فلسطين في أسبوع
كتائب القسام
تعلن مسؤوليتها عن قصف مستوطني نتساريم ونيتسير حواني
أعلنت كتائب عز الدين
القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسؤوليتها عن
قصف مستوطنتين يهوديتين في قطاع غزة بقذائف الهاون والقسام.
وقال بلاغ عسكري صادر عن
كتائب القسام أنها قصفت اليوم مستوطنة "نتساريم" جنوب مدينة غزة وعلى
دفعتين بصاروخ من نوع "قسام واحد" وقذيفتي هاون.
وأضاف
البلاغ الذي تلقت "قدس برس" نسخة منه أنها قصفت اليوم كذلك مستوطنة
"نيتسر حزاني" في خان يونس بأربع قذائف هاون.
أبو مازن
ودحلان يجتمعان مع مسؤول أمني إسرائيلي سابق في مستعمرة
كشفت القناة العاشرة
في التلفزيون العبري أن المسؤول الأمني الإسرائيلي السابق، رجل الأعمال، يوسي
غينوسار التقى يوم الجمعة الماضي في منزله بمستوطنة "كوخاف يئير"
اليهودية قرب مدينة كفار سابا داخل أراضي الخط الأخضر (المحتلة منذ عام 1948) مع
رئيس الوزراء الفلسطيني السابق محمود عباس "أبو مازن" ووزير الشؤون
الأمنية في الحكومة الفلسطينية السابقة محمد دحلان.
وأضافت
أن آرائيل شارون قد أبلغ سلفا باللقاء بين الطرفين ووافق على عقده. مشيرة إلى أن
غينوسار وهو من مسؤولي جهاز الأمن السري "الشاباك" سابقا يتمتع بعلاقات
قوية مع بعض المسؤولين الفلسطينيين وسبق أن قام بدور الوساطة بين الجانبين
الفلسطيني والإسرائيلي.
اغتيال 3 كوادر من كتائب العودة وحماس بالضفة
استشهد 3 فلسطينيين من كودار حركتي فتح وحماس فجر الأربعاء
7-1-2004 برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال حملة مداهمات واعتقالات واسعة في
مدينتي نابلس وطولكرم بالضفة الغربية.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة رويترز للأنباء:
إن الجنود أطلقوا النار على مسلح فلسطيني في مدينة طولكرم مما أسفر عن مصرعه.
وأوضح المتحدث أن المسلح الفلسطيني ينتمي لحركة حماس.
وفي مدينة نابلس قال شهود عيان لـ"إسلام أون
لاين.نت": إن جنود الاحتلال أطلقوا وابلا من الرصاص وألقوا القنابل على شقة
سكنية بشارع "15" غرب المدينة، كان يتواجد بها إبراهيم العطاري -32
عاما- وعبد العفو مصطفى القصاص -25 عاما- وهما من كوادر "كتائب العودة"
المحسوبة على حركة فتح، مما أسفر عن استشهادهما.
وقال زاهر زهران ابن عم القصاص الذي يقطن بشقة مجاورة لشقة
الشهيد: إنه في حوالي الساعة 2 فجرا حاصرت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي
-ترافقها كلاب بوليسية- عمارة القصاص المكونة من 3 طوابق وتسكنها عائلات القصاص
والبوبلي وزهران وحجاب، وقامت باقتحامها وتفتيش البيوت تفتيشا دقيقا وأجبرت
ساكنيها على الخروج جميعا، بالرغم من المطر الشديد والبرد القارس.
وأضاف زاهر خلال تواجده في مستشفى رفيديا حيث نقل الشهيدين:
"أطلق الجنود النار بصورة جنونية وكأنهم في ساحة حرب على الشقة المجاورة
لشقتي من جميع الاتجاهات، بينما تمركز عدد كبير من القناصة الإسرائيليين على أسطح
البنايات الأخرى في الشارع".
وتابع زاهر: "سمعت صوتا من داخل الشقة يقول: من شان
الله (أي: من أجل الله)، الله أكبر، لكن الجنود استمروا في إطلاق النار دون توقف
لأكثر من نصف ساعة، دون مراعاة لوجود الأطفال والنساء الذين ذهلوا مما يجري مع عدم
معرفتهم بمن يتواجد داخل الشقة".
وأوضح زاهر أنه نحو الساعة 5 فجرا أطلق الجنود العنان لأكثر
من 10 كلاب بوليسية مدربة دخلت إلى الشقة وبدأت بالنباح الشديد، حينها دخل الجنود
إلى الشقة تتقدمهم دروع بشرية من مواطنين فلسطينيين من سكان البناية.
وبحسب زاهر فقد انسحب جنود الاحتلال من الحي بعد أن تأكدوا
من استشهاد القصاص والعطاري.
من جهتها أكدت مصادر أمنية وطبية فلسطينية أنه تم تشويه
جثتي الشهيدين، وأنهما أصيبا بعشرات الطلقات النارية في الوجه والصدر والأطراف،
كما أنهم وجدوا ملابسهما ممزقة، ووجدوا آثار طعنات في أماكن حساسة من جسديهما.
إعدام بدم بارد
من جانبها أكدت ماجدة المصري عضو لجنة التنسيق الفصائلي في
المدينة أن ما جرى فجر اليوم بنابلس هو عملية "إعدام بدم بارد".
وأوضحت أنه كان هناك 3 فتحات في مؤخرة رأس الشهيد العطاري،
وفتحة كبيرة بصدره.
وأضافت أن الشهيد القصاص أصيب بكم كبير جدا من الرصاص في
رجليه مما يؤكد الأسلوب الهمجي الذي اتبعه الجنود خلال تنفيذهم للعملية.
وقالت ماجدة المصري: "هذا استمرار للعملية العسكرية
بالمدينة، والتي من الناحية الفعلية لم تنته، فالجيش يحاصر المدينة من جميع
الاتجاهات، ويزرع عيونه في كل مكان، وهو مصاب بحالة من الهيجان، خاصة بعد فشل
عمليته بنابلس".
وأوضحت مصادر فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي قام خلال تنفيذه
للهجوم باعتقال محمد وزهير القصاص شقيقي الشهيد عبد العفو، وكذلك اعتقال محمد
البوبلي و5 من الجيران.
من جهته قال عنان الناصر أحد سكان قرية دير شرف التي ينتمي
إليها الشهيد العطاري: إنه متزوج وأب لـ4 أطفال، وهو مطارد من قبل قوات الاحتلال
منذ 3 سنوات بحجة قيادته لكتائب العودة.
وأضاف الناصر أن الجنود الإسرائيليين منعوا زوجة وأقارب
الشهيد من المرور عبر حاجز بيت آيبا باتجاه نابلس للوصول إلى مستشفى رفيديا لرؤية
جثمانه.
وجاءت العملية الإسرائيلية بنابلس بعد أقل من 24 ساعة من
انسحاب القوات الإسرائيلية من المدينة بعد حملة عسكرية استغرقت 18 يوما، تركزت
داخل البلدة القديمة، خاصة حارة القريون، وأطلقت عليها إسرائيل "المياه
الراكدة".
اعتقال مراسل المنار
من ناحية أخرى اعتقلت القوات الإسرائيلية صباح الأربعاء
الصحفي ذيب حوراني من مدينة جنين، ويعمل مراسلا لقناة "المنار"
اللبنانية التابعة لحزب الله اللبناني.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن المخابرات تتهم حوراني بالعمل
لصالح حزب الله، وأنه مطلوب لديها منذ 3 سنوات.
وكان حوراني قد نفى هذا الادعاء في كثير من المؤتمرات
الصحفية قبل اعتقاله، حيث أوضح أن القوات الإسرائيلية تطارده فقط لكونه صحفيا
فلسطينيا يعمل على كشف حقيقة ما يجري من ممارسات إسرائيلية وحشية على أرض الواقع.
كما اعتقلت القوات الإسرائيلية منتصر أبو غليون أحد قادة
كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح بجنين، وكذلك يحيى خريوش أحد القادة
السياسيين لفتح.
وقال أحمد أبو عليا من مخيم جنين لـ"إسلام أون
لاين.نت": إن قوات إسرائيلية توغلت في المخيم وقامت بتطويق أحد المنازل في
منطقة "جورة الذهب"، حيث اعتقلت 3 مواطنين منه.
وأكد أبو عليا أن القوات الإسرائيلية تعاملت بوحشية تامة مع
المواطنين أثناء عملية الاعتقال التي قامت بها".
وذكر الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت 19 فلسطينيا، قال
الجيش إنهم مطلوبون خلال حملة اعتقالات جرت في الضفة
كتائب العودة" الجناح العسكري لطلائع
الجيش الشعبي، أصدرت بيانا توضح فيه الظروف و الملابسات التى احاطت باستشهاد أثنين
من افرادها هما إبراهيم العطاري -32 عاما- وعبد العفو مصطفى القصاص -25 عاما-.
يا ابناء شعبنا الفلسطيني الباسل.. يا نشامى وأبطال كتائب
العودة الميامين في كل المواقع.. أيها الواقفون مع التاريخ .. يا رواد وحماة سياج
فلسطين .. ببطولاتكم وتضحياتكم التي تلقنون بها الغزاة الدروس يوميـًا، هذه
البطولات والتضحيات ستلقن رموز الاستسلام والاستجداء.. قيادات مرحلة التوسل
والتسول درسـًا جديدًا أول حروفه بأنهم لا يستحقون ولا يجوز لهم أن ينتسبوا لتاريخ
شعبنا بنضالاته وتضحياتة. ونواتة الصلبة من المقاومين الشرفاء
يا شعبنا في كل المواقع حوالي الساعة 2 فجرا حاصرت قوات كبيرة من جنود الاحتلال
الإسرائيلي -ترافقها كلاب بوليسية وأطلقوا وابلا من الرصاص وألقوا القنابل على شقة
سكنية بشارع "15" غرب المدينة، كان يتواجد بها الاخوة إبراهيم العطاري
-32 عاما- وعبد العفو مصطفى القصاص -25 عاما- وهما من كوادر "كتائب
العودة" الجناح العسكري لطلائع الجيش الشعبي، وفي اشتباك دامي وتبادل للاطلاق
النار أسفر عن استشهاد اخوتنا.بعد اعدامهما بدم بارد كما تاتي هذة العمليات
الهمجية في ظل الاتصالات السرية والعلنية والوفود التي تلتقي مع الصهاينة بكل
اشكالهم هنا وهنالك في مستوطنة كوخاف يائير وايلاندا ومن قبلها جنيف ومدريد ولندن
وامريكا في ذروة الدم المراق00 والتنكيل بابناء شعبنا فهؤلاء يقدمون هدايا مجانية
للصهاينة و سفاحهم شارون, ولتحسين صورة "إسرائيل وامريكا دولياً, في ظل الحرب
الظالمة و الطاحنة في فلسطين بعد أن إرتبطت هذه الصورة بسلسلة من الجرائم.التي
طالت شعبنا إن هذا النهج يمثل تكراراً مريعا لنهج أوسلو0 وهي اختراق للمشروع
الوطني الفلسطيني فالمتشبثون بسلطاتهم الوهمية، العاجزون عن الخروج من المأزق الذي
ورّطوا فيه شعبنا لا زالوا ايضا عنصرا كابحا للمقاومة يأمل بسرقة وقطف ثمار الجهد
الكفاحي لإضافته ورقا في سلّة اللعب التفاوضية المسيطر عليها اسرائيليا فهذة
الجوقة تنكرت للشهداء وللمقاومة وهؤلاء ومن على شاكلتهم من فتح المجال واسعا أمام
التدخلات والتوغلات الأمريكية والإسرائيلية، بشؤون الساحة الفلسطينية ، وتحقيق
الاختراقات فيها مستغلين حالة الحصار والاعتقلات والتصفيات بل وتطاولواعلى كوادر
النخبةالشرفاء من كتائبنا الذين لا يدورون في فلك هؤلاء الورثة المستحدثين من بعض
رموز السلطة المتنفذين المتفرجين00 لن تكون كتائبنا مهارا لمفاوضات عبثية غامضة مع
العدوالذي يستهدف كوادرنا بالتصفية والاعدام والاعتقال وسنثار لشهدائناالذين سقطوا
فجر اليوم ونحن في قيادة كتائب العودة نعرف ما لنا00 ومن علينا سنثار لشهدائنا
وسنختار الزمان والمكان وسيكون الرد موجعا والدم بالدم وان غدا لناظرة قريب
سنبقى على عهدنا ودربنا درب الشهداء الاخوة إبراهيم العطاري - وعبد العفو مصطفى
القصاص الكواكب المضيئة في سماء فلسطين طوبى لهم وهم يغذون الارض الفسطسنية
بدمائهم الزكية
لن تتوقف مقاومتنا وستستمر00 طالما الاحتلال مستمر
المجد للشهداء والحرية لاسرانا00 واللة اكبر
طلائع الجيش الشعبي تفجر عبوة ناسفة
في سيارة تابعة للاستخبارات الصهيونية في نابلس وتوقع اصابات مباشرة في صفوف العدو
الصهيوني
اعلنت طلائع الجيش الشعبي ان احدى مجموعاتها نفذت مساء امس
الاثنين عملية تفجير عبوة ناسفة اثناء مرور سيارة دورية تابعة للاستخبارات
الصهيونية في محيط قرية سالم بالقرب من مدينة نابلس المحتلة مما اسفر عن وقوع اصابات
مباشرة في صفوف العدو الصهيوني حيث شوهدت سيارات الاسعاف وهي تنقل الجرحى الملطخين
بوحل دمائهم . واكدت الطلائع في بيان لها وصلت نسخة منه لموقع الشروق الاخباري ان
هذه العملية تاتي تاكيدا على نهج الكفاح المسلح وردا على عمليات الغدر والنسف
والاغتيال في نابلس وفي كل الاراضي الفلسطينية المحتلة . وقالت الطلائع في بيانها
:" وها نحن ندفع ثمن اجتهادات حفنة قليلة من الساسة والمتلاعبين هرولت
بالجهالة خلف سراب التسوية ضمن مخطط الارهاب والترويض والتدجين وذالك لاخلاءالطريق
للقيادات المدعومة من الادارة الامريكية والادارة المدنية الاسرائيلية وهيئة اركان
العدو واستخباراتة وعملائة الذين يغذون العدو بالمعلومات وسياتي يوم الحساب
والعقاب لهم . واضاف البيان :" اننا امام قيادة صهيونية يهودية موغلة في
الارهاب و الإجرام والدسائس و إن المشهد الراهن في أراضينا الفلسطينية يشير الى ان
المفاوضات السرية والعلنية بعيدة كل البعد عن وقف إطلاق النار والتهدئة من طرف
العدو ولا يوجد لدى مجرمي الحرب شارون و قيادته كوابح أخلاقية فإسرائيل نبت شيطاني
و لا يقلع هذا النبت إلا بالكفاح المسلح. واكد البيان ان الكفاح والجهاد المسلح لن
يتوقف مادام هنالك احتلال و حقوق مغتصبة مضيفا :" فخيارنا المقاومة التي
انطلقت أصلا لهزيمة المشروع الصهيوني واقامةدولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس
الشريف وعودة اللاجئين وازالة المستوطنات وتحرير اسراناو سيبقى سلاحنا بايدينا
واصابعتا على الزناد . وابرقت الطلائع بالتحية لكل من حمل السلاح في وجهة العدو
الصهيوني .
كتائب شهداء الأقصى تتعهد برد قوي ومزلزل على مجازر الاحتلال في نابلس
توعدت
كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة "فتح" برد قوي ومزلزل على
"الجرائم وعمليات الاغتيال" التي ترتكبها الدولة العبرية في نابلس.
وقال
"أبو قصي" أحد قادة الكتائب "إن العدو، وكما عودنا يقوم بحصار
الشعب الفلسطيني وقيادته ويرتكب المزيد من المجازر، والاغتيالات، والكل يتحدث عن
ما يسمى بالهدنة، ونسوا دماء الشهداء وتذكروا فقط مصالحهم الشخصية".
وأضاف
"أبو قصي" في تصرح خاص أدلى به لوكالة "قدس برس" "إنه
رغم كل المعيقات والحواجز والعقبات التي تواجهنا في كتائب شهداء الأقصى، فإننا
سنلقن العدو درسا لن ينساه أبدا، ونحن جاهزون للرد على كل مجازره واغتيالاته بحق
أبناء الشعب الفلسطيني، لاسيما التي ترتكب في نابلس، وسيكون ردا قويا ومزلزلا يفقده
صوابه، ولكن في الوقت والمكان المناسبين".
وقال
"إن الاغتيالات، سقوط الشهداء، لن يزيدنا إلا قوة، وإذا سقط قائد، فانه يولد
ألف قائد، فنحن قدمنا الكثير من قادتنا شهداء ولكن بقينا أقوى من الاحتلال، من
خلال الضربات التي تلاقها على مدار سنوات الانتفاضة الماضية".
ووجه
"أبو قصي" رسالة إلى الأطراف التي تسعى لعقد هدنة لا سيما الحكومة
المصرية قال فيها" عليهم أن يأتوا ويزور رفح ونابس وجنين والمشافي ويروا كيف
الدم الفلسطيني يراق، وكيف الأشلاء تمزق والمنازل تدمر ويشرد سكانها".
وقال
"إن مصلحة الشعب الفلسطيني فوق أي مصلحة شخصية لأي شخص يريد الحديث عن الهدنة
لاسيما من يرى أنه مهدد في دولته".
وزير إسرائيلي سابق يدعو إلى دعم الأردن
لتمكينه من تمثيل الفلسطينيين في المفاوضات مع تل أبيب
القدس
المحتلة - خدمة قدس برس
دعا
وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه آرينز، من حزب "ليكود" الحاكم في
الدولة العبرية إلى دعم المملكة الأردنية إسرائيلياً وأمريكياً وأوروبياً بهدف
تقويتها "حتى تكون قادرة على تمثيل مصالح الفلسطينيين في المفاوضات مع
إسرائيل".
وقال
آرينز في مقال له نشر في جريدة /هآرتس/ العبرية اليوم الثلاثاء: "لإسرائيل
جارة في الشرق كانت قد أبدت الحزم طوال السنين في قمع الإرهاب واستطاعت تنفيذ ذلك
أيضا.. تحويل الأردن إلى شريك في تسوية المشكلات المعلقة بين الإسرائيليين
والفلسطينيين ليس مجرد تحليل صرف، لا يوجد شك تقريبا في شرعية الأردن للعب هذا
الدور، إذ أن 70 في المائة من سكانه هم من أصول فلسطينية وملكته فلسطينية، ويهودا
والسامرة (الضفة الغربية) كانت قد ألحقت بالمملكة في عام 1949 حيث حصل سكانها على
الجنسية الأردنية".
وأشار
إلى أن "المشكلات الأصعب - القدس والتسوية الإقليمية - ستكون قابلة للمعالجة
في هذا الإطار، للأردن عاصمة الآن وهي عمان، ولذلك هو ليس بحاجة إلى عاصمة ثانية.
مناطق يهودا والسامرة ملاصقة للأردن.. هناك مشكلة واحدة فقط: الأردنيون يخشون أن
يؤدي استيعاب فلسطينيين آخرين تسببت منظمة التحرير الفلسطينية في تطرفهم خلال
السنوات الأخيرة، إلى زعزعة الاستقرار في المملكة".
ورأى
الوزير الإسرائيلي الأسبق أنه يمكن أن يتغير هذا الوضع خلال السنوات القادمة، فعلى
إسرائيل أن تعزز علاقاتها مع الأردن في مكافحة الإرهاب وان تُسهم في ازدهار الاقتصاد
الأردني، يجب تشجيع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على الاستثمار في الأردن
بنطاق واسع حتى يعززوا من النظام الحالي".
واعتبر
أنه "من المحتمل أن يشعر الأردن في المستقبل أنه قوي وواثق من نفسه بدرجة
تكفي لأخذ مهمة تمثيل مصالح الفلسطينيين في المفاوضات مع إسرائيل على عاتقه. مثل
هذه الأفكار هي التي يجب أن تشغل بال وزراء الليكود بدلا من الخطوات أحادية
الجانب"، على حد تعبيره.
وخلص
آرينز، وهو سفير سابق لدى واشنطن، إلى القول أن "الاعتقاد بأن الجدار الذي
يشيد الآن يمكن أن يحول وجود الجيش في المناطق الواقعة وراءه إلى مسألة لا داعي
لها، هو مجرد وهم، الإسرائيليون لن يستطيعوا العيش بسلام طالما سيطر الإرهابيون
(فصائل المقاومة الفلسطينية) على المناطق الواقعة خلف الجدار.. الاستخلاص الذي لا
مفر منه هو أن شريك إسرائيل التفاوضي يجب أن يكون إنسانا قادرا على التصدي للإرهابيين
ومستعدا لإخضاعهم، في غياب هذا الشخص يجب أن تبقى المهمة بيد (جهاز الأمن)
"الشاباك" والجيش الإسرائيلي"، كما قال.
سقوط قذيفة "هاون" فلسطينية داخل مستعمرة يهودية في غزة يلحق
أضراراً
جدد
رجال المقاومة الفلسطينية صباح اليوم الثلاثاء عمليات القصف المتوالية ضد
المستعمرات اليهودية المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، وضد
أهداف عسكرية في القطاع.
وقالت
مصادر أمنية إسرائيلية إن الفلسطينيين أطلقوا صباح اليوم قذيفة "هاون"
على الأقل، حيث سقطت في إحدى المستعمرات اليهودية في قطاع غزة، مدعية عدم وقوع
إصابات، في حين لحقت أضرار بمكان سقوط القذيفة.
من
جهة أخرى قامت قوات تابعة للجيش الإسرائيلي مساء أمس بتفجير أحد النفقين اللذين تم
الكشف عنهما على الحدود المصرية، قرب رفح، واللذين يستخدمان لتهريب الأسلحة وشن
عمليات ضد أهداف إسرائيلية. ويبلغ عمق النفق الذي تم تفجيره ستة أمتار.
الاحتلال يعتقل شرطياً فلسطينياً لمشاركته في مظاهرة ضد جدار الفصل
اعتقلت
قوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بدرس الفلسطينية قضاء رام الله في الضفة الغربية
مساء أمس الاثنين شرطياً فلسطينيا بتهمة مقاومة بناء جدار الفصل العنصري والمشاركة
في التظاهرات التي شهدتها القرية الأسبوع الماضي ضد الجدار.
وبحسب
مصادر في الشرطة الإسرائيلية فإن التهم التي توجه إلى الشرطي الفلسطيني استضافة
مجموعة من نشطاء السلام الإسرائيليين طوال ليلة كاملة في منزله في القرية،
والمساعدة على تنظيم التظاهرات ضد الجدار، وإلقاء الحجارة باتجاه قوات الجيش
الإسرائيلي خلال المظاهرات.
إحصائية:
الجيش الإسرائيلي قتل 56 فلسطينياً خلال شهر كانون أول
اظهر التقرير الشهري
للمجلس الفلسطيني للعدل والسلام أن 56 فلسطينيا قتلوا على يد جيش الاحتلال
الإسرائيلي، بينهم 11 طفلا دون الـ 18 عاما، و12 تم اغتيالهم أو إعدامهم ميدانيا
بدم بارد، وأصيب 634 مواطنا آخرين، بينهم 208 أطفال، وتم اعتقال 709 فلسطينيين
خلال الشهر نفسه.
وأورد التقرير أنه تم
تدمير وإلحاق الضرر بــ 609 منازل و141 منشأة صناعية، وقام جيش الاحتلال بتجريف
961 دونما أخرى، واقتلع 10781 شجرة مثمرة، ودمر 278 مركبة.
ووفقا للتقرير فقد
اغتالت قوات الاحتلال 12 فلسطينيا خلال الشهر الفائت، حيث اغتالت قوات الاحتلال كل
من: سيد عبد الكريم خضر الشيخ قاسم (30 عاما) من البيرة، وصالح محمود التلحمي (37
عاما) من قرية البرج جنوب "دورا" في محافظة الخليل، بإطلاق صواريخ
باتجاه عمارة سكنية كانا فيها في مدينة رام الله.
واغتال جيش الاحتلال
أمجد محمد السعدي (30 عاما)، من جنين بإطلاق النار عليه من مسافة قريبة. واستشهدت
هند سليمان شراتحة (23 عاما) من مخيم جباليا، نتيجة استنشاقها للغاز الذي أطلقه
جنود الاحتلال في بلدة أبو ديس قضاء القدس المحتلة باتجاه طلبة جامعة القدس، وهي
طالبة في كلية الطب بالجامعة.
وقتلت قوات الاحتلال
خمسة مواطنين وأصابت 13 آخرين بجراح، خلال توغلها في حي السلام، جنوبي مدينة رفح.
وقتل محمد رجب زينو (23 عاما) من رفح وهو أحد أفراد الأطقم الطبية، بينما كان يقوم
بواجبه الإنساني في إسعاف المصابين.
وأطلق جنود الاحتلال دون
سابق إنذار النار باتجاه سيارة نقل ركاب عمومي،كانت تقل ركابا من بلدة عصيرة
الشمالية قضاء نابلس، فقتلت كاملة الشولي الطالبة في جامعة النجاح بنابلس، وهي أم
لطفلين،حيث كانت متوجهة إلى رام الله.
وأعدمت قوات الاحتلال
رياض فخري خليفة (30 عاما) من قرية كفر نعمة قضاء رام الله، من مسافة قريبة.
وتوفي حافظ عقيلي دار
محمد (65 عاما) من "حواره" جنوب نابلس، بعد أن رفض جنود الاحتلال
المتمركزين على الحاجز العسكري هناك السماح بمروره إلى المستشفى حيث كان يعاني من
المرض.
وتوفي زهير عويس (46
عاما) من مخيم بلاطة للاجئين شرق نابلس، جراء استنشاقه كميات من الغاز الذي أطلقه
جنود الاحتلال تجاه منازل المواطنين هناك.
وقتلت قوات الاحتلال
تسعة مواطنين وأصابت 37 آخرين، في مخيم رفح خلال عملية عسكرية قامت بها هناك وهم
من المدنيين العزل.
وقتل وئام رزق موسى (27
عاما)، بقذيفة دبابة، وهو أحد ضباط الإسعاف،أثناء قيامه بواجبه في مخيم يبنا برفح.
وتوفي المسن نظمي عزيز محمود دويكات (63 عاما) من مخيم بلاطة، نتيجة إصابته
بالسكتة القلبية، بعد اقتحام جنود الاحتلال لمنزله.
وفقدت لميس تيسير
إبراهيم من قرية دير بلوط قضاء نابلس، توأمها، بعد أن اضطرت للولادة على الحاجز
العسكري المقام على مدخل قريتها، حيث رفض الجنود السماح بمرور سيارة الإسعاف التي
أقلتها إلى المستشفى، وتوفي الأول على الحاجز والثاني في المستشفى.
واغتالت قوات الاحتلال
خمسة فلسطينيين، بواسطة إطلاق صواريخ من طائرات الاباتشي على سيارتهم في غزة،حيث
قتل مقل حميد ونبيل عوض وثلاثة مواطنين من المارة.
واغتالت الوحدات الخاصة
الإسرائيلية علوان بني عودة (23 عاما) بتفجير عبوة ناسفة زرعت داخل سيارته في
منطقة راس العين بنابلس.
القوى
الوطنية والإسلامية تدعو المجتمع الدولي
إلى التدخل
الفوري لوقف العدوان والحصار وبناء الجدار
ناشدت القوى الوطنية
والإسلامية رجال المقاومة والانتفاضة والمقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني، وجماهير
الأمة العربية والإسلامية والأحرار والشرفاء في العالم التصدي معا لجدار الفصل
العنصري الذي تقيمه قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.
وقالت القوى في بيان لها
تلقت "قدس برس" نسخة منه: "إن تصاعد العدوان الصهيوني على مدن وقرى
ومخيمات شعبنا في الضفة والقطاع، والحملة البربرية على مدينة نابلس ورفح ومخيماتهما،
واستئناف الاغتيالات ومطاردة مناضلي شعبنا، ومواصلة سياسة الإغلاق والحصار رغم
دعاوى إجراءات التخفيف الكاذبة، إن كل هذا يأتي في سياق مسعى حكومة شارون لفرض
رؤيتها الاستراتيجية لحل القضية الفلسطينية على حساب الحقوق الوطنية المشروعة
لشعبنا واستقلاله الوطني".
وحيت القوى الوطنية
والإسلامية المشاركين بالحملة الدولية المناهضة لجدار النهب والضم والفصل العنصري
وكل الشعوب والقوى المحبة للسلام والعدل في العالم على موقفها المؤيد لشعبنا
والمتضامن معه في وجه سياسة حكومة شارون المدعومة من الإدارة الأمريكية.
ودعت إلى تبني برنامج
إجماع فلسطيني يحكم عمل القوى والمؤسسات والحكومة الفلسطينية برفض مشروع شارون
التصفوي والى التصدي له بكل الوسائل والى قطع الطريق على إمكانية وجود شريك له،
وإلى مواجهة وبناء جدار النهب والضم والفصل العنصري ليس في الضفة فحسب وإنما في
قطاع غزة، والذي يطوق بنتيجته المدن والقرى والمخيمات من كل الجهات ويعزلها
ويحولها إلى كانتونات منفصلة عن بعضها بعضا.
وطالبت تبني سياسة فعالة
وعلى كافة المستويات وفي مقدمتها توحيد الجهد الرسمي والشعبي لحماية القدس وصيانة
مقدساتها الإسلامية والمسيحية من خطر تقسيمها لكانتونات ومعازل جراء بناء جدار
النهب والضم والفصل العنصري، وتهجير سكانها مقدمة لتهويدها.
وشددت على أهمية التمسك
بخيار السلام القائم على إنهاء الاحتلال، وضمان الحقوق الوطنية المشروعة للشعب
الفلسطيني، وفق كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة وفي مقدمتها قرارات مجلس
الأمن 242، 338، 1397وضمان عودة اللاجئين طبقا للقرار 194، ومطالبة المجتمع الدولي
بإلزام إسرائيل على تنفيذ استحقاقاتها ورفض أية محاولات للانتقاص من هذه الحقوق.
وتوجهت القوى الوطنية
والإسلامية إلى المجتمع الدولي وطالبته بالتدخل الفوري لوقف استمرار العدوان
والحصار وبناء جدار النهب والضم والفصل العنصري، والاستيطان، والانتهاك اليومي
للحريات وحقوق الإنسان، الفردية والجماعية، وطالب كذلك كافة المؤسسات الدولية
بالتدخل لوقفها، وفضح جرائم الاحتلال اليومية وإرهاب الدولة المنظم الذي تنفذه
قوات الاحتلال.
ورفضت أية صيغة تضع الشعب الفلسطيني تحت الوصاية الدولية وترى إن هذه
الدعوات تفتح الطريق أمام فرض المفهوم الإسرائيلي للحل الانتقالي طويل المدى،
داعية الأطراف الدولية إلى التوقف عن محاولات فرض الأولويات الأمنية كأساس لمعالجة
القضية السياسية، والى العمل بكل جدية من اجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية، والى
احترام مصالح الشعب الفلسطيني ودور مؤسساته الوطنية في معالجة قضاياها وأولوياتها
الداخلية.