حصاد الحرب في أفغانستان

 

 

 

 

المصدر : مركز الدراسات والبحوث الإسلامية

 

 

أخبار يوم السبت 27/8/1423هـ 2/11/2002م

 

 

 

 

• نفذ المجاهدون كميناً ناجحاً في ولاية ( باميان ) يوم الجمعة الماضي ، وقتل في هذا الكمين 3 جنود أمريكيين وجرح 7 آخرون ، كما دمرت 3 سيارات بالكامل أصيبت كلها بصواريخ المجاهدين المضادة للدروع من نوع الـ ( أر بي جي ) ، وكان المجاهدون قد نصبوا الكمين في طريق الدورية الأمريكية التي كانت تسير على الطريق العام الواصل بين ولاية ( باميان ) وقاعدة ( بغرام ) الجوية في معبر ( شيبار ) الواقع في مديرية ( غوربند ) على الحدود بين ولاية ( باميان ) و ولاية ( بروان ) ، ومديرية ( غوربند ) معظم سكانها من البشتون ويدينون بالولاء للطالبان وهي المديرية المتميزة في المنطقة بالتزام أهلها الديني ، وبعد وصول الدورية العسكرية الأمريكية المكونة من سبع سيارات تحت حراسة عملاء أفغان من حزب الوحدة الرافضي التابع لكريم خليلي دمية الحكومة الإيرانية ، بدء المجاهدون بإطلاق النار بكثافة وإطلاق صواريخ الـ ( أر بي جي ) على ثلاث سيارات كانت في مقدمة الدورية تم تدميرها على الفور ، وقد قتل 3 من الخبراء العسكريين الأمريكان والذين كانوا في مهمة الإشراف على مشروع إعمار مطار جديد في المنطقة لأجل استخدامه لتكثيف حملات البحث عن المجاهدين والرد على هجماتهم .

وقد اعترف المتحدث الرسمي للعدو بالحادث ولم يشر إلى أية تفاصيل ، وأهمها مقتل 3 من المستشارين العسكريين وجرح 7 آخرين بجروح بالغة ، علماً أن مصادر المجاهدين تشك بوقوع أكبر من هذه الخسائر ولكن لم تسطع مصادر المجاهدين الوصول إلى تأكيدات لأكبر من هذا العدد .

 

 

• شن المجاهدون ليلة الجمعة الماضية حملة صاروخية مكثفة على القاعدة الأمريكية في جريز ، وقد استخدم المجاهدون بهذه العملية قذائف الهاون ( 120ملم ) وصواريخ الـ( بي إم 107 ملم ) ، وبعد بدء القصف من اتجاهات مختلفة والذي كان بفضل الله موفقاً من أول قذيفة لم يملك العدو معه خياراً للرد ، وفضل الكمون في الخنادق وفي المناطق المحيطة بالقاعدة تجنباً لوقوع الخسائر في صفوفه ، وكانت قذائف الهاون قد أحدثت بدقة إصابتها وسط القاعدة ذعراً في صفوف الأمريكان ، وقد تأكد المجاهدون من وقوع خسائر فادحة في القاعدة ولكن لم يستطيعوا معرفة تفاصيل الخسائر بسبب الطوق الأمني الذي ضرب على القاعدة ومُنع معه العملاء من الاقتراب .

 

 

• شن المجاهدون هجوماً صاروخياً ناجحاً على قاعدتي ( تشافمان ) و ( سالارنو ) الأمريكيتين في خوست ، وكان الهجومان على القاعدتين قد تزامن بتنسيق من المجاهدين مع وقت هجوم المجاهدين على قاعدة جرديز ليلة الجمعة الماضية ، وقد بدأ المجاهدون الهجوم بإطلاق ما يقرب من 30 صاروخاً من طراز الـ ( بي إم 107 ملم ) على القاعدتين على دفعات متقطعة من أمكان متفرقة ، وكانت العملية بدأت من الساعة 1 ليلاً حتى تمام الساعة 4.5 فجراً ، ولم يستطع المجاهدون حتى الآن معرفة حجم الخسائر التي لحقت بالقاعدتين ، إلا أن المجاهدين يعرفون ضخامة الخسائر في صفوف الأمريكان بحجم ردة الفعل الأمريكية ، فقد كانت ردة الفعل على هذين الهجومين غير منضبطة وكأنها جنونية و بدأت بالقصف العشوائي والبحث في كل مكان عن المجاهدين .

وقد اعترف في وقت سابق روجر كينغ بتصاعد عمليات المجاهدين ضد القواعد الأمريكية وأنهم يواجهون ما معدله سبع عمليات للمجاهدين أسبوعياً ، ويؤكد المجاهدون أن الأيام القادمة ستشهد عمليات أعنف مما مضى وأنها ستكون حافلة بالانتصارات بإذن الله تعالى .

 

 

• أعدم المجاهدون 3 من الجواسيس الأفغان ، الذين يعملون في صفوف المنافقين لصالح الصليبيين ، وقد كان إعدامهم وفقاً لفتاوى العلماء التي صدرت بوجوب قتل أولياء الكفر وجواسيسهم .

وقد تم تنفيذ حكم الإعدام في هؤلاء الجواسيس في منتصف الأسبوع الماضي في ولاية غزني ، والجواسيس الثلاثة هم ( عالم خان بن صادق ) من سكان قرية ( خدوخيل ) التابعة لمديرية ( شلغر ) الواقعة جنوب مدينة غزني ، والثاني هو ( نيك محمد بن نياز محمد ) من سكان قرية ( ميرائي ) الواقعة في نفس المديرية ، والثالث هو ( سراج خان بن متين ) وهو من نفس المديرية .

وقد قام هؤلاء الجواسيس بالتجسس في الأيام الماضية على المجاهدين لصالح الأمريكان ، وكانوا يأخذون رواتبهم الشهرية من القاعدة الأمريكية في المنطقة ، وقد بدأت الشكوك في هؤلاء العملاء من السكان المحليين أولاً ثم أبلغوا المجاهدين عنهم ، وبعد التحريات تم القبض عليهم أثناء عودتهم من القاعدة العسكرية الأمريكية ، وبعد التحقيق معهم و اعترافهم بالجرم ، تم إصدار حكم الإعدام عليهم فتم إعدامهم في ضواحي المدينة وترك المجاهدون بجانب جثثهم المستندات التي كانت تدينهم وضبطت معهم ، كما تركوا أيضاً هاتفاً بالأقمار الصناعية كانوا يستخدمونه لإيصال المعلومات للصليبيين ، وقد تركت هذه المضبوطات بالقرب من جثثهم ليتأكد السكان من جرم هؤلاء ، وقد تأكد السكان من ذلك ورفض الجميع الصلاة عليهم وقالوا بأنهم مرتدين لا يوجوز الصلاة عليهم شرعاً .

وبعد تكثيف عمليات المجاهدين على الجواسيس والتي كان من آخرها اختطاف بعض العملاء في ولاية ( بكتيا ) الشهر الماضي ، وقتل هؤلاء ، ساد الذعر في صفوف المخبرين الأفغان وتيقنوا بالوقوع بأيدي المجاهدين مما تسبب بفرار عدد كبير منهم للعمل قريباً من القواعد الأمريكية أو في محيطها ، ولكن بما أنهم أضاعوا دين الله فقد ضيعهم الله وسلط عليهم أولياءهم ، فقد شكك الأمريكان بكثير من عملائهم مؤخراً ، حيث قبضوا على أحد قادة المخبرين في خوست ونقلوه للتحقيق إلى قاعدة بغرام ، وكان هذا العميل قد فر من قبضة المجاهدين في وقت سابق ولجأ إلى الأمريكان الذي قبضوا عليه بدورهم بعد أن كان يظن أنهم سيحمونه ، وكان السبب في القبض عليه هو تزايد وجل الأمريكان في تلك الفترة من تحركات الأفغان معهم والتي تزامنت مع تفجيرات مخازن الأسلحة في قاعدة ( تشافمان ) الأمريكية بالقرب من مدينة خوست ، والتي قام بها الأخ عبد الله مرجان وانسحب هو ورجاله من صفوف قوات المنافقين ، وبعد تلك العملية بدأ الأمريكان يشككون بكل عميل أفغاني حتى أصبحت القاعدة عندهم أن كل العملاء الأفغان في حقيقتهم مجندون للمجاهدين من أجل الحصول على أسرار القواعد والقوات الأمريكية ، فالعملاء الذين أضاعوا دينهم لن يسلموا من عذاب الله إن ماتوا على ذلك ، وفي الدنيا لن يسلموا من أيدي المجاهدين وإن سلموا فلن يسلموا من بطش أسيادهم وإذلالهم .

 

 

• دمر المجاهدون في ولاية ( غزني ) 3 شاحنات عسكرية كانت تحمل الوقود للقواعد الأمريكية في مديرية ( شلغر ) التابعة لنفس الولاية ، وكانت العملية في الأسبوع الماضي ، وقد بدأت العملية عندما رصد المجاهدون ثلاث شاحنات حكومية من طراز ( كماز ) كانت تنقل الوقود للقواعد العسكرية الواقعة في أنحاء ولاية بكتيا ، وخاصة مديرية ( أرغون ) ، وقد استعد المجاهدون لهذه القافلة ونصبوا لها كميناً في طريقها في منطقة ( سلطان باغ ) الواقعة على الطريق الرئيسي بين أرغون وغزني ، وبعد وصول القافلة إلى المنطقة أطلق المجاهدون النار بكثافة على الشاحنات ، مما تسبب بحرق الشاحنات الثلاث بصورة كاملة كما قتل السائقون فيها وأحدهم نجا وجراحه بالغة .

ونشير إلى أن المجاهدين يستعدون لتكثيف العمليات الجهادية ضد الصليبيين وعملائهم في هذه الولاية فهي التي تقع على الطريق الرئيسي بين كابل و قندهار فلها أهمية بالغة في تحويل مجريات المعركة في الأيام القادمة بين المجاهدين والصليبيين ، علماً أن غزني تعد من أكثر المناطق نسبياً التي تحظى الإمارة الإسلامية فيها بتأييد واسع على المستوى الشعبي بل إن أكثرهم ينتظر يوم عودة الإمارة ، وليس هذا ببعيد بإذن الله تعالى .

 

 

• رغم جهود الأمم المتحدة والأمريكان الرامية لإيقاف القتال بين مليشيات التحالف الشمالي يتجدد القتال هنا وهناك بين أطراف هذا التحالف اللئيم ، حيث قتل 4 جنود في المعارك الدائرة بين قوات إسماعيل خان وقوات أمان الله خان في ولاية هيرات في منطقة ( زير كوه ) التابعة لمديرية ( شينديد ) ، وزيادة على هؤلاء القتلى فقد جرح ما يقرب من 50 شخصاً من السكان المحليين الذين طالتهم آلة الحرب الطاحنة بين الفرقاء ، وقد قال المتحدث باسم قائد المليشيات البشتوني أمان الله أن القوات التابعة لإسماعيل خان المسلحة بالسلاح والآليات الإيرانية شنت صباح الجمعة هجوماً كبيراً ضد قوات أمان الله ، إلا أن السكان المحليين من أهالي المنطقة شاركوا في صد هذا الهجوم وأجبروا قوات إسماعيل خان على التراجع لمناطق متأخرة .

وبعد مرور ساعة على اندحار قوات إسماعيل خان شنوا هجوماً آخر قرابة الساعة التاسعة صباحاً حسب إفادة عبد الكريم المتحدث باسم أمان الله ، ولم تستطع قوات إسماعيل تحيق تقدم يذكر خلال ساعات الهجوم مما جعلها تطلق النار على السكان المحليين الذين كانوا يخرجون من صلاة الجمعة وقد أصيب ما يقرب من 50 شخصاً بجراح بعضها خطيرة .

والجدير بالذكر بأن الأمم المتحدة قد توسطت بين الفصيلين لوقف إطلاق النار وقد توصلت إلى نزع أسلحة أمان الله خان بدلاً من نزع أسلحة الطرفين ، وقد بدأ أمان الله بتسليم سلاحه مقابل وعود من الأمم المتحدة لتنفيذ مطالبه ومطالب البشتون في الولاية إلا أن إسماعيل خان بدأ بشن هجمات متتابعة على أمان الله خان في بداية تنفيذه للاتفاق مما جعله يقرر مواصلة القتال وعدم تسليم سلاحه .

وقد قامت الأمم المتحدة بنفس هذا العمل ضد البشتون في شمال البلاد ، حيث أرغمت زعماء الفصائل البشتونية وأمراء القبائل بتسليم أسلحتهم إلى الأمم المتحدة لضمان وقف القتال الدائر بين العرقيات المختلفة و البشتون ، ولكن فوجئ البشتون أن الأمم المتحدة لم تنزع أسلحة العرقيات الأخرى التي تقاتلها ، وخاصة مليشيات دوستم وعطا وحاجي محقق الرافضي ، وقد تم جمع السلاح من منطقة ( شاركنت ، شاربولك ، وبلخ ) ذات الأكثرية البشتونية التابعة لمزار شريف ، وقد عمدت الأمم المتحدة لجمع الأسلحة من تلك المناطق ولم تفعل الشيء نفسه في مناطق أكثرية الأوزبك والطاجيك والرافضة ( الهزارة ) ، فمشروع الإبادة العرقية في أفغانستان وخاصة في شمالها إنما بدأت فصوله الأولى على أيدي الأمم المتحدة وأمريكا ، ولا زالتا هما الراعيتان الرسميتان للإبادة الحاصلة الآن أو ما سيحصل ، وليست الحاويات والمقابر الجماعية التي تضم الآلاف من البشتون في منطقة ( دشت ليلى ) بغائبة عن العالم مهما حاول الأمريكان إخفاؤها أو تجاهلها أو التستر عليها ، ومهما أسدلت الأمم المتحدة الستار على التحقيقات فيها ، فالجريمة أكبر من أن تغطى وأعظم من أن تدفن ، وإيقاف التحقيقات فيها لن يجدي شيئاً وآلاف العظام والجماجم شاهدة على عظم الجريمة ، فالجريمة لا تحتاج إلى تحقيق والفاعلون أشهر من أن يكشفهم تحقيق عقيم على أيدي طرف مشارك في جرائم الإبادة .

 

 

• اعتقل الأمريكان أحد قادة الجهاد السابقين وهو الشيخ سعدي في مديرية ( دشت آرجي ) التابعة لولاية ( قندوز ) ، والشيخ سعدي هو أحد القادة الميدانيين المنتمين لجمعية رباني أيام الجهاد الأول ، وقد توقف القائد عن القتال في صفوف الجمعية بعد فتح الإمارة الإسلامية لكابل ، وكان توقف القائد عن القتال في صفوف رباني هو معرفته بعمالة رباني ومسعود للروس الذين كانوا يمدونهم بكافة المعونات لقتال الإمارة الإسلامية ، وكان القائد يعلن نبذه لرباني ومسعود وعمالتهما لروسيا التي منحتهما قواعداً على أراضيها ، إلا أن هذا القائد بقي عنصراً مقلقاً لعملاء الشمال بعد خروج الإمارة من قندوز ، وقد جاءت الفرصة مواتية لهم يوم الجمعة الماضية وتم إبلاغ الأمريكان بأن هذا القائد هو أحد القادة الميدانيين الذين صمدوا في قندوز أيام حصارها ، وهو أكبر عميل للقاعدة والطالبان على حد زعمهم ، وتم القبض عليه ونقل بالطائرة الأمريكية إلى قاعدة بغرام ومن المتوقع أن ينقل إلى كوبا بسبب هذه التهمة .

 

 

 

 

 

 

أخبار يوم الثلاثاء 30/8/1423هـ 5/11/2002م

 

 

*  شن المجاهدون حملة صاروخية ذات نطاق واسع على القوات الأمريكية في مدينة ( أرغون ) التابعة لولاية ( بكتيكا ) يوم السبت الماضي ، وقد قتل في هذا الهجوم عدد كبير من المنافقين الذي يعملون لصالح الصليبيين كحراسة وخدمة ، وكان الهجوم الصاروخي الذي شنه المجاهدون في نفس المدينة كان هجوماً على أمكان متفرقة للقوات الصليبية وعملائها شملت القواعد ونقاط التفتيش والدوريات ، وكانت القوات الأمريكية نشطت في المنطقة من أجل مراقبة الحدود الأفغانية الباكستانية ، وقد تأكد المجاهدون من وقوع خسائر في المعدات والأرواح للمنافقين والصليبيين ، وتم تأكيد سقوط 3 جنود أمريكان في عداد القتلى وقد أصيب ما يقرب من 10 جنود منهم بإصابات متفاوتة وقد نقلوا جواً إلى قاعدة بغرام لتلقي العلاج .

وفي نفس اليوم نفذ المجاهدون هجوماً ناجحاً على قاعدة أمريكية في بكتيكا ، وكان هجوم المجاهدين بقصف القاعدة الواقعة في مديرية ( شكائي ) التابعة لولاية بكتيكا الحدودية يوم السبت الماضي ، وقد قتل في هذا الهجوم 6 من الأمريكيين بحمد الله تعالى .

 

*  قتل أكثر من 7 عناصر من القوات الأمريكية وجرح 11 آخرون على إثر هجوم شنه المجاهدون على قاعدة أمريكية في مديرية ( دهرواد ) التابعة لولاية ( أروزغان ) ، وكان هجوم المجاهدين من ثلاث جهات بقذائف الهاون والـ ( أر بي جي ) وقد كان ناجحاً ولله الحمد وانسحب المجاهدون بسلام .

 

*  نفذ المجاهدون هجوماً على تجمع أمريكي داخل مدينة قندهار صباح السبت الماضي وقاموا بإطلاق النار الكثيف من أسلحة الكلاشن كوف وقذائف الهاون ( 82ملم ) وصواريخ الـ ( أر بي جي ) ، ولم يتأكد المجاهدون من وقوع أكثر من 5 جنود أمريكان بين قتيل وجريح في هذه العملية .

وقد اعترف العدو بهذه العمليات السابقة فقد أصدر يوم أمس الاثنين بياناً جاء فيه : أن القوات الأمريكية تعرضت لخمس هجمات متفرقة وقعت في عدد من المناطق الأفغانية على مدى الأربع والعشرين ساعة الماضية ، من دون أن تؤدي لخسائر بشرية !!! .

وذكر البيان الذي أصدرته القيادة الأمريكية أن جنوداً من قوات التحالف تعرضت لعدد من حوادث إطلاق النار في كل من ولاية ( أروزغان ) التي تقع وسط البلاد ، وقرب مدينة ( قندهار ) ومدينة ( أورغان ) في ولاية بكتيا شرقي البلاد إضافة إلى مدينة ( شكين ) التي تقع قرب الحدود مع باكستان , وقد استخدمت فيه القنابل والأسلحة الخفيفة ومن عادة الصليبيين ألا يعترفوا بأية خسائر تلحق بهم رغم اعترافهم كل أسبوع بمعدل خمس عمليات تقريباً ، إلا أن العجيب أنها لا توقع فيهم خسائر أبداً ، وعدم وقوع الخسائر ربما يؤكد قول رئيسهم بوش حينما قال ( الأمة الأمريكية أمة مخلدة ) ربما أنه يقصد أنها لا تموت رغم الهجمات المتتابعة للمجاهدين !! .

 

*  تمكن المجاهدون بفضل الله تعالى من تدمير طائرة مروحية أثناء هجومهم على قاعدة أمريكية في منطقة ( جاجي ميدان ) الواقعة على الحدود بين ولايتي بكتيا وخوست ، وكان سبب إسقاط الطائرة أن المجاهدين نفذوا عملية قصف صاروخي على القاعدة الأمريكية ليلة السبت الماضي ، الأمر الذي جعل الأمريكان يخرجون دوريات من الطائرات للبحث عن المجاهدين وتفتيش المنطقة ، وكان المجاهدون لهذه الطائرة بالمرصاد حيث تم إصابتها بنيران المدفع الرشاش وكانت من طراز ( أباتشي ) وقد قتل فيها عدد من عناصر الفرقة 82 المحمولة جواً ، وأكد شهود عيان من القرويين أن الأمريكان الذي خرجوا للبحث عن المجاهدين قد أصيبوا برعب كبير جداً بعد تدمير الطائرة التي كانت تحلق فوقهم ، وقد أصابهم الحادث بالاضطراب وسمع كثير منهم وهو يصرخ وينادي أمه !! .

والجدير بالذكر أن منطقة جاجي هي المنطقة التي أذاق المجاهدون فيها القوات الخاصة السوفييتية ألوان الموت والعذاب ، فجبالها شاهدة على المجازر التي نفذها المجاهدون بالقوات الخاصة السوفييتية ، ولابد للأمريكان أن يرثوا من ميراث الروس وسوف يواجهون بإذن الله تعالى المصير نفسه .

 

*  قتل جنديان أمريكيان مع ثلاثة من عملائهم على إثر كمين ناجح نفذه المجاهدون على طريق جارديز لوجر يوم السبت الماضي ، وقد نفذ المجاهدون الكمين على مجموعة صغيرة من ضباط الجيش الأفغاني كانت متجهة من جارديز إلى كابل عبر لوجر ، وفي الطريق كمن المجاهدون لهم وأطلقوا عليهم النار والصواريخ المضادة للدروع ، وقتل جنديان أمريكيان وثلاثة من عملائهم الأفغان ، وقد تسبب هذا الحادث بأزمة بين الأفغان والأمريكان حيث نشرت صحيفة ( آرمان ملي ) المنتشرة في كابل العاصمة خبر العملية يوم الأحد مما أثار حفيظة الأمريكان ودعاهم إلى النفي بشدة وتلفيق الخبر بأنه حادث مروري جرح على إثره جنديان وقد تلقا العلاج اللازم ، إلا أن المجاهدين يؤكدون ما نشرته الصحيفة مهما نفاه الأمريكان.

ومن المفارقات أن يعلن روجر كينغ المتحدث الرسمي للقوات الصليبية بأن الحادث لا يعدوا أن يكون حادثاً مرورياً أصيب على إثر جنديين أمريكيين ، إلا أن القوات الأمريكية كثفت عمليات البحث والتفتيش في المنطقة عقب الحادث ، فلماذا البحث والتفتيش عقب حادث مروري واضح ليس فيه لبس ؟ .

 

*  29 جندي أمريكي بين قتيل وجريح بعد وقوعهم في حقل ألغام في منطقة ( جومال ) التابعة لمديرية ( أرغون ) في ولاية بكتيا الأسبوع الماضي ، وقد نشرت إذاعة طهران هذه الإحصائية للخسائر الأمريكية ، والمجاهدون يؤكدون وقوع العملية إلا أنهم لا يؤكدون هذا العدد ولا ينفونه فالعملية حصلت ولم يتمكن المجاهدون من معرفة الخسائر في صفوف الأمريكان ، وقد وقعت هذه العملية عندما كانت دورية أمريكية تسلك الطريق الرئيسي بين ولايتي ( بكتيا و بكتكا ) ، وقد دخلت الدورية في حقل للألغام لم تستطع الخروج منه إلا بخسائر فاحدة ، وقد دمرت ثلاث سيارات ولا يعلم عدد القتلى والجرحى على وجه الدقة ، مع العلم أن شدة ردود الأفعال الأمريكية وانتشار الطيران في المنطقة يشير إلى وقوع خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات .

 

*  كثفت القوات الأمريكية من توجدها في مدينة ( سبين بولدك ) الحدودية الأفغانية المتاخمة لباكستان ، وجاء تكثيف هذه القوات في المنطقة بعد فوز الإسلاميين في الانتخابات الباكستانية ، حيث خشي الأمريكان من تسلل المجاهدين من وإلى أفغانستان ووصول الإمدادات من القبائل الباكستانية للمجاهدين في المناطق الحدودية ، وقد وصلت القوات الأمريكية إلى المديرية يوم الخميس الماضي لتعزيز مواقعها في الحدود لمراقبة أكثر للتحركات هناك ، ويتوجه الأمريكان بعد فوز الإسلاميين في الانتخابات إلى محاولة الاستغناء عن بعض القواعد الحدودية على الأراضي الباكستانية ومحاولة الدخول إلى الأراضي الأفغانية ، وتكثف وزارة الدفاع الأمريكية الآن من جهودها لوقف إطلاق النار بين فصائل المليشيات الأفغانية كي تتمكن من العمل بهدوء وبمساعدة الجميع من داخل أفغانستان للوقوف أمام هجمات المجاهدين المحتملة والتي ستكون أكثر ضراوة في الأيام القادمة بإذن الله تعالى ، وسوف تفشل أمريكا في إيقاف الصراع بين مليشيات التحالف في جميع المناطق وذلك لعدم توافق الهدف الأمريكي مع أهداف المليشيات التي لن تعيش وتكسب إلا باستمرار الحرب التي تكفل لها استمرار تدفق الأموال والعتاد والذخائر من أطراف كثيرة أخرى خارج فلك أمريكا .

 

*  عناصر من المليشيات التابعة لوزير الدفاع فهيم تختطف فتاة أفغانية في كابل وتغتصبها وتقوم بقتلها يوم الخميس الماضي ، واكتشف هذا الحادث عندما وقفت سيارة عسكرية من طراز ( جيب ) روسي الصنع ، وقفت أمام حديقة ( بارك شهرنو ) وألقت على حين غفلة من الناس جثة فتاة في مقتبل عمرها ولاذت بالفرار ، وقام بعض السكان بإبلاغ مركز قوة الأمن التابعة للقوات الدولية القريبة من الحادث وجاءت مجموعة منهم ونقلوا الفتاة إلى مستشفى ( وزير أكبر خان ) ، وبعد التشريح  تبين أن الفتاة لقيت مصرعها على إثر كثرة الاعتداءات الجنسية عليها بطريقة وحشية ، وأن دمها يحمل نسبة كبيرة من الخمور .

ومن المعلوم أن أكثر فضائح الخطف والاعتداءات الجنسية نفذتها عناصر تابعة لمليشيات مسعود الهالك حتى طالت اعتداءاتهم موظفات في الأمم المتحدة ، وهم أكثر الناس الذي قاموا باغتصاب النساء عند دخولهم إلى كابل عليهم لعائن الله المتتابعة إلى يوم الدين .

وفي إحصائية لمركز الأمن التابع للقوات الدولية في كابل أنه خلال عشرة أشهر تم تسجيل أكثر من 240 حالة من الاعتداءات الجنسية ضد الفتيات في كابل نسبت لمجهولين ، ناهيك عن الاعتداءات التي تم تكتم الضحايا عليها بسبب تهديدات القتل من قبل العناصر للضحية لا سيما إذا كانوا تابعين للقوات العسكرية ، أو لم تسفر عن مقتل الضحية التي تكشف العملية ، وهذه الحالات المجهولة تزيد عن ألف حالة حسب توقعات المراكز الأمنية ، ومن المعلوم أن المحاكم الشرعية خلال حكم الإمارة الإسلامية قبل الضربات بعشرة أشهر سجلت ما يقرب من 3 حالات للاعتداءات الجنسية في العاصمة فقط ، واليوم تنتشر جرائم الاغتصاب والنهب والسرقة التي يقوم بها عناصر المليشيات ، فضلاً عن الترويج للزنا الذي أصبح تحت مظلات رسمية في دور للدعارة ومراقص وملاهي لم تعرف أفغانستان لها مثيل من قبل ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم

 

*  وبحلول شهر رمضان شهر الخير والبركة والانتصارات فإننا نشحذ همم إخواننا المسلمين بأن يجددوا نشاطهم في دعم الجهاد والمجاهدين بكافة أنواع الدعم المادي منها والمعنوي ، ونوصيهم ألا ينسوا المجاهدين من دعائهم في قنوتهم فليدعوا لهم بالثبات والنصر وتسديد الرمي في كل بقاع الأرض ، وليدعوا على أمريكا دولة الشر والكفر والفسوق والعصيان ، فإنها بغت على المسلمين وطغت وتجبرت فليدعوا الله عليها خاصة بأن يدمرها الله تعالى وألا يدع لها قوة في السماء إلا أسقطها ولا قوة في البحر إلا أغرقها ولا قوة على الأرض إلا دمرها ، إنه قوي عزيز .