الإمبراطورية الأمريكية

دورة الحياة ، وحتمية السقوط (2)

والإسلام هو الحل ...!!

هشام الناصر

Alnasser_Hesham@yahoo.com

Hesham_50@hotmail.com

في عالم الطب والأمراض، تٌعرف الآفة بالأعراض، أو بأحداث أفعالها ومكنون تأثيرها، أو طبيعة مُصابها وسمات من أصابها.  ومرض السرطان، وإن كان من قديم الزمان، منذ عهد أيوب وصبره، ومرضه وهول ما صابه، إلا أن تعريفه حديث جديد، وتوصيفه قريب غير بعيد، فأرباب الطب يٌعرفونه، ويحددونه ويصفونه، بأنه نمو غير منظم لمجموع الخلايا البشرية، وتكون خارج السيطرة و المقدرة التحكمية، فأوله متشعب مستتر Primary، ثم يستفحل وينتشر Secondary، وقد يصيب البروستاتا في بدايته، وينتقل إلي الرئتين في ثانيته، ليقضى علي الجسد في نهايته.

وإجراء التشابه بين أفه السرطان،  وهيمنة الأمريكان، ليست وليدة خلافات عقائدية، أو تضاربات سياسية، أو حسد وغيرة، أو قلة حيلة، أو مناهضة لعولمة كونية، أو حتى نعرة وطنية، ولكنها لحقائق نعرضها ونجليها، وأحداثا نكشف خوافيها.  فقد بدأ الأمريكان تماما كالسرطان، متشعبا مستترا بالقارة الأمريكية، بادئا بمن حوله من جيرانه ثم أنتقل للمستعمرات الأسبانية بجواره، وأحدث تغيرات بالتركيبات النظامية، ببلدان أمريكا اللاتينية والجنوبية، لمصلحته ومنفعته، ثم قفز قفزته، لفرض سطوته، لما وراء الحدود والبحار، ونهب البلدان وسبي الأقطار، وأرسي قواعده  في بلدان خاضعة، وأملي إرادته علي رئاسات خانعة، فهو صاحب قوة وعلم ونفير، وهم قطيع بقر ونوق وبعير، فهذا يدفعه في صدره، وهذا يسوقه من ظهره، وهذا بحفنة دولارات لعابه يسيل، وهذا تكوينه الأصلي خائن وعميل!!

وفي سابق مقالاتنا في هذه السلسلة الثلاثية، تحدثنا عن دورة حياة الإمبراطورية الأمريكية، وأستنبطنا من المقدمات والقوانين الطبيعية، حتمية سقوطهم سقطة مدوية، وذكرنا في السياق بندين أثنين، (علي مستوي البيت الأمريكي)، (وعلي مستوي التكتلات المنافسة)، وهذا المقال، لسابقة وصال، نستكمل فيه حديثنا، لنوضح دورنا، كأمة عربية، وعقيدة إسلامية، في كيفية استئصال، هذا المرض العضال.  وما هو جدير أن يُقال، أن ما جاء بعنوان المقال، (الإسلام هو الحل)، ليس من الشعارات تٌقال، أو شوفينية عقائدية، بصفتنا منتمين للأمة الإسلامية، أو يافطة ديكورية، وزينة تجميلية!!، ولكنها من أراء علماء، ومفكرين أجلاء، ومحللين محايدين، وساسة ذوي باع متين، معظمهم يلوك بالأعجمية، غير ناطقين بالعربية، جمعناها وحللناها ونظمناها وأسقطناها، علي واقع الحال، وسوء المآل، وعلي ما نملك من سلاح، وطريقا للفلاح، وهي العقيدة الإسلامية، والروح الجهادية، واستعذاب الموت والشهادة، أسوة بالصالحين والصحابة، وكيف يكون تأثيرنا، وفاعلية دورنا، في سرعة دحرهم وإسقاطهم، ورد كيدهم في نحورهم، وقديما قال “أبقراط": إن عُرف الداء، أمكن الشفاء!!، ونحن نضيف نقول: فما بالك وإن كان معنا الدواء لكل داء !!، وإلي صلب المقال:

- أراك مسرور الوجه منفرج الأسارير، أكسبت جائزة أم ترقيت وزيرا ؟؟

- الكاتب في عالمه ملكا أو أميرا، فكيف السرور من كوني وزيرا؟؟، أما الجائزة .. فإن لم تكن عن عمل وكد، وبذل وجهد، فهي محرمة علي كل نفس عفيفة، وروح شريفة. أما السرور والحبور، فهو للنجاح في سبر الأمور!!، فما قلناه في هذا المكان، تحقق بإذن الله وكان، وتأكدت سلامة بصيرتنا، وصدق حس فراستنا.

- وما هذا الذي تحقق وكان، أبشرنا يا عالِم الزمان؟؟

- العَالِم ليس من نظر وبَصَر، ولكن من رأي واستبصر، وليس من عرف وحاكي بتقليد، ولكن من أستدل وبرهن بمنطق أكيد، وليس من روي ما حدث وفات، ولكن من رأي ما هو آت، والحمد لله الذي دل علي معرفته، وبضعيف مخلوقاته أتقن صنعته، وببديع لطائف وعظائم حكمته، وما أودعه في نفوسنا من أعلام ربوبيته، فقد هدانا الله بالإستبصار بعودة الإدراك في مصرنا المحروسة، وفي هذا كتبنا كامل مقال سابق، وأشرنا إليه في عديد من مقال لاحق، وجاءتنا البشري من نقابة الصحفيين، بعودة إدراك أبنائها المصريين، بحسن اختيار نقيبهم، وانتقاء من ينيبهم، وبرفضهم القيادات السلطوية، وأصحاب السياسات البهلوانية، وعملاء الجهات الأمنية !!، وكل مهلل لفاسد التشريع، وكل مؤيد لسياسة التطبيع، وكل متسلق خسيس جبان، وكل مؤيد للأمريكان، وكل جاهل متجاهل جهول، وكل وضيع خانع ذلول. رفض الصحفيون جزرة (رشوة) العمالة، ومعسول كلام منضوح الجهالة، ولم يبالوا بالتهديدات، والتلميحات، والجعجاعات، والتشنجات، وشغل التلات ورقات، ما ظهر منها في سفور، أو ما أستتر بباطن الأمور، وبغضب أرباب الرئاسة، ووضعهم تحت الحراسة، كنقابة المحامين والمهندسين، وكل قائل لحق مبين!!

-  ولماذا عاد الإدراك الآن؟؟

- العقل المُغيب يحتاج إلي صدمة أو زلزال !!! – وما أكثر ما حاق بمصرنا، وبمن حولنا، من ضربات وصدمات !، ولقد بدأت بالتدريج وعلي فترات، ومن ثم تفاوتت التأثيرات، وما نحن فيه (كمحروسة) من مذلة التبعية، وتدهور الحالة الاقتصادية، وفساد في الشئون المالية، وانهيار العملة الوطنية، وقوانين غير دستورية، ورئاسات شاخت وباخت، ورقاب للأمريكان ناخت، وأغوات تسيدوا، وجُهال ترأسوا، وأنصاف رجال بل أرباعهم، في مصائر أمة ودين وشعب متين، تحكموا وتصرفوا!!، والأدهي من ذلك .. حكاية توريث الرئاسة !!!!!، هي ناقصة خراب سياسة!!!؟؟، فهموا السياسة علي أن يسيسونا !! وليس إدارة صراع، وفشلوا في كل توقع وحل نزاع، ففسدت رئاستهم، وبطلت رئاستهم، ولكنهم بكرسي المُلك متمسكون، وبتشريف الرئاسة متشبثون، وبتكليف المسئولية فاشلون، ثم بعد ذلك .. يجعلوا الرئاسة لأبنائهم وارثين !!!! فيا سبحان الله رب العالمين!. وناهيك عما يحدث في الأراضي العراقية، والمذلة والمهانة في الدولة الفلسطينية، وتعنت أسافل خلق الله، في خير خلق الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فهاهو شارون الملعون، يهدد بوقاحة ومجون، إن لم تفرجوا عن جاسوسنا المسجون، عزام الهدام، فسيكون لنا معكم بئس الشئون!!، ويادي السرور والفرفشة!، علي أرباب ساستنا الدندشة، أخر الزمن .. طاطوا هامتنا وقللوا هيبتنا.. وبخسوا قيمتنا، وجعلونا لأسافل خلق الله ملطشة!!

- وما أهمية عودة الإدراك للشعب والأمة ؟

- السلوك الإنساني مُحدد بثلاث، حواس وتفسير وقرار، ألم تسمع من يقول:"إني أنظر كما تنظرون، ولكني أري ما لا ترون"، فالإدراك يجلي الحواس لحسن رصد الأحداث، ويشذب ملكات العقل ويثقف قدراته، لحسن الترجمة والتفسير، والتمعن والتدبير، وفي النهاية، يُحسن الخيار والاختيار، لضمان سلامة وفاعلية القرار!!.

وما حدث في نقابة الصحفيين وفات، لهو إرهاصات لصحو فكر آت، وأُبشرك الآن عن قناعة ويقين، مرددا قول صلاح الدين، لن تأخذها يا ريتشارد !!!!، والأيام بيننا سجال، وبإذن الله .. الخير لنا ولأمتنا وعقيدتنا، ولهم ولأمثالهم سوء المآل.

- أبعدتنا عن صلب المقال، فماذا عن الأمريكان؟؟

- من دراسات أكاديمية، ومن تحليلات تاريخية، وأراء علماء أجلاء، وشيوخ سياسة دولية فقهاء، توصلوا إلي أهم أسباب انهيار الإمبراطوريات، وهي موجزة فيما هو آت:

1 – التناقضات الداخلية في جسد الإمبراطورية.

2 -  الإنحلالات الخلقية والانغماس في ملذات مكاسب الإمبراطورية.

3 -  التفاعل والمواجهة مع موجات الرفض والعداء .

4 – التكلفة المادية لتأمين قلب الإمبراطورية وصيانة جسدها.

5 – ظهور منظومات كونية توجد نفسها كبديل للإمبراطورية، وهي منظومات في الأغلب عقائدية، فكرية كانت أو روحية.

- تحدثت عن معظم هذه البنود في سابق مقالك، فأين نحن وإسلامنا في نقاطك؟

- قبيل أن أحدثك، دعني أوجز لك، (بعضا من)العلاقة التاريخية بين الإسلام والإدارة الأمريكية.

1 – في بدايات الهيمنة الأمريكية، وبعد احتلال جزر المحيط الهادي، من "هاواي" إلي الفلبين (قرب شواطئ أسيا)، أُثير جدلا في الإدارة الأمريكية، عن احتلال الجزر الاندونيسية، وكان من ضمن ما قيل: <<اندونيسيا بلد مسلم ودخولها يعني المواجهة مع دين "لا نعرفه" بما فيه الكفاية، فنحن نعرف المسيحية بمذاهبها المتعددة، أما الإسلام فهو خصما نجهله، وندا ينبغي الاستعداد له>>

2 – الأمريكان، ونقصد هنا من هم علي رأس القرار، ورثة الأوربيين، أي .. ورثة الصليبين !!، والحروب الصليبية لم تكن أحادا أو عشرات السنين، بل قرونا من زمن طويل، وبالتالي فهناك "عداء موروث" بالفطرة وتضاعف وتعاظم علي مر السنين.

3 – الإمبراطورية الرومانية هي المثال للأمريكان، رغم أنهم أخذوا من كل من هب وكان، ولن ينسوا أن الإسلام هو من طرد الرومان وقضي عليهم في المنطقة العربية، بل وكان سببا من أسباب انهيار الإمبراطورية.

4 -  أدعي الأمريكان الإيمان، وكتبوها علي الدولار (In Good We Trust)، ولكن لم يصدقهم إلا الغافلين، وأنصاف المتعلمين، وأرباع المثقفين، والجها ل المغرضين، والحكام الخانعين، وكل من تاقت نفسه لشهوات الدنيا ضعيف الدين، وأدرك الأمريكان أن الإسلام كعقيدة من الصعب بل من المستحيل احتوائه، رغم عمالة وجهالة رئاسات قياداته !!!!

5 – فوجئ الأمريكان في نهاية القرن العشرين، أن الإسلام كما في السالف قوي متين، ولم تغيره ثقافات العصر الحديث ورفهياته، ولا البروباجندا الإعلامية ومغرياته، فقد سقط الشاهنشاه الموكوس، المتربع علي عرش الطاووس، "بشرائط الكاسيت" من قبل أية الله (الخميني)، وسطر الإسلامبولي وطايل وباقي الشهداء ملحمة إستشهادية، (نعتتها الصحف الفرنسية بالرومانسية !! والفروسية)، لتخليص المحروسة من راس الديكتاتورية، ولم يذرف الأمريكان الدمع الحزين، علي عملائهم وصنائعهم المخلوعين، بل تملكهم مخاوف ومهايب، من عقيدة مرهوبة الجانب، وتملكهم "الغم" لفشل ما صنعوه، وأنتابهم "الهم" لتوقع ما قد يألوا إليه.

6 - حاول (فتي الشاشة الأول) ريجان، احتلال أرض وربوع لبنان، فقامت "حورية" عربية، بعملية فدائية إستشهادية، أذهبت بها الألباب والعقول، لفداحة قتلي مشاة الأسطول (المارينز)، وعليها فر الجبان ريجان، مهزوما مدحورا من أرض لبنان.

7 – في نهايات الحرب الباردة، أحتل السوفييت أفغانستان الهامدة، و(كعادتهم) أسرع الأمريكان، بارتداء قناع الإيمان، واستعداء الأمة العربية، وبعض الجماعات الإسلامية، علي السوفييت الملحدين، عدماء الأصل والدين!!، ومن هنا نشأت ونمت "القاعدة"، واعتقدوا بأنها ستكون لهم قاعدة، وفوجئ الأمريكان بقوة الجماعات الإسلامية، وبسالة أعمالهم القتالية، وبمدي قوة الدين والعقيدة، في دحر إمبراطورية سوفيتية عتيدة.

8 – الأمريكان أصحاب عقائد مادية، جاهلين بالعقائد الروحية السماوية، وكما حاولوا تسويف الأعمال الإستشهادية (المحدودة) اليابانية، في معارك ثانية الحرب العالمية، أرادوا تسويف العمليات الفلسطينية الإستشهادية، ضد طاغوت القوات الإسرائيلية، وفي نفس الوقت .. بحثوا وفحصوا، وحللوا ودللوا، وقاموا وقعدوا، وأدركوا في نهاية المطاف، أن الإسلام منه يٌخاف!!، فوضعوه علي رأس أعدائهم، بعد أن تم علي السوفييت قضاءهم!.

9 – وجاء الزلزال المدمر، في الحادي عشر من سبتمبر !!، فالأول مرة في تاريخهم، يُصابون في بلادهم وعقر دارهم، بعملية خيالية، فنطازية أكثر منها حقيقية واقعية، أفقدتهم رشدهم، وأذهبت عقلهم، فقادتهم العظام متخندقين هالعين، وأشاوس جنرالاتهم عن الفكر مشلولين، أما عيونهم ورجال مخابراتهم، فقد أغشوا أو أستغشوا، وأضحوا من هول ما حدث واجمين. وأُلصقت العملية بالقاعدة اللادانية (نسبة لبن لادن)، والله أعلم بخباياها وخفاياها التنظيمية، وفي اعتقادنا، أنهم والموساد شركاء في أمر ما، وهذا ما تشي به دقة العملية وتنظيمها، وسلاسة إجرائها وتنفيذها، قد يكون تسهيلات أو تيسرات أو تطنيش وتعميش !!، وكانوا آملين أن تكون محدودة، وليست كما أصبحت ممدودة، ولجعلها مبررا لزعمهم، وإثباتا لنظريتهم، بأن بعد انهيار الدولة السوفيتية، فالخطر آت من العقيدة الإسلامية!!!، وفي هذا التبرير وكذلك التفسير، حجة لتعبئتهم العسكرية، وإنفاقاتهم الدولارية، بالمليارات والمليارات، علي أبحاث الحرب وشركات السلاح ومصانع الطائرات!. وكانت وقعها إذلالا مهينا، لن ينسوه علي مر السنين، فقد باتت حقيقة انهم "غير مصونين" Untouchables، أو أنهم بتمائم الحظ مُحجبين، أو فوق البشر متميزين.

10 – استكمالا لارتداء مسوح الرهبان، من جانب الأمريكان، وكمحاكاة القرود، وبعقل مفقود، أدعي "بوش" الإلهام وتلقي الرسائل من ربه الموجود !!!!!!،  فهذا وحيّ حَمله له إبليس، لضرب الأفغان المتاعيس، وهذا وحيّ مُسجل بعلم الوصول، للاستيلاء علي منابع البترول، وهذا وحيّ علي (الإيميل) البراق، لقصف وغزو واحتلال العراق، ومن يدري .. لعله يلهف عالعشا صينية بسبوسة، ويبات ويحلم بغزو المحروسة .. !!!!. وهي كما ترون، ضربا من الجنون !!، ومحاولة تشبية قراداتية، بسمو العقائد الدينية.

- فهمت قصدك ومرادك، وما ترميه من كلامك، فالتعايش بين الأمريكان والإسلام لمن رابع المستحيلات، لقديم الموروثات، ولما بينهما من تضاربات، ولكون الإسلام وتعاليمه الأساسية، يشكل عائقا لنزعتهم التوسعية.

- أحسنت الاستنباط، مما قلته من كلمات، وهذا فعلا ما أعنيه، وما أقصده وأرمي إليه، فنحن وهم قطبان متنافران، وقوتان متضاربتان، ونحن لا يمكننا تغيير عقيدتنا وأفكارها، ولا تطويعها وتشويهها، ولا الانصياع لأمريكا وعبادة أوثانها، والحل .. إما رجوعهم للحق واستبعاد فكرة الاستعباد ..... وإما في سبيل الله يكون الجهاد!

- وإن لم يتغيروا أو يتبدلوا، واستمروا في غيهم وظلمهم، فماذا نملك أن نفعل لهم، و كيف نرد بأسهم وضرهم؟؟؟

- راجع الخمس نقاط السابقة، أسباب انهيار الإمبراطوريات، وقبيل أن تقوم بها، قم بإعداد نفسك لها، فالخطوط متوازية، أكثر منها متتالية، والبداية تكون من ألذات، أي الإصلاح الداخلي وتحرير الإرادة، وفي تحرير الإرادة تحريرا لقوة العقيدة، ولنبدأ بالرأس العتيدة. وكما قال ابن خلدون:<<كيفما تكونوا يُولي عليكم>>، وها قد عاد إدراكنا، ويجب أن نكمل مسارنا، بحس اختيار القيادات وأرباب الرئاسات، وألا نعود رعايا مغلوبين، بل مواطنين ...... عليهم واجبات ولهم حق مبين، ومن يستخف بنا نطيح به ولا نطيعه، ومن يهزأ بعقيدتنا أو يشوه عروبتنا، نكسفه ونخسفه ولا نرأّسه. 

- عظيم .. وماذا عن الأمريكان، ورثه الشيطان، وما لنا قبال جبروتهم وطاغوتهم؟

- إن رتبنا بيتنا، وأحسنا اختيار رؤساءنا، يحق لنا مجابهة أعداءنا!!!، فلا معني أن تكون في بلدك مُهان، وتذهب لمحاربة الأمريكان!!!، وعموما تفصيل التفاصيل، وتقديم التحاليل، سنقدمها في ثالث المقالات، في الأسبوع القادم .. أي ألآت، هذا إن شاء الرحمن، وأنعم علينا بالبيان والتبيان، وإن كان لعمرنا بقية، سنعرض لمقالنا ما تبقي من بقية.