تدهور الحالة الصحية لإسلامي مصري في السجون البريطانية
تدهورت الحالة الصحية للإسلامي المصري عادل
عبد المجيد عبد الباري المسجون حالياً بوحدة شديد الحراسة بسجن بلمارش وذلك نتيجة
مواصلته إضراباً عن الطعام منذ نهاية ديسمبر الماضي ، ونظراً لعدم تلقيه أي رعاية
صحية وفجأة وعند حديثه مع أسرته يوم الثلاثاء الرابع من فبراير2003 م وكان في حالة
إعياء شديد ولا يستطيع التحدث وأخبر زوجته - في مكالمة لم تزد عن ثلاث دقائق - أن حالته الصحية سيئة ولا
يستطيع التحدث أو الوقوف على قدميه ثم سقط مغشياً عليه ، وتوجد شكوك حول تعرض
حياته للخطر .
وكانت شرطة اسكوتلنديارد بالتعاون مع جهاز
المخابرات البريطانية في عملية سميت " التحدي " قد اعتقلت عادل عبد
المجيد مع ستة آخرين فجر يوم 28 سبتمبر عام 1998 م، وأفرج عنه بعد أربعة أيام من
دون توجيه أي اتهام له، ولكن أُعيد اعتقاله، بعد 24 ساعة من الافراج عنه بناء على
طلب أميركي ووضعه ضمن لائحة الاتهام فى قضية تفجير السفارتين الاميركيتين في
نيروبي ودار السلام في السابع من أغسطس 1998 م .
ومنذ احتجازه على ذمة طلب ترحيله الى
الولايات المتحدة وتقوم السلطات البريطانية بنقله من سجن لآخر بزعم دواعي الأمن
فبداية سجنه تم إيداعه وحدة شديد الحراسة بسجن " بلمارش " ثم تم نقله
إلى سجن" بريكستون " بحي بريكستون جنوب لندن وبعد حادثة 11 سبتمبر 2001
م تم نقله إلى سجن " هاي داون "
قرب " جاتويك " ، وفي أوائل ديسمبر 2002 م تم إعادته لسجن "
بلمارش " في نفس وحدة شديد الحراسة في ظل ظروف معيشية سيئة واضطهاد عنصري من
حراس السجن .
ولقد بدأ إضراباً عن الطعام منذ حوالي ستة
اسابيع وحتى الآن للمطالبة بنقله إلى مكان آخر واحتجاجاً على الظروف المعيشية
السيئة والمعاملة العنصرية والممارسات التعسفية بحقه وباقي السجناء في وحدة شديد
الحراسة بسجن " بلمارش " الذي يتعامل المسئولون عنه بقسوة و يتعسفوا مع
السجناء وينتهكوا حقوق السجناء بما يخالف القوانين . وتجدر الإشارة إلى أن في حالة
صحية سيئة جداً وانهيار كامل لقواه وتأثرت حواسه الخمس نتيجة ذلك ، ومع ذلك لم يتم
نقله لمستشفى السجن وكأنهم يعاقبونه على قيامه بالإضراب أو يريدون موته .
واستمراراً في التعسف من إدارة السجن تم منع أطفاله من الزيارة بتاريخ 19 يناير
وكذلك منع زوجته بتاريخ 20 فبراير ، وآخر زيارة لأسرته كانت في العاشر من ديسمبر
2002 م وأخبرها فيها بسوء المعاملة والقسوة الشديدة وتهديدهم له بالقتل - بحسب
أسرته -