- شارون:
الدولة الفلسطينية مشروطة بالتنازل عن حق العودة وأن تكون منزوعة السلاح...
- في تطبيق عمليّ لـ "خارطة الطريق" : سلطات
الاحتلال تسوّق 1000 وحدة استيطانية في "قدوميم"..
** ذكرى
اغتصاب فلسطين:
- الرئيس
المصري يهنئ رئيس الكيان الصهيوني في ذكرى النكبة..
- أسبوع
الاغتيالات وقتل الأطفال..
- في الذكرى السنوية لاستشهاد الطفلة حجو: مقتل الطفل الرضيع
عليان البشيتي..
- المعتقلون الأشبال في بيت إيل يضربون عن الطعام..
- المرأة الفلسطينية الأسيرة
...رحلة معاناة وملف صمود فاق بعض مواقف الرجال..
- الإغلاق
والحصار يهدد بالقضاء على القطاع الزراعي الفلسطيني بأكمله..
أعلن رئيس الحكومة الصهيونية
ارييل شارون أنه سيلتقي أبو مازن بعد السابع من الشهر الحالي. و قال شارون خلال
جلسة الحكومة ، إنه تم تحديد موعد للقاء أبو مازن. وأضاف شارون أن هناك اتصالات
بين ديوانه وديوان أبو مازن، موضحًا في الوقت ذاته أنه " ليست هناك عراقيل
معينة من جانب إسرائيل، من شأنها أن تمنع إجراء هذا اللقاء". ومن المتوقع أن
يعقد اللقاء بين شارون وأبو مازن تمهيدًا لزيارة باول، للمنطقة الأسبوع المقبل.
وكانت الإذاعة العبرية قد ذكرت أن اللقاء سيجري بعد السابع من أيار مايو ذكرى
إنشاء دولة الكيان.
وكان مساعد وزير الخارجية الأميركي وليام
بيرنز مع كل من رئيس الوزراء ارييل شارون، ووزيري الحرب والخارجية سيلفان شالوم
تناولت مسألة خريطة الطريق.
في غضون ذلك قال بيان لمجلس الوزراء الصهيوني إن
"إسرائيل" تريد أكثر من مجرد هدنة مع الفلسطينيين. وأضاف البيان فيما
يتعلق بالاتصالات مع الفلسطينيين أكد رئيس الوزراء أن "إسرائيل" لا
تتحدث عن وقف لإطلاق النار في أنشطة "إرهابية" لكن عن حرب حقيقية على
"الإرهاب".
وقالت الإذاعة إن شارون أبدى نيته في الإشراف شخصيا على
المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي للنزاع وذلك خلال اجتماع الحكومة.
*******************
أكدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الإثنين
5-5-2003 أن جهات إسرائيلية وفلسطينية بدأت الإعداد لخطة تحت عنوان "غزة
أولاً" تقضي بوقف عمليات المقاومة الفلسطينية بالقطاع.
وأشارت "معاريف"
إلى أنه وفقًا للخطة المتبلورة ستعمل قوات الأمن الفلسطينية الموجودة تحت مسئولية
محمد دحلان وزير الأمن الداخلي بالتدريج على وقف العمليات (التي تقوم بها فصائل
المقاومة الفلسطينية ضد أهداف إسرائيلية) داخل نطاق قطاع غزة.
وبالمقابل ينسحب جيش
الاحتلال بشكل تدريجي من عمق القطاع، لا سيما في شماله، كي يتيح تحرك الفلسطينيين
بين كل أجزائه، بحسب الصحيفة.
وقالت الصحيفة: إن خطة
"غزة أولاً بدأت تتبلور في الأيام الأخيرة في المخططات الداخلية لجهاز الأمن
في إسرائيل وفي الاتصالات الأمنية بين كبار المسئولين الإسرائيليين والفلسطينيين
التي جرت مؤخرًا على حد سواء".
وأضافت الصحيفة أن مساعد
وزير الخارجية الأمريكي وليم بيرنز الذي يزور إسرائيل سيلتقي شخصيات إسرائيلية،
وكذا فلسطينية على ما يبدو كي يبحث الخطة.
وأوضحت معاريف أن الولايات
المتحدة نقلت إلى الفلسطينيين رسائل تقضي بأنه لا يمكن لمفاوضات بين السلطة
الفلسطينية وحماس وغيرهما من فصائل المقاومة الفلسطينية أن تحل محل العمل
الإسرائيلي الحازم والحقيقي ضد ما يسمى "بالإرهاب".
وقد جاءت الرسالة الأمريكية في أعقاب ما نشر من أن أبو
مازن لا يعتزم المواجهة مع حماس، ويفضل إجراء مفاوضات مع المنظمة والتوصل إلى
اتفاق حول وقف إطلاق النار.
وأضافت معاريف: "إن
وزير الدفاع شاؤول موفاز قرر عدم الدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين أو التقدم في
خريطة الطريق في ظل وقف للنار محدود زمنيا".
ونقلت الصحيفة العبرية عن
مصدر سياسي إسرائيلي قوله: على القيادة الفلسطينية أن تفهم أنه دون حرب حقيقية ضد
"الإرهاب" فلن يسعنا التقدم، "إن عليهم أن يقرروا إلى أين يتجهون،
فلا يمكن إمساك العصا من الطرفين".
اتصالات للقاء
وأكدت صحيفة معاريف على وجود
اتصالات هادئة يتولاها محمد دحلان مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لترتيب لقاء
يجمع رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس أبو مازن ودحلان بوزير الدفاع الإسرائيلي
موفاز.
وفي الطرف الإسرائيلي يتواصل
أيضًا الإعداد لتشكيل طواقم المفاوضات. فقد شكل وزير الدفاع طاقم توجيه لشؤون
الاتصالات الأمنية برئاسته، وبمشاركة كل قادة الأذرع الأمنية والجيش الإسرائيلي
ورئيس القيادة السياسية- الأمنية الجديد لديه اللواء عاموس جلعاد.
وأشارت معاريف إلى أن هناك
تصميمًا لدى الإدارة الأمريكية على تنفيذ خريطة الطريق ووقف لإطلاق النار بين
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وقالت: "في ضوء تقديم الولايات المتحدة
لخريطة الطريق الأسبوع الماضي فإنه في إسرائيل يقررون بأن الأمريكيين مصممون
بالفعل على إحلال وقف للنار في المنطقة. كما يقدرون بأن رئيس الوزراء الجديد أبو
مازن والوزير الجديد محمد دحلان مصممان على وقف العمليات، وعلى ما يبدو سيكونان
مستعدين للمواجهة مع حماس لهذا الغرض".
*******************
قالت مصادر فلسطينية للمركز
الفلسطيني للإعلام نقلا عن مصادر في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أن هذه الأجهزة
باشرت بالقيام بإجراءات عديدة ضمن خطة أعدتها لتهيئة الأرضية لضرب حماس خصوصا وفصائل المقاومة ووقف الانتفاضة ومن هذه الإجراءات
المقترحة:
-قيام الأجهزة وعبر تجار
السلاح بعرض أسعار مرتفعة للرصاص والسلاح بهدف جمعه من السوق.
-المباشرة بترميم مباني
الأجهزة الأمنية وخصوصا السجون والمعتقلات لإعادة استقبال النزلاء.
-إعادة فتح أماكن الفساد
والفجور في قطاع غزة أمثال النورس
والواحة والشاليهات لتهيئة الأرضية من جديد لإلهاء الشباب وطبقات مهمة من الشعب
بأنواع مختلفة من الفساد على أبواب هذا الصيف الحار وتهيئة أسباب إسقاطهم في
مخابراتها.
-استدعاء جميع أفراد جهاز
الأمن الوقائي إلى مقر تل الهوا وعقد محاضرات لعناصر الجهاز لشرح متطلبات هذه
المرحلة الجديدة وما عليهم فعله.
-حصر جميع عناصر الأجهزة
الأمنية الذين انخرطوا في أعمال المقاومة في صفوف الفصائل المختلفة وتخييرهم بين
ترك هذه الفصائل والابتعاد عنها التزاما بأوامر الأجهزة الأمنية وبين وقف رواتبهم.
-تكثيف عمل التحريات
وإعادة تنشيط جميع المخبرين لجمع المعلومات عن جميع فصائل المقاومة وخصوصا حماس.
-حملات الاعتقال القادمة
في صفوف حماس ستكون في بدايتها عبارة عن عمليات اعتقال وتصيد المطلوبين من الشوارع
وأماكن عملهم وليس من منازلهم لتجنب الصدام مع الجماهير.
*******************
أكد مسئولان بارزان بحركة
المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" أن حوار القاهرة بين الفصائل
الفلسطينية الذي يجري الإعداد له حاليًا يجب أن يهدف إلى "حماية خيار
المقاومة والانتفاضة"، وشددا على أن وقف المقاومة مشروط بوقف الاعتداءات
الإسرائيلية اليومية ضد الفلسطينيين وبالإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين.
وقال إسماعيل أبو هنية
القيادي بالحركة في تصريحات له الإثنين 5-5-2003: إنه التقى هذا الأسبوع بالمستشار
السياسي للقنصلية المصرية في غزة، حيث نقل له "ترحيب حماس بأي حوار فلسطيني
فلسطيني، شريطة أن يحكمه عدد من القواعد، أهمها حماية خيار المقاومة والانتفاضة،
وعدم المساس أو التفريط بالحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني".
وفي السياق نفسه، قال عبد
العزيز الرنتيسي المتحدث باسم حركة حماس حول الحوار الفلسطيني: "نحن مع أي
حوار بناء، ولكننا سننظر في جدول أعماله أولا، فإن كان سيسير على نفس النهج السابق
من المطالبة المطلقة بوقف العمليات دون التزام إسرائيلي مقابل، فسيصبح ساعتها
الحوار غير ذي جدوى، ولكن إذا احتوت أجندة الحوار على عناصر جديدة فسيكون من المهم
حضور حماس للتباحث بشأنها".
كما أوضح أبو هنية أنه أبلغ
المسئولين المصريين "تحفظات حماس على حكومة أبو مازن والتحديات الموجودة
أمامها"، مشددًا على أن "حكومة أبو مازن جاءت في إطار خريطة الطريق
المرفوضة من حماس من حيث المبدأ، كما تم تشكيلها بتدخلات خارجية مباشرة".
ونفى أبو هنية من جهة أخرى
أن يكون اللقاء بينه وبين السلطات المصرية في غزة "استثنائيا"، ووصفه
بأنه "لقاء عادي يأتي في سياق استيضاح المواقف التي تقوم بها مصر بشكل دوري
مع كافة الفصائل"، وأضاف أن "المسئولين المصريين أكدوا أنهم يبذلون أقصى
جهد ممكن في إطار حماية السياج الواقي للانتفاضة، وحماية الوضع الداخلي من أي صراع
محتمل".
وتابع: إن المسئولين
المصريين نقلوا له تخوفهم من حدوث "اقتتال داخلي فلسطيني فلسطيني"،
وأكدوا أنهم "يقومون باتصالات مكثفة لحث إسرائيل على الالتزام بعدم المساس
بالمدنيين الفلسطينيين، ووقف الاجتياحات للأراضي الفلسطينية، وكذا تسهيل إجراءات
تنقل الفلسطينيين دون معوقات".
وأعاد أبو هنية التأكيد على
موقف حماس المبدئي والمتمثل في استعدادها "لوقف استنزاف ما يسمى بالمدنيين
الإسرائيليين، شريطة أن يلتزم العدو الإسرائيلي بوقف الاغتيالات والاجتياحات التي
يقوم بها بشكل يومي، وأن يفرج عن الأسرى والمعتقلين الذين بلغ عددهم أكثر من 7
آلاف أسير فلسطيني البعض منهم أمضى 27 عامًا داخل السجون الإسرائيلية".
وفي نفس الإطار أكد الرنتيسي
أن "قادة الحركة في الداخل والخارج يتخذون موقفًا واحدًا من قضية
المقاومة"، مضيفًا أن "هناك اتفاقًا عامًا على تحييد المدنيين على جانبي
الخط الأخضر وعدم المساس بهم، شريطة أن تتبنى إسرائيل نفس المنهج وتكف عن
اعتداءاتها على المدنيين".
*******************
قالت مصادر فلسطينية خاصة إن
عناصر السلطة الأمنية للسلطة الفلسطينية هاجمت قبل أيام مجموعة من كتائب أبو علي
مصطفى بينما كانوا يقومون بإعداد عدد من الصواريخ لإطلاقها على مواقع العدو
ومستوطناته شمال القطاع انطلاقا من منطقة العطاطرة في بيت لاهيا، وقد أطلق عناصر
السلطة الأمنية النار على مجموعة المقاومين الذي غادروا المكان مما أدى إلى انفجار
الصواريخ التي لم يكتمل إعدادها للإطلاق في مكانها وأحدث انفجارها دويا هائلا هز
المنطقة.
من جهة أخرى زعم العدو
الصهيوني ليلة السبت اعتقال ثلاثة مواطنين بعد أن عبروا الجدار الإلكتروني من جنوب
معبر "كيسوفيم" شرق منطقة خزاعة شمال خانيونس وألقي القبض عليهم بعد
مطاردتهم والاشتباك معهم لنحو الساعة حيث أضاءت سماء المنطقة عدد من الفوانيس.
-وقد أفادت مصادر موثوقة
أن قوات الأمن (الوطني) الفلسطينية اشتركت في عملية الملاحقة لمجموعة المتسللين
حيث نجحت في القبض على ثلاثة من الذين قاموا بإيصالهم ومساعدتهم على اجتياز السياج
الالكتروني، ثم قامت قوات الأمن الوطني بتسليمهم إلى جهاز الأمن الوقائي للتحقيق
معهم.
*******************
*******************
في تطبيق عمليّ لـ "خارطة الطريق" : سلطات الاحتلال تسوّق 1000
وحدة استيطانية في "قدوميم"
كشفت مصادر صهيونية
أنه و على خلفية الخطوات السياسية التي تمارسها الحكومة الصهيونية يتواصل زخم
البناء في المستوطنات في محاولة لإقرار حقائق على الأرض في الأراضي الفلسطينية
المحتلة .
و قالت المصادر العبرية إن
السلطات المحلية الصهيونية و الحكم العسكري الصهيوني يعملون على حثّ بناء و تسويق
نحو 1000 وحدة سكن استيطانية مختلفة ، 430 شقة منها في مستوطنة "كدوميم"
. و أمس وضع في بيت إل حجر الأساس لمستوطنة جديدة تضم نحو 50 وحدة استيطانية .
و علم من مجلس التجمّعات
الاستيطانية الصهيونية في الأراضي الفلسطينية "يشع" أن "البناء في
الضفة الغربية و قطاع غزة يتواصل و
يثبت أن مشروع الاستيطان أقوى من أوسلو و من خريطة الطرق و من المقاومة الفلسطينية"
حسب زعم هؤلاء المستوطنين .
*******************
ذكرى اغتصاب
فلسطين:
تجري الشرطة الصهيونية
استعداداتها لوقائع حفل ما يسمى ب " عيد الاستقلال الخامس والخمسين للكيان
الصهيوني الغاصب لفلسطين المسلمة ذكرى اغتصاب فلسطين في عام 1948 الذي شرد في
أعقابها قصراً نحو 5مليون لاجئ فلسطيني ، وقد رفع مستوى حالة التأهب في صفوف كافة
أجهزة الأمن الصهيونية ، تحسبًا لشن
المقاومة عمليات جهادية في العمق
الصهيوني .
فقد أعلنت الشرطة الصهيونية
أنها سوف تعزز حالة تأهبها، خلال يومي "عيد الاستقلال" وذكرى ضحايا حروب
"إسرائيل" ، في كافة أجزاء البلاد، تحسبًا لتنفيذ عمليات فداية فيها من
قبل الفصائل الفلسطينية المختلفة، لاسيما من قبل حركات "حماس" و"الجهاد
الإسلامي" و"كتائب شهداء الأقصى".
و قال المفوض العام للشرطة
الصهيونية الفريق شلومو أهرونيشكي "إن التحذيرات حول تنفيذ عمليات هجومية
داخل "إسرائيل" قد كثرت خلال الأيام الأخيرة"، مشيراً إلى أن
الشرطة ستتخذ تدابير أمنية معززة خلال مراسم إحياء ذكرى الجنود، الذين قتلوا خلال
الحروب "الإسرائيلية" وعيد الاستقلال، الذي يصادف بعد غد الأربعاء"
، على حد تعبيره.
*******************
أوضحت تقارير وزارة الدفاع الإسرائيلية أن نحو 20 ألف
إسرائيلي لقوا مصرعهم في الحروب التي خاضتها إسرائيل ضد الدول العربية على مدى
تاريخها كله الذي لا يزيد عن 55 عامًا. وعد إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي
حرب الاستنزاف التي شنتها القوات المصرية في أعقاب حرب يونيه 1967 من أقسى الحروب
التي خاضتها إسرائيل.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية
عن تقارير أصدرتها وزارة الدفاع الإسرائيلية في ذكرى إعلان "دولة
إسرائيل" أن عدد قتلاها خلال الفترة من عام 1948 حتى 2003 بلغ 19 ألفًا و914
قتيلاً.
وأوضحت وزارة الدفاع أن 254
إسرائيليا لقوا مصرعهم خلال عام 2002، ووفق التقارير الإسرائيلية الرسمية، فقد سقط
منذ اندلاع انتفاضة الأقصى الحالية في 29-9-2000 نحو 770 إسرائيليًا، منهم 236
عسكريًا. وكان آخر القتلى الإسرائيليين قد سقط الإثنين 5-5-2003 في الوقت الذي كان
الإسرائيليون يستعدون فيه لإحياء ذكرى قتلاهم.
ومن ناحيته عد رئيس الحكومة
الإسرائيلية "إريل شارون" أن حرب الاستنزاف التي شنتها قوات الجيش
المصري في الفترة من نكسة 1967 حتى انتصار 1973، من أقسى الحروب التي خاضتها
إسرائيل، مضيفًا أنه "على الرغم من ذلك فإن إسرائيل تواجه اليوم فرصًا ومخاطر
كبيرة"، معربًا عن ثقته بأن إسرائيل ستحقق "أحلامها".
وكان شارون يتحدث في حفل
توزيع أوسمة "حرب الاستنزاف" بديوان رئيس الدولة الأربعاء 7-5-2003، عن
القادة والضباط الذين شاركوا فيها، ومن بينهم شارون والرئيس السابق عيزرا
فايتسمان، ووزير الدفاع شاؤول موفاز، ورئيس هيئة الأركان العامة موشيه يعلون..
وكذلك عن قتلى حرب الاستنزاف.
وبدأت مراسم إحياء الذكرى واحتفالات "يوم
الاستقلال" (ذكرى احتلال فلسطين) الإثنين 5-5-2003 وسط حراسة أمنية مشددة،
فرضتها القوات الأمنية والعسكرية، تحسبًا لوقوع عمليات فدائية، خاصة في القدس وحول
المقابر العسكرية الثلاث والأربعين.
وقررت الشرطة الإسرائيلية
إعلان حالة التأهب القصوى، حتى صباح الخميس 8-5-2003، وتفوق الخسائر البشرية للدول
العربية مجتمعة في حروبها مع إسرائيل الخسائر الإسرائيلية.
*******************
الرئيس المصري يهنئ رئيس الكيان الصهيوني في ذكرى النكبة
وجه الرئيس المصري حسني
مبارك رسالة تهنئة إلى نظيره "الإسرائيلي" موشي كتساف لمناسبة احتفال
"إسرائيل" بذكرى تأسيسها.
وقال المتحدث باسم الرئاسة
"الإسرائيلية" ادار افيسار إنها المرة الأولى منذ سنوات عدة التي يوجه
فيها الرئيس المصري رسالة مماثلة. و أوضح أن مبارك دعا في رسالته إلى المزيد من
التعاون بين البلدين للتوصل إلى تسوية سلمية على أساس قيام دولة فلسطينية إلى جانب
"إسرائيل" وانسحاب "إسرائيل" من الأراضي المحتلة منذ 1967.
أضاف افيسار أن مبارك تمنى
السلام والاستقرار و الأمن لجميع شعوب المنطقة ولا سيما الشعب
"الإسرائيلي".
وكانت مصر، وهي أول دولة
عربية توقع معاهدة سلام مع "إسرائيل" في العام 1979، قد استدعت سفيرها
في "تل أبيب" في تشرين الثاني 2000 بعد بضعة أسابيع من بدء الانتفاضة
الثانية، احتجاجا على الاستخدام المسرف للقوة من جانب جيش الاحتلال "الإسرائيلي"
في الأراضي الفلسطينية.
ولم يعد السفير لتولي منصبه
منذ ذلك الحين غير أن مصر لم تقطع علاقاتها "بإسرائيل".
وتحتفل "إسرائيل"
بالذكرى الخامسة والخمسين لتأسيسها في 14 أيار 1948.
من جهة أخرى وافق الأردن أمس
على قرار الحكومة "الإسرائيلية" ترشيح يعقوب هداس هاندلسمن ليكون سفيراً
فوق العادة ومفوضاً لدى البلاط الملكي الأردني.
ويخلف هداس، الذي عمل رئيساً لمكتب
التمثيل "الإسرائيلي" في الدوحة، السفير الحالي ديفيد دادون وهو السفير
"الإسرائيلي" الرابع في الأردن منذ توقيع اتفاقية السلام بين الأردن
و"إسرائيل" العام 1994.
*******************
فجر مجاهد فلسطيني من كتائب
شهداء الأقصى نفسه مساء الخميس 8-5-2003 وسط قوة عسكرية صهيونية كانت تقتحم مدينة
دير البلح وسط قطاع غزة .
و أفاد شاهد عيان أن سيارة
زرقاء اللون من نوع بيجو 404 قديمة مرت من أمامه و يقودها شاب في العشرينات من
عمره و قد حذره من أن قوات الاحتلال في الأمام يفتشون المنازل و السيارات و قال إن
الشاب نظر إليه و ابتسم دون أن يتحدث كلمة واحدة و بعد دقائق سمعت صوت انفجار عنيف
وسط القوة الصهيونية ثم سمعت أصوات إطلاق نار باتجاه جنود الاحتلال أعقبه اشتباكات
مسلحة .
و أضاف الشاهد إن قوات
الاحتلال كانت تقوم بتفتيش منزل يعود لعائلة أبو سمرة قرب مغتصبة كفار داروم
المقامة على الأرض الفلسطينية وسط قطاع غزة عندما اقتحم عليهم الفدائي محمود سعيد
العناني -20 عاما – المكان و فجر سيارته وسط قوة راجلة و بجوار جيب عسكري بجوار
محطة بنزبن عكيلة في دير البلح و أوقع فيهم قتلى و جرحى.
وزعمت مصادر عبرية أن
العملية لم تؤد إلى إصابات في صفوف الجنود لكن شهود عيان أكدوا وجود إصابات في
العملية حيث شاهدوا سيارات إسعاف عديدة تغادر المكان .
و أصدرت كتائب شهداء الأقصى
بيانا أعلنت أن الشهيد العناني من سكان مخيم النصيرات للاجئين فجر سيارته وسط
حوالي 20 جنديا صهيونيا حوالي الساعة السابعة و النصف مساء قرب بوابة مغتصبة كفار
داروم و أسفر الهجوم عن تدمير الجيب العسكري و قتل كل من كان فيه بالكامل و قتل
العديد من الجنود الراجلين و إصابة آخرين .
و قال البيان إن مجموعة من
فدائيي الكتائب قاموا بالاشتباك في نفس التوقيت لنفس الهدف و عادت سالمة .
و شددت كتائب شهداء الأقصى
على أن ما حدث غيض من فيض و القادم أعظم و سياسة العنجهية الصهيونية الشارونية لن
تقابل منا إلا بالرد السريع و الفوري .
و أكدت على أن العملية
الاستشهادية امتدادا لنهج المقاومة و الجهاد و عهدا لدماء الشهداء مؤكدين استمرار
عملياتنا العسكرية حتى الحرية و الاستقلال و دحر الاحتلال الغاشم و ردا منا على
رفضنا الخرائط المطروحة و لا توجد في أذهاننا سوى خارطة فلسطين و ستبقى بنادقنا
مشرعة و حقنا في الجهاد و المقاومة قائم و مستمر غير آبه للمساومة و التفريط.
*******************
قالت مصادر أمنية صهيونية إن
مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار، مساء (الاثنين) 5-5-2003، على سيارة
"إسرائيلية" بالقرب من مستوطنة "شفوت راحيل" بالقرب من مدينة
رام الله في الضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة مستوطنة وجندي صهيوني
بجروح بالغة.
وقد وصلت إلى المكان قوات
كبيرة من جيش الاحتلال، وباشرت بتمشيط المنطقة بحثـًا عن منفذي العملية، وتحسبًا
لوجود عبوات بالقرب من منطقة العملية.
ويجدر التنويه إلى أن عملية
إطلاق نار أخرى في المنطقة نفسها كانت وقعت في الـ18 من تشرين الثاني/نوفمبر عام
2002، وأسفرت عن مقتل مستوطنة صهيونية، من مستوطنة "كوخاف هشاحر".
هذا وقد تبنّت كتائب شهداء
الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح عملية إطلاق النار و قال بيان عسكري صادر عن
كتائب شهداء الأقصى إن مجموعات الشهيد أيمن سمير جودة و وحدة الشهيد علي الجولاني
نفّذت العملية البطولية النوعية على الطريق الإلتفافي الواقع في منطقة بيت إيل و
الطيبة .
و أضاف البيان أن أفراد
المجموعتين أطلقوا النار بكثافة تجاه سيارة مستوطن من نوع فيات أونو بيضاء اللون
فقتلوا جميع من فيها . و أوضح البيان أن كتائب شهداء الأقصى ستستمر في عملياتها ضد
جنود الاحتلال و مستوطنيه في كلّ مكان بسلاح المقاومة المشرع من الدماء الفلسطينية
الطاهرة .
و أردف البيان أن المقاومة
ستبقى جسر التواصل بين الضفة و قطاع غزة مهما حاول الاحتلال تقطيع أوصال الوطن و
سيبقى الدم الفلسطيني واحداً حتى نيل كافة حقوقنا .
*******************
أعلنت سرايا القدس الجناح
العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن إطلاق أربع قذائف هاون على
مغتصبة "نيسانيت" شمال مدينة غزة مساء الثلاثاء 6-5-2003.
و ذكرت السرايا في بيان لها
أنه في الساعة (8:00) من مساء الثلاثاء الموافق 6/5/2003 أطلقت سرية الشهيد
"حازم زكريا الوادية" قذيفتي هاون من عيار "140 ملم" على مغتصبة
"نيسانيت" شمال مدينة غزة .
و أضافت أن نفس السرية عادت
في تمام الساعة (8:50) و أطلقت مرة أخرى قذيفتين من عيار "100 ملم" على
ذات المغتصبة المذكورة أثناء احتفالات المغتصبين الصهاينة بذكرى اغتصاب فلسطين . و
أكّدت السرايا أن مجاهديها الأبطال استطاعوا أن يحوّلوا احتفالات المغتصبين
الصهاينة إلى رعب و خوف داخل الملاجئ .
و أشارت السرايا إلى أن هذه
العملية تأتي في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد البطل حازم الوادية الذي استشهد
مع رفيق دربه الشهيد محروس البحطيطي بتاريخ 6/5/2002 حينما اقتحما مغتصبة
"كوسوفيم" شمال مدينة خانيونس و قاموا بقتل عددٍ من الجنود حيث اعترف
العدو في حينها بمقتل جندي صهيوني و جرح آخرين . و عاهدت شهداء شعبنا على مواصلة
درب الجهاد و المقاومة حتى رحيل الاحتلال عن أرضنا.
*******************
استقال زعيم حزب العمل
الإسرائيلي عميرام متسناع ليلة فيما بدأ حزب العمل استعداداته لانتخاب رئيس جديد
لحزب العمل بدلا منه ومن المقرر أن تجتمع مؤسسات الحزب خلال الأسبوع بهدف التوصل
إلى موعد متفق عليه لإجراء الانتخابات.
وبعد استقالة عمرام متسناع
من رئاسة حزب العمل ظهرت نحو عشرة أسماء لمرشحين مختلفين ينوون التنافس على هذا
المنصب، ومن بين هذه الأسماء: بنيامين بن اليعيزر، متان فلنائي، داليا ايتسيك،
ابراهام بروغ، ابراهام شوحاط، ولم يقرر فيما إذا كان ايهود براك سوف يتنافس على
هذا المنصب أم لا..
وأعلن خبر الاستقالة في
مؤتمر صحافي طارئ مخصص لخروجه من زعامة الحزب. وقد كشفت هذه الاستقالة والاتهامات
التي أطلقها متسناع لعدد من زملائه في القيادة الوضع الذي تدهور إليه حزب العمل.
وفتح متسناع بذلك الطريق ليس فقط أمام منافسة حادة بين الكثير من طلاب الزعامة،
وإنما كذلك أيضا أمام انشقاق محتمل على خلفية الموقف من السلام وحكومة الوحدة
الوطنية.
وأعلن متسناع أن <<من
المؤسف لي أن أخيب أمل الكثيرين. ولكن منذ اللحظة التي فهمت فيها أنه ليس بوسعي،
في الواقع الحزبي القائم، القيادة، قررت تحمل المسؤولية. واليوم أعيد لكم التفويض
وأستقيل من زعامة الحزب>>. ورغم أن هذه الخطوة كانت متوقعة منذ خسارة حزب
العمل برئاسة متسناع الانتخابات أمام الليكود، إلا أن المؤتمر الصحافي الذي عقد
على عجل شكل مفاجأة للجميع.
وقد حمل متسناع على قادة حزب
العمل واتهم العديد منهم بالعمل ضده والتآمر عليه وتفضيل مصالحهم الشخصية على
مصلحة الحزب. وقال: <<لقد ألحقوا الضرر وخربوا من دون توقف طريق الحزب، وقت
الانتخابات وبعدها>>. وأضاف: <<إنني اخجل من حقيقة انه منذ انتخابي
انهمك كثيرون في قيادة الحزب في العمل والصراع ضدي وليس في النضال من أجل السلم
والعدالة الاجتماعية>>. وأكد انه بسبب المؤامرات الدائرة في قيادة الحزب،
فقد حزب العمل ثقة الجمهور وصلته بالناخبين. وقال: ليس بوسعي تحمل مسؤولية حزب بدل
أن يكون بديلا لسلطة اليمين الفاشلة، ينشغل قسم من زعمائه بالمؤامرات. إنهم رجال
ذوو نزعة تدمير ذاتي وأصحاب غريزة انتحار سياسي>>.
وتحدث متسناع عن صفات السوء
والاستغلال المطلوبة منه في الحياة السياسية، وأعلن رفضه التحلي بها. وشدد على
اعتزازه بحزب العمل ولكنه شعر أن من واجبه القول <<إنه في الظروف الراهنة
لحزب العمل ليس بالإمكان قيادته. فلن أقبل بوضع يكون فيه أنه من أجل البقاء رئيسا
يجب التآمر، وتصفية حسابات شخصية وقول أنصاف الحقائق التي لا تفيد الحزب في
شيء>>. وأكد <<إنني لأسفي لم أجد شركاء في قسم كبير من أعضاء كتلة حزب
العمل وفي المؤسسات الحزبية>>.
وثمة دعوة واضحة لمتسناع للانشقاق مع أنصاره عن حزب
العمل والمساهمة في تشكيل الحزب الاشتراكي الديموقراطي الجديد الذي يسعى أنصار
يوسي بيلين وحركة ميرتس لإقامته. وليس من المستبعد في حال إقدام أعضاء آخرين من
حزب العمل على الانضمام لحكومة شارون أن ينشق متسناع وستة من زملائه عن حزب العمل
ويشكلوا كتلة جديدة في الكنيست أو ينضموا إلى الحزب اليساري الجديد.
وقد أظهرت استقالة متسناع
الوضع المتدهور في حزب العمل والذي وجد ترجمة له في حقيقة أن متسناع حتى الآن كان
يتفوق في جميع استطلاعات الرأي على جميع منافسيه. ولكن هؤلاء، وفي مقدمتهم بنيامين
بن اليعازر كانوا يمتلكون القوة الكافية في مؤسسات حزب العمل لعرقلة قيادة متسناع.
وبحسب المعلقين الصهاينة، فإن هؤلاء نصبوا لمتسناع ألغاما في كل زاوية ممكنة. وان
الموقف الآخر الذي اتخذوه ضده وضد عمله من أجل الانتخابات البلدية شكل القشة التي
قصمت ظهر البعير ودفعت إلى إعلانه الاستقالة.
*******************
محللون ماليون: نمو اقتصادي صهيوني سيء للغاية في انتظار
الدولة الصهيونية العام القادم
من المتوقع أن يسجل الاقتصاد
الصهيوني هذا العام نموًا اقتصاديا سيئا بالمقارنة مع الأعوام السابقة والتي تقدر
نسبته 0.8% فقط. وتضع هذه النسبة من النمو الصهيوني في المكان قبل الأخير، في
قائمة تضم 25 دولة تعرف بمجموعة "الاقتصادات الناهضة". وتأتي فنزويلا،
التي يتوقع أن يتقلص حجم إنتاجها هذا العام بنحو 14%، في المرتبة الأخيرة في القائمة،
بعد الكيان. وتتضح هذه التقديرات من "استفتاء المحللين الماليين"، الذي
نشرته أسبوعية الـ"إكونوميست" البريطانية، التي تعنى بالشؤون
الاقتصادية، وجرى ضمن هذا الاستفتاء الاطلاع على توقعات محللين ماليين يعملون في
أكبر المصارف وشركات الاستثمار الكبرى في العالم، مثل: "دويتشِه بنك"،
"ABN أمرو"، "غولدمان زاكس"، "مريل لينتش"
و"سلومون-سميث-بارني".
كما يتوقع المحللون الماليون
أن لا يتعدى النمو الاقتصادي في الكيان نسبة 0.8% فقط، وهي توقعات شبيهة بتلك التي
نشرتها أسبوعية الـ"إكونوميست" في الأسبوع الماضي. وكانت الأسبوعية
البريطانية قد رفعت نسبة النمو المتوقعة حينذاك من 0.3% إلى 0.8%، كما هي الحال في
التوقعات الآنية.
وتعتبر نسبة النمو في
الاقتصاد ، بحسب التوقعات المذكورة، منخفضة جدًا، مقارنة بأغلبية بقية اقتصاديات
مجموعة "الاقتصاديات الناهضة". ويأتي على رأس القائمة الاقتصاد الصيني،
الذي تشير التوقعات إلى نموه بنسبة 7.5% في العام 2003. وتتراوح نسبة النمو في
جميع "الاقتصاديات الناهضة"، باستثئناء فنزويلا، ما بين 1.6% (هونغ
كونغ) و5.8% (الهند).
*******************
أسبوع الاغتيالات وقتل الأطفال
استشهد 4 فلسطينيين الخميس
8-5-2003 على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية. فقد اغتالت
قوات الاحتلال أحد قادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة
المقاومة الإسلامية حماس ظهر الخميس 8-5-2003 في مدينة غزة عندما قصفت طائرات
إسرائيلية سيارته التي كان يستقلها.
وقال شهود عيان : إن عدة
طائرات إسرائيلية أطلقت 3 صورايخ في تمام الساعة 12.20 بتوقيت فلسطين على سيارة من
نوع "فيات أونو" بيضاء اللون كانت تسير في شارع النفق الفاصل بين حي
الدرج والشيخ رضوان بغزة؛ وهو ما أسفر عن استشهاد سائقها. وتجمع مئات الفلسطينيين
قرب السيارة التي دمرت بالكامل ورددوا هتافات منددة بسياسة قوات الاحتلال مطالبين
بالثأر.
وقالت مصادر بحماس: إن
الشهيد المستهدف هو إياد سعيد البيك -27 عامًا- من قادة كتائب القسام في مخيم
جباليا. ويعتبر البيك من كبار مساعدي صلاح شحادة قائد كتائب القسام الذي استشهد في
شهر يونيو 2002.
وقال معاوية حسنين مدير
الاستقبال في مستشفى الشفاء بغزة: إن جثمان الشهيد البيك وصل أشلاءً ممزقة، لدرجة
يصعب التعرف على ملامح الشهيد.
في غضون ذلك قالت مصادر طبية فلسطينية بمستشفى ناصر في
مدينة خان يونس: إن قوات الاحتلال الموجودة قرب حاجز التفاح شمال المدينة أطلقت
الخميس 8-5-2003 عدة أعيرة نارية على شاب في الثلاثين من عمره، وقد فارق الحياة
لدى وصوله المستشفى.
لكن الإذاعة الإسرائيلية
قالت: إن الجنود الإسرائيليين المتمركزين على حاجز التفاح أطلقوا النار على هذا
الشاب عندما حاول الاقتراب من الموقع العسكري، ورفض الانصياع لأوامرهم.
على نفس الصعيد ذكرت مصادر
فلسطينية أن الشابة إكرام قديح -22 عامًا- قضت الخميس 8-5-2003 نحبها متأثرة بجراح
أصيبت بها في الرقبة نهاية شهر إبريل 2003. كانت قديح قد أصيبت عندما أطلق جنود
الاحتلال المتمركزون على الخط الفاصل بين قطاع غزة و"الخط الأخضر" النار
باتجاه المزارعين في بلدة خزاعة شرق مدينة خان يونس.
وأكدت مصادر طبية فلسطينية
في طولكرم شمال الضفة الغربية أن أيمن هوجي -20 عامًا- قد استُشهد الخميس 8-5-2003
متأثرًا بجراحه التي أصيب بها أمس الأربعاء 7-5-2003 بعد أن قامت سيارة عسكرية
بدهسه هو واثنين آخرين بشكل متعمد.
هذا وكانت قوات الاحتلال
الإسرائيلي قد اغتالت الأربعاء 7-5-2003 "أمين فاضل" عضو كتائب عز الدين
القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في نابلس،
و"أحمد عصام جودة" عضو الحركة في بيت حانون، كما قتلت الرضيع
"عليان سعد البشيتي" قرب مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين بقطاع غزة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية:
إن دبابة إسرائيلية أطلقت قذيفة باتجاه "أمين فاضل"، 30 عامًا، أثناء
وجوده على باب منزل كان قد استأجره منذ فترة في قرية "زواتا" غرب نابلس؛
وهو ما أدى إلى تطاير أشلائه واستشهاده على الفور.
و"فاضل" من سكان
مخيم عسكر القديم في نابلس، ومطلوب لقوات الاحتلال الإسرائيلي منذ اندلاع الانتفاضة
الفلسطينية في 28-9-2000.
وكانت قوات الاحتلال قد
اعتقلت والدة فاضل وإخوانه للضغط عليه كي يسلم نفسه. وتتهم إسرائيل فاضل بالوقوف
وراء العديد من الهجمات على مستوطنين على طريق مستوطنة ألون موريه.
كما قتلت القوات الإسرائيلية
الأربعاء أحمد عصام جودة -17 عاما- عندما أطلقت عليه الرصاص شرق بلدة بيت حانون
شمال قطاع غزة. وأعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس عبر مكبرات الصوت في جباليا
أن جودة أحد عناصرها استشهد خلال أدائه مهمة شمال بلدة بيت حانون. ولم توضح الحركة
طبيعة تلك المهمة.
*******************
في الذكرى
السنوية لاستشهاد الطفلة حجو: مقتل الطفل الرضيع عليان البشيتي
أقدمت قوات الاحتلال
الصهيوني في الذكرى الثانية لاستشهاد الطفلة إيمان حجو على قتل الطفل الرضيع عليان
البشيتي (عام ونصف) بنفس الطريقة التي استهدفت بها الطفلة حجو وإن تغير المكان
والسلاح الذي قتلت به.
ويؤكد استشهاد الطفل عليان ،
إصرار قوات الاحتلال على مواصلة جرائمها بحق الشعب الفلسطيني دون أن تميز بين
الرضيع والشيخ .
ولم تكن المواطنة سماح
البشيتي (27عاماً) على موعد مع استشهاد طفلها، التي احتفظت بحفنة من التراب الذي
جبل بدمائه التي سالت بغزارة بعدما أصيب بعيار ناري في الرأس أمام منزل والده في
منطقة بطن السمين جنوب غربي خان يونس.
وتقول الأم التي لم تتمالك
أعصابها بعد ساعتين من إصابة فلذة كبده بعيار ناري في الرأس واستشهد على أثره في
وقت لاحق، إنها كانت تقوم بأعمال تنظيف في المنزل وعندما سمعت صوت الرصاص، خرجت
على الفور لإدخال طفليها عليان ووائل (3أعوام) اللذين كانا يلعبان مع مجموعة من
الأطفال، وعندما حملت طفلها الرضيع فوجئت بانتفاض رأسه وعندما نظرت إليه وجدت
الدماء قد غطت وجهه، وعلى وجه السرعة توجهت دون أن تعرف إلى أين هي ذاهبة حيث
نقلته في سيارة مدنية إلى "مستشفى ناصر" في مدينة خان يونس والذي بدوره
تم تحويله إلى "المستشفى الأوروبي" لخطورة حالته.
وأكد السيد محمد الأغا، رئيس
قسم العلاقات العامة في "المستشفى الأوروبي" لــ"وفا" أن
الطفل وصل إلى المستشفى في حالة سيئة جداً جراء إصابته بعيار ناري في الرأس مدخل
ومخرج، بحيث أجريت له صورة مقطعية وعليها قرر الأطباء تحويله إلى قسم المخ
والأعصاب في "مستشفى الشفاء" في مدينة غزة.
وفي الوقت الذي كان فيه
الرضيع عليان يرقد في غرفة العناية المكثفة في المستشفى جلست والدته في المكان
الذي أصيب فيه محاطة بمجموعة من نساء المنطقة يخففن عنها جزء من آلامها التي تزداد
كلما سألها ابنها وائل الذي لم يتجاوز عمره الثلاثة أعوام عن مكان تواجد شيقه الذي
يطلق عليه لقب "عليوة" .
ويؤكد سكان المنطقة التي
تبعد نحو 500 متر عن "مستوطنة جديد" أن منازلهم تتعرض يومياً لإطلاق نار
كثيف من قبل جنود الاحتلال المتمركزين في مواقعهم العسكرية التي تطوق المنطقة.
ويقول المواطن أبو أحمد
البشيتي 55 عاماً، إن قوات الاحتلال صعدت خلال الأيام الثلاثة الماضية من
اعتداءاتها وقصفها للمنازل على مدار ساعات الليل.
*******************
في إطار الحرب الإعلامية الصهيونية : الكيان الصهيوني يبحث عن اسم عبري
بديل "لانتفاضة الأقصى"
قالت مصادر عبرية إن أوساط
الجيش الصهيوني تبحث عن اسم عبري للحرب الصهيونية على الفلسطينيين والتي بدأت قبل
عامين ونصف العام والتي حظيت حتى الآن بتعبير فلسطيني إسلامي وهو - "انتفاضة
الأقصى".
ويعتقد قادة جهاز الأمن
الصهيوني بان تعبير "الانتفاضة" يخدم الموقف الفلسطيني في أن المواجهة
هي جزء من انتفاضة شعبية اندلعت في إعقاب اقتحام المجرم اريئيل شارون للمسجد
الأقصى المبارك .
وحتى الآن أعطيت أسماءً
عبرية لكل الحروب الصهيونية التي شنت ضد الشعب الفلسطيني ، ومؤخراً كلف رئيس
الأركان الصهيوني جهات مختلفة لإيجاد اسم عبري للمواجهة .
إحدى الأفكار التي طرحت هي
تسمية المواجهة "حرب الإرهاب"، ولكن هذا الاسم لم يقر في هذه المرحلة .
الصعوبة الأساسية هي إيجاد اسم يكون مقبولا من كل الجمهور في الكيان الصهيوني
ويعبر عن معنى المواجهة ويتملص من الخلافات الحزبية أيضا والتي تعصف بالمجتمع
الصهيوني الغير متجانس في تركيبته الاجتماعية والسياسية كونه مجتمع لقيط من كل
أنحاء المعمورة .
*******************
بدأ المعتقلون الأشبال
بتنفيذ إضراب مفتوح عن الطعام منذ بداية الأسبوع الحالي احتجاجاً على عدم قيام
الإدارة بنقلهم إلى سجن مركزي و غالبيتهم قد صدرت أحكام بحقّهم .
و قالت مانديلا لرعاية
السجين في بيانٍ صادر عنها إن بعض الأسرى هناك أمضى 47 يوماً على احتجازه في هذا
المركز الاعتقالي و لم ينقلوا إلى السجون أو المعتقلات
و قد أوضح المعقلون الذين
قابلهم محامي مانديلا أن إدارة المركز امتنعت عن تقديم وجبات الطعام للمعتقلين
الكبار منذ الساعة التاسعة مساء ليوم السبت الماضي .
و أوضح البيان أن الوضع في
بيت إيل صعب للغاية و المعتقلون هناك يعانون من ظروف اعتقالة صعبة للغاية حيث يسمح
لهم بالخروج للفورة 15 دقيقة فقط مرتين في الأسبوع كما أن الطعام المقدّم لهم سيء
كماً و نوعاً ، كما أنهم يعانون من الرطوبة و الروائح الكريهة في الغرف و الزنازين
.
*******************
المرأة
الفلسطينية الأسيرة ...رحلة معاناة وملف صمود فاق بعض مواقف الرجال
ضربت المرأة الفلسطينية أروع
الأمثلة في البطولة والصمود ومعاني المقاومة في لوحة صبر غير عادية استمدتها من
ثقتها بالله أولاً و إيمانها بحقها ثانياً والقيام بواجبها الذي تراجع عنه حتى بعض
من تسموا بالرجال.
نادي الأسير الفلسطيني وثق
هذا الملف فكان هذا التقرير المتواضع الغني بالمعلومات.
تكتسب تجربة الحركة النسوية
الأسيرة صفة مميزة وإن تشابكت في تجربتها مع مجمل التجربة الجماعية للأسرى، فهي
أكثر ألماً ومعاناة وتحمل في خصوصيتها مدى النضج الوطني في المجتمع الفلسطيني حيث
تشارك المرأة بدورها النضالي إلى جانب الرجل في مقاومة الاحتلال.
وبرغم قلة المصادر التي وثقت
أعداد و أسماء النساء الأسيرات فإن المعلومات الأولية تشير إلى أنه دخل المعتقل
منذ بداية الاحتلال حتى الآن ما يقارب (5 آلاف) امرأة فلسطينية. وشمل الاعتقال
الفتيات الصغار وكبار السن منهن ، وكثيراً ما كان من بين المعتقلات أمهات قضين
فترات طويلة في السجون مثل ماجدة السلايمة وزهرة قرعوش وربيحة ذياب وسميحة حمدان
وغيرهن.
وشهدت أكبر حملة اعتقال
للنساء الفلسطينيات الفترتان ما بين (1968-1976) وفي فترة الانتفاضة الأولى.
وتعرضت الأسيرات للكثير من حملات التنكيل والتعذيب أثناء الاعتقال، وتفيد شهادات
عديدة للأسيرات أنهن تعرضن للضرب والضغط النفسي والتهديد بالاغتصاب. وشكلت أعوام
68-69 سنوات قاسية جداً في تاريخ الحركة النسائية الأسيرة، وخاصة في بداية التجربة
الاعتقالية وبدء النضال والكفاح للدفاع عن ذواتهن داخل السجون من مخططات تدمير
وتحطيم النفسية والإرادة الوطنية لدى الأسيرات.
وقد خاضت الأسيرات منذ بداية
تجربة الاعتقال العديد من النضالات والخطوات الاحتجاجية والإضراب المفتوح عن
الطعام في سبيل تحسين شروط حياتهم المعيشية وللتصدي لسياسات القمع والبطش التي
تعرضن لها.
فقد شاركت الأسيرات بالإضراب
المفتوح عن الطعام عام 1984 والذي استمر 18 يوماً، وفي إضراب عام 1992 والذي استمر
15 يوما وفي إضراب عام 1996 والذي استمر 18 يوماً، وكذلك في إضراب عام 1998 والذي
استمر 10 أيام إضافة إلى مشاركتهن في سلسلة خطوات احتجاجية جزئية، حيث كانت أبرز
المطالب الحياتية للأسيرات تتمثل بالمطالبة بفصلهن عن الأسيرات الجنائيات وتحسين
شروط الحياة الإنسانية داخل السجن كتحسين الطعام كماً ونوعاً والعلاج الصحي
والسماح باقتناء الكتب والراديو والصحف والرسائل وإدخال الملابس والأغراض عبر
الزيارات ووقف سياسة القمع والتفتيشات الاستفزازية من قبل السجانات. واستطاعت
الأسيرات بفعل نضالاتهن وصمودهن تحقيق العديد من المنجزات وبناء المؤسسة
الاعتقالية باستقلالية داخل السجن.
إن معاناة المرأة الأسيرة
تتعدى الوصف، فهي الأم التي أنجبت أطفالها داخل السجن ليتربى الطفل مدة عامين بين
القضبان وفي ظلام الغرف الموصدة كحالة الأسيرات أميمه الأغا وسميحة حمدان وماجدة
السلايمة، و آخرهن الأسيرة ميرفت طـه، من القدس، والتي أنجبت طفلها
"وائل" يوم 8/2/2003 داخل سجن الرملة للنساء.
وهي المرأة التي تعاني المرض
في ظل الإهمال الصحي الذي تتميز به سياسة إدارة السجون، وهي المرأة التي صبرت
سنوات طويلة حيث قضت بعض الأسيرات مدداً تزيد عن العشر سنوات كعطاف عليان وزهرة
قرعوش ونادية الخياط وفاطمة البرناوي - وهي أول أسيرة فلسطينية - وغيرهن.
وسجل تاريخ الحركة النسوية
الأسيرة مواقف أسطورية عجز الرجال عنها كما حصل عام 1996 عندما رفضت الأسيرات
الإفراج المجزوء عنهن على إثر اتفاق طابا وطالبن بالإفراج الجماعي ودون ذلك فضلن
البقاء في السجن واستطعن أن يفرضن موقفهن في النهاية ليتم الإفراج عن جميع
الأسيرات في بداية عام 1997.
وقد خاضت الأسيرات معركة
الحرية بعد اتفاق أوسلو تحت شعار (لا سلام دون إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات)،
وشاركن في الخطوات النضالية إلى جانب بقية الأسرى في كافة السجون في سبيل تحقيق
أهدافهن بالحرية والإفراج.
وخلال انتفاضة الأقصى،
تصاعدت عمليات اعتقال النساء الفلسطينيات بشكل لم يسبق له مثيل، فقد بلغت حالات
اعتقال النساء خلال الانتفاضة حوالي 150 فتاة فلسطينية، بقي محتجزاً منهن حالياً
55 أسيرة يقبعن في سجن الرملة للنساء.
وتعرضت الأسيرات خلال
الانتفاضة للتعذيب والتنكيل خلال استجوابهن في أقبية التحقيق ولعمليات قمع
واعتداءات أكثر من مرّة داخل السجن، حيث فرضت عليهن إجراءات قمعية وتعسفية تمسّ
بحقوقهن الإنسانية والمعيشية.
واستخدمت حكومة الاحتلال
أسلوب اعتقال الزوجات للضغط على الأسرى في التحقيق، مما يشكّل انتهاكاً خطيراً
لمبادئ حقوق الإنسان.
وقد كان لمشاركة المرأة
الواسعة في المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الأقصى موضع تساءل لدى الأوساط
الصهيونية ومؤشراً على ارتقاء نوعي في انخراط المرأة في أعمال المقاومة
والانتفاضة، ودليل على حجم المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وانخراط النساء
في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني أمام تواصل المذابح والعدوان.
وقد اعتقلت حكومة الاحتلال
العديد من الفتيات الفلسطينيات القاصرات خلال انتفاضة الأقصى بقي محتجزاً منهن 6
قاصرات .
ولم تتوان حكومة الاحتلال في
إبعاد الأسيرات إلى قطاع غزة كجزء من عقاب عائلة الأسيرة، كما حصل مع الأسيرة
انتصار محمد أحمد عجوري من مخيم عسكر/نابلس والتي أبعدت إلى قطاع غزة مع شقيقها
كفاح بعد أن صدر الحكم عليها 6 شهور إداري، وذلك في شهر تموز من العام 2002، كما وفرضت
حكومة الاحتلال سياسة الاعتقال الإداري بحق عدد من الأسيرات.
*******************
أعلنت وكالة غوث وتشغيل
اللاجئين /الأونروا/ يوم الخميس 8-5-2003 أن حملة التدمير التي تشنها قوات
الاحتلال في الأراضي الفلسطينية تسببت حتى الآن في تشريد نحو 12 ألف فلسطينى,
وأضافت الوكالة في تقرير نشرته عبر مكتبها الرئيس في مدينة غزة أن الأشهر الأخيرة
شهدت ارتفاعا حادا في عمليات التدمير والهدم ارتفع متوسطها من 30 منزلا شهريا خلال
الأشهر الأولى من انتفاضة الأقصى إلى 74 منزلا0 وأوضح التقرير أن بيتر هانسن
المفوض العام للوكالة يقوم حاليا بزيارات إلى عدد من البلدان لمناقشة تمويل الدول
المانحة لعمليات /الاونرو/ الطارئة والوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية مشيرا
في هذا الصدد إلى أن الوكالة لم تتمكن حتى الآن من استكمال إنشاء 158 مأوى جديدا
للأسر المشردة وتعمل على الانتهاء من 160 مأوى آخر0 وأضاف أن هناك 471 مأوى تعمل
الوكالة على إنشائه بما في ذلك المنازل التي هدمت في جنين مبينا أن المخاوف
الأمنية تسببت في تأخير عملية الإنشاء.
*******************
الإغلاق والحصار يهدد بالقضاء على القطاع الزراعي
الفلسطيني بأكمله
حملة التدمير الصهيونية التي
تستهدف تدمير القطاع الزراعي لم تقتصر على تدمير الارض وتجريفها واقتلاع ما بها من
اشجار بل تعدت ذلك لاستهداف المنتجات الزراعية وعملية تسويقها وتصديرها خصوصاً وان
كافة المعابر التي تربط الفلسطينيين بالعالم الخارجي هي واقعة تحت السيطرة
الصهيونية وهي بالتالي ومن خلال هذه السيطرة تتحكم في حركة النقل الفلسطينية سواء
على نطاق الانسان الفلسطينية او ما يملك .
ومنذ اندلاع انتفاضة الاقصى
قبل عامين ونصف العام اعتادت قوات الاحتلال الصهيوني على عملية اغلاق متكرر
للمعابر في وجه الحركة التجارية الفلسطينية كان اخرها الاغلاق الذي حدث الشهر
الماضي والذي استمر قرابة العشرين يوماً ملحقاً خسائر فادحة بالقطاع الزراعي
الفلسطيني .
محمود ابو سمرة مدير عام
وزارة الزراعة اكد ان عملية الاغلاق التي تتعرض لها المعابر امام الحركة التجارية
الفلسطينية وخاصة حركة الاستيراد والتصدير في مجال المنتجات الزراعية الحق خسائر
فادحة في القطاع الزراعي تقدر بأكثر من 40 مليون شيكل خلال فترة العشرين يوماً
الماضية حيث قدرت خسائر اليوم الواحد بمليوني شيكل نتيجة لتكدس صناديق الخضراوات
والالبان والبيض والزهور على المعبر ساعات طويلة وتعرضها للتلف والضرر الكامل من
جراء اشعة الشمس .
وتابع ابو سمرة ان اعلان
الجانب الصهيوني اعادة فتح المعبر امام الحركة التجارية الفلسطينية مجرد دعاية
صهيونية تهدف للتعتيم الاعلامي على ممارسات الاحتلال القمعية بحق العمال والتجار
والمزارعين والاقتصاد الفلسطيني باكمله حيث لا تزال الصعوبات والعراقيل التي
تفرضها قوات الاحتلال الصهيوني على الحركة التجارية تحول دون خروج المنتجات
الزراعية ولا يتعدى عدد الشاحنات التي يسمح لها بالخروج اربع شاحنات في افضل
الاحوال الامر الذي كبد المزارعين والتجار الفلسطينيين المزيد من الخسائر ووضع
القطاع الزراعي بأكمله في مأزق خطير يهدد بالقضاء عليه كاملاً خاصة وان المزارع
اصبح يئن تحت وطأة الديون وعدم وجود أي مصدر دخل يعوض ولو القليل .
ويضيف ابو سمرة ان الاغلاق
والحصار المتواصل فرض واقعاً مأساوياً على حركة السوق المحلية ايضاً حيث الحواجز
التي تحول دون تنقل التجار والمزارعين ومزروعاتهم بين المدن والقرى الفلسطينية ,
مؤكداً ان قوات الاحتلال تواصل منع المواطنين من الوصول الى مزارعهم واراضيهم وجني
ما تبقى من ثمار فيها او حتى فلاحتها حيث يتعرضون لعمليات اطلاق نار وقتل متواصل
من قبل الجنود الصهاينة .
كل هذه الاجراءات يقول ابو
سمرة تسببت في حرمان المواطن الفلسطيني من الكثير من احتياجاته الغذائية الرئيسية
من الخضار والفواكة والالبان . ويؤكد المراقبون ان قوات الاحتلال الصهيوني اتبعت
منذ بداية انتفاضة الاقصى المتواصل في تدمير القطاع الزراعي سياسة الارض المحروقة
والتي اسفرت عن تدمير ومصادرة مساحات واسعة من الاراضي بهدف اقامة احزمة امنية
لحماية مغتصباتهم هذا فضلاً عن الزيادة المضطردة في مساحة هذه المغتصبات على حساب
الارض الفلسطينية.
*******************
طالبت جمعية أنصار السجين
لرعاية الأسرى والمعتقلين، المجتمع الدولي وصناع القرار فيه، بوضع حد لمعاناة عدد
كبير من المعتقلين الفلسطينيين، الذين يواجهون ما أسمته بتمديد الاعتقال الإداري
المسلط على رقابهم باستمرار. و أكدت عدم مشروعية هذا الاعتقال الجائر، الذي يطال
حوالي ألفي أسير.
وقالت الجمعية في بيان لها،
إن المعتقلين الفلسطينيين الإداريين يواجهون أوضاعا إنسانية صعبة للغاية، خاصة وأن
الأسير ما إن يوشك على حزم أغراضه، والاستعداد نفسيا للقاء أهله وأطفاله، حتى يصدم
بقرار التمديد الجائر، تحت مسميات الملف السري.
وأشارت إلى شكلية الإجراءات
التي تتم في محكمة الاستئناف "الإسرائيلية" للطعن بالحكم الإداري، لأن
الحديث عن الملف السري، وإبقاء الحكم على حاله، يجعل هذه المحكمة بلا جدوى.
ونشرت جمعية أنصار السجين
قائمة بأسماء عدد من المعتقلين الإداريين، الذين مددت سلطات الاحتلال فترات
اعتقالهم عدة مرات، موضحة أن الأسرى رائد حنيني ورائد قادري، اللذين اعتقلا بتاريخ
10 و20 حزيران (يونيو) 2001 تم تمديد اعتقالهما خمس مرات إدارياً، دون توجيه أي
تهم لهم.
وبينت أن سلطات الاحتلال
كانت قد أطلقت سراح المعتقل الإداري محمود شبانة مؤخراً، ثم أعادت اعتقاله من
جديد، على أقرب حاجز عسكري، فيما أبلغت المعتقل محمود أبو ذياب بعد ساعة ونصف من
استعداده للإفراج عنه بقرار تمديد اعتقاله.
وناشدت الجمعية المؤسسات
الدولية والحقوقية التدخل من أجل إطلاق سراح كافة الأسرى الإداريين، وخصوصا
المرضى، الذين لا يتوفر لهم أية رعاية طبية، مما يعرض حياتهم للخطر.
وذكرت أن الاعتقال الإداري
هو اعتقال الشخص دون توجيه أي تهمة له، ودون تقديمه للمحاكمة. و هذه سياسة اتبعتها
سلطات الاحتلال ولا زالت تتبعها منذ احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967
وحتى الآن.
*******************
مع سقوط نظام الرئيس العراقي
صدام حسين تؤكد مئات العائلات الفلسطينية التي تجمعت في مخيم للاجئين ببغداد،
وبذلك فإنها تعيش مأساة جديدة بعد طردها من منازلها دون أي مبرر قانوني.
وأفاد الكثيرون منهم أنهم
طردوا من منازلهم التي استقروا فيها بعد أن هُجروا من منازلهم في فلسطين المحتلة؛ لأن
بعض العراقيين يربطون بينهم وبين النظام العراقي السابق الذي كان يدعم الانتفاضة،
مع العلم أنهم يؤكدون أنهم - مثلهم مثل العراقيين - عانوا الكثير من قسوة النظام
السابق.
وقالت "رسمية
حجازي" التي تقيم في خيمة بيضاء: "حضر مالك الشقة بعد أيام من سقوط نظام
صدام حسين وأعطاني 24 ساعة لمغادرة منزلي".
وأضافت هذه المرأة المطلقة:
"قال لي: صدام كان إلى جانبكم طوال هذه السنين، أما اليوم فلم يعد هناك قانون
ولا حكومة وعليكم الرحيل".
وكان الرئيس العراقي قد أمر
بتقديم مساعدة مادية لعائلة كل من يقوم بعملية استشهادية في الأراضي الفلسطينية أو
كل من يدمر الصهاينة منزله.
وقال "نجاح عبد
الرحمن" العامل بالسفارة الفلسطينية في بغداد: "خارج العراق يعتقد
الكثيرون أن النظام العراقي كان يعاملنا بشكل جيد بسبب دعمه للقضية الفلسطينية،
إلا أن هذا غير صحيح، والهدف كان تلميع صورته لدى العرب".
وقال مسئول في الشئون
الإنسانية يعمل في هذا المخيم: "إن 241 عائلة طردت من منازلها في بغداد، وهي
تقيم حاليا بشكل مؤقت في مخيم أقيم للفلسطينيين بمركز رياضي في العاصمة
العراقية".
وتؤكد مجموعة من الفلسطينيين
أنهم طردوا جميعا من بناء واحد شاركت الدولة في تمويله، وقد طلب منهم المالك
المغادرة.
وقال "محمد"، 65
عاما: "جاء صاحب البناء وأعطانا مهلة خمسة أيام لمغادرته، وحين قلنا له بأننا
لا نعرف أين نذهب، هددنا وقال لنا بأنه سيرسل ابنه علي ليقتلنا". وأضاف:
"قال لنا بأنه لا يخشى سوى صدام حسين، وهذا الأخير لم يعد هنا".
وقال "طلال سالم"
المحاسب السابق بوزارة الإسكان العراقية، أب لثلاثة أطفال: إن زملاءه في المكتب
انقلبوا ضده على الفور بعد سقوط صدام حسين.
وتابع: "إن هؤلاء الناس
لا يعرفون أننا نحن أيضا عانينا من صدام حسين"، قبل أن يضيف بلهجة يائسة:
"لا أعرف إذا كنت سأتمكن من إيجاد عمل جديد".
ورغم الدعم الذي كان يقدمه
صدام إلى الفلسطينيين فإن اللاجئين يؤكدون أنه لم يسمح لهم أبدا بشراء منازل في
العراق أو تسلم مناصب كبيرة في الوزارات.
وقال عبد الرحمن: "إن
الوضع تفاقم في التسعينيات بعد أن انهار الاقتصاد العراقي، ولم يعد بإمكاننا مثلا
شراء سيارات".
وتابع قائلا: "هل أنا
حزين لسقوط صدام حسين؟ بصراحة الأمر سيان بالنسبة لي، لأننا سنتعرض بكل الأحوال
لسوء المعاملة أينما توجهنا في العالم العربي".
وكان نحو 2500 فلسطيني،
غالبيتهم من حيفا، تمركزوا في العراق بعد أن طردوا من منازلهم عام 1948 وأصبحوا من
اللاجئين، وبات عددهم اليوم نحو 23 ألفا.
وقال عبد الرحمن: "لقد
أسكنونا في منازل اليهود العراقيين الذين غادروا إلى الكيان الصهيوني، وفي مطلع
السبعينيات أقمنا في منازل أفضل، بعضها عائد إلى وزارة الشئون الاجتماعية".
وكانت عائلة "رسمية
حجازي" قد هربت من حيفا عام 1948 واستقرت بمخيم للاجئين في فلسطين قبل أن
تتجه إلى الكويت التي طردت منها عام 1990 وهي اليوم لا تعرف وجهتها القادمة.