الخطر قادم :  إحذروا المسرطنات

 

 

بقلم : د.إيمان عباس

 

إلى متى نكون مستهدفين0000

إلى متى نفتح أبوابنا على مصراعيها لنكون حقول تجارب بشريه انهم يخافون على فئران التجارب رفقا بهم (رفقاً بالحيوان) ولكن لا يهمهم البشر التجريبي0000

كيف نهمهم ونحن مستهدفون( ألا يوجد من يرفق بالإنسان)0000

كيف يخافوا علينا ونحن لا نخاف نحن على أنفسنا بل ونساعدهم على ذلك00000

 

*إذا كان السرطان منتشر بعدد لا بأس به فى مصر الآن وتكتظ المستشفيات بالمرضى ناهيك عن ما لم يكتشف انه مريض بالسرطان فان الأعداد سوف تتضاعف يوما بعد يوم 00000نعم سوف تتضاعف نتيجة لترويج سلعهم المستهدفة إبادتنا على المدى الطويل وإنبات جيل فاسد جسديا كما أفسدوه عقليا ونفسيا بالإنترنت ووسائل اللهو الأخرى0

 

كفانا ما حدث وما يحدث ولنتأهب ونصحو من غفلتنا التي طالت0000000

 

*   قد أوقفوا استعمال المبيدات ببلادهم منذ زمن طويل ولكن كانت مخازنهم مكتظة بالمبيدات فلم يتطلب الأمر منهم فكرا طويلا لترويج المخزون الذي يضرهم  فنحن دائما نلهث وراء اكتشافات الغرب تقليد أعمى نمارسه وفى نفس الوقت يضربوا العصفور الآخر بالحجر000 لم يستمر الطعم طويلا فقد التهمناه وكلنا شوق ونهم  إليه  وساعدناهم فى التأكد إن هذه المبيدات مسرطنة للجنس البشري( هذا هو العصفور الأخر كلا اقصد عصافير كثيرة بحجر واحد) بعد أن أثبتوها على حيوانات التجارب من زمان ومنعوا استخدامها في بلادهم0

 

*  بل وساعدناهم في تدمير القوى البشرية  خطوه خطوة وسوف نساعدهم للابد طالما عناصر تسهيل مهمات دخولهم ومسرطناتهم موجودة بل وتروجيها إعلانيا أيضا تمهل عزيزي القارئ سوف أوضح لكم كل شئ بالتفصيل ولكن تمهل

 

*  عديد من رسائل الماجستير والدكتوراه بمصر تثبت أن معظم المبيدات المستخدمة مسرطنة ولكنها حبيسة الأدراج من عشرات السنين ولا يوجد من يهتم وإذا وجدوا من يهتم أهملوه أو تناسوه بالرغم من أن مثل هذه الأبحاث يعانى منها الباحثين في ظل الظروف البحثية المتوفرة وفى النهاية لا قيمه مجرد شهادة يرقى بها الباحث أما مضمون البحث لا يفيد كيف لا يفيد وهو مؤشر لما حدث بعده بعشرات السنين وهو مؤشر حيوي لا يستهان به * هل هذا مدرج ضمن خطة ترويج المبيد نفسه لا ندري!!!!!

 

*  ولكن مازلنا نستخدم المبيدات ودون خطة توزيع ودون وجود عمالة مدربه لاستخدامه0

سمعا وطاعة لأمريكا وأوروبا فهم قمة التقدم والتكنولوجيا (هانروح فين يا صعلوك بين الملوك) ده الكلام الدارج اللي بنسمعه 0 واللي دايما يرجعنا لآلاف السنين تخلفاً0

 

*  بعد ذلك وبعون السادة المسئولين دخلت الهرمونات النباتية المسرطنه نعم مسرطنه على مستوى الحيوان التجريبي وعلى مستوى الخلية عامل مسبب لتشوه الكروموسومات أي عامل طفري يؤدى إلى مشاكل لا حصر لها قد يكون اقلها خطرا السرطان المميت وما نحن فيه الآن  على المستوى البشري.

* وتم إثبات ذلك برسائل الماجستير والدكتوراه والأبحاث التي تنعقد بالمؤتمرات تحت رعاية المسئولين عن إدخال  هذه المسرطنات إلينا0

* ولكن ازداد إستخدامها يوما بعد يوم لعدة أسباب:- 

 

أولا:- لأنها مفتوحة البيع  أي  تجارة ورائجة ومربحة  و لما لا وعندنا العديد من الأرباح التي لا يهم أصحاب هذه  التجارة إلا زيادتهم ربحا0

 

ثانيا:- لجهل الناس استخدامهم لهذه المبيدات وخاصة أصحاب المزارع0

 

ثالثا:- لطمع أصحاب المزارع بالربح السريع حيث أن هذه الهرمونات تزيد من وزن الثمار أو المنتجات الزراعية وبالتالي يتضاعف الربح كلما تضاعف الوزن ويتضاعف الوزن كلما زادوا  نسبة الهرمون للنبات0

 

رابعا:- لغياب الرقابة عن الاستخدام الخاطئ لهذه الهرمونات  وغيابها أثناء ترويجها من البداية واعتقد انه من المفروض التحكم بها بواسطة حيازة الأراضي ومعرفة الأنواع التي تزرع اعتقد انه يمكن التحكم إذا كانت الجمعيات الزراعية على المستوى المحلى والعام تعمل بشكل جيد ولكن وراء مهندسيها وعمالها ورؤسائهم مهام أخرى 0000وهو كيفية الحصول على قرش ابيض ينفعهم في الأيام السود اللي إحنا فيها 0000اعتذر حيث توجد عناصر شريفة ولكن كم عددهم كم نسبتهم !!! تأمل لحظه وسوف يكون كلامي صحيحا0

 

وخامسا وسادساو0   و0000و إلى ما لا نهايه0

 

أرجوكم إذا كان المنتج واضح به المبيد الله الغنى عنه- بعض الفتاوى تعلن عن غسيله هيتخلص من بعض المبيد ممكن ولكن جزء هاينفذ للداخل غير الذي نفذ قبل ذلك0

فتوى أخرى  قشرو المنتج  عند تقشيره يدخل المبيد  من أيدينا إلى الجزء اللي تم تقشيره0

فيه حاجات مش ها تعرفوا تقشروها !!!    يعنى المبيد داخل داخل إلى أجسامنا لا محالة0

أرجوكم

* إذا كان المنتج موجود طوال العام بلاش استخدامه إلا وقت نموه الطبيعي الخيار مثلا اصبح موجود طوال أيام السنة ّ!!!! اعتقد أن معظمنا يعرف الخيار البلدي من خيار المحميات ( الصوبة) واللي ما يعرف يسال ها يلاقى ألف واحد يعرفه0

 

*إذا كان حجم المنتج مبالغ فيه امنعوا استخدامه قد تصل حجم البطاطس إلى كيلو أو اكثر للحبة0

    وقد يصل طول الخيار حجم القثاء

الفراولة والعنب والكرنب وكثير من المنتجات التي اصبح ليس لها مذاق أو لون أو  رائحة لكنها لها تأثير مسرطن على المدى الطويل بالتأثير التراكمي0

و كثير وكثير

 

**المشكلة الثالثة الديوكسان أو الديوكسين يبدو أن الاسم غريب ولكن إذا كان لديك طفل يستعمل شامبو جونسون إذا كان لديك معجون أسنان كلوس أب وغيره إذا كان لديك العديد من مستحضرات التجميل وكريمات الحلاقة و0000 و000 و0000 و0000 عديد من المستخدمات اليومية لك إذا كان واضح عليه التركيبة سوف تجد انه ضمن مركباتها ولا يقتصر الأمر على ذلك بل وصل الأمر لمضافات التغذية!!!!

 

*هل تعلم عزيزي القارئ ما هو الديوكسين أو الديوكسان إنها مواد مسرطنه!!!!

 

*اعتقد كفاني اليوم تحدثا عن المسرطنات سوف لا تتقبل منى اكثر من ذلك بل أرجوك تفحص المنتجات ومحتوياتها إذا كانت أصلا بالمحتويات0

هل تعلم أن بلادهم الآن تعلن عن المنتجات خالي من الديوكسان أو الديوكسين Dioxin  free     Dioxane or اعتقد انك سوف تفهم الباقي0