كاتب خطب بوش يصفه بأنه جاهل وديكتاتور ومتعصب دينيا

 

 

 

 

 كتب ديفيد فروم كاتب خطابات بوش السابق كتابا عنه قال فيه : جورج بوش رجل سيء المزاج وجاهل وفي أمس الحاجة لنيل إعجاب واستحسان والدته .

وفي الكتاب الذي يحمل عنوان ' الرجل المناسب: الرئاسة المفاجئة لجورج بوش ' يرسم فروم الذي صك عبارة «محور الشر» صورة مشوشة للرئيس بوش وبيته الأبيض ، ويقول فروم في كتابه: ' إن بوش شخص غير مبال ومحدود المعرفة.. وذاكرته ضعيفة في حفظ الحقائق والأرقام '.

ويكشف الكتاب الذي يعتبر أول توصيف من مصدر مطلع على مواطن الأمور لنظام بوش عن كيفية إدارة البيت الأبيض وفقاً لخطوط عسكرية صارمة وفي إطار ما يعرف بثقافة «الحماسة الصليبية» أو «التبشير بالإنجيل» وفقا لتعبير الكاتب ويقصد بذلك التنصير .

ويضيف فروم أنه عندما انضم إلى فريق الرئيس اكتشف أن «حضور كوادر البيت الأبيض في حلقات دراسة الإنجيل لم يكن طوعياً»، إذا لم نقل انه كان إجبارياً».

وكشف فروم كما ورد في صحيفة «الميرور» البريطانية التي تحدثت عن الكتاب عن أن بوش رجل «مسيحي انفعالي» وان اجتماعات المجلس الاستشاري كثيراً ما تبدأ بالصلاة.

ويذكر فروم البالغ من العمر 42 عاماً في أكثر من موقع في الكتاب كيف إن بوش والعديد من مساعديه يشكرون الله على الدوام ويتضرعون طلباً لعونه ويطلبون من الآخرين الصلاة نيابة عنهم. وفي سلسلة من الأوامر التي تليق بدكتاتور عسكري، يلزم بوش الرجال في فريقه بارتداء بذلات زرقاء أو رمادية ويحتم على النساء تجنب ارتداء ملابس ذات ألوان فاقعة. ويقول فروم: «في حياته الخاصة لم يكن بوش الرجل اللين اللطيف الذي يظهر في العلن... ورؤاه الخاصة غالباً ما تكون متشددة وجلفة».

ويشير فروم إلى انه من بين كافة أعضاء فريق بوش، فقط وزير الدفاع دونالد رامسفيلد وكبير المستشارين السياسيين كارل روف يمتلكان معدل ذكاء فوق الوسط. لكن فروم يشيد بالمهارات السياسية التي يمتلكها وزير الخارجية كولين باول واصفاً اياه بـ «اخطر المراوغين البيروقراطيين في الادارة كلها».