في ذكرى استشهاد المجاهد يحيى عياش

 

 

 

بقلم : يوسف العظم

 

يطل علينا يوم الاثنين 6-1-2003 لنستذكر معاً استشهاد المهندس يحيى عياش رحمه الله الذي دوخ «اسرائيل» وابلى بلاء حسناً في مطاردة قطعان المستوطنيين والجيش الاسرائيلي على حد سواء. ونحن اذ نذكر انما نذكر البطولة الفذة وروح الاستشهاد النبيل والقدرة الفائقة على التصديق للعدوان الاسرائيلي سعياً وراء تحرير فلسطين كل فلسطين من الاحتلال من البحر الى النهر ليحل ضيفاً رحمه الله على الحور العين مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقاً في جنة عرضها السموات والارض اعدت للمتقين.

 

ومع يحيى عياش نستذكر معه العميل الذي وشى به وابلغ عنه القوات الاسرائيلية لتقتله ونسأل الله ان ينال الخائن جزاءه في الدنيا قبل الاخرة ليدخل تاريخ الخونة من اوسع ابوابه السوداء الملطخة بالخزي والعار وتستقبله مزابل التاريخ.

 

رحم الله يحيى عياش واسكنه فسيح جنانه ولعن الله الخيانة والخائن الذي نرجو ان يلقى جزاءه وعقوبته في الدرك الأسفل من النار.

 

* * * *

 

حامد قرضاي والولايات المتحدة

 

لم يكتف حامد قرضاي حاكم افغانستان بحماية الولايات المتحدة له وتنصيبه حاكماً ولكنه طلب بعض رجال الموساد الاسرائيلي ان يكونوا ضمن حرسه ليكون اكثر اطمئناناً ويزداد استقرار افغانستان كما زعم!

 

ان مثل هذا الطلب يدل دلالة واضحة على عمالة، ورخص، ويؤكد حرصه على احتلال المناصب بل يدل على بيع الاوطان بالكرسي الذي تدعمه حراب «اسرائيل» وتحميه قوات العدو الغاشم.

 

ترى هل هنالك عمالة اكثر رخصاً، وهل هنالك خيانة للاوطان اشد من ذلك؟!