أوسمة المقاومة ( 3 )

المجاهدون الأفغان يحفرون مقبرة الأمريكان

 

 

 

بقلم : دكتور مجدي قرقر

qorqor52@hotmail.com

 

 

إذا كان الأسبوع قبل الماضي هو أسبوع الاغتيالات في فلسطين السليبة فإن الله لم يشأ أن يحرم أمة الإسلام المجاهدة من حلاوة النصر فكان الأسبوع قبل الماضي أسبوعا للانتصارات في أفغانستان حيث كبد المجاهدون الأفغان الصليبيين الأمريكيين خسائر تجاوزت الخمسين قتيلا على الأقل في خوست وبعض القرى والمدن الأفغانية بل وفي داخل كابول نفسها - معقل التواجد الأمريكي والتحالف الشمالي العميل - حيث نجح العديد من المجموعات المجاهدة في دخول العاصمة بنجاح .. جاء حصاد الأسبوع قبل الماضي كما يلي :

 

 

ما لا يقل عن خمسين أمريكيا وعشرين من الألمان المتحالفين ضمن قوات التحالف الصليبية .

 

 

أربع عمليات فدائية في مدينة خوست وبالقرب منها .

 

 

خمس عمليات فدائية في كابول العاصمة وبالقرب منها .

 

 

العديد من العمليات في ربوع أفغانستان لم يعلن عنها في وسائل الإعلام الغربية والعربية .

 

 

أربع عمليات في خوست وبالقرب منها :

 

 

تفخيخ سيارة في طريق قافلة عسكرية صليبية مدججة بالجنود والعتاد وتفجيرها بنجاح بعد لحظة من مرور القافلة بالتحكم من بعد وكان حصاد العملية قتل وجرح ما يقدر بخمسة عشر جندياً على الأقل .

 

 

عملية نوعية متميزة بإطلاق مجموعة متتالية من الصواريخ المحملة على سيارة تويوتا على العدو ثم تفجير السيارة بالتحكم من بعد فور وصول قوات صليبية لتفتيش السيارة .. كان الحصاد مقتل عدد من الأمريكان لم يعرف عددهم على وجه اليقين

 

 

إسقاط مروحية أمريكية بالقرب من خوست استهدفها المجاهدون بصاروخ سام 7 والتي سقطت والنيران تلتهمها ولم يعلم عدد القتلى في العملية كما تمكن المجاهدون من الانسحاب والرجوع إلى قواعدهم

 

 

قتل خمسة من الجنود الصليبيين إثر اصطدام سيارتهم العسكرية بلغم للمجاهدين في الطريق الرابط بين المطارين الجديد والقديم .. يذكر هنا أن المجاهدين قد قاموا بتصوير هذه العملية نكاية في العدو

 

 

خمس عمليات في كابول العاصمة وبالقرب منها :

 

 

في نقلة نوعية : عملية استشهادية قرب كابول تسفر عن مقتل أكثر من عشرة ألمان ضمن قوات التحالف الصليبية .

 

 

قتل ثلاثة ضباط من الجيش الأمريكي بصحبة مترجم وسائق أفغاني تابعين لوزارة الدفاع لتحالف الشمال العميل

 

 

تفجير قنابل يدوية على مجموعة لوجستية تابعة لوزارة الدفاع

 

 

هجوم بالقنابل اليدوية على دورية أمريكية في كابول بالقرب من القصر الجمهوري وكذب وتعتيم من العدو

 

 

استهداف المقر الرئيسي لقوات حفظ السلام الدولية المتواطئة مع العدو الأمريكي وقتل عشرة من الجنود الألمان وهولندي واحد وإصابة العديدين بجراح بعضها بالغ الخطورة .

 

 

وصد هجوم ليلي على إحدى القرى الأفغانية

 

*****

 

من كل ما سبق نكتفي بتفاصيل عمليتين فقط :

 

عمليات نوعية في خوست تقتل أعداد كبيرة من الصليبيين

 

 

في خوست نصب المجاهدون صواريخ من نوع BM-1 على سيارة تويوتا بطريقة خفية دون أن يشعر العدو بها .. وعندما وصلت السيارة قرب المطار أوقفها المجاهد بمكان مرتفع ومناسب متظاهرا بأن السيارة بها عطب وأنه يقوم بإصلاحها .. ثم قام بإمطار العدو بمجموعة من الصواريخ المتتالية قبل أن يغادر المكان تاركاً السيارة .

 

بعد حوالي نصف ساعة حلقت الطائرات الأمريكية فوق المكان وحددوا مصدر الصواريخ .. وعلى الفور جاءت قوة أمريكية خاصة لتفتيش المكان والتحقق من شأن السيارة وعند اقترابهم منها .. وإذا بالسيارة مفخخة بكمية كبيرة من المتفجرات .. وقبل أن يفيق العدو فجرها المجاهدون بالتحكم من بعد .. أسفرت العملية الناجحة عن مقتل عدد من الأمريكان لم يعرف عددهم على وجه اليقين.

 

 

إمعانا في التنكيل بالعدو قام المجاهدون بتصوير العملية بكاميرا الفيديو من بدايتها

 

****

 

 

وعمليات نوعية في كابول تقتل أعداد كبيرة من الصليبيين

 

بتسلل العديد من مجموعات المجاهدين إلى كابول العاصمة كانت العمليات الخمس السابق الإشارة إليها ونفصل هنا إحدى هذه العمليات .

استهدفت العملية المقر الرئيسي لقوات حفظ السلام الدولية حيث تمكنت مجموعة مشكلة من ثلاثة مجاهدين من تنفيذ العملية أثناء الدخول ضمن صفوف عمال أفغان يعملون في القاعدة .

 

المجاهد الأول يصل إلى نقطة التفتيش بجوار البوابة الرئيسية .. المجاهد الثاني من الخلف يرمي عدة قنابل يدوية على الجنود المشرفين على الحراسة في البوابة .. الجنود يتوجهون إلى حيث المجاهد الثاني في الخلف .. المجاهد الأول يغتنم الفرصة ويتسلل إلى داخل القاعدة متجاوزاً التفتيش .. يقوم برمي ما بحوزته من القنابل على الجنود المتجمعين في ساحة القاعدة .. يهاجم المجاهد الثالث ويفجر نفسه في قوات الأمن والمخابرات التي أتت إلى ساحة القاعدة .. يستشهد المجاهدون الثلاثة .. يرحمهم الله .. تسفر العملية عن قتل عشرة من الجنود الألمان وهولندي واحد على الفور وإصابة العديدين بجراح بعضها بالغ الخطورة .

 

 

ياله من إبداع .. ويالها من أمة مجاهدة تستحق النصر

وكما كانت في أفغانستان نهاية الشيوعية والدب الروسي

ففيها سيكون حتف الأمريكان .. وفيها سيحفرون قبورهم

وفيها سيسقط بوش وعصابته

 

*****

 

كيف أديرت عمليات عام داخل أفغانستان ؟!!!

 

هل كانت عمليات عشوائية ؟!!!!

 

مما سبق يتضح دقة وحرفية عمليات المجاهدين الأفغان ضد قوى الاستكبار والصهيونية والصليبية العالمية .. وضد بوش وعصابته الحاكمة في البيت الأبيض .. هذه الدقة خلفها قيادة محركة سواء كانت أسامة بن لادن بارك الله فيه أو الملا عمر عافاه الله أو نائبه الذي تماثل للشفاء بفضل من الله وعوفي من جراحاته التي جرحها من جراء القصف الأمريكي قبل حوالي سبعة أشهر .. قام نائب الملا عمر منذ بدء الحملة الصليبية وحتى الآن بترتيب عمل المجاهدين والتنسيق بين المجموعات المجاهدة التابعة لإمارة أفغانستان الإسلامية .

في المقابل .. اعترف رامسفيلد وزير دفاع العدو الأمريكي بالخسائر الأمريكية في العتاد والأرواح مبررا تعتيم الإدارة الأمريكية والإعلام الأمريكي والغربي بأنهم في حالة حرب والاعتراف بالخسائر من شأنه أن يفت في عضد الجنود الأمريكيين ويضعف من روحهم المعنوية

بارك الله لإخواننا الأفغان وجعل النصر موعدهم

بارك الله لإخوانهم في فلسطين والشيشان

وحمى الله شعبنا في العراق من طغمة الأمريكان

والله أكبر ولله الحمد

الله أكبر والعزة للإسلام