التقرير الأسبوعي الصادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

25 – 31 ديسمبر 2003

·استشهاد ثمانية من المدنيين الفلسطينيين

خمسة من الشهداء ضحية لجريمة اغتيال سياسي جديدة في غزة

·سلسلة جديدة من أعمال الاقتحام والتوغل داخل المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة

تجريف  أكثر من مائة دونم من أراضي المواطنين الفلسطينيين مع معداتها في قطاع غزة

تدمير سبعة منازل سكنية ومدرسة في قطاع غزة

مداهمة المنازل السكنية واعتقال عدد من سكانها في الضفة الغربية وقطاع غزة

·قوات الاحتلال تواصل أعمال البناء في جدار الضم" الجدار الفاصل" داخل أراضي الضفة الغربية، وتلتهم مزيداً من أراضي المواطنين الفلسطينيين

·استمرار أعمال القصف العشوائي على الأحياء السكنية

استشهاد اثنين من المدنيين الفلسطينيين في مدينة خان يونس، إصابة عشرات آخرين بجراح في مناطق مختلفة من الضفة والقطاع

·انتقاماً من عائلات منفذي العمليات المسلحة وعائلات المواطنين الفلسطينيين المطلوبين لها، قوات الاحتلال تدمر ثلاثة منازل في محافظة نابلس

·المستوطنون يكثفون من  اعتداءاتهم على المدنيين الفلسطينيين في مدينة الخليل

·في خطوة تعسفية جديدة تتناقض مع القانون الدولي والإنساني، قوات الاحتلال تبعد آخر معتقل صدر بحقه قرار إبعاد من الضفة الغربية إلى قطاع غزة

·قوات الاحتلال تواصل حصارها للأراضي الفلسطينية المحتلة


 

 

مقدمــة

 شهد الأسبوع الحالي تصعيداً جديدا في جرائم الحرب التي تقترفها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأراضي  المحتلة.  فقد صعدت تلك القوات من جرائم القتل خارج نطاق القضاء " الاغتيال السياسي"، وأعمال القتل العمد الناجم عن الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، وأعمال القصف العشوائي للأحياء السكنية.  وراح ضحية هذه الجرائم ثمانية مدنيين فلسطينيين،  خمسة منهم كانوا ضحية لجريمة اغتيال سياسي.  كما نفذت تلك القوات مزيداً من أعمال التوغل والاقتحام للعديد من المدن والمخيمات الفلسطينية، قامت من خلالها بالاعتداء على ممتلكات المدنيين الفلسطينيين ومنشآتهم، فضلاً عن مداهمة منازلهم السكنية واعتقال عدد منهم. هذا في الوقت الذي لا تزال تلك القوات تواصل إجراءات العقاب الجماعي على المواطنين الفلسطينيين، بما فيها سياسة الحصار الشامل الذي تفرضه على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

 ففي إطار سياسة الإعدام خارج نطاق القضاء "الاغتيال السياسي"، المعلنة والمؤيدة من قبل أعلى المستويات السياسية والأمنية في (إسرائيل)، اقترفت قوات الاحتلال (الإسرائيلي)، خلال هذا الأسبوع جريمتي اغتيال جديدتين في مدينة غزة، راح ضحيتهما خمسة مواطنين فلسطينيين، بينهم ثلاثة من المارة، وأصيب نحو 30 آخرين بجراح، وصفت جراح اثنان منهم بالخطرة.  اقترفت تلك القوات جريمتها الأولى يوم الخميس الموافق 25/12/2003، ونجحت في اغتيال اثنين من المواطنين، الذي تدعي أنهما من المطلوبين لها، فيما استشهد ثلاثة مدنيين من المارة.  وفي حين نجحت في الجريمة الأولى في النيل من المستهدفين، فشلت في الجريمة الثانية التي اقترفتها يوم الثلاثاء الموافق 30/12/2003، في النيل من أحد عناصر كئائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة حماس"، حيث أخطأت الصواريخ التي أطلقتها تلك القوات السيارة التي كان يستقلها هو وشقيقه واثنين من رفاقهما. ورغم ذلك أصيبوا جميعاً بجراح طفيفة، فيما أصيب عشرة مدنيين من المارة بجراح، وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة.  وتشير تحقيقات المركز حول الجريمة الأولى إلى استخدام قوات الاحتلال (الإسرائيلي) لنوع جديد من الأسلحة الفتاكة، يشبه إلى حد كبير نوعية الصواريخ التي استخدمتها قوات الاحتلال في علمية الاغتيال هذه تشبه إلى حد كبير تلك التي استخدمتها في جريمة الاغتيال التي وقعت في مخيم النصيرات بتاريخ 20/10/2003.  وبخلاف الصواريخ المستخدمة في كثير من جرائم الاغتيال والتي تؤدي إلى احتراق الجسم بالكامل.

  تعكس هاتان الجريمتان، كغيرهما من عشرات الجرائم، مدى استهتار قوات الاحتلال بأرواح المدنيين الفلسطينيين، دون مراعاة لمبدأ التناسب والتمييز، أو من خلال استهداف النشطاء الفلسطينيين خارج إطار المواجهات، وبخاصة عندما يتنقلون بشكل اعتيادي داخل التجمعات المكتظة بالسكان.  يشار إلى أن(إسرائيل)هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.  إن المركز يؤكد على إن إفلات منفذي هذه الجرائم، وقادتهم السياسيين والعسكريين من العقاب، يشجعهم على مواصلة تلك السياسة باطمئنان.

 من جانب آخر، شهد قطاع غزة خلال هذا الأسبوع مزيداً من أعمال التوغل والاقتحام لمدنه وبلداته، حيث نفذت قوات الاحتلال  عشر عمليات توغل جديدة، قامت من خلالها بأعمال تدمير وتجريف في الممتلكات والمنشآت المدنية.  وأسفرت هذه الأعمال عن تدمير سبعة منازل سكنية ومدرسة في خان يونس ودير البلح، فيما جرفت تلك القوات أكثر من مائة دونم من الأراضي المزروعة بأشجار مثمرة مع معداتها الزراعية في عدة مناطق من قطاع غزة، تركز معظمها في مدينة دير البلح.  هذا عدا عن مداهمة المنازل السكنية واعتقال عدد من سكانها.  كما واصلت قوات الاحتلال أعمال القصف العشوائي للأحياء السكنية، مستخدمة كافة وسائلها الحربية،  وراح ضحية هذه الأعمال اثنين من المدنيين الفلسطينيين في مدينة خان يونس، فيما أصيب العشرات بجراح في مناطق متفرقة من قطاع غزة، بينهم عدد من الأطفال. وتعكس هذه الأعمال أعلى درجات الاستهتار بأرواح المدنيين العزل، حيث تهدف إلى إيقاع المزيد من الضحايا في صفوفهم.

 وفي الضفة الغربية، شهدت عدة مناطق أعمال اجتياح وتوغل واقتحام من قبل قوات الاحتلال (الإسرائيلي).  وانتهى الأسبوع، وكانت مدينة نابلس ومخيماتها والعديد من القرى والبلدات المحيطة بها ما زالت تتعرض لأعمال اجتياح وتوغل متكررة، وسط إطلاق النار العشوائي باتجاه المدنيين الفلسطينيين ومنازلهم.  وأسفرت أعمال إطلاق النار عن استشهاد مدني فلسطيني وإصابة العشرات بجراح في حوادث منفصلة.  وتشهد مدينة نابلس ومخيماتها حالياً أعمالاً عسكرية (إسرائيلية) واسعة النطاق، وتتركز هذه الأعمال في البلدة القديمة، على وجه الخصوص.  وتفرض قوات الاحتلال، بين حين وآخر، حظر التجوال على السكان، في محاولة منها لشل حركة تنقل المواطنين.  وتزامنت هذه الأعمال مع موعد تقديم طلبة المدارس وجامعتي النجاح الوطنية والقدس المفتوحة امتحانات الفصل الدراسي الأول.  وحرمت هذه الإجراءات آلاف الطلبة من تقديم الامتحانات في المدارس والجامعات، فيما زادت من مشاعر قلق وخوف آبائهم على سلامتهم البدنية.

 كما شهد هذا الأسبوع اقتراف المستوطنون للعديد من الجرائم في عدة مناطق من الضفة الغربية، تركزت معظمها في مدينة الخليل  والبلدات التابعة لها.  وتنوعت هذه الاعتداءات بين تنشيط الأعمال الاستيطانية، عبر إقامة بؤر استيطانية جديدة، والاعتداء على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم بدون أي مبرر كان. 

على صعيد آخر، واصلت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) ارتكاب أعمالها الانتقامية ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين شاركوا في تنفيذ أعمال تفجيرية داخل الخط الأخضر، أو الذين شاركوا في أعمال مقاومة مسلحة ضد قوات الاحتلال والمستوطنين داخل الأراضي المحتلة، أو الذين تزعم تلك القوات أنهم مطلوبون لها.  وعلى نفس الخلفية، فجرت ودمرت قوات الاحتلال ثلاثة منازل سكنية في محافظة نابلس، شمال الضفة الغربية.  وتتناقض هذه الأعمال، وبشكل علني وصريح، مع مبادئ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، التي حرمت اللجوء إلى فرض العقوبات الجماعية.

 وفي خطوة تستبق فيها انعقاد محكمة العدل الدولية، في لاهاي، في وقت لاحق من العام المقبل، بهدف فرض وقائع ميدانية جديدة، واصلت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) أعمال التسوية في الأراضي، والبناء في جدار الضم" الجدار الفاصل" داخل أراضي الضفة الغربية.  ويأتي استمرار الحكومة (الإسرائيلية)، بواسطة قوات احتلالها، في أعمال البناء في ظل استمرار مؤامرة الصمت الدولي حيال جريمة الحرب التي تقترفها تلك القوات في مصادرة الأراضي الفلسطينية والتهام المزيد منها يومياً، وعدم قيام الدول السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949، بالواجبات التي تفرضها عليها تلك الاتفاقية.  ورصد باحثو المركز في الضفة الغربية أعمال البناء التي تنفذها قوات الاحتلال، والإجراءات المرافقة، بما في ذلك الاخطارات الموجهة للمواطنين الفلسطينيين القاضية بهدم منازلهم الواقعة في المناطق المخطط للجدار أن يخترقها.  (مزيد من التفاصيل في هذه التقرير)  

 وفي خطوة تعسفية جديدة تتناقض مع القانون الدولي والإنساني، أبعدت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) بتاريخ 31/12/2003، المواطن مصطفى حسن العابد، 40 عاماً من مدينة نابلس، إلى مدينة غزة، حيث ألقت به قوات الاحتلال تحت جنح الظلام بالقرب من مستوطنة نيتساريم، وسط القطاع.  يعتبر العابد هو آخر معتقل من أصل 18 معتقلاً صدرت بحقهم قرارات إبعاد وتحديد إقامة في 13 و 14 أكتوبر 2003، على التوالي بزعم الاشتباه بضلوعهم في أعمال ضد (إسرائيل)، حيث تم إبعادهم على مراحل، عقب صدور قرار بإبعادهم من قبل المحكمة (الإسرائيلية) العليا.  ويعتبر إجراء الإبعاد هذا جريمة حرب وفقاً للمادة 85 من البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949

 من جانب آخر، واصلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع، فرض إجراءاتها العقابية ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية ( بما في ذلك القدس المحتلة) وقطاع غزة على حد سواء، وقيّدت حركتهم بشكل كبير.

ففي قطاع غزة، ازدادت معاناة المواطنين الفلسطينيين، نتيجة سياسة الحصار الشامل والإغلاق الذي تفرضه قوات الاحتلال (الإسرائيلي)، والانتهاكات المبرمجة لحقوقهم في حرية الحركة والتنقل. ولا تزال معاناة الفلسطينيين على الحواجز الداخلية والمعابر الخارجية، على حالها، بل وتزداد سوءاً.  وبينما يتواصل إغلاق العديد من الطرق الرئيسية والفرعية الرابطة بين مدن وبلدات القطاع، لا تزال قوات الاحتلال تمارس سياسة التضييق والتنكيل والاعتقال على باقي الحواجز والطرق.  ويترتب على هذه الممارسات انتهاكات واسعة النطاق لمجمل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين الفلسطينيين.  وبصورة مستمرة يشهد حاجزا المطاحن وأبو هولي على طريق صلاح الدين، الواصل بين شمال القطاع وجنوبه، اللذان يتم فتحهما يومياً من الساعة الثالثة فجراً حتى الثامنة مساءً، المزيد من المضايقات والعراقيل وانتهاكات حرية الحركة، حيث تقوم قوات الاحتلال باحتجاز مئات المدنيين الفلسطينيين، من بينهم نساء وأطفال، وتخضعهم للتفتيش والتدقيق.

كما شهد هذا الأسبوع مزيداً من الانتهاكات والمضايقات التي ترتكبها  قوات الاحتلال ضد سكان منطقة السيفا، المحاصرة بين مستوطنتي دوغيت وإيلي سناي، شمال قطاع غزة. فقد أغلقت تلك القوات المنطقة عدة مرات لتحرم العديد من الطلاب من تأدية امتحانات النصف الأول للعام الدراسي الحالي.  كما أغلقت قوات الاحتلال بتاريخ 25/12/2003 معبر بيت حانون" إيرز"، شمال القطاع لتحرم بذلك اكثر من 13000 عامل فلسطيني ممن تنطبق عليه الشروط (الإسرائيلية) من التوجه لأماكن عملهم في (إسرائيل)، فيما أعادت فتحه في تاريخ 28/12/2003، ضمن شروط جديدة.

وفي الضفة الغربية، صعدت قوات الاحتلال من إجراءات الحصار المفروض على التجمعات السكانية فيها.  ففي أعقاب تنفيذ العملية التفجيرية في بتاح تكفا، شرقي تل أبيب، في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، جددت تلك القوات أمرها القاضي بإغلاق الأراضي المحتلة. وأغلقت في ضوئه حواجزها العسكرية كافة، ومنعت المدنيين الفلسطينيين من التنقل عبرها، في حين نصبت حواجز عسكرية إضافية، وأغلقت طرقاً جديدة بأكوام الأتربة والصخور، ونشرت قواتها على الطرقات الجبلية التي يستخدمها المدنيون عوضاً عن الحواجز العسكرية.  تزامنت هذه الإجراءات مع حلول أعياد الميلاد المجيد لدى المسيحيين، وحرمت عشرات الآلاف من أبناء الطوائف المسيحية من الوصول إلى مدينة بيت لحم، مسقط رأس السيد المسيح، وبالتالي حرمتهم من المشاركة في الشعائر الدينة التي تقام بهذه المناسبة.  

 

ولمزيد من التفاصيل حول هذه الانتهاكات، أنظر التقرير التالي الذي يغطي الفترة من25/12/2003- 31/12/2003

 

أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم

الخميس 25/12/2003

في حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال (الإسرائيلي)، معززة بالآليات الثقيلة، بلدة يعبد، في محافظة جنين، وسط إطلاق النار العشوائي باتجاه المنازل السكنية.  وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين، إلا أن حالة من الرعب والهلع  دبت في صفوف الأطفال والنساء.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات ثلاثة مواطنين من البلدة، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلون هم:

1-سام خالد خطيب،31 عاماً.

2-علي راجح عصفور، 27عاماً.

3-عمر جميل أبو بكر، 26عاماً.

وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في محيط مستوطنة كفار داروم، جنوب شرق مدينة دير البلح، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه مجموعة من طلبة الثانوية، أثناء توقفهم بالقرب من مدرسة سكينة الثانوية على شارع صلاح الدين الرئيسي، على بعد 800 متر إلى الشمال من المستوطنة المذكورة.  أسفر ذلك عن إصابة الطالب يوسف رجاء برغوث، 16 عاماً، بعيار ناري في كتفه الأيمن.  نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر إلى مستشفى شهداء الأقصى، ووصفت حالته بالمتوسطة.

 وفي حوالي الساعة 9:15 صباحاً، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في محيط مستوطنة جاني طال، شمال غرب مدينة خان يونس، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه مجموعة من المواطنين الفلسطينيين، الذين تجمهروا بالقرب من جثة المواطن محمد اكرم الدسوقي، والذي سقط برصاص قوات الاحتلال فجر اليوم جراء اشتباك مسلح بينه وبين جنود الاحتلال في منطقة الربوات الغربية، شرق المستوطنة المذكورة.  أسفر ذلك عن إصابة الفتى صلاح عبد الحي الأسطل، 18 عاماً، بعيار ناري في كف يده اليمنى.  نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف فلسطينية إلى مستشفى ناصر في خان يونس، ووصفت جراحه بالمتوسطة.

 وبعد ساعتين تقريباً، توغلت قوات الاحتلال في المنطقة مسافة 150 متر، وباشرت بأعمال تجريف في الأراضي الزراعية، فيما قامت إحدى الآليات العسكرية برفع جثمان الشهيد والتنكيل به على مرأى من ذويه.  وكانت أعمال التجريف والتي استمرت حتى الساعة 4:30 مساءً على النحو التالي:

-      قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن عبد الحميد محمد الأسطل، فضلاً عن إتلاف شبكة الري وتدمير غرفة زراعية.

-      قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بالخضروات، تعود ملكيتها للمواطن محمد حمدان أبو نمر، فضلاً عن إتلاف شبكة الري.

-      قطعة أرض مساحتها 400م2 مزروعة بأشجار الزيتون والخضروات، تعود ملكيتها للمواطن علي محمد أبو نمر، فضلاً عن إتلاف شبكة الري.

-      سور بطول 12 متر يحيط بمنزل المواطن محمود عبد العزيز مطاوع.

-      صريف من التين الشوكي بطول 20م2 للمواطن حسونة محمد الأسطل.

وفي حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر، توغلت قوات الاحتلال المعززة بآليات عسكرية ثقيلة مسافة 500 متر في المنطقة الزراعية الواقعة إلى الشمال من مستوطنة كفار داروم، جنوب شرق مدينة دير البلح، وسط إطلاق نار عشوائي باتجاه المنازل القريبة من المنطقة.  أسفر ذلك عن إصابة المواطنة دعاء رجب منسي، 20 عاماً، بعيار ناري في القدم الأيمن.  نقلت المصابة إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة، وتم تحويلها إلى مستشفى الشفاء في غزة، بسبب صعوبة الإصابة.  وأثناء توغلها في المنطقة قامت قوات الاحتلال بأعمال تجريف استمرت لمدة ساعة، وكانت على النحو التالي:

-   قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الزيتون والنخيل، تعود ملكيتها للمواطنة فاطمة أحمد خليل العزب، فضلاً عن تدمير بركة مياه مساحتها 48 متر، وغرفة زراعية مساحتها 20م2.

-      قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عطية محمد خليل العزب.

-   منزل مقام على مساحة 80م2 مسقوف بالاسبستوس وغير مأهول بالسكان، تعود ملكيته للمواطن محمد حسن بشير، فضلاً عن تدمير بركة مياه مساحتها 48 متر.

-      بركة مياه مساحتها 48 متر وغرفة زراعية مساحتها 16م2، تعود ملكيتهما للمواطن عبد العزيز محمد العزايزة.

-      منزل مقام على مساحة 130م2 مسقوف بالاسبستوس وغير مأهول بالسكان، تعود ملكيته للمواطن جمعة محمد اللوح.

-      مكراج مساحته 24م2 مسقوف بألواح الصفيح، تعود ملكيته للمواطن نايف محمد اللوح.

وفي إطار الجرائم الناجمة عن القصف العشوائي للأحياء السكنية، الذي يهدف إلى إيقاع المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين العزل، قتلت قوات الاحتلال مساء اليوم مواطناً فلسطينياً، وهو داخل منزله، بعدما قصفت الحي الذي يقطن فيه في منطقة السطر الغربي، شمال غرب مدينة خان يونس.

ووفقاً لتحقيقات المركز وإفادة زوجة الضحية لباحث المركز، ففي حوالي الساعة 9:30 من مساء اليوم المذكور أعلاه، فتح جنود الاحتلال  المتمركزون في محيط مستوطنة قطيف، شمال غرب مدينة خان يونس، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في منطقة السطر الغربي، جنوب شرق المستوطنة المذكورة.  اخترق أحد الأعيرة النارية غرفة نوم المواطن عدنان عبد الرحمن سالم أبو جويعد، 31 عاماً، واستقر في الخزانة.  سارع المواطن المذكور إلى الخروج من الغرفة باتجاه الباب الرئيسي للمنزل، الذي يبعد نحو 200 متر عن المستوطنة.  وفي هذه الأثناء أصاب عيار ناري آخر أحد الأعمدة الخرسانية داخل المنزل ليرتد ويصيب المذكور أسفل صدره.  سقط المواطن العديني أرضاً، واقتربت منه زوجته وهي تصرخ مستغيثة بالجيران، حيث قاموا بنقله بواسطة سيارة إسعاف فلسطينية إلى مستشفى ناصر في خان يونس.  ولخطورة حالته أدخل إلى قسم العناية المكثفة في المستشفى المذكور، حيث فشلت جهود الأطباء في إنقاذ حياته، وأعلن عن استشهاده في حوالي الساعة 11:30 من ظهر يوم الجمعة الموافق 26/12/2003.

الجمعة 26/12/2003

في حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) معززة بآليات عسكرية متنوعة، وتساندها طائرتان مروحيتان مسافة 100 متر داخل قرية وادي السلقا، شرق مدينة دير البلح.  باشر جنود الاحتلال بواسطة الكلاب البوليسية بمداهمة عدة منازل سكنية، تعود لعائلتي أبو مغيصيب والسطري، وسط إطلاق النيران والقنابل الصوتية باتجاهها، وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها.  وأثناء انسحابهم من المنطقة، اعتقل جنود الاحتلال خمسة من سكانها، حيث أفرجوا عن ثلاثة منهم بعد عدة ساعات، فيما بقي اثنان شقيقان رهن الاعتقال، وهما يوسف وخالد محمد أبو مغيصيب، 33 عاماً، 29 عاماً على التوالي.  وأفاد سكان المنطقة لباحث المركز، أن جنود الاحتلال قاموا بتفجير بوابة منزل المواطن أحمد حسين أبو مغيصيب قبل اقتحامه، مما أدى إلى إلحاق أضرار متفاوتة في محتويات المنزل. 

 وفي حوالي الساعة 6:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في محيط مستوطنة جاني طال، شمال غرب مدينة خان يونس، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه منازل المواطنين في منطقتي الربوات الغربية وحي العرايشية، شرق وجنوب المستوطنة.  أسفر ذلك عن إصابة الطفل ماجد محمود حسين داوود، 10أعوام، بعيار ناري في اليد اليمنى.  وأصيب الطفل المذكور أثناء تواجده داخل غرفة نومه في الطابق الثالث من منزل عائلته، الذي يبعد نحو 400 متر عن المستوطنة.  نقل الطفل إلى مستشفى ناصر في خان يونس، ووصفت حالته بالمتوسطة.

 وفي أعقاب تفجير منزل المواطن كمال جميل حنني، في بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس، في ساعات صباح يوم الجمعة الموافق 26/12/2003،  تجمهر عدد من أهالي القرية في محيط المنزل، ورشقوا الحجارة باتجاه قوات الاحتلال.  على الفور، رد الجنود بإطلاق النار باتجاه المتظاهرين.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن رامي عدنان عبد الهادي حنني، 21 عاماً، بعيار ناري في الساق اليسرى.  استدعى الأهالي سيارة إسعاف من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس.  وفور توجه السيارة إلى البلدة، أوقفها جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز بيت فوريك، على المدخل الغربي للبلدة لمدة ساعة تقريباً قبل السماح لها بالتحرك.  نقل المصاب بواسطتها إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس لتلقي العلاج، ووصفت إصابته بالمتوسطة.

واعتقلت قوات الاحتلال مواطنين آخرين، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة، والمواطنان هما:

- فارس فواز فارس حنني، 24 عاماً.

- عبد اللطيف صالح عبد اللطيف نصاصرة، 18 عاماً.

وفي وقت متزامن، اجتاحت قوة عسكرية (إسرائيلية)، قوامها خمس وعشرون دبابة وناقلة جند مدرعة وسيارة جيب، مدينة نابلس، ومخيماتها، وسط إطلاق النار العشوائي باتجاه المنازل السكنية.  فرضت تلك القوات حظر التجوال على السكان، وشرعت بأعمال مداهمة للمنازل.  ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين في اليوم المذكور.

في ساعات الصباح أيضاً، فتح جنود الاحتلال النار باتجاه مسيرة سلمية، نظمها مدنيون فلسطينيون ونشطاء سلام (إسرائيليون) وأفراد من لجان التضامن الدولي.  أسفر ذلك عن إصابة ناشط سلام (إسرائيلي) بجراح، نقل بواسطة سيارة إسعاف (إسرائيلية) إلى مستشفى بنلسون داخل(إسرائيل)لتلقي العلاج.

 واستناداً لتحقيقات المركز وإفادات شهود العيان، ففي ساعات صباح اليوم المذكور، تجمهر عدد من المدنيين الفلسطينيين، ونشطاء سلام (إسرائيليين) وأفراد من لجان التضامن الدولي، في قرية مسحة، شرقي قلقيلية.  توجه المتظاهرون إلى محيط الجدار الفاصل الذي تقوم قوات الاحتلال في بنائه في المنطقة.  على الفور، ألقى جنود الاحتلال عشرات القنابل المسيلة للدموع، وفتحوا النار باتجاه المتظاهرين.  أسفر ذلك عن إصابة ناشط السلام (الإسرائيلي)، غيل نعماتي، بعيار ناري أسفل الظهر.  نقل المصاب إلى مستشفى بنلسون داخل(إسرائيل)لتلقي العلاج.  وأفاد شهود العيان أن المسيرة كانت سلمية، ولم تكن هناك مبررات لإطلاق النار باتجاه المتظاهرين.

وفي حوالي الساعة 11:30 صباحاً، فتح جنود الاحتلال المتمركزون داخل الشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في مخيم رفح المجاور للشريط.  أسفر ذلك عن إصابة الطفل محمد كمال زنون، 14 عاماً، بعيار ناري في ساقه اليمنى.  وذكر باحث المركز، أن الطفل أصيب بينما كان يقف أمام منزله الذي يبعد نحو 300 متر عن الشريط المذكور.  نقل الطفل المصاب إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في المدينة، ووصفت جراحه بالمتوسطة.

وعند الساعة 1:35 بعد الظهر، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس، النار باتجاه مجموعة من الأطفال والفتية الذين تجمهروا في منطقة المقابر، عقب تشيع جثمان الشهيد محمد أكرم الدسوقي.  أسفر ذلك عن إصابة خمسة منهم بجراح متفاوتة.  والمصابون هم:

1)      خالد عبد الله أبو موسى، 18 عاماً، وأصيب بشظايا في الفخذ الأيسر.

2)      إسلام مصطفى وادي، 11 عاماً، وأصيب بشظايا في أنحاء متفرقة من الجسم.

3)      بلال احمد عبد الكريم وادي، 12 عاماً، وأصيب بشظايا في اليد اليمنى والفخذ الأيمن.

4)      أحمد عيسى بريك، 11 عاماً، وأصيب بشظايا في الرأس.

5)      نضال مصطفى وادي، 12 عاماً، وأصيب بشظايا في الصدر واليد اليسرى.

وفي حوالي الساعة 2:30 بعد الظهر، توغلت قوات الاحتلال ترافقها دبابة عسكرية وجرافة مسافة 100 متر داخل بلدة القرارة، شمال شرق مدينة خان يونس.  وعلى الفور باشرت تلك القوات بأعمال تجريف طالت 8 دونمات من أراضي المواطنين الفلسطينيين.  وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

-         قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الزيتون والخضار، تعود ملكيتها للمواطن سعيد عطية الفرا، فضلاً عن إتلاف شبكة الري.

-         قطعة أرض مساحتها دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن بهاء خليل عمر الفرا، فضلاً عن اتلاف شبكة الري.

-         قطعة أرض مساحتها 3 دونمات مزروعة بالخضروات، تعود ملكيتها للمواطن عبد الحكيم عبد الرؤوف العبادلة، فضلاً عن اتلاف شبكة الري.

-         قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بالخضار، تعود ملكيتها للمواطن عمر أحمد العبادلة، فضلاً عن إتلاف شبكة الري.

وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في مخيم خان يونس والحي النمساوي، شرق وشمال المستوطنة المذكورة.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن وائل مصطفى أبو رحال، 20 عاماً، بعيار ناري في الفخذ الأيسر.  نقل المصاب بواسطة سيارة مدنية إلى مستشفى الأمل في خان يونس، ووصفت حالته بالمتوسطة.  و ذكر المصاب لباحث المركز، انه أصيب بينما كان يجلس مع مجموعة من أصدقائه داخل أحد شوارع الحي النمساوي على بعد 400 متر من مكان تواجد قوات الاحتلال.

السبت 27/12/2003

في حوالي الساعة 9:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات الثقيلة ترافقها جرافتان عسكريتان، مسافة 300 متر داخل الأراضي الزراعية الواقعة شرق مخيم البريج، بمحاذاة الشريط الحدودي مع (إسرائيل). وعلى الفور باشرت تلك القوات بأعمال تجريف واسعة استمرت حتى الساعة 5:00 مساءً، وطالت 81 دونماً زراعياً. وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

-         قطعة أرض مساحتها 50 دونم مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها لورثة عبيد محمد أبو جلال.

-         قطعة أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن إسماعيل عبد الكريم يوسف السلفيتي، فضلاً عن تجريف خط مياه بطول 300 متر.

-         قطعة أرض مساحتها 6 دونمات مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن سامي شحدة أبو خوصة.

-         قطعة أرض مساحتها دونمان مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطنة ورد مسعود مساعد أبو جلال.

-         قطعة أرض مساحتها  دونماً ونصف مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن إسماعيل عمر عبد الكريم أبو جلال.

-         قطعة أرض مساحتها  دونماً ونصف مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن جلال عمر عبد الكريم أبو جلال.

-         قطعة أرض مساحتها  دونماً مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن عبد الكريم عمر عبد الكريم أبو جلال.

-         قطعة أرض مساحتها  دونماً ونصف مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن إبراهيم عمر عبد الكريم أبو جلال.

-         قطعة أرض مساحتها  دونماً ونصف مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها عبد اللطيف عمر عبد الكريم أبو جلال.

-         قطعة أرض مساحتها  دونماً ونصف مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن مسعود عمر عبد الكريم أبو جلال.

-         قطعة أرض مساحتها  دونماً ونصف مزروعة بأشجار الزيتون، تعود ملكيتها للمواطن صقر عمر عبد الكريم أبو جلال.

وفي حوالي الساعة 9:30 صباحاً، اقتحمت قوة عسكرية (إسرائيلية)، قوامها ثلاث سيارات جيب، بلدة جماعين، جنوبي مدينة نابلس، وسط إطلاق النار العشوائي باتجاه المنازل السكنية.  تزامن إطلاق النار مع انصراف الطلبة من مدارسهم بعد تأديتهم امتحانات الفصل الدراسي الأول.  أسفر ذلك عن إصابة الطفل طارق وليد الخواجا، 12 عاماً، بعيارين ناريين في الساق اليمنى والخاصرة.  نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى رفيديا الحكومي في نابلس، ووصفت إصابته بالخطرة.

 وفي نفس التوقيت، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في محيط مستوطنة كفار داروم، جنوب شرق مدينة دير البلح، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه المنازل السكنية التي تبعد نحو 200 متر إلى الشمال من المستوطنة.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن إبراهيم احمد التعبان، 20 عاماً، بعيار ناري في الساق اليمنى.  وأفاد المذكور لباحث المركز، انه أصيب بينما كان يقوم بأعمال البناء في منزل يعود لعائلة الزريعي في المنطقة المذكورة أعلاه والمعروفة بمنطقة أبو عريف.  نقل المصاب إلى مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح، ووصفت إصابته بالمتوسطة.

 وفي ساعات الصباح، تظاهر عدد من المدنيين الفلسطينيين، يرافقهم عدد من نشطاء السلام (الإسرائيليين) وأفراد من لجان التضامن الدولي، في محيط الحاجز العسكري (الإسرائيلي) رقم (422) المقام غربي مدينة قلقيلية، احتجاجاً على بناء الجدار الفاصل في المنطقة.  ألقى جنود الاحتلال عشرات من قنابل الغاز المسيل للدموع، قبل أن يفتحوا النار باتجاه المتظاهرين.  أسفر ذلك عن إصابة ما يزيد عن عشرين متظاهراً بحالات الاختناق جراء استنشاقهم الغاز، عولجوا ميدانياً.  كما أسفر عن إصابة اثنين بجراح، نقلا إلى مستشفى وكالة الغوث الدولية في المدينة لتلقي العلاج، والمصابان هما:

1)      صلاح جبر حمد، 45 عاماً من قرية حبلة، جنوبي قلقيلية، أصيب بعيار معدني في الرأس.

2)      خلف هاشم زبيدي، 17 عاماً من قلقيلية، أصيب بعيار ناري في اليد اليمنى. 

وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، وأثناء عودة طلاب المدارس بعد تأدية امتحانات الفصل الدراسي الأول، إلى منازلهم، أطلق جنود الاحتلال المتحصنون داخل الدبابات وناقلات الجند المدرعة، التي تقوم بأعمال الدورية في مدينة نابلس، الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاههم، وباتجاه المارة.  أسفر ذلك عن إصابة أربعة من الطلبة وأحد المارة بجراح.  نقل المصابون بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفى رفيديا الحكومي في المدينة لتلقي العلاج، ووصفت إصاباتهم بالمتوسطة.

والمصابون هم:

1)      هشام سهيل فريد أبو زنط، 17 عاماً، أصيب بعيار معدني في الساق اليسرى. 

2)      مها ناصر أحمد المصري، 13 عاماً، أصيبت بعيار معدني في الساق اليمنى. 

3)      مصعب ظافر أسعد العاصي، 15 عاماً، أصيب بعيار معدني في الساق اليسرى. 

4)      مصطفى عاطف فريد نصاصرة، 15 عاماً، أصيب بعيار معدني في الرأس. 

5)      مهيب أنس زكي عيسى، 20 عاماً، أصيب بعيار معدني في الساق اليسرى. 

وفي جريمة جديدة من الجرائم الناجمة عن الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة،  قتلت قوات الاحتلال في ساعات ظهر اليوم، مواطناً فلسطينياً في التاسعة عشرة من عمره، كان ضمن مجموعة من الأطفال والشبان الفلسطينيين الذين تظاهروا ضد قوات الاحتلال، التي أعادت فرض سيطرتها على مدينة نابلس ومخيماتها في اليوم السابق.  وأصيب مواطنان آخران بجراح، نقلا بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت إصابتاهما بالمتوسطة.  وأفاد باحث المركز أن المتظاهرين لم يشكلوا أي خطورة على جنود الاحتلال.   

واستناداً لتحقيقات المركز، وإفادات شهود العيان، ففي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، تجمهر عدد من طلبة المدارس في محيط شارع صلاح الدين، شرقي المدينة، ورشقوا الحجارة باتجاه الآليات العسكرية (الإسرائيلية) التي كانت تتمركز في محيط مدرسة العائشية.  على الفور، فتح الجنود المتحصنون داخل تلك الآليات النار باتجاه المتظاهرين.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن رجائي عزمي ريان، 19 عاماً من مخيم بلاطة، بعيارين ناريين في الرأس واليد اليسرى، واستشهد على الفور.  فيما أصيب مواطنان آخران بجراح، وهما:

1)      محمد مدحت الحن، 16 عاماً، أصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن (مدخل ومخرج).

2)      عمار ياسر غزال، 19 عاماً، أصيب بعيار معدني في الساق اليسرى.

وفي ساعات بعد الظهر، تجمهر عدد من الأطفال والشبان الفلسطينيين في وسط مدينة نابلس، ورشقوا الحجارة باتجاه الآليات العسكرية (الإسرائيلية) التي كانت تقوم بأعمال الدورية في شوارع المدينة.  رد جنود الاحتلال المتحصنون داخل آلياتهم بإطلاق النار اتجاه المتظاهرين.  أسفر ذلك عن إصابة سبعة أطفال وشبان، بعضهم من المارة، بجراح.  نقل المصابون بواسطة سيارات الإسعاف إلى مستشفيات المدينة.  ووصفت المصادر الطبية إصاباتهم بالمتوسطة.

والمصابون هم:

1)      أحمد أسامة عدنان موسى، 17 عاماً من نابلس، أصيب بشظايا في الصدر.

2)      رائد محمد أحمد الخطيب، 19 عاماً من مخيم عين بيت الماء، أصيب بعيار معدني في الساق اليسرى

3)      إسلام إبراهيم حمدي الكوني، 13 عاماً من نابلس، أصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.

4)      عبد الله غسان مصباح خضر، 9 أعوام من نابلس، أصيب بشظية في اليد اليمنى.

5)      كامل زكريا الزاغة، 17 عاماً من نابلس، أصيب بعيار معدني في الكتف الأيمن.

6)      حكمت قدري خليل عيساوي، 18 عاماً من نابلس، أصيب بعيار ناري في الخاصرة اليسرى.

7)      محمد إبراهيم إسماعيل أسمر، 19 عاماً من نابلس، أصيب بعيار ناري في الخاصرة اليسرى.

وفي حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في مخيم خان يونس.  أسفر ذلك عن إصابة الطفلة حنين ساكب أبو زرقة، 3 أعوام، بشظايا في الرقبة، وهي تلهو داخل منزلها الذي يبعد نحو 400 متر إلى الشرق عن المستوطنة المذكورة.  نقلت الطفلة إلى مستشفى ناصر في خان يونس، ووصفت حالتها بالمتوسطة.

 وفي حوالي الساعة 1:40 بعد الظهر، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في محيط مستوطنة جاني طال، شمال غرب مدينة خان يونس، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في منطقة الكتيبة، جنوب المستوطنة المذكورة.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن أحمد درويش الكاشف، 22 عاماً، بعيار ناري في الفخذ الأيسر.  وأفاد باحث المركز، أن المذكور أصيب بينما كان يتواجد داخل أحد شوارع الحي على بعد نحو 1000 متر من المستوطنة المذكورة.  نقل المصاب إلى مستشفى الأمل في خان يونس، ومنه حول إلى المستشفى الأوروبي في المدينة، لصعوبة حالته.

الأحد 28/12/2003

في حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال مسافة 500 متر داخل المنطقة الواقعة إلى الشمال من مستوطنة كفار داروم، جنوب شرق مدينة دير البلح.  داهمت القوة على الفور منزل المواطن مصطفى خميس اللوح، واحتجزت سكانه في إحدى غرف المنزل، وأجرت أعمال تفتيش بداخله.  وأثناء انسحابها من المنزل، اعتقلت القوة نجل صاحب المنزل، عماد، 24 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

 وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، توغلت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) معززة بآليات عسكرية ثقيلة مسافة 10 أمتار إلى الشمال من مستوطنة كفار داروم، جنوب شرق مدينة دير البلح.  باشرت تلك القوات بأعمال تجريف في مدرسة المزرعة الابتدائية، التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، حيث شمل التجريف سور المدرسة من الجهتين الشرقية والجنوبية، والمنافع المقامة داخل المدرسة وعددها 10، وأحد الفصول الدراسية.  يشار إلى أن  المدرسة قد أغلقت أبوابها بعد أربعة شهور من بدء انتفاضة الأقصى، بسبب خطورة موقعها وتعرضها الدائم للقصف، وكانت المدرسة تخدم  نحو 2000 طالب وطالبة من أبناء اللاجئين الفلسطينيين في منطقة دير البلح.

الاثنين 29/12/2003

وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوة عسكرية (إسرائيلية) قرية الطبقة، جنوب غربي مدينة الخليل.  حاصرت القوة منزل المواطن محمد الحريبات،  وأجبرت أفراد عائلته على الخروج إلى العراء، وقامت بالتدقيق في هوياتهم، واعتدت بالضرب على الشقيقين محمد وفؤاد محمد الحريبات ،17 و23 عاماً، على التوالي.  وقبل انسحابها اعتقلت الشقيقين المذكورين واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

 وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوة عسكرية (إسرائيلية) مدينة قلقيلية.  حاصرت القوة منزل المواطن سعيد زكي داوود الجعيدي، في الجهة الغربية من المدينة.  اعتلى عدد من الجنود أسطح المنازل المجاورة، واقتحم عدد آخر المنزل.  أخرج الجنود عائلة المواطن المذكور من منزلها، واحتجزوها بالعراء مدة ساعتين، أجروا خلالها أعمال تفتيش وعبث بمحتويات المنزل.  وقبل انسحابهم، اعتقلوا نجله شاهر، 23 عاماً، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.  وفي ظروف مشابهة، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن هشام عبد اللطيف محمود العدل، 22 عاماً. 

  وفي حوالي الساعة 8:30 مساءًًًً، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في محيط مستوطنة نفيه دكاليم، غرب مدينة خان يونس، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه منازل المواطنين في مخيم خان يونس.  أسفر ذلك عن إصابة الطفل نور الدين صلاح الدين أبو مصطفى، 8 أعوام، بعيار ناري في الصدر.  نقل الطفل المصاب إلى مستشفى ناصر في خان يونس، ووصفت جراحه بالمتوسطة.

وفي حوالي الساعة 4:30 مساءً، توغلت قوات الاحتلال (الإسرائيلي معززة بآليات عسكرية ثقيلة مسافة 200متر إلى الشمال من مستوطنة كفار داروم، جنوب شرق مدينة دير البلح.  وباشرت تلك القوات بتجريف عدة منشآت زراعية داخل أراضي المواطنين الفلسطينيين.  وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

-         بئر مياه بعمق 30 متر وغرفة زراعية مسقوفة بالباطون على مساحة 56م2، وماتور للمياه، تعود ملكيتهم للمواطن محمد رمضان حسين أبو شعبان.

-         بئر مياه بعمق 32متر وغرفتين من الباطون على مساحة 100م2، تعود ملكيتهم للمواطن ظافر خليل الشوا.

-         بئر مياه بعمق 35 متر وغرفة زراعية من الباطون مساحتها 40م2، ماتوري مياه، محول كهربائي وبركة، تعود ملكيتهم لورثة حمد السيد مصبح.

الثلاثاء 30//200312

في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال حي المزروق في مدينة الخليل، وحاصرت منزل عائلة المواطن مصطفى القواسمي.  أمر الجنود، عبر مكبرات الصوت، أفراد العائلة بالخروج من المنزل. وبعد أن دققوا في بطاقاتهم الشخصية، اعتقلوا نجليه صقر وأمين، 16 و26 عاماً، على التوالي، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة.  يشار إلى أن تلك القوات كانت قد اعتقلت قبل نحو عشرة أشهر، شقيقيهما محمد وخليفة، اللذين ما زالا رهن الاعتقال في معتقلي نفحة والنقب الصحراويين.

 وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم العروب، شمالي مدينة الخليل، واعتقلت المواطن حمزة خضر الجوابرة، 28 عاماً، من منزله، واقتادته إلى جهة غير معلومة.  

 وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات الثقيلة، تساندها طائرات مروحية مسافة كيلومتر في حي الشوكة، جنوب شرقي مدينة رفح. وعلى الفور حاصرت قوات الاحتلال المنطقة وداهمت ثمانية منازل آهلة بالسكان، وطلبت من سكانها الذكور التجمع في العراء، فيما قام جنود الاحتلال بتفتيش تلك المنازل والعبث في محتوياتها وفجروا بوابة أحدها بعبوة صغيرة.  وفي حوالي الساعة 5:30 فجراً،  انسحبت تلك القوات من المنطقة بعد أن اعتقلت 14 مواطناً، واقتادتهم باتجاه معبر رفح، وفي وقت لاحق أطلقت سراح عشرة منهم، فيما أبقت على اعتقال الأربعة الآخرين.  وأثناء توغلها في المنطقة، قامت قوات الاحتلال بتجريف شبكات الري، مما أدى إلى انقطاع المياه عن العديد من المنازل.  والمعتقلون هم:

1-     سعيد سعد محمد شلوف، 25 عاماً،  وهو مدرس.

2-     مصطفى سعد سالم شلوف، 29 عاماً، وهو مزراع.

3-     عيادة محمد جراد، 32 عاماً، وهو مزراع.

4-     فتحي عبد العزيز محمد جراد، 35 عاماً وهو 35 عاماً وهو ضابط في الأمن الوقائي الفلسطيني.   

وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال معززة بالآليات الثقيلة ترافقها جرافتان عسكريتان مسافة 700 متر داخل منطقة أبو هولي، جنوب مدينة دير البلح.  وعلى الفور باشرت الجرافتان بأعمال تجريف استمرت حتى الساعة الخامسة مساءً، وطالت 25 دونماً زراعياً لتستكمل أعمال التجريف التي نفذتها في الأسبوع الماضي.

وكانت أعمال التجريف على النحو التالي:

-قطعة أرض مساحتها 15 دونماً مزروعة بأشجار الجوافة والحمضيات والتين، يملكها المواطن عبد القادر مطير حسين أبو هولي، وإخوانه.

-قطعة أرض مساحتها 10 دونمات مزروعة بأشجار الجوافة والحمضيات والتين، يملكها المواطن عماد سالم أبو رزق.

 

وفي إطار جرائم القتل الناجمة عن القصف العشوائي، والذي يعكس أعلى درجات الاستهتار بأرواح المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، قتلت قوات الاحتلال مواطناً فلسطينياً من سكان خان يونس، خلال تواجده قرب منزله في منطقة قيزان النجار جنوب المدينة.

 ووفقاً لتحقيقات المركز وإفادات شهود العيان، ففي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، تمركزت عدة جيبات عسكرية (إسرائيلية) في محيط مستوطنة موراج، جنوب مدينة خان يونس.  وبعد ساعة وصلت دبابة وجرافة (إسرائيلية) وتمركزتا خارج السياج المحيط بالمستوطنة. باشر جنود الاحتلال بفتح نيران أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي تجاه الأراضي الزراعية الواقعة شمالي المستوطنة.  تركز إطلاق النار تجاه غرفة زراعية، كان يتواجد بها اثنان من المزارعين الفلسطينيين. تجمع عدد من المواطنين القاطنين في المنطقة على بعد حوالي 200 متر من المستوطنة، لاستطلاع ما يجري و للمساعدة في إخراج المزارعين المحتجزين. واصل جنود الاحتلال إطلاق النار بشكل عشوائي تجاه المنطقة، مما أدى إلى إصابة المواطن فضل فوزي محمود النجار، 22 عاماً، بعيار ناري اخترق الصدر ونفذ من الظهر. وأفاد شهود العيان لباحث المركز، أن المواطن المذكور كان يقف بالقرب من منزله لحظة إصابته.  نقل المصاب بواسطة سيارة مدنية إلى مستشفى ناصر في المدينة، ووصفت حالته بالخطيرة.  وفشلت جهود الأطباء في إنقاذ حياته، حيث أعلن في حوالي الساعة 1:00 بعد الظهر عن استشهاده.

وفي ساعات الصباح والظهيرة، فتح جنود الاحتلال المتحصنون داخل الدبابات وناقلات الجند المدرعة وسيارات الجيب، الذين كانوا يقومون بأعمال الدورية في مدينة نابلس ومخيماتها، النار باتجاه المدنيين الفلسطينيين الذين كانوا يحاولون التنقل من مكان إلى آخر.  أسفر ذلك عن إصابة ستة مدنيين فلسطينيين، بينهم طفلان، في حالات إطلاق نار متفرقة.  نقل المصابون بواسطة سيارات إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى رفيديا الحكومي، ووصفت إصاباتهم بالمتوسطة.

والمصابون هم:

1)      علاء محمد أحمد عويس، 19 عاماً من مخيم بلاطة، و أصيب بقنبلة صوت بالرأس.

2)      حسن سمير حسن عيسى، 19 عاماً من طولكرم، وأصيب بعيار مطاطي في العضو التناسلي.

3)      باسم راشد باسم أبو صلاح، 27 عاماً من ياسوف، جنوبي نابلس، و أصيب بعيار معدني بالرأس.

4)      أحمد حسين محمد أبو رويس، 14 عاماً من مخيم بلاطة، وأصيب بعيار معدني في الكتف الأيمن.

5)      عبد الناصر محمود عبد الله الدبيك، 36 عاماً من نابلس، وأصيب بعيار ناري في الفخذ الأيمن.

6)      ثائر بسام فريد عربودي، 15 عاماً من نابلس، وأصيب بعيار ناري في الساق اليمنى.

وفي حوالي الساعة 2:15 بعد الظهر، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في موقع النورية العسكري، غرب مدينة خان يونس، نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه مجموعة من العمال والمواطنين، الذين كانوا يعملون على حفر قناة لتصريف مياه الأمطار في المنطقة الواقعة قرب ساحة ملعب الأقصى لكرة القدم في مخيم خان يونس. أسفر ذلك عن إصابة المواطن بسام خليل عبد الرحمن عرام، 28 عاماً، بعيار ناري في الصدر.  نقل المصاب إلى مستشفى الأمل في خان يونس ومنه تم تحويله إلى قسم العناية الفائقة في مستشفى ناصر لخطورة حالته.  

 وفي حوالي الساعة 3:30 مساءً، اقتحمت قوة من وحدات "المستعربين"، التابعة لقوات (حرس الحدود) في جيش الاحتلال (الإسرائيلي)، بلدة جبع، جنوبي مدينة جنين، مستخدمة سيارة من نوع فورد، بيضاء اللون، تحمل لوحات تسجيل فلسطينية.  حاصر أفراد القوة مقهى وسط البلدة، وسط إطلاق النار، واحتجزوا كل من كان في داخله.  على الفور، وصلت خمس عشرة سيارة جيب عسكرية تابعة لقوات الاحتلال، تساندها طائرة مروحية، إلى المكان، واعتقلت ثلاثة وعشرين مواطناً من البلدة، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.

 وفي حوالي الساعة 3:45 مساءً، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في مواقعهم العسكرية على الشريط الحدودي مع مصر، جنوب رفح، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه الأحياء السكنية في بلوك O  المجاور للشريط.  أسفر ذلك عن إصابة المواطن روبين صلاح أبو طه، 22 عاماً، بعيار بشظايا في وجهه، أثناء تواجده على شرفة منزله الذي يبعد عدة أمتار عن الشريط المذكور.  نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في رفح، ووصفت حالته بالمتوسطة.

وفي حوالي الساعة 4:30مساءً، فتح جنود الاحتلال المتمركزون في مواقعهم العسكرية في محيط مستوطنة كفار داروم، نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه الأحياء السكنية، الواقعة إلى الشمال والغرب من المستوطنة. أسفر ذلك عن إصابة اثنين من المدنيين الفلسطينيين بجراح، أحدهما طفلة في الخامسة من عمرها.   والمصابان هما:

1)      صابر جابر شاهين، 27 عاماً، وأصيب بعيار ناري في اليد اليمنى.

2)      أسماء احمد عبد العال، 15 عاماً، وأصيبت بعيار ناري في الفخذ الأيمن، وأصيبت وهي فوق سطح منزلها الكائن في مخيم دير البلح، والذي يبعد نحو 2500 متر عن مواقع قوات الاحتلال.

الأربعاء 31/12/2003

في حوالي الساعة 8:30 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال معززة بثلاث دبابات وجرافة عسكرية مسافة 100 متر داخل مخيم خان يونس إلى الشرق من موقع النورية العسكري، غرب مدينة خان يونس.  وتحت غطاء من القصف العشوائي بنيران الأسلحة الرشاشة باشرت تلك القوات بأعمال تجريف طالت خمسة منازل،  دمر أربعة منها بشكل كلي، فيما ألحق القصف أضراراً كبيرة بمنزل سادس، إضافة إلى سيارة من نوع بيجو يملكها المواطن نايف سالم محمد أبو مصطفى. والمنازل التي تم تدميرها يتردد عليها سكانها ويخلونها عند القصف وفي ساعات الليل.

 

* جدول يبين المنازل المدمرة في مخيم خان يونس بتاريخ 31/12/2003

الرقم

مالك المنزل

البناء والمساحة

الأسرة

ملاحظات

1-

محمد إبراهيم محمود الهندي

طابق – أسبستوس-100م2

عائلة – 10 أفراد

تدمير كلي

2-

بسام كامل أحمد الهندي

طابق – أسبستوس-80م2

عائلة – 11 فرد

تدمير كلي

3-

عدنان كامل أحمد الهندي

طابق – أسبستوس-80م2

عائلة – 12 فرد

تدمير كلي

4-

رامي إبراهيم نوفل

طابق – أسبستوس-80م2

عائلة – 12 فرد

تدمير كلي

5-

ماجد أبو عودة

طابق – أسبستوس-100م2

عائلة – 8 أفراد

تدمير جزئي

6 -

عبد المحسن أحمد  حجاب

طابق – أسبستوس-100م2

عائلة – 8 أفراد

أضرار جزئية نتيجة القصف

7-

زياد محمود عامر

قطعة ارض مساحتها 500 م2 مزروعة بأشجار الزيتون والحمضيات فضلاً عن تجريف غرفة.

 

ثانياً: جرائم الإعدام خارج نطاق القضاء " الاغتيال السياسي"

 في إطار سياسة الإعدام خارج نطاق القضاء "الاغتيال السياسي"، المعلنة والمؤيدة من قبل أعلى المستويات السياسية والأمنية في (إسرائيل)، اقترفت قوات الاحتلال (الإسرائيلي)، خلال هذا الأسبوع جريمتي اغتيال جديدتين، راح ضحيتهما خمسة مواطنين فلسطينيين، بينهم ثلاثة من المارة، وأصيب نحو 30 آخرين بجراح، وصفت جراح اثنان منهم بالخطرة.  اقترفت تلك القوات جريمتها الأولى يوم الخميس الموافق 25/12/2003، ونجحت في اغتيال اثنين من المواطنين، الذي تدعي أنهما من المطلوبين لها، فيما استشهد ثلاثة مدنيين من المارة.  وفي حين نجحت في الجريمة الأولى فيء النيل من المستهدفين، فشلت في الجريمة الثانية التي اقترفتها يوم الثلاثاء الموافق 30/12/2003، في النيل من أحد عناصر كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، حيث أخطأت الصواريخ التي أطلقتها تلك القوات السيارة التي كان يستقلها هو وشقيقه واثنين من رفاقهما.  ورغم ذلك أصيبوا جميعاً بجراح طفيفة، فيما أصيب عشرة مدنيين من المارة بجراح، وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة.  وتشير تحقيقات المركز حول الجريمة الأولى إلى استخدام قوات الاحتلال (الإسرائيلي) لنوع جديد من الأسلحة الفتاكة.

واستناداً لتحقيقات المركز وإفادات شهود العيان حول الجريمة الأولى، ففي حوالي الساعة 5:45 مساء يوم الخميس الموافق 25/12/2003، أطلقت طائرتان مروحيتان (إسرائيليتان) صاروخين في اتجاه سيارة مدنية من نوع سو بارو بيضاء اللون كانت تسير في شارع الصفطاوي، قرب مقر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين (منطقة حي عباد الرحمن)، شمال مدينة غزة.  وكانت السيارة تقل ثلاثة مواطنين فلسطينيين.  أصاب الصاروخان السيارة مباشرة، مما أدى إلى استشهاد اثنين من ركابها، فيما نجا الثالث من عملية الاغتيال بعد إصابته بجراح خطرة.  وتبين في وقت لاحق أن أحد الشهيدين هما:

1)   مقلد حميد محمود حميد "36 عاماً" من سكان مخيم جباليا، القيادي في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غزة، والذي كان قد تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة بتاريخ 1/12/2002 شرق مدينة جباليا. 

2)       نبيل عوض الشريحي، 31 عاماً من سكان مخيم النصيرات.

 كما أدت جريمة الاغتيال إلى استشهاد ثلاثة مدنيين من سكان المنطقة الذين تصادف وجودهم على مقربة من السيارة المستهدفة لحظة القصف، والشهداء الثلاثة هم:

1)   أشرف حسن رضوان "18 عاماً" من سكان حي عباد الرحمن.

2)  وائل محمد الدقران "25 عاماً" من سكان حي عباد الرحمن.

3) سعيد عواد أبو ركاب "37 عاماً" من سكان حي عباد الرحمن.

 وأصيب جراء شظايا الصواريخ المتناثرة في محيط المكان نحو 15 مدنياً آخر بجراح، وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة، وتم نقلهم جميعاً إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة لتلقي العلاج.

ووفقاً لتحقيقات المركز والمصادر الطبية، فإن نوعية الصواريخ التي استخدمتها قوات الاحتلال في علمية الاغتيال هذه تشبه إلى حد كبير تلك التي استخدمتها في جريمة الاغتيال التي وقعت في مخيم النصيرات بتاريخ 20/10/2003.  وبخلاف الصواريخ المستخدمة في كثير من جرائم الاغتيال والتي تؤدي إلى احتراق الجسم بالكامل، ذكر باحث المركز الذي شاهد جثث بعض الشهداء أنها لم تكن محترقة وأنه لاحظ عشرات الثقوب في مكان الإصابة.  إذ ينتج عن هذه الصواريخ شظايا كثيرة منتظمة الحجم مكعبة الشكل طول كل من أبعاده  ½سم.  وتنتشر هذه الشظايا في محيط المنطقة المستهدفة، وتؤدي إلى إصابة كل من يتواجد في محيط المكان.

واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان حول الجريمة الثانية، ففي الساعة 7:05من مساء أمس الموافق 30/12/2003، أطلقت طائرتان مروحيتان (إسرائيليتان) صاروخين جو- أرض بفارق زمني بسيط بينهما باتجاه سيارة مدنية من نوع بيجو 104، بيضاء اللون، كانت تسير باتجاه الشمال في شارع الجلاء الرئيسي، وهو شارع مكتظ بالسكان والمنشآت المدنية وسط مدينة غزة.  وكانت السيارة تقل أربعة أشخاص، من بينهم المواطن جمال عبد الله جراح، 38عاماً، الذي تدعي قوات الاحتلال بأنه أحد المطلوبين لها، على خلفية نشاطه في حركة حماس، وشقيقه سعيد واثنين من رفاقهما، وجميعهم من سكان مخيم جباليا.  لم يصب الصاروخان السيارة بل سقطا بالقرب منها، فقفز على الفور من بداخلها إلى الخارج، وتمكنوا من الفرار، وذكرت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء أن جميعهم أصيبوا بجراح طفيفة.  

وجراء تناثر شظايا الصاروخين في المكان، أصيب عشرة مدنيين فلسطينيين، ممن تصادف وجودهم في مكان الجريمة بجراح، وصفت جراح اثنين منهم بالخطرة، فيما تضررت العديد من المحال التجارية في المنطقة.

ملاحظة: يحتفظ المركز بقائمة بأسماء المصابين في كلتا العمليتين.

 

ثالثاً: إجراءات العقاب الجماعي ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين نفذوا أعمال تفجيرية ومسلحة ضد قوات الاحتلال، أو المطلوبين لها والمعتقلين لديها

 واصلت قوات الاحتلال (الإسرائيلي) ارتكاب أعمالها الانتقامية ضد عائلات المواطنين الفلسطينيين الذين شاركوا في تنفيذ أعمال تفجيرية داخل الخط الأخضر، أو الذين شاركوا في أعمال مقاومة مسلحة ضد قوات الاحتلال والمستوطنين داخل الأراضي المحتلة، أو الذين تزعم قوات الاحتلال أنهم مطلوبون لها.  وتتناقض هذه الأعمال، وبشكل علني وصريح، مع مبادئ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، التي حرمت اللجوء إلى فرض العقوبات الجماعية، وخاصة مع المادة 33من اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب لعام 1949 التي حرمت معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصياً.

فبعد ساعات من تنفيذ العملية التفجيرية في بتاح تكفا، شرقي مدينة تل أبيب، داخل الخط الأخضر، بتاريخ 25/12/2003، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس، ونسفت منزل عائلة منفذ العملية.  وأسفرت هذه العملية أيضاً عن إصابة مواطن، واعتقال مواطنين آخرين.  (انظر: بند أعمال التوغل وإطلاق النار)

واستناداً لتحقيقات المركز، وإفادات شهود العيان، ففي حوالي الساعة 3:00 من فجر اليوم المذكور، اقتحمت قوة عسكرية (إسرائيلية)، قوامها عشر سيارات جيب، بلدة بيت فوريك، شرقي مدينة نابلس.  حاصرت القوة منزل المواطن كمال جميل حنني، 41 عاماً، في الجهة الشمالية من البلدة.  أرغمت القوة سكان المنزل على مغادرته تحت تهديد السلاح، وشرع جنودها بوضع مواد متفجرة في أركانه.  وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، تم تفجير المنزل عن بعد، وتدميره تدميراً كاملاً.  والمنزل مكون من طابقين على مساحة ثمانين متراً مربعاً، وكانت تقطنه عائلتان قوامها ثمانية أفراد، بينهم طفلان.  الجدير ذكره أن نجل المواطن المذكور، ثائر حنني، قضى عن سبعة عشر عاماً في العملية التفجيرية المشار إليها أعلاه.  وألحقت عملية تفجير المنزل تصدعات في منزلي شقيقي المواطن حنني المجاورين.

 وفي حوالي الساعة 1:00 من فجر يوم الأحد الموافق 28/12/2003، حاصرت قوة عسكرية (إسرائيلية) منزل عائلة المواطن داوود أبو حمدان، في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، شرقي مدينة نابلس.  أرغمت تلك القوات عائلة المواطن المذكور على إخلاء منزلها، واحتجزتهم في الشارع العام، تحت المطر. شرع جنودها بوضع متفجرات في أرجاء المنزل.  وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، فجروا المنزل عن بعد، مما أدى إلى تدميره بشكل كامل.  المنزل مكون من طابقين على مساحة 120م2، وكانت تقطنه عائلة مكونة من ستة أفراد.  والمواطن المذكور والد الشاب هاشم أبو حمدان، 23 عاماً، الذي تدعي تلك القوات أنه من المطلوبين لها، على خلفية قيادته لكتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في المنطقة.    

 وفي حوالي الساعة 2:30 من فجر يوم الاثنين الموافق 29/12/2003، حاصرت قوة عسكرية (إسرائيلية) منزل المواطن محمود أبو ليل، 75 عاماً، في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، شرقي مدينة نابلس.  أرغمت القوة عائلة المواطن المذكور على إخلاء منزلها، واحتجزتها في الشارع العام.  شرع الجنود بوضع مواد متفجرة في أرجاء المنزل، وفي حوالي الساعة 4:45 فجروه عن بعد.  المنزل مكون من ثلاثة طوابق على مساحة 80م2، وكانت تقطنه عائلتان قوامهما أحد عشر فرداً، بينهم طفلان.  والمواطن المذكور والد الشاب نادر أبو ليل، 25 عاماً، الذي تدعي قوات الاحتلال أنه أحد المطلوبين لها، حيث تتهمه بأنه أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في المنطقة. 

 

رابعاً: اعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين

 شهد هذا الأسبوع عدة أعمال عدائية نفذها المستوطنون (الإسرائيليون) في الأراضي الفلسطينية المحتلة.  وتنوعت هذه الاعتداءات بين تنشيط الأعمال الاستيطانية، والاعتداء على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.  وتركزت معظم هذه الاعتداءات في مدينة الخليل، والبلدات التابعة لها.  وفيما يلي أبرز ما رصده باحثو المركز من اعتداءات المستوطنين خلال هذا الأسبوع.