أسئلة تتردد فى ذهن المواطن العربى

هل لها من إجابة ؟؟

 

 

 

بقلم : أبوالمعالى فائق أحمد

abo_64@hotmail.com

 

مما لا شك فيه أن المواطن العربى أصبح فى حيرة من أمره وبدأت الأمور تختلط لديه وأصبح يشك فى كل شئ وهو يرى أمامه قلب للموازين فى المنطقة وربما يكون البعض لديه العذر فى هذه الشكوك لا سيما وأن هناك جريمة مع سبق الإصرار والترصد ترتكب ضد الشعوب العربية لجعلها شعوبا فارغة من الداخل لا هم لها إلا إرضاء شهواتها وعندما أحس المواطن العربى بهذه المؤامرة التى تدبر ضده لم يجد أمامه سوى طرح هذه الأسئلة التى ربما يجد فى يوم ما الإجابات الشافية عليها وإن كان بعض هذه الأسئلة يضايق البعض وإليكم بعضا مما يدور فى ذهن المواطن العربى من أسئلة .

 

 

 

ماذا لو عقدت قمة عربية الآن ؟ من سيمثل العراق هل سيكون جارنر الشارونى الصهيونى ؟

 

فى حالة عقد قمة عربية هل سيكون عدد الدول العربية 22 دولة أم سيزداد عدد الدول العربية ؟

 

أيهما أحق للتطبيق إتفاقية الدفاع العربى المشترك أم أى إتفاقيات أخرى أكل عليها الدهر وشرب بحجة أن الحرب ليست ضدنا ؟

 

هل حقا أتت أمريكا وبريطانيا إلى العراق لتحريره من نظام صدام حسين ؟ الخبثاء يسألون وهل هناك حاكم عربى أفضل من صدام حسين ؟

 

سؤال يتردد فى كل مكان أين هى أسلحة الدمار الشامل ؟ هل خبأها القائد صدام حسين حفظه الله فى الكويت من أجل العودة إليها ؟؟!!

 

أحد الذين كانوا يعملون فى ما يسمى بدولة الكويت طرح سؤالا ربما يكون فيه بعض السخرية موجها لحكام الكويت هل نسيتم أسراكم ؟

 

هل حقا ما يتردد من أن أسرى الكويت فى مقابر جماعية داخل الكويت منذ عام 91 بفعل حرب الخليج الثانية وحكومة الكويت فى ورطة الآن مع شعبها المغلوب على أمره ؟

 

المشاهدون للإعلام العربى يسألون ويتهامسون من يحرك هذا الإعلام هل هم وزراء الإعلام العرب أم مدير محطة ال CNN الأمريكية .

 

الشرفاء والأحرار فى العالم العربى يسأل بحسرة أين علماء العراق ؟ وهل عجزت الدول العربية عن استضافة وحماية هؤلاء العلماء الذين يمثلون ثروة للأمة العربية والإسلامية ؟

 

ما يسمى بدولة الكويت وما يسمى بدولة قطر أيضا ألم يخرجا عن الأدب وهم فى حاجة إلى من يقوم بتأديبهما ؟.

 

هل كان هناك تعمد من هذا المسئول الكويتى بتوجيه الإهانات للسيد عمرو موسى وهو فى عقر داره أم أنها وقاحة من هذا المسئول ؟

 

هل من فتوى صريحة من أصحاب الفتاوى بضرورة قتل جارنر فى العراق وأن من يقتله له الجنة إن هو استشهد ؟

 

هل بدأ العد التنازلى لوجود سفارة لما يسمى بدولة إسرائيل فى بغداد ؟ وهل سترضى الشعوب العربية أن يرفرف علم اليهود على أرض العراق المحتل ؟

 

هل سيقف حكام العرب يتفرجون حتى يتم إحتلال سوريا ؟

 

لماذا لا يكون هناك موقفا قويا من حكام العرب والمسلمين ضد أمريكا ؟

 

هل صحيح أن أمريكا لديها أدلة تدين كل الحكام العرب لذلك يقدمون لها فروض الولاء والطاعة ؟

 

هل حقا ما يتردد إن بعضا من الكتاب والمثقفين يذهبون كل أول شهر إلى السفارة الأمريكية لصرف مرتبات ثمنا لعمالتهم لأمريكا ؟

 

ماذا لو تم اختطاف أو قتل أى مسئول أمريكى أو صهيونى يزور أى دولة عربية هل عليه من وزر أم يكون فى حالة دفاع عن النفس ؟

 

وأخيرا هل من يجيب لنا على ما سبق من أسئلة .

 

هذه ليست كل الأسئلة بل النذر اليسير منها وحفاظا على مشاعر المواطن العربى والإسلامى أردت الاختصار .