتصبوا مقدساتنا. ها نحن يا عنترة نتسابق لنئد الى الأبد اطفالنا ذكورا وإناثا بسموم ثرى طاعون المستقبل النووي. فلم يبق فينا، يا حامي الحمى، بعد مجزرة جنين ومحمد الدرة، لم يبق فينا ذرة مروءة، لنلقي بقدوة ملاحمك على الأحفاد.

نسأل أسلافنا القادة الفاتحين العرب عن تاريخ غزواتهم الغابرة، نسألهم، هل كانت الشعوب المغزوة آنذاك مكتوفة الأيدي في نكبات بلاد الهند والسند، ورحاب القرن الأفريقي، وربوع المغول والقوقاز والبلقان والأندلس؟ هل كانت حالهم آنذاك ايتاماً وثكالى مثل حالنا الآن مغلوبين على أمرنا، نطاطئ الرأس نقيضا للطبيعة البشرية الثائرة المتحررة.

فبالرغم من موافقتنا غير المشروطة على اذلال انفسنا في ارضنا العراق، وغصبا عن أنفنا المتواطئ بخيانة الذات، ستبقى رياح الأطلال والقفار تصفر دوما ناقوس التمرد. ولأن الله لن يسخر نفسه لنزوات الصهاينة، ولأن حلقة الزمن لن تنكسر تحت اقدامهم، ولأن شعلة الحياة لن تنطفئ بجبروت صواعقهم، ولأن طبيعة الرجال لن تمسخ بكيدهم، لذا ستصفر أبدا رياح العروبة بسرمدية حكمتها في كونية فلك الحقيقة والحق، وبين صهيل الخيول وقرع السيوف، وضمن حثيث ريش الأوراق والمحابر، التي لم تقهر ولم تيأس ولن تكل ولن تستكين، إلا عند التحرير المطلق للوجدان والكيان والعنفوان والإبداع العروبي، ستصفر حتى الأزل رياح الصحراء أصداءها التي لن تموت>>. اسمعوا وعوا، وأعدوا لهم العدة. اسمعوا وعوا، وأعدوا لهم العدة. إنهم آتون، انهم لآتون بلا تفاوض أو نذير...>>

عاطف الأسعد

 

 

*******

 

 

الأستاذ الفاضل د/أحمد يوسف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لمقالكم المنشور بالشعب بتاريخ 31/1/2003

"هل يتحرك الإخوان"

فبالفعل هم يتحركون بكل طاقاتهم ولكن حكوماتهم لهم بالمرصاد

فهل تصدق أنه في القرى النائية أصبحت وظيفة مفتش الأوقاف منع الإعتكاف ومنع تلاوة القرآن بالمساجد

تصور أن المدرس إذا أعطى تلميذا كارت عن فلسطين ينقل إلى أقصى الصعيد وهكذا كثير ولكن الإخوان يجتهدون قدر طاقتهم وحضراتكم تعلمون أكثر من غيركم إغلاق جميع المنافذ أمامهم

والله المستعان

أخوكم في الله

*******

 

أمير  طاهري، الكاتب الإيراني الذي وصف السياسي والمفكر الأمريكي  ليندون لاروش أكثر من مرة في جريدة عربية محترمة ومهمة  باعتباره "يمينيا متطرفا"، هو نفسه  يجلس في  مكان دافئ بين أجنحة صقور الحرب من تراث  فلاديمير جابوتنسكي  الصهيوني الفاشي  في واشنطن مطالبين بشن الحرب على العراق وإيرا ن وسوريا ولبنان  ودول مسلمة أخرى

 

؟؟؟؟ من هو اليميني المتطرف أقاي طاهري ؟؟؟

 

يوجد أدناه موقع  شركة العلاقات العامة بينادور اسوشياتس التي تعتبر من أهم واجهات صقور الحرب  الصهيونيين المتطرفين جدا جدا جدا. أنظروا إلى قائمة زبائنهم وتسائلوا ماذا  يفعل أمير طاهري الذي  يدعي الدفاع عن السعودية ضد أعدائها وسط هذا الحشد من دعاة الحرب على الإسلام والسعودية

 

التقرير أدناه هو من الخدمة الأخبارية إكزكتف إنتلجنس  ريفيو ومؤسسها ليندون لاروش

 

http://64.4.8.250/cgi-bin/linkrd?_lang=EN&lah=ac177f43cc7de2b0e90b256871b3836e&lat=1044475646&hm___action=http%3a%2f%2fwww%2ebenadorassociates%2ecom%2fspeakers%2ephp

 

 

Feb. 4 (EIRNS)--CHICKENHAWKS STAGE PROPAGANDA EXTRAVAGANZA FOR

IRAQ WAR--BUT HARDLY ANYBODY SHOWS UP.  Benador Associates, the

public relations firm of choice for the entire chickenhawk

apparatus in and around the Bush Administration, staged a

propaganda rally for an Iraq war at the Willard Hotel in

Washington on Tuesday, which was sparsely attended, despite the

star-studded lineup of lunatics, headed by Richard Perle, Frank

Gaffney, Michael Ledeen, Laurie Mylroie, Khidir Hamza and Richard

Spertzel.  The event opened with a 15-minute propaganda film,

done by British TV Channel 4 (the same station that ran the

coverup of the Princess Diana death), produced by Amir Taheri, an

Iranian exile who is among Benador Associates' clients.  The film

was a real effort at damage control and double speak, charging

that Western governments, led by the U.S.A. and Great Britain,

had armed and unleashed Saddam with weapons of mass destruction,

and, therefore, it was now up to Washington and London to clean

up the mess by invading Iraq and overthrowing Saddam.

The speakers on parade that followed were each more crazy

than the one before, with Laurie Mylroie charging that Saddam was

behind not only the 1993 World Trade Center attack, but also the

Oklahoma City bombing.  Perle and Ledeen dominated the show,

however, with both ranting on against Schroeder and Chirac in the

most slanderous fashion.  Retired Air Force General Tom

McInerney, one of the few former military officers who has joined

the looney camp and promotes the war, claimed that the war would

be over in two weeks, with fewer casualties than in 1991--because

in the first 48 hours, the U.S. would drop 3-4,000

precision-guided bombs, with few civilian casualties.  The

General assailed the Joint Chiefs of Staff, while singling out

Rumsfeld as the man who ``understands blitz warfare.'' He then

added one major caveat: All bets are off if Saddam launches a

surprise attack against American forces while still in their base

camps.  Perle just ranted that the ``smoking gun'' of Iraq's WMD

program was already provided on Dec. 7, when Iraq submitted their

12,000 page document to the UN.

But the real show-stopper was Michael Ledeen.  Ledeen, who,

according to several participants in the event, is totally

obsessed with Iran, went into a cynical tirade, that once the

U.S. invades Iraq, we had better be prepared for an all-out

terrorist onslaught from all the other ``axis of evil''

nations--Iran, Syria, North Korea, Lebanon, and Saudi Arabia.  He

said that we are not about to launch an Iraq war, but a

full-scale regional war against all of the Arab states, led by

the ``terrorist'' states he listed above.  When asked by a

reporter from US News & World Report, who was astounded at the

``regional war'' idea, to elaborate, Ledeen snapped that it

didn't matter, since the war is about to start and the only issue

is whether we win or lose.

Afterwards, in a private discussion, Perle confirmed that he

still fully stands by his ``Clean Break'' policy, and is arguing

inside the Administration that the road-map document of the

Quartet, is a disaster, ``a typical State Department product.''

 

****