نظم مؤتمر الأحزاب العربية
مؤتمرا شعبيا للمقاطعة عقد في دمشق في الفترة من 25 إلى 27 يناير 2003 تحت عنوان
" نحو استراتيجية شعبية للمقاطعة العربية ".
شهدت
الجلسة الافتتاحية حضورا مكثفا وتحدث فيها الدكتور إسحاق فرحان رئيس المؤتمر
والأستاذ عبد العزيز السيد أمين عام المؤتمر والسيد سليم الحص رئيس الحكومة
اللبنانية الأسبق كما تحدث فيها الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي
لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس ) .. هذا وقد أفردت الجلسة المسائية في اليوم الأول
لكلمة السيد / حسن نصر الله أمين عام حزب الله .. وركزت معظم الكلمات على أن
المقاومة هي الخيار الوحيد المتاح أمامنا وأنه إذا كانت المقاومة هي سلاح
المجاهدين والمناضلين في فلسطين السليبة والجنوب اللبناني فإن مقاطعة الكيان
الصهيوني وأمريكا هي سلاح الشعوب العربية والإسلامية .
بدأت جلسات اليوم الثاني
بعرض دراسة الدكتور مجدي قرقر أمين عام مساعد حزب العمل
حول " ثقافة المقاطعة ضرورة عملية وواجب شرعي " وكنا قد نشرنا مقدمة هذه
الدراسة في العدد الماضي وننشر الدراسة كاملة في هذا العدد .. وقد لاقت
الدراسة تجاوبا كبيرا من المؤتمرين خاصة في تركيزها على البعد الشرعي من القضية .
يًذكر أن المؤتمر كرّم خلال جلسته
الختامية شخصيتين عربيتين كرموز للمقاطعة وهما السيدة مجد الطباع من سورية التي
طردت القنصل الأمريكي من مطعمها، والكابتن النسر المصري علي مراد الذي منع عناصر
الأمن الصهيونية من الصعود إلى طائرته وتفتيشها عندما حطت في مطار غزة الدولي.
ويُذكر أيضاً أن المؤتمر أصدر بياناً آخر مستقلاً للتضامن مع الشعب العراقي .