فلسطين في أسبوع

ضربات المقاومة الموجعة:

-عملية تل أبيب..

-خوفا من فرارهم: 2000 دولار لكل مستوطن أُصيب في عملية تل أبيب..

-السلطة الفلسطينية تدين "بشدة" العملية الاستشهادية في تل أبيب..

-كتائب الأقصى تؤكد مسئوليتها و تتبرأ من الخونة و الجواسيس..

-إصابة 5 جنود إسرائيليين في كمين بجنين..

-المقاومة تشن هجوما على قواعد الجيش الصهيوني في غزة..

-مقاطعة مطران الكنيسة "اللوثرية" في القدس لعلاقته مع "السفارة المسيحية الصهيونية"..

-بعد 'زمزم كولا' و'مكة كولا'.. «حلال تشيكن».. 

-شارون: المقاومة الفلسطينية ستظل تلاحقنا..

من ملف الخسائر الصهيونية:

-استعدادا للفرار: الإسرائيليون يتدفقون على السفارات الأوروبية للحصول على جنسيات بلدانها.. 

-تقرير إسرائيلي : الانتفاضة أعادت الاقتصاد الإسرائيلي 50 عاما للوراء

-1.3 مليار دولار حجم التقليص المتوقع في الموازنة العامة للدولة العبرية عقب الانتخابات..

-حسب اعترافات العدو : مصرع 453 صهيونياً و إصابة 2344 آخرين خلال عام 2002

من ملف الفضائح الصهيونية:

-فضيحة جديدة تلاحق شارون ونجله في قضية الرشاوى الليكودية..

-كيف تُجرى الانتخابات الإسرائيلية؟

على هامش الجرائم والمخططات الصهيونية:

-لقاء مع أسرى "عوفر"..

-الاحتلال يهدم منزل الاستشهادية دارين أبو عيشة

-الاحتلال يمنع الفلسطينيين من هم دون 35 سنة من السفر عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية..

-47 حالة ولادة و28 حالة وفاة أجنة و166 حالة وفاة على حواجز الاحتلال..

- 7 مليارا دولار مساعدات أمريكية للكيان الصهيوني خلال شهرين..

***********************

عملية تل أبيب

    لقي 23 شخصا مصرعهم وأصيب أكثر من100 آخرين في عملية استشهادية مزدوجة نفذها فدائيان فلسطينيان بحي مزدحم بتل أبيب.مساء الأحد 5/1/2003

    وقعت العملية قرب محطة الحافلات المركزية القديمة، بين شارعي "نيفيه شأنان" و"هغدود هعيبريه" بجنوب المدينة، عندما فجّر فدائيان كمية كبيرة من المتفجرات كانا يحملانها على ظهريهما في حقائب.

    وأكدت مصادر إسرائيلية أن من بين القتلى والجرحى عمالا أجانب يعملون في مصانع إسرائيلية، وأن الانفجارين ألحقا أضرارا بالغة بالمحال التجارية بالمنطقة المزدحمة بالمقاهي والمحال التي يرتادها الإسرائيليون والأجانب.

    وذكرت مصادر الشرطة الإسرائيلية أن العبوتين المتفجرتين كانتا تحتويان على مسامير وقطع معدنية بهدف حدوث أكبر عدد من الإصابات .

    هذا وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسئوليتها ‏عن العمليتين الفدائتين اللتين وقعتا في تل أبيب .وقالت الكتائب في بيان صدر عنها إن منفذي الهجوم هما 'براق رفعت خلفة وسامر ‏عماد النوري وكلاهما من مدينة نابلس' .وأكد البيان أن 'هذا الهجوم هو رد على مجازر الاحتلال المختلفة وتعبيرا عن ‏الإيمان بواجب الجهاد المقدس ردا على تفجير منازل عائلات الاستشهاديين '. هذا وكان مجهول نسب إلى حركة الجهاد الإسلامي مسئولية الهجوم في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية ، إلا أن عبد الله الشامي وهو أحد زعماء الجهاد قال أنه لا يمكن القول بأن الجهاد هي التي نفذت العملية ما دام لم يصدر بيان بذلك .

    هذا وقد اعتبر القيادي البارز في حركة حماس عبد العزيز ‏الرنتيسي الهجوم المزدوج في تل أبيب هو رسالة للإسرائيليين بأن 'الشعب الفلسطيني لن يستسلم' .وقال الرنتيسي : إن هذه العملية 'تحمل ‏رسالة واضحة بأن الشعب الفلسطيني لن يستسلم وأن الدم الفلسطيني لن يكون رخيصا' .وأضاف القيادي في حماس 'على الصهاينة أن يعلموا أنهم سيدفعون ثمنا غاليا ‏لقتلهم أطفالنا وشيوخنا وهدم بيوتنا وحصار الشعب الفلسطيني وإذلاله.. هذا هو ‏المعنى الوحيد لهذه العملية ' وقال الرنتيسي إن القيادة السياسية لحماس لا تملك أية معلومات حتى الآن عن ‏منفذي الهجوم وأضاف 'لا يضيرنا من يكون وراء هذه العملية طالما أنها تأكد أن ‏إرادة شعبنا وصلابته لم تكسر' .

**************

خوفا من فرارهم: 2000 دولار لكل مستوطن أُصيب في عملية تل أبيب

    كشفت النسخة الإلكترونية لجريدة يديعوت أحرونوت العبرية في عددها الصادر الثلاثاء 7/1/2003 أن الوكالة اليهودية قررت منح كل مستوطن يهودي قدم إلى الدولة العبرية حديثاً للعيش فيها, وأُصيب خلال العملية الفدائية المزدوجة في تل أبيب مساء الأحد الماضي, منحة مالية خاصة.

    وتأتي هذه الخطوة الإسرائيلية بهدف نزع فكرة عودة المستوطنين إلى أوطانهم الأصلية في أعقاب ما تعرضوا له من هجمات فدائية فلسطينية.

    ونقلت الجريدة العبرية عن مصادر في الوكالة اليهودية قولها إن الوكالة اليهودية ستمنح كل قادم يهودي جديد أُصيب في العملية التفجيرية المزدوجة في تل أبيب, التي قتل فيها 23 شخصاً وأصيب نحو 100 آخرين, ألفي دولار لكل واحد منهم، مشيراً إلى أن 'صندوق المصابين جراء العمليات الفدائية الفلسطينية في الوكالة اليهودية سيساعد المصابين للخروج من هذه الكارثة', على حد وصفها.

****************

السلطة الفلسطينية تدين "بشدة" العملية الاستشهادية في تل أبيب

    ندّدت السلطة الفلسطينية بعملية تل أبيب الفدائية ، و وصفتها بأنها "عملية خطيرة" و من أعمال (العنف) التي تطال (مدنيين إسرائيليين) و أودت بحياة مدنيين و عمال أجانب ، حسب تعبير السلطة .

    و قالت السلطة الفلسطينية في بيان لها إنها : "إذ تدين بكلّ حزم ، و تقف بكلّ تصميم ضد الجرائم التي ترتكب ضد المدنيين الفلسطينيين أطفالاً و نساءً و رجالاً ، و بنى تحتية ، تعلن إدانتها القاطعة لهذه العمليات (الإرهابية) ضد (المدنيين الإسرائيليين) ، و ترفض منطق الثأر و الانتقام الذي يبرّر به البعض هذه العمليات" !! .

    و أكدت السلطة "عزمها وتصميمها على التصدّي بكلّ حزم ، و من منطلق (مبدئيّ) و (أخلاقي) و (سياسي) ، لمنفّذي هذه العمليات و مدبّريها و من يقف وراءهم" .

    و دعت المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري بما يمكن السلطة وأجهزتها الأمنية من تحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها لضبط الأوضاع الأمنية "تجاه كلّ قوة تواصل القيام بهذه العمليات ، ضاربة عُرض الحائط بالمصلحة الوطنية الفلسطينية العليا ، و قرارات القيادة الفلسطينية بهذا الخصوص" ، حسب تعبير البيان .

******************

كتائب الأقصى تؤكد مسئوليتها و تتبرأ من الخونة و الجواسيس 

    وجهت مجموعة الجيش الشعبي ـ كتائب شهداء الأقصى انتقادا إلي قسم التعبئة والتنظيم في حركة فتح الذي تنصل من العملية الفدائية المزدوجة في تل أبيب.

    و أكدت في بلاغ عسكري علي الوفاء للشهداء والأسري والجرحي و تبنيها للعملية النوعية البطولية المزدوجة في تل أبيب التي نفذها الاستشهاديان براق رفعت عبد الرحمن خلفة [20 عاما] وسامر عماد محمد إبراهيم النوري [19 عاما] من مدينة نابلس .

    وأضاف البلاغ الذي حمل صور منفذي العملية الفدائية المزدوجة في تل أبيب يقول: كان من الأولي علي أولئك الذين تبرأوا من الشهداء أن يتبرأوا من الخونة والجواسيس وأن الزمن الذي كنا نقتل فيه وحدنا قد ولي من غير رجعة وليذهب أولئك الذين يطالبون منا أن نموت بصمت .. سنضرب في كل مكان وفي أي زمان حتي رحيل الاحتلال عن أرضنا هذا عهدنا للشهداء وللأسري ولشعبنا .

    وأكدت كتائب شهداء الأقصي أنه سيكون هناك المزيد من العمليات الاستشهادية ضد الاحتلال الإسرائيلي حتي رحيله عن أرض فلسطين مشددة أن ردها سيكون قاسيا علي مجازر رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون وحكومته.

يذكر ، أجهزة السلطة الفلسطينية و زعماء منفتح تبراوا من عملية القدس الأخيرة و استنكروا من أقدم عليها .

******************

إصابة 5 جنود إسرائيليين في كمين بجنين

    أصيب 5 جنود إسرائيليين السبت 4-1-2003 في كمين نصبه فلسطينيون في مدنية جنين شمال الضفة الغربية. جاء ذلك في أعقاب توغل قوات الاحتلال فجراً بالمدينة. وقالت المصادر: إن كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح أعلنت مسئوليتها عن عملية جنين.

    وأشارت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة الأنباء الفرنسية إلى أن قوة إسرائيلية تضم 10 آليات مصفحة اقتحمت صباح السبت جنين، وتوجهت إلى أحد المباني لتفتيشه؛ فوقع اشتباك مسلح مع مقاومين فلسطينيين؛ مما أسفر عن جرح 5 إسرائيليين، وإصابة فلسطيني. ولم يقم الجيش الإسرائيلي بأي عمليات اعتقال خلال العملية.

*****************

المقاومة تشن هجوما على قواعد الجيش الصهيوني في غزة

    واصلت المقاومة الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة شن عملياتها اليومية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي وقواعدها العسكرية والمستعمرات اليهودية المُقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في القطاع .

    فقد أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن قاعدتيْن عسكريتيْن للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة تعرضتا صباح يوم السبت لهجوم من قبل المقاومة الفلسطينية بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية, دون أن يبلغ عن وقوع إصابات .

    وقال المصدر إن أحد الهجومين استهدف قاعدة عسكرية بالقرب من الحدود المصرية الإسرائيلية في رفح [جنوب قطاع غزة], أما الهجوم الآخر فاستهدف قاعدة عسكرية بالقرب من مستعمرة 'نافيه ديكاليم' اليهودية في قطاع غزة، موضحًا أنه لم تقع إصابات, وأن الجنود ردوًا بإطلاق النار .

*****************

مقاطعة مطران الكنيسة "اللوثرية" في القدس لعلاقته مع "السفارة المسيحية الصهيونية"

    هدد ناشطون مسيحيون فلسطينيون صباح يوم السبت 4/1/2003 مطران الكنيسة "اللوثرية" في القدس مونيب يونان بمقاطعته إن لم يقم بقطع علاقاته مع ما يسمى السفارة "المسيحية الصهيونية", التي تتخذ من الولايات المتحدة الأمريكية مقراً لها.

    ودعا الناشطون المسيحيون , في رسالة وجهوها إلى المطران يونان , بقطع علاقاته واتصالاته بشكل فوري وسريع مع ما يسمى السفارة المسيحية الصهيونية في القدس ومع الجماعات المسيحية الصهيونية المشبوهة .

    وقالت الرسالة بأنه "لا يليق لرجل دين يدعي أنه مسيحي وفلسطيني أن يكون على علاقة مع هذه الجماعات المشبوهة التي هدفها خدمة المشروع الصهيوني وتبرير الاحتلال لأرضنا العربية الفلسطينية وكأنه يستند إلى تعاليم الكتاب المقدس", على حد تعبيرها.

    وأضافت تقول "إننا منزعجون من اتصالاتك وعلاقاتك الحميمة مع هذه الجماعات المسيحية المتصهينة المشبوهة والتي تسعى إلى شرذمة الكنيسة وتفتيتها من خلال تأسيس ما يسمى جماعة "شهود يهوى" و"السبتيين" وهي جماعات دخيلة على المسيحية لا علاقة لها لا من قريب ولا من بعيد بما تنادي به المسيحية من قيم ووطنية وأصالة".

    وأعربت الرسالة عن غضب المسيحيين الفلسطينيين "من إقدام المطران يونان على زيارة السفارة المسيحية الصهيونية وعلى الاتصال مع هذه الجماعات المسيحية المتصهينة , حيث أنه وصلت أنباء تفيد بأنه على علاقة حميمة معهم ويمولون الكثير من نشاطاته ويرسلون له التبرعات".

****************

بعد 'زمزم كولا' و'مكة كولا'.. «حلال تشيكن» 

    ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن رجل الأعمال «توفيق متلوثي» صاحب شركة «مكة كولا» للمياه الغازية وكبار المستثمرين يعتزمون افتتاح سلسلة مطاعم لوجبات الدجاج السريعة باسم «حلال فرايد تشيكن».

    وقالت الصحيفة إن مفاوضات تجري في الوقت الراهن لافتتاح أول فروع سلسلة 'حلال فرايد تشيكن' خلال شهر مارس 2003 في مصر.

    جدير بالذكر أن 'توفيق متلوثي' وهو فرنسي من أصل تونسي، ويدير محطة إذاعة موجهة للجالية الإسلامية في فرنسا قد استطاع في شهر نوفمبر 2002 من إنشاء مصنع لإنتاج مشروب «مكة كولا» كمنتج منافس لمشروب 'الكوكاكولا' الأميركي يرضي المستهلكين العرب في أوروبا والعالم.

    هذا وقد طرأت فكرة 'مكة كولا' على عقل توفيق [46 عاما] بعدما طلب من ولده الصغير الامتناع عن شراء المنتجات الأميركية، فكان رد الطفل «أوافق، ولكنك ملزم بأن تحضر لي بديلاً».

    وأشارت الصحيفة إلى أن 'توفيق' تمكن حتى شهر ديسمبر 2002 من تسويق أكثر من مليون زجاجة مياه غازية سعة الزجاجة الواحدة لتر ونصف اللتر، وقام بطباعة ملصقات تشبه تماماً تلك الموجودة على الكوكاكولا.

    وأكدت «نيويورك تايمز» أن العديد من الشركات البريطانية والبلجيكية والألمانية توجهت بطلبات لشركة «مكة كولا» للسماح لها بالإنتاج المحلي للمشروب في بلادها، وتحظى الشركة بدعم كبير من أبناء الجالية الإسلامية في فرنسا الذين يسعون جاهدين لمقاطعة البضائع الأميركية تعبيرًا عن رفضهم القاطع للسياسة الأميركية تجاه ما يحدث في الشرق الأوسط.

    وتقوم شركة «مكة كولا» بكتابة عبارة [10% من ثمن الزجاجة لصالح صندوق رعاية الأطفال الفلسطينيين، و 10% أخرى لفقراء المسلمين في فرنسا] على كل زجاجة، كما يقوم بعض المسئولين في جنوب أفريقيا بحَث الشركة على تخصيص 10% أخرى للأطفال المصابين بمرض الإيدز.

    ونقلت الصحيفة عن مسئول في شركة 'كوكاكولا أفريقيا' أن المقاطعة العربية أضرت كثيرًا بالشركة، فمبيعات 'كوكاكولا' تأثرت في المغرب ومصر نتيجة للدعوات المطالبة بمقاطعة البضائع الأميركية.

    وقال مسئول آخر رفيع المستوى بالشركة: إن شركة 'مكة كولا' أثرت كثيرًا على مبيعات 'كوكاكولا'، وذلك بسبب تشابه «الاستيكر» الذي يتم لصقه على الزجاجة، مشيراً إلى أن الإدارة القانونية في الشركة تسعى حالياً لاتخاذ خطوات قضائية ضد شركة 'مكة كولا'..

*****************

شارون: المقاومة الفلسطينية ستظل تلاحقنا

    في إطار الضغوط المتواصل التي باتت تلاحق رئيس الوزراء الصهيوني آرائيل شارون بسبب العمليات الفدائية الفلسطينية النوعية داخل أراضي الخط الأخضر (الخاضعة لسيطرة صهيونية كاملة منذ احتلالها عام 1948) والعمليات ضد المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية, التي تسببت في قتل المئات من المستوطنين والجنود الصهاينة خلال فترة الانتفاضة,  أكد شارون أن الانسحاب الصهيوني من أراضي الضفة الغربية لن يوقف العمليات الهجومية الفلسطينية.

    ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن شارون قوله صباح يوم الثلاثاء: "لا يمكن الانسحاب من الضفة الغربية دون وقف لإطلاق النار .. لن يتوقف الإرهاب (المقاومة) عن ملاحقتنا في هذه الحالة .. المطلوب حسم المعركة ضد الإرهاب", على حد قوله.

    يذكر بهذا الصدد إلى أن مذيعة في أحد البرامج في الإذاعة العبرية أشارت إلى أن أي عملية عسكرية ينفذها الجيش ضد الفلسطينيين أو الفصائل الفلسطينية المسلحة, يتبعها عملية مساوية لقوة الضربة الصهيونية. موضحة أن الحل الوحيد لهذه الدائرة المفرغة هو العودة إلى طاولة المفاوضات السياسية مع الفلسطينيين.

*****************

من ملف الخسائر الصهيونية:

استعدادا للفرار: الإسرائيليون يتدفقون على السفارات الأوروبية للحصول على جنسيات بلدانها 

    كشفت مصادر في مندوبية الاتحاد الأوروبي في تل أبيب النقاب عن ظاهرة متنامية في إسرائيل في السنوات الأخيرة، حيث يتدفق ألوف الإسرائيليين [اليهود في الأساس] على السفارات الأوروبية، طالبين الحصول على جنسية ثانية.وقالت هذه المصادر أن قفزة كبيرة حصلت في السنتين الأخيرتين في عدد المتوجهين إلى السفارات لهذا الغرض، إذ تضاعف عدد المتوجهين إلى السفارة البولندية مثلا مرتين [2000 شخص] والسفارة الألمانية 80% [2500 شخص].

    وأرجع الباحث الاجتماعي في جامعة تل أبيب، د. عوز الموغ، إقدام المواطنين الإسرائيليين على التجنس لأسباب منها خيبة الأمل الكبيرة لدى الشباب الإسرائيلي تصل إلى حد اليأس والإحباط عند الكثيرين منهم، جراء الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية. لهذا تجدهم يفتشون عن أمل ما في دول أوروبا. فمن يحصل على الجنسية الأوروبية اليوم، يتمتع بحقوق وامتيازات كثيرة في جميع دول الاتحاد الأوروبي مثل الدراسة الجامعية مجانا في معظم هذه الدول والحصول على ترخيص عمل وغير ذلك.

    كما أن الإسرائيلي يعرف كيف يشم رائحة الجدوى الاقتصادية والربح المالي, وأوروبا تعتبر من أكثر الدول إغراء للناس الناجحين.

    المعروف أن غالبية اليهود في إسرائيل قدموا إليها من دول أخرى، والعديد من هذه الدول لم تلغ حقوقهم في الحصول على الجنسية، عندما هاجروا إلى الدولة العبرية. وبإمكان كل مهاجر أن يحصل على جنسيته وأن يستصدر الجنسية أيضا لأولاده, والدول التي كانت تصادر الجنسية لكل من يغادرها، مثل جمهوريات الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية، قامت بتعديل قوانينها في العقدين الماضيين وأعادت حق الجنسية, وبشكل عام لا تواجه الإسرائيليين عقبات في الطريق للحصول على جنسية أوروبية.

******************

تقرير إسرائيلي : الانتفاضة أعادت الاقتصاد الإسرائيلي 50 عاما للوراء

    قال تقرير رسمي لدائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية بأن تأثيرات الانتفاضة أعادت الاقتصاد 50 عاما إلى الوراء وأن العام الماضي هو الأسوأ منذ الانكماش الاقتصادي لعام 1953.

    وجاء في التقرير أن الإنتاج المحلي انخفض 1% عن العام الماضي استمرارا لانخفاض بنسبة 9% في العام 2001 مقارنة بارتفاع نسبته 7.4% في العام الذي سبقه اي قبل انطلاق الانتفاضة.

واوضح التقرير انه لم يسجل انخفاض بهذا الحجم منذ 49عاما .

يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي يهبط فيها الإنتاج بشكل حقيقي سنوي متواصل منذ إنشاء دولة الاحتلال عام 1948.

****************

1.3 مليار دولار حجم التقليص المتوقع في الموازنة العامة للدولة العبرية عقب الانتخابات

    أكد المدير العام لوزارة المالية الصهيونية أن الحكومة ستضطر بعد الانتخابات العامة في الدولة العبرية المقررة في الثامن والعشرين من كانون ثاني (يناير) الجاري إلى إجراء تقليص آخر في الموازنة العامة للدولة العبرية بنسبة  عالية.

    وأضاف يقول لوسائل الإعلام العبرية إن التقليص المتوقع اتخاذه عقب الانتخابات سببه تواصل الركود الاقتصادي والمصاريف الأمنية الكبيرة وانخفاض جباية الضرائب ، مشيراً إلى أنه بحسب التقديرات سيتم تقليص ما يتراوح بين مليار و1.3 مليار دولار.

    ويأتي تصريح المدير العام لوزارة المالية في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء الصهيوني آرائيل شارون ووزير المالية سلفان شالوم وبشكل مفاجئ يوم الثلاثاء قرارهما تقليص نسبة 2.5 % من ميزانيات كافة الوزارات الصهيونية , باستثناء وزارة الحرب , بحيث يبلغ حجم التقليص 171 مليون دولار.

    وذُكر أنه قد تم اتخاذ القرار بإجراء تقليص عاجل في ميزانية الدولة , خلال الجلسة السرية التي عقدت الأحد الماضي , بحضور شارون وشالوم والمسئولين في وزارة المالية , وفي مقدمتهم المسئول عن الميزانيات أوري يوجيب .

    وبناء على القرار سيتم تخفيض نسبة 2.5 %  من الميزانيات المَرنة لكافة الوزارات , بحيث لن يتم , مثلاً , تقليص الميزانيات المخصصة لأجور المعلمين أو جنود وضباط الخدمة الدائمة . وقد تم تحويل القرار إلى الوزراء يوم الثلاثاء للبدء بتنفيذه . كما أبلغت الوزارات بأنه يمكن لكل واحدة منها أن تقترح كيف سيتم تقليص المبلغ من ميزانيتها . وسيطلب إلى لجنة المالية البرلمانية المصادقة على تحويل جانب من الأموال التي سيتم تقليصها , لأغراض أخرى .

***************

حسب اعترافات العدو : مصرع 453 صهيونياً و إصابة 2344 آخرين خلال عام 2002

    اعترف الجيش الصهيوني أن 453 صهيونياً قتِلوا و أصيب 2344 صهيونياً في الهجمات التي شنّتها فصائل المقاومة الفلسطينية خلال العام 2002 .وذكر الجيش الصهيوني في إحصائية نشرها حول فعاليات المقاومة الفلسطينية خلال العام المنصرم أن 156 جندياً صهيونياً قتِلوا في هجمات المقاومة الفلسطينية .

    و تفيد الإحصائية التي نشرها الجيش الصهيوني أن شهر آذار (مارس) كان أكثر الأشهر قسوة على الجانب الصهيوني حيث قتل 109 صهيونياً من بينهم 32 من أفراد الجيش الصهيوني و أجهزة الأمن الأخرى .

    و بحسب إحصائية الجيش فإنه من بين 2344 صهيونياً أصيبوا خلال العام المنصرم فقد أصيب من بينهم 604 من عناصر الجيش و عناصر أجهزة الأمن الأخرى ، من بينهم 663 صهيونياً أصيب في شهر آذار (مارس) .

    و يتّضح من إحصائية الجيش الصهيوني الذي يتعمّد عادة إخفاء ما يمكن إخفاؤه من الخسائر إلى وقوع 2208 هجوماً فدائياً في الضفة الغربية ، و 3056 هجوماً فدائياً في قطاع غزة ، و 177 هجوماً داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 .

****************

من ملف الفضائح الصهيونية

فضيحة جديدة تلاحق شارون ونجله في قضية الرشاوى الليكودية

    كشف النقاب هذا الأسبوع عن فضيحة جديدة  ضد رئيس الوزراء الصهيوني أرئيل شارون ونجليه عمري وجلعاد فقد قالت وزارة العدل الصهيونية  إن الشرطة تحقق في شبهات ضد شارون وابنه جلعاد في قضية الحصول على رشاوي بمبالغ ضخمة .

    وحسب الوثيقة  المقدمة من وزارة العدل  فإن الاثنين حصلا على رشوة وأساءا الائتمان. وكذلك خدعا مراقب الدولة والشرطة. كذلك عمري شارون من المفروض أن يخضع للتحقيق في القضية.

    وجاء في الوثيقة أنه في إطار التحقيق نقل القسم الدولي في النيابة العامة الصهيونية  مؤخرا طلبا بالتحقيق لوزارة العدل في جنوب أفريقيا، يكشف تفاصيل جديدة عن معالجة عائلة شارون في قضية "شركات وهمية".

    وذكرت أنه في تشرين أول 2001 طلب مراقب الدولة من شارون إعادة 4.7 مليون شيكل لشركة أننكس للأبحاث، التي حولت أموالا لحملته الانتخابية لرئاسة الليكود عام 1999. ويتضح من الوثيقة بأنه لغرض إعادة المبلغ أخذ جلعاد شارون ابن رئيس الحكومة قرضا من لبنك ليئومي. بالمقابل كان من المفروض أن جلعاد أن يرهن مزرعة شيكميم التي تعود لعائلته، ولكن اتضح فيما بعد  بأنه لا يمكن رهنها لأن الحديث يدور عن أرض مستأجرة تعود عمليا لدائرة ما يسمى ب "الأراضي التابعة للدولة العبرية" . وفي نيسان 2002 ادعى شارون أن المزرعة مرهونة وذلك على الرغم أنه كان معروفا للجميع بأنه لا يمكن رهن المزرعة.

    ومن أجل إعادة القرض الى البنك أخذ جلعاد وعمري شارون قرضا آخر من بنك ديسكونت. وحصلا عليه، بعد أن حول رجل أعمال من جنوب أفريقيا على حسابهم 1.5 مليون دولار. واستخدم هذا المبلغ كضمان للقرض الثاني الذي أخذه الأخوان. وبواسطته سددوا القرض الأول. ويشتبه بأن رئيس الحكومة الصهيونية  لم يبلغ في التحقيق معه في نيسان عن استلام هذا المبلغ من رجل الأعمال الأفريقي.

    ويجري التحقيق الشرطي بعد أن صادق المستشار القانوني للحكومة الياكيم روبنشتاين على طلب التحقيق بالشبهات.

    وقال وزير العدل، مئير شيتريت، في أعقاب ما نشرته وسائل الإعلام الصهيونية  حول هذه الفضيحة التي هزت مجدداً الليكود والأوساط السياسية الصهيونية  ، إن انشغال وسائل الإعلام في هذه القضية مقصود وهناك من يبحث خلف شارون .

****************

كيف تُجرى الانتخابات الإسرائيلية؟

    تواصل لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل الإعداد للانتخابات العامة للكنيست الـ16؛ حيث بدأت في تجهيز صناديق الاقتراع وقوائم بأسماء المراكز والمؤسسات التي ستقام فيها اللجان الانتخابية، إضافة إلى تجنيد الأشخاص الذين سيتولون إدارة العملية الانتخابية المقرر إجراؤها في 28-1-2003.

    في الوقت ذاته بدأت الأحزاب المتبارية في إعداد أسماء المراقبين ورؤساء اللجان الذين سيمثلونها.

لماذا 28 يناير؟

    ويتساءل الكثيرون عن موعد الانتخابات، ولماذا تم تحديد يوم 28-1-2003 موعدًا لها؟ حسب الدستور الإسرائيلي من المفروض إجراء الانتخابات بعد حل الكنيست واستقالة رئيس الحكومة خلال 90 يوما، تلي نشر الإعلان الرسمي في سجل الإعلانات الحكومية. وقد تم نشر الإعلان الرسمي بالفعل يوم الثلاثاء 5-11-2002؛ الأمر الذي يعني أن الانتخابات يجب أن تجرى في يوم الثلاثاء الأخير الذي يسبق انتهاء فترة الـ90 يوما.

    وبما أن هذه الفترة ستنتهي في 3-2-2003 فإن يوم الثلاثاء الأخير الذي يسبق انتهاء المدة القانونية سيصادف 28-1-200. ويمكن للجنة البرلمانية أن تُقر تأجيل موعد الانتخابات لأيام أخرى، أو تحديد موعد آخر، حسب ما تتفق عليه الكتل البرلمانية.

طريقة التصويت

    في الانتخابات القادمة سيعود الناخب الإسرائيلي إلى التصويت حسب الطريقة القديمة؛ أي بواسطة بطاقة انتخابات واحدة لأحد الأحزاب المرشحة للكنيست، علما بأن الكنيست المنتهية ولايته كان قد قرر إلغاء طريقة الانتخاب ببطاقتي اقتراع (واحدة لعضوية الكنيست، والثانية لرئاسة الحكومة). وحسب طريقة الانتخابات التي ستشهدها الانتخابات القادمة سيتم التصويت بواسطة بطاقة واحدة تحمل رمز الحزب الذي يرغب الناخب في تأييده واختياره. ويتم بعد فرز الأصوات تقسيم المقاعد البرلمانية حسب نسبة الأصوات التي يحصل عليها كل حزب، ويعهد رئيس الدولة إلى رئيس أكبر قائمة بتشكيل الحكومة المقبلة.

    وحسب القانون الإسرائيلي يحق لكل مواطن يبلغ الثامنة عشرة من العمر في يوم الانتخابات الإدلاء بصوته. وحسب قوائم الانتخابات والمعطيات المتوفرة لدى وزارة الداخلية الإسرائيلية فإن عدد الناخبين يفوق اليوم 4 ملايين و700 ألف ناخب.. بزيادة قدرها 300 ألف شخص عن الانتخابات السابقة.

الموتى يصوتون!

    ومع إغلاق سجل الناخبين الأحد 5-1-2003 الذي يشمل كل المواطنين الذين كانوا على قيد الحياة حتى تاريخ إغلاق السجل؛ فإن هذا يعني أن كل من يتوفى بين 5 و28-1-2003 سيرد اسمه في سجل الناخبين؛ الأمر الذي يثير قلق البعض خوفًا من اللعب بأصوات الموتى.

    وتشير تقديرات من وزارة الداخلية الإسرائيلية إلى أن عدد الموتى الذين سيشملهم سجل الناخبين سيصل إلى 5 آلاف ميت على الأقل.

    على جانب آخر فإن المخاوف تزداد في إسرائيل خشية وقوع عمليات استشهادية في يوم الانتخابات، وازداد هاجس الخوف في أعقاب العمليتين الأخيرتين في تل أبيب الأحد 5-1-2003 اللتين أدتا إلى مقتل 22 إسرائيليا، وإصابة أكثر من 100 آخرين.

    وقالت مصادر في وزارة الداخلية الإسرائيلية لصحيفة معاريف الإثنين 6-1-2003: إن خوف المواطنين من احتمال وقوع عمليات فلسطينية في يوم الانتخابات ربما يغير من سير الانتخابات؛ حيث من الممكن أن يتسبب الخوف في ردع المواطنين عن الخروج للإدلاء بأصواتهم؛ ولذلك تقرر تعزيز الحراسة في يوم الانتخابات؛ حيث سيتم تعيين حارس على مدخل كل لجنة اقتراع. ومن المقرر أن يتولى الجيش الإسرائيلي حراسة صناديق الاقتراع في المستوطنات الإسرائيلية.

******************

على هامش الجرائم والمخططات الصهيونية

 

لقاء مع أسرى "عوفر"

    كشف معتقل فلسطيني داخل سجن عوفر الإسرائيلي العسكري عن أن جنود الاحتلال قاموا أثناء نقل المعتقلين المصابين الذين سقطوا في المواجهات التي شهدها السجن الخميس 2-1-2002 بضرب هؤلاء المصابين بصورة وحشية قبل نقلهم لسيارات الإسعاف.

    وقال معتقل أطلق على نفسه اسم "موسى" في اتصال هاتفي الجمعة 3-1-2002: "عندما أطلقت القوات الإسرائيلية القنابل المسيلة للدموع على المعتقل سقط بعض المعتقلين الذين يعانون من أمراض مثل السكر والقلب، وقامت سلطات السجن بنقل المصابين إلى المستشفى.. وبمجرد خروج المصابين من المعتقل انهال عليهم الجنود بالضرب قبل أن يركبوا سيارة الإسعاف".

    وكان المعتقلون داخل عوفر الذي يضم نحو 800 معتقل فلسطيني قد تعرضوا للضرب بالهراوات والقنابل المسيلة للدموع والقنابل الصوتية، إثر احتجاجهم الخميس 2-1-2003 على تعرض أحد زملائهم للضرب والإهانة على يد جنود الاحتلال أثناء نقل مجموعة معتقلين لمحكمة عسكرية إسرائيلية في بيت آيل.

    وأكد موسى في الاتصال الذي تم من خلال هاتف محمول مهرب إلى داخل السجن، أن جميع المعتقلين سيواصلون إضرابهم عن الطعام الذي بدأ صباح الخميس لحين الاستجابة لمطالبهم التي تتمثل في عدم إيذائهم وضربهم والتحرش بهم أثناء نقلهم للمحاكم، وتحسين ظروفهم السيئة للغاية داخل المعتقل.

    وأضاف: "التعزيزات العسكرية التي طلبتها إدارة السجن ما زالت تحيط به، حيث تنتشر حوله ناقلات الجنود وسيارات الإطفاء.. وتقوم سلطات السجن بعمليات تفتيش متواصلة للمعتقلين منذ انتهاء المواجهات".

انتفاضة الأسرى

    وفي اتصال آخر تم إجراؤه بنفس الطريقة بالصحفي نزار رمضان المعتقل بعوفر قال: إن إدارة المعتقل تعمدت الجمعة 3-1-2003 التضييق على المعتقلين في عملية التفتيش وصادرت منهم خمسة أجهزة اتصال محمولة كانت وسيلة المعتقلين للاتصال مع العالم الخارجي.

    وقال: "انتفاضة الأسرى في معتقل عوفر العسكري مقدمة لتحركات يتوقع أن تشهدها المعتقلات الإسرائيلية الأخرى بسبب الظروف التي يخضع لها المعتقلون".

    وأكدت مصادر حقوقية معنية بشؤون المعتقلين الفلسطينيين أن عدد المعتقلين المصابين داخل عوفر بلغ نحو 300 جريح، بينهم شخص في حالة حرجة ترفض إدارة المعتقل نقله للمستشفى، نافية في الوقت نفسه سقوط شهداء نتيجة هذه المواجهات.

    ويعاني المعتقلون الفلسطينيون في عوفر من الإهانة والتعذيب الذي يمارسه الجنود الإسرائيليون ضدهم، بالإضافة إلى تعمد الإهمال الطبي من قبل إدارة المعتقل إزاء الجرحى والمرضى، ونقص التغذية.

    وتُبقي سلطات الاحتلال على هؤلاء المعتقلين داخل عوفر دون تقديمهم للمحاكمة، باعتبار أنهم معتقلون إداريون، حيث يتم تجديد الاعتقال لنزلاء المعتقل دوريا.

    وتنقسم السجون والمعتقلات الإسرائيلية إلى قسمين: الأول هو ما يسمى السجون المركزية والتي تديرها شرطة تابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية، وتضم أصحاب الأحكام بالسجن لمدد طويلة.

    أما القسم الثاني فيتمثل في معسكرات جيش الاحتلال التي حوّلها إلى معتقلات وسجون، والتي بدأت منذ أوائل الثمانينيات من القرن الماضي بافتتاح ما عرف وقتها باسم معتقل الفارعة في غور الأردن الذي شهد مجازر ضد المعتقلين.

    وأقامت سلطات الاحتلال خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987 معسكرات أخرى مثل "الظاهرية" و"النقب".

    وبدأ الجيش الإسرائيلي مع تزايد عدد المعتقلين الفلسطينيين خلال انتفاضة الأقصى التي اندلعت في 28 سبتمبر 2000 في تدشين عدد جديد من المعتقلات مثل معتقل كفار عتصيون وعوفر، كما أعاد فتح معتقل النقب، في الوقت الذي تحولت كل نقاط جيش الاحتلال ومعسكراته إلى أماكن لاحتجاز الفلسطينيين.

****************

الاحتلال يهدم منزل الاستشهادية دارين أبو عيشة

    هدم جيش الاحتلال فجر يوم الجمعة 10/1/2003  منزل الاستشهادية دارين محمد توفيق أبو عيشة في بلدة بيت وزن على المدخل الغربي لمدينة نابلس والتي نفذت عملية استشهادية في حاجز "مكابيم" في السابع والعشرين من شباط/ فبراير من العام 2002. وأدت العملية إلى إصابة شرطيين صهيونيين .

    و أفاد شهود عيان أن قوة صهيونية كبيرة توغلت في البلدة في الساعة الثالثة من فجر الجمعة ثم أحاطت بمنزل الشهيدة دارين أبو عيشة وأجبرت قاطنيه وعددهم 7 على مغادرته وأعطاهم مهلة 10 دقائق فقط لإخراج الأمور الضرورية ثم جرى نسف المنزل في الساعة الرابعة والنصف. وقالت شقيقة الشهيدة إن الجنود أجبروهم على التوجه الى منزل مجاور يبعد 200 متر عن المنزل قبل نسفه وقد تسبب الانفجار بتدمير المنزل المكون من طابقين أحدهما أرضي.وقد تسبب النسف عن تضرر منزل محمد عادل عبد الحق بشكل جزئي. 

****************

الاحتلال يمنع الفلسطينيين من هم دون 35 سنة من السفر عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية

    نددت السلطة الفلسطينية  بالقرارات الصهيونية  التي تمنع  تنقل جميع المسؤولين في السلطة الفلسطينية ذوي المناصب العالية من السفر إلى الخارج أو التنقل بين المدن والقرى الفلسطينية في إطار قرار شامل يمنع الفلسطينيين دون سن 35 من مغادرة الأراضي الفلسطينية عبر مصر أو الأردن أو الموانئ والمطارات.

    وقال صائب عريقات :" إن هذا القرار يثبت أن شارون يحارب القضية الفلسطينية وليس ما يسميه ب " الإرهاب " ولا شك  أن القرار سيدفع الشعب الفلسطيني باتجاه كارثة إنسانية، مشيرا إلى أن الحصار الصهيوني  بات يشمل الدواء والغذاء والتعليم.

    وأردف يقول :" إن شارون يعمل على تدمير السلطة تدريجياً ويخطط لدفن جميع الاتفاقيات السابقة  للبدء  من جديد بعد ضم مساحات واسعة من الضفة الغربية وقطاع غزة وفرض أمر واقع ويحول دون قيام دولة فلسطينية .

***************

47 حالة ولادة و28 حالة وفاة أجنة و166 حالة وفاة على حواجز الاحتلال

    بينما تزداد أعداد الشهداء الفلسطينيين ، الذين يسقطون برصاص الاحتلال، تزداد الحواجز العسكرية الصهيونية , كما تزايد أعداد إعاقات وصول سيارات الإسعاف إلى المصابين والمرضى المحتاجين لمساعدات طبية . وكان آخر دليل على خطورة الإعاقات , التي يتعرض لها الفلسطينيون على حواجز جيش الاحتلال ولادة سيدة على حاجز المواصي العسكري . ففي ثاني أيام العام الجديد سجلت أول ولادة طفل على حاجز المواصي العسكري, وذلك أثناء انتظار السيدة شاهيناز صيام لأكثر من ثلاث ساعات متتالية على الحاجز , وتأخير وصولها إلى المستشفى , حيث سجلت ولادة أول طفل  في العام الجديد, على حاجز عسكري صهيوني.

    ويعاني الكثير من المواطنين الفلسطينيين أثناء توجههم إلى قضاء شؤونهم , نتيجة لكثرة الحواجز الصهيونية على الطرقات, التي تفصل المدن عن بعضها بعضا, وخصوصاً المواطنين المرضى , والنساء الحوامل , المحتاجين للوصول إلى المشافي  .

    وبحسب إحصائية وزارة الصحة الفلسطينية ، فقد بلغ عدد الأشخاص اللذين توفوا على الحواجز الصهيونية 82 مريضاً , جراء إعاقة وصولهم إلى المشافي , أو جراء تأخر وصول سيارات الإسعاف إليهم, سواء في الضفة الغربية أو في قطاع غزة.

    كما بلغ عدد الوفيات من الأجنة حديثي الولادة 28 طفلاً وطفلة, توفوا على الحواجز العسكرية, وذلك لعدم وصولهم إلى المشافي في الوقت المناسب, وذلك بسبب كثرة الحواجز الصهيونية على الطرقات.

    وقد وصل عدد الشهيدات إلى 166 فلسطينية , بينهن أكثر من 12 سيدة مسنة , تجاوز عمرها الخمسين عاماً , توفين على الحواجز , وجرى منعهم من الوصول إلى المشافي . هذا وقد وصلت عرقلة حركة مرور سيارات الإسعاف على الحواجز إلى 720 حالة إعاقة , حالت دون وصول سيارات الإسعاف إلى مرضى كانوا في حاجة ماسة لتقلهم إلى المشافي . كما دمرت قوات الاحتلال أكثر من 35 سيارة إسعاف.

***************

7 مليارا دولار مساعدات أمريكية للكيان الصهيوني خلال شهرين

    رجّحت مصادر رفيعة المستوى في مكتب رئيس الوزراء الصهيوني آرائيل شارون , أنه سيتم تحويل المعونات المالية الخاصة و ضمانات القروض التي طلبتها تل أبيب من الولايات المتحدة , و التي تقدّر بـ 12 مليار دولار , في غضون شهرين .

    و قالت جريدة /يديعوت أحرونوت/ العبرية التي ذكرت النبأ إن هذه التقديرات جاءت بالتزامن مع مغادرة وفد صهيوني رفيع المستوى إلى الولايات المتحدة بهدف استكمال المفاوضات في هذا الشأن .

    و سيشدّد الوفد الصهيوني على أن تل أبيب تعتزم استغلال المعونات الأمريكية من أجل إصلاح الأضرار الاقتصادية التي أحدثتها "انتفاضة الأقصى" التي دخلت عاملها الثالث منذ نحو ثلاثة أشهر .

    و يشتمل المطلب الصهيوني على معونة أمنية خاصة تقدّر بأربعة مليارات دولار , إضافة إلى المعونة التي تحصل عليها دولة الكيان من الولايات المتحدة سنوياً و قيمتها ثلاثة مليارات دولار . و قدّمت دولة الكيان الصهيوني طلباً بمنحها ثمانية مليارات دولار ستكون بصيغة ضمانات قروض تتم جدولتها لمدة عشرة أعوام .