خشية مسيرة السلسلة البشرية :

السفارة الأمريكية في القاهرة تحذر رعاياها من الاقتراب من سفارتهم يوم 15 فبراير

 

 

حذرت السفارة الأميركية بالقاهرة للمرة الأولى اليوم الجمعة رعاياها من الاقتراب من مقرها بسبب مظاهرة ستقيمها «اللجنة الوطنية  لمقاومة العدوان الصهيوني الأميركي» والمقررة يوم 15 فبراير المقبل، مشيرة الى أن المتظاهرين سيقيمون سياجاً بشرياً بعد ظهر ذلك اليوم على ضفة نهر النيل المواجهة للسفارتين الاميركية والبريطانية، وسيكون مرور مواطنيها خطراً على رعاياها. وبث التحذير على موقع السفارة على شبكة الانترنت، كما تم ارساله «بالبريد» للمواطنين الأميركيين المقيمين بالقاهرة والمسجلة عناوينهم لدى السفارة.

ويسيطر هاجس الحذر على مسؤولي الأجهزة الأمنية بالسفارة منذ تزايد المظاهرات المعارضة لضرب العراق بمصر، خشية اصابة مواطنيهم في اعتداءات من قبل المتظاهرين الغاضبين، اذا ما شاهدوهم خلال المظاهرة، على الرغم من أن معظم تلك المظاهرات تشهد حضور مراسلي الصحف ووكالات الأنباء الأجنبية بمن فيهم ممثلو الصحافة الأميركية، ولم يتعرض المتظاهرون لهم ولو حتى بالسؤال عن هويتهم.

وتعود مخاوف الأميركيين الى توقع اعتداءات من قبل جماعات اصولية تدعو للمواجهة المسلحة مع الغرب وأنظمة الحكم بالدول العربية والاسلامية، رغم ان مصر لم تشهد أية أنشطة مسلحة لهذه الجماعات منذ نحو 6 أعوام.

وتعود مخاوف الاميركيين كذلك الى غضب كثير من المصريين من السياسة الأميركية تجاه الصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي، والعراق، والذي بدا واضحا مع محاولة عبور شبان مصريين الحدود مع اسرائيل للانضمام الى صفوف المقاومة الفلسطينية.

ويتردد ان هؤلاء «يشكلون خطراً غير محدد الملامح، نظراً لعدم ارتباطهم بأية تنظيمات سياسية او اصولية، ولا توجد لهم ملفات بأجهزة الأمن المصرية يمكن اللجوء اليها لكشف تحركاتهم، او التنبؤ بردود فعلهم».