نقطة تفتيش لمكتب التحقيقات الفدرالي في مطار كراتشي

 

 

كراتشي-  ثناء:

 

في خطوة تعد الأولى من نوعها في تاريخ باكستان توصل مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (FBI) بموجب التنسيق الأمني مع باكستان إلى صياغة جديدة لضبط المطلوبين للولايات المتحدة، حيث وضع مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي نقطة تفتيش للمغادرين لباكستان في مطار كراتشي الدولي.

ذكر شهود عيان أن نقطة التفتيش التابعة لمكتب التحقيقات بدأت بعملية تصوير الجوازات وأخذ بيانات شخصية وصور فوتوغرافية لكل المسافرين المغادرين لباكستان.

أضافت المصادر أن نقطة التفتيش تعتبر الأولي من نوعها وستتلوها نقاط تفتيش أخرى في الوقت القريب العاجل في كل من مطار لاهور وإسلام آباد وبشاور.

وعلى الصعيد نفسه ذكرت مصادر مطلعة أن فريق مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي مُزوّد بقمر صناعي خاص يعمل لمصلحته، وله ارتباط ببنك المعلومات في أمريكا حتى يمكن تصوير كل مسافر سواء كان ذكرا أو أنثى قبل أن يغادر باكستان، وينطبق هذا الإجراء على الرحلات الدولية فقط.

 

ولتسهيل عملية التفتيش قامت وزارة الداخلية الباكستانية بإنشاء مكتب استخباراتي (IB) وذلك للتنسيق بين وكالة الاستخبارات الفدرالية الباكستانية ومكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي، هذا وقد كشفت مصادر من الحكومة الباكستانية أن الحكومة وضعت كل التسهيلات وتجهيزات فوق العادة لخدمة مكتب التحقيقات للقيام بمهماته .

 

 

 من ناحية أخري أحيا تحالف اعادة الديموقراطية الذي يضم أحزاب متعددة من المعارضة نشاطه النضالي من أجل حكم تمثيلي في البلاد وذلك عن طريق القيام بحملة اتصالات جماهيرية وحث رئيس التحالف نواب زاده نصر الله خان الزعماء المهمين في الخارج بالعودة إلى الوطن لكي يتمكنوا من القيام بدورهم في وحدة البلاد ولدفع التحديات المختلفة التي تواجها.

وقال المتحدثون في حفل إفطار نظم من قبل روحيل أصفر أحد زعماء حزب الشعب والذي حضره الكثير من زعماء التحالف إن الحركة المعادية للحكومة سوف يتم تصيعدها بعد العيد.

وقال نواب زاده إنه دعا من أجل مؤتمر عام لجميع الأحزاب لإحباط مخططات الجنرال برويز مشرف لاطالة مدة حكمة في السلطة وتحويل مستقبل البرلمان المنتخب إلى ما سماه بدار الأيتام.

وقال أن الجنرال مشرف قد أصبح رئيسا وأقام مجلس أمني وطني وأطال مدته كرئيس للجيش إلى فترة غير محدودة، وأضاف بأن جميع هذه الخطوات تبين أن الجنرال راغب بشكل متحمس لإطالة مدة حكمه بكل الوسائل الممكنة، وزعم بأن أداء الحكومة قد فشل على جميع الجبهات، وأن البلاد أصبحت معزولة والشعب حرم من الأمن وأن المشاكل تتضاعف هي الأخرى.

وقال إن في مثل هذا الوضع الحكم الديمقراطي هو المخرج الوحيد، وأضاف بأن الحكومة العسكرية ليس لها أي حق في أن تقول بأنها سوف لا تسمح بعودة أي فرد منتخب إلى السلطة.

وأبرز في نفس الوقت الحاجة إلى إقامة حكومة انتقالية لعقد انتخابات حرة ونزيهة، وقال ان الحكومة فشلت في اعطاء الشفافية في الانتخابات الحكومية المحلية وأنه لا يمكن التوقع أن تعقد انتخابات عامة حرة ونزيهة.