فلسطين في أسبوع

** من ملف الأسرى:

- الإفراج عن أقل من 5% من مجموع الأسرى وسط تغطية إعلامية كبيرة في محاولة لخداع العالم..

- الأسرى المحرّرون : فرحتنا غير مكتملة و قائمة الإفراج "مهزلة كبرى"..

- في أعقاب حركة الإفراج عن الأسرى حماس والجهاد تعتبرانها خدعة صهيونية.. 

- سجن سري : يكشف بشاعة الجرائم الصهيونية..

- سلطات الاحتلال تمنع 250 عائلة فلسطينية من زيارة أبنائها المعتقلين في سجونها..

- أسرى قاصرون يتحدثون عن عذاباتهم في المعتقلات الصهيونية..

** من ملف الخسائر الصهيونية:

- إصابة جندي صهيوني طعناً بالسكين خلال محاولة لخطفه شمال فلسطين المحتلة.

- "كتائب الأقصى" تعلن مسؤوليتها عن مهاجمة قوة صهيونية في جنين..

- 65 ألف مصلحة تجارية صهيونية مهدّدة بالإغلاق بسبب الركود الاقتصادي..

- فصل أكثر من 1750 عاملاً صهيونيا عن العمل خلال شهرين..

- انتحار مستوطن يهودي بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة في الكيان الصهيوني..

** على هامش الجرائم والمخططات الصهيونية:

- إسرائيل تغتال 4 فلسطينيين والقسام "ستنتقم"..

- معظم المجتمع الصهيوني يؤيّد إقامة جدار الفصل العنصريّ..

- مبادرة لبناء الهيكل المزعوم في أريحا ... ووزير الأمن الصهيوني يقرر تدنيس الحرم القدسي الشريف..

- ضمن مشروع شارون لجلب مليون مستوطن صهيوني : مجموعة من يهود كوبا تصل الكيان الصهيوني..

- الخارجية الصهيونية :تقيم دائرة اتصال خاصة مع صحافة الدول العربية لترويج سياساتها..

************************

** من ملف الأسرى:

- الإفراج عن أقل من 5% من مجموع الأسرى وسط تغطية إعلامية كبيرة في محاولة لخداع العالم..

    أطلقت سلطات الاحتلال بعد ظهر الأربعاء 6-8-2003 ، سراح 337 أسيراً فلسطينياً ، من الذين قرّرت سلطات الاحتلال إطلاق سراحهم ، في إطار المحادثات المستأنفة مع الجانب الفلسطيني .

    و كانت حافلات الركاب المحمّلة بالأسرى بدأت تصل ظهراً إلى الحواجز العسكرية ، قادمة من المعتقلات الصهيونية ، و تم احتجاز الأسرى ، قرب الحواجز ، حتى موعد إطلاق سراحهم ، عند الساعة الثانية و النصف ، تماماً .

    و حسب مصادر الاحتلال فإن 66 معتقلاً فلسطينياً وصلوا إلى بيتونيا ، و 108 وصلوا إلى الخليل ، و 43 وصلوا إلى حاجز سالم ، قضاء جنين ، و 25 وصلوا إلى حاجز إيرز في قطاع غزة ، و 91 وصلوا إلى حاجز طولكرم .

    و تعمّدت تل أبيب إتمام عملية إطلاق سراح الأسرى ، وسط تغطية إعلامية واسعة ، في محاولة للظهور كمن يعمل حقاً على تطبيق خارطة الطريق ، و تنفيذ ما تعهّدت به من التزامات . و حسب المصادر الصهيونية تم  إطلاق سراح 337 أسيراً ، فيما سيتم إطلاق سراح 99 أسيراً آخر ، في موعد لاحق . و كان من المقرّر أن يتم إطلاق سراح 339 أسيراً  ، لكن تدخل العملاء المتعاونين مع قوات الاحتلال حال دون إطلاق سراح أسيرين آخرين .

    و ذكرت مصادر فلسطينية أن قائمة الأسرى ، الذين تم إطلاق سراحهم ، تشمل عدداً كبيراً من الأسرى ، الذين كان سيتم إطلاق سراحهم ، خلال العام الجاري و العام المقبل ، الأمر الذي لم يرضَ الجانب الفلسطيني ، الذي طالب بإطلاق سراح الأسرى القدامى أولاً .

    كما رفض الجانب الفلسطيني المعايير ، التي حدّدتها اللجنة الوزارية الصهيونية لإطلاق سراح الأسرى ، و عدم إشراك الفلسطينيين في تحديد المعايير ، و الاتفاق على قوائم الأسرى .

*******************

الأسرى المحرّرون : فرحتنا غير مكتملة و قائمة الإفراج "مهزلة كبرى"

    أكّد عدد من الأسرى الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم سلطات الاحتلال الصهيونية يوم الأربعاء 6/8/2003 أنه بالرغم من فرحتهم بالتحرّر من الأسر فإنها تبقى غير مكتملة ؛ لأنهم تركوا الآلاف غيرهم خلف قضبان السجون ، كما وصف آخرون إفراج الاحتلال عن عددٍ محدود جداً من الأسرى بـ "المهزلة الكبرى" .

    و قال الأسير المحرر المهندس بكر الأغبر من نابلس إن فرحته بلقاء زوجته و أولاده و أفراد عائلته كانت من أجمل اللحظات التي مرّت عليه طوال عمره ، خاصة أنه لم يرهم لأكثر من عامٍ و نصف ، منذ اعتقاله في حملة السور الواقي . و أضاف أنه خلال تلك الأيام الطويلة التي قضاها في السجن استطاع أن يكوّن عائلة كبيرة مع إخوانه و رفقائه الأسرى . و باتت علاقتهم مع بعضهم كالإخوة ؛ "لذلك كانت ساعة فراقهم صعبة" .

    و طالب الأغبر السلطة الفلسطينية و الفصائل بالعمل الجاد على إطلاق سراح بقية الأسرى ؛ ليعودوا سالمين إلى عائلاتهم ، مشيراً إلى أن هناك أكثر من 6 آلاف آخرين ينتظرون هذه الساعة .

    من جانبه وصف الأسير المحرر محمد الشخشير الخطوة الصهيونية بـ "المهزلة الكبرى" ، خاصة أن معظمهم ممن قاربت مدة اعتقالهم على الانتهاء ، بل إن بعضهم انتهت بالفعل مدة اعتقاله . و قد أدرج اسمه في القوائم بدون سبب . و قد أخذ مكان غيره ممن كان يجب أن توضع أسماؤهم ، خاصة قدامى الأسرى و النساء و الأطفال و المرضى .

    و أضاف الشخشير أنه : "رغم المعاملة السيئة من قبل الجنود الصهاينة فإنهم طلبوا منا أن نضحك و نبدي فرحتنا أمام المصوّرين و الصحافيين ، إنهم يخدعون العالم بكذبهم ، فالكيان الصهيوني يذرّ الرماد في العيون" .

    و أشار محمد إلى أنه على الرغم من فرحته بالإفراج فله أقارب و جيران حكم عليهم بالسجن لمدة 15 عامًا أو أكثر ، و الشعب الفلسطيني ينتظر الإفراج عن هؤلاء السجناء أيضًا .

    و تدافع أهالي المفرج عنهم منذ الصباح الباكر على حاجز بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة لاستقبال أبنائهم ، و من بينهم الحاجة عائشة كباجة -70 عاماً - والدة المعتقل وديع كباجة المحكوم عليه بـ 8 سنوات لانتمائه لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" .

    و تقول الحاجة عائشة - من مدينة رفح جنوب قطاع غزة - : "لم يتبقَّ لابني سوى 8 أشهر و تنتهي مدة اعتقاله ، و كنت أتمنى أن يتم الإفراج عن الآخرين ذوي الأحكام العالية ؛ فلن يضير ابني ما تبقى له من السجن" .

    و أضافت كباجة : "الحمد لله ، فرحانة .. لكن طالما هناك غيره في السجن فلا تكتمل الفرحة ؛ فابني تقريباً انتهت مدة سجنه . لكن هناك حوالي 6 آلاف معتقل داخل السجون الصهيونية نريد الإفراج عنهم ، خاصة ذوي الأحكام العالية" ، معرِبة عن فخرها لانتماء ابنها لكتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس .

    و قالت أم نمر الصفدي - والدة الأسير نمر الصفدي المعتقل في سجن عسقلان منذ ما يزيد عن الخمسة عشر عاماً - : "إن هذه الإجراءات مهزلة" ، و تساءلت : "ماذا يعني أن يفرَج عن 159 معتقلاً إدارياً كان من المفترض أن يخرجوا بعد عدة شهور فيما يبقى المعتقلون الذين أمضوا عقوداً من عمرهم داخلها ؟!!" ..

    و تضيف الصفدي أنه في الوقت الذي يتحدّث فيه الصهاينة عن إفراجات ، يتم تعيين مدير جديد لمصلحة السجون الصهيونية يلقب "بالبلدوزر" لقسوته و إجرامه بحق السجناء الفلسطينيين و يرى أن المدراء السابقين كانوا متساهلين مع الأسرى و ذلك العهد انتهى .

    و ترى أم نمر أن الصهاينة يريدون حرمان الأهالي حتى من ملامسة أصابع أبنائهم التي تنجح في التسلل من وراء القضبان و الأشباك و يقومون بوضع حاجزٍ زجاجي يفصل بين الجانبين ، فكيف سيقومون بإطلاق سراح هؤلاء الأسرى ؟! .

    من جانبه قال الأسير حمدي شعث - من خانيونس - الذي اعتقل لانتمائه لحركة حماس في سجن عسقلان "المجدل" إنه غير سعيد رغم إطلاق سراحه ؛ لأنه ترك خلفه الآلاف من الأسرى في السجون الصهيونية ، في حين أفرجت سلطات الاحتلال فقط عن 300 أسير . و أشار شعث إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني آرييل شارون لم يكمِل عدد المفرج عنهم إلا بعد أن أضاف عليهم عدداً كبيراً من المعتقلين الجنائيين .

    و وصف شعث الخطوة الصهيونية بأنها "غير كافية نهائياً" ، مؤكّداً أن الوضع داخل السجون الصهيونية "سيء جداً ، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في سجن عسقلان التي تضمّنت إطلاق قنابل الغاز على الأسرى و ضربهم و التنكيل بهم" .

    و لم يختلف الحال كثيراً مع والد المعتقل خالد شلح من مدينة غزة الذي قال : "كنت أتمنى أن يبقى ابني داخل السجن و يكمل ما تبقّى له من مدة سجنه ، و أن يفرج عن أحد المعتقلين من ذوي الأحكام العالية ؛ حيث إنه لم يتبقَّ لولده المعتقل سوى 4 أشهر .

    أما سلمان أبو عيد المفرج عنه و الذي كان قد حكم عليه بـ 15 عاماً لانتمائه لحركة الجهاد الإسلامي .. فأعرب عن حزنه و ألمه الشديد لفراق إخوانه المعتقلين في السجون الصهيونية ، و قال : "عشت 10 سنوات في السجن ، و قد أمضيت معهم عمراً طويلاً ؛ فكيف أفارقهم في لحظات ؟" ، مشيراً إلى تردّي أوضاع الأسرى داخل السجون الصهيونية .

    و بسؤاله عما سيفعله بعد خروجه ، قال : "أنا جنديّ في حركة الجهاد الإسلامي ، و أينما توجّهني حركتي سأكون" ، مضيفاً : "لقد أخبرونا لدى خروجنا أن الذي يعاد اعتقاله سوف يضاعف حكمه" .

    و قد أكّدت سلطات الاحتلال أنه سيتم إلزام كلّ أسير بتوقيع تعهّد بعدم العودة إلى ارتكاب "العمل المقاوم" الذي اعتقل بسببه ، و إن كلّ أسير لن يوقع على التعهّد المطلوب سيعاد إلى السجن . و يشمل التعهّد أيضاً إقراراً من الأسير بإضافة فترة السجن التي أعفي منها إلى كلّ فترة سجن تفرض عليه مستقبلاً إذا ما أعيد اعتقاله بالتهمة ذاتها !! .

    و في السياق ذاته قال المفرج عنه عبد الله طه ابن القيادي في حماس محمد طه : "لقد كانت المعاملة داخل السجن سيئة ؛ حيث كنا ممنوعين من الزيارة . كما أن قوات الاحتلال فرّقت بيني و بين والدي و إخوتي ؛ حيث أودعتهم في سجن نفحة و أنا في العزل" .

    و أضاف : "لم يبقَ لي سوى شهر و أخرج من السجن ؛ فكان الأولى الإفراج عن ذوي الأحكام العالية" ، موضّحاً أنه لم يعلم بنبأ الإفراج عنه سوى صباح اليوم".

*******************

في أعقاب حركة الإفراج عن الأسرى حماس والجهاد تعتبرانها خدعة صهيونية.. 

    في أعقاب الإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية في خطوة تهدف إلى خداع الرأي العام العالمي بنية دولة الكيان الصهيوني في  إبداء حسن نية وتوجهاً نحو "السلام" في المنطقة؛ إلا أن هذه الخطوة المنمقة والزائفة رفضتها حركتا المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي واعتبراها خدعة صهيونية جديدة.

    وأكدت حركتا حماس والجهاد على ضرورة الإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين الستة آلاف في السجون النازية دون تمييز أو شروط.

    وأكد الدكتور "عبد العزيز الرنتيسي" القيادي البارز في حركة حماس أن الإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين هو مسرحية يقوم بها الإرهابي شارون للضحك على الذقون وتدل على سوء نيته وليس حسن نية وهذه الخطوة لا تنطلي على أحد.

    وأشار أن الإرهابي شارون يكشف عن هذه اللعبة التي تمثل تنكراً لشروط الهدنة التي طرحناها والتي تقضي بالإفراج عن كافة الأسرى دون تمييز أو شروط، مؤكداً أن عدم الإفراج عن كل المعتقلين يقضي على "الهدنة المعلنة".

    من جانبه اعتبر" محمد الهندي" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي ما حصل من عملية إفراج عن أسرى أنه تلاعب وخدعة كبيرة لا يمكن أن نشارك في تسويقها وترويجها، مشدداً على ضرورة القيام بإفراجات حقيقية عن المعتقلين ووضع جدول زمني للإفراج عنهم يبدأ بالإفراج عمن أمضوا فترات طويلة وبالاتفاق مع وزارة شئون الأسرى والمحررين الفلسطينية.

    وشدد على أن عدم الإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين سيكون له انعكاسات سلبية على الهدنة المعلنة لأن الأسرى لعبوا دوراً في مبادرة الهدنة ودولة الكيان الصهيوني تحولهم الآن إلى قضية ابتزاز.

*******************

سجن سري : يكشف بشاعة الجرائم الصهيونية

    كشفت القناة العاشرة في التلفزيون العبري، عن وجود سجن سري أقامه جيش الاحتلال وجهاز الأمن السري (الشاباك)، في مكان ما في الدولة العبرية.

    وبحسب التقرير التلفزيوني، الذي جرى بثه يوم الأحد 3-8-2003، فقد تمت إقامة هذا السجن من أجل سجن أشخاص فيه، لا ترغب تل أبيب في أن يعرف أحد مكان قضائهم لمحكومياتهم. كما بين التقرير أنه لا يمكن لعائلات السجناء أو لموكليهم أو لممثلي الصليب الأحمر الدولي أن يزوروا المعتقلين في هذا السجن.

    واحتجزت سلطات الاحتلال في السجن، الذي يطلق عليه اسم "سجن 1391"، خلال عدة سنوات، كلا من الشيخ عبد الكريم عبيد، ومصطفى الديراني، بعد أن اختطفا من لبنان. وكان الديراني قد قدم دعوى تعويض، قبل عدة سنوات، ضد الدولة العبرية، بسبب التنكيل به ومعاملته بقسوة، أثناء التحقيقات معه في هذا السجن السري.

    وعلى الرغم من ذلك، فقد زعم محامي الدفاع، تسفي ريش، إنه على عكس التحقيقات، فإن الأوضاع داخل السجن ليست صعبة. وقال أحد السجناء، الذين احتجزوا في هذا السجن في السابق، إنه لم يعرف أين كان مسجوناً، أو حتى اسم السجن الذي كان يوجد فيه. وحسب أقواله، فإن جميع جدران غرف السجن مطلية باللون الأسود. ويضيف هذا السجين "لم أر أي جدار، إنما رأيت فقط الظلام الدامس".

    وكانت تل أبيب قد نفت، في السابق، أنباء عن احتجاز سجناء معينين في هذا السجن. وقد قدم "مركز الدفاع عن الفرد" التماساً للمحكمة العليا ضد استخدام "سجن 1391"، لكن رد النيابة العامة كان أن السجن معد للحالات الخاصة، ولمعتقلين ليسوا من الأراضي الفلسطينية.

    وأضافت النيابة العامة أن جهاز الأمن السري (الشاباك) توقف، في المدة الأخيرة، عن استخدام هذا السجن، وأن عدداً قليلا من السجناء موجودون فيه الآن. كما أن هوية السجناء الموجودين داخل السجن غير معروفة. ولم يصدر أي رد عن جيش الاحتلال أو (الشاباك) حول هذه القضية.

    وبالرغم من محاولة تصوير الدولة العبرية، كما في الخطابات الصهيونية التقليدية، باعتبارها واحة الديمقراطية في صحراء الاستبداد الشرقي، فإن بعض المناسبات والتحقيقات النزيهة تكشف الوجه الآخر للاحتلال الصهيوني ، حيث الانتهاك الفظ لحقوق الإنسان، وارتكاب المجازر لتمرير مخططات سياسية، وهي الظواهر التي رافقت الاحتلال الصهيوني منذ البداية على أيدي العصابات الصهيونية، التي احتلت فلسطين.

*******************

سلطات الاحتلال تمنع 250 عائلة فلسطينية من زيارة أبنائها المعتقلين في سجونها

    ضمن سياسة العقاب الجماعي، قررت الحكومة الصهيونية  منع نحو 250 عائلة فلسطينية من زيارة أبنائها، بقرار من جهاز الأمن السري (الشاباك)، وجميعهم من فئة القرابة من الدرجة الأولى.

    وبرّرت سلطات الاحتلال منع هذه العائلات من زيارة أبنائها، بعد انقطاع طويل، بأنه يأتي لأسباب أمنية. وحسب مصادر نادي الأسير الفلسطيني فإن المنع شمل كبار السن، ولا يوجد أي سبب منطقي لحرمانهم من زيارة أبنائهم، معتبراً أن هذا المنع عقوبة جماعية وضغطا نفسيا يمارس على الأسرى وذويهم، الذين انتظروا رؤية أقاربهم منذ ثلاثة أعوام.

    وكان الصليب الأحمر الدولي قد شرع في تنظيم زيارات لأهالي الأسرى منذ أسبوعين، بعد انقطاع طويل ، منذ بدء انتفاضة الأقصى ،واستخدمت الحكومة الصهيونية  أسلوب حرمان الأسرى من رؤية ذويهم وأطفالهم، منذ اندلاع انتفاضة الأقصى كوسيلة عقاب قصوى بحقّهم. وطالب نادي الأسير حكومة محمود عباس بطرح هذه القضية الإنسانية في المفاوضات الجارية مع الجانب "الإسرائيلي".

*******************

أسرى قاصرون يتحدثون عن عذاباتهم في المعتقلات الصهيونية

    كشف محامون فلسطينيون النقاب عن تعرض معتقلين فلسطينيين قاصرين للتحرش والمضايقة الجنسية، من قبل سجانين صهاينة ، فقد قال محامي نادي الأسير، حسين الشيخ، الذي قام بزيارة لعدد من الأسرى في سجن كفار عتصيون يوم 30 تموز (يوليو) 2003، إن الطفل الأسير محمد شاكر حدوش (13 عاما)، من سكان الخليل يعاني من حالة صعبة في السجن، بسبب حالة القمع والإذلال، التي يتعرض لها مع سائر الأسرى.

    وأضاف المحامي أن تدهور الأوضاع في هذا السجن جعل الأسير يعاني من حالة هستيريا، وقد وصل الأسرى الأطفال إلى حالة مزرية. ونقل المحامي الشيخ عن الطفل حدوش قوله إن "مسلسل الإذلال بدأ عندما أجبرتني المخابرات على التوقيع على أوراق لا أعرف مضمونها وتبين فيما بعد أنها إقرار بضرب الحجارة على الجنود الصهاينة". وأردف الطفل قائلا "زجوا بي في زنزانة انفرادية منذ تاريخ اعتقالي في 20 تموز (يوليو) الحالي، دون السماح لي باستخدام المرحاض وقضاء الحاجة، وتناوب الجنود علي بالضرب المبرح".

    وتحدث الطفل عن معاناته القاسية التي أفقدته أي معنى للحياة أمام القهر والضغط غير الإنساني الذي مورس بحقه في سجن "عتصيون"، قائلاً إنه يعاني من مرض نفسي قبل الاعتقال، وكان يتلقى العلاج في المستشفيات والعيادات الخاصة، ورغم علم إدارة السجن بحالته، إلا أنها لم تقدم له أي علاج، بل زادت من ضغطها وإجراءاتها التعسفية بحقه.

    وعقب عيسى قراقع على هذه الحادثة قائلاً إن "وصول المعتقلين إلى هذه الحالة الصعبة أخذت تتكرر، وهذا مؤشر خطير على مستوى القمع الوحشي والحياة، التي لا تطاق في سجون الاحتلال".

    من جهة أخرى قال المحامي محمد الشدفان، الذي التقى بأحد الأسرى من سكان مخيم العروب في الخليل، إن الأخير اشتكى من تعرضه لتحرش جنسي، خلال اعتقاله داخل سيارة جيب عسكرية.

    وأعلن 8 أسرى في معتقل "بيتح تكفا" إضرابا مفتوحاً عن الطعام، احتجاجاً على ظروفهم السيئة في السجن، وعدم نقلهم إلى سجون مركزية، على الرغم من انتهاء الإجراءات القانونية بحقهم. وقد جاء ذلك خلال زيارة المحامية فاطمة النتشة للأسرى في معتقل "بيتح تكفا".

*******************

** من ملف الخسائر الصهيونية:

إصابة جندي صهيوني طعناً بالسكين خلال محاولة لخطفه شمال فلسطين المحتلة

    ذكرت مصادر صحافية صهيونية أن جندياً صهيونياً تعرّض للطعن بالقرب من مفرق غولاني شمال فلسطين المحتلة. و كان الجندي قد وصل مصابًا إلى "حَفات هَشومير" ، بالقرب من إيلانيا ، الواقعة في منطقة الشمال.. و قال الجندي إن أربعة مجهولين حاولوا اختطافه و إدخاله بالقوة إلى سيارتهم ، بينما كان في طريقه من مفترق "غولاني" إلى القاعدة العسكرية التي يخدم فيها .

   و عارك الجندي المجهولين الأربعة ، و نجا من محاولة الاختطاف.  و أفاد الجندي بأنه قد طعِن ، خلال محاولة الاختطاف على ما يبدو ، فأصيب بجروح طفيفة نقل على إثرها إلى مستشفى "بوريا" ، قرب مدينة طبريا حسب ادعاء المصادر . و في أعقاب ذلك ، توجّهت قوات كبيرة من الجيش و الشرطة الصهيونيتين إلى المنطقة لاستيضاح حقيقة الأمر .

   و أعلن الناطق بلسان الجيش الصهيوني ، في نهاية الأسبوع ، نبأ محاولة اختطاف جنديّ آخر في شمال البلاد ، بعد أن أفاد جنديّ في سلاح المدفعية في الجولان أن ثلاثة مواطنين حاولوا اختطافه بسيارة ، حين كان ينتظر شقيقه في مفترق "يوكنعام".  و نجح الجندي في إحباط المحاولة ، حيث هدّد الثلاثة بالسلاح ، ما أدّى إلى انسحابهم .

    و كانت كتائب الأقصى التابعة لحركة فتح و الذي يحتَجَز عددٌ من عناصرها في مبنى المقاطعة في مدينة رام الله قد هدّدت بخطف جنود صهاينة و العودة إلى الأعمال العسكرية إذا لم يفرج عن هؤلاء المعتقلين هذا و قد هرب أحد المحتجزين يوم أمس و لم تعرف الجهة التي مضى إليها في حين عاشت المناطق المحتلة عام 48 حالة من الاستنفار تحسباً من اختطاف جنود و مستوطنين صهاينة .

*******************

"كتائب الأقصى" تعلن مسؤوليتها عن مهاجمة قوة صهيونية في جنين

    تبنّت مجموعة "الجيش الشعبي - كتائب شهداء الأقصى" ، الفلسطينية المسحوبة على حركة "فتح" ، العملية الهجومية التي استهدفت قوة عسكرية صهيونية في مدينة جنين ، شمال الضفة الغربية ، مساء أول من أمس الإثنين .

    و أكّدت الكتائب في بيانٍ لها أنه "استمراراً لنهج المقاومة و الجهاد ، و رداً على المشاريع التي تستهدف المجاهدين ، و رداً على الإرهاب الصهيوني ، المتمثل باحتلال فلسطين ، قامت مجموعة من وحدة الشهيد القائد علاء الصباغ ، بمهاجمة دورية لجنود الاحتلال الصهيوني ، عصر الإثنين ، بالأسلحة الرشاشة ، بالقرب من قرية سيلة الحارثية ، في محافظة جنين ، مما أدّى إلى وقوع إصابات في صفوف المحتلين الصهاينة" ، مشيرة إلى أن منفّذي الهجوم عادوا إلى قواعدهم بسلام .

*******************

65 ألف مصلحة تجارية صهيونية مهدّدة بالإغلاق بسبب الركود الاقتصادي

    يتبين من استطلاع أجرته دائرة التنظيمات الاقتصادية المستقلة ، بين رجال الأعمال الصهاينة ، تفاقم أزماتهم الاقتصادية ، خلال العام الجاري ، الأمر الذي يهدّد بإغلاق 65 ألف مصلحة تجارية ، هذا العام ، علماً أنه تم في العام الماضي ، إغلاق 47 ألف مصلحة ، بحسب إحصاءات رسمية.

    و قال رئيس دائرة التنظيمات الاقتصادية ، زئيف فاينر : "إن سياسة المدفوعات ، التي تتبعها الحكومة و السلطات المحلية و الشركات الحكومية ، تعتبر من المسببات الأساسية لتفاقم الأوضاع الاقتصادية" ، مشيراً إلى أن "المصارف ترفض اعتماد اتفاقيات تقوم على سياسة الدفع هذه ، لمنح اعتماد مالي للشركات" .

    و قال فاينر : "إن معطيات سلطة تخطيط القوى البشرية تشير إلى أن معدل فصل العمال خلال الربع الأخير من العام الماضي (2002) بلغ 62 ألف عامل ، مقابل فصل 46 ألف عامل خلال كلّ ربع من العام الذي سبقه" .

*******************

فصل أكثر من 1750 عاملاً صهيونيا عن العمل خلال شهرين

    دل من معطيات نشرها أرباب العمل الصهاينة أنه تم خلال شهري نيسان (إبريل) وأيار (مايو) الماضيين فقط، فصل أكثر من 1750 مستخدماً عن العمل، فيما تراجع عدد ساعات العمل في المصانع، خلال الفترة نفسها، بنسبة 0.6 في المائة.

    وقد قالت رئيسة قسم الاقتصاد في اتحاد أرباب الصناعة نيراشامير بأن المعطيات الحالية تشير إلى استمرار الأزمة لفترة طويلة.

    وفي السياق ذاته يشير استطلاع أجرته دائرة التنظيمات الاقتصادية المستقلة، بين رجال الأعمال الصهاينة، تفاقم أزماتهم الاقتصادية، خلال العام الجاري، الأمر الذي يهدد بإغلاق 65 ألف مصلحة تجارية، هذا العام، علما بأنه تم في العام الماضي، إغلاق 47 ألف مصلحة تجارية.

    وتتوقع مصادر اقتصادية صهيونية رسمية أن يرتفع حجم البطالة في الدولة العبرية، خلال العام القادم (2004)، إلى نحو 321 ألف عاطل عن العمل، وذلك بسبب استمرار الأوضاع الاقتصادية المتردية في الدولة العبرية، الناجمة عن استمرار "انتفاضة الأقصى".

*******************

انتحار مستوطن يهودي بسبب الأزمة الاقتصادية الخانقة في الكيان الصهيوني

    أفادت مصادر في الشرطة الصهيونية أن مستوطناً يهودياً من مستوطنة "برديس حنا" ، أقدم ، يوم الأحد الماضي على وضع حدٍ لحياته ، بسبب عدم قدرته على العثور على عمل ، في ظلّ الظروف الاقتصادية المتأزمة في الدولة العبرية ، الناجمة عن استمرار "انتفاضة الأقصى" الفلسطينية .

    و قالت المصادر إن المستوطن رومان باسحوب ، و هو مهاجر من القوقاز ، انتحر بعد مرور شهر و نيف على فصله من العمل ، ليواجه بذلك مأساة الجوع و الفقر ، خاصةً أن زوجته قد فصلت هي أيضاً من عملها قبل ثلاثة أشهر .

    و كان حفيد رومان قد عثر على جثمان جده معلقاً في غرفة الاستحمام في منزله ، و تم استدعاء سيارة إسعاف ، لكنه كان قد فارق الحياة . يشار إلى أن أكثر من 20 صهيونياً أقدموا على الانتحار ، منذ مطلع العام الجاري ، بسبب الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في الدولة العبرية .

    هذا و واصلت الأوضاع الاقتصادية المتفاقمة و أوضاع البطالة المستشرية في الكيان و ما تتسبّب فيه من حالات اليأس القاتل في نفوس الصهاينة، إلى دفع بعضهم لوضع حدٍّ لحياته هرباً من حالة الفقر و الجوع و ما يرافقها من تدهور اجتماعي .

*******************

** على هامش الجرائم والمخططات الصهيونية:

إسرائيل تغتال 4 فلسطينيين والقسام "ستنتقم"

    دعت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس كافة خلاياها إلى الرد على قيام جيش الاحتلال بقتل اثنين من عناصرها في هجوم بنابلس شمال الضفة الغربية.

    وقد ارتفع عدد ضحايا هذا الهجوم إلى 4 شهداء في الوقت الذي أصيب عنصران من كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح نتيجة إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار عليهما في الحي الشرقي لمدينة جنين.

    وقالت كتائب القسام في بيان تلقت وكالة الأنباء الفرنسية نسخة منه الجمعة 8-8-2003 بأنها "تدعو كافة خلاياها المقاومة للرد على هذه الجريمة وتلقين العدو الدرس الرادع".

    وأضاف البيان: "جرائم العدو الصهيوني التي يرتكبها بحق شعبنا، وخروقاته اليومية والتي توجت بجريمة اليوم، لن تمر دون أن يدفع العدو الثمن المناسب لهذه الخروقات".

    وأوضح البيان أنه منذ إعلان الهدنة في 29 يونيو 2003 "اخترقها الصهاينة عشرات المرات وتوجوها صباح اليوم بجريمة اغتيال القائدين القساميين فايز فريد الصدر -26 عاما- وخميس يوسف أبو سالم -22عاما".

    وأشار البيان إلى أنه منذ أن أعلنت فصائل "المقاومة المجاهدة الهدنة والقوات الإسرائيلية تخترقها يوميا بشكل مخطط رغم الالتزام التام والمطلق من طرف كتائب القسام التي قررت الالتزام" بالقرار السياسي لحماس.

    وكان الشهيدان قد سقطا الجمعة 8-8-2003 تحت أنقاض الطابق الثالث من منزل في مخيم عسكر بنابلس قصفه الجيش الإسرائيلي بصاروخ مضاد للدروع. وقال شهود عيان بأن الجنود فجروا أحد جدران المنزل الذي يعود لعائلة دويكات واقتحموه لاعتقادهم بوجود عدد من كوادر القسام في المنزل، كما أطلقت الطائرات المروحية صواريخ باتجاه الطابق الثالث مما أدى لانهياره.

    وأعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية أن السرجنت روي أورين -20 عاما- الذي كان من أفراد القوة الخاصة التابعة لسلاح البحرية قُتل في تبادل لإطلاق النار خلال العملية التي نفذتها القوات الإسرائيلية في نابلس.

4 شهداء

    يأتي ذلك في الوقت الذي ارتفع عدد شهداء الهجوم الإسرائيلي إلى 4 بعد استشهاد المواطن فؤاد بدران نتيجة استنشاقه الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال أثناء العملية، وإبراهيم الدك الذي أصيب بالرصاص في صدره أثناء قيامه بإلقاء الحجارة على الجنود الإسرائيليين لدى عودتهم إلى قاعدتهم بعد الهجوم.

    وقالت مصادر إسرائيلية لصحيفة يديعوت أحرونوت على موقعها بالإنترنت الجمعة 8-8-2003: إن قوة إسرائيلية خاصة داهمت المنزل بعد تلقي إنذارات حول وجود ورشة لصنع المتفجرات في المكان.

    وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن قوات الجيش قامت بتفتيش المنازل المجاورة، واعتقلت بعض المطلوبين الفلسطينيين.

    من جهة ثانية أفادت مصادر فلسطينية في مدينة جنين شمال الضفة الغربية أن عنصرين من كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات قد أصيبا بجروح بعد ظهر الجمعة نتيجة إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار عليهما في الحي الشرقي لمدينة جنين، وأكد شهود عيان وقوع تبادل لإطلاق النار في هذا المكان.

*******************

معظم المجتمع الصهيوني يؤيّد إقامة جدار الفصل العنصريّ

    نشرت وسائل الإعلام الصهيونية استطلاعاً للرأي أظهر أن من بين كلّ خمسة صهاينة أربعة يؤيّدون إقامة جدار الفصل العنصري حول الضفة الغربية. و أيّد 80 % من الصهاينة الذين استطلعت آراؤهم الفصل الكامل بين المدن الفلسطينية و الكيان الصهيوني من خلال الجدار .

    و أجرى الاستطلاع مركز دراسات صهيوني في جامعة تل أبيب العبرية و كانت وحدات الهندسة في القوات الصهيونية قد انتهت من تشييد المرحلة الأولى من الجدار و البالغة (140) كم و تخترق أراضي الضفة الغربية شرق خط الفصل الذي أعلن بعد الرابع من حزيران 1967 .

*******************

مبادرة لبناء الهيكل المزعوم في أريحا ... ووزير الأمن الصهيوني  يقرر تدنيس الحرم القدسي الشريف

    في الوقت الذي تحاول فيه مجموعة من اليهود المتطرفين فرض زيارة الحرم القدسي الشريف بالقوة، حيث تصادف هذه الأيام ذكرى خراب الهيكل اليهودي المزعوم، نشرت مجموعة أخرى منهم مبادرة لإعادة بناء الهيكل على جبل يطل على غور الأردن ويشرف على مدينة أريحا.

    وأكدت هذه المجموعة الاستيطانية أن مشروعها لا يمس بقدسية الحرم القدسي بالنسبة لها. فهي تعتبر أن هيكل سليمان كان يقوم في نفس منطقة المسجد الأقصى في القدس. ولن يكون هناك هيكل مقدس إلا في هذه المنطقة. ولكنها تريد أن ينشأ جيل جديد من المتدينين اليهود الأكثر نشاطا ومثابرة وإصرارا على فهم قدسية الهيكل. لذلك قررت أن تبني نموذجا طبيعيا للهيكل، بنفس المقاييس والمواصفات القديمة، واختارت الجبل المطل على أريحا، لأنه أكثر مكان مناسب قريب من القدس.

    وقالت إنها ستجعل الهيكل مكان صلاة وتعليم وكذلك محجا للسياح. وقد تقدمت بطلب استصدار ترخيص رسمي لإقامة البناء فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة في المنطقة.

    يذكر أن هيكل سليمان كان قد بني وهدم مرتين في التاريخ. وفي التاسع من أغسطس (آب) (الذي يصادف اليوم، حسب التقويم العبري) يحيي اليهود ذكراه بالصلوات. واعتادوا على الصلاة بهذه المناسبة أمام حائط المبكى (البراق). وحاول قسم منهم دائما أداء الصلاة في زاوية من باحة الأقصى، بالاتفاق مع دائرة الأوقاف الإسلامية التي تديره. لكن هذه العادة توقفت، بعد أن أدت زيارة ارييل شارون الاستفزازية للحرم وبعد أن انفجرت الانتفاضة.

    وقبل شهرين حاولت الشرطة الصهيونية  السماح مجددا بهذه الزيارات. فأثار ذلك غضب الفلسطينيين..

    وبالفعل أعلنت الشرطة قبل أسبوعين عن وقف الدخول إلى الأقصى لغير المسلمين. فثارت ثائرة اليمين الصهيوني . وقررت مجموعة من النواب من أعضاء الليكود وغيره من أحزاب الحكومة، القيام بالزيارة اليوم. وتدخل شارون ليمنع ذلك، فأرسل وزير الأمن الداخلي، تساحي هنغبي، إليهم طالبا تأجيل الزيارة إلى الأسبوع المقبل. ووعد هنغبي النواب بأن يذهب معهم إلى الحرم إذا وافقوا على تأجيل الزيارة، فوافقوا باستثناء ثلاثة، يصرون على تنفيذ الزيارة اليوم.

ويرى المراقبون أن شارون يريد أن تظل وسائل الإعلام مشغولة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين حاليا، حتى يظهر مؤيدا لمسيرة" السلام" المزعومة .

*******************

ضمن مشروع شارون لجلب مليون مستوطن صهيوني : مجموعة من يهود كوبا تصل الكيان الصهيوني

    استمراراً لخطة رئيس الوزراء الصهيوني آرئيل شارون لجلب مليون مستوطن جديد إلى الدولة العبرية وصلت مجموعة من اليهود الكوبيين إلى تل أبيب أمس في أول زيارة من نوعها منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين عام 1973 .

    و حسب المصادر الصهيونية ، سمحت السلطات الكوبية لمجموعة من اليهود الكوبيين بزيارة الدولة العبرية بعد أن أكدت الجهات المختصة للحكومة الكوبية أن المجموعة الزائرة لن تستقر في الدولة العبرية بعد انقضاء مهلة الزيارة و سوف تعود أدراجها إلى كوبا ...

    و أضافت المصادر أن المباحثات بين الطرفين استغرقت ما يقرب من السنة قبل أن توافق كوبا على سفر اليهود العشرة علماً أن اثنين منهم ، و هما من قيادات الجالية اليهودية في كوبا ، يرافقان المجموعة بطلب من السلطات الكوبية ..

    و تقدّر أوساط صهيونية أن عدد اليهود المتبقيين في كوبا يبلغ 1200 علماً أن عددهم وصل عام 1956 إلى 15 ألف يهودي ، حسب المصدر ذاته .

*******************

الخارجية الصهيونية :تقيم دائرة اتصال خاصة مع صحافة الدول العربية لترويج سياساتها

    قالت يومية /معاريف/ العبرية في عددها الصادر يوم الاثنين 4-8-2003، إن وزارة الخارجية" الإسرائيلية "قررت مؤخراً أن "تحسن صورتها أمام صحفيي الدول العربية"، وذلك بهدف الترويج للسياسات الإسرائيلية، لاسيما في الوقت الذي تستمر فيه انتفاضة الأقصى.

    وأوضحت الجريدة أن دائرة جديدة للاتصال مع الصحافة العربية، بدأت تعمل في هذه الوزارة، منذ يوم الأحد، مشيرة إلى أنه يعمل في تل أبيب بصورة دائمة مندوبون عن "وسائل الإعلام العربية الهامة في العالم، في طليعتها فضائيات "العربية" و"الجزيرة" و"أبو ظبي" وإذاعتا "مونت كارلو" و"بي. بي. سي" العربية، وصحيفتا "الحياة" و"الشرق الأوسط".

    وأضافت أن قرار إقامة هذه الدائرة اتخذه وزير الخارجية سيلفان شالوم، وأن الدائرة ستعمل بصورة مستقلة عن مكتب الناطق بلسان الوزارة.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر في الوزارة قولها إن إقامة هذه الدائرة تعكس الاهتمام الخاص، الذي يوليه سيلفان شالوم للعالم العربي. وفي هذا الإطار التقى شالوم، في الأشهر الأخيرة، مع عدد من المسؤولين العرب، بينهم ولي عهد البحرين، ووزراء خارجية عمان ومصر والأردن والمغرب.

    وكانت تل أبيب قد أطلقت قبل أكثر من عام فضائية ناطقة باللغة العربية، غير أن تلك الفضائية أقفلت مباشرة مع إكمال عامها الأول، بسبب انعدام أي تأثير لها على الشارع والرأي العام العربي، بسبب نجاح الفضائيات العربية في تقديم ما يشد اهتمام المشاهد العربي، وعجز الفضائية الصهيونيةعن تقديم جديد، بالنظر لكونها تدافع عن قضية خاسرة لدى المشاهد العربي، هي قضية احتلال شعب عربي مسلم، واستمرار اضطهاده منذ أكثر من 54 عاما.