فلسطين في أسبوع

** كلمات تكتب بالدم:

- مذبحة جباليا..

- مذبحة البريج..

- مذبحة خان يونس..

- 77 شهيداً بينهم 12 طفلاً و 725جريحاً خلال شباط الماضي

** صفعات المقاومة:

- عملية حيفا..

- أنباء عن مسؤولية كتائب القسّام عن العمليّة..

- قيادة السلطة تسارع إلى إدانة عملية حيفا..

- الشارع الفلسطيني : نبارك عملية حيفا ويكفينا عدّ جنائز الشهداء يومياً..

- فصائل المقاومة الفلسطينية : عملية حيفا الاستشهادية إنجاز جديد للمقاومة..

- كتائب القسام ترد على مجزرة جباليا بتفجير 9 دبابات و جيباً عسكرياً..

- كتائب القسام وسرايا القدس ترد على مذبحة البريج..

- إطلاق 5 صواريخ قسّاميّة على بلدة "اسدروت" الاستيطانيّة..

- زعيم حزب "ميرتس" : الرد على عمليات "حماس" و "الجهاد الإسلامي" حماقة..

** على هامش الجرائم المخططات الصهيونية:

- الاحتلال يهدم خلال عامين من الانتفاضة 2249 منزلاً و يشرّد 22 ألف فلسطينيّ

- المبيدات السامة حرب صهيونية على المزارع الفلسطينية..

- الدبابات الصهيونية تحيل سكون الليل رعباً في الخليل..

- خطة الاستيلاء على الحرم القدسي..

- خوفاً من التفوّق الفلسطيني الديموغرافيّ : الجنسيّة (الإسرائيليّة) لكلّ من يخدم في الجيش الصهيوني كان يهوديّاً أم لا !!

- الدولة العبرية تدخل تعديلات على صواريح "حيتس" لمواجهة صواريخ "سكاد" لاستعمالها ضد الدول العربية

*****************

كلمات تكتب بالدم.. بمداد من دم.. بحروف من دم.. بأنين نزيف الدم وصراخ الجرح المنكوء..

كلمات تكتب بهجيع الليل.. وبكاء الليل.. وصراخ الليل المتسربل بدموع الثكلى وأنين الجرحى وصدى خطوات الموت على وقع الطلقات..

كلمات تكتب بعويل الأرض.. وأنين الأرض.. ورفات رماد حقول الأرض..

كلمات باتت تبكي صمت الكلمات.. عجز الكلمات.. خزي الكلمات.. والأمة تدفع نيران المدفع برخيص الكلمات.. فلتبكي الكلمات……

 

- مذبحة جباليا..

    استشهد 11 فلسطينيًّا وأصيب أكثر من 100 آخرين فجر الخميس 6-3-2003 خلال القصف الصاروخي والمدفعي الذي صاحب عملية الاجتياح الإسرائيلي لمخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة.

    وقال شهود عيان: إن قوات الاحتلال اجتاحت مخيم جباليا مصحوبة بما لا يقل عن 40 دبابة وآلية وبغطاء جوي من طائرات الأباتشي، وقامت بقصف عنيف لمنازل المواطنين بالصواريخ وقذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة؛ مما أدى لانقطاع التيار الكهربائي عن شمال غزة بما فيها جباليا.

    وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال دمرت منزليْ الشقيقين الشهيدين: محمد وسهيل زايدة من كتائب عزّ الدِّين القسَّام، ومنزل الشهيد عبد الله حمدية، كما قصفت طائرات الأباتشي ورشة للحدادة؛ مما أدى إلى تدميرها.

    وقال شهود عيان: إن مسلحين فلسطينيين تصدوا لقوات الاحتلال، حيث دارت مواجهات عنيفة بين الجانبين، ونجح المقاومون الفلسطينيون في تفجير عدد من العبوات الناسفة لدى تقدم الدبابات الإسرائيلية؛ مما أدى إلى إعطاب بعضها.

    على الصعيد نفسه، قال شهود عيان: إن الدبابات الإسرائيلية أطلقت عدة قذائف للمدفعية باتجاه حشد كبير من المواطنين والصحفيين ورجال الإطفاء الفلسطينيين شمال مدينة غزة قرب مخيم جباليا؛ مما أدى إلى استشهاد 8 منهم وإصابة ما يزيد عن 90 بجراح.

    ووصف شاهد عيان المشهد بالمجزرة البشعة، حيث تناثرت أشلاء المواطنين وتحول المكان إلى بركة من الدماء، وهرعت عشرات من سيارات الإسعاف إلى المكان، وقامت بنقل القتلى والجرحى.

    وقال معاوية حسنين مدير الاستقبال والطوارئ في مستشفى الشفاء الفلسطيني: "إن 11 فلسطينياً استشهدوا و أصيب حوالي 60 آخرين برصاص قوات الاحتلال ، و أضاف أن من بين الشهداء الشيخ محمد شحدة البياري من مخيم جباليا - 61 عاماً - الذي يعمل مؤذناً في مسجد العودة حيث أصيب بشظايا قذيفة صهيونية في جميع أنحاء جسمه لا سيما في منطقة الرأس ، و شاب مجهول الهوية  - 23 عاماً – أصيب بعيارٍ ناري في رأسه و الشهيد محسن عوض أبو عودة – 30 عاماً – جرح و  تركه جنود الاحتلال ينزف حتى الموت ، و منعوا سيارات الإسعاف من الوصول إليه .

    و أشار إلى وجود إصابات خطيرة بين الجرحى وعدد من الحالات الحرجة ، و قال إن عشرات الإصابات كانت نتيجة الغدر الصهيوني الذي أطلق القذائف عند تجمّع المواطنين لإطفاء النار.

    وصف خليل سمارة رئيس بلدية جباليا الوضع بالخطير حيث اقتحمت وحدات خاصة صهيونية من المستعربين منازل الفلسطينيين و أطلقت قوات الاحتلال النيران عشوائياً باتجاه المنازل مما أدّى إلى إصابة الأطفال بحالة ذعر و رعب .

    و قالت مصادر طبية إن الصحفيين أحمد جاد الله - 33 عاماً – حالته خطيرة و شمس عودة - 32 عاماً - و محمد عودة - 24 عاماً – جراحهما متوسطة .

    و قد اكتظ مستشفى الشفاء بالشبان الفلسطينيين و الأهالي القادمين للاطمئنان على أبنائهم وشوهد عدد كبير من الجرحى بين غرف المستشفى ، و وصلت سيارات الإسعاف التي تقلّ الجرحى و منهم المضرّج بدمائه ومن الشهداء من قطّعت أجزاؤه و بعضهم تطايرت أشلاؤه فيما كانت تتعالى صيحات التهليل و التكبير مع وصول كلّ شهيد أو جريح ، وقد أعلنت حالة الطوارئ في المستشفيات الفلسطينية في غزة و وجّهت وزارة الصحة نداء إلى الفلسطينيين للتبرع بالدم لإنقاذ الجرحى .

    وقد جوبهت قوات الاحتلال بمقاومة عنيفة و انتشر عشرات المقاومين الفلسطينيين بين شوارع جباليا و أزقتها و زرعوا العبوات الناسفة و أطلقوا النار باتجاه قوات الاحتلال .

*****************

مذبحة البريج..

    شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر يوم الاثنين 3-3-2003 هجوما عسكريا كبيرا على مخيم البريج للاجئين أسفر عن استشهاد ثمانية فلسطينيين بينهم طفلان و امرأة حامل و إصابة أكثر من 30 بجراح بينهم خمسة وصفت حالتهم بالخطيرة ونسفت أربع منازل بينها منزل أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية حماس الذي اعتقلته و أبنائه .

    و أفاد شهود عيان أن حوالي 60 دبابة حربية و آليات عسكرية و جرافات عسكرية صهيونية حاصرت مخيم البريج من جميع مداخله و اقتحمته من محورين الأول محور "مغتصبة نتساريم" جنوب مدينة غزة، والثاني محور مغتصبة "كفار داروم" شرق دير البلح وسط اطلاق نار عشوائي من نيران الرشاشات الثقيلة و قذائف الدبابات بمساندة طائرات الاباتشي الأمريكية الصنع و فتحت النار باتجاه منازل الفلسطينيين .

    و قال سكان في المخيم إن قوات الاحتلال احتلت عدد من البنايات المرتفعة و تمركز فوقها القناصة الصهاينة فيما واصلت دبابات الاحتلال تقدمها باتجاه عمق المخيم و هي توزع الموت برصاصها الذي تطلقه في جميع الاتجاهات .

    و داهمت قوات الاحتلال عشرات منازل الفلسطينيين و أجرت فيها عمليات تفتيش دقيقة وعاثت فسادا في المنازل و أجبرت الشبان الفلسطينيين على الخروج من منازلهم وسط البرد و الصقيع وحلكة الليل و اعتقلت العشرات منهم .

    و جرفت آليات الاحتلال شوارع المخيم و طرقاته و ألحقت قذائف الدبابات أضرار واسعة في شبكتي المياه و الكهرباء و غرقت أجزاء واسعة من المخيم في الظلام .

    وقد حاصرت قوات الاحتلال منزل الشيخ القائد محمد طه (أبو أيمن) – 67 عاما -أحد مؤسسي حركة المقاومة الإسلامية حماس و أرغمته على إخلاء منزله تحت تهديد السلاح خلال دقائق و اعتقلته و عددا من أبنائه كما هاجمت قوات الاحتلال منزل الشهيد محمد أمون من كتائب شهداء الأقصى و حاصرته و أجبرت سكانه على إخلائه خلال دقائق.

    و قالت مصادر طبية في مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح أن سبعة شهداء سقطوا برصاص جيش الاحتلال إضافة الى عشرات الجرحى .

    و ذكر الدكتور أحمد رباح مدير المستشفى أن الشهداء هم الطفل طارق محمد عقل -13 عاماً- من مخيم البريج استشهد نتيجة إصابته بشظايا قذائف مباشرة في البطن مما أحدث تهتكاً في الأحشاء وخروج معدات البطن إلى الخارج و الشاب محمد علي البابلي -22 عاما – من مخيم النصيرات الذي أصيب بعيار ناري في أسفل البطن مما أحدث تهتكا في المثانة و الأوعية الدموية و المواطنة الحامل نهى صبري سويدان -35 عاما- التي هدم منزلها عليها و على أطفالها الذين جرحوا و استشهد جنينها الذي كان في شهره الأخير و الطفل فادي الشاب ماهر عيسى الرفاعي -23 عاما - و الشاب وليد العبد الخطيب -24 عاما – والطفل فادي الحواجري – 16 عاما – لإصابته بعيار ناري في الناحية اليسرى من الصدر نفذت مباشرة الى القلب و الشاب معتصم الخليلي عقل -27 عاما – فيما لم تعرف هوية الشهيد الثامن .

*****************

مذبحة خان يونس..

    ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في خان يونس إلى أربعة إثر استشهاد الطفل عبد الرحمن مصطفى محمد جاد الله -9 سنوات-  متأثراً بجراحه و كان الطفل جاد الله قد أصيب بعيار ناري في رأسه خلال اجتياح قوات الاحتلال لمناطق واسعة من مخيم و مدينة خان يونس مما أحدث لدى الطفل تهتكاً في أنسجة المخ مع كسور في عظام الجمجمة.

    و كانت قوات الاحتلال قد ارتكبت جريمة حرب جديدة عندما توغلت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال فجر الأحد 2-3-2003 في عمق مخيم خان يونس، والحي النمساوي، غرب المدينة، تساندها الطائرات المروحية وسط إطلاق نار كثيف من تلك الطائرات والآليات العسكرية مما أسفر عن استشهاد اثنين من المواطنين الفلسطينيين، أحدهما قتل وهو داخل منزله جراء القصف العشوائي، وترك ينزف حتى الموت، فيما أصيب 39 مواطناً بجراح، سبعة منهم أصيبوا داخل مستشفى ناصر، اثنان منهم من العاملين داخل المستشفى.

    كما أسفرت عن تفجير منزل سكني كبير، يقع وسط منطقة مكتظة بالسكان، مما أدى إلى تدميره بالكامل وتدمير عشرات المنازل المحيطة به، بينما جرفت تلك القوات خمسة منازل أخرى بشكل كلي.  وفي اعتداء صارخ على المنشآت الطبية والتعليمية، جرفت قوات الاحتلال مساحات واسعة من السور المحيط بمستشفي ناصر، وسور مدرسة الحوراني الإعدادية للبنين التابعة لوكالة الغوث الدولية، شرق المخيم.

    وفي مخيم خان يونس، حاصرت قوات الاحتلال عمارة سكنية مكونة من سبعة طوابق، وأخلتها من سكانها وفجرتها بالكامل ، فضلاً عن تدمير الواجهة الشرقية لمسجد الإمام الشافعي.  وعلى أطراف المخيم، قامت الجرافات العسكرية بتدمير منزلين سكنيين بشكل كلي.

    وفي الحي النمساوي، تقدمت الآليات العسكرية خارجة من مستوطنة نفيه ديكاليم باتجاه مستشفى ناصر الواقع شمال الحي، وقامت بعملية التفاف حوله، وباشرت الجرافات على الفور بتجريف أجزاء كبيرة من السور المحيط بالمستشفى من الجهتين الغربية والجنوبية

    و جراء القصف العشوائي الذي تعرضت له المنطقة، وسقوط القذائف المدفعية على أسطح المنازل، أصيب المواطن عبد ربه ذيب عبد ربه( 52 عاماً)، بشظايا في الصدر والظهر، وبقي ينزف حتى الموت كما أصيب جراء القصف العشوائي وإطلاق النار 39 مواطناً فلسطينياً بجراح، معظمهم من المدنيين، بينهم عشرة أطفال.  سبعة من الجرحى، أصيبوا داخل  مستشفى ناصر، اثنان منهم من العاملين في المستشفى.

*****************

77 شهيداً بينهم 12 طفلاً و 725جريحاً خلال شباط الماضي

    يُستدل من تقرير شهري يرصد أحداث ووقائع انتفاضة الأقصى أن 77 فلسطينياً استشهدوا خلال شهر شباط (فبراير) الماضي، بينهم 12 طفلاً دون سن 18 عاماً، و9 تم إعدامهم أو اغتيالهم بدم بارد ، و3 قتلوا على الحواجز العسكرية الصهيونية ، و3 من النساء .

    في حين أصيب 725 مواطنا آخر بجروح مختلفة، بينهم 220 طفلاً ، وتم اعتقال 755 فلسطينيا، وتم تدمير أو إلحاق الضرر بــ852 منزلا و385 منشأة صناعية .

    وقال تقرير للمجلس الفلسطيني للعدل والسلام ، إن عدد الشهداء الفلسطينيين ، الذين سقطوا جراء عدوان الاحتلال ، منذ بداية الانتفاضة في 28 أيلول (سبتمبر) 2000 وحتى 28 شباط (فبراير) 2003وصل إلى 2196 شهيداً ، منهم 150 شهيداً لم يصلوا إلى المستشفيات.

    وكان بين الشهداء 578 من الأطفال ، و295 من طلبة المدارس ، و270 من رجال الأمن الفلسطيني ، و114 شهيدة من الحركة النسوية، و97 على الحواجز العسكرية، و254 في عمليات اغتيال وإعدام خارج نطاق القانون، و37 برصاص المستوطنين .

    وبلغ عدد الجرحى نحو 43374 جريحاً ، منهم 16 ألفا عولجوا ميدانيا. ووصل عدد المعاقين إلى 5700 معاقا، بينهم 2700 طفلاً. ومن بين الجرحى 11836 طفلا، و2100 امرأة . وبلغ عدد المعتقلين خلال الانتفاضة 19019 معتقلا، بقي منهم في سجون الاحتلال نحو ثمانية آلاف معتقل. وبلغ عدد الأشجار التي اقتلعت713689 شجرة . وتم تدمير وإلحاق الضرر بـ38459 منزلا، منها 2810 منزلا هدمت بشكل كلي.

واستشهد 24 من الطواقم الطبية ، أثناء تأديتهم واجباتهم .

    كما تم الاعتداء أكثر من 360 مرة على سيارات الإسعاف، فيما أصيب 432 من طاقمها بجراح . وتم تدمير 36 سيارة إسعاف بشكل كامل . وتمت 49 حالة ولادة على الحواجز العسكرية ، فيما توفي 29 جنيناً و97 مريضاً نتيجة إعاقة جنود الاحتلال وصولهم إلى المستشفيات.

    ونوه التقرير إلى أن جيش الاحتلال استمر في ارتكاب المجازر وجرائم الحرب بحق المدنيين الفلسطينيين ، والتي راح ضحيتها خلال شهر شباط (فبراير) الماضي 77 فلسطينياً ، في مجازر جماعية وعمليات اغتيال وإعدام ميداني، نفذته وحدات خاصة من جيش الاحتلال .

    و دمرت قوات الاحتلال وألحقت الضرر خلال الشهر الماضي ، بما يزيد عن 800 منزلاً فلسطينياً ، وأضحت أكثر من 800 عائلة في العراء دون مأوى .

    وخلال نفس الشهر عملت قوات الاحتلال على تجريف آلاف الدونمات من الأراضي الزراعية في شتى المحافظات الفلسطينية، ملحقة خسائر فادحة بالمزارعين .

    كما استولى المستوطنون ، تحت حماية من جيش الاحتلال على مئات الدونمات لتوسيع المستوطنات ، فيما اقتلع جيش الاحتلال نحو 9 آلاف شجرة مثمرة.

*******************

صفعات المقاومة:

عملية حيفا..

    وجّهت المقاومة الفلسطينية ضربة قوية للأمن الصهيوني عندما مزّق انفجار عنيف حافلة صهيونية في مدينة حيفا كانت تكتظ بالمستوطنين الصهاينة مما أسفر عن مصرع و إصابة عشرات المستوطنين الصهاينة .

    و ذكرت مصادر أن انفجاراً عنيفا وقع داخل حافلة رقم 37 تابعة لشركة إيغد الصهيونية بعد مغادرتها المحطة المركزية في المدينة و كانت تسير بالقرب من حي الكرمل في شارع موريا مما أسفر عن تحطّم الحافلة و اندلاع النيران فيها .

    و فور وقوع الانفجار هرعت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية و خبراء المتفجرات التي أغلقت محيط الهجوم في حين قام رجال الإطفاء بإخماد النيران التي اندلعت في الحافلة التي كانت تكتظ بالمستوطنين الصهاينة  .

    و قال مسؤول الإطفاء الصهيوني : "إنه يصعب التصديق أنها كانت حافلة" في إشارة إلى الدمار الكبير الذي سبّبه الانفجار . و توجّهت عشرات سيارات الإسعاف من عدة مستشفيات و هي تطلق صفاراتها إلى مكان الهجوم الفدائي حيث تقوم بنقل المصابين الصهاينة إلى مستشفيات رمبام و كرمئيل وبلنسيون .

    و أشارت مصادر عبرية أن عمليات الإسعاف لاقت صعوبات كبيرة بسبب الاختناقات المرورية التي أعقبت الحادث مما عرقل سيارات الدفاع المدني الوصول إلى المكان  .

    و تأتي العملية الفدائية في حيفا في أعقاب سلسلة المجازر التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الصهيوني ضد المواطنين الفلسطينيين .

    و قالت شاهدة عيان صهيونية تسكن بالقرب من مكان العملية : "ما زلت أرتجف ، الانفجار كان هائلاً ، تحطّمت كلّ نوافذ المنزل ، وقع الانفجار في محطة للباصات بجانب مركز "فيتسو" ، حافلة الركاب محروقة بالكامل" ..

    و أضاف صهيونيّ آخر يعمل في دكان لبيع مواد البناء يقع قرب مكان العملية أن "الحافلة دمّرت بشكل كليّ تقريبـًا . بدأ الجميع بالركض و عليهم آثار دماء . هذه إحدى المحطات الرئيسية في منطقة الكرمل . لقد كان الانفجار فظيعـًا و أحدث ارتجاجـًا في المنطقة كلها . يبدو أنه وقع عدد من القتلى في العملية" ..

    و تجدر الإشارة إلى أن رئيس حزب العمل الصهيوني ، عمرام متسناع ، يسكن على بعد مئات الأمتار من مكان العملية . و قالت مصادر أمنية صهيونية إنها لم تتلقَّ في الآونة الأخيرة أية تحذيرات محدّدة بشأن تنفيذ عمليات تفجيرية في مدينة حيفا ، بالرغم من تزايد عدد التحذيرات بشكلٍ عام.

*****************

أنباء عن مسؤولية كتائب القسّام عن العمليّة

    ذكرت مصادر مطلعة أن الجيش الصهيوني بدأ عملية خاصة في مدينة الخليل استهدفت اعتقال عددٍ من أفراد عائلة القواسمي يعتقد أن منفّذ العملية الاستشهادية في حيفا قريبهم.

    و بحسب مصادر عبرية يعتقد أن منفّذ العملية الاستشهادية في مدينة حيفا هو محمد القواسمي - 21 عاماً - طالب حاسوب في كلية البولتيكنك و أنه ناشط في حركة حماس ، ولم تعقّب مصادر فلسطينية على هذه الأنباء ..

*****************

قيادة السلطة تسارع إلى إدانة عملية حيفا

    سارعت قيادة الحكم الذاتي المزعوم  إلى إدانة واستنكار الهجوم الاستشهادي الذي وقع يوم الأربعاء في مدينة حيفا واعتبرت العملية خروجا ًعن الموقف الفلسطيني .

    وأعلنت السلطة الفلسطينية في بيان أصدرته :" إدانتها واستنكارها الشديدين لعملية التفجير هذه والتي راح ضحيتها مدنيون "إسرائيليون" وفلسطينيون لا شأن لهم وليسوا طرفاً في الجرائم الوحشية وحرب الإبادة التي ينفذها جيش الاحتلال ضد شعبنا في أرضنا الفلسطينية المحتلة " .

    واعتبرت قيادة السلطة الفلسطينية عملية حيفا الاستشهادية خروجاً عن الموقف الوطني الفلسطيني المسئول ، الذي يرفض هذه الأعمال وخاصة التي تستهدف المدنيين ، وهذه العملية التفجيرية هي ذريعة في يد حكومة "إسرائيل" وجيش احتلالها لتصعيد وتوسيع نطاق حملة القتل والتدمير والتنكيل التي يقوم بها جيش الاحتلال في كافة مدننا وقرانا ومخيماتنا ".

    وأكدت قيادة السلطة الفلسطينية رفضها لما أسمته :" منطق الانتقام ، كما ترفض استهداف المدنيين من منطلق أخلاقي وسياسي ، وإن هذه العمليات التفجيرية لا تخدم قضيتنا العادلة ضد الاحتلال ، بل تلطخ سمعة شعبنا وتضحياته بتهمة الإرهاب ضد المدنيين التي تقترفها حكومة "إسرائيل" ضد شعبنا للتغطية على المجازر الوحشية بحق أطفالنا ونسائنا وجماهيرنا "  حسبما جاء في بيانها .

    وأعلنت قيادة الحكم الذاتي استعدادها اتخاذ ترتيبات أمنية من أجل توفر الأمن والسلام والاستقرار للشعبين الفلسطيني و"الإسرائيلي" . على حد تصريح قيادة الحكم الذاتي .

*****************

الشارع الفلسطيني : نبارك عملية حيفا ويكفينا عدّ جنائز الشهداء يوميا

    استقبل الشارع الفلسطيني بسرور كبير العملية الاستشهادية البطولية التي هزت حافلة صهيونية وسط مدينة حيفا شمال فلسطين.

    وقال باحث قانوني يعمل في إحدى الجامعات الفلسطينية وسط الضفة الغربية إن العملية رد طبيعي ومنطقي على العدوان الصهيوني الهمجي الفظيع على الشعب الفلسطيني ، خاصة أنه في خلال الشهر المنصرم سقط أقل عدد من القتلى الصهاينة في انتفاضة الأقصى ولم تقع أية عملية فدائية داخل الخط الأخضر ومع ذلك كان هناك عدد كبير وغير مسبوق من الشهداء الفلسطينيين الذين وصل عددهم إلى نحو 70 شهيدا منهم الأطفال والنساء ، ويضيف وبالتالي سيصل الشعب الفلسطيني وقواه المقاومة إلى استنتاج  واضح مفاده أنه إذا كان لا بد من سقوط القتلى في جانبنا فليكن في الطرف الصهيوني أيضاً وليس عند الفلسطينيين فقط .

    وقال فلسطيني آخر في رام الله: جاءت العملية بتوقيت يضع حكومة شارون الجديدة مبكراً أمام الاختبار الحقيقي الذي حاولت حكومة شارون أن تبعد الأنظار عنه و أن توجه الأنظار نحو المشاكل الداخلية و الاقتصادية التي نشأت أصلاً نتيجة الانتفاضة وستظهر هذه العملية الخلافات في حكومته البائسة ، وعبر عن سعادته وسروره عند سماعه نبأ الانفجار وقال بكل بساطة العملية أعادت شيئاً من المعنويات للمواطن الفلسطيني أمام القهر الذي يتعرض له و وضعت شارون و حكومته الجديدة في مأزق جديد ليجد أسلوباً جديداً للتعامل مع الانتفاضة كونه شكل حكومة جديدة

    فيما اعتبر مواطن يسكن مدينة القدس المحتلة أن هذه العملية ستزيد من معنويات الشارع الفلسطيني الذي يتعرض منذ أكثر من شهرين إلى جرائم مروعة خاصة في خان يونس و البريج و رفح و نابلس .

    و أكد أن الرسالة التي قدمته هذه العملية لشارون و لأجهزته الأمنية أن بإمكان المقاومين الفلسطينيين الوصول إلى أي مكان في عمق الدولة العبرية بالرغم من كل الإجراءات الأمنية و التشديدات والحصار الخانق المفروض على الأراضي الفلسطينية المحتلة .

    وفي الوقت الذي بارك الشارع الفلسطيني بكل أطيافه عملية حيفا الاستشهادية هاجم أحمد بعد الرحمن أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني الفصائل الفلسطينية التي تنفذ العمليات داخل العمق الصهيوني ، داعيا إلى حصر المقاومة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 حتى لا يصور العالم المقاومة الفلسطينية على أنها إرهابا ، كما يدعي .

*****************

 فصائل المقاومة الفلسطينية : عملية حيفا الاستشهادية إنجاز جديد للمقاومة

    استقبل الفلسطينيون نبأ العملية الاستشهادية في مدينة حيفا بالزغاريد و الفرحة العارمة ، و مشاعر الفرح و السرور ، كونها تأتي بعد فترة طويلة من الهدوء ، شهدت تصعيداً صهيونياً غير مسبوق ، حيث بلغ عدد الشهداء في شهر فبراير لوحده 72 فقط . و من جهتها رحبت فصائل المقاومة الفلسطينية بهذه العملية التي جاءت رداً طبيعياً على ما ارتكبه الاحتلال من مجازر في الضفة و القطاع .

    إسماعيل هنية أحد القادة السياسيين لحركة المقاومة الإسلامية حماس قال إن العملية تؤكّد حيوية الشعب الفلسطيني و نبض المقاومة ، بالرغم من حجم الإرهاب الصهيوني الذي تعرّض له الشعب الفلسطيني خاصة خلال الشهر الماضي ، و تؤكّد بأن كلّ ما قام به العدو الصهيوني سواء على صعيد القتل و الاغتيال و هدم المنازل و التدمير أو على صعيد الإجراءات الأمنية التي لم يسبق لها مثيل ، إن المقاومة أفشلت كلّ ذلك و إنها تمتلك زمام المبادرة و أن هذا العدو لا يمكن أن ينجح في كسر إرادة مقاومة الشعب الفلسطيني .

    و أوضح د . محمد الهندي أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي أن هذه العملية البطولية تأكّد أنه لا يمكن إخضاع الشعب الفلسطيني بالقوة ، و مهما بلغت آلة الإرهاب و الاحتلال فلن تستطيع تركيع الشعب الفلسطيني ، و تعيد الصراع إلى دوائره الأولى و هي الفشل الذريع للسياسة الصهيونية و للاجتياحات المتكررة ضد أبناء شعبنا ، فمجرّد دخول استشهادي واحد رغم هذه الأسيجة التي تحيط بكافة المدن و القرى الفلسطينية و هذه الموانع و أجهزة الاستخبارات الصهيونية الكثيرة فهذا يعني أن الشعب الفلسطيني لا يزال حياً و يستطيع الدفاع عن نفسه .

    و أكد الهندي أنه طالما العدوان الصهيوني مستمر على أبناء شعبنا ، فالمقاومة ضده مستمرة ، و هذه معادلة مفروغ منها ، لا يمكن مهما بلغت آثار العدوان أن يهزم الشعب الفلسطيني ، فهو يدافع عن حقوقه ، و المعارك كرّ و فر .

    من جانبه أشار هنية إلى أن المقاومة الفلسطينية تتحرّك وفق الظروف الميدانية المحيطة ، و لكن سرعان ما تتكيّف المقاومة مع مثل هذه الظروف و تنهض لتستأنف عملها للرد على العدو الصهيوني ، إضافةً إلى أن معركتنا مع هذا العدو طويلة و مفتوحة و لا يمكن قياس هذه المعركة بوتيرة العمليات و المقاومة أو تصاعدها في فترة من الفترات ، المهم هو استمرار المقاومة و حماية هذه الاستراتيجية .

    و شدّد على أن هذه العملية إنجاز كبير للشعب الفلسطيني و مقاومته و تأكيد على أن الشعب الفلسطيني شعب حي و منحاز لخيار المقاومة .

*****************

كتائب القسام ترد على مجزرة جباليا بتفجير 9 دبابات و جيباً عسكرياً..

    جوبهت قوات الاحتلال التي اجتاحت جباليا فجر يوم الخميس 6/3/2003 بمقاومة عنيفة من المجاهدين الفلسطينيين من معظم فصائل المقاومة الفلسطينية ، و اعترف جيش الاحتلال بإصابة جنديين صهيونيين فقط ، بينما أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها خاضت فجر الخميس حرباً ضروساً مع قوات الإرهاب الصهيوني التي اقتحمت مخيم و مدينة جباليا شمال قطاع غزة حيث تمكّنت من تفجير و إعطاب عشر دبابات و آليات عسكرية ، منوّهة إلى أنها صوّرت شظايا تلك الدبابات و الآليات الحربية لتفضح مزاعم الاحتلال .

    و قد اقتحمت أكثر من 70 دبابة حربية و آليات عسكرية مدعومة بالمروحيات القتالية الصهيونية جباليا وسط مقاومة عنيفة أعاقت تقدّمها و أوقعت فيها إصابات مباشرة و أعطبت عشر دبابات و آليات ، فيما كانت مساجد جباليا تبث نداءات الجهاد ضد القوات الغازية .

    و قالت كتائب القسّام في بيانٍ لها إنه قبل أن تطأ آليات العدو الصهيوني أرض و مخيم جباليا الصامد كان المجاهدون في كتائب الشهيد عز الدين القسام و كافة قوى الشعب الفلسطيني المقاومة تتصدّى للعدوان بكافة الوسائل من عبوات جانبية و ناسفة و صواريخ البتار و البنا المضادات للدروع و قذائف الأنيرجا و الـ آر بي جي و تم تدمير آليات و دبابات صهيونية و من ثم تصويرها .

    و اعترفت مصادر عسكرية صهيونية أن جنديين صهيونيين أصيبا بجراحٍ خلال اجتياح الجيش الصهيوني في مخيم اللاجئين جباليا . و نقل الجنديان لتلقي العلاج الطبي في مستشفى صهيوني ، و قد اعترف العدو بأنه واجه مقاومة شديدة في مدينة و مخيم جباليا ، مؤكّدة أن العدو بقيَ من الساعة الخامسة حتى الساعة الثامنة و النصف صباحاً يحاول تغطية انسحابه .

    و حمدت كتائب القسام الله على هذا التوفيق بعد أن ردّ الله الصهاينة خائبين مدحورين على أعتاب مخيم جباليا مفجّر الانتفاضة الأولى ، مؤكّدة أنها قامت بتصوير ما بقي من شظايا الدبابات و الآليات العسكرية حتى تفضح زيف الاحتلال و عجزه أمام صمود شعبنا المج

*****************

كتائب القسام وسرايا القدس ترد على مذبحة البريج

    تمكّنت المقاومة الفلسطينية خلال الاجتياح الصهيوني الهمجي لمخيمي البريج و النصيرات يوم الإثنين 3-3-2003- و كان لكتائب الشهيد عز الدين القسام الحظ الأوفر في التصدّي للقوات الغازية-  من تفجير خمس دبابات صهيونية بصاروخ "آر بي جي" و بعبوات أرضية شديدة الانفجار إلى جانب إصابة جنديين صهيونيين بجراح أحدهما خطيرة ..

    و في السياق ذاته أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن أحد مجاهديها تمكّن من إصابة جندي صهيوني بجراح خطيرة خلال محاولة قوات الإرهاب الصهيوني اقتحام منزله في مخيم البريج .

    واكدت السرايا ان الضربات الموفقة لمجاهدي شعبنا الفلسطيني قربتنا من لحظة الانتصار حيث فشل الارهابي شارون وخياره الأمني والعسكري فشلاً ذريعاً فها هو الرعب يستشري وسط هذا الكيان النكد وها هي رجالاته تهرب من ساحات المواجهة خوفاً وجبناً، وها هو اقتصاده يتراجع بصورة ملفتة للنظر وليس أمامنا إلا مزيداً من الصبر والثبات وعدم الالتفات إلى تلك الأصوات التي تخرج من بين أبناء شعبنا تطالبنا بوقف أعمال مقاومتنا والتركيز على المظاهرات السلمية، مشددة على ان تلك المواقف لن تخدم قضية شعبنا ولن تخفف من معاناته وتصب في مصلحة الاحتلال اللاهث خلف وقف الانتفاضة والمقاومة

    و شدّدت على أن قرانا و مخيماتنا الفلسطينية ستبقى مقبرة للغزاة الصهاينة و أن ردّها الموجع في قلب الكيان الصهيوني لن يطول و سيكون مزلزلاً على الجرائم الصهيونية التي ترتكب في البريج و النصيرات و خانيونس و رفح و نابلس و جنين .

    وأضافت المصادر ذاتها أن المواجهة الفلسطينية تواصلت طيلة وجود الجيش الصهيوني في المخيمين حيث ألقيت باتجاهه سبع عبوات ناسفة ضخمة واعترفت بأن الاشتباكات المسلحة أدّت إلى إصابة جنديين صهيونيين بجراح طفيفة و تم نقلهما إللى المستشفى لتلقّي العلاج .

*****************

إطلاق 5 صواريخ قسّاميّة على بلدة "اسدروت" الاستيطانيّة

    أطلق رجال المقاومة الفلسطينية ظهر يوم الإثنين 3-3-2003 صواريخ من طراز قسّام سقط في منطقة اسدروت الصهيونية. و ادعت مصادر عسكرية صهيونية بأن الصاروخ لم يوقِع إصابات في صفوف الصهاينة, و قام جنود صهاينة بتمشيط المنطقة بحثاً عن بقايا الصاروخ أو صواريخ أخرى أطلقت في المنطقة .

    و أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن قصف ما يسمى بـ "مدينة اجدوروت" المقامة على أراضي بيت جرجا الفلسطينية المحتلة عام 48 بخمسة صواريخ من طراز القسام 2 ، و ذلك في تمام الساعة 2:55 من بعد ظهر يوم الإثنين 30 ذي الحجة 1423هـ ، الموافق 3/3/2003 م ، و ذلك ردّاً على المجازر الصهيونية التي كانت آخرها في مخيّمي البريج و النصيرات ، و أكّدت كتائب القسّام في بيانها أن مجاهدينا عادوا بعد قصف المغتصبة إلى قواعدهم تحفظهم عناية الرحمن .

    و أكّدت كتائب الشهيد عز الدين القسام على حقّها الكامل بالرد على جرائم الاحتلال و الدفاع عن شعبنا الفلسطيني المجاهد بكلّ الوسائل المتوفّرة لديها حتى ينقشع الاحتلال الصهيوني البغيض من بلادنا و يعود شعبنا حراً عزيزاً كريماً .

*****************

زعيم حزب "ميرتس" : الرد على عمليات "حماس" و "الجهاد الإسلامي" حماقة

    أكد زعيم حزب "ميرتس" اليساري الصهيوني المعارض يوسي ساريد اليوم أن سياسة رئيس الوزراء الصهيوني آرائيل شارون و وزير دفاعه شاؤول موفاز تجاه الرد على عمليات حركتي "حماس" و "الجهاد الإسلامي" ، بتنفيذ عمليات قتل ضد الفلسطينيين ، من شأنه أن يعرّض حياة المستوطنين اليهود ، لا سيما في مستعمرة "سديروت" اليهودية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 للخطر.

    و نقلت وسائل الإعلام العبرية عن ساريد ، عضو لجنة الخارجية و الأمن في الكنيست الصهيوني ، انتقاده الثلاثاء لرئيس شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال اللواء أهارون زئيف فركش ، قائلاً : "نحن نجاري "حماس" و "الجهاد" و نعرّض حياة سكان مدينة سديروت للخطر"، على حد تعبيره  .

    و اقترح ساريد على فركش أن يوزّع على ضباط جيش الاحتلال الكبار الكتاب المترجم "ملازم في الجزائر" ، ليتعلّموا منه "حماقة حربنا في المناطق الفلسطينية ، كما يديرها شارون و موفاز و يعالون" ، حسب ما قال.

*****************

على هامش الجرائم المخططات الصهيونية:

الاحتلال يهدم خلال عامين من الانتفاضة 2249 منزلاً و يشرّد 22 ألف فلسطينيّ

    أكدت دراسة فلسطينية أنه في الوقت الذي تواصل فيه قوات الاحتلال الصهيوني مجازرها ضد الفلسطينيين و تدمير منازلهم بشكلٍ متواصل ، تضرّر حوالي 22 ألف فلسطيني بينهم أكثر من 11 ألف طفل جراء تدمير سلطات الاحتلال 2249 منزلاً في قطاع غزة خلال عامين من الانتفاضة الفلسطينية .

    و أظهرت معطيات أعدها مركز الميزان لحقوق الإنسان في دراسة لقاعدة بيانات أعدها بعنوان الانتفاضة خلال عامين في أرقام أن التوزيع النسبي للشهداء حسب التجمعات السكنية أوضح أن 8.93 من مجموع الشهداء هم من المخيمات 43 % من الحضر و 17.2 % من الريف .

و قالت الدراسة إن 58.9 % من أصحاب المنازل التي دمّرها الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى هم من اللاجئين في حين أظهر التوزيع النسبي للمنازل السكنية المتضررة حسب نوع التجمع السكاني أن نسبة هدم المنازل في المناطق الحضرية بلغت 39.1 % و في المخيمات بلغت نسبة 35.3%.

    و أكدت الدراسة إن قوات الاحتلال ألحقت الضرر بـ 2249 منزلاً في غزة بينها 606 تدمير كلي و 1643 تدمير جزئيّ ، و كان لمحافظة رفح النصيب الأكبر حيث بلغت نسبتها 30.5 % تلتها غزة بنسبة 6.42 % و خانيونس 19 % و شمال غزة 17.7 % و دير البلح 8.1 % ، في حين بلغ عدد الأسر المتضررة 3092 أسرة تضم 21590 فرداً بينهم 11436 طفلاً.

    و قالت الدراسة إن 93.9 % من الشهداء هم من الذكور ، في حين أظهر التوزيع النسبي للشهداء حسب السن أن 196 هم من الأطفال ما دون سن الثانية عشرة أي ما يعادل 27 % من مجموع الشهداء ، مشيرا ًإلى أن 73.5 % من الأطفال الشهداء أصيبوا بأعيرة نارية .

    و أظهرت البيانات أن 18.1 % منهم من حملة البكالوريوس و 4.5 % منهم أميون 5.5 % ممن يستطيع القراءة و الكتابة و 0.6 % من حملة الدبلوم المتوسط و 1.0 % أعلى من البكالوريوس .

    و أظهرت الدراسة أن 50 % من الشهداء سقطوا في اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال في حين سقط 17.7 % أثناء زراعة عبوات ناسفة و 7.9 % خلال تحضير عبوات و 13.4 % خلال اقتحام مستوطنات و 8 % بعمليات استشهادية و 2.4 % لأسباب أخرى ، و منهم قاموا بعمليات طعن أو رصد و مراقبة . و أظهرت الدراسة أن 72.2 % من الشهداء استشهدوا في مواقع الأحداث و 22.7 % استشهدوا في المستشفيات 2.9 % في البيوت و 1.2 % في سيارة الإسعاف و 50.4 % في أماكن أخرى .

    و أوضح مركز الميزان أن شهر آذار 2002 سجّل أكبر عددٍ من الشهداء إذ بلغ عددهم 118 في غزة ، و أشار إلى أن 41.2 % من الشهداء كانوا معيلين لأسرٍ و 58.5 % لا يعيلون ، في حين بلغ عدد الأفراد المعالين من قبل 299 شهيداً 2131 فرداً .

*****************

المبيدات السامة حرب صهيونية على المزارع الفلسطينية..

    قالت مصادر عربية في فلسطين المحتلة عام 1948 إن عشرات الأطفال العرب ، من قرية عبدة في النقب ، جنوب فلسطين المحتلة عام 48 أصيبوا بالتسمم ، بعد أن قامت طائرات زراعية صهيونية برش حقول الحنطة التابعة لسكان القرية بمبيدات زراعية سامة ، بهدف إبادة المحاصيل الزراعية ، بدعوى أن هذه الأراضي تعود للدولة العبرية ، و أن سكان القرية العربية استولوا عليها ، و هو ما ينفيه السكان العرب ، الذين يؤكّدون أن هذه الأراضي تعود لهم ، و أنهم ورثوها عن آبائهم ، إلا أن سلطات الاحتلال لا تعترف بذلك ، و ترمي إلى مصادرة هذه الأراضي .

    و طالب المحامي العربي مروان دلال من المركز القانوني لحقوق الأقلية الفلسطينية في فلسطين 48 (مركز "عدالة")  المستشار القضائي للحكومة ، إلياكيم روبنشتاين ، بفتح تحقيق جنائي ضد ما يسمى بـ "دائرة أراضي إسرائيل" ، على خلفية هذه الجريمة ، التي ارتكبتها الدوريات الخضراء ضد عرب النقب .

    و قالت مصادر عربية في قرية عبدة إن سلطات الاحتلال لم تبلغ السكان ، و لم ترسل لهم أي  تحذير ، خاصة السكان الذين يقيمون وسط المزارع ، التي تم رشها بالمبيدات ، مما تسبب في تسمّم عشرات الأطفال و الأهالي .

    و أكد سكان قرية عبدة أنهم يفلحون هذه الأراضي منذ عشرات السنين . كما أن الطائرات شاهدت الأطفال الموجودين داخل المزارع ، بسبب عطلة رأس السنة الهجرية ، برفقة أهلهم من المزارعين ، و لم تكترث بذلك ، و واصلت رش المواد السامة ، رغم خطورتها ، و بالرغم من وقوع الأراضي الزراعية داخل القرية ، و على مقربة من البيوت .

    و ذكرت المصادر العربية أن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها سلطات الاحتلال بإتلاف محاصيل زراعية تعود لمواطنين عرب من خلال رشها بالمبيدات الكيماوية ، إذ كانت قد أقدمت قبل عدة شهور على إبادة اثني عشر ألف دونم مزروعة بالقمح و الشعير تابعة للمواطنين العرب في النقب ، و ذلك ضمن مسلسل ملاحقة السكان العرب ، و قطع مصادر رزقهم ، بهدف طردهم و الاستيلاء على أراضيهم .

*****************

الدبابات الصهيونية تحيل سكون الليل رعباً في الخليل

    "مطاردة في النهار و رعب و ضجيج في الليل" ..  بهذه العبارة يمكن وصف الحياة التي يعيشها المواطنون في مدينة الخليل . فقد دأب المواطنون في كلّ صباح على الاستعداد للمطاردة التي يتعرّضون لها من قبل جنود الاحتلال في منطقة باب الزاوية و الشوارع المؤدّية إلى البلدة القديمة الخاضعة لحظر التجول منذ أكثر من ثلاثة شهور . و شهدت الأيام الأخيرة عمليات انتشار للدبابات التي تقوم بتوقيف المواطنين و التدقيق في هوياتهم و إغلاق الشوارع خلال ساعات النهار .

    ومع غياب الشمس يزداد عدد الدبابات والآليات العسكرية التي تكثّف انتشارها في أنحاء المدينة مثيرة جواً من الرعب و الخوف لدى السكان . كما تستغل قوات الاحتلال هذه الأجواء لشنّ حملات الاعتقال و التفتيش و المداهمة للمنازل و الممتلكات . في الوقت ذاته تقوم جيبات عسكرية ترافقها جرافة كلّ ليلة بإغلاق ما يقوم المواطنون بفتحه من سواتر ترابية خلال ساعات النهار .

    ويلاحظ المتوجّهون إلى أعمالهم عبر شوارع الخليل الرئيسية آثار الدبابات الصهيونية التي تخلّف كلّ يوم خراباً و دماراً في البنية التحتية من شوارع و أشجار و شبكات الكهرباء و الماء .

البيوت تهتز :

    و يصف رياض - 17 عاماً - أجواء الخليل ليلاً فيقول : "وجد الليل للسكون و الطمأنينة ، لكن دبابات الاحتلال حوّلته في الخليل إلى قلق و خوف يشعر به كافة المواطنين ، فبعد صلاة العشاء تخلو شوارع المدينة من المارة ، و تغلق المحلات التجارية أبوابها ، و يسود الهدوء التام ، و لا تمرّ ساعات حتى تأتي الدبابات الصهيونية بأصواتها المزعجة لتشكّل جواً من الرعب يحكم هذا الهدوء .

    و يضيف : "يقع منزلنا على الشارع الرئيسي في حي رأس الجورة ، و مع مرور الدبابات نشعر و كأن بيوتنا تهتز فيستيقظ النائمون و يقلق الأطفال في انتظار بزوغ ساعات الصباح . و هكذا طوال الليل تتحرّك الدبابات ذهاباً و إياباً" .

    و يتابع : "بعد صلاة العشاء لا يمكن لأيّ مواطن أن يبقى خارج منزله ، و لا يمكن لأحدٍ أن يخرج حتى للضرورات ، لأنه سيكون هدفاً للدبابات و الجنود" .

آثار مقلقة :

    أما أسماء - 34 عاماً – فتقول : "كنا نخرج في الليل للتمشي و نسهر مع أقاربنا و جيراننا ، أما هذه الأيام فلا يرى في الليل سوى الدبابات و لا يسمع سوى الضجيج" . و تضيف: "أصبحت أجواء الليل كابوساً بالنسبة للأطفال ، الذين لا يمكن أن يناموا إذا استيقظوا على أصوات الدبابات ، فأقوم بتسليتهم و سرد القصص المسلية لهم لتهدئتهم و إعادتهم للنوم" .

    و تؤكّد أسماء أنها لمست آثاراً مختلفة لهذا الرعب . و توضح : "نخشى على أطفالنا من الأمراض نتيجة الرعب الذي يعيشونه ، فقد بدأ يظهر على بعضهم جزء من هذه الآثار كالتبول اللاإرادي ، كما أن بعض الأطفال يرفضون التوجّه إلى المدرسة خلال ساعات الصباح من هول ما رأوه في الليل" .

    و تختتم أسماء بمناشدة المنظمات المعنية و الجمعيات الخاصة بحماية الأطفال وضع برامج ترفيهية و إعلامية إرشادية للتخفيف من آثار الاعتداءات الصهيونية على الأطفال . لم يعد الليل في كلّ فلسطيني مرتبطاً بالسكون و لم يعد ليل غزة للأحلام بل للكوابيس و إطلاق النار و رائحة الموت التي تنتشر مع طلوع فجر كلّ يوم جديد . و أصبحت دبابات الصهاينة مصدر رعب للكثير من السكان العزّل حيث صارت الدبابات تسرح و تمرح لا تخلف شيئاً أكثر من الدمار .

*****************

خطة الاستيلاء على الحرم القدسي..

    تظاهر مئات المستوطنين الصهاينة في مدينة القدس المحتلة مطالبين الحكومة الصهيونية بالاستيلاء على المسجد الأقصى المبارك و إقامة هيكلهم المزعوم .

    و خرج أكثر من ألف مستوطن صهيوني في مظاهرة استفزازية و توجّهوا نحو أبواب المسجد الأقصى المبارك و هم يرفعون الأعلام الصهيونية و يطلقون الشعارات المعادية للفلسطينيين و للمسجد الأقصى المبارك ، وسط حراسة أمنية مشدّدة من قبل أفراد الشرطة الصهيونية .

    و طالب المستوطنون الصهاينة الحكومة الدخول إلى المسجد الأقصى وبسط السيطرة عليه و السماح للمستوطنين اليهود بتدنيسه تمهيداً لإقامة هيكلهم المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك .

    و كان عدة مسئولين صهاينة أعلنوا نية حكومتهم الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك و فتحه أمام المستوطنين الصهاينة عشية الغزو الأمريكي المحتمل على العراق .

    هذا وقد حذرت مؤسسات وفعاليات فلسطينية في مدينة القدس المحتلة من قيام سلطات الاحتلال الصهيوني بفرض واقع جديد في المسجد الأقصى مستغلة انشغال العالم باندلاع الحرب الأميركية المحتملة ضد العراق.

    وقال مراقبون داخل المدينة المقدسة ان «كل الدلائل وتصريحات المسؤولين الصهاينة تشير الى أن الحكومة الصهيونية ستقوم في اللحظات الأولى من العدوان الأميركي على العراق وانشغال العالم بمتابعة هذه الحرب بفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى المبارك من أجل بسط السيطرة اليهودية عليه».

    وأضاف هؤلاء ان الاجراءات التي قامت بها سلطات الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة وفي محيط المسجد الأقصى المبارك، تشير بوضوح الى أنها «وضعت مخططا خبيثا من أجل تدنيس المسجد الأقصى المبارك وفرض الوجود اليهودي داخله كما فعلت في المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل». ويشير المراقبون الى احتمال قيام وحدات من الجيش الصهيوني المقاتلة لحظة الغزو الأميركي على العراق، بالاستيلاء على أبواب المسجد الأقصى المبارك، وعلى المنازل المطلة عليه، وافراغها من سكانها وتحويلها الى ثكنات عسكرية للجيش الصهيوني. وستتحرك في الوقت ذاته وحدات أخرى وتسيطر على كافة أبواب القدس القديمة وتغلقها لمنع أي تحرك جماهيري، كما تقوم باغلاق كافة المداخل المؤدية الى مدينة القدس ومنع مرور المواطنين عبر الحواجز العسكرية ونصب المزيد من الحواجز العسكرية على مداخل المدينة المقدسة. ويصاحب ذلك فرض منع التجول على كافة القرى والبلدات المحيطة بمدينة القدس واغلاق مداخلها بالحواجز العسكرية لاحباط أي تحرك جماهيري يأتي من المناطق المحيطة بالقدس.

    كما ستعمد السلطات الصهيونية باعتقال القيادات المحلية والكوادر في مدينة القدس ومحيطها لمنع تنظيم أو رد فعل سياسي. وتقوم خلال ذلك بادخال آلاف المستوطنين الصهاينة الى المسجد الأقصى المبارك والاستيلاء على أجزاء منه خاصة المصلى المرواني ومنطقة باب الرحمة، وفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى المبارك. كما تقوم باخضاع الوجود اليهودي داخل المسجد الأقصى المبارك الى مفاوضات طويلة الأمد يتم خلال ذلك تعزيز الوجود الصهيوني في كافة أرجاء المسجد الأقصى المبارك ونزع كافة الصلاحيات من دائرة الأوقاف الاسلامية.

    ومما يعزز مخاوف المواطنين في مدينة القدس المحتلة سلسلة من الاجراءات نفذها الجيش الصهيوني وأجهزة الأمن الأخرى في محيط المسجد الأقصى المبارك خلال الأسابيع الماضية. ومن بين هذه الاجراءات قيام ضباط وجنود من الجيش الصهيوني النظامي بعملية مسح احصائي شامل للمنازل الفلسطينية المحيطة بأبواب المسجد الأقصى المبارك والمنازل التي تطل عليه، شملت أسماء أصحاب البيوت وساكنيها وعدد أفراد العائلات وعدد الغرف داخلها ومن يرتادها اضافة الى قربها من المسجد الأقصى المبارك. وتمت عملية المسح لكافة المنازل المطلة على أبواب المسجد الأقصى المبارك وهي باب الأسباط الداخلي، وباب حطة، وباب العتمة (الملك فيصل)، وباب الغوانمة، وكلها تؤدي الى المسجد الأقصى المبارك من جهة الشمال. كما شمل المسح باب المجلس، وباب الحديد، وباب سوق القطانين، وباب المطهرة، وباب السلسلة، وكلها تؤدي الى المسجد الأقصى المبارك من جهة الغرب، اضافة الى باب المغاربة الذي تسيطر عليه الشرطة الصهيونية. وقال أصحاب هذه المنازل ان جنود الجيش الصهيوني أرادوا معرفة كل شيء. كما قامت الشرطة الصهيونية بنصب كاميرات جديدة متطورة اضافة الى الكاميرات الموجودة بالقرب من أبواب المسجد الأقصى المبارك لمراقبة كل حركة تحدث في محيط المسجد الأقصى. من جهة ثانية استنكر الشيخ عكرمة صبري، مفتي القدس والديار الفلسطينية، رئيس الهيئة الإسلامية العليا التصريحات التي اطلقها قائد قوات شرطة الصهيونية في القدس المحتلة ميكي ليفي والتي تعهد فيها بالسماح لليهود بدخول المسجد الاقصى والصلاة فيه في اعقاب الحرب على العراق. وحذر المفتي في تصريحات صحافية من المس بقدسية وحرمة وكرامة المسجد الأقصى المبارك. وشدد على ان دائرة الاوقافالاسلامية في القدس هي الجهة الوحيدة المخولة ترتيب برامج الزيارات للحرم الشريف منوها الى ان تصريحات قائد الشرطة تأتي في نطاق سياسة التصعيد الصهيونية ضد المسجد الاقصى ومدينة القدس بشكل عام.

    واضاف ان الهيئة الاسلامية، ستعقد اليوم اجتماعا طارئا في القدس الشريف، لبحث المخاطر المتصاعدة لاستهداف وتهويد القدس. وكانت هيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس قد استنكرت تصريحات ليفي واكدت ان المسجد الاقصى المبارك بساحاته ومآذنه واشجاره هو وقف اسلامي لا يجوز لغير المسلمين التدخل في شؤونه.

****************

خوفاً من التفوّق الفلسطيني الديموغرافيّ : الجنسيّة (الإسرائيليّة) لكلّ من يخدم في الجيش الصهيوني كان يهوديّاً أم لا !!

    قرّر وزير الداخلية الصهيوني الجديد إبراهام بوراز ، منح الجنسية (الإسرائيلية) لكلّ جنديّ يخدم في جيش الاحتلال الصهيوني ، سواء كان يهودياً أم لا، و ذلك خلافاً للنهج الذي اتبعه سلفه إيلي يشاي من حزب "شاس" المتطرّف .

    و ذكرت مصادر إعلامية عبرية أن قرار وزير الداخلية الجديد يشمل عائلات الجنود ، الذين لم تمنحهم الوزارة السابقة الجنسية (الإسرائيلية) ، بسبب التشكيك بيهوديتهم .

    و قد شرعت الدولة العبرية في الآونة الأخيرة في جلب من تعتقد أنهم يهود من دول العالم المختلفة ، لكي تزيد من تعداد اليهود في فلسطين ، في ظلّ ما تصفه "بالخطر الديمغرافي" الفلسطيني عليها .

    و قالت مصادر في وزارة الداخلية الصهيونية إن بوراز طلب من مساعديه إعداد قوائم بأسماء كلّ الجنود، الذين لم يحصلوا على الجنسية ، هم أو عائلاتهم ، تمهيداً لمنحها لهم .

*****************

الدولة العبرية تدخل تعديلات على صواريح "حيتس" لمواجهة صواريخ "سكاد" لاستعمالها ضد الدول العربية

    تخطط الدولة العبرية  لإدخال تحسينات على منظومة صواريخ "حيتس" المضادة للصواريخ كي تتكيف مع مواجهة صواريخ من طراز "سكاد D" التي تقول مصادر صهيونية  إن سوريا بدأت مؤخرًا بالتزود بها. وستمكن التغييرات التقنية المدخلة على صواريخ "حيتس" الصهيونية  التطوير، من إسقاط الصواريخ التي تنفصل رؤوسها عن المحرك في المرحلة الأخيرة من الانطلاق نحو الهدف.

    وتقول الصناعات العسكرية الصهيونية  إن اختبار لصواريخ "حيتس" الذي جرى في الخامس من كانون الثاني/ يناير، الأول من نوعه في سلسلة الاختبارات الجارية في إطار برنامج إدخال التعديلات على منظومة صواريخ "حيتس".

    وكانت صواريخ "سكاد" من نوع "الحسين" التي أطلقت باتجاه الدولة العبرية  في حرب الخليج الثانية قد تفككت لدى دخولها المجال الجوي إلى عدة أجزاء و"ضللت" أجهزة الإنذار المبكر لصواريخ "باتريوت" المضادة. وأدخلت تحسينات تقنية على برمجية الحاسوب في صواريخ "باتريوت"، بهدف تشخيص أجزاء "سكاد" الخطرة وإطلاق الصواريخ المضادة باتجاهها.

    وأكد الناطق بلسان الصناعات العسكرية الصهيونية  أنه تم إدخال  التحسينات على منظومة صواريخ "حيتس" في ضوء الاستنتاجات المستخلصة من أحداث تلك الحرب، حيث يمكنها تمييز محرك الصاروخ ورأسه الحربي من بين الأجزاء الأخرى.

    وقال إنه من المرجح أن الوضع في المستقبل سيصبح أكثر تعقيدًا، وتقدر أوساط أمنية صهيونية  أنه في مراحل متقدمة أكثر، ستتزود الدول العربية التي تطور برامج صاروخية، بصواريخ أرض- أرض ذات رؤوس حربية متفككة. وطورت هذه الصواريخ أبان الحرب الباردة وهي تتواجد اليوم بحوزة روسيا والولايات المتحدة، لكن التكنولوجيا القائمة ستتسرب عاجلاً أم آجلاً إلى الدول العربية مثل العراق وسوريا وليبيا.

    وترجح الاحتمالات أن المعلومات ستقع في أيدي كوريا الشمالية التي تعد اليوم من أكبر الدول المطورة والمنتجة للصواريخ الباليستية. وتقيم كوريا الشمالية علاقات تجارية مع كثير من الدول العربية وتبيع لها تكنولوجيات وصواريخ وبرامج أسلحة تقوم هي بتطويرها.

    وتعكف أجهزة الأمن الصهيونية  على إيجاد حل يهدف إلى استباق هذا التهديد، ويتم العمل على إدخال تحسينات إضافية على منظومة صواريخ"حيتس".

    ويتولى الأمريكيون أساسًا تمويل برنامج إدخال التحسينات، إذ تعتبر الولايات المتحدة الشريكة الرئيسية في البرنامج. كذلك تم مؤخرًا توقيع عقد مع شركة "بوينغ" الأمريكية بغرض إنتاج مشترك لصواريخ "حيتس" مما سيسرع من وتيرة إنتاجها.

    وعلم أنه يتم حاليًا إنتاج بطارية صواريخ "حيتس" ثالثة، لكن مصادر مطلعة قدرت أن تمويلها وإنتاجها سيستغرق سنوات معدودة.