مجدى حسين فى
المؤتمر الاسبوعى فى الازهر:
استقبال
بيريز استمرار فى تخدير الامة
..ولا بديل عن خط المواجهة والعمليات الاستشهادية..والعدوان
على العراق لصالح الصهاينة
للشهر الخامس على التوالى يتواصل انعقاد المؤتمر الجماهيرى فى الازهر الشريف عقب صلاة الجمعه ويخاطب فيه قادة حزب العمل جماهير المصلين حول قضايا الامة وفى مقدمتها قضايا فلسطين وافغانستان والعراق .وفى يوم الجمعة الماضى وعقب انتهاء الصلاة هتف المصلون داعمين ومؤيدين للعمليات الاستشهادية ومنددين بتخاذل وضعف المواقف الرسميية العربية .وبعد ان استمر هتاف الاف المتظاهرين نحو نصف الساعة توجه الحاضرون نحو محراب الجامع الازهر ليلقى الاستاذ مجدى احمد حسين كلمته التى استغرقت نحو الساعه استعرض فيها وقائع واحداث الاسبوع الماضى وحدد فيها مواقف حزب العمل منها.بدا مجدى حسين بالاشارة بالاستنكار لاستقبال الارهابى السفاح شيمون بيريز فى القاهرة مشيرا الى انه يمثل خرقا للقرار الرسمى المصرى بوقف الاتصالات السياسية مع الكيان الصهيونى-كما كان الحال فى استقبال وزير الحرب الصهيونى- وكذلك خرق لقرارت القمة العربية ولجان المتابعة بوقف هذه الاتصالات فى ضوء استمرار العدوان الصهيونى البربرى والهمجى ضد الشعب الفلسطينى وشدد حسين على ان استمرا رهذا المنهج فى التعامل مع العدو امتداد لمنهج متواصل منذ سنين طويلة لم ينتج عنه سوى استمرار العدوان الصهيونى وانه ليس الا خداعا للامة ، حيث لا يستفيد منه سوى الاعداء باعطاء آمال كاذبة بجدوى هذه اللقاءات التى تاتى على حساب خط المواجهة معهم.وشدد حسين على ان الطريق لمواجة الاعداء الصهاينة والامريكان ليس الا طريق المقاومة وفى القلب منها العمليات الاستشهادية .وتناول حسين الخطة الصهيونية المسماه غزه اولا واكد على رفض وادانة هذه الخطه التى رفضتها وادانتها جميع الفصائل والقوى الفلسطينية وان هذا الرفض ياتى انطلاقا من فشل كل الخطط المساومة والخادعة وان هذه الخطه تستهدف شق الصف الوطنى الفلسطينى ووقف السلاح الوحيد الفعال فى المواجهة سلاح العمليات الاستشهادية والمقاومة المسلحه .وندد حسين بالتصريحات الاجرامية للرئيس الامريكى بوش والتى قالها عقب العمليات الاستشهادية والبطولية الفلسطينية الاخيرة حيث قال بوش "ان الانتحاريين يدافعون عن دين زائل ".وقال حسين ان تلك التصريحات تكشف مجددا ان الحرب الصهيونية الامريكية باتت حربا سافرة على الاسلام كعقيدة الامر الذى يتطلب مواجهة على نفس الصعيد وبنفس القدر.وتناول حسين التهديدات الامريكية وخطط العدوان التى يجرى اعدادها والاعلان عنها امريكيا ضد العراق فقال ان الولايات المتحدة تتصاعد عزلتها الدولية فى هذه المواجهة ان الموقف العربى من هذا العدوان الاجرامى ما يزال عند حدود اقل حتى من مواقف غير عربية وشدد على ان العدوان على العراق هو عدوان على الامة كلها وانه يستهدف مصلحة الصهاينة فى المواجة الراهنة فى المنطقة وان واجب العرب والمسلمين على المستوى الشعبى والرسمى الوقوف صفا واحدا فى المواجهة وان الولايات المتحدة بكل جبروتها العسكرى غير قادرة على هذه المواجة وانها ستتراجع عنها اذا وجدت نفسها فى مواجهة شاملة مع العرب والمسلمين وان هذا الموقف العربى والاسلامى الموحد كفيل بتحريك كل قوى الضغط العالمى ضد امريكا ودفعها الى مزيد من العزلة.وتعرض مجدى حسين لما جرى فى افغانستان فشدد على ان الخسائر الامريكية اعلى بكثير مما تعترف به امريكا وانها تخفى خسائرها خوفا من انقلاب الراى العام المريكى ضد ادارة بوش على غرار ما حدث فى فيتنام وشدد على ان الجنود الامريكين يعيشون فى رعب وان المجاهدين نظموا صفوفهم لحرب طويلة وانهم لم يعودوا يهاجمون فى الاطراف فقط بل وصل نشاطهم بشكل متزايد الى العاصمة الافغانية التى هى المكان الوحيد الذى تتواجد فيه القوات الدولية الامر الذى يؤكد ثبات واستقرار قوة المجاهدين الافغان وتطور قدراتهم فى الوقت الذى تتاكل فية قدرات الحكومة العميلة للامريكان والقوات الاجنبية الغازية.