المئات يعتنقون الإسلام في كينيا

 

 

 

 نيروبي:  فهد ياسين حاج طاهر

 

ظاهرة إنتشار الإسلام أصبحت ملموسة في كيينيا، حيث أن الدعاة في كيينيا نجحوا بإقناع بعض الأفراد المسيحية بالدين الأسلامي، ولوحظ أن المجتمع الكينيي بدا يعرف قيم الإسلام من خلال جهود هؤلاء الدعاة، وترى في الشوارع العامة دعاة ينشرون الإسلام وهم يعرضون التناقضات  في كتب الديانات الأخري ، مما يجعل الإنسان يتسائل صحة ديانته التي ولد فيها، وتبعثه بأن يقرأ كثيرا عن الإسلام، وبعد ذلك يستشير بنفسه لكي يأخذ القرار النهائي في ذلك.

قبل سنوات ماضية ظهرت في كينيا فئة عرفت بإسم " جماعة المنغكي" مبادئ هذه الحركة أنهم يدعون الرجوع إلى التقاليد الإفريقية القديمة، مثلا لا يرضون أن تكون المرأة الإفريقية عارية، وأن تلبس البنطلون ، ولهم تنظيم وإدارة خاصة بهم، ويعارضون التدخل الغربي للثقافة الأفريقية، وأكثر معتنقي هذه الفكرة هم من قبيلة "الكيكوي"  التي تعتبر أكبر قبيلة في كينيا، وكانت الحكومة الكينيية لا ترحبهم، بل تضهدهم وتعاملهم بالقمع والتشريد، لأنهم كانوا يستخدمون العنف ضد معارضيهم أو باللإكراه  فكان العنف  من أساليب نشر دعوتهم.

أحد الزعماء لهذه الجماعة بحمد الله إقتنع بالإسلام وشهد التوحيد، ففي الحفلة التي أقيمت له ، قال بالحرف الواحد، ( أحمد الله على أني دخلت الإسلام، وأبشركم أنني من هذا اليوم سأكون داعيا لهذا الدين، وأتوقع بإذن الله تعالى أن يدخل الإسلام بيدي أكثر من مليونين من جماعتي " المنغكي" وأعتقد إذا يسر الله لي أن يقتنع الزعماء الأخرون بالإسلام فسيكون ذلك فتح لي وللمسلمين)  الرجل لم يخالف وعده حيث وجد القبول في أقل من شهر الف ومئاتان رجل إعتنق الإسلام، فقبل ثلاثة أيام أقيم حفل ترحيب بهذه الأعداد الغفيرة من حديثي عهد بالإسلام. وحضر الحفل مندوبين من العلماء المسلمين.

في حديث لي مع أحد المسئولين لإحتضان هؤلاء المسلمين الجدد قال لي ( لست خائفا قلة الأعداد التي تدخل الإسلام، لكني أخاف أن لا نستوعبهم بحيث تنقصنا المادة، وأقل درجة لا نجد من يمول المتفرغين لنشر الدعوة من بين المسلمين الجدد).