فلسطين هذا الأسبوع

-إسرائيل تقصف مركزين للمعاقين..

-قوات الاحتلال تواصل اقتراف جرائمها البشعة في الأراضي الفلسطينية

استشهاد (59) مواطنا و مواطنة منذ صبيحة الجمعة 1/3/2002.

-تفاصيل جديدة عن الحقد التلمودي.. هشّموا الرأس وأخرجوا الدماغ : الجنود اليهود يمثلون بجثتي شهيدي كتائب القسام  في غزة : أحدهما قطعوا ساقيه والآخر بتروا  يده وأخرجوا أحشاءه..

-الأسبوع الدامي في إسرائيل..

-35 قتيلا صهيونيا في أسبوعهم الدامي و مليون مستوطن يغادرون الكيان الصهيوني بفعل الانتفاضة

-جيش إسرائيل في موقف حرج بسبب الصفعات الفلسطينية..

-وسط ذهول الصهاينة ورعبهم : صواريخ القسام تطور مداها و تجرح مستوطنين داخل الكيان الصهيوني..

-في عملية استشهادية في مستوطنة آرئيل إصابة عشرة أشخاص أحدهم بحالة الخطر والشعبية تتبنى العملية وتعلن اسم منفذها..

-مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة ما لايقل عن خمسة عشرة آخرين في هجوم تبنته كتائب القسام..

مقتطفات من الصحف العبرية:

-الرعب يجتاح الكيان الصهيوني..

-بندقية خردة "كاربين" حققت أكثر مما قام به الجيش في عملية استعراضية في بلاطة..

-رعب في صفوف جنود الاحتياط

**********

حبيس ظلمة عينيه

لم ترحمه الدبابات ولا الطائرات ولا هزيم القنابل

 يتلمس طريقه في الظلمة ولا مخرج..

يتعالى صراخه الأصم.. فهل من مجيب..؟؟

يحاول يائساً أن يبحث عن طريق للنجاة.. فأين المفر..؟؟

**********

إسرائيل تقصف مركزين للمعاقين..

    في سلسلة الإجرام اليهودي الذي لا يفرق، قصفت طائرات العدو مركزين للمعاقين ، ففي قطاع غزة فجر الأربعاء 6-3-2002.قصفت المقاتلات الإسرائيلية من طراز "إف 16" مركز "النور للأطفال المكفوفين" التابع لـ"غوث وتشغيل اللاجئين" كما قصفت مدرسة للصم والبكم .

    وقد انتقد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بشدة ما تعرضت له مدارس الاونروا في مدينة غزة،من دمار كبير خلال الغارات الإسرائيلية الليلة قبل الماضية على مدينة غزة. وقال هانسن أثناء تفقده لمدرسة الصم والمكفوفين بصريا التي تعرضت لدمار هائل أن الإسرائيليين لا يستطيعون القول أن هناك إطلاق نار من هذه المدرسة وهذه ليست المرة الأولى التي تصاب بها مدارس الأونروا جراء القصف الإسرائيلي. أشار هانسن إلى أن المنظمة الدولية لا تملك أي إمكانيات لإصلاح هذا الضرر والتدمير الكبير حيث إن هذه المدرسة هي الوحيدة في قطاع غزة وان تدميرها مأساة إنسانية بحد ذاتها.

    وقد لفت بعض المحللين النظر إلى أن شارون قد ضجر بكل شيء حتى بالصمت العربي ، ولهذا وجه قاذفاته لرمز الصمت حتى إشعار آخر .

 

لم تكن هذه هي الأسوأ ولا الأبشع من بين جرائم الاحتلال لهذا الأسبوع 

فكل يوم كان هناك الأسوأ وكل يوم كان يطالعنا بما هو أبشع

**********

قوات الاحتلال تواصل اقتراف جرائمها البشعة في الأراضي الفلسطينية

استشهاد (59) مواطنا و مواطنة منذ صباح الجمعة 1/3/2002.

محاولة اغتيال فاشلة تسفر عن استشهاد مواطنة و خمسة أطفال ، بينهم أطفالها الثلاثة..

    شهدت الساعات الأخيرة تصعيداً جديداً و خطيراً في الأعمال العدائية التي تقترفها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني بشكل عام، وضد المدنيين الفلسطينيين و ممتلكاتهم بشكل خاص. وقد بلغ عدد الشهداء خلال الفترة الواقعة ما بين 1/3/2002 وحتى نهاية يوم 6/3/2002  "59" مواطناً فلسطينياً منهم "14" شهيداً دون سن الثامنة عشر ، ليرتفع بذلك عدد شهداء انتفاضة الأقصى إلى "1144" شهيداً ، بينهم ما مجموعه "253" شهيداً  ممن هم دون سن الثامنة عشر  ، أي أن نسبة الأطفال من بين الشهداء 22%  ، و جميعهم سقطوا نتيجة للسياسة القمعية والإجرامية التي تتبعها قوات الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية .

    فقد أعلنت الحكومة الصهيونية أنها ستستهدف الحواجز الأمنية و الشرطية الفلسطينية ، بذريعة أن المسلحين الفلسطينيين يمرون عبرها وهم في طريقهم لتنفيذ أعمال مسلحة ضد قوات الاحتلال. وفي نفس الأوان واصلت قوات الاحتلال حربها ضد مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بشكل غير مسبوق.

-   وفي حوالي الساعة العاشرة و خمس و أربعين دقيقة من صباح يوم الأحد الموافق 3/3/2002، قصفت قوات الاحتلال المتمركزة داخل مستوطنة آرئيل شمالي مدينة سلفيت ، مواقع الاستخبارات العسكرية و قوات الأمن الفلسطيني و مقر الدوريات في مدينة سلفيت . و استخدمت قوات الاحتلال في أعمال القصف قذائف المدفعية .

-   - و في حوالي الساعة العاشرة و خمسين دقيقة صباحا ، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة داخل مستوطنة "بسجوت" شرقي مدينة البيرة ، نيران القذائف المدفعية و الرشاشات الثقيلة و المتوسطة باتجاه مقر الدوريات الخارجية التابع للشرطة الفلسطينية ، و هو مقر بديل يقع في مخيم الأمعري وسط مدينتي رام الله و البيرة . و استمر القصف الذي طال منازل المدنيين حتى ساعات المساء بشكل متقطع . و أسفر ذلك عن استشهاد الشاب زكي عامر زكي - 21 عاما - من خانيونس ، و هو أحد أفراد قوات الأمن الوقائي ، و إصابة أربعة عشر بجروح مواطنا وصفت إصابة اثنين منهما بأنها خطيرة. 

- و في أعقاب إعلان قوات الاحتلال أنها ستقوم بأعمال انتقامية ضد حواجز قوات الأمن و الشرطة الفلسطينية ، بذريعة أنها تقدم تسهيلات لمرور المسلحين الفلسطينيين ، اقتحمت قوة عسكرية صهيونية في حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الأحد الموافق 4/3/2002 ، حاجزا للاستخبارات العسكرية الفلسطينية على المدخل الجنوبي لمدينة قلقيلية . و ترافق مع عملية الاقتحام و التوغل في المنطقة إطلاق نار من الرشاشات الثقيلة و المتوسطة و الخفيفة باتجاه أفراد الحاجز . و أسفر ذلك عن استشهاد اثنين من أفراده و إصابة ثالث بجروح بالغة.

- و في ساعات الفجر الأولى من يوم الإثنين الموافق 4/3/2002 ، اقتحمت قوات الاحتلال بلوك (ج) في مخيم رفح للاجئين الفلسطينيين الملاصق للشريط الحدودي مع جمهورية مصر العربية . و رافق عملية الاقتحام إطلاق نار كثيف باتجاه منازل اللاجئين . و أسفرت أعمال إطلاق النار عن استشهاد ثلاثة مواطنين.

- و في حوالي الساعة الرابعة فجرا ، اقتحمت قوات الاحتلال مجدداً مدينة جنين و مخيمها . و رافق أعمال الاقتحام و التوغل أعمال قصف و إطلاق نار . و في حوالي الساعة التاسعة و خمسين دقيقة صباحاً ، جددت قوات الاحتلال أعمال القصف لمخيم جنين .

- و في حوالي الساعة الثانية عشرة و عشر دقائق قصفت طائرة مروحية صهيونية مخيم جنين ، و أطلقت باتجاهه عدة صواريخ ، و فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه منازل اللاجئين . و أسفر القصف عن استشهاد مواطنين ، بينهم مواطنتان و دخول مواطنة في حالة موت سريري

- و في حوالي الساعة الواحدة و خمس عشرة دقيقة من بعد الظهر ، و في واحدة من أبشع الجرائم الموجهة ضد المدنيين الفلسطينيين ، أطلقت دبابة صهيونية من موقعها داخل مستوطنة "بسجوت" شرقي مدينة البيرة ، قذيفة باتجاه سيارة مدنية فلسطينية كانت تسير على شارع عين أم الشرايط بالقرب من مدرسة وكالة الدولية في مخيم الأمعري ، مستهدفة - على ما يبدو - الشيخ حسين أبو كويك ، أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في منطقة رام الله ، إلا أنه لم يكن في السيارة ، حيث كانت تقودها زوجته في طريق عودتها برفقة أبنائها من المدرسة على منزلها . و أسفرت هذه الجريمة البشعة عن استشهاد الزوجة و أطفالها الثلاثة ، و طفلين آخرين كانا في سيارة كانت تقف في المكان ، و إصابة عدد كبير من السابلة ، جراح أحدهم خطيرة . و الشهداء هم :

1.     بشرى حسين أبو كويك - 38 عاما - .

2.     براء حسين أبو كويك - 14 عاما - .

3.     عزيزة حسين أبو كويك - 17 عاما - .

4.     محمد حسين أبو كويك - 8 أعوام - .

5.     عرفات إبراهيم المصري - 16 عاما – و أصيب بشظية في الجمجمة .

6.     شيماء عماد إبراهيم المصري - 7 أعوام – و أصيبت بشظايا في مختلف أجزاء الجسم . و هي ابنة شقيق الشهيد عرفات .

و أدى الحادث أيضا عن إصابة عدد كبير من المدنيين .

***********

 تفاصيل جديدة عن الحقد التلمودي.. هشّموا الرأس وأخرجوا الدماغ : الجنود اليهود يمثلون بجثتي شهيدي كتائب القسام  في غزة : أحدهما قطعوا ساقيه والآخر بتروا  يده وأخرجوا أحشاءه..

غزة – خاص

    اتهم الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في "مستشفى الشفاء" في غزة  بقتل شهيدي كتائب الشهيد عز الدين القسام بعد جرحهما و التمثيل بجثثهم. وقال في تصريحات للصحفيين إن قوات الاحتلال تركت جثماني شهيدين قتلتهما شرق غزة في العراء لمدة 15ساعة، مما أدى إلى تعفنهما.

    واتهم الدكتور حسنين قوات الاحتلال بتعذيب الشهيدين محمد نافذ فتوح -19 عاما -  وصقر ماهر البل -22 عاما - حتى الموت، مما أدى إلى تهشم رأسيهما بالكامل وخروج الدماغ منهما.

    و أوضح حسنين أن أحد الشهيدين تعرض للضرب بآلة حادة على رأسه بعد استشهاده مما أدى إلى تهشم كبير في الجمجمة كما تلقى الضرب بنفس الآلة الحادة على مختلف أعضاء جسده مما أدى إلى بتر يده اليمنى بالكامل وتمزيق أحشائه بنفس الآلة و تكسير كافة أطرافه ورسم أشكال غريبة على جسده .

    و أضاف : أما الشهيد الثاني فقد تعرض أيضا للتشويه حيث وصل بدون ساقين بالكامل حيث قطعت ساقيه ويده مكسرة بواسطة ماسورة أو جسم صلب .

    ونفى الطبيب الفلسطيني أن يكون قطع الساقين بسبب قذيفة دبابة أو بسبب انفجار حزام ناسف وقال : من الواضح أن هناك آثارا للطلقات على جسد الشهيدين وهناك مدخل ومخرج للرصاص مما يعني أن الشهيدين قتلا بالرصاص وليس بقذيفة دبابة كما لو كان هناك حزاما ناسفا أدى إلى بتر الساقين واليد لكان تأثر باقي الجسد مشيرا إلى أن خروج أمعاء أحد الشهيدين لا يبدو نتيجة قذيفة أو انفجار وإنما بآلة حادة آثارها واضحة بالنظر مشيرا إلى أنه بالكشف الشرعي كذلك تبين أن الشهيدين ظلا في العراء طوال الساعات الـ 15 التي تلت استشهادهما .

    وتساءل د. حسنين لماذا هذا التنكيل بأجساد الشهداء الفلسطينيين وقال : في كل الحروب وحسب الأعراف فإن المقاتل بعد قتله لا يتم التنكيل به أو تشويهه إلا أن هذا يدل على الوحشية والعدوانية والحقد لدى الاحتلال وخلو أي مظهر من مظاهر الإنسانية .

************

أمة على موعد مع الدم ...دم يلون الأفق ...دم يلون الأرض ...دم يلون التاريخ ..دم يلون الدم ..ونهر الدم لا يتوقف ...دفاعا عن العقيدة ..دفاعا عن الأرض و الأفق و التاريخ ..دفاعا عن الحق و الحرية و العدل و الكرامة.

وهاهو نهر الدماء ...بكل زخمه و تنوعه و أطيافه ....يخترق قلب الأمة من نبعه في فلسطين ....حيث الشهداء يتوجون عرسها القاني ....

وها هو نهر الدم يغسل عار صمت وخزي ونكوص قادة الأمة

ها هو نهر الدم يغسل عار المعاهدات والمفاوضات والمبادرات

ها هو نهر الدم يحطم أسطورة العدو الذي لايقهر وينذر بقرب فنائه

"أليس الصبح بقريب"

***********

الأسبوع الدامي في إسرائيل

35 قتيلا صهيونيا في أسبوعهم الدامي و مليون مستوطن يغادرون الكيان الصهيوني بفعل الانتفاضة

القدس المحتلة – خاص :

    الأسبوع الأخير كان هو الأسبوع الأكثر دموية بالنسبة للصهاينة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى، حيث قتل 35 صهيونيا من  بينهم 12 شخصا من رجال الأمن و الجيش الصهيوني (10 جنود و اثنين من رجال الشرطة)، و يعتبر العدد مذهلا لقيادة الأركان العسكرية الصهيونية حيث جاء هذا العدد جراء عمليتين وقعتا في القدس المحتلة و حاجز عوفرا ، و يعتبر هذا الأسبوع الأكثر دموية مقارنة مع شهر حزيران الماضي الذي حصدت فيه عملية واحدة ثمانية و عشرين صهيونيا في مطعم الدوفلين في تل أبيب .

    و تقول معطيات هيئة الطاقة البشرية في جيش الاحتلال إن هناك تحولا خطيرا في نوعيات القتلى ، حيث بدأت النسبة تتزايد في جانب العسكريين أكثر من المستوطنين ، إضافة إلى تطور آخر هو أن من بين القتلى 29 شخصا قتلوا جراء عمليات كتائب "شهداء الأقصى" الذراع العسكري لفتح ، و القتيل الـ 30 الذي قتل في العفولة قتل في عملية استشهادي من الجهاد الإسلامي .هذا بخلاف خمسة أخرين قتلوا في أحدث عملية تبنتها كتائب عز الدين القسام

    هذا الأمر أدى بوزارة الداخلية الصهيونية إلى إصدار تعليمات بتسهيل شراء المسدسات الشخصية كي يستطيع المستوطن حماية نفسه بنفسه . و قال متحدث باسم وزارة الداخلية الصهيونية : "يستطيع عشرات آلاف في (الدولة) الانضمام إلى دائرة أصحاب السلاح الشخصي في الدولة في أعقاب قرار شرطة (إسرائيل) و وزارة الداخلية التسهيل في شروط إصدار رخص" .

    و قد بدأ جيش الاحتلال بتوزيع رخص حمل سلاح شخصي لحوالي 40 ألفا من رجال الاحتياط الذين يريدون ذلك . و يدور الحديث عن ضباط برتبة نقيب فأعلى ، و كذلك عن مقاتلين من مسرحي وحدات خاصة ليسوا ضباطا . و قال نائب وزير الداخلية الصهيوني دافيد ازولاي المسؤول عن الموضوع إنه ينوي دراسة إمكانية توسيع تقديم أسلحة خاصة للضباط أيضا برتبة ملازم أول .

    و في إطار التسهيلات يستطيع ضباط شرطة متقاعدين و مسرحي الخدمة في السجون حمل السلاح . و منذ الانتفاضة سجل ارتفاع بحوالي 300 في المائة في عدد طالبي حيازة السلاح . و حسب سجلات وزارة الداخلية الصهيونية ثمة حوالي 340 ألف قطعة سلاح من بينها 265 ألفا بيد أشخاص عاديين .

    و في إطار حصاد الانتفاضة الاقتصادي و تأثيراته على المجتمع الصهيوني قالت صحيفة معاريف العبرية أمس إن ثمة نحو مليون (إسرائيلي) هاجروا من (إسرائيل) و يعيشون اليوم خارجها ، و قد كشفت عن ذلك معطيات مكتب المراقب القطري في وزارة الداخلية . و المعطيات قدمت أمس الأول لرئيس لجنة التشريع النائب أوفير بينس . و حسب المعطيات يعيش خارج (إسرائيل) اليوم حوالي 450 ألف (إسرائيلي) راشد ، و كل سنة ينضم إليهم أكثر من نصف مليون ولد و طفل . و جاء أيضا "في كل سنة يغادر (إسرائيل) نحو 20 ألف (إسرائيلي) و فقط حوالي 7000 منهم يعودون إلى البلاد بعد سنة ، و الباقي يستقرون في الخارج" .

    و أكد المكتب المركزي للإحصاء بأن المغادرة المرتفعة جدا تتم وسط أبناء 20 - 24 سنة ، و يتضح أيضا من المعطيات التي سلمت لأعضاء الكنيست الصهيوني أن حوالي 245 ألف صهيوني يعيشون في الخارج  يحتفظون بجواز سفر الكيان ساري المفعول ، و 50 ألفا لهم جواز سفر غير ساري المفعول قابل للتجديد ، و 150 ألفا يحملون جوازات سفر أجنبية .

************

جيش إسرائيل في موقف حرج بسبب الصفعات الفلسطينية..

مركزي-فلسطين - الجزيرة

 

    تعرض الجيش الإسرائيلي لسلسلة من الصفعات المحرجة كان أبرزها قتل قناص فلسطيني واحد سبعة جنود إسرائيليين عند نقطة تفتيش بالضفة الغربية.

لكن بعض المحللين السياسيين يرون أن أكثر مشاكل الجيش الإسرائيلي إلحاحا الآن لا يتمثل في النجاحات المتتالية للتكتيكات الهجومية للمقاومة الفلسطينية مثل هجوم القناص الذي وقع قرب مستوطنة عفرا شرقي رام الله بل ما يصفونه بالافتقار لاتجاه واضح لدى القيادة الإسرائيلية وتزايد تدخلها في شؤون الجيش خلال الانتفاضة الفلسطينية المستمرة منذ 17 شهرا.

    يقول الأستاذ بجامعة تل أبيب زئيف ماوتس إن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون وهو جنرال سابق بالجيش أغرق نفسه في وضع الإستراتيجيات العسكرية. وأضاف إن سعي شارون لإدارة دفة الصراع في وقت يتولى فيه وزارة الدفاع وزير لا يتمتع بشخصية مؤثرة بالإضافة إلى انتظار تغييرات متوقعة في القيادات العسكرية كلها عوامل تعوق قدرة الجيش على التعامل مع تصاعد المقاومة.

    وأشار إلى أن الجيش قد يتلقى أمرا من القيادة السياسية بوقف إطلاق النار ثم يؤمر في اليوم التالي بالإغارة على مخيم للاجئين الفلسطينيين وقد يطلب منه بعدها الانسحاب تحت ضغوط دولية. وأوضح المحلل العسكري أن ما يفترض أن يفعله الجيش هو أمر غير واضح "ومن الصعب جدا في ظل وضع رمادي مبهم كالذي نحن فيه أن نضع إستراتيجية عملية متماسكة ومن الصعب جدا أن تنجح".

**********

وسط ذهول الصهاينة ورعبهم : صواريخ القسام تطور مداها و تجرح مستوطنين داخل الكيان الصهيوني..

غزة  -خاص

 

    أطلق مجاهدو حركة المقاومة الاسلامية حماس صاروخين من طراز قسام باتجاه مستوطنات صهيونية داخل أراضينا المحتلة عام 48. وبحسب مصادر عبرية فقد  سقط على الأقل صاروخين من طراز "القسام" بعد عصر اليوم الثلاثاء داخل بلدة شدروت الواقعة جنوبي مدينة المجدل (اشكلون) .

    وأصاب أحد الصاروخين عمارة سكنية ، وهرعت سيارات الإسعاف الى مكان الحادث فوراً. وتقول التقارير الواردة من الإسعاف الأولي إن مستوطنين صهيونيين أصيبا جراء انفجار الصاروخ وصفت جراحهم بين  طفيفة الى متوسطة.

    وسقط الصاروخ في أحد أحياء بلدة شدروت  و قالت  إحدى سكان الحي  "سمعت ثلاثة انفجارات, خرجت لأستوضح الأمر, فرأيت أن البيت قد انهار, ذعرت كثيراً, فهذا أمر رهيب".

    أما رئيس المجلس البلدي لبلدة شدروت فقد قال: "إننا بصدد تخطي كل الخطوط الحمراء, وتحول كلي للوضع".ويذكر أنه سقطت في السابق أيضا صواريخ "قسام" على مقربة من هذا الحي.

***********

في عملية استشهادية في مستوطنة آرئيل إصابة عشرة أشخاص أحدهم بحالة الخطر والشعبية تتبنى العملية وتعلن اسم منفذها..

نابلس - خاص

 

    نفذ مقاوم فلسطيني عملية استشهادية في قلب مستوطنة ارئيل كبرى مستوطنات شمال الضفة الغربية عصر الخميس 7/3/2002 فيما تبنى متحدث باسم الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العملية.  وأعلن متحدث باسم كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليته عن العملية عبر اتصال هاتفي منوها إلى أن منفذ العملية هو شادي محمد نصار 23 عاما من بلدة مادما جنوب نابلس .

    وأسفرت العملية التي نفذت قرب سوبر ماركت على مدخل المستوطنة الواقعة على طريق عابر السامرة  عن إصابة 10 أشخاص على الأقل طبقا لمصادر الاحتلال  إصابة واحد منهم خطيرة آخر إصابته متوسطة.

وقع الحادث في الطابق الأسفل لفرع شبكة حوانيت "هيبر- نيتو" في فندق "ايشل هشومرون" في مدخل مستوطنة أريئيل.

***********

مقتل خمسة إسرائيليين وإصابة ما لايقل عن خمسة عشرة آخرين في هجوم تبنته كتائب القسام..

    شن مقاتل فجر يوم الجمعة الموافق 8/3/2002 هجوما مسلحاً على مستوطنة عتصمونا المجاورة لبلدة خان يونس جنوبي قطاع غزة مما أسفر عن مقتل خمسة قتلى إسرائيليين وإصابة ما لايقل عن خمسة عشرة آخرين .

    وقد تبنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس هذا الهجوم وأعلنت أن منفذه هو "محمد فتحي فرحات" البالغ من العمر سبعةعشرة عاماً ، وقد تسلل الشهيد البطل إلى المستوطنة وقام بقتل الحراس أولا، ثم اقتحم غرف إعداد الجنود ومبيتهم، وأطلق النار على الجنود والمستوطنين ثم ألقى عليهم القنابل التي كانت بحوزته قبل أن يستشهد على يد القوات الصهيونية . وقد وصف تلفاز العدو العملية بقوله: عملية صعبة مثل عملية إيلي سيناي  

**********

بهروا الدنيا

وما في يدهم إلا الحجارة

وأضاءوا كالقناديل

وجاءوا كالبشارة

قاوموا

وانفجروا

واستشهدوا

وبقينا دببا قطبية

صفحت أجسادها ضد الحرارة

قاتلوا عنا

إلى أن قتلوا

وبقينا في مقاهينا

كبصاق المحارة

************

الرعب يجتاح الكيان الصهيوني..

مقتطفات من الصحف العبرية

 

وجوههم كوجوه الكلاب .. ثرثارون .. يهاجمون عرفات وعاجزون عن الفعل..

    الناس يقتلون.. الناس يموتون.. الناس ينزفون..الناس يخافون.. الناس يتحدثون عن الكارثة.. والنهاية.. والضياع. الناس يصبون جام غضبهم علي اليسار وعلي اليمين، بدون حساب. في الثالثة فجرا يعلن الراديو عن العملية الاولي في اليوم، وفي منتصف الليل يعلن عن العملية الاخيرة. وبين هذه وتلك كم عدد الموتي؟ كم عدد القبور؟ من يحصي؟ من يتذكر؟ الناس ينتظرون ان يحدث شيء ما يوقظهم من حلم الرعب اليومي. والناس يعرفون انهم ينتظرون عبثا.

    البيت يشتعل، وفي الوزارة تجلس مجموعة سياسيين تسمي حكومة، وزراؤها الثرثارون لا يكفون عن الظهور، مقنعين بوجه قلق، علي شاشات التلفاز، وهي من الحكومات الفاشلة التي عرفتها إسرائيل هذه الأيام وهي الأصعب التي عرفتها إسرائيل. هذه حكومة ولي زمنها. لن يخرج منها أي شيء جيد، ولن يتخذ أي قرار حكيم وأصيل ينقذنا من الأزمة، علي طاولتها العاقر.

    في الوقت الذي يتيهون فيه بين مطبخ مصغر ومطبخ، ويلقي بهم بين مجلس وزاري ومزرعة، يظهر وزراء حكومة اسرائيل العجز القيادي المطــــلق. وجوههم كوجوه الكلاب: ينظرون الي الخلف، الي طرف ذيلهم، لفحص ما إذا كان لا يزال هناك. كم يمتازون بالتهجم علي عرفات والشتم علي التنظيم وتهديد حماس، وكم هم سيئون في عمل شيء ما من أجل أن نستطيع العيش هنا في حياة طبيعية، حياة طبيعية بعض الشيء.

    الجواب الوحيد الذي تستطيع الحكومة تقديمه للشعب المعذب، الغاضب الذي يفقد بسرعة أمنه الشخصي، هو أنه لا يوجد لها الجواب لأن الوضع معقد ، صحيح أن الوضع معقد، وتعقيده يحتاج إلي تفكير خلاق، وإلي أعين مفتوحة، ورأس مفتوح، وليس رأس بالرمل ورمل بالرأس.

    لا يوجد للحكومة رد علي الإرهاب، لا يوجد لها رد علي البطالة، لا يوجد لها رد علي الوضع، لا يوجد لها رد علي أي شيء يبعد النوم عن أعيننا. ليس لها قدرة علي أن تحسن الوضع قليلا. الوزراء يقولون (ودائما مقنعون بوجه تلفزيوني قلق) إنه يجب أن نشد علي أسناننا وننتظر بفارغ الصبر حدوث انعطافة. لقد انثلمت أسناننا من كثرة الشد، وأعيننا احمرت من كثرة الانتظار.

    البيت يشتعل، والحكومة لا تعرف ما العمل، ماذا تريدون أن نفعل، يسألنا أفضل وزراءها، يهزون أكتفاهم ويبسطون أيديهم بحركة العجز. حقيقة: ممن يجرؤ المواطنون علي طلب الحلول والردود؟ من شمعون، من إريك؟ من أليعازر من أفيغدور؟ او من بنيزري؟.

    الحكومة غير القادرة علي أن تقدم للشعب الذي يجب أن تقوده، الحد الأدني من الأمن القومي والحد الأدني من الأمن الاقتصادي، من أصلا يحتاجها؟ ليس الشعب مجموعة العاجزين، لقد أثرتم السأم، احزموا أمتعتكم، اجمعوا أوراقكم، وأعيدوا المفاتيح وابتعدوا عن السلطة.

    الحكومة التي وعدت مع تأسيسها قبل سنة بوقف العنــــف، ولكنها عززته ـ فلتذهب الي البيت. الحكومة التـــي وعدت قبل سنة بوقف الركود ولكنها عززته ـ فلتذهب الي البيت. الحكــــومة التي وعــــدت قبل سنة بتقريب السلام ولكنهــــا أبعدته لأجيال ـ فلتذهب الي البيت. وفي اختبار النتيجة هذه الحكومة تحصل علي علامة صفر. ففي دولة ديمقراطية تقاتل من أجل وجودها، الحكومات الفاشلة لا تحكم.

سيفر بلوتسكر

(يديعوت احرونوت) ـ 6/3/2002

**********

بندقية خردة "كاربين" حققت أكثر مما قام به الجيش في عملية استعراضية في بلاطة..

    بندقية كاربين، يعرفها كل متطوع في الحرس المدني عن كثب ، سلاح غير أوتوماتيكي، وحسب تقارير "كارميلا منشه" ، بندقية قديمة، مثبتة بالمسامير، خردة، ليست بندقية بقدر ما هي مكنسة، بندقية واحدة ورجل واحد قتلا عشرة رجال، سبعة جنود وثلاثة مدنيين.

    ويوجد لدي نصيحة لرئيس هيئة الاركان المغادر ولقادة الكتائب: بدل خوض معارك متوجة بالهالة في مخيمات اللاجئين المساكين، ربما تتفرغوا أولا لتنظيم هذه الحواجز كي لا يقتل الجنود مثل الأوز.

    إن الردع الذي حققه هذا الرجل الوحيد مع بندقية كاربين الخردة، تفوق ألف مرة الردع الذي حققه بن أليعازر وموفاز معا في عملية استعراضية في مخيم بلاطة وجنين مع كل دباباتها ومروحياتها.

    يحسن رئيس الحكومة ووزير الدفاع صنعا إذا أنهيا احتفال تعيين رئيس هيئة الأركان الجديد، هذا الاحتفال الذي ألحق غير قليل من الأضرار. إن الانطباع هو أن المستوي السياسي يتمتع من هذه الخطوة ، ذلك لأنه في النهاية سيتخذ قرار ما والذي سينفذ، من أجل التغيير: هذا المرشح أو ذاك، سيكون رئيس هيئة أركان جديدة ، من الطبيعي والانساني أنه أثناء تغيير المناوبات، ومن خلال المنافسة بين الأشخاص، يتضرر جهاز اتخاذ القرار.

 

يوسي ساريد

(معاريف) ـ 4/3/2002

***********

رعب في صفوف جنود الاحتياط..

    الأيام التي كان فيها جنود الاحتياط يقضون خدمتهم في لعب الشيش بيش والأحاديث الهامسة حتي ساعة متأخرة انقضت ، ومن شاهد وجوه جنود الاحتياط الذين يخدمون علي الحواجز في الضفة الغربية كان بإمكانه أن يلمس التوتر الكبير علي وجوههم.

    بعد عملية حاجز عوفره الذي رفع عدد جنود الاحتياط المقتولين خلال الانتفاضة إلي 15، كان من الممكن أن تلمس خوف الجنود في كل مكان، كل جنود الاحتياط الذين شاهدناهم في الضفة الغربية كانوا متلفعين بعتاد الحماية الذاتية الذي يشمل الستر الواقية. لم يحاول أي واحد منهم ان يقرأ كتابا أو يتمتع بشمس الربيع اللطيفة حتي.

    في أحد الحواجز في نابلس أشاروا لنا من بعيد حتي نتوقف وسلاحهم علي أهبة الاستعداد إلي أن يتيقنوا أننا لسنا انتحاريين. كل من يمر من المكان يمكن أن يكون مخربا محتملا قالوا لنا.

    عملية حاجز عوفره التي قتل فيها عشرة أشخاص بينهم ستة من جنود الاحتياط زعزعت جيش الدفاع وجسدت بشكل موجع جدا أن خدمة الاحتياط في الضفة الغربية قد أصبحت خطيرة جدا منذ اندلاع الانتفاضة. العملية حدثت بالتحديد بعد أن بدأت تظهر تصدعات في نظام الخدمة الاحتياطية المثقل منذ سنة ونصف تحت وطأة الخدمة الصعبة.

    التصدعات الأولى ظهرت إثر عريضة مجموعة الرافضين للخدمة في الضفة الغربية التي أثارت جدلا جماهيريا قويا. في الأسابيع الاخيرة حدثت عدة حوادث تمرد في الوحدات التي ثار فيها حنق الجنود من ثقل المهمات الملقاة علي عاتقهم وادعوا ان قادتهم يهدرون أرواحهم ويفرطون بهم.

    في الأسبوع الماضي تناقلت الأنباء حادثتين غادر فيها ضباط احتياط مواقعهم احتجاجا علي الوضع. في إحدى الحالات كان هذا نائب قائد سرية مسؤولا عن موقع قلنديا جنوبي رام الله حيث ادعي أن حياة جنوده في خطر وغادر متوجها إلى بيته. الضابط حكم بـ 28 يوما سجن فعلي.

    وفي نهاية الأسبوع الماضي أعلن قائد سرية تتولي مهمة تشغيل ميدانية في قطاع خطير بجانب رفح أنه غير مستعد للبقاء في منصبه إثر مشاكل متكررة في السرية والشعور بأن جنوده لا يضطرون لتنفيذ مهماتهم من خلال مخاطرة كبيرة. القائد أنهي مهام منصبه بموافقة قادته والان يجري البحث في جيش الدفاع عن قائد جديد للسرية.

    رئيس هيئة الأركان شاؤول موفاز اعتاد التفاخر منذ بدء المواجهة مع الفلسطينيين بأن نسبة امتثال جنود الاحتياط للخدمة تبلغ مئة في المئة تقريبا، ونسبة الامتثال المرتفعة هذه مفاجئة بشكل إيجابي فعلا. إلا أن الواقع علي الأرض مغاير بعض الشيء للصورة التي يطرحها شاؤول موفاز. معطيات جيش الدفاع تشير إلى أن العبء الأساسي في الخدمة في الضفة الغربية ملقي علي كاهل مجموعة صغيرة فقط تبلغ بضع عشرات آلاف الأشخاص الذين يخدمون في وحدات قتالية في الاحتياط. أكثر من 80 في المئة من جنود الاحتياط تهربوا ببساطة خلال السنين من نظام الاحتياط أو أنهم أدوا الخدمة في وحدات خلفية لا تشارك في القتال الميداني.

    نسبة الامتثال العالية حدثت أيضا بفضل حقيقة أن قادة الكتائب حصلوا علي إذن بأن يكونوا مرنين مع جنودهم ودعوة الاحتياط بكميات أكبر من المطلوب في الحصص المحددة لهم. إضافة إلى ذلك ما زال آلاف جنود الاحتياط القتاليين الذين تجاوزوا سن الواحدة والأربعين وأخذوا إعفاء من الخدمة الميدانية يتطوعون ويصلون للخدمة.

    العمليات الاخيرة في الحواجز العسكرية رفعت الأصوات القائلة إن القيادة تفرط بنا خصوصا في منطقة رام الله حيث حدثت ثلاث هجمات علي مواقع عسكرية هناك مؤخرا. بعضهم قال إنهم يموتون من الذعر، فاحتياطات الأمان ووسائل الحماية والتحصين غير كافية.

    جنود الحاجز في عوفره يصكون أسنانهم ويواصلون خدمة الاحتياط حتي موعد انتهاء مدتهم بعد أسبوعين. أطراف في الجيش نفت ادعاءات جنود الاحتياط بأن العبر لم تستخلص من الحوادث وأن العتاد والتجهيزات ليست كافية، وأن الحواجز تفتقد للأنظمة والتعليمات المحددة الواضحة.

    جيش الدفاع بدأ علي أية حال في تغيير أنماط عمله وتحركاته في أغلبية الحواجز في الآونة الأخيرة في الضفة الغربية. الحواجز وضعت أثر ضغوط المستوطنين خشية تعرضهم لهجمات الفلسطينيين. إلا أن المشكلة هي أن هذه الحواجز قد تحولت إلي هدف للهجمات، جيش الدفاع أزال من قبل عملية عوفره وعلي وجه السرعة عشرات الحواجز ولم تبق في الضفة الغربية إلا حواجز ثابتة قليلة بما فيها حاجز عوفره.

    لم يعد جنود الاحتياط يخجلون من الحديث عن الخوف. فقد اعترف الجنود أمس قائلين لم تعد خدمة الاحتياط مخيما صيفيا ، ويروي رجال الاحتياط بأن قسما كبيرا من الخدمة الحالية يمر عليهم وهم يسعون إلي تهدئة روع العائلات القلقة في المنازل فيقولون: نتحدث مع البيت كل الوقت، حتي في الحراسة، كي نظهر أن كل شيء علي ما يرام .

    كيف ستؤثر التطورات الأخيرة علي الامتثال إلي الخدمة الاحتياطية في المستقبل؟ المقدم عميت ريجف قائد فرقة المدرعات في الاحتياط الذي أنهي نائبه رامي كبلان، مهام منصبه مؤخرا بعد أن وقع علي رسالة الرافضين، يحافظ علي تفاؤله فيقول:

    الرفض بذاته لا يؤثر علي الامتثال في الفرقة، والذي هو عال جدا، وذلك لان هذه ظاهرة هامشية تنبع من السذاجة. فالاحداث الامنية الصعبة حتي الآن أدت بالذات الي الاحساس بكثير من المسؤولية وزادت الامتثال الي الخدمة. والجنود في الفرقة متماسكون جدا، وهم يعرفون ان عليهم الامتثال الواحد من اجل الآخر. وأقدر ان هكذا سيكون الحال في الخدمات القادمة .

    ولكن مع ذلك يعترف ضابط كبير جدا في الجيش خبير في موضوع الاحتياط قائلا أنه ظهرت مشاكل في كل ما يتعلق بالخدمة الاحتياطية حتي قبل الانتفاضة. ويجب علينا أن نري في الموضوع مهمة وطنية ومعالجتها من حيث الجذور، فالاحتياط هم مجموعة صغيرة من الناس ليس فقط علي الجيش أن يقلق لمصلحتهم بل علي المجتمع بأسره أن يحملهم علي الأكتاف .

 

 

عمير ربابورت

(يديعوت احرونوت) ـ 5/3/2002

 

***********

 

"أليس الصبح بقريب.."