بقلم : يوسف غيشان
استطيع بكل بجاحة ان أتشدق وأقول بأنني على
استعداد لحمل السلاح والموت دفاعا عن الاراضي الاميركية اذا غزتها ايران او
العراق.
واستطيع ان ازداد بجاحة واتشدق لأقول بانني
على استعداد لحمل السلاح والموت دفاعا عن اسرائيل اذا غزتها ايران او العراق.
انا اتبجح بالبطولة في حالة حصول مستحيل المستحيل،
تماما مثل الرئيس السابق لأميركا بيل كلنتون وذلك أمام حفل خيري نظمته المنظمات
اليهودية في الولايات المتحدة لجمع التبرعات - طبعا -.
حيث قال حرفيا: »الاسرائيليون يعرفون انه لو
جاء جيش العراق او جيش ايران فأنني شخصيا سألتقط بندقية وسأعتمر خوذة الحرب،
وسأقاتل وأموت«.
لا تندهشوا من بجاحتي ولا من هذه البطولة
المفاجئة التي حلت على كلنتون، كل ما في الامر انني وكلنتون (بلا تشبيه) نعرف
تماما ان جيش العراق لن يهاجم اسرائيل وان جيش ايران لن يقترب منها ولو بالحلم.
وهي دعاية مجانية وبطولة مجانية لا ندفع - كلنتون وأنا - مقابلها شيئا يذكر... عدا
هذه الكذبة البيضاء التي لن تتحقق على الاطلاق.
فلنفترض اسوأ الاحتمالات وان العراق او ايران
هاجمت احداهما اسرائيل، وان كلنتون بر بوعده ونذره وحمل السلاح دفاعا عن ارض
اسرائيل. فأنه على الاطلاق لن يموت في المعركة، بل على الاغلب سيموت بالأيدز الذي
ستنقله له احدى المجندات في خنادق المعركة المفترضة.
يا للبطولة!!