سي آي ايه: ليبيا وسوريا و السودان تحاول الحصول على أسلحة للدمار الشامل
حذرت وكالة الاستخبارات المركزية سي آي ايه
في تقرير سلمته إلى الكونغرس الشهر الماضي ونشر أمس الثلاثاء أن ليبيا وسوريا
وربما السودان تحاول الحصول على أسلحة للدمار الشامل أو تملك القدرة على تطوير هذه
الأسلحة.
ورأت الوكالة أن أسامة بن لادن يملك برنامجا
للأبحاث حول أسلحة بيولوجية متطورا اكثر مما اكتشف في السابق.
وقالت أن الخبرات والتقنيات النووية
والكيميائية والبيولوجية التي يمكن تطبيقها في قطاع الصواريخ البالستية تواصل
الانتشار تدريجيا في العالم.
واضاف التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من
الاول من يوليو الى 31 ديسمبر 2001 ان ليبيا ما زالت تواصل تطوير بنية تحتية
نووية.
اما سوريا فتشتبه وكالة الاستخبارات المركزية
بانها تحاول الحصول على عناصر تمهيدية وخبرات تسمح بتطوير برنامج للاسلحة
الكيميائية.
وحول السودان رأى التقرير انه طور القدرة على
انتاج اسلحة كيميائية منذ سنوات عدة ... ويمكن ان يكون مهتما ايضا ببرنامج للاسلحة
البيولوجية.
واوضحت الوكالة ان التقنية النووية تطورت في
العالم الى درجة يمكن لهذه الدول معها ان تكون قادرة على انتاج مواد انشطارية كافية
لتطوير اسلحة.
يذكر أن هذه التحذيرات من أسلحة الدمار
الشامل غالبا ما تطول الدول الإسلامية أما الدول أمثال كوريا الشمالية فتترك أو
يغفل عنها حتى تطور أسلحتها طالما هي ليست دولة إسلامية .