تظاهرة ضخمة ومؤتمر حاشد في الأزهر الشريف بقيادة حزب العمل تتصدى للحملة الأمريكية على الأمة وتحيي الاستشهاديين في فلسطين وأفغانستان بنشيد الاستشهادي

مجدي حسين : هذه عزة كوريا فأين عزة الإسلام والمسلمين؟ .. إننا نعيش في ذله وآن لنا أن نحيا مرة واحدة في سبيل الله

مجدي قرقر : الاستشهاديون بشارة رسولنا الكريم

 

شهد صحن وساحة الجامع الأزهر الشريف ظهر اليوم العاشر من يناير 2003 بعد صلاة الجمعة تظاهرة ضخمة نددت بالعصابات الحاكمة في أمريكا وعصابات الكيان الصهيوني المتحالف معها ضد مقدرات أمتنا العربية والإسلامية .. كما هتفت الجماهير بقيادة كوادر حزب العمل محيية استمرار الانتفاضة والعمليات الاستشهادية في فلسطين وأفغانستان ومؤيدة للشعب العراقي في مواجهته للحلف الصهيوني الأمريكي .

احتشدت جماهير المصلين بعد الصلاة في مؤتمر حاشد تحدث فيه قيادات حزب العمل واستمرت جماهير المصلين لما يزيد عن الساعة ونصف الساعة بعد الصلاة للاستماع إلى كلمات المتحدثين التي تخللتها الهتافات .

       تحدث الأستاذ مجدي أحمد حسين أمين عام حزب العمل وأشار إلى التقرير الأمريكي الأخير الذي خلص إلى سقوط أمريكا في وحل أفغانستان وأن أفغانستان تحولت إلى فيتنام أخرى وأشار إلى أن عام 2002 هو أسوأ عام في تاريخ الكيان الصهيوني واستنكر التعتيم الإعلامي من الصحف الحكومية وأن العمليات الاستشهادية بجب أن تتصدر الصحف بدلا من الاستقبالات الرسمية الروتينية .

انتقل مجدي حسين في كلمته إلى الوضع في العراق الشقيق وأنه علينا جميعا أن نتكاتف لمنع الحرب ضد العراق مشيرا إلى أن التقديرات الغربية لعدد الشهداء العراقيين تتراوح بين النصف مليون والخمسة ملايين مشيرا إلى أن الجهاد أصبح فرض عين على كل مسلم ومسلمة طالما دخل الأعداء الديار الإسلامية .. ثم تابع مجدي حسين حديثه عن سرايا وغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم متحدثا عن الغزوة الاستطلاعية الأولى لرسولنا المجاهد صلى الله عليه وسلم وأن الصلاة الحقيقية على رسولنا الكريم في أن ننهج نهجه في الجهاد وإعلاء قيمه ومعانيه وختم حديثه عن الذل الذي أذلته كوريا الشمالية لأمريكا وتهديد أحد المسئولين الكوريين بأن كوريا ستعاقب أمريكا عقابا مرة إذا هاجمتها وقال إن هذه عزة كوريا فأين عزة الإسلام والمسلمين .. وأضاف إننا نعيش في ذل وآن لنا أن نحيا مرة واحدة في سبيل الله

بدأ المؤتمر الدكتور مجدي قرقر أمين عام مساعد حزب العمل مهللا ومكبرا بعودة الاستشهاديين بعد انتظار دام ستة أسابيع مشيرا إلى العملية الأخيرة في قلب تل أبيب وأن الكيان الصهيوني عاش يوما أسود بهذه العملية المزدوجة التي أودت بحياة اثنين وعشرين صهيونيا وما يزيد على المائة مصاب مشيرا إلى أن هؤلاء الاستشهاديين هم بشارة رسولنا الكريم في حديثه الجامع ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على عدوهم قاهرين له لا يضرهم من خالفهم وفي رواية لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله .. فسأله الصحابة رضي الله عنهم : وأين هم يا رسول الله فقال : في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ) ثم انتقل إلى الجهاد الأفغاني وأسر القاعدة وطالبان لخمس وأربعين من القوات الصليبية الأمريكية - طوال العام السابق - واستعدادهم لمبادلتهم بأسرى جوانتناما ثم انتقل إلى العملية الأخيرة التي أودت بحياة سبعة أمريكان في المنطقة الحدودية على الحدود الباكستانية وحصول طالبان على أسلحة كيميائية واختتم كلمته بالهتاف بالمجد والعزة للإسلام ورددت الجماهير معه نشيد الاستشهادي احتفالا بعودة العمليات الاستشهادية وأبطالها من الاستشهاديين :

 

استشهادي استشهادي         ضد الباغي ضد العادي

استشهادي استشهادي         للصهاينة برة بلادي

استشهادي استشهادي         مش ممكن يحتلوا بلادي

استشهادي استشهادي         سيف الحق على الأعادي

استشهادي استشهادي         احنا وراك مدوا الأيادي

استشهادي استشهادي         على طريقنا هوه الهادي

استشهادي استشهادي         دايما دايما رمز جهادي

استشهادي استشهادي         من غير زاد هوه زادي

استشهادي استشهادي         بوش وبلير ماهمش سيادي

استشهادي استشهادي         لا احنا عبيد ولا همه سيادي

استشهادي استشهادي         شايف النصر هوه مرادي

استشهادي استشهادي        الصهاينة همه حصادي

استشهادي استشهادي        بوش و شارون همه حصادي

استشهادي استشهادي        بوش وبلير همه حصادي

استشهادي استشهادي        الصهاينة همه حصادي

الصهاينة همه حصادي

الصهاينة همه حصادي

الصهاينة همه حصادي