التواصل المحمود
بقلـم : محمـود شنب
لم أتصور أبدًا أن تـُحدث سلسة مقالاتى ( صدام لم يكن
بهذا القـُبح .. ونحن لم نكن بهذا النـُبل ) كل هذا الأثر والاهتمام لدى العديد من
القراء ..
لقد استقبل بريدى رسائل لا حصر لها من شتى بقاع الأرض ،
ولا أخفى سعادتى بتلك الرسائل ، فقد كنت فى أمس الحاجة لمن يشد على يدى ويربط على
قلبى ويمحو الأثر السيئ الذى تركته بضع رسائل شاردة لا يفكر أصحابها فى مصلحة
الوطن والعباد ، وإنما يفكروا فى مصالح الأسياد من كثرة ما أطالوا الرقاد ، وينطبق
على أصحابها قول الشاعر العراقى مهد الجوهرى :
لم يعرفوا
لون السماء لفرط
ما انحنت الرقاب
واحدة من تلك الرسائل وصلتنى من موقع "البرلمان
العراقى" بعد أن كلف أشد كلابه قسوة بالرد علىّ .. فلم يقارع الحجة بالحجة
والفكرة بالفكرة ، وإنما استخدم أحط الألفاظ وأقذرها ، وفتح خزائن الردح والقدح ،
ثم أمهروا القذارات بتوقيع داوود الحسينى ومحمد ناجى .
تمنيت فى هذا الوقت العصيب أن تصلنى ولو رسالة واحدة
لتشد على يدى وتشعرنى بأن هناك من فلت من قبضة الإعلام الفاسد الذى يحاصرنا من كل
أركان الدنيا بعد سقوط بغداد ... وإذ بطوفان من الرسائل تصلنى من كل حدب وصوب ،
وكانت فرحتى بها أشد فرحًا مما كتبت .. تأكدت من ثبات العقيدة لدى القراء .. تأكدت
من صدق المشاعر وعمق الانتماء .. وتأكدت من فشل الآلة الإعلامية فى تغيير النفوس
ونشر الوهن والعجز بين صفوف الأقوياء ...
حمدت الله كثيرًا بعد أن أسعدتنى رسائل الحق وغمرتنى بما
لا أستحق .. تلك الرسائل التى كتبت عن صدام أروع مما كتبت ، وشاء الله وقت كتابة
تلك السلسلة أن يستشهد قصى وعدى فى ميدان الشرف والجهاد ويبيض الله وجه صدام حسين
ووجهى ، بعد ذلك شاء الله أن تنقل المحطات الفضائية رسائل من يحملوا صور القائد
صدام حسين ، وأن يقرأ الجميع على جدران "دار الكتب والوثائق العراقية"
عبارة كتبت بالطباشير تقول ( من قتل أمريكيًا دخل الجنة ) وفى هذا الوقت أيضًا
تصاعدت عمليات المقاومة العراقية ، وعرف الجميع أن الفضل بعد الله تعالى يرجع
لصدام حسين ليس لأنه يقف وراء تلك المقاومة فحسب ، وإنما لأنه وفر لشعبه ما يقاوم
به المحتل ، ولم يترك لهم الدف والمزمار ، ولكنه ترك لهم البندقية والرشاش
والأربجيه والقذائف والصواريخ ... كل هذه الأمور أعطت لمقالاتى قيمة ومصداقية
وجعلت لها وزن وقيمة .
وإننى أستأذن القراء فى عدم كتابة مقال هذا الأسبوع ونشر
أهم تلك الرسائل معتذرًا لكل من لم أتمكن من نشر رسالته ، فقد حذفت من الرسائل ما
يكرر نفسه حتى لا أصيب القارئ بالملل ، وحتى أعطى المجال لنشر معلومات قيمة
احتوتها تلك الرسائل العظيمة التى تمثل اضافة جديدة لسلسلة مقالاتى التى ما قصدت
منها غير وجه الحق ودعم الصدق وخفض درجة الإحباط التى انتشرت فى صفوف الأمة بعد
سقوط بغداد .
......... والآن مع بعض رسائل القراء :
بسم الله
الرحمن الرحيـم
الأخ العزيز الأستاذ محمود شنب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد قرأت بشغف
وباعجاب كبيرين مقالاتك الاكثر من رائعة وقرأها المئات ممن
قد
زودتهم بالمقالات فاصر الجميع انك احد ابرز رموز الصحافة العربية التي
لا
تخشى في قول كلمة الحق من لومة لائم ،وانا اتحدث هنا باسم المئات اذا
لم
اقل الالاف ممن قرأوا وذرفوا الدمع من شدة تأثرهم من وقع كلماتك على العقول
والافئدة
،بوركت يا اخ محمود وبوركت مصر عبد الناصر التي انجبتك ،وبورك قلمك فهو امضى من حد الاسنة وهي تكيل الضربات المميته لاعداء الامة واولهم
الانظمة
المتصهينة
ورعاع الخليج ،اعرف ان الاوغاد
والمتصهينين
قد هاجموك بضراوه وارجوا ان تبقى على
عهدنا بك لاتلين لك قناة ،فأعلم ان الملايين معك وتؤيدك وتشد
على
يدك،لك مني كل الحب والتقدير
والاحترام
،ارجوان تستمر بالكتابة فمقالاتك
تعجز
كل الفضائيات ان تنافسها ،واستعير قول الرئيس المجاهد صدام حسين انك
انت
فليق من فيالق الامة
المواطن
العربي الاردني فراس ناصر
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أستاذى
الفاضل وأخى العزيز / محمود شنب المحترم
حفظه الله ورعاه
وسرمد نعماه
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
أخى الفاضل
قرأت مقالك الحلقة الثانية من صدام ليس بهذا القبح ونحن لسنا بهذا النبل قرأته على والدى العزيز ومعه لفيف
من الأصدقاء فأعجبوا به كثيرا جدا وسألنى الوالد لمن هذا المقال فأجبته لصديقى
العزيز الأستاذ محمود شنب فقال لافض الله فاه وبارك فيه ورزقه التوفيق والثبات على
الحق فى الدنيا والآخرة ويهديك سلاما خاصا ويقول لك نتتطلع للمزيد من المقالات
الملهبة والمحركة للشارع الذى نام طويلا واستيقظ على النار التى شبت على أطرافه
وكأنه لم يصدق وإنما ظن حلما أو فلما دراميتكيا
فشكرا أخى
العزيز وأتمنى من المولى جلت قدرته أن يجمع بيننا فى القريب العاجل فى بغداد أرض
الحضارات والبطولات والجهاد بعد تحريرها من الأوغاد وشراذم الشرعن قريب ان شاء
الله وطلبى منك معذرة ارسال نسخة من الحلقة الأولى من المقال المذكور لأننى لم
أطلع عليها لظروف شغلتنى عن المتابعة
والله
يرعاك ويسلمك ولا تحرمنا من رسائلك وكنت أود أن أتكلم معك على الماسينجر ونحن مع
بعضنا ولو قطعت بيننا المسافات
والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
أخوك سليم بن
حمد العميرى من سلطنة عمان
بسم الله
الرحمن الرحيم
سلام الله
عليك أخى الكريم وبارك الله فيك ولك
اخى ارجو
ان تعذرني ان كنت اسأت بدون علمي
فقد أثرت
فى مقالاتك وأنا من المتابعين لك منذ بداياتك
فنشرتها فى
بعض المنتديات طبعاً باسمك لكنى لم أستأذنك
وكانت بعض
ردود مستك وأحسست بالذنب لذلك
أرجو أن
تعذرنى وتقبل دعواتى الصادقة لك ولجميع الاخوة بالتوفيق والسداد
النهى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الاخ الكريم الفاضل
تعقيبا على
مقالتكم الرائعة فى صحيفة الشعب بعنوان معذرة ... يا
بغداد وددت فقط أن أقول لك كم لامست كلماتك شغاف القلب والروح ... يا أخى
الكريم لست وحدك من يحيي صدام لك رفاق كثر اولهم كاتبة هذه الرسالة واسرتها ومثلنا
كثر لكن هل يفيد
اجبنى يا
اخى الكريم هل يفيد. تنطبق علينا فعلاً مقولة لا كرامة لنبي فى أرضه .. ويبقى
الخونة والرعاع يتحكمون بمصير الأمة مبتعدين عن دين الله ورسوله قال تعالى "ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين"فلا
هداية ترتجى لهؤلاء إلا صاروخاً أو قنبلة نووية تمزقهم شر ممزق
ختاماً
تحياتي الطيبة لك وتمنياتي الطيبة بأن يوفقك ويكثر من أمثالك.
سما من الرياض
بلاد العرب
Dear Mr/ Mahmoud Shanap
I write
to your excellency from
I read
your review about Saddam in AlShaab News on July,29, 2003.on internet
..I agree
with you in every word you write about us , our governers and our area as a
general....and I did not find words to thank you about this analysis which
declare the true for many of our populations.
Again
,both me and every Arabian and Muslims are pound of you. and I whish great
success for you.
Sorry
because I have not arabic board here in Japan, If I have I would like to write
to you many other meanings and emotional feelings, because I can not found in
English language the words that can transfer my feeling.
Please
accept my hheartly thanks and great respect
Dr.
Khalid Sallam
Assist.
Prof. Mansoura University
present
address: Food Science Dept.,Faculty of Dairy Science,
_______________________________________________________
Salam from Majid
your words are the
truth. may allah enlighten you and help and give victory to Saddam.
Majid
_______________________________________________________
isma7li annie la aktob b a7rofen
3arabyeah
ana a3mal fe majal al computer
wa na7no lel asaf la nastakhdem
al a7rof al 3arabyeah
saidi
isma7 le an ashkorak 3an makalek
3an al re2ees al samed Saddam 7ussain
since he was the leader of
he also build his military power
they say that he has stolen
but I cannot find his name in
tne fortune magazine and what I know is that ho shoot 3l missile to know where
he is the only man in our new
history
he is the only 3arabi who is a
reall 3arabi
and
In wa3ad Allah hak
Wa la kenakom tasta3jeloon
For me
I pray rake3tain 7ajeh le Allah
soba7anah
To help us in
only hope for us
baraka Allah feek ya Akhi
_______________________________________________________
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام الله عليك أخي محمود ابو شنب
هل تنشر ما اقول .. هل أرجوك لتفعل
هي رسالة
لفخر
الأمة صدام حسين لم أجد خيراً منك لينشرها لعلها تصل اليه لاتخيب رجائي ارجوووك:
ارجوك قل له أنه فخر الأمة . قل له ان الله اذا احب عبدا
ابتلاه قل له تذكر قول الله
تعالى " احسبتم ان تدخلوا الجنة وانتم لا تفتنون"
ذكره بقول رسول الله صلى الله وعليه : لو كانت الدنيا تعدل عند
الله جناح بعوضة ما سقى كا
فراً منها شربة ماء
الصبر الصبر يا صدام فإن مصيرك وأبناءك في أعلى عليين في جنة
النعيم مع الانبياء
والصديقين
قل له :أيها الشريف الحر في زمن الرداءة والجبروت الطاغي والذل والخنوع المهين تظل أنت..
أنت.. أنت وحدك الوجه الوضيء المضيء لهذه الأمة العاجزة ويصغر أمامك جبابرة الأرض وخونة الأمة وصغارها
قل له أيضاً .. أنت .. أنت وحدك في قلوبنا وضمائرنا
نوراً مشرقاً وهدى للأجيال
القادمة ..نعم نحبك صدام ..نعم نحبك في الله ولله نجم هداية ونور طريق
ان الله معك .. ومن معه الله لا يحزن ولا يضيق بأحجار الطريق ..وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم " أشد
الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل
فالأمثل
" وأنت بحق الأمثل
حفظك الله ورعاك
ايمان من رياض العرب بجزيرة الاسلام
السلام عليكم
أعجبني ما
كتبته عن الرئيس المناضل صدام حسين، فأنا أفتخر به ويجب أن نفتخر به لأنه وساماً للأمة
العربية.. وشكراً
السلام عليكم
كيف الحال
انشاء الله بألف خير وصحه وسلامه
انا من العراق
وخاصة من الناصريه واحب ان اشكرك على هذا الكلام الرائع والله ان العراقي نفسه ماقدر يعبر
عنه والله مثل ماقلت على شخص
الرئيس القائد صدام حسين انه زعيم واني اول مره اسمع كلمات الحق من عندك
حافظ عمر
I read your articles in alshaab.com. Thank you very much for your unswerving integrity and fearless determination. You could easily trade your pen for their
money (like many writers), but you chose to write your frank forthright and honest attitude in relation to our values and causes. With you and those like you sill around, we can safely say that this nation has not died yet. P.S. I apologize not to write in Arabic because I don’t have an Arabic keyboard
_______________________________________________________
بسم الله
الرحمن الرحيم
السلام عليكم
ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل
محمود ابو شنب أسعد الله ايامك وحقق الله امالك
ورزقك القوة
والصبر في زمن الخيانة والغدر،أخي محمود لقد خانوا الله فكيف لا يخونون الذمة والوطن ؟؟؟
قاتلهم الله أنى يؤفكون
أخي الكريم
ليتك تنشر رسالتي ليتك
كم اشكرك واشد
علي يديك انا وجميع افراد اسرتني فرداً فردا نحن نتابع ما تكتب وندعوالله لك ولباقي
الاخوة الأحبة في الصحيفة الشريفة "الشعب" بالتوفيق ونتمنى على الله أن يفك أسرها .أسرنا
جميعاً بحوله وقوته
ولك اطيب
الأماني والأمنيات وبارك الله فيك ولك أمين
******
سيدي الاستاذ محمود شنب
واخيرا بدات اصواتا شريفة لاتهاب صولة الباطل ترتفع. قرات مقالتكم في صحيفة الشعب عن
صدام, الرئيس الحاضر في قلب كل شريف سواء كان في دائرة الضوء ام خارجها وياحبذا لو وصلت مقالتكم الى
الاغلبيه الصامته في هذه الامه
لتعلم
قيمة قائد سوف لن يجود الزمان بمثله عسى ان تهب وتلتف حوله وتعلنها ثورة عارمه قبل ان يفوت الاوان
وينجح الانكلوساكسون الاوباش في طردنا من التارثخ وبلاعوده.
انني على علم بانكم تستلمون رسائل كثيره ولوانني موافق سلفا على تصرفكم
برسالتي هذه وبالطريقة التي تناسبكم ولكني ارجو ان تنقلوا كيف يدفن العراقيون وبالاخص الشيعة مواتاهم لانه وفي غياب هذه
الحقائق قد يدفع الكثير من
السذج الى تقبل اكاذيب السفله
كثر الله من امثالكم ورفع صوت الحق عاليا. ولا نامت اعين الجبناء.
اخوكم قاسم علوان-كندا
المقابر الجماعيه والاغلبيه
الصامته
في محاولة عقيمه لاستعادة شرفها الذي فقدته, تسمح
الاداره المصريه لمن يحاول مسك العصا من وسطها , بكتابة(القليل) عن ايجابيات صدام
مشترطة على الكاتب دفع مايمكن تسميته بضريبة الشرف. وضريبة الشرف هذه هي ان تتضمن
المقاله كمية من التطاول على صدام لتكريس
صورته الشيطانيه التي رسمها الانكلوساكسون الاوباش ونفذها عملاؤهم.
في صحيفة الجمهوريه المصريه الصادره بتاريخ 25
يونيه كتب الدكتور لطفي ناصف موضحا
حقيقة المقابر الجماعيه كون انها دعايه امريكيه بحته.
وبعد ان دفع ضريبه الشرف, استطرد الدكتور( كثر خيره):
( وللأسف الشديد انساقت وسائل الاعلام العربية وراء تلك
الخدعة الامريكية التي استغلت السيطرة الامريكية الكاملة علي وسائل الاعلام لتقدم
قضية المقابر الجماعية علي انها دليل علي وحشية نظام صدام حسين. ونحن هنا لا نقصد
الدفاع عن نظام صدام حسين، ولكن قضية المقابر الجماعية هي اسلوب خبيث اتبعته
الادارة الامريكية في اطار الحرب النفسية التي كانت امريكا اول من اخترعها وأول من
انشأ ادارة خاصة بها في الجيش الامريكي. لقد عشت في العراق كأستاذ بكلية الاداب في
جامعة بغداد لمدة اربع سنوات ونصف السنة مع نهاية عام 1980 ومن خلال اقامتي في
العراق، شاركت في جنازات بعض المعارف من العراقيين، فطبيعة المقابر ونظام الدفن في
العراق وفي الكويت وغيرهما من الدول الخليجية وجود مساحات كبيرة كمقابر عامة يتم
الدفن فيها بلا شواهد، فالمقبرة عبارة عن مساحة كبيرة من الارض تحفر فيها حفر
متساوية في صفوف متوازية، ويتم الدفن فيها ثم ردمها حتي ينتهي الصف فيبدأون بالصف
الذي يليه، لا توجد مقابر خاصة ولا توجد شواهد ولا توجد تفرقة بين الامير والخفير،
الكل يدفن في تلك الحفر بالدور وبلا اي تمييز. فهي فعلا مقابر جماعية، ولكنها ليست
مقابر سرية لدفن ضحايا النظام كما حاولت الدعاية الامريكية الجبارة ان تصور ذلك.
وفي حالات تعرض بعض المعتقلين للموت في السجون العراقية كانت السلطات العراقية
تستدعي اقارب الضحية ويأمرونهم باجراء مراسم الدفن في هدوء وبلا اية ضجة وشهدت
بنفسي عدة حالات من هذا النوع. أنني اذكر تلك الحقائق للتاريخ وللأمانة فيجب ألا
نسير وراء مخطط امريكي لتشويه شعب العراق ولكسب الرأي العام الامريكي لصالح الحرب
بعد ان اكتشف ذلك الشعب ان رئيسه قد كذب عليه في قضية اسلحة الدمار الشامل) .انتهى!
فضلا عما تقدم فان اكبر المقابر الجماعيه في
العراق موجوده في باحة الامام علي في النجف
والامام الحسين والعباس وكلاهما في كربلاء والكاظمين في الكاظميه والامام
الصادق في سامراء. ان الشيعه يتبركون في دفن امواتهم بالقرب من آل البيت وعليه
فتراهم يجلبون موتاهم من كل انحاء
العراق ليدفنوهم هناك.
لآ اعلم مساحة هذه الباحات بالضبط ولكنها تتسع
لاكثر من مائة الف مصلي وكل منها
ينافس باحة الازهر في المساحه. ألارض فيها مرصوفة ببلاط من الرخام بحجم 100 × 60
سٍم تقريبا.
وتحت هذه الارضيه هنالك سراديب اي اقبيه و كهوف
اصطناعيه على طول الباحة وعرضها و لها مداخل تحت بلاطات معينه. عندما تصل جثة المرحوم وبسب حجم البلاطه
الصغير نسبيا, يجري ادخالها بصوره
عموديه لتستقر فوق الاف الجثث الاخرى التي دفنت هناك عبر القرون.
هنالك ايضا مقابر جماعية اخرى يعود تاريخها الى
عهد عبد الكريم قاسم عندما قام الانفصاليون الطرزانيون ( طالباني-برزاني) بمجازر الموصل وكركوك. وكل العراقيون
يعلمون ان الطرزانيون حاولوا تفتيت
العراق وحاربوه , ودون اي خجل, من كل
الخنادق المشبوهه, السوفيتي ,
الشاهنشاهي , الاسرائيلي , خندق الملالي واخيرا من الخندق الانكلوساكسوني. وفي
فتره المجازر هذه كان الطرزانيون في
الخندق السوفيتي والذي تحول فيما بعد , بمن كان فيه من (مناضلين شرفاء كما كانوا
يسمون انفسهم) , الى مزابل تجمع فيها معارضة( صعاليك) المنافي
والعملاء والمثقفاتيه بامتياز من المصابين بمرض نقص المناعه العقلي و الذي
يجعلهم عرضة للاصابة بكل الافكار
المريضه التي يسربها الغرب لهم, بخبث , ليرددونها وبكل غباء عبر اعلامنا العتيد.
هذه المزابل التي اعيد تصدير معضمها على ظهور الدبابات الانكلوساكسون الى العراق
لتكمل المخطط الذى رسمها لهم اسيادهم
وخلال حرب الخليج الاولى قتل الانكلوساكسون
الاوباش, يعاونهم كل سا قط ولاقط ,مايقارب ال 200,000 شهيد عراقي, دفن معظمهم احياء. هل ياتري تكرم السفله
العنصريون بدفن ضحايا اجرامهم في مقابر منفرده؟
وفي نفس الحرب والبلد مستميت في الدفاع عن وجوده
قامت زمر حاقده وعميله بالتمرد والتخريب وقتل الابرياء والتمثيل بهم
لانجاح مخطط قطاع الطرق الانكلوساكسونيين واستجابة لاوامر سيدهم بوش الاب . ياترى مالذي تعمله باقي الدول
في حالات كهذه؟ هل تمنحهم انواط شرف وشجاعه مكافاة لهم على خياناتهم و مجازرهم بحق المدنيين؟ وياترى اين دفن هولاء المتمردين
الخونه ضحاياهم؟ واين دفن الانكلوساكسون ضحايا عدوانهم الاخير والجثث التي اذابها
سلاحهم النووي ؟ وهل سيحملوا صدام المسؤلية باثر رجعي؟ ولكن وفي زمن تصبح فيه
الشجاعة جبنا والدعارة شرفا ومقاومة الاحتلال ارهابا والقوادين قاده والصحافة
سخافه يكون من السهل على هوليوود رامبو وامثاله مع كومبارس السفله والرعاع, الذين
استبا حوا عاصمة الحضاره العربيه
والاسلاميه, ان يعلقوا كل شئ على شماعة صدام عقابا له على تحد يه لسيطرة الانكلوساكسون
واصراره على استعادة استقلالية
القرار العربي.
هذه الرسالة ليست ردا على تخرصات الاقليه الصاخبه
من الشعوبيين والعملاء والمثقفاتيه والعلقميون والذين ربطوا مصيرهم,الى الابد, بمصيراسيادهم بتعاونهم معهم
على استباحة بلدهم وتدمير منجزاته ومطاردة علامائه. هؤلاء , وبكل المقاييس انحدروا
الى درك لاينافسهم فيه الا الحكام العرب. درك لايشرف اي انسان لديه ذرة من احترام
الذات مناقشتهم اوبدأ اي حوار معهم.انهم باعمالهم الخيانية هذه قد الغوا, وبمحض
اختيارهم هويتهم العراقيه والعربيه- الاسلاميه. هذه الرسالة هي عبارة عن كلمة موجهة للا غلبيه الصامته و التي طال صمتها اكثر
من اللازم.الاغلبيه الصامته التي ساهمت
بصمتهاهذا بوصولنا الى هذا الدرك. يااخواني واخواتي , عربا ومسلمين , سقوط بغداد وقبلها فلسطين لم يكن بسبب
قوة اعدائنا وانما بسبب جهلنا وعدم جديتنا وعدم الاعتماد على انفسنا وطبعا عمالة حكامنا.لا
فلسطين ستعود ولا العراق مالم نتحمل مسؤلياتنا, كشعوب, وننقل المعركة الى قصور
الخيانه في العواصم العربيه والاسلاميه فاتحين جبهات متعدده ا مام العدو وانهاكه
بينما يستنزفه الابطال العراقيون والفلسطينيون.
اليكم يامن تكونون الاغلبيه الصامته. انكم امام
مسؤلية كبرى امام الله والتاريخ والشعوب وابناؤكم لتقوموا بواجبكم وتعدوا لا عدائكم
" مااستطعتم من قوه" . خطوة
واحده فقط ونصل بعدها الى نقطة
اللاعوده لنخرج بعدها من التاريخ وللابد. هل هذا هو ماتريدون؟ هل نحن فعلا كمية
مهملة لا يحسب لها حساب سوى استعمالها
كحيوانات لتجربة اسلحتهم علينا كما فعلوا قي العراق ؟ ايها المساهمين في ضياعنا
بصمتكم , انكم تعلمون ان تخرصات الانكلوساكسون العنصريون وابواقهم المرتزقه هو افك. و
مايقوله حكامكم هو ا فك . وفتاوي وعاظ السلاطين هي افك. وخداعكم لانفسكم هو افك. وجلد ذاتكم ودموعكم هي افك.
وايضا تعلمون ان من يخوض حرب تحرير لايهاب حاكم عميل ولكم في المقاومه الفلسطينيه
والعراقيه والمتطوعون في العراق قدوة. لاتتركوا المقاومين الابطال يخوضون المعركة بالنيابة عنكم بينما انتم
تخافون من الخوف نفسه. ان الهمجيه التي استعملها المغول الانكلوساكسون مع العراق
يجب ان تكون قد ازالت اي شك في ان المعركه هي معركه كن او لا تكن, هذا ان كانت هذه
الشكوك موجوده اصلا , ام ياترى نحن
المقصودون بقوله تعالى "وكما تكونون يولى عليكم"؟
ولا نامت اعين الجبناء.
قاسم علوان
تورنتو-كندا
kas@stn.net
**********
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، أخى محمود
شنب
أنا من قرائك فى جريدة الشعب الغراء ، وبما
أنك تكتب هذه الأيام فى سيرة القائد البطل صدام حسين فى زمن عز فيه الرجال .
وبما أن موقع مفكرة الإسلام قام ببحث ميدانى
قيم فى حياة هذا الرجل ، وسمته
( شهادة التاريخ : عقد من حياة صدام ... فى
ميزان الإسلام ... ) ، وقد جمعته أنا
العبد الفقير المذنب الضعيف ، فى ملف سميته (
historic_testimony.doc
)
وأرسلته لك مرفقا بهذه الرسالة البريدية .
لعله يساعدك فيما تكتب .
وفقك الله فى عملك هذا وجعله خالصا لوجه
الله.
أخوك فى الله : الصنبا مصطفى بكندا
|
شهادة
التاريخ: عقدٌ من حياة صدام ... في ميزان الإسلام ... |
|
|
كتابة التاريخ شهادة
... والواجب في الشهادة هو الدقة المتناهية في سرد الوقائع واستفراغ الجهد في
فهمها ، مع البراءة الكاملة من الأهواء الشخصية أو الميول النفسية ، والضغوط
الاجتماعية ، والآصار التاريخية ... معرضاً عن قبول الناس لها أو نفرتهم عنها أو
إقبال الناس على قراءتها أو كساد تجارتها ...
ذلك أنها شهادة ..
وكفى !
وعماد الشهادة هو القيام بالقسط
... وأي تغيير أو تبديل ، أوليٍّّ أو تحويل ، أو خوف أو طمع .... يؤثر في تلك
الشهادة ... وقد يحولها من شهادة حق إلى شهادة زور ...!
والله عز وجل يقول : [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ
أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيّاً أَوْ فَقِيراً
فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ
تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً]
[النساء:135]
ويقول الله تعالى: [وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ] [الحج: من
الآية30]
وعن أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: [ألا أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ ثَلاثًا قَالُوا بَلَى يَا
رَسُولَ اللَّهِ قَالَ االإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَجَلَسَ
وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ ألا وَقَوْلُ الزُّورِ قَالَ فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا
حَتَّى قُلْنَا لَيْتَهُ سَكَتَ] متفق عليه .
وقد بكت الله بني
إسرائيل أشد التبكيت ، لتزويرهم التاريخ ، فقال عن موقفهم من إبراهيم:
[هَا أَنْتُمْ
هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ
لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلا
نَصْرَانِيّاً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ
الْمُشْرِكِينَ] [آل عمران:66-67] ولخطورة هذا الأمر ،
وخطورة هذه المرحلة المفصلية التي تمر بها أمة الإسلام نود أن نسابق الوقت لنكتب في هذا الموضوع ... نكتب [ عقد من حياة صدام .. في ميزان الإسلام ] عن النظرة الحقة ـ
كما نراها وكما هي ـ إلى صدام من
منظور إسلامي واقعي في عقد عمره الأخير في السلطة ... غير معتبرين ولا عابئين بكل الثقل الهائل الضاغط
المتوقع على التفكير والتحليل
عند مثقفي الأمة ودعاة المسلمين .
إننا نود أن نسابق الوقت لنكتب كإسلاميين ... قبل أن يصبح القلم الإسلامي يخط التاريخ الإسلامي
بمداد يهودي وفهم يهودي لهدف يهودي ...
ليتلقاه القارئ الإسلامي معتقداً ،
ومستسلماً ، ومتبيناً ، وداعياً .... ! وهذا هو ما نراه اليوم بعد رحيل صدام ،
فالجميع يعزف ذات السمفونية اليهودية من غير نشاز يذكر ، سواء في ذلك الشارع
العراقي أم الشارع الأمريكي ، المذيع الخليجي أم المذيع العربي أم الأجنبي ،
الصحفي العربي أم الصحفي الأجنبي ... وكأن الملهم للجميع أصبح واحداً مع منح الأبواق الحرية في الإخراج
والصياغة لتحقيق ذات الهدف .
ولذا فقد رأينا من الإثم العظيم أن يُترك التاريخ
يكتب بأذواق يهودية معجونة بنكهة صليبية بُخْمرة علمانية عربية ، مكوِّنة كعكة صهيونية مغولية باللغة العربية ..!
فمن شهد الحقيقة
الغائبة بعينه ثم رأى الحكم فيها قد صدر بناءً على شهود الزور ، لم يكن له وهو
الشاهد للواقعة أن يسكت ... مؤثراً السلامة لنفسه ، تاركاً السيف يأخذ مجراه على
عنق المحكوم عليه ...!
وإننا إذ نكتب هذه الكلمات إنما نكتبها في وقت سقط
فيه صدام حسين من على كرسيه إلى الأرض .. أو سقط رأسه من الأرض إلى باطنها ...
فالله وحده أعلم بالحقيقة .
وعليه فلا تهمة هنا
من خوف أو طمع ، إنما هي الحماية للأمة قبل الحماية
لصدام ، والحماية للتاريخ الإسلامي من العبث اليهودي والصليبي ، وتذكيراً لجموح
المتهافتين أن : توقفوا قليلاً عن هذا الاندفاع المحموم ...
وسوف نجعل الكتاب في ثمانية فصول :
الفصل الأول : وقفة على عتبة باب التاريخ .
الفصل الثاني : جولة في حياة صدام .
الفصل الثالث : أرض العراق ... بشارات
وعلامات [ وهذا الفصل لن يتم نشره لأسباب خاصة ] .
الفصل الرابع : سنة تهاوي الخرز [ وهذا الفصل
لن يتم نشره لأسباب خاصة ] .
الفصل الخامس : كيف انهار الجبل ؟ [ وهذا
الفصل سيتأخر نشره لأسباب خاصة ]
الفصل السادس : هكذا تعلمنا ، فأين ماتعلمنا
؟
الفصل السابع : صدام على كفة الميزان .
الفصل الثامن : خاتمة المسير .
وقبل الخوض في زُبَد الكتاب نذكر الإخوة
القرّاء بأن ما في هذا الكتاب إنما هو سعي لإثبات حقيقتين:
الأولى : المطالبة بالعدل مع الجميع في إطلاق
الأحكام ، وعدم محاولة التمييز بينهم بطريقة مستهجنة تثير اشمئزاز القارئ ،
وتستغفل المسلمين ، فقد انتهى زمن
العقول المغلّفة والذي كان يعتمد عليه إعلامنا كثيراً .
الثاني : نحن سندبج الكتاب بحقائق واقعية
وليست تخيلات وردية ، جمعت من خلال فريق ضرب الجهات الأربع العراقية ، فريق قد
ناله الأذى من صدام أكثر من غيره ، ولكن مادام أن كتابنا هو عبارة عن شهادة
للتاريخ فلابد من أن نضع الخلاف جانباً ونمسك القلم ومتذكرينا أن الله حسيبنا
ورقيبنا ، وليس في هذا الكتاب دعاية لصدام فالخلاف بينا وبينه موجود ولكنها كلمة
حق يجب أن لانغفل عنها في سياق خلاف قديم ..
خاصة وأن أغلبنا بلسم شافٍ مع الغير ، وسيف مسلط على صدام ، والله على ما نكتب شهيد .
حيث إن هذه الشهادة هي الجزء الرئيس من الحرب القائمة مع اليهود والصليبيين
، فلقد وعى الصليبيون واليهود هذه الحقيقة
جيداً منذ زمن بعيد ... فلم يفتأوا منذ ذلك الحين في إرشاء شهود الزور إيواءً
وإطعاماً وإغداقاً .. رغبة في المزيد من
تشويه صورة الرجل ...
حتى سمعنا كلاماً يعجب الواحد منه :
فبعضهم يقول : لو
خلق الله شراً محضاً لكان صدام حسين ...!
ولاندري هل كان في شرع الله شر محض حتى
يُلْصق هذا الوصف بهذا الرجل ، أم أن النتائج المبنية على مقدمات خاطئة تجعل الإنسان يفقد ضوابطه الشرعية حتى
يقع في التعدي على حكمة الله عز وجل في خلقه ؟!
أو يقول : لو تاب إبليس ما تاب صدام ...!
ونسينا من بلغ في كفره عنان السماء ثم مالبث
أن حمل راية الإسلام من جديد بحيث لو عاش في زمننا هذا لأطبق أكثر العالمين على
ختم قلبه على الكفر والعدوان ، ولو
سألوا أنفسهم كيف كان عكرمة بن أبي جهل في بغضه وعداوته للنبي صلى الله عليه وسلم
ثم إذا هو يشارك المسلمين في حروبهم ضد دول الكفر بل إنه قد عاهد نفسه مع إخوة له
على الإثخان في العدو حتى الموت في معركة اليرموك ، وهذا أبو سفيان كان رأس الكفر
وقائده في أوقات طويلة في عهد النبوة ثم أسلم قبل فتح مكة وكان ماكان منه في نصرة
الإسلام بعد ذلك ، وغير هؤلاء كثير ،
ونحن إذ نقول هذا ليس دفاعاً عن صدام وإنما هو حرص منّا على بقاء الباب مفتوحاً
بين العبد وربه في التوبة والرجعة ، ولنتذكر ذلك الحديث العظيم الذي يجب على كل
إنسان أن يقف معه كثيراً فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [ إن رجلين كانا
في بني إسرائيل متحابين، أحدهما مجتهد في العبادة، والآخر مذنب، فجعل المجتهد يقول:
أقصر عما أنت فيه، فيقول: خلني وربي، حتى وجده يوما على ذنب استعظمه، فقال: أقصر،
فقال: خلني وربي؛ أبعثت علي رقيبا؟! فقال: والله لا يغفر الله لك أبدا، ولا يدخلك
الجنة، فبعث الله إليهما ملكا، فقبض أرواحهما، فاجتمعا عنده، فقال للمذنب: ادخل الجنة
برحمتي، وقال للآخر: أتستطيع أن تحظر على عبدي رحمتي؟! فقال: لا، يا رب! قال: اذهبوا به إلى
النار ] والحديث حسنه الألباني رحمه الله تعالى .
أو يقول : سبب
انهيار الأمة كلها صدام حسين ...!
وأي أمة كان هذا الرجل فقط سبب في انهيارها ،
أوليس هناك من هو أعظم منه في هذا ؟ فمنهم من
جعل سياحة الزنا رزق بلده وبقاء وجوده حتى صارت أعراض المسلمات تباع في سوق
النخاسة بل وافتخر وزير سياحة ذلك البلد
بأن فتيات بلده وهبهن الله الجمال الذي جعل شعوب العالم تسعى لتمتّع
أنظارها بهن ، ومنهم من قرر تحطيم مواهب بلده فتجده يبيع كل سنة أسماء الطلاب
النجباء في جامعاته للدول الغربية
مقابل عمولات مالية ضخمة وكأن بلده قد اكتفى بمثل هذه العقول ، ومنهم من حارب
الإسلاميين بدعوى حماية البلد من شر هؤلاء [ كما زعم ] ونسي أن هؤلاء هم عباد الله
وأولياؤه وهم بركة الخلق وخيرته ، ومنهم من جعل بلده لايعيش إلا على بنوك الربا
حتى أصبح البلد لايطعم إلا ذلك الحرام ، ومنهم من سرق المال والحلال تحت بند العقود
الضخمة والتي لايحمكها سقف معين ، ومنهم [ وهو كثير ] من بدل شرع الله وجعل الديمقراطية
الغربية هي البديل المفضل لقيادة شعبه فأبيح سب الدين ونشر الفساد . كل ذلك تحت
راية الديمقراطية المزيفة ، ومنهم من جعل الصلاة جماعة خمس مرات في يوم واحد جريمة
كبرى ينبغي معاقبة من فعلها ، فتجد على باب المسجد رجال الاستخبارات الذي يدققون
في الأشخاص كثيراً فإذا صلى في اليوم الواحد خمس مرات كان ذلك كافياً لإيقافه
كمجرم ينبغي تأديبه ثم علاجه ، ومنهم من ألزم وزراءه بشرب الخمر نهار رمضان حتى يعلم
البلد أن شعائر الإسلام حتى الأركان منها غير مقبولة على تلك البقعة ، ومنهم من
جعل إطالة ثوب المرأة حتى الكعب واقعة خطيرة ينبغي لأجله أن تعزر وتسجن وقد وقفنا
على مثل هذه الجريمة المزعومة في بلد أفريقي عربي قبل عشر سنوات حيث قبض على
دكتورة بجرم مشهود وهو لبس معطف وصل إلى كعبيها ولولا تدخل مشكور من سفارة بلد خليجي
كبير لكان لايدرى بعد ذلك ماهو حال هذه الدكتورة المسكينة ، ولم تجد تلك السفارة
لها عذراً عند حكومة ذلك البلد إلا أنها لم تجد ذلك اليوم معطفاً صغيراً ... أليست
هذه كلها من أسباب انهيار الأمة وذهاب هيبتها ؟!!
أو يقول : إن يوم
الخلاص من صدام ، هو يوم خلاص الأمة من الهوان !
وها هو صدام قد ذهب فأين خلاصنا ؟ وأين
هيبتنا المفقودة ؟ وهل ارتفع عنا الهوان أم أنا مازلنا ننتظر الدور القادم على من يكون كأننا في حظيرة مواشٍ
تنتظر ذبحها ؟ وهاهي أمريكا ترسل خطابات الأوامر بكل تبجح لجميع الدول الإسلامية
وكأنها تعامل دائرة صغيرة في بوسطن أو تكساس ، وهاهي الأجوبة تأتي تباعاً معلنة
الانتهاء مما طلب منه ، وأكثرها أعمال لم تطلبها أمريكا ولكنها رغبة صادقة من بعض
بلداننا في إظهار الصدق في السمع والطاعة .
ومازالت مثل هذه العبارات تأتي تباعاً يقصد
بها أصحابها أبعد مما يقولون مما لا يدركه أكثر الإسلاميين .!
وها نحن نرى هؤلاء الطيبين اليوم يقعون تحت تأثير الإعلام المباشر
بطريقة مهينة ... بحيث يشعر المتابع الذكي أن هؤلاء المضلين يتقصدونهم ويسلطون
عليهم الإرهاب الفكري وللأسف فإن الواحد من هؤلاء المسلمين يمضي نحو ما يريدون
بغير شعور منه أو إرادة ...
فإن كان مفتياً أفتى بما يريدون من غير تذكر لما تمليه عليه صفته الشرعية ، ونسي أن هذا الإعلام هو الذي يصفه ويصف أتباعه بالإرهاب والتخلف والرجعية بل ويصفون عصر نبيه وقدوته محمد صلى الله عليه وسلم بعصر الظلام الذي أثر سلباً على مجرى تقدم الأمة ، ونسي هذا المفتي كيف كانت أسئلة النبي صلى الله عليه وسلم لمَاعِز رضي الله عنه في قضية اعترافه بالزنا فقد قال له :لعلك قبلت أو غمزت ، أبك جنون ؟ ونحو ذلك من أسئلة الخوف من ظلم مسلم في كبيرة وقع فيها ، وكل ذلك في قضية زنا حتى لايكون حكم الله في غير محله ، وأما قضية صدام فهي في مسألة كفر وردة وخروج عن طريق الملة .