إهانة لرمز للحضارة المصرية القديمة

 

احتجاج على وضع تمثال لابي الهول عند قدمي الإسكندر

 

 

 

قال مسؤول بالمجلس الأعلى للآثار في مصر أن المجلس طالب بإزالة تمثال لأبى الهول من مكانه عند قدمي تمثال للإسكندر الأكبر في أحد ميادين الإسكندرية باعتبار أن في وجوده في هذا الموضع إهانة لرمز للحضارة المصرية.

 

و قال احمد عبد الفتاح مدير المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية أن المجلس الأعلى هدد هذا الأسبوع بسحب تمثال أبي الهول إذا لم يوضع على قاعدة مرتفعة موازيا لتمثال الاسكندر.

 

و بدأت المشكلة التي أثارت جدلا بنصب تمثال للإسكندر الأكبر أهدته الجالية اليونانية للمحافظة في أحد ميادين الإسكندرية في العام الماضي. وطالب كثير من المثقفين بوضع رمز مصري إلى جوار التمثال فأقيم تمثال أبي الهول في الموقع.

 

و قال عبد الفتاح وهو عضو في المجلس الأعلى للآثار "أن وضع رمز من رموز الحضارة المصرية أمام تمثال الاسكندر جاء استجابة لمطالبات المثقفين والسياسيين لإضفاء صفة المصرية على المكان باعتبار أن الكثيرين يعتبرون الاسكندر غازيا ولا يمثل الحضارة المصرية".

 

و قال عبد الفتاح أن المجلس الأعلى طالب بوضع تمثال أبي الهول المنحوت من الجرانيت الأسود ويرجع تاريخه إلى 21 قرنا مضت على قاعدة مرتفعة ليكون موازيا لتمثال الاسكندر الذي أهدته الجالية اليونانية للمحافظة في أوائل العام الماضي.

 

و أضاف "لم ينفذ طلب المجلس الأعلى حتى الآن." وأسس الاسكندر الأكبر مدينة الإسكندرية عام 332 قبل الميلاد.

 

و أثار تمثال الاسكندر أزمة عند نصبه لأول مرة حيث وضعته المحافظة في ميدان عبد المنعم رياض وهو قائد عسكري استشهد أثناء حرب الاستنزاف مع إسرائيل و كانت تعتزم تغيير اسم الميدان إلى ميدان الاسكندر وهو ما لم يحدث حتى الآن