القنبلة الأمريكية التي ألقيت على أفغانستان شبه نووية

 

 

 

 أفاد مصدر رسمي في واشنطن أن القوات الأميركية استخدمت للمرة الأولي قنبلة جديدة في أفغانستان، قادرة علي اختراق الصخور والخرسانة من نوع ترموباريت ، وذلك في الغارات التي شنتها الطائرات الأميركية علي تجمعات لمقاتلي القاعدة و طالبان.

و نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن قائد مشاة البحرية ماتيو كلي قوله: استخدمنا قنبلة حرارية خلال العملية وهي المرة الأولي نستخدم فيها هذا النوع من القنابل .

وقال خبراء الدفاع أن القنبلة الجديدة التي تسمي بلو -118 إس قادرة علي اختراق الأرض والخرسانة المسلحة والصخور، لتصل إلي أعماق المغاور. ولا تنفجر قبل ان تصل الي هدفها محدثة موجات من الصدمات والانفجارات المتتالية.

وألقت الطائرات الاميركية اكثر من ثمانين قنبلة من هذا النوع في منطقة الي الجنوب من مدينة غارديز حيث كان الاستخبارات العسكرية رصدت تجمعات لقوات طالبان و القاعدة .

وأوضح العسكري الاميركي ان القنابل التقليدية تتوقف حينما تصطدم بحاجز، اما القنبلة الحرارية بلو -118 اس فانها تلتف علي الحاجز الذي يواجهها ، اذا لم يكن هو نفسه الهدف. يشار الي ان الجيش الروسي استخدم قنابل مماثلة ارض - ارض في حرب الشيشان عام 1999 لضرب مخابئ الانفصاليين في الجبال، بحسب ما اعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في حينه.

وكانت المنظمة وجهت في بداية عام 2000 رسالة الي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محذرة من ان مثل هذه القنابل التي شبهها بعض الخبراء بالقنابل الذرية الصغيرة، يمكن ان تتسبب في الحاق اذي هائل بالسكان حيث يتم استخدامها.

وأوضح العسكري الاميركي ان الجيش الاميركي كان علي علم باستخدام موسكو لهذا النوع من السلاح الذي يشبه القنبلة الحرارية الاميركية بلو -118 اس ، لكنه قال ان القنبلة الاميركية المستخدمة لا تنتهك اتفاقية جنيف في شأن الاسلحة المحرمة.