التصعيد الصهيوني رد على أصحاب المبادرات

 

 

 

 بقلم : رأفت ناصيف

 

إن ما يجري في نابلس من جرائم إرهاب صهيوني وما جرى وما زال في رفح وجنين وباقي أرجاء فلسطين بما فيها أرضنا الفلسطينية المحتلة عام 48 وتحديدا في النقب المحتل ومن عمليات تقتيل وتهديم وتخريب لكل ما هو فلسطيني حتى بات الإنسان الفلسطيني طفلا وشاباً وشيخاً، رجلا وامرأة هدفا للقتل والاعتقال والتهجير والإبعاد أو الإذلال والتخويف والشجر والزرع ضحية الجرافات والدبابات النازية الصهيونية والهدم والتدمير للبيوت والمؤسسات والمباني دون مراعاة لمقدسات أو مؤسسات إنسانيه طبية وغيرها أو مبانٍ أثرية ….

إن كل هذا الذي جرى ويجري ما هو إلا رسالة وجواب من هذا الكيان الصهيوني النازي بيساره ويمينه!

 رسالة إلى كل أصحاب المساعي والمتطوعون بالمبادرات المجانية تارة وبالمطالبة بالتهدئة والهدنة تارة أخرى..كما أنها صفعة لكل الذين بحت أصواتهم في الفضائيات وهم يعتبرون عمليات المقاومة تعطي المبرر للصهاينة لارتكاب جرائمهم فما مبرر ما يجري وجرى في رفح وجنين و نابلس إن ما يجري من جرائم و إرهاب صهيوني منظم هو صفعة على وجوه الذين ما زالوا يظنون أنه عليه تحقيق السلام المزعوم مع هذا الكيان .

وما يجري هو كشف لزيف ذلك الرأي الذي يلهث البعض لنيل رضاه ويعملون جاهدين لوقف المقاومة من أجل ألحصول علية …. فأين الرأي العام مما يجري من جرائم وإرهاب بحق الشعب الفلسطيني.

 إن ما يجري في فلسطين من جرائم على أيدي نازي هذا العصر هو إعلان صريح من الصهاينة أن جرائمهم هذه مستمرة بسياسة منظمة مخطط لها هدفها تحقيق المشروع الصهيوني و ليس عرقلة مساعي التهدئة كما يحاول البعض تصويره للأسف

   إن قتل الفلسطينيين و تهجيرهم و إبعادهم و هدم المعالم التاريخية و تدمير المخيمات و بناء الجدار هي وسيلة لتفريغ الأرض من سكانها الشرعيين الشعب الفلسطيني و طمس كل المعالم التي تشير إلى إسلامية و عروبة هذه ألأرض المباركة و إن الاعتداء على المقدسات الإسلامية و المسيحية هي رفض لأي وجود لغير الصهاينة على هذه الأرض المباركة.

وأمام ما يجري من جرائم صهيونية فان المنطق والواجب يقول انه آن الأوان لتصحيح المسار وتوحيد كل الجهود و الطاقات للدفاع عن فلسطين الأرض و الإنسان والمقدسات   للدفاع عن إسلاميتها وعروبتها..آن الأوان لتتوقف كل محاولات التهدئة و لتتوقف كل المساعي و المبادرات و اللقاءات الهادفة إلى تمرير المشروع الصهيوني قصد أصحابها ذلك أم لا فإن أي لقاء أو مبادرة أو مسعى مع هذا الاحتلال لن يكون إلا تغطية على جرائمه و إعطاء شرعية لإرهابهم .

فلنقف صفا واحدا و لنتوحد على برنامج الوحدة برنامج المقاومة حتى دحر الاحتلال فلا أمل لوقف هذا الإرهاب إلا بالمقاومة والمقاومة فقط لان الصهاينة منها فقط يخشون ….أما التهدئة والدعوات لها فنتيجتها مزيد من الإرهاب الصهيوني كما يؤكد الواقع ………..