أمريكا: الشيشانيون وصلوا العراق ويساعدون
المقاومة
مقتل وإصابات 10 من الروس والمنافقين
تشكيل 3 مجموعات وبدء تنفيذ حرب العصابات
القوات الروسية والمنافقون يقتلون المدنيين
تكثيف العمليات الهجومية في الأيام القادمة
رمضان شهر الجهاد في سبيل الله والانتصارات
الإسلامية وخلال الأيام القليلة الماضية من هذا الشهر الكريم ارتفعت معنويات
المجاهدين وازدادوا حماساً وإقبالا على تنفيذ العمليات بأنواعها الهجومية والكمائن
والقناصة لنيل إحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة.
وكلما ازداد المجاهدون حماساً ازدادت
معنوياتهم ارتفاعاً وحماساً وعلى العكس من ذلك ما يعيشه الجنود الروس والمنافقون
من الخوف الشديد في هذا الشهر الكريم حيث المعنويات المنكسرة والخوف والرعب الشديد
الذي يقتلهم من جراء جرأة وجسارة المجاهدين وتسارع عملياتهم وإقبالهم على القتال
غير مدبرين ولا خائفين .
وقد نجح المجاهدون هذا الأسبوع في تنفيذ عدة
عمليات هجومية بمجموعات متفرقة في كل من العاصمة جروزني ومدينة أرغون وشالي ومنطقة
فيدنو وقد أسفرت تلك العمليات المتفرقة عن مقتل عدد كبير من المنافقين والجنود
الروس وإصابة الكثير منهم بجروح .
أعلنت مصادر أمنية عراقية أن المخابرات
الأمريكية الـ CIAكشفت النقاب عن وجود تنظيم جديد يسمى (المنارة) ويقوم هذا التنظيم بتجنيد
المجاهدين من الأوساط الإسلامية الموجودة في شرق آسيا والمنطقة العربية والشيشان.
وأوضحت المصادر العراقية التي تشارك في
التحقيقات الخاصة بعمليات المقاومة في بغداد لصحيفة (الرأي العام) يوم الخميس
الماضي، إن هناك ما بين 200 و400 مقاتل أجنبي في العراق، يمثلون النواة الأساسية
لتمويل الهجمات والتخطيط لها.
وأضافت المصادر إن المعلومات الأمريكية تشير
إلى أن المجاهدين الذين يصلون بغداد ويشاركون في عمليات المقاومة هم من أصل
شيشاني، ولا يتم أخذهم من صفوف المقاتلين المسلمين الأجانب في الشيشان، لكنهم من
القومية الشيشانية، وقد قام القائد العسكري العربي الجنسية (أبوالوليد) بإرسالهم
لمساعدة المقاومة وأنهم يصلون العراق من خلال سورية وتركيا وإيران.
أعلن موقع (صوت القوقاز) يوم الأربعاء الماضي
أن مجموعة القائد (أصحاب) في مدينة قدرميس تمكنت من تفجير لغم أرضي موجه في آلية
مدرعة كانت تقل عدداً من جنود القوات الروسية مما أسفر عن مقتل 3 من الجنود الروس
وإصابة اثنين آخرين منهم بجروح .
كما تمكنت مجموعة أخرى من المجاهدين في منطقة
نوي جروزني من إصابة 5 من المنافقين الموالين للقوات الروسية وهم من أتباع المنافق
أحمد قادروف، وذلك بعد مناوشات مع عدد من المنافقين استمرت قرابة نصف الساعة.
واصلت مجموعات المجاهدين تقدمها يوم الإثنين
الماضي نحو تنفيذ عمليات مكثفة ضد القوات الروسية والقوات العميلة من الإدارة
الشيشانية المنافقة في المدن الكبيرة والطرق الموصلة بينها .
وقد نفذ المجاهدون عدة عمليات في العاصمة
جروزني ومدينة أروس مرتان وشالي وفيدنو وسرجنيورت ، وكان أغلب تلك العمليات كمائن
وهجوم مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود الروس والجنود الموالين لهم من
الإدارة الشيشانية العميلة .
ومقتل 19 جندياً روسياً ومنافقا في يومين
أعلن المجاهدون يوم الأحد الماضي أنهم أكملوا
تشكيل مجموعات المجاهدين العسكرية لتنفيذ الخطة الانتقالية لحرب العصابات وذلك حسب
المناطق الأربعة المتفق عليها في مجلس الشورى العسكري لقيادة المجاهدين حيث بدأت
مجموعات العمليات التفجيرية ومجموعات العمليات الهجومية ومجموعات القناصة أعمالها
في المدن الكبيرة والتي يتواجد فيها أعداد كبيرة من قيادات الجيش الروسي وقيادات
المنافقين الموالين لروسيا .
وقد بدأ المجاهدون بتعزيز مجموعاتهم لارتفاع
معنويات المجاهدين بعد دخول شهر رمضان المبارك وتنفيذ عدة عمليات قوية ومتفرقة
خلال يومي السبت والأحد الماضيين، ففي المنطقة الجنوبية من الشيشان في الطريق
العام بين فيدنو واشيلختوي تمكن المجاهدون في كمين نصبوه من قتل 11 جندياً روسياً
وإصابة عدد آخر منهم بجروح بعد أن فجر المجاهدون آلية بي تي آر ثم بدأو الهجوم
بالأسلحة الرشاشة وقواذف القنابل والآر بي جي ، وقد تمكن المجاهدون من الانسحاب من
العملية إلى مواقع آمنة ولله الحمد .
وعلى صعيد آخر تمكنت إحدى مجموعات القائد
عبدالصبور في العاصمة جروزني من قتل 4 من الجنود الروس والاستيلاء على أسلحتهم في
وضح النهار .
كما تمكنت مجموعة أخرى من المجاهدين من قتل 4
من المنافقين في وسط مدينة أرغون .
أعلن موقع (صوت القوقاز) يوم الجمعة الماضي
أن القوات الروسية قامت بالانتقام من المدنيين العزل بقتل عدد منهم ومداهمة
واعتقال عدد آخر في منطقة فيدنو ومنطقة أرغون، وقد تمت هذه المداهمات والاعتقالات
بمساعدة صريحة من الإدارة العميلة والمنافقة للخائن أحمد قادروف .
ولا يزال عدد كبير من المدنيين من الرجال والنساء
رهن الاعتقال في معتقلات وسجون متفرقة داخل الشيشان حيث يمارس الروس والإدارة
العميلة فيها صنوف العذاب والتنكيل
والإهانة بالشعب الشيشاني الأعزل.
الجدير بالذكر أن منظمات حقوق الإنسان
الدولية ومنظمات أخرى قد أدانت هذه الانتهاكات ولكن لم تفرض عقوبة على روسيا
بسببها مما جعل الإدارة الروسية لا تبالي بالمجتمع الدولي وتستمر في مثل هذه
الانتهاكات يوماً بعد يوم .
تمكن المجاهدون يوم الخميس قبل الماضي من
تفجير شاحنة أورال محملة بالجنود والعتاد بالتحكم عن بعد مما أسفر عن مقتل وإصابة
عدد من الجنود الروس وقد نفذ المجاهدون هذا الكمين في الطريق بين أروس مرتان وقرية
تانجي .
الجدير بالذكر أن المجاهدين توعدوا القوات
الروسية والمنافقين بتصعيد العمليات الهجومية ضدهم في الأيام القادمة مؤكدين أنه
لا يكاد يمر يوم إلا وينفذ المجاهدون فيه أكثر من 20 عملية عسكرية تتفاوت نتائجها.