بوش : إسرائيل أفضل صديق ، هم شعب يحب السلام ، و احلم به معهم
" فيما يتعلق بي شخصيا، ليس لإسرائيل صديق افضل من
الولايات المتحدة ، إسرائيل
ديمقراطية وتجمعنا بها قيم كثيرة " ، " هم شعب يريد السلام. انه حلم
أتقاسمه معهم " ، " لكن إذا أردنا السلام فمن المهم أن يساهم جميع
المدافعين عن السلام في ضرب الإرهاب وإحالة من يقوم به إلى القضاء " ...
هكذا تحدث بوش بحميمية واضحة عن
الإسرائيليين في لقاء جمعه بأربعة آلاف أميركي في أورلاندو بولاية فلوريدا ، و
يأتي هذا الحديث الذي عبر فيه بوش بقوة عن انحياز أصيل لليهود في صراعهم مع
الفلسطينيين ، في نفس الوقت الذي عاودت الحيرة عددا من القادة العرب القلقين من
حشد القضية الفلسطينية للرأي
العام في بلادهم ، حيث تسبب لهم هذه التصريحات النارية الأميركية التي كثرت في
الآونة الأخيرة حرجا بالغا ، في الوقت الذي تطالبهم فيه الإدارة الأميركية بمزيد
من التعاون في الحرب المزعومة ضد الإرهاب ، و بتحجيم مظاهر العداء المتنامية
ضدهم في البلاد العربية ...
وقال بوش خلال اللقاء " ان مما لا بد منه ان يتحرك
عرفات الآن بحزم لملاحقة اولئك الذين قتلوا ، ومن الضروري ان يساهم اصدقاء وحلفاء
آخرون عبر العالم ايضا في احالة الارهابيين على القضاء اذا كنا نريد السلام في
الشرق الاوسط وهذا ما اتمناه " ...
واضاف " لا يمكننا ان نترك
قلة من الناس تحطم حلم الكثيرين وهو التوصل الى سلام دائم في الشرق الاوسط ، آمل ان يتحقق السلام ، آما
آمل ذلك لاسرائيل ولكن آمل ذلك
ايضا للفلسطينيين الذين يعانون بسبب النقص في امكانية توفر عمل وعمليات القتل
والحرب " ...
و يبدو أن بوش شعر أنه لم يعبر
كفاية عن عواطفه تجاه إسرائيل ، فأكد أنه ابدى تعاطفه تجاه رئيس الوزراء
الاسرائيلي ارييل شارون خلال لقائهما في البيت الابيض بسبب الاعتداءات التي اوقعت
العديد من الضحايا الابرياء في اسرائيل .
و من ناحية أخرى قدم عدد من
النواب البارزين في الكونجرس مشروع قرار يدعو الرئيس الأميركي إلى وقف العلاقات مع
السلطة الفلسطينية و عرفات ما لم يتخذوا إجراءات فعالة لقمع الإسلاميين ...
و يطالب القرار السلطة
الفلسطينية بالعمل على تدمير البنى التحتية للحركات الإسلامية التي وصفها القرار
بالإرهابية ، و القبض على الأعضاء الذين تحدد إسرائيل أسماءهم ، حيث يقدمون
للمحكمة لديها و يلقون عقابهم ...