بيان تفصيلي  بالدول المشاركة مع أمريكا في الحرب الصليبية الجديدة

 

 

واشنطن، 1 آذار/مارس- في ما يلي نص بيان بالحقائق أصدرته وزارة الدفاع الأميركية يوم 26 شباط/فبراير المنصرم عن الدول التي قدمت إسهامات مختلفة للتحالف الدولي الذي قاد الحرب على الإرهاب في أفغانستان ودول أخرى تشمل هذه الجهود الدعم الدبلوماسي والعسكري والمالي

.

 

 

بيان حقائق   : المساهمة الدولية في الحرب على الإرهاب

 

يحارب شركاء التحالف من مختلف أنحاء العالم شر الإرهاب.

لم يكن العمل الإرهابي الذي وقع في الحادي عشر من أيلول/سبتمبر اعتداء على الولايات المتحدة وحدها، بل كان اعتداء على العالم بأسره. فلقد قضى في ذلك اليوم أناس من رعايا أكثر من 80 دولة، رجال ونساء وأطفال أبرياء من مختلف أنحاء العالم. وفي غضون ساعات من وقوع الكارثة، تكوّنت تحالفات من عدة بلدان لمحاربة الإرهاب، بحيث أسهمت مئات البلدان بطرق متنوعة، بعضها عسكري، والآخر دبلوماسي، واقتصادي، ومالي. بعض الدول ساعد في صورة علنية؛ والبعض الآخر فضّل عدم الكشف عن مساهماته.

 

بدأت الولايات المتحدة بناء التحالف في 12 أيلول/سبتمبر، 2001، وهناك حالياً 68 دولة تدعم الحرب على الإرهاب. أرسلت 17 حتى اليوم، 17 دولة أكثر من 17000 جندي إلى المنطقة التي تخضع لمسؤولية القيادة الوسطى الأميركية. وهذا التحالف للدول المشاركة طوعاً يعمل جاهداً يومياً لإلحاق الهزيمة بالإرهاب، أينما كان.

 

في أفغانستان وحدها، يسهم شركاؤنا في التحالف بحوالي 6000 جندي لكل من عملية السلام الدائم والقوات الدولية للمساعدة الأمنية في كابول، أي ما يشكّل أكثر من نصف عدد القوات غير الأفغانية العاملة في أفغانستان وهو 11000 جندي. والحرب على الإرهاب جهد ذو قاعدة واسعة سوف يستغرق وقتاً. لكل دولة ظروفها وستشارك في هذا الجهد بالطرق التي تناسبها. هذه المهمة والمهمات المقبلة ستتطلب سلسلة من التحالفات المستعدة لمواجهة التحديات وتحمّل المخاطر التي تلازم مثل هذه العملية.

 

تقدّم قوات التحالف مساهمات هامة في الحرب على الإرهاب في مختلف نواحي العمليات. بين هذه الإسهامات توفير معلومات استخبارية حيوية، وعناصر بشرية، ومعدات وأجهزة تستخدم في البر والبحر والجو. يوفّر أعضاء التحالف أيضاً فرق ارتباط، ويشاركون في التخطيط، ويقدّمون قواعد، كما يمنحون الإذن بالتحليق في أجوائهم، إضافة إلى أنهم يقدمون الكثير من المساعدات الإنسانية.

 

في ما يلي قائمة جزئية بأنواع الدعم التي يقدمها بعض الشركاء في التحالف للحرب على الإرهاب:

 

أستراليا:

 

 

هناك وحدات من قوات العمليات الخاصة الأسترالية متواجدة حالياً في أفغانستان تقوم بمختلف أنواع المهام التي تقوم بها قوات العمليات الخاصة.

 

 

قامت طائرات سلاح الجو الأسترالي من طراز سي 130 بنقل قوات أسترالية إلى منطقة مسؤولياتها، وأثناء وجودها هناك، ساندت احتياجات النقل التكتيكي للقيادة المسؤولة عن التحرك الأمامي نحو الجبهة. وتم أيضاً نشر طائرات مقاتلة للقيام بدوريات القتال الجوي في قاعدة دييغو غارسيا. سوف ترسل أستراليا قريباً طائرتين من طراز كي سي-135 إلى ماناس في قيرغيزستان. وسيتولى سلاح الطيران الأسترالي أيضاً دوراً قياديا رئيسياً في ماناس (قائد مجموعة العمليات).

 

 

لدى أستراليا عدداً من السفن المخصصة لمنطقة المسؤوليات والتي تعمل لدعم عمليات قائد الوحدات البحرية المشتركة.

 

 

هناك عضو من القيادة الأميركية القومية موجود في الكويت لتوفير متطلبات القيادة والتحكم للقوات المنتشرة في المنطقة.

 

 

تكبدت أستراليا أول خسارة لجندي غير أميركي في التحالف، وذلك في 16 شباط/فبراير 2002 عندما قُتل الرقيب أندرو راسيل بانفجار لغم أرضي.

 

البحــرين:

 

 

لدى البحرين ضابط ارتباط بحري يعمل في القيادة الوسطى الأميركية الخاصة بالقوات البحرية.

 

 

وفي البحرين طائرات مقاتلة في حالة تأهب دائم، توفر قوة دفاعية جوية لحماية القوات البحرينية وقوات التحالف الموجودة في البحرين.

 

 

لدى البحرين سفينة حربية تعمل وطاقمها لدعم المهمات البحرية في منطقة المسؤولية.

 

 

كان الإذن الذي منحته البحرين للقوات الأميركية وقوات التحالف باستخدام قواعدها والتحليق في أجوائها بالغ الأهمية لناحية تمكين هذه القوات من القيام بمهامها.

 

بلجــيكا:

 

 

أوفدت بلجيكا ضابطاً إلى مركز الاستخبارات الخاص بالتحالف لدى القيادة الوسطى وضابطاً آخر إلى مركز مراقبة حركة الطيران كي يعمل كنائب لرئيس العمليات هناك.

 

 

نقلت طائرات من طراز سي-130 تابعة لسلاح الجو البلجيكي شحنة من الأغذية المشبعة بالبروتين من الدانمارك إلى دوشنبي في طاجكستان، كما قامت طائرة أخرى من طراز ايرباص 310 بنقل 250000 لقاح للأطفال بموجب برنامج يديره صندوق الأمم المتحدة للأطفال (يونيسيف).

 

 

تولت بلجيكا قيادة أكبر مهمة إنسانية متعددة الأطراف، ساهمت فيها كل من بلجيكا، وإسبانيا، وهولندا، والنروج. وفّرت هذه المهمة 90 طناً مترياً من مركّب يونيميكس لإطعام الأطفال الجياع في أفغانستان، ووضعت بذلك معياراً لعمليات المساعدات الإنسانية التالية.

 

كـــندا:

 

 

كانت المجموعة العسكرية التي أوفدتها كندا أول مجموعة من دول التحالف تصل إلى منطقة مسؤولية القيادة الوسطى.

 

 

لدى كندا حالياً 2259 عنصراً عسكرياً في منطقة مسؤولية القيادة الوسطى (747 منهم في القوات البرية و447 في القوات الجوية و1065 في القوات البحرية).

 

 

اشتركت القوات البحرية الكندية في كل من عمليات الاعتراض البحري، وعمليات الاعتراض القيادية، ومهام مواكبة ومراقبة بحرية بين شمال الخليج العربي وشمال بحر العرب.

 

 

أقامت طائرات سلاح الجو الكندي من طراز سي سي-150 وثلاث طائرات أخرى من طراز سي سي-130 جسراً جوياً استراتيجياً وآخر تكتيكياً. نقلت هذه الطائرات حتى اليوم أكثر من 4.3 ملايين طن من المواد. تُستخدم طائرتان من طراز سي بي-140 أورورا في عمليات الاعتراض البحري وعمليات الاعتراض القيادية كجزء من مجموعة حاملة الطائرات رقم 57. وقد تم القيام حتى اليوم بأربع وأربعين مهمة سجلت خلالها 391 ساعة طيران. وقامت طائرات مروحية بأكثر من 700 مهمة.

 

 

تم نشر المجموعة الكندية الخاصة بالقتال البري كجزء من قوة تي إف راكاسان، وتتألف المجموعة من 693 عنصراً و12 عربة مصفحة للاستطلاع. تم نشر هذه القوات في قندهار للقيام بعمليات أمنية وقتالية. وستضاف إلى هذه المجموعة قريباً كتيبة مشاة ثالثة.

 

 

هناك قوات عمليات خاصة كندية متواجدة في أفغانستان اليوم للقيام بمختلف أنواع المهام التي تقوم بها مثل هذه القوات.

 

 

في الآونة الأخيرة، اعترضت السفينة الحربية تورونتو، التي تعمل في منطقة شمال بحر العرب، مركباً صغيراً محمّلا بـ4500 رطل من الحشيشة (قيمتها أكثر من 60 مليون دولار). وقد فرّ ركاب المركب لدى اعتراضه. وتم في نهاية المطاف تدمير المركب وإتلاف الحشيشة.

 

جمهورية التشيك:

 

 

وصل ممثلو هذا البلد إلى القيادة الوسطى في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر 2001. ويوجد حاليا ثلاثة عناصر من جمهورية التشيك لدى القيادة الوسطى.

 

 

يتم نشر 251 عنصراً من جمهورية التشيك في معسكر الدوحة في الكويت للقيام بأعمال تدريب محلية ولمساندة إدارة النتائج في مختلف أنحاء منطقة المسؤولية.

 

الدانمــارك:

 

 

يقدّم سلاح الجو الدانماركي طائرة من طراز سي-130 و75 عنصراً من أفراد الطاقم وعناصر المساندة. إضافة إلى ذلك، من المقرر أن تقدم الدانمارك أربع طائرات من طراز أف-16 مع طواقمها وعناصر المساعدة التابعة لها للقيام بعمليات أرض جو. وسيقرر توفر الدعم في القواعد المضيفة موعد وصول هذه القوة. وهذه الطائرات جاهزة للتحرك في الدانمارك.

 

 

تم إرسال حوالي 100 عنصر من قوات العمليات الخاصة إلى منطقة المسؤولية كجزء من وحدة متعددة الجنسيات تعمل بإمرة القيادة الأميركية.

 

 

وستصبح الدانمارك قريباً واحدة من أولى دول التحالف التي تقيم جسراً جوياً من المركز اللوجيستي الرئيسي الذي أنشئ في قاعدة ماناس والذي وضع قيد التشغيل في الآونة الأخيرة.

 

مصـــر:

 

 

وصل ممثلو هذا البلد إلى القيادة الوسطى في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2001، ويوجد حالياً ثلاثة عناصر من مصر لدى القيادة الوسطى.

 

فـنلــندا:

 

 

يواصل فريق الارتباط العسكري الفنلندي لدى القيادة الوسطى التركيز على العمليات العسكرية لأهداف مدنية، وذلك بهدف تسهيل التعاون والتنسيق بين العمليات التي تقوم بها القوات الدولية للمساعدة الأمنية وعملية السلام الدائم والأمم المتحدة في أفغانستان.

 

 

تساعد فنلندا حالياً منظمات المساعدات الإنسانية في أفغانستان ضمن جهد يرمي إلى مساندة إعادة بناء البلاد بعيد الأجل.

 

 

وتقدم فنلندا أكبر وحدة خاصة بالعمليات العسكرية لأهداف مدنية بين بلدان التحالف وذلك لمساندة القوات الدولية للمساعدة الأمنية. وتتألف هذه الوحدة حالياً من خمسين ضابطاً.

 

فرنســا:

 

 

يقدّم سلاح الجو الفرنسي، الذي أرسل طائرات من طراز سي-160 وسي-130 إلى دوشنبي في طاجكستان، معونة إنسانية، كما يقدم دعما للجسر الجوي الذي يقيمه ذلك البلد وتقيمه قوات التحالف. وسيتم إرسال طائرتين من طراز كي سي-135 إلى ماناس، في قيرغيزستان، لتوفير إمكانية تزويد الطائرات بالوقود من الجو. كما سيتم إرسال ست طائرات مقاتلة من طراز ميراج 2000 إلى قاعدة ماناس. وهناك طائرات تابعة لها مرابطة في جيبوتي وخاضعة لقيادة ذلك البلد.

 

 

ساعد مهندسون فرنسيون في بناء مدرجات لهبوط وإقلاع الطائرات، ومخيّم، ومخازن ذخيرة في ماناس. ووفرت فرنسا أيضاً للمطار حراسة (باستخدام كلاب مدربة)، وقاعة لتناول الطعام، ومكتباً لرصد أحوال الطقس، وفريقاً خاصاً بالعمليات العسكرية لأهداف مدنية. إضافة إلى ذلك، أرسلت فرنسا كتيبة من المشاة إلى مزار الشريف لتوفير الأمن في المنطقة المحددة لها.

 

 

يعمل ضابط فرنسي حالياً كمنسق جوي لدى مركز مراقبة الحركة الجوية الإقليمية.

 

المعهد الطبي في كابول

 

 

يعمل كل من منظمة الصحة العالمية، والسفارة الفرنسية، ومنظمة لوما ليندا غير الحكومية، والقوات الدولية للمساعدة الأمنية على إجراء تحسينات كبيرة في المعهد الطبي في كابول، وذلك عن طريق تزويده المعدات والكتب والمناهج الجديدة. ويبلغ عدد طلاب المعهد حوالي 2800 طالب بينهم 544 من الإناث. أما وضع منشآت المعهد فهو سيء في الوقت الحاضر، كما أن المدرسين في المعهد، وعددهم 150، يفتقرون إلى المناهج الحديثة، وإلى الوسائل والأجهزة التي تساعد في التدريب، وإلى ما يلزم من معدات وكتب ومنشورات طبية حيوية.

 

 

وتقدم فرنسا أيضاً مجموعة حاملة الطائرات الوحيدة التي تملكها مع السفن المرافقة لها وذلك لدعم العمليات القتالية في شمال بحر العرب. ولقد قامت طائرات من على متن هذه المجموعة القتالية بأكثر من 1500 ساعة طيران حتى الآن ضمن إطار عملية السلام الدائم. وتبلغ نسبة مساهمة فرنسا في عملية السلام الدائم حوالي 24 بالمئة من مجموع القوات البحرية. إضافة إلى ذلك، كانت فرنسا الدولة الوحيدة غير الولايات المتحدة التي شاركت في بناء القدرات العملانية في مطار ماناس في قرغيزستان.

 

ألــمانــيا:

 

 

هناك 2250 عنصراً ألمانياً يعملون حالياً ضمن نطاق منطقة مسؤوليات القيادة الوسطى الأميركية.

 

 

تقوم قوات العمليات الخاصة الألمانية الموجودة في أفغانستان حالياً بكل أنواع المهام التي توكل لقوات العمليات الخاصة.

 

 

للبحرية الألمانية ثلاث فرقاطات، وزورق دورية سريع، وثلاث سفن مساندة تعمل في منطقة خليج عدن انطلاقاً من جيبوتي منذ كانون الثاني/يناير 2002.

 

 

هناك طائرة ألمانية من طراز أي-310 (إيرباص) على أهبة الاستعداد في ألمانيا لتستخدم كطائرة مستشفى في الحالات الطارئة.

 

 

لألمانيا وحدة مشاة تعمل في أفغانستان كجزء من عمليات القوات الدولية للمساعدة الأمنية . يدعم هذه القوة عنصر نقل جوي يعمل انطلاقاً من أوزبكستان.

 

 

توظيف اللواتي ترملن في الحرب الأفغانية: تعمل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومؤسسة CJCMOTF في وضع خطة لتشغيل نساء ترملن في الحرب الأفغانية في خياطة بزّات لأفراد قوة الشرطة في كابول، وهو مشروع أصبح ممكناً بفضل تقديم ألمانيا مبلغ عشرة ملايين يورو للمساعدة في تدريب قوة الشرطة وتزويدها ما يلزم من معدات.

 

 

هذه هي المرة الأولى منذ خمسين سنة التي تقوم فيها سفن ألمانية وطائرات مراقبة بحرية ألمانية بعمليات من هذا النوع في منطقة الشرق الأوسط.

 

بريطانيا العظمى:

 

 

وصل ممثلو هذا البلد إلى القيادة الوسطى الأميركية في 18 أيلول/سبتمبر 2001. ويوجد حالياً 43 عنصراً بريطانياً لدى القيادة الوسطى الأميركية.

 

 

يعمل الأميرال بورنيل-ناجنت نائباً لقائد كل قوات التحالف البحرية العاملة في المنطقة، وهو مسؤول عن تنسيق العمليات المكثفة. ولقد شاركت القوات البريطانية في عمليات الهجمات بصواريخ مياو وصواريخ توماهوك.

 

 

يقدم سلاح الجو الملكي البريطاني طائرات حربية للعمل في كل أنحاء المنطقة، ويوفّر معدات وطائرات قيّمة جداً في مجالات التزود بالوقود من الجو، وأجهزة الإنذار المبكّر المحمولة جواً، والمعلومات الاستخبارية، وأعمال المراقبة والاستطلاع.

 

 

شاركت قوات بريطانية برية في مهام كل من عملية السلام الدائم والقوات الدولية للمساعدة الأمنية. أرسلت وحدة مؤلفة من أربعين من رجال الكوماندوس ومشاة البحرية الملكية إلى كابول، وساهمت في عمليات إزالة الألغام، بما في ذلك تقديم معدات خاصة لكل من مطاري باغرام وكابول.

 

 

كانت بريطانيا العظمى أول دولة توفد مندوبين عسكريين ومخططي حملات عسكرية إلى القيادة الوسطى الأميركية. ونشرت بريطانيا أكبر قوة بحرية لها منذ حرب جزر الفوكلاند دعماً لعملية السلام الدائم. إضافة إلى ذلك، وفرت تلك القوات البحرية المنصات الوحيدة التي أمنتها قوات التحالف لإطلاق الصواريخ لدى البدء بالأعمال الحربية. وتولت بريطانيا قيادة عمليات القوات الدولية للمساعدة الأمنية.

 

اليــونان:

 

 

قدمت اليونان فرقاطة، سوف ترسل إلى منطقة مسؤولية القيادة الوسطى في 15 آذار/مارس 2002.

 

 

تعهدت اليونان توفير فرقة هندسية وطائرة من طراز سي-130 لدعم إقامة جسر جوي تكتيكي مساندة لعمليات القوات الدولية للمساعدة الأمنية.

 

إيطـالــيا:

 

 

من المقرر أن يرسل سلاح الجو الإيطالي طائرة من طراز سي-130 إلى مطار ماناس في أعقاب أول تبديل للقوات.

 

 

تم التعهد بإرسال قوات إيطالية للمشاركة في عملية السلام الدائم و القوات الدولية للمساعدة الأمنية.

 

 

قدّمت إيطاليا مجموعة حاملة الطائرات القتالية الوحيدة لديها مع السفن المرافقة لها لدعم العمليات القتالية في شمال بحر العرب. وأرسلت أكثر من 13 بالمئة من مجموع قواتها البحرية ليتم استخدامها في عملية السلام الدائم.

 

الأردن:

 

 

توجد في قندهار حالياً وحدة أردنية لنزع الألغام.

 

 

من المقرر أن يعمل أحد الأردنيين كضابط تخطيط لدى المركز الإقليمي لمراقبة حركة الطيران.

 

 

أعطى الأردن إذنا باستخدام قواعده والتحليق في أجوائه لكل القوات الأميركية وقوات التحالف.

 

 

وفّر المستشفى الأردني في مزار الشريف العناية لـ 18364 مريضا،ً منهم 7640 امرأة و5730 رجلاً (بينهم 387 عسكريا)، و4994 طفلاً، كما أجرى المستشفى 234 عملية جراحية و154 حالة دخول إلى المستشفى.

 

هـولــندا:

 

 

هناك طائرة من طراز كي دي سي- 10 تابعة لسلاح الجو الهولندي موجودة حالياً في قاعدة إنجرليك، بتركيا وهي تقيم جسراً جوياً استراتيجياً لصالح عمليات القوات الدولية للمساعدة الأمنية. وستنتقل هذه الطائرة لاحقاً إلى قاعدة العُديد في قطر.

 

 

أنجزت طائرات هولندية من طراز سي-130 حتى اليوم، ثلاث رحلات تتعلق بالمساعدات الإنسانية تحت إشراف حكومة بلادها. سوف ترسل هولندا في وقت قريب طائرة من طراز سي-130 إلى قاعدة ماناس، ومن المقرر أن يتم ذلك في أعقاب أول تبديل للقوات.

 

 

هناك فرقاطتان هولنديتان تعملان حالياً في منطقة مسؤولية القيادة الوسطى. وستحل سفن هولندية أخرى وطائرات حربية هولندية من طراز بي- 3 أس محل سفن وطائرات أميركية في منطقة مسؤولية القيادة الجنوبية.

 

 

من المقرر أن يعمل أحد الهولنديين كضابط تخطيط في المركز الإقليمي لمراقبة حركة الطيران.

 

 

ساعدت المدمرة الهولندية فان ألموند طائرات أميركية من طراز إي-2وإس- 3 في البحث عن طائرة ميراج باكستانية ظُنّ أنها سقطت على بُعد 23 ميلاً بحرياً من الساحل الباكستاني.

 

نـيو زيلــندا:

 

 

قدمت نيوزيلندا دعماً لوجيستياً وساندت جسراً جوياً كان ينقل مساعدات إنسانية لأفغانستان، وذلك بتوفيرها طائرات من طراز سي-130. وتم توفير هذه الطائرات للمساعدة في نقل كميات من المعدات والإمدادات كان قد تأخر شحنها وتحتاجها عملية السلام الدائم.

 

 

أرسل الفريق النيوزيلاندي الخاص بالتحميل الجوي والمؤلف من سبعة أشخاص لمساعدة عمليات القوات الدولية للمساعدة الفنية.

 

 

سوف ترسل نيوزيلندا قريباً ثمانية ضباط للعمل في مقر قيادة عمليات القوات الدولية للمساعدة الأمنية.

 

الـنـروج:

 

 

قامت كاسحات الألغام النروجية من طراز هيديرما 910 مع طواقمها بإزالة الألغام من مساحة تزيد عن 180000 متر مربع من منطقة مطار قندهار وجواره.

 

 

تقوم قوات العمليات الخاصة النروجية حالياً بكل الأعمال التي تدخل ضمن مهام العمليات الخاصة، وقد قامت بإرسال قواتها إلى المنطقة بوسائلها الخاصة.

 

 

توفر طائرات نروجية من طراز سي-130 دعماً تكتيكياً لإقامة جسر جوي يعمل في إعادة تموين قوات العمليات الخاصة. كما قامت هذه الطائرات بالعديد من المهمات المتعلقة بتوفير المساعدات الإنسانية، ومن المقرر أن تنتشر هذه الطائرات قريباً في قاعدة ماناس.

 

 

من المقرر أن ترسل النروج طائرات مقاتلة إلى قاعدة ماناس في أعقاب أول تبديل للقوات.

 

 

أدت عمليات القوات الخاصة النروجية إلى الحصول على معلومات استخبارية قيّمة. إضافة إلى ذلك، قدمت النروج 15 سيارة مصفحة (تبلغ قيمتها 1.5 مليون دولار) تقوم حالياً بدعم مهمات قوات العمليات الخاصة كما توفر وسائل نقل للقيادة.

 

بولــندا:

 

 

تخطط بولندا حالياً لإرسال مهندسين متخصصين في أعمال القتال وفرق لوجيستية إلى باغرام. وقد خططت بولندا أيضاً لإرسال 20 جندياً إلى الكويت لدعم عمليات الاعتراض البحري في منطقة مسؤولية القيادة الوسطى.

 

الـبرتغـال:

 

 

وصل موفدو البرتغال إلى القيادة الوسطى في 13 كانون الأول/ديسمبر 2001. وهناك حالياً عنصران من البرتغال لدى القيادة الوسطى.

 

جمهورية كوريا:

 

 

نقلت سفينة تابعة لجمهورية كوريا أكثر من 500 طن من مواد البناء البالغة الأهمية من سنغافورة إلى قاعدة دييغو غارسيا تلبية لطلب عملية السلام الدائم لمواد بناء. إضافة إلى ذلك، تعهد الكوريون بتقديم ما تزيد قيمته عن 45 مليون دولار من مساعدات لمشاريع إعادة البناء في أفغانستان.

 

 

سوف تقيم جمهورية كوريا قريباً مستشفى من المستوى 2، في ماناس، وقد أوفدت إلى هناك ضابطي ارتباط للبدء في تنسيق الجهود اللازمة لذلك.

 

 

قامت طائرات سلاح الجو الكوري الجنوبي من طراز سي-130 بإحدى عشرة رحلة جوية بين سيول ودييغو غارسيا، وبخمس رحلات بين سيول وإسلام آباد. نقلت هذه الرحلات أكثر من 45 طناً من إمدادات الإغاثة الإنسانية تقدر قيمتها بـ12 مليون دولار.

 

رومانــيا:

 

 

تعمل رومانيا حاليا في صدد الموافقة على السماح للقوات الأميركية وقوات كل بلدان التحالف باستخدام قواعدها والتحليق في أجوائها.

 

 

تعمل رومانيا حالياً في التخطيط والتنسيق لاستخدام وحدات من قوات المشاة، ومعدات إزالة الألغام ووحدات هندسية لتلبية متطلبات عملية السلام الدائم.

 

روســيا:

 

 

ساندت روسيا عمليات توفير المساعدات الإنسانية بنقل أكثر من 420297 طناً من المواد الغذائية، و2198 طناً من الأدوية، و15282 سريراً، و1200 مدفأة، و13 محطة طاقة كهربائية صغيرة، و780 خيمة، و11000 بطانية، و49674 من الشراشف وأغطية الأسرة، و11000 قطعة من لوازم وأدوات الطبخ، وتسعة أطنان من مواد التنظيف.

 

 

أقامت روسيا أول مستشفى تقيمه دول التحالف في كابول وذلك في 29 تشرين الثاني/نوفمبر 2001. عالج هذا المستشفى 5235 مريضاً قبل أن تسلّم روسيا المستشفى للسلطات المحلية في 25 كانون الثاني / يناير 2002.

 

إسـبانـيا:

 

 

سوف ترسل إسبانيا قريباً طائرة من طراز بي-3بي إلى جيبوتي، وثلاث طائرات من طراز سي 130 إلى ماناس وفرقاطتين إلى منطقة مسؤولية القيادة الوسطى لدعم عملية السلام الدائم.

 

 

عالج المستشفى الإسباني في باغرام 1040 مريضاً منهم 211 من النساء و416 من الرجال و413 من الأطفال. كما أجريت فيه تسع عمليات جراحية و6 حالات دخول الى المستشفى.

 

تركــيا:

 

 

أعطت تركيا الإذن لكل القوات الأميركية وقوات التحالف باستخدام قواعدها والتحليق في أجوائها.

 

 

من المقرر أن يعمل ضابط تركي كضابط تخطيط في المركز الإقليمي لمراقبة حركة الطيران.

 

 

كانت تركيا أول دولة من دول التحالف وفّرت قدرات تزود بالوقود من الجو للطائرات الأميركية أثناء انتقالها إلى منطقة مسؤولية القيادة الوسطى.

 

الإمارات العربية المتحدة:

 

 

أعطت الإمارات الإذن لكل القوات الأميركية وقوات التحالف باستخدام قواعدها والتحليق في أجوائها.

 

 

دعمت طائرات من سلاح الجو الإماراتي من طراز سي-130 عمليات المساعدات الإنسانية بنقلها إمدادات إلى آسيا الوسطى. وقد قامت تلك الطائرات بثلاث رحلات حتى الآن.

 

أوزبكسـتان:

 

 

وصل موفودو أوزبكستان إلى القيادة الوسطى في 26 كانون الأول / ديسمبر 2001. ولدى القيادة الوسطى حالياً سبعة عناصر من أوزبكستان.