الطائرات الأمريكية تقصف مدرسة دينية باكستانية وتتعهد بعدم تكرار الهجمات!!

 

 

اكتنف الغموض حقيقة الاشتباكات التي وقعت على الحدود الباكستانية بين الجنود الأمريكيين والباكستانيين، فقد اخترقت طائرات نفاثة أمريكية الأجواء الباكستانية وأغارت على منطقة وزيرستان الجنوبية الحدودية حيث أسقطت قنبلتين على مدرسة دينية داخل الحدود الباكستانية مسببة خسائر مادية.

 

وذكرت بعض المصادر أن هذه العملية تأتي انتقاما من شبان بلدة برمال في وزيرستان الجنوبية الذين قاموا بإطلاق نيران أسلحتهم الاتوماتيكية على دورية من قوات التحالف الدولي قرب الحدود، الأمر الذي أسفر عن مقتل سبعة من القوات الخاصة على أثرها. وقد سارع حرس الحدود الباكستاني بالانتشار في المنطقة وإغلاق الحدود.

 

وقال مسئولون باكستانيون الثلاثاء الماضي إن عملية القصف هذه تأتي بعد معركة بالأسلحة بين القوات الأمريكية والباكستانية على الحدود مع أفغانستان. وأضاف مسئول مخابرات باكستاني أن قنبلتين أسقطتا على الأراضي الباكستانية، وأكد شاهد عيان في المنطقة أن القنابل ألقيت على مدرسة دينية تعرف باسم مدرسة الملا محمد حسن.

 

واعترفت القوات الأمريكية بتعرضها لاشتباكات على الحدود مع باكستان، إلا أنها لم توضح كيف وقعت هذه الاشتباكات، كما أنها خالفت الرواية الباكستانية، وسعت للتقليل من خسائرها. حيث قال البيان الصادر عن القوات الأمريكية في باكستان أن عسكريا أمريكيا أصيب بجروح في الرأس برصاصة في الحادث الذي وقع على الجانب الأفغاني من الحدود بينما استدعيت قاذفة من طراز بى 52 لقصف الدورية الباكستانية بعد ذلك0

 

وأوضح البيان أن الدورية الباكستانية كانت تعمل قرب مدينة شكين الأفغانية الحدودية في ولاية بكتيكا وفتحت النار على الوحدة الأمريكية عندما طلب منها الجنود الأمريكيون العودة إلى الجانب الباكستاني من الحدود. وقد لجا الباكستانيون إلى مبنى قريب بينما طلب الأمريكيون دعما جويا. وقال بيان الجيش الأمريكي انه طلب دعماً جوىاً وألقيت قنبلة تزن 500 كيلوجرام على الهدف.

 

وفي وقت لاحق قال المسؤولون الباكستانيون إن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول تعهد للمسؤولين الباكستانيين بعدم تكرار عمليات قصف المناطق الحدودية الباكستانية في المنطقة التي تعرف بمنطقة القبائل، بعد الاحتجاجات الواسعة التي خلفتها الهجمات الأمريكية هناك.