الخسائر تعصف بأكبر شركة أمريكية لانتاج الالمونيوم
أعلن أكبر منتج ألومينيوم في العالم "ألكوا ? Alcoa Inc." الأربعاء عن
نيته تسريح 8 ألف عامل وبيع الأقسام التي لا تدر أرباحاً "كبيرة" بعد
الخسائر الجسيمة، غير المتوقعة، التي لحقت بالشركة في الربع الأخير من العام.
فالإضافة إلى استقطاع عدد الوظائف الذي يصل
إلى 7 في المائة من تعداد القوى العاملة بالشركة حول العالم، والتي تأتي بعد تسريح
حوالي 10 ألف عامل في العام 2002، بدأ عملاق صناعة الألمونيوم في مراجعة فروعه
المتعددة التي تتراوح من الألمونيوم الخام إلى قطع صناعة السيارات.
وقال المتحدث باسم "الكوا" كيفين
لووري إن عمليات التسريح ستكتمل مع نهاية العام الحالي، وسيتأثر من جرائها غالبية
العاملين في أوروبا وجنوب أميركا.
وسجلت الشركة خسائراً بلغت 223 مليون دولار
في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي وفقد السهم 27 سنتاً من قيمته، كما انخفض الدخل
العام إلى 5.06 مليار مقارنة بـ 5.10 مليار دولار في العام 2001. وتشمل المبالغ 95
مليون دولار، بعض الضرائب، خصصت لإعادة بناء قسم الصناعات الفضائية وصناعة
السيارات وسوق الغازات التوربينية الصناعية .
وجاءت الخسائر أسوأ من التوقعات، فالبحث الذي
أجرته "تومسان فيرست كول" تكهن بأن يخسر سعر السهم حوالي 25 سنتاً من
قيمته، فهو أعلى بكثير من خسائر العام الذي سبقه حيث فقد السهم 17 سنتاً من قيمته
بإجمالي خسائر بلغت 142 مليون دولار.
وأثرت الأنباء على أسهم "ألكوا"
الذي تدنى بنسبة 9.6 في المائة ليصل إلى 22.03 دولاراً للسهم في تعاملات الأسواق
المالية في نيويورك الأربعاء.
وبدأت سلسلة الخسائر التي ضربت
بـ"ألكوا" التي رأسها وزير الخزانة الأميركي السابق بول أونيل لمدة 13
عاماً قبل تعينه في المنصب الوزاري حيث فقدت أسعار الأسهم حوالي 36 في المائة من
قيمتها.
وتهدف "ألكوا" إلى خفض إجمالي
المنصرفات للعام 2003 بما يقدر بمليار دولار.