الصراخ والمظاهرات والبكاء لن يفيد  شيئا

 

 

 

بقلم : احمد دبوس

e-mail: adapous@hotmail.com

 

بعد سقوط السلطة العربية في مزبلة التاريخ وسقوط الاقنعة عن وجوههم الكريهة،لم يبقى امام الامة العربية والشعوب الاسلامية الا الانتفاضة المقدسة، وهذه مهمة الطليعة المؤمنة المخلصة المناضلة لقيادة الشعب العربي والشعوب الاسلامية.

 

على الطليعة العربية والاسلامية ان تستفيد من تجارب المعارك والحروب التي يشنها الاوغاد الامريكان والصهيونية العالمية، بدء من فلسطين العربية الى افغانستان وحرب الخليج الاولى والحرب التي تدور الان على ارض العراق العربية بشعبها البطل. علينا تقَييم تلك المراحل وما قدمته الطليعة العربية والشارع العربي وما هي النتائج اولا ومن ثم اعادة النظر بالاستراتيجية والشعارات والصراخ والتصفيق وما حقق ذلك لنصرة القضية العربية ومحاربة الغزاة. ولا بد من مراجعة كل ذلك بموضوعية وعقلانية، وان نعترف بأخطائنا ونحاول تجاوزها ونضع خطة جهادية للشارع العربي بلا جبن وخوف ورياء ومهادنة السلطة ومغازلتها والادعاء بالتمسك بالأساليب المشروعة والديموقراطية والانضباطية في مسيرة جهادنا. اين الديموقراطية في كل الوطن العربي ؟ اين الشرعية الاخلاقية والروحية والانسانية في الوطن العربي ؟ اي قانون علينا احترامه؟ قوانين الطوارئ والاحكام العرفية ؟ القوانين التي تسنها السلطة العربية العميلة لحماية نفسها ؟ القوانين تسنها السلطة! والحق وسلطة الحق هي الشرعية التي يجب ان ندافع عنهما . اننا نخدع انفسنا ونخدع الجماهير الثائرة والشارع العربي الذي كان مهيأ لإحداث الزلزال المتوقع بالتمسك بالقوانين ! وكانت السلطة العربية العميلة ذكية حيث امتصت واحتوت الغضب والصراخ والبكاء, وذهب الجميع الى بيوتهم والى حياتهم اليومية بعد مجازر الصهيونية في فلسطين وتدمير افغانستان والعراق وسحق الكرامة العربية ووضع العلم الامريكي على راس تمثال صدام حسين لانه لم يعترف بدولة الصهاينة والخضوع لاوامر المافيا الامريكية ورفض وضع الحذاء الامريكي الصهيوني على راسه مثل زملائه الحكام العرب الخونة ، كل الحكام بلا استثناء !!! ليكون ذلك ايضا عبرة للسلطة العربية العميلة من وجود الحذاء الامريكي على رؤسهم دون ان يحاربوا لجانب العراق البطل، وعبرة للجماهير العربية والاسلامية من ان كل تظاهراتهم وصياحهم وبكاءهم لم يفيد ولم يوقف الزحف الهمجي البربري على مقدساتنا وسحق كرامتنا وإزالة العار من وجود الحذاء الامريكي على رؤوس حكامنا وسلطتنا العفنة التي تمثل شعبنا العربي. ومتى ادركت الطليعة العربية والاسلامية ضرورة الاطاحة بالرؤوس مع الحذاء الامريكي التاج القذر للسلطة العميلة، نستطيع ان نقول من اننا حققنا نتائج جهادية وانتصارات على عدو الله والوطن، الاوغاد الامريكان والصهاينة وعملائهم.

 

اما عن شرعية النضال في الشارع العربي، فلتكن فتوى  الامام الشافعي رضي الله عنه قدوة لنا كعرب ومسلمين عندما كان يردد دائما على مسامع اهل مصر " لا يصلح امور الناس الا عزائمهم ولا يقبل الظلم الا ميت ، اما الحي فهو اذا لم يقاتل ، فهو على الاقل قادر ان يصرخ " وذات يوم ساله احد الناس عن الطريق لاصلاح ما افسده الدهر ؟ فاجاب الامام الشافعي : " اذا لم تكن الكلمة سدادة فليكن السيف " وكانت هذه الاشارة الواضحة والصريحة لبدء الثورة ضد الظالمين والطغاة في مصر آنذاك. ولتكن لنا في هذه الفتوى قدوة في جهادنا ضد الطغاة والظلام ، وهذه هي القوانين الالهية لاحقاق الحق وسحق الباطل ان الباطل كان زهوقا !!!!!

 

على الطليعة العربية والاسلامية المخلصة والشجاعة لقيادة الجماهير والشارع العربي ان تستفيد من ايجابيات المعارك الدائرة منذ الاحتلال الصهيوني لفلسطين العربية الى حرب الاوغاد الاولى ضد العراق البطل الى الحرب الاخيرة الى الانتفاضة الاولى والاخيرة وجهاد القوى اللبنانية البطلة ، وان نصلح الاخطاء التي وقعنا بها بكل موضوعية وجراة ورجولة.

 

اذا حاولنا تعداد الايجابيات باسطر قليلة وباختصار، ومهمة المختصين والمطلعين الدخول بالتفاصيل.

 

-      اثبت الشعب العراقي البطل بقيادته الشجاعة عام 1991 الوقوف والثبات امام كل قوى العالم الشريرة بمساعدة بعض الدول العربية والاسلامية بقياداتها الخائنة وضرب بذلك مثلا للشعوب الصغيرة بالتضحية والايمان ولم يتنازل عن حقوق الامة العربية بالاعتراف بدولة الصهاينة والتطبيع وسيطرة المافيا الامريكية الصهيونية على امتنا العربية، وكما تحطمت اسطورة حرب الايام الستة والحروب الخاطفة ضد امتنا العربية. يجب ان لا ننسى مقاومة العراق اكثر من اربعين يوما ضد اكثر من ثلاثين دولة.

 

-      صمود الشعب العراقي البطل ضد الارهاب الدولي الامريكي الصهيوني والعربي بالحصار لمدة 12 سنة وقدم ضحايا اكثر من مليون طفل.

 

-       كشفت حرب الخليج الاولى عن عملاء امريكا المتستسرين تحت شعارات التقدمية واليسارية والصمود بدخولهم الحرب جانب امريكا، وقد عبر عن ذلك الصهيوني كسنجر انذاك حين قال " من اخطاء حرب الخليج انها كشفت عن عملاء امريكا في المنطقة ".

 

-      استطاعت القيادة في العراق ولاول مرة في التاريخ الحديث من تعميق الانقسام في الغرب بين امريكا واوربا بزعامة المانيا وفرنسا.

 

-      المظاهرات  العالمية بعشرات الملايين واكتساب ووقوف الراي العام العالمي لاول مرة لجانب القضية العربية العادلة ضد الوحش الهمجي بوش القذر.

 

-      القدرة التنظيمية الجبارة للقيادة بتجنب تدمير بغداد واختفاء القيادات والقوى المحاربة والاسلحة بسرعة مذهلة .

 

-      حرب الاوغاد ضد افغانستان وعدم تحقيق النصر بالقضاء على القاعدة وابن لادن والطالبان، وعملاء امريكا الخونة لا يسيطرون الا على العاصمة كابول، والمجاهدون منتشرون في كل مكان ويشنون حرب الانصار كل يوم.

 

-      الحادي عشر من سبتمبر اسقطت والى الابد اسطورة التفوق العسكري والتكنولوجي لدولة الارهاب الامريكية. الاسلحة المخيفة لم يعد لها قيمة امام عشرة شباب امنوا بقضيتهم دون اللجوء الى اسلحة الدمار، وتم اختراق الحواجز الامنية والرادارات لاقوى دولة في العالم. وهذا عامل من عوامل النصر ضد قوى الشيطان الامريكي. ولا حاجة بعد للتسلح بقدر الحاجة الى الشباب المؤمن الاستشهادي المثقف الذي يجيد لغة التكنولوجيا الحديثة التي لم تبقى وقفا على الدول والشعوب الصناعية. لدى الامة العربية والاسلامية الآلاف من الشباب المتعلم والذي يجيد التعامل مع الوسائل العلمية المتطورة.

 

-      اصبح تنظيم القاعدة ومجاهدي الطالبان وبنيتهم التحتية التنظيمية وتنظيم حزب الله والانتفاضة العربية الفلسطينية بكل فصائلها نموذجا جديدا لحركات التحرير الوطنية في العالم. الظاهرة الثورية الخلاقة الجديدة التي تختلف بها عن جميع حركات التحرير في الماضي في العالم ، هي وجود شبكات في كل انحاء العالم مستقلة عن بعضها البعض وغير مرتبطة بالتنظيم الهرمي وتتصرف تلقائيا وتمتاز بسرعة الحركة والتكيف والاستقلالية بالعمل . ومن اكبر مميزات الحركات الجهادية العربية والاسلامية اعتمادها على العلم والتمكن الاكيد من وسائط الاتصالات الحديثة كالانترنت واجهزة هواتف الاقمار الصناعية وغير ذلك .

 

-      انتفاضة الشارع العربي والاسلامي جاء تاكيدا وتعميقا لاصالة وحدة النضال والجهاد رغم السلبيات بعدم تحقيق نتائج ايجابية من المظاهرات.

 

-      عملية الفرز الوطني والقومي والروحي في خندق الجهاد وكشف العملاء والخونة من السلطة الى الطابور الخامس الغبي الذي كشف عن وجهه القذر بهذه السرعة في خندق الخيانة والاجرام .

 

-      الرعب والخوف الذي دب في كيان السلطة العربية الخائنة من انتفاضة الشارع العربي ، رغم عدم حدوث ما كان متوقعا من ثورات والاطاحة ببعض الانظمة ، ولكن هذه هي البداية الايجابية ومحصلة الجهاد والنضال لامتنا العربية الاولية. ومن هنا علينا الاستفادة من اخطائنا في تحريك الشارع العربي وعلينا الاستمرار بالتحليل لهذه الاخطاء والوصول للحل الثوري والجهادي السريع والفوري لنقل الجبهة القتالية ضد الاوغاد العلوج الامريكان والصهيونهة العالمية وعملائهم في وطننا العربي والاسلامي. ومن الجريمة والعار على الطليعة العربية والاسلامية ان تركن وتنام بانتظار معارك الذل والاهانة والعار القادمة ، للخروج للشارع للصراخ والبكاء والتصفيق، وبذلك ستفقد الطليعة العربية مصداقيتها وستفرز في خندق الخونة اصحاب النيات الطيبة ، وجهنم مبلطة من اصحاب النيات الطيبة.

 

ليس بالصياح والبكاء والصراخ وحرق اعلام الصهيونية والامريكية نحقق النصر ، بل بالجهاد والدم والنار وفتح الجبهة العربية والاسلامية ليس في الوطن العربي والاسلامي فقط بل في كل العالم.

 

المهام الجهادية والدينية والقومية لكل قوى المعارضة المخلصة الشريفة والطليعة العربية والاسلامية ترجمة الافكار والاهداف والمبادئ من خلال التجربة المريرة والنكسات والاستفادة منها، الى وضع المخطط الثوري والجهادي لخوض معركة الشرف والدين والقومية. ونشير الى بعض التصورات الثورية والجهادية التي تحتاج الى تعميقها واغنائها بالعمل والتضحية والفداء.

 

-      الاستمرارية والديمومة والعمل المتواصل ليلا نهارا باستنفار الشارع العربي والاسلامي.

 

-      وضوح الاهداف والشعارات دون مواربة ومهادنة للسلطة العربية الخائنة بفتح الجبهات العربية والاسلامية على مدى الاتساع الجغرافي لامتنا العربية والشعوب الاسلامية. قلنا لم تعد بغداد وافغانستان وفلسطين ارض المعركة، بل الكرة الارضية بكاملها ، وهنا تكمن قوتنا وعظمتنا.

 

-      الشارع العربي والانسان العربي بحاجة الى قيادة مخلصة صادقة امينة بطلة وجريئة لقيادة الجماهير.

 

-      الاستفادة من تجارب حرب العصابات في التاريخ وتعميق تجربة القاعدة البطلة بقيادة البطل والقائد العربي اسامة بن لادن.

 

-      تشكيل الخلايا والشبكات في المصانع والجامعات و الاحياء الشعبية. الاستعداد لفتح المعركة مع المؤسسات والمصالح الامريكية والصهيونية في الوطن العربي.

 

-      استخدام وسائل الاتصالات الحديثة خاصة الانترنت في نشر التعليمات والمناشير بين قيادات الطليعة والمنظمات. استخدام الانترنت من اسهل واسرع وأأمن وسيلة. وسانشر قريبا إنشاء الله  على صفحات الشعب الاساليب السرية والامنية في تبادل المعلومات دون امكانية كشفها من قبل اجهزة المخابرات العميلة او حتى الامريكية المجرمة.

 

-      المرحلة الاولى، تنظيم المظاهرات السلمية اولا وبشكل مستمر وبعد صلاة كل يوم جمعة.

 

-       مقاطعة البضائع الصهيونية والامريكية. مقاطعة  التعامل مع العاملين في الشركات والسفارات والمؤسسات للصهاينة الامريكان وحلفائهم.

 

-      المرحلة الثانية ، الاضرابات الجزئية في بعص القطاعات العامة والخاصة والاستفادة من كل مناسبة قومية او وطنية او دينية او اقتصادية للتظاهر والاحتجاج ضد السلطة العميلة.

 

-      المرحلة الثالثة ، العصيان المدني العام وتعطيل الحياة الرسمية والعامة ، المرور ، الدوائر الرسمية، الجامعات، المدارس، المصانع، المحلات التجارية، الصحافة.

 

-      في كل المراحل التركيز على كسب تعاطف قوى الامن والجيش لانهم ابناؤنا ويشعرون ويتالمون كاي مواطن، انهم ابناء الشعب العربي العظيم.

 

-      ستحاول السلطة العربية المجرمة من جر الشارع للعنف ، دس عناصر مخابراتها بين صفوف الشعب وارتكاب جرائم باسم الشعب لتعطي مبرر لإرهاب السلطة العميلة، فعلى الطليعة العربية الواعية الشريفة بالمسك بجميع خيوط التنظيم والانضباطية. هذا مع التاكيد على ان مرحلة العنف اتية وستفرض علينا شئنا ام ابينا لان السلطة مجرمة وستدافع عن كيانها ومكتسباتها ووجودها والدفاع عن مصالح اسيادها الصهاينة والا لامبرر لوجودها وضرورة حمايتها .

 

-      لا يوجد هناك اي امل من فتح جبهات عسكرية رسمية من قبل السلطة العربية والاسلامية وخاصة المجاورة للعراق. وحتى ان نكون مخلصين لقضيتنا وشعبنا وصادقين علينا تسمية الاشياء باسمائها. ايران الاسلامية حاربت مع الاوغاد الامريكان في افغانستان وارسلت 30 الف جندي لمزار الشريف للقضاء على الطالبان والقاعدة. وهاهي الان تعلن باغلاق حدودها مع العراق والقبض على الهاربين من القيادة العراقية ومحاكمتهم وذلك نزولا عند رغبة وطلب امريكا. حتى انها لم تسمح مع سورية لحزب الله من التحرك لفتح جبهة جانبية ضد الصهاينة مثل الانتفاضة الفلسطينية البطلة. واالسؤال اين حزب الله وابطال حزب الله يا بطل يا حسن نصر الله ؟

 

-      اما الجبهة العسكرية العربية الوحيدة القادرة على التحرك فورا هي الجبهة السورية لاسباب قومية وتاريخية وجغرافية وعقائدية:

 

1-   تمسك السلطة السورية ( كما تدعي ) بالثوابت القومية والوطنية والروحية وقائدة وبطلة دولة الصمود ( رغم الاعتراف بدولة الصهاينة بدخولها بمفاوضات مباشرة مع الصهاينة ) ، والمبادئ والشعارات التي تنادي بها السلطة السورية ، بالوحدة والحرية والاشتراكية ، نفس شعارات القيادة العراقية، ومبادئ حزب البعث العربي الاشتراكي التي ترفض جميع انواع التطبيع مع الصهاينة ومحاربة الاستعمار بكل اشكاله وعدم التنازل عن شبر واحد من الارض العربية. هذه الادعاءات ، اذا كانت صادقة ومخلصة وشريفة ، كافية لان تفتح سورية الصمود والبطولة والعروبة وام الثوابت القومية ، جبهة القتال ضد امريكا والصهيونية المجرمة.

 

مكانة سورية القومية والتاريخية كحاملة منار الفكر القومي في مطلع القرن الماضي وتحدي سورية للمؤامرات الاستعمارية والصهيونية لابعادها عن خوض معركة المصير العربي مع العراق، التي تغير موازين القوى كلها وتعطي للعرب البداية الصحيحة المشجعة ، وعندها لن تقف مصر مكتوفة الايدي ولن يبقى المغرب بعيدا ولن يبقى نظام عميل امام التفجير الجماهيري الذي يمكن ان يحدث لو تحركت سورية بالاتجاه القومي الشريف. النكسة الحقيقية والعملية لامتنا هي ابتعاد سورية عن الخط القومي التحريري الوحدوي في تنفيذ مؤامرات الصهيونية الامريكية على امتنا، وهي الخيانة الاعظم لاية سلطة عربية. ويكفي ان يتعهد النظام الحاكم في سورية للاعداء بانه لن يدخل الحرب ويغلق الحدود مع العراق ويستجيب لدعوة بوش المجرم ، حتى تضمن الصهيونية وامريكا المجرمة استمرار وجود السلطة ويقبل الاستعمار من السلطة في سورية حتى الشتائم والحرب الكلامية وبعض مظاهرات الحرب المسلحة الوهمية. وسيبقى هذا النظام العميل في مامن من المؤامرات الامريكية لعدم اتخاذه الخطوة الحاسمة المؤثرة على المصير العربي .

 

2-   تشكل سورية العمق الاستراتيجي للعراق، من حدود ايران الى البحر الابيض المتوسط . وكانت سورية والعراق اي بلاد الرافدين درع وسياج الامة العربية شرقا وشمالا ضد الغزاة الرومان والفرس ومن ثم ضد الصليبيين والمغول.

 

3-   اهمية سورية والعراق في تاريخ امتنا العربية ، دولة الفتوحات العربية الاسلامية للخلافة الاموية ومن ثم ازدهار الحضارة العربية في عهد الخلافة العباسية، سورية والعراق ارض العروبة والاسلام ، ارض الانطلاقة الاولى لنشر الرسالة الاسلامية. وبدون تلك القاعدة الجغرافية والروابط القومية في بلاد الشام وبين الرافدين، لما حققنا انتصراتنا على الفرس المجوس وامبراطورية الروم.

 

من اخطاء الاوغاد هذه المرة انها عرت وكشفت كل السلطة العربية من المحيط الى الخليج ، نعم كلهم بلا استثناء، ومهمة الشارع العربي ، مهمة الانسان العربي ، مهمة الرجال الابطال بنقل المعركة الى كل الارض العربية وباستخدام كل الوسائل التي منحنا الله اياها لندافع عن مقدساتنا وكرامتنا وحقوقنا وشرف امتنا ضد حاكم سافر جائر خائن ومجرم.