فلسطـــين في أسبـــوع
- شارون ووزير حربه يعرضان على
السلطة " تدابير" الاتفاق .. والسلطة
الفلسطينية تقبل !!
- سلطات الاحتلال تهدد بفرض الحكم
العسكري على الأراضي الفلسطينية.
- فصائل المقاومة الفلسطينية ترفض اتفاق "غزة أولا" وتحذر السلطة من قبوله.
* ضربات المقاومة تزلزل الكيان الصهيوني :
- الأحد الدامي لإسرائيل : 6
عمليات فدائية.
- الجنود الصهاينة
: الانتفاضة أرهقتنا..
- 92% من الإسرائليين
يخشون العمليات الاستشهادية..
- إسرائيل : المقاومة تمتد
.. ولا يوجد أمامها حاجز جغرافي أو دفاع عسكري.
-الاستيطان في هضبة الجولان هرباً من جحيم الانتفاضة.
-إسرائيل
للعالم : أنقذونا من
أزمتنا السياحية !!
* مـواقف دوليــة :
- بوش يدعو دول
العالم لمساعدة إسرائيل في قتل الفلسطينيين !!
- رامسفيلد
يهاجم السلطة الفلسطينية ويشكك في وجود أراضي محتلة في فلسطين.
- تقرير صهيوني
: 48.8 مليون دولار حجم التصدير الصهيوني إلى
الدول العربية خلال 6 أشهر..!!
- صفقة جديدة للسنوات العشرين
المقبلة : مبادلة السلاح الصهيوني بالمياه التركية..
* على هامش الجرائم الصهيونية :
- اغتيال
قياديين من حركة فتح وحماس وإصابة عدد آخر بجراح.
- مجزرة تدمير المنازل برفح : سياسة
صهيونية حاضرة غائبة
![]()
اتفــاق غــــزة أولاً..الانسحاب مقابــل ضرب المقـــا
ومة
بدأت سلطات
الاحتلال الصهيوني ممارسة سياسة العصا والجزرة مع السلطة الفلسطينية
، إذ هدّدت بفرض الحكم العسكري على أراضي السلطة ، فيما غازل وزير الدفاع
الصهيوني بنيامين بن أليعازر الفلسطينيين في لقائه بوزير داخلية السلطة عبد الرزاق اليحيى
بخطته "غزة أولا" التي تنص على تدابير صهيونية بالانسحاب وتخفيف الحصار
مقابل قيام القوات الفلسطينية.
وكانت وزارة الدفاع الإسرائيلية قد قالت في بيان
لها: إن الخطة التي أطلق عليها اسم "غزة أولا"، والتي قدمها بن أليعازر لوزير الداخلية الفلسطيني خلال لقائهما
مساء الاثنين 5-8-2002 في القدس.. تتضمن عدة مراحل :
·
" فبعد
خفض حدة العنف تنسحب القوات الإسرائيلية إلى المواقع
التي كانت تحتلها قبل الانتفاضة في سبتمبر 2000 .
·
ثم تقوم
إسرائيل بتسهيل عودة العمال الفلسطينيين إلى المناطق الصناعية في قطاع غزة .
وقال البيان: "إن
بن أليعازر أكد للوزير الفلسطيني أنه ينبغي أولا رؤية
نتائج ملموسة على الأرض قبل البدء بتطبيق الخطة" ، وأشار البيان إلى أن الطرفين
اتفقا على مواصلة المباحثات بهذا الشأن.
وقالت مصادر فلسطينية لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية
الثلاثاء 6-8-2002: إن اللواء أمين الهندي -مدير المخابرات الفلسطينية- ومستشار
الرئيس ياسر عرفات لشؤون الأمن العقيد محمد دحلان شاركا
في اللقاء، هذا وقد تأهب ضباط الشرطة الفلسطينية في بيت لحم و تلقوا أوامر
بالاستعداد لاستئناف الخدمة في أي وقت .
و في أعقاب اللقاء الذي وصف بأنه ناجح ، بين وزير
الدفاع الصهيوني بنيامين بن أليعازر ووزير الداخلية
الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى ، و في الوقت الذي تقوم
فيه قوات الاحتلال بتصعيد ممارساتها القمعية ضد
الفلسطينيين في الضفة الغربية و قطاع غزة ، أعلنت
مصادر في مكتب رئيس الوزراء الصهيوني آرييل شارون ، أنه
معني جدا بلقاء الوزراء الفلسطينيين الجدد ليقترح عليهم «أفقا سياسيا مغريا في
حالة قبولهم الشروط "الإسرائيلية" في تصفية عمليات (الإرهاب) و تغيير
الرئيس ياسر عرفات» .
من جهة أخرى أكد
وزير فلسطيني أن القيادة الفلسطينية أعطت "موافقتها المبدئية" على الخطة
الأمنية الإسرائيلية على أساس انسحاب إسرائيل من المناطق التي أعادت
احتلالها مقابل وقف الهجمات من تلك المناطق، لكن لا تزال هناك بعض النقاط التي
ينبغي الاتفاق بشأنها.
وقال وزير الأشغال العامة عزام الأحمد أن "القيادة قررت الموافقة على
هذه الخطة باعتبارها الخطوة الأولى لانسحاب شامل من الأراضي التي أعيد احتلالها
والعودة إلى مواقع 28 ايلول/سبتمبر 2000"، أي إلى
ما قبل انطلاقة الانتفاضة.
يشار إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قد شنت
هجوما بالصواريخ مساء الاثنين 5-8-2002 بواسطة مروحيات الأباتشي
على مبنى في مدينة غزة؛ مما أسفر عن جرح 5 أشخاص، في الوقت الذي كان فيه بن أليعازر واليحيى يجتمعان في القدس
لبحث الخطة الأمنية.
*************************
أعلنت سلطات الاحتلال أنها تدرس إمكانية فرض
حكم عسكري على الفلسطينيين : فقد كشف منسق العمليات العسكرية
الصهيونية في الأراضي الفلسطينية اللواء عاموس جلعاد النقاب عن أن دولة الاحتلال درست مؤخراً إمكانية فرض
الحكم العسكري على الفلسطينيين , و ذلك في ظل سلسلة العمليات الفدائية الفلسطينية
المتواصلة بالرغم من العدوان الصهيوني .
و قال جلعاد أمام لجنة الخارجية و الأمن التابعة
للكنيست الصهيوني : "إنه جرت دراسة إمكانية فرض حكم
عسكري على الفلسطينيين" ، مشيراً إلى أن تكلفة فرض مثل هذا الحكم العسكري على
الفلسطينيين تبلغ نحو 12 مليار شيكل (2.8 مليون دولار) .و أضاف يقول إنه شخصياً عارض الفكرة
, ولكنه في حال وقوع عملية تفجيرية واسعة
النطاق ضد الكيان الصهيوني فلن يكون هناك من حلّ إلا فرض الحكم العسكري على
الأراضي الفلسطينية لمنع تكرار مثل هذه العمليات , على حد قوله .
وقال الجنرال اسحق إيتان قائد المنطقة العسكرية الوسطى التي تضم الضفة الغربية "الجيش يجب أن يكون
مستعدا لمواجهة كل الفرضيات إذا ما تراجع الوضع ميدانيا".
واعتبر رئيس لجنة الدفاع والشؤون الخارجية في البرلمان حاييم رامون (عمالي)
أنه إذا ما استمرت هذه العمليات، فقد يرغم الجيش الإسرائيلي على إقامة إدارة
عسكرية بعد أن حُلَّت إثر قيام السلطة الفلسطينية في عام 1994.
وقال رامون : "
السلطة الفلسطينية انهارت وهي عاجزة عن ضمان الحد الأدنى من الخدمات العامة في
مجال الصحة والتربية والأمن الداخلي". وقال رامون :
" قسم من هذه المهام تمارسه المنظمات الإنسانية الدولية غير أن هذا الأمر لا
يمكن أن يدوم طويلا " . وأضاف : أن إعادة تشكيل الإدارة العسكرية سيكلف "بين 3 و4
مليار شيكل (640 الى 850
مليون دولار) في العام تقتطع من موازنتنا طالما أنه من المستحيل عمليا الحصول على
ضرائب من الفلسطينيين نظراً إلى وضعهم الاقتصادي.
|
|
رفضت حركتا المقاومة الإسلامية "حماس"، والجهاد الإسلامي في
فلسطين الخطة الأمنية المسماة بـ"غزة أولا"
التي عرضها وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر
على وزير الداخلية الفلسطيني اللواء عبد الرزاق اليحيى.
وتتضمن الخطة قيام قوات الأمن الفلسطينية بضرب
حركات المقاومة على أن يتبع ذلك تدابير أمنية إسرائيلية، من بينها الانسحاب إلى
مواقع ما قبل سبتمبر 2000.
وقال إسماعيل أبو شنب أحد قادة حماس بقطاع غزة
لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن خطة بن أليعازر مرفوضة فلسطينيا " ، وأضاف: "نحن نقاوم من أجل التحرر من الاحتلال في كل أماكن
تواجده، وهذه المشاريع مجرد مسكنات وامتصاص للنقد الدولي، والهدف منها فقط كسب
الوقت للمزيد من القتل والتدمير".
وأضاف أبو شنب : أن اللقاءات
الفلسطينية الإسرائيلية "لا فائدة من ورائها، وهي تتناقض تماما مع مشروع
المقاومة، وهذا يعمق التناقض الداخلي الفلسطيني".
وأضاف: " لقد حاولنا في السابق الوصول
إلى نوع من التفاهم على وقف العمليات ، ولكن كان رد رئيس
وزراء إسرائيل إريل شارون بمجزرة غزة أثناء اللقاء؛ ومن
هنا نحن نقول: لا يُلدغ المؤمن من الجحر نفسه مرتين، ولن نقبل أي خداع".
وأكد أبو شنب أن "ميزان القوى ليس في صالح
الشعب الفلسطيني؛ ومن هنا فإن المقاومة هي الأسلوب الوحيد الذي يكفل تصحيح الميزان
ولو قليلا، أما الاستسلام والتفاوض فلن يجلبا إلا مزيدا من الدمار والعدوان".
وقال: إن "حركة حماس لن تقبل أي وقف إطلاق نار أو هدنة مع إسرائيل
طالما استمر العدوان والاحتلال، وستستمر حماس بالمقاومة ومعنا جميع قوى المقاومة
الفلسطينية".
وتساءل إسماعيل أبو هنية القيادي البارز في حركة
حماس "كيف نتحدث عن وقف إطلاق نار والاحتلال مازال يرتكب المجازر ومازال
جاثما على أرضنا والاغتيالات متواصلة، لذلك نحن نتحدث عن إنهاء الاحتلال أولاً
وليس إنهاء المقاومة".
وأكد هنية "إن صراعنا سوف يستمر مع
الاحتلال ومقاومة شعبنا سوف تستمر حتى يرحل الاحتلال عن كل أرضنا وعن كل شعبنا والعودة للحديث السياسي المجزأ هي عودة إلى تلك التجربة
الفاشلة " ، في إشارة إلى اتفاقات أوسلو
لعام 1993.
وقال هنية : إن "العدو الصهيوني لا يلتزم بأي شىء
وأكبر دليل على ذلك عملية الاغتيال التي نفذها في خان يونس وعملية التوغل في بلدة
بيت لاهيا وعملية عزل رفح. نحن نقول إن هذا العدو لا
يحترم الاتفاقيات وكل ما يريده هو تأمين الأمن له و لكيانه المحتل".
الجهاد ترفض
:
ومن جانبه أكد خالد البطش أحد قياديي حركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة : أن هذه الخطة تهدف
إلى زرع بذور الفتنة والاختلاف الداخلي والحرب الأهلية بين الفلسطينيين، مقابل
ضمان الأمن للشعب الإسرائيلي على حساب الشعب الفلسطيني.
وقال البطش: "
لا يمكن لمثل هذه الخطة أن يقبلها الشعب الفلسطيني؛ فنحن نرفضها رفضا كاملا وتاما
في ظل استمرار عمليات القصف والتوغل والتدمير والاغتيالات".
وأعرب البطش عن أمله في ألا تنزلق السلطة الفلسطينية وألا تستجيب لدهاء بن أليعازر وشيمون بيريز وزير خارجية إسرائيل.
والجبهة الشعبية والديمقراطية
ترفضان
ومن ناحيتها عبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديموقراطية
لتحرير فلسطين الأربعاء 6-8-2002 عن رفضهما للخطة
الأمنية التي تقدم بها وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر
في بيانين لهما وتضمنا تحذيرا من الوقوع في "مشروع غزة أولاً".
وقال أبو أحمد فؤاد، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية التي تتخذ من دمشق
مقرا لها، إن الجبهة " ترفض هذا المشروع القديم
الجديد " غزة أولا " رفضا قاطعا ".
ودعا البيان "السلطة الفلسطينية ووفودها المفاوضة إلى التوقف الكامل
عن إجراء أي اتصال مع العدو الصهيوني تحت أية ذريعة أو مبرر كان وحسم خياراتها
باتجاه استمرار الانتفاضة والمقاومة وتوحيد الجهود والإفراج عن كافة المعتقلين
السياسيين القابعين في سجونها".
وبدورها حذرت الجبهة الديمقراطية "الجميع من السقوط في فخ مشروع
"غزة اولا"، ودعت السلطة الفلسطينية إلى رفض
هذه الخطة و"التمسك بقرارات الشرعية الدولية ، وآخرها : قرار الجمعية العامة والذي يطالب إسرائيل بالانسحاب
الفوري من جميع المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية المحتلة".
وأكدت الجبهتان الشعبية والديمقراطية على
"استمرار الانتفاضة حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي عن جميع الأراضي الفلسطينية
المحتلة إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967 بما فيها القدس عاصمة الدولة
الفلسطينية".
"كتائب الأقصى" تحذّر السلطة من قبول الاقتراحات الأمنية :
هذا في الوقت الذي حذرت فيه مجموعة "الجيش الشعبي - كتائب شهداء
الأقصى" الفلسطينية المسلحة , المحسوبة على
"فتح" , السلطة الفلسطينية من قبول المقترحات الأمنية التي تقدمها بها
وزير الدفاع الصهيوني بنيامين بن إليعازر . مؤكدة أن
مثل هذه المقترحات هدفها النيل من المقاومة و خداع الفلسطينيين
.
و دعت المجموعة في بيان لها كل الرعايا الأجانب إلى الرحيل عن الأراضي
الفلسطينية المحتلة . مؤكدة أنها ستضرب في كل زمان و في
أي مكان حتى رحيل الاحتلال عن الأرض الفلسطينية .
وقال البيان : "في هذا السياق نعلن وبوضوح أن اللذين يلهثون وراء العدو من
أجل الالتفاف على تضحيات شعبنا و عظمة مقاومته لن يكونوا إلا أدوات للعدو و عملائه
و لن يفلتوا من عقاب شعبنا الذي صمم على مواصلة المسيرة لمنع تحقيق أي هدف سياسي
لحكومة العدو .. إن هذه الأصوات تستهدف النيل من إرادة و صمود شعبنا و
بالأمس القريب ارتكبت أخطاء فادحة منها الموافقة على اعتقال الأمين العام للجبهة
الشعبية و المجاهدين الأبطال الذين قتلوا الإرهابي وزير السياحة الصهيوني (رحبعام زئيفي) و كذلك الموافقة على
إبعاد المجاهدين من كنيسة المهد بحجة درء الخطر" .
و خلص البيان إلى القول : "إن شعبنا منذ بدء
الانتفاضة قرر أن يستمر بصموده و تمسكه بحقوقه الكاملة حتى دحر الاحتلال و تحرير
الأسرى و المعتقلين .. لقد حددنا خيارنا و طريقنا و اخترنا طريق التضحيات عبر
العمليات الجهادية الاستشهادية
و المقاومة بكل أشكالها جنباً إلى جنب مع الأخوة في حركة حماس و الجهاد و كل كتائب
المقاومة في فلسطين حتى تحرير فلسطين و عودة اللاجئين .
محذراً في الوقت ذاته "من المساس بالمجاهدين حرصاً على الوحدة التي تجلت تحت
راية المقاومة" , على حد تعبير البيان .
![]()
ضربـــــات المقـــاومة تـــزلزل الكيان الصهيوني
|
|
شن رجال المقاومة الفلسطينية الأحد 4-8-2002 ست عمليات فدائية جريئة أسفرت
عن مصرع 13 شخصا، بينهم 9 إسرائيليين، وإصابة أكثر من 70 إسرائيليا آخرين، رغم
إجراءات الأمن المشددة وحالة الاستنفار القصوى التي أعلنتها قوات
الاحتلال؛ تحسبا لانتقام الفلسطينيين، ردا على مذبحة غزة التي استشهد فيها قائد
كتائب عز الدين القسام و14 فلسطينيا آخرون، غالبيتهم من
الأطفال والنساء.
فقد نفذ فلسطيني
عملية استشهادية في حافلة أثناء سيرها في طريق بالجليل
شمال إسرائيل؛ مما أدى إلى مقتل 10 على الأقل وإصابة 50 آخرين، 20 منهم في حالة
خطيرة.
وقال شهود عيان: إن
الحافلة التي كانت متجهة من ميناء حيفا إلى مدينة صفد وهي محملة بالجنود
الإسرائيليين العائدين إلى وحداتهم عقب إجازة السبت الأسبوعية تحولت إلى كرة من
النار.
وتسبب انفجار الحافلة الهائل الذي وقع في ساعة الذروة الصباحية في إحداث
فجوات كبيرة بجانبي وسقف الحافلة التي ظلت مشتعلة لمدة 10 دقائق قبل أن تصل إليها قوات الإطفاء الإسرائيلية.
وقعت العملية داخل موقف قرب موقع مقدّس لليهود يقصده الحجاج منهم عادة وهو
قبر الحاخام شيميون بار يوحائي
على بعد 3 كيلومترات من مدينة صفد في الجليل الأعلى.
حماس تعلن مسئوليتها
:
وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري
لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسئوليتها عن العملية، وقالت في بيان
لها: إن العملية هي "الجزء الثاني من الرد على اغتيال قائدها العسكري صلاح شحادة" في غزة في 22 يوليو مع 14 شخصا آخرين، بينهم 9
أطفال.
وكانت كتائب القسام قد أعلنت مسئوليتها عن
العملية التفجيرية التي وقعت بالجامعة العبرية بالقدس الشرقية في 31-7-2002، والتي
أسفرت عن مقتل 7 أشخاص وإصابة أكثر من 80 آخرين.
وأوضح البيان أن "كتائب القسام ستحتفظ
حاليا باسم منفذ العملية الاستشهادية؛ نظرا للظروف
الأمنية، ولن تعلن عنه إلا في حال الضرورة" في إشارة إلى ما تقوم به إسرائيل
حاليا من هدم لبيوت عائلات منفذي العمليات الاستشهادية،
ومن مساع لإبعاد أفراد عائلاتهم.
وقعت العملية بعد ساعات من قيام الجيش الإسرائيلي بنسف 9 منازل لعائلات
منفذي هجمات ضد الإسرائيليين ينتمون إلى عدد من فصائل المقاومة الفلسطينية من حماس
والجهاد الإسلامي، في محيط نابلس حيث يقوم الجيش الإسرائيلي منذ أيام بعمليات
تفتيش واسعة.
إطلاق نار
:
وفي القدس الشرقية فتح فلسطيني النار على مجموعة من الإسرائيليين قرب
منطقة باب العمود، متسببا في مقتل إسرائيلي وأحد المارة
الفلسطينيين قبل أن يستشهد المهاجم بنيران قوات
الاحتلال. كما جُرح 10 أشخاص في تبادل إطلاق النار بين
المهاجم والجنود الإسرائيليين.
من جهة أخرى استشهد فلسطيني مسلح فجر الأحد شمال
قطاع غزة أثناء محاولته تنفيذ هجوم على مستوطنة دوجيت
عن طريق البحر. ورد الجيش على هذه المحاولة
بتدمير مخيم فلسطيني صيفي ومنزل في محيط منطقة الهجوم.
10 مصابين
وفي شمال الضفة الغربية جُرح 10 إسرائيليين الأحد
في 3 هجمات مسلحة فلسطينية بحسب مصادر الجيش الإسرائيلي.
فقد أصيب 3 عسكريين إسرائيليين بجروح إثر انفجار
عبوة تم التحكم بها عن بُعد خلال عملية تمشيط واسعة للجيش الإسرائيلي.
وأصيب مستوطن إصابة خطرة برصاص فلسطينيين أثناء تنقله في السيارة قرب
مستوطنة أفني حفتز شمال غرب نابلس. واستمر إطلاق النار
لدى وصول قوات إسرائيلية إلى المكان؛ مما أدى إلى إصابة
جنديين بجروح.
كما أصيب 4 إسرائيليين بجروح طفيفة في سيارة إسعاف لدى انفجار عبوة فيما
كانوا قرب رام الله.
*************
|
|
فيما يعتبر دليلا أكيدا على نجاح الانتفاضة في تحقيق أهدافها
؛ رد جنود إسرائيليون في جيش الاحتلال الإسرائيلي, يخدمون في الأراضي الفلسطينية,
بغضب على قرار سجن الجندي, الذي أخفق في حراسة مستوطنة 'إيتمار'
اليهودية , حين تمكن مقاوم فلسطيني من التسلل إلى المستعمرة بالقرب من الجندي,
وطعن مستوطنا ومستوطنة داخل منزلهما في المستعمرة.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت
الإسرائيلية في عددها الخميس 1-8-2002 عن الجنود قولهم 'نحن متعبون جداً , ومن الصعب مطالبتنا بأن نرى كل شيء , إذ إن العبء
الملقى على عاتق كل جندي كبير جداً, ومن الصعب الحفاظ على يقظة مطلقة في كل ليلة
في الوقت الذي نقوم فيه بالنهار بمهام لا حصر لها', على حد تعبيرهم.
هذا ، وكان جندي, من فرقة الهندسة الحربية في
الموقع, وضع في مكان يطل على المسلك الذي استخدم لتسلل المقاوم الفلسطيني إلى
مستعمرة 'ايتمار', ولكنه لم ير المقاوم الذي مر من
أمامه.
وأثناء التحقيق قال الجندي إنه لم ينم في
الحراسة, ولكنه ببساطة لم ير المقاوم الفلسطيني.
هذا ، وكانت مصادر إعلامية إسرائيلية قد ذكرت أن
جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل خلال الفترة الأخيرة العديد من الجنود, الذين
اتهموا بالإهمال, خلال ورديات الحراسة في المستوطنات اليهودية وفي المواقع
العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكان جيش الاحتلال قد حكم بالسجن لمدة 70 يوماً على الجندي الذي تولى
الحراسة في أحد مداخل مستوطنة 'ايتمار' اليهودية, في
الليلة التي تمكن فيها مقاوم فلسطيني من التسلل إلى داخل المستعمرة.
هذا وأعربت مصادر عسكرية إسرائيلية عن احتجاجها على قرار سجن الجندي, مشيرة
إلى أن التحذيرات المسبقة سببت الإرهاق الشديد للجنود, الذين يحرسون المستوطنات
والقواعد العسكرية في الأراضي الفلسطينية.
*************************
|
|
أظهرت نتائج الاستطلاع السنوي الذي نشره مركز يافا للأبحاث الاستراتيجية
التابع لجامعة تل أبيب، أن 92% من الإسرائيليين يخافون من إمكانية إصابتهم بشكل
شخصي، أو أفراد عائلتهم في العمليات الاستشهادية .
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت
الإسرائيلية أن الاستطلاع أظهر أن 46% من الإسرائيليين يعتقدون أنه إذا هاجمت
العراق إسرائيل بسلاح دمار شامل فإنه على إسرائيل أن ترد بالمثل
.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن السكان في إسرائيل يتوجهون أكثر فأكثر نحو
اليمين الإسرائيلي المتطرف [الليكود]
.
كما أظهر الاستطلاع أن 49% من الإسرائيليين فقط يؤيدون إقامة دولة
فلسطينية، مقارنة مع 57% في العام الماضي .
**************
قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن العملية
المروعة في باص رقم 361 في شارع نابلس في شرقي القدس
التي أسفرت عن قتيلين، تخفي ثانية عدة نقاط تحتاج التفكير والدراسة.
ـ لا توجد منطقة في الدولة محصنة من عمليات
المقاومة ففي نهاية الأسبوع تباهى سكان الجنوب بأن الإرهاب على حد تعبير الصحيفة
لم يصل إليهم، وأمس الأول سمعنا رئيس بلدية صفد، المدينة التي لم تعرف العمليات،
يعترف أنه من الواجب أن نواجه الآن ظاهرة لم نعرفها منذ قيام الدولة فالإرهاب
يمتد، لا يوجد أمامه حاجز جغرافي، وهو يخلق هنا في كل مرة سوابق جديدة، لا يوجد
أمامه دفاع عسكري أو شرطي وهو يلزم كل المواطنين بتحمل المسؤولية بأنفسهم وعدم
الاعتماد على أحد.
ـ تواجد الجيش في عمق المناطق الفلسطينية
مهم، وهو قادر على إحباط العمليات، ولكنه أيضًا لا يستطيع منع العمليات داخل الخط
الأخضر ويبدو أرييل شارون الذي أرسل جنودًا إلى داخل
القصبة في نابلس كمن يفعل المطلوب في المجال العسكري، لذلك فهو لم يتآكل تقريبًا
في استطلاعات الرأي في كل ما يتعلق بمعالجة الشؤون الأمنية المشكلة هي في
المعنويات الوطنية إذا فعلوا الحد الأقصى، وهذا لا يساعد، وتكومت الجثث أمام
ناظرينا يومًا بعد يوم، فإننا سندخل إلى حالة خطيرة من اليأس الجماعي والعجز من
الممكن الحديث عن شعب قوي وصارم، ولكن القلب يتحطم في النهاية إلى أشلاء صغيرة.
ـ العمليتان
في الحرم الجامعي ومفترق ميرون، لا يجب أن تثير لدينا
التفكير بالندم على تصفية صلاح شحادة، حتى وإن كنا نأسف
لموت أبرياء بسبب خطأ استخباري يجب التحقيق فيه فكل ما
سنواجهه، كما يقول وزير الدفاع، لا يساوي عملية كبيرة واحدة خطط لها شحادة . وحماس التي تدعي بأنها عملت
انتقامًا لمقتل شحادة كانت ستنفذ هذه العملية، وأكثر، حتى
وإن كان شحادة لايزال حيًا
هذا هو السبب الذي يدعو إلى مكافحة هذه المنظمة في كل مكان وكل ساعة وبكل أسلوب.
ـ العمليات الأخيرة تقطع الخيط الدقيق
الذي يصل بين اليهود والعرب ولا فائدة من إخفاء علاقة أوساط بين عرب إسرائيل
بالعمليات وقد كتب الصحافي ايلي يشاي
يوم الجمعة في صحيفة كول هزمان
عن أهازيج الفرح التي التقطها بين الطلاب العرب في الجامعة العبرية بعد مقتل
الوزير رحبعام زئيفي.
وتحدثت وسائل الإعلام عن ظواهر مماثلة
بعد العملية يوم الأربعاء وتحدثت أوساط شرطية وصحافية عن مسار باص
خط 361 وأشاروا إلى أنه يمر بقرى عربية كثيرة في الجليل وحتى لو لم يتلق المخرب
هذه المرة مساعدة من عرب إسرائيل فإن الريبة التي تتعمق بين الطرفين تقود باتجاه
انفجار أشد من أحداث أكتوبر 2000.
يذكر أن ما يطلق عليهم عرب إسرائيل تنتشر في أوساطهم الصحوة الإسلامية وقد
شارك بعضهم في عمليات استشهادية كما استشهد آخرون في
مظاهرات ضد الفظائع الإسرائيلية في بداية الانتفاضة ويمارس الشيخ رائد صلاح و
جماعته دورًا قياديًا في توجيه جموع المسلمين داخل الخط الأخضر ولهم دور مشهود في
حماية المسجد الأقصى من الأطماع الصهيونية.
**************************
خوفا من الانتفاضة ونظرا للأزمة الاقتصادية التي تمر بها إسرائيل يميل
الإسرائيليون أكثر فأكثر إلى الاستيطان على هضبة الجولان السورية التي تحتلها
إسرائيل منذ 1967 .
وفي هورافيم شمال الجولان تقوم جرافة بإزالة آخر أنقاض قرية عربية لبناء مستوطنة يهودية ستضم
150 مسكنا.
وتفيد الأرقام الرسمية الإسرائيلية أن هناك 16
ورشة مماثلة على الأقل جارية حاليا بينما سيبدأ العمل في تسع مستوطنات أخرى قبل
نهاية العام الجاري.
وقال رئيس مجلس المستوطنات في المنطقة إن 'منزلا تبلغ مساحته 120 مترا
مربعا يكلف 140 ألف دولار هنا أي ثلث قيمة بيت مماثل في تل أبيب'، وأضاف 'منذ أن
بدأنا هذا المشروع في مارس تلقينا 2500 طلب ودفع 250 مرشحا المبلغ المطلوب ' ، ومع اندلاع الانتفاضة في سبتمبر 2000 والركود الاقتصادي
أصبح عدد الذين يأتون إلى الجولان للاستقرار في ارتفاع.
وتتحدث شارون غودمان عن هذين العاملين عندما
تبرر قرارها الانتقال للاستقرار في مستوطنة ميتسور في
حزيران/يونيو الماضي ، وقالت غودمان
التي كانت تعيش قرب تل أبيب :' أخاف على أولادي ولم أكن أريد أن يذهبوا إلى المدن
الكبرى' موضحة أن 'الجولان هادئ والآن أعيش هنا ولم أعد أشعر بالخوف .
ويري أحد الباحثين أن المستوطنين ليسوا متمسكين فعلا بالجولان مثل أولئك في
الضفة الغربية ' لكنهم يعتبرونه استثمارا جيدا' ، وأضاف
'في يوم الانسحاب سيشعرون بالسرور للحصول على أموالهم '.
وانتقد المتحدث باسم حركة السلام الآن ديدي ريميز الاستيطان في الجولان معتبرا أنه يشكل 'خسارة في
الموارد وسيؤدي إلى مآس إنسانية يوم انسحاب إسرائيل'. ويؤكد ريميز
أن هذا اليوم لم يأت بعد،وقال إن '450 أسرة استقرت في 2001 في إحدى المستوطنات
ال33 في الجولان ونتوقع هذا العام 700 أسرة ' .
وتتسم هضبة الجولان التي تحتل إسرائيل 1200 كيلومتر مربع منها بأهمية
استراتيجية للدولة العبرية وسوريا على حد سواء. فهي تطل على الجليل وتتحكم بالطريق
إلى دمشق .
**************************
وجه وزير السياحة الإسرائيلي "آري سومر"
نداء أشبه بالتوسل لمحبي ومساندي إسرائيل للمساهمة في إنعاش السياحة الإسرائيلية
التي تعاني من أزمة حادة منذ بدء انتفاضة الأقصى الفلسطينية في سبتمبر 2000.
وقال "سومر" في تصريحات لوكالة
الأنباء الفرنسية الجمعة 26-7-2002م: "إن الأزمة
التي تعاني منها السياحة الإسرائيلية حاليا تعد الأطول من نوعها"، مؤكدا
على أن الحل "يكمن في مساعدة محبي دولتنا في
جميع أنحاء العالم من خلال مجيئهم للسياحة لإنقاذ إسرائيل".
وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن إسرائيل تعيش
الآن أزمة حقيقية نظرا للركود السياحي بها منذ بدء الانتفاضة الفلسطينية ضد
الاحتلال الإسرائيلي، حيث إن السياحة تمثل المورد الثالث للدخل القومي بإسرائيل.
وقام نحو 399 ألفا و700 سائح بزيارة إسرائيل في الستة الأشهر الأولى من عام
2002، وهو ما يعدل انخفاضا مقداره 42% من عدد السياح في
نفس المدة عام 2001.
وأكد "سومر" أن الحكومة الإسرائيلية
تبذل جهودا كبيرة للخروج من تلك الأزمة، حيث أرسلت ممثلين لها لزيارة المعابد
اليهودية في الولايات المتحدة وإقناع اليهود بزيارة إسرائيل، وأضاف أن إسرائيل
تبثّ الآن على الموقع الإلكتروني لوزارة السياحة الإسرائيلية على شبكة الإنترنت
إرشادات خاصة وعروضا لجذب السياح إلى إسرائيل.
وأكد "يال إيدري"
- رئيس شركة سياحية بإيلات - أن
الكثير من الفنادق "أغلقت خلال العامين الماضيين نظرا للوضع الراهن"، إلا
أنه عبر عن تفاؤله بانفراج قريب للأزمة.
علماء ضد السياحة
:
وأعلن "جيم سترانج" عالم الآثار
الشهير بجامعة "فلوريدا" لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 25-7-2002 أنه
ألغى زيارته لإسرائيل هذا العام وهي المرة الأولى له منذ 33 عاما وذلك لتدهور
الأوضاع هناك بصورة غير عادية.
وأشار إلى أن بعضا من أصدقائه فعلوا مثله ومنهم "لورانس ستيجار" العالم بجامعة "هارفارد"
و"إسرائيل فرانكشتاين" و"أندرو أوفرمان" من علماء الجامعة العبرية بإسرائيل
![]()
مــواقف دوليـــــة
وجه الرئيس الأميركي
جورج بوش نداءا إلى دول العالم ، للوقوف بجوار إسرائيل
في محنتها ، و مساعدتها في القضاء على الإرهابيين ، و أعرب بوش عن حزنه الشديد
لعملية تفجير الحافلة ، و قال من مقر إجازته في كينيبانكبورت
في مين ، : ' لقد حزنت بمعرفة أمر الاعتداءات الانتحارية
الأخيرة في إسرائيل'
و قال بوش : ' أدعو
جميع الدول إلى بذل كل ما بوسعها لوقف هؤلاء القتلة الإرهابيين '
و كان بوش قد أحجم عن إدانة القوات الإسرائيلية
بعد عملية غزة ، لفترة ، ثم صدرت تصريحات عن البيت
الأبيض تعبر عن الغضب ، مع تجنب الاتهام بأي ، شئ ، و الإقرارا بحق إسرائيل في الرد على المقاومة الفلسطينية ، و كان الرئيس الأميركي بوش قد
أطلق تصريحات مشينة هاجم فيها الإسلام ، بعد انتهائه من لقاء ملك الأردن ، قال
فيها أن هؤلاء الذين يفجرون أنفسهم ينطلقون من مشاعر دينية زائفة ، و
قد اضطر البيت الأبيض إلى الاعتذار بعدها ، موضحا أن بوش يعتقد أن الإسلام هو دين
سلام ..
و المؤسف أن الدول العربية التي لن تعبأ بما حدث في غزة
، تتسابق على إدانة العمليات الاستشهادية التي
يقوم بها الفلسطينيون ، حيث أعرب مروان المعشر عن إدانة حكومته للعملية ، و قال : ' موقفنا من الهجمات الانتحارية واضح. إنها خطأ من الناحية
الأخلاقية والسياسية ' ، و قال : ' نبذل كل ما بوسعنا لوضع
حد لهذه الهجمات وفي الوقت نفسه نريد تحريك العملية السياسية ' ، و لم يوضح كنه
الجهد الذي تبذله بلاده لوقف هذه العمليات ..
**************************
وجه وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد يوم الثلاثاء الموافق 6-8-2002 انتقادًا شديد اللهجة
نحو السلطة الفلسطينية معبراً عن شكوكه من جدوى تحويل أراض لها. وجاءت أقوال رامسفيلد عشية وصول ثلاثة أعضاء من المجلس الوزاري الفلسطيني
لإجراء مباحثات مع الإدارة الأمريكية.
وعبر رامسفيلد عن شكوكه في إمكانية نقل أراض
لتكون تحت سيطرة السلطة الفلسطينية وقال: كان سيكون الأمر مختلفاً لو كان للسلطة
الفلسطينية ماض حسن وأضاف: لا يراودني أدنى شك في
تورط السلطة الفلسطينية في الإرهاب رغم وعودها في منح الأمن.
كما عبر رامسفيلد عن أمله في تغيير السلطة
الفلسطينية بكيان آخر: يقام كيان معين تستطيع
إسرائيل أن تتـفاوض معه بأمان. ربما سيكون هذا الكيان مركباً من فلسطينيين منفيين يعودون إلى الأراضي
الفلسطينية ويقيمون حكومة تتميز بالمسؤولية ويضمنون أن تتم المحافظة على التسويات
التي يتم التوصل إليها.
ورفض رامسفيلد في معرض رده على أحد الأسئلة دعوة
إسرائيل إلى إخلاء المستوطنات وأسمى - بتهكم - الضفة الغربية الأراضي المحتلة -
كأنها محتلة وأضاف: شعوري نحو الأراضي التي تسمى
محتلة أنها اندلعت في يوم ما حرب .. إسرائيل طلبت من
الدول المجاورة عدم التدخل لكن تلك الدول قفزت إلى الداخل وخسرت الكثير من
العقارات لإسرائيل التي انتصرت في الحرب. (
!!!!!!! )
ومنذ حرب الأيام الستة يقول رامسفيلد اقترحت
إسرائيل الانسحاب عدة مرات لكن - حسب قوله -الطرف الآخر لم يوافق. وبموجب تقديرات رامسفيلد من الصعب أن نعرف فيما إذا كانت إسرائيل ستنسحب من
المستوطنات في نهاية الأمر.
وقال عضو الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي ردًا
على أقوال رامسفيلد: رامسفيلد هو
إنسان فاشي ومتعطش للدماء يريد رؤية الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي يقتلان واحدًا
الآخر وبالأساس يريد رؤية دماء فلسطينية. رامسفيلد
يريد مباراة ميخائيل كلاينير إيفي
إيتام وباقي الضباط السيئين في المجتمع الإسرائيلي يجب
على العالم العربي أن يفعل شيئًا إزاء هذه الأقوال.
يذكر أن رامسفيلد ينتمي إلى الجناح المتشدد في
الإدارة الأمريكية الذي يتحالف مع اليمين الإسرائيلي الذي يرى ضرورة إنهاء السلطة الفلسطينية
و ضم المزيد من الأراضي الفلسطينية تمهيدًا لإسرائيل الكبرى التي لا تحدها حدود.
*************
كشف تقرير صادر عن معهد التصدير في الدولة
العبرية – لا يعلم مدى صدقه ودقة معلوماته - أن حجم التصدير الصهيوني إلى الدول
العربية بلغ 48.8 مليون دولار, وذلك بالرغم من أنه شهد انخفاضاً بنسبة 29 في المائة, في النصف الأول من العام الجاري, بسبب الأوضاع
الأمنية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية, في حين ارتفعت نسبة الاستيراد من الدول
العربية بنحو 11 في المائة ليبلغ 36.1 مليون دولار.
وقال رئيس المعهد شراغا بروش : إن هذه المعطيات لا
تشمل التصدير غير المباشر إلى الدول العربية عن طريق دول ثالثة, بحجم يبلغ حوالي 5
مليون دولار إضافية في النصف الأول من السنة, وذلك من خلال مشاريع مشتركة بين
شركات صهيونية وشركات عربية.
ويشير التقرير, الذي يرصد الحركة التجارية بين تل أبيب وعدد من الدول
العربية إلى : أن حجم التصدير من الكيان إلى الأردن بلغ
خلال النصف الأول من العام الجاري 30.6 مليون دولار, أي
بانخفاض نسبته 17 في المائة, مقارنة بالفترة ذاتها من
العام الماضي. في حين ارتفع حجم الاستيراد بنسبة 28 في المائة ليصل إلى 24.5 مليون دولار,
موضحاً أن البضاعة الأساسية التي تصدر إلى الأردن هي منتجات النسيج, وآلات وأجهزة
ميكانيكية.
أما فيما يتعلق بمصر فقد بلغ حجم التصدير
الصهيوني لها 13.3 مليون دولار, أي بانخفاض بنسبة 50 في المائة. وبلغ انخفاض حجم الاستيراد
نسبة 16 في المائة ليصل إلى 8.8 مليون دولار, مشيرا إلى أن التصدير الأساسي منتجات النسيج والمنتجات
الكيماوية.
والأمر كذلك بخصوص السعودية, فقد ازداد حجم التصدير الصهيوني بنسبة 98 في المائة
تقريباً ليبلغ 1.6 مليون دولار معظمه عبر وسطاء من الأردن .
هذا ولا يوجد استيراد من السعودية إلى الكيان. وازداد
التصدير الصهيوني إلى الإمارات العربية المتحدة أيضاً بنسبة 110 في المائة وبلغ 655 ألف دولار.
ويوضح التقرير الصهيوني أن حجم التصدير إلى المغرب بلغ 1.3 مليون دولار بعد انخفاض بنسبة 54 في المائة,
وازداد حجم الاستيراد بنحو 69 في المائة ليبلغ 850 ألف
دولار. أما لبنان فقد انخفض الاستيراد بنسبة 66 في المائة, وبلغ حجمه 84 ألف دولار, ولم يكن هناك استيراد من
لبنان في هذه الفترة.
**************************
توصلت
دولة العدو الصهيوني وتركيا إلى صفقة فريدة، تساهم في تعميق التحالف بينهما ولمدى مستقبلي بعيد، وتقضي بمبادلة السلاح الصهيوني
بمياه تركية طوال الأعوام العشرين المقبلة، وبكميات تقدر بخمسين مليون متر مكعب من
المياه سنويا.
أنجزت الصفقة خلال لقاء رئيس الوزراء الصهيوني إرييل
شارون ووزير الطاقة التركي زكي خاقان في القدس المحتلة.
ولم يتم التوصل الى اتفاق نهائي حول القيمة الإجمالية
للمياه، لكن بيانا مشتركا صدر بعد انتهاء المحادثات أشار إلى أن الجانبين شكلا لجنة مشتركة <<لبحث وإنجاز سبل نقل
المياه من تركيا إلى إسرائيل>>.
وقال الناطق باسم شارون رعنان غيسين : إن مسألتي نقل المياه والبدل المالي كانتا نقطتين
عالقتين في المفاوضات. وكشف أن تركيا أصرت على ربط صفقة
عسكرية تبيع بموجبها تل أبيب إلى أنقرة دبابات وتكنولوجيا لسلاح الطيران، بالاتفاق
حول شراء المياه. غير أنه نفى التقارير الإعلامية التي
تحدثت عن أن تركيا هددت بإلغاء الصفقة العسكرية ما لم تف "إسرائيل"
بتعهدها بشراء المياه.
ورفض غيسين كشف تفاصيل الصفقة العسكرية، وقال : إن "إسرائيل"
وتركيا ترتبطان <<بعلاقات استراتيجية وتجارية معقدة وواسعة للغاية>>، ما
جعلهما مهتمتين بالتوصل الى
اتفاق. وأضاف أن <<تركيا تشكل جزءا مهما من سياستنا الإقليمية
عموما>>. وتابع : " إنه في النهاية، وافقت إسرائيل على شراء المياه
بسعر أعلى مما كان سيكلفها مشروع لتحلية مياه البحر، ذلك أن تل أبيب لن تقوم
بمشاريع مماثلة قبل خمسة أعوام على الأقل. وقال
<<إن كلا الطرفين دفع ثمناً وحصل على منافع من الصفقة. إن كميات
إضافية من المياه لن تضر "إسرائيل" لأننا نعاني نقصا كبيرا في هذا
المجال. المياه هي كالمال في المصرف، الذي يمكنك استعماله مستقبلا>>.
وتعتبر تركيا أوثق حليف للكيان الصهيوني بين
الدول الإسلامية حيث ترتبط الدولتان باتفاقات للتعاون العسكري، أثارت قلق جميع
الدول العربية والإسلامية المجاورة.
![]()
على هامش الجـــرائم الصهيــونيــة
وكالات - خاص :
بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية
واسعة النطاق يوم الأربعاء 7-8-2002 في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقتلت شرطيا
فلسطينيا، كما توغلت في مدينة طولكرم بالضفة الغربية
واغتالت قياديين بكتائب شهداء الأقصى وحماس، واعتقلت ثالثًا في بيت لحم.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن ما يزيد على 30 دبابة وآلية عسكرية و 6 جرافات إسرائيلية انطلقت من منطقة إيريز
الصناعية فجر الأربعاء 7-8-2002 في اتجاه بيت لاهيا حيث توغلت أكثر من كيلومترين
داخل البلدة الخاضعة للسلطة الفلسطينية وسط إطلاق نار كثيف.
وأضافت المصادر أن الشرطي محمود الجهدير - 29
عاما - استشهد برصاص قوات الاحتلال، وأصيب فلسطيني آخر
برصاصة في الرأس وتم نقله وهو في حالة حرجة إلى مستشفى الشفاء بغزة. وأوضحت أن جرافتين إسرائيليتين قامتا بتدمير أحد المنازل كما جرفتا عددا
من أراضي الحقول الزراعية.
كما اغتال رصاص قناصة الاحتلال حسام أحمد نمر حمدان - 24 عاما - أحد نشطاء حركة حماس، أطلق عليه من داخل مستوطنة جان تل، في مجمع
مستوطنة غوش قطيف، وذلك
أثناء وجوده فوق سطح منزله بحي الأمل بخان يونس جنوب قطاع غزة، حيث أصيب بثلاث رصاصات
في صدره، وقتل على الفور.
وأشارت مصادر بحركة حماس أن حسام هو أحد أعضاء كتائب عز الدين القسام، وسبق أن تعرض لمحاولة اغتيال في 23-1-2002 هذا العام
خلال قصف المروحيات الإسرائيلية لسيارة كان بداخلها مع أعضاء آخرين من كتائب عز
الدين القسام، حيث قُتل شخص، وأصيب حمدان بجروح خطرة.
المستعربون يقتحمون طولكرم :
ومن جانب آخر قامت قوات كبيرة من المستعربين
اليهود باقتحام مدينة طولكرم من جديد واغتالوا مسؤول كتائب الأقصى، وذلك بعد ساعات قليلة من رفع الجيش
الإسرائيلي لنظام منع التجول عن مدينة طولكرم شمال الضفة
الغربية.
وقالت مصادر محلية: إن قوات المستعربين -قوات خاصة إسرائيلية يتنكرون بلباس عربي - قامت باقتحام
المدينة من حيّها الغربي، وقاموا بمحاصرة أحد البيوت الذي يعتقد أنه منزل أحد
كوادر شهداء الأقصى بالمدينة وأطلقوا الرصاص عليه من عدة اتجاهات، وهو ما أدى إلى
استشهاده على الفور.
وبعد وقت قصير دارت اشتباكات عنيفة بمختلف أنحاء
المدينة مما دفع الدبابات الإسرائيلية وطائرات الأباتشي
المرافقة إلى البدء بإطلاق الرصاص العشوائي في جميع الاتجاهات، وهو ما أدخل الرعب
في قلوب المواطنين.
اعتقال قيادي :
وفي بيت لحم قال مسئول أمني فلسطيني: إن الجيش الإسرائيلي اعتقل يحيى الدهامسة مسؤول "كتائب شهداء
الأقصى" - أحد الأجنحة العسكرية لحركة فتح - ثم نسفوا المبنى الذي كان
متواجدا به في المدينة بالمتفجرات.
والدهامسة يلاحقه جيش الاحتلال منذ سنتين،
ويتهمه بتنفيذ سلسلة عمليات استهدفت إسرائيل، ومن بينها إطلاق النار على حي جيلو الاستيطاني في القدس الشرقية.
وكان عنصران من كتائب الأقصى قد قُتلا الثلاثاء 6-8-2002 برصاص الجنود
الإسرائيليين قرب جنين شمال الضفة الغربية.
حصار نابلس
:
وواصل جيش الاحتلال حصاره على البلدة القديمة من نابلس بعد أن توغل فيها
على مدار أربعة أيام متتالية، حيث تمركزت الدبابات الإسرائيلية في محيطها وفي جميع
الأحياء وحول مخيمات المدينة.
وأعادت 3 دبابات عسكرية تمركزها في حي إسكان روجيب
وعلى تلة مشرفة على مخيم بلاطة، كما تواصل إغلاق الطرق بالسواتر الترابية لمنع تحركات
المواطنين، حيث تم إغلاق منافذ بلدة روجيب.
**********************