الشيخ أحمد الكبيسي حفظه الله
بقلم : احمد الواثق بالله
الشيخ الدكتور أحمد عبيد عبدا لله الكبيسي.
ولد عام 1935 في محافظة الأنبار في العراق.
درس دراسته الجامعية والعليا في جمهورية مصر
العربية بجامعة الأزهر.
عين كمدرس في كلية الآداب ثم كرئيس للدراسات
العليا في جامعة الإمارات العربية المتحدة.
عضو
في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية في المدينة المنورة في دورتها الثانية عشر.
له مايقارب الثلاثين إصدار من مؤلفات وأبحاث
منشورة.
وله ديوان شعر واحد.
شيخنا أحمد الكبيسي العالم المجدد رغم أنف
الحاقدين والجهلة هو رئيس جمعية علماء المسلمين بالعراق وعضو رابطة علماء العراق
بالخارج.
لا يتسع المقام بأن نذكر محاسن هذا الشيخ
الجليل كلها... ولكن نحاول فما لا
يدرك كله لا يترك جله.
هذا الشيخ الذي استفاذ منه العديد من أبناء أمتنا الحبيبة
هذا الشيخ هو أستاذ ومرشد وعالم رباني...
هذا الشيخ الذي كان يظهر على قناة دبي
الفضائية في برنامج الكلمة وأخواتها في القرآن وأحسن القصص وأخيرا برنامج النبأ العظيم
الذي يروي فيه سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه الكرام....هذا
الشيخ الذي أفاد وإستفاذ..فقيه
وشاعر ولغوي ومحاور نحرير شيخ محبوب عطوف يحب أمته حبا كثيرا ....عندما تتحدث إليه
تستشف منه قوة الإيمان والتقوى..يحب النصح ودال
على الخير...لا يبخل على أحد إذا سأله في
مسألة..وخير دليل على حبه لإخوانه المسلمين أينما كانوا تواصله معهم عبر هاتفه
الخاص أو الفاكس أو هاتفه النقال...ولاحظنا أن أي مشاهد يطلب منه رقم هاتفه وعلى
الهواء مباشرة من خلال شاشات التلفاز لا يبخل عليه و لاتحس منه تردد لدرجة أنه
يكرر الرقم مرتين أو ثلاث....الكثير الكثير من الصفات عن هذا الشيخ ولكن كما أسلفت
في البداية هي مجرد محاولة فقط...وخير الكلام ما قل ودل..فكيف بالله عليكم
الإفتراء على الشيخ وخصوصا بعد خطبته الشهيرة بمسجد الإمام الأعظم والتي حث فيها
على الجهاد ومقاومة الإحتلال الصليبي....خطبة الشيخ كأنها رسالة إلى كبير العلوج
الملعون الكافر بوش...رسالة يقول فيها الشيخ بيننا وبينكم الجهاد ..إما النصر أو
الشهادة...ويقول قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار..بعد خطبته العظيمة تكالب عليه
السلبيون والخونة والضالون بأقلامهم وألسنتهم...كيف لا؟ وهم يأتمرون بأوامر وكلاء
الأمريكان والصهاينة
يتهمون الشيخ بأشياء غير مقبولة..ألا يعرفون
أن لحوم العلماء مسمومة؟..فلعنة الله عليهم وعلى أسيادهم رؤوس النفاق والكفر..نسأل
المولى عز وجل أن يحفظ شيخنا من كل سوء..الشيخ المحرض على الجهاد..ألا يذكرنا هذا
بالشيخ العز بن عبد السلام وغيره...تحريضه ودعوته للوحدة الإسلامية بين أبناء
الشعب العراقي عمل عظيم فما أحوج أمتنا لمثل هذا الشيخ....فمثل هذا الشيخ قليل في
وقتنا الراهن...الأمة لازالت بخير وسيبقى الخير الى قيام الساعة..ونأمل من الشيخ
ان يجتهد هو إخوانه العلماء الأجلاء بالتحريض والإرشاد والتوجيه..فالعلماء هم قادة
الأمة الحقيقيون وهم مرجع للمجاهدين وقادة المجاهدين...و لانستبعد أن الشيخ
الكبيسي ومن هم على شاكلته يحمل السلاح ويقاتل في يوم من الأيام...يقاتل
الصليبيين والخونة...يعيش منتصرا
عزيزا أو يموت شهيدا