كير: الأولى بالحكومة الأمريكية أن تدعم اقتصادها المتعثر لا اقتصاد إسرائيل

 

 

  أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) عن اعتراضه على المباحثات التي تجرى - خلال الفترة الراهنة - في واشنطن بين بعض كبار المسئولين الإسرائيليين ونظرائهم الأمريكيين بخصوص طلب إسرائيل الحصول على مساعدات إضافية في صورة منح وقروض تقدر بأربعة عشر مليار دولار أمريكي.

وذكر المجلس في بيان أصدره - باللغة الإنجليزية ووزعه على الصحافة الأمريكية في السابع من يناير 2003 - بهذا الشأن أنه كان من الأولى بالحكومة الأمريكية أن تخصص هذه الأموال للنهوض بالاقتصاد الأمريكي الذي يمر حاليا بمرحلة كساد لا أن توجه هذه الأموال الضخمة لمساعدة اقتصاد دولة أجنبية (إسرائيل).

ودعا المجلس - في بيانه - المسلمين وغيرهم إلى المشاركة في حملة اتصالات فورية بالرئيس الأمريكي ورجال الكونجرس للتعبير عن اعتراضهم على المباحثات.

          وأشار المجلس إلى ما تعانيه بعض الولايات الأمريكية في الفترة الحالية من نقص في الموارد المالية المتاحة لمواجهة مشكلات ترتبط بالجفاف والتعليم والتوظيف والمواصلات والأدوية والبيئة، وغيرها من القضايا الهامة، وإلى حاجة هذه الولايات لمساعدات من الحكومة الفيدرالية.

          كما أشار المجلس إلى أن الرئيس الأمريكي عمد لمواجهة المشاكل الاقتصادية الراهنة إلى الحد من الزيادة السنوية في أجور موظفي الحكومة الفيدرالية، كما قدم مؤخرا اقتراحات لتخفيض الضرائب سعيا لإنعاش الاقتصاد الأمريكي.

          وقال المجلس أنه كان من الأولى بالحكومة الأمريكية في ظل هذه الظروف أن تخصص ما لديها من موارد - حصلتها من أموال دافعي الضرائب في الولايات المتحدة ومن بينهم سبعة ملايين مسلم - لمساعدة اقتصادها، وعدم إنفاق هذه الموارد على دولة (إسرائيل) تستقبل أكثر من 3 مليار دولار أمريكي سنويا في صورة مساعدات، مما يجعلها أكبر مستقبل للمساعدات الأمريكية في العالم. وقد قدرت جريدة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية مؤخرا أن إسرائيل كلفت الولايات المتحدة حوالي 1.6 ترليون دولار أمريكي منذ عام 1973.

          وتعليقا على هذه الأنباء قال نهاد عوض المدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) إنه "حان الوقت لكل مسئول أمريكي منتخب أن يقرر إذا ما كان يخدم مصالح دافع الضرائب الأمريكي أو مصالح حكومة أجنبية منخرطة في احتلال عسكري وحشي. إرسال مزيد من المساعدات لإسرائيل لن يؤدي فقط إلى حرمان الاقتصاد الأمريكي من أموال يحتاجها بوضوح - في وقت يعاني فيه من أزمة اقتصادية، ولكنه سوف يؤدي أيضا إلى زيادة الضرر التي تتعرض له مصالح أمريكا في العالم الإسلامي من خلال عرض مساعدة أمريكا العمياء لظلم الشعب الفلسطيني".

وأضاف عوض قائلا أن مساعدة أمريكا لإسرائيل على مدى عقود طويلة لم تمنع إسرائيل من تجاهل مصالح أمريكا ومن حرمان الشعب الفلسطيني من حقه في الحرية والعدالة.

-------

للمشاركة في هذه الحملة برجاء إرسال الرسالة التالية إلى العناوين الموضحة أسفل الخطاب:

I am writing to urge you to decline a new Israeli request for more American tax dollars. Israel is already the single highest recipient of US foreign assistance, and it is unconscionable that you ignore the needs of Americans while sending additional aid to one of the richest countries in the world.

Israel's request for more tax-payer dollars, on top of the billions that already go to that country, comes as citizens in many American states face service reductions due to massive budget deficits. According to the Dec. 9 issue of Time magazine: "The states are running an aggregate deficit that is expected to reach $ 68 billion by June 30…In the meantime, the states have pressed Washington for money to pay for things it has demanded--among them, homeland-security  initiatives, election reform and broader Medicaid benefits for the poor."  Under current budget constraints such assistance to the states is unlikely.

You also recently cited budget constraints behind your decision to reduce the pay increase for government workers.  At the same time we are sending billions of dollars to support what the World Bank classifies as a 'high income country.'

With increasing costs of implementing new security procedures at home, potential costs of a war in Iraq, the need to rebuild Afghanistan, and an economic slowdown, American taxpayers can ill-afford to further subsidize the Israeli occupation of the West Bank and Gaza Strip.

Again, I urge you to decline further American taxpayer-funded assistance to Israel. 

-------

يرجى إرسال الرسالة السابقة إلى العناوين التالية:

president@whitehouse.gov

vice.president@whitehouse.gov

-------

ملحوظة هامة:

(1)     أية عبارات غاضبة أو غير محسوبة سوف تأخذ ضد الحملة وليس في صالحها.

(2)     رجاء إرسال نسخة من الرسالة المرسلة ضمن الحملة إلى كير (Arabic@cair-net.org).

------

لمزيد من المعلومات يمكنكم الاتصال ب:

Tel: 001-202-488-8787 Ex: 3201Fax: 001-202-488-0833Mobile: 001-703-626-2385arabic@cair-net.orgHttp://www.cair-net.org    أ. علاء بيومي مدير الشؤون العربيةمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)453 New Jersey Ave., SE Washington, DC  20003