رسالة إلى الجندي الأمريكي المغرر به
ـ لماذا تدفع أخطاء أمن المطار
وضعف جهاز الـ CIA وجهاز الـ FBI التي خدعتكم كل هذه السنين بأنها من أقوى
الأجهزة في العالم وأنها قادرة على أن تحمي أمن أمريكا وفي لحظات أصيبت أمريكا في
أهم مدنها دون أن يتحركوا ، ثم نظروا إليك كعادتهم وبغباء وعدم إكتراث لوضعك أنت
في المأزق لماذا تدفع ثمن هذا الغباء .
ـ إن ما حدث داخل أمريكا يعتبر
عندكم جريمة وجريمة كبيرة تسمونها إرهاب لكن ألا يعني ذلك أن يقوم الأمن الداخلي
مثل كل البلدان بمطاردة الجناة والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة ليأخذوا جزاءهم أو
عن طريق الـ CIA نفسها ماذنبك أنت وما ذنب الأبرياء الذين تقتلهم .
ـ حسناً لنعتبر هذا من
مسؤولياتك الكثيرة التي لا تكاد تهدأ ، فهل أنت متأكد فعلاً أن الذين جئت لتقاتلهم
هم الجناة حقاً أم أنك جئت لتعيد خور أمريكا الذي سببته لك أجهزتكم الداخلية ، هل
طالبت بالأدلة وهل أنت مقتنعاً بها أم أنك تخوض الحروب تلو الحروب وظلماً بعد ظلم
دون إكتراث منك .
ـ وهل تظن أن ضحايا المظلومين
سيدعونك وشأنك بعد أن تنتهي الحرب التي كان يقول رئيسكم أنها لاتستغرق أيام ليغرر
بكم وحين قدمتم لمواقعكم ذكر أنها قد تستمر سنين ، فهل سيدعونك وشأنك وحتى لوكتبت
لك الحياة وعدت لأمريكا ، فإنهم سيقتلونك ثم تقول حكومتك أن هذا إرهاب وتزج مرة
أخرى بزملائك أي مسلسلٍ هذا لاينتهي ، هل سيقولون إرهاب إن العالم كله يعلم أنك
أنت بقدومك إلى بلاد الأفغان أنك أنت الإرهابي الحقيقي وأنت من سيدفع الثمن عاجلاً
أم آجلاً .
ـ كثير من الأمم تحترم جنودها
ولا تخوض الحروب إلا بعد أن تفكر ألف مرة بهدفها وبجدواها وبعد أن تستنفذ جميع
السبل لتلافيها قدر المستطاع إلا أنت أيها المغرر بك فأنت أسهل من أن يفكر فيك
المسؤولين ولو للحظات ، ما أسرع ما يزج بك في مواقع أنت في غنى عنها .
هل سألت نفسك كيف يعيش الجندي
في سويسرا والنرويج وغيرها من رغد العيش إنهم يحاولون أحياناً أن يكفوا شرورهم عن
العالم ليعيشوا بسلام ، أما أنت فكم من الحروب خضتها حتى الآن وكم من حروب سيخوضها
الجندي الأمريكي بعد مماتك ، أي عيش هذا
.
ـ هل تعلم أن كثير من جنود
العالم لو أعطي عشرة أضعاف راتبك ليكون جندياً أمريكياً لن يوافق لأن الجندي
الأمريكي يخوض من الحروب الكثيرة والتي أكثرها لصالح إسرائيل وليست لصالح أمريكا،
إنهم يريدون أن يعيشوا لبلدهم ويعيشوا بسلام
.
ـ أيها الجندي الأمريكي هل أنت كاذب
حينما تدعوا للحرية وتقاتل حريات الآخرين ، وحينما تدعوا للرفق بالحيوان وتأتي
لتقتل الإنسان .
ـ هل سألت الجنود الأمريكان
القدامى كيف كانت حربهم في فيتنام إن بعضهم الآن معتوه وبعضهم لازال يبكي بعد كل
هذه السنين بسبب تلك الورطة، إن ما تقوم به الآن في أفغانستان هو ورطة أكبر.
ـ ما الذي أتى بك من أمريكا
وجعلك تفارق أسرتك وأبنتك الجميلة أجئت لتموت أو تقطع أشلائك أم أنك جئت لتحقق
أمنية الأفغان بالنصر عليكم أو الموت شهادة في سبيل الله للدخول إلى الجنة التي
وعد الله بها المسلمين ومن يموت دفاعاً عن دينه وعن إعتداء المعتدين ، أم أنك جئت
لنسف أمنيتك للعيش بسلام وترك المسلمين وشأنهم
.
ـ أيها الجندي الأمريكي وأسمح
لي بأن أدعوك بالأحمق ، إلق سلاحك وعد لأمريكا لا..لا .. بل عد لبلد آخر فأمريكا
نفسها أصبحت مهددة أكثر من أي وقت مضى بسبب دفاعها المستميت عن إسرائيل وبسبب قتل
المسلمين الأبرياء ، إنها مهددة للأبد ما لم تتوب
.
نقلا عن منتدي السقيفة