فلسطين
في أسبوع
-المقاومة
تنهض من وسط
الأنقاض
وتضرب في العمق
الصهيوني
انفجار عيون
قارة أو
"ريشوت لتسيون"..
-ضربة ثانية
خلال 12 ساعة في
العمق
الصهيوني : عملية
استشهادية في
حيفا في تجمّع
للجنود الصهاينة
والعدو
يتكتّم على
الخسائر
-محللون:
"الجدار
الواقي" انهار
والعمليات
قادمة
-السلطة
الفلسطينية
تدين عملية تل
أبيب أشد الإدانة
وتصفها
بالجريمة
الإرهابية
وتقرر ملاحقة
منفذيها..
-عرفات يأمر
بمنع عمليات
المقاومة
التي سماها
إرهابية..
-سلطة الحكم
الذاتي تبدأ
في تنفيذ حملة
اعتقالات
واسعة النطاق
في ظل تنسيق
أمني فلسطيني
صهيوأمريكي
مشترك..
-الشيخ أحمد
ياسين : لن
تتوقف
العمليات
الاستشهادية
طالما بقي
الاحتلال
والعدوان
-تحالف
القوى
الفلسطينية
يؤكد استمرار
الانتفاضة ..
-صفقة إبعاد
المحاصرين
بكنيسة المهد..
-فتح: اتفاق
المهد جريمة
أعدها مستشار
عرفات
-تصريح
صحفي لحركة
المقاومة
الإسلامية
حماس حول
مفاوضات
كنيسة المهد
-القوى
الوطنية تحذر
من خطورة
الاتفاق
وتؤكد أنه
يفتح الباب
أمام
الترانسفير..
-الأحزاب
العربية
تنتقد
"تنازلات"
عرفات..
-الشعب
الفلسطيني
ساخط على
عرفات
-على
هامش
المخططات
الصهيونية
·
المتطرف
أولمرت يطالب
حكومة
الاحتلال بميزانية
لتوطين90 ألف
يهودي في
القدس الشرقية.
·
إسرائيل
تستعد
لاستقبال 22.000
يهودي من يهود
الفلاشا.
·
خطة
إسرائيلية لتوطين
ألف يهودى
جديد في
الجولان.
·
الشروع
في اجتياح
غزة..
*************
المقاومة
تنهض من وسط
الأنقاض
وتضرب في العمق
الصهيوني
انفجار عيون
قارة أو
"ريشوت
لتسيون"..
خاص
تمكنت
المقاومة
الفلسطينية
رغم الضربات
القاسية التي
تلقتها خلال
الأسابيع الماضية
من توجيه ضربة
قاسية إلى
الاحتلال الصهيوني
عندما فجر
استشهادي
نفسه مساء
الثلاثاء
الماضي 7-5-2002 وسط
مستوطنة
ريشوت لتسيون
مما أسفر عن
مصرع وإصابة
عشرات
المستوطنين
الصهاينة.
وقد
أعلنت إذاعة
العدو أن 20
شخصا على الأقل
قتلوا وأصيب
أكثر من خمسين
صهيونيا في انفجار
كبير داخل
مبنى وهو
عبارة عن
كازينو غير
مرخص للعب
القمار كان
يكتظ
بالمستوطنين
في مدينة
"ريشون
ليتزيون"
(عيون قارة)
عند ناصية شارع
ساخاروف في المنطقة
الصناعية
الجديدة من
المدينة قرب تل أبيب
وقال
مسؤولون
صهاينة إن
الانفجار وقع
في الطابق
الأرضي من
المبنى وتسبب
في سقوط سقف
الطابق الأول
، وقالت إذاعة
العدو إنه من
المحتمل وجود
عدد كبير من
القتلى تحت
الأنقاض وعشرات
المحاصرين
تحت الركام.
ووفقا
للتقارير
الأولية فقد
وقع الانفجار
نحو الساعة
الحادية عشرة
من هذه
الليلة، وفور
وقوع الانفجار
توجهت عشرات
سيارات
الشرطة
وخبراء المتفجرات
إلى المكان وضربت
طوقا أمنيا
على محيط
الانفجار
وأغلقته
وأخلت بعض البنايات
المجاورة .
وشوهدت
عشرات سيارات
الإسعاف
تتوجه إلى
المكان وتنقل
الجرحى
والمصابين
إلى عدة مشافي
في تل أبيب في
حين حلقت
مروحيات
الشرطة قوق
مكان الحادث
وهي تسلط
أضواء ساطعة
باتجاه
المبنى الذي
لحقت به أضرار
كبيرة .
وذكرت
مصادر طبية في
تل أبيب أنه
تم استدعاء
الوحدات
الخاصة في
الجيش
الإسرائيلي المتخصصة
للإنقاذ في
حالات
الكوارث
الكبيرة حيث
أكدت مصادر
إسرائيلية أن
عشرات
المستوطنين
حوصروا تحت
أنقاض المبنى
الذي انهار
سقفه .
وحضرت
إلى المكان
رافعة كبيرة
للمساعدة في
عملية
الانقاذ بعد
أن تعذر
الوصول إلى الطابق
الثالث بعد أن
دمر الانفجار
الكبير المصاعد
ودرج البناية.
وذكرت
قناة المنار
الفضائية
نقلا عن شهود
عيان أن
فدائيا
فلسطينيا
تمكن من دخول
القاعة حاملا
حقيبة كبيرة
مليئة
بالمتفجرات وذلك
خلافا لما
أعلن قبل ذلك
أن الفدائي
فجر نفسه عن
طريق حزام
ناسف.
وفي
وقت لاحق
أعلنت كتائب
عز الدين القسام
الجناح العسكري
لحركة
المقاومة
الإسلامية
(حماس) مسئوليتها
عن العملية
الفدائية ،
وقال مصدر
مجهول أكد أنه
يتحدث باسم
كتائب عز
الدين القسام
"نتبنى عملية
ريشون
لتزيون".
وأضاف "سوف
نشن عمليات
جديدة هذا
الأسبوع
ونعلن الجهاد
ضد جميع
الإسرائيليين
ردا على ما
قام به الجيش
الإسرائيلي
الشهر الماضي
في مخيم جنين"
للاجئين
الفلسطينيين.
************
ضربة ثانية
خلال 12 ساعة في
العمق
الصهيوني : عملية
استشهادية في
حيفا في تجمّع
للجنود الصهاينة
والعدو
يتكتّم على
الخسائر
خاص
:
سمع
دوي انفجار في
محطة باص
مفترق مجدّو
الذي يبعد عن
مدينة جنين
حوالي 17 كم . و
قال مصدر
عسكري صهيوني
إن الانفجار
يبدو أنه ناتج
عن عملية
استشهادية .
فيما أفادت
مصادر عبرية
أن مستوطنة
لقيت حتفها إثر
إصابات أصيبت
بها في عملية
تل أبيب الاستشهادية .
فقد
نقلت إذاعة
العدو
الصهيوني عن
مصادر في شرطة
الاحتلال أن
فلسطينيا فجر
نفسه عند
تقاطع
"مجدّو" في
مدينة حيفا
شمال تل أبيب .
و زعمت شرطة
الاحتلال إن
الانفجار
أسفر عن
استشهاد منفذ
العملية و جرح
صهيوني ، على
حد قولها . و
أضافت
المصادر أن
الانفجار وقع
بالقرب من
تجمع للجنود
الصهاينة ، و ادعت
المصادر أن
أيّا منهم لم
يصب .
وهذه
هي ثاني عملية
تقع في العمق
الصهيوني في
غضون أقل من 24
ساعة بعد
عملية ريشون
لتسيون.
*************
محللون:
"الجدار
الواقي"
انهار
والعمليات قادمة..
اعتبر
عدد من
المحللين
الفلسطينيين أن
العمليتين
الاستشهاديتين
اللتين وقعتا خلال
أقل من 15 ساعة
في تل أبيب
وحيفا إعلان
للفشل الذريع
لعملية "الجدار
الواقي" التي
نفذتها قوات
الاحتلال ضد الشعب
الفلسطيني
منذ 4 أسابيع
وتتواصل الآن
بأشكال أخرى.
وقال
المحللون: إن
توقيت هذه
العمليات
ونجاح إحداها
في إلحاق عدد
كبير من
الخسائر سيدفع
الحكومة
الإسرائيلية
إلى تصعيد
سياساتها ضد
الفلسطينيين،
وقد يتوسع نطاق
خطتها لتشمل
احتلال مناطق
أخرى.
وقال
"عبد الله
عواد" المحلل
السياسي
بصحيفة
الأيام
المقدسية
الأربعاء 8-5-2002:
إن عملية "تل
أبيب" أكدت أن
الجولة
الأكثر دموية
التي شنتها
قوات
الاحتلال لم
تهزم
المقاومة رغم
أعداد الشهداء
والجرحى
والدمار
والمعتقلين.
وشدد
عواد على أنه
لا يمكن
للمقاومة أصلا
أن تُهزم، وإن
تم التضييق
عليها، ليس
لأن الفلسطينيين
"هواة
مقاومة"،
وإنما لسبب بسيط
هو أن حرب
إسرائيل لم
تنته، وهي
قائمة بكافة
أشكالها
ومظاهرها من
إعادة احتلال
وانسحابات
صورية إلى
القتل
والتدمير..
ومن
الاعتقالات
والحصار إلى
الاستيطان.
وقال:
إن الإشكالية
التي تواجه
المقاومة
إنما هي مؤقتة
وظرفية طارئة
محكومة بعدة عوامل،
في مقدمتها
إعادة صياغة
وضعها الداخلي
واستنفاذ
المعطيات
الدولية
السياسية بالقدر
الممكن لصالح
الفلسطينيين.
واعتبر عواد
أن الفصل
الثاني من
الحرب
الإسرائيلية
يتركز في
ممارسة سياسة
الإلهاء
للفلسطينيين
عبر أشكال
وأساليب
عديدة، والشروع
في مرحلة
جديدة وواسعة
في المشروع الاستيطاني
في الضفة
الغربية كهدف
أساسي لهذه الحرب.
الجدار
الواقي.. هش
ومن
جانبه، اعتبر
"أشرف
السلفيتي"
الكاتب
بصحيفة
الميثاق
الفلسطينية
أن العملية
التي نُفذت
على وجه
الخصوص في تل
أبيب أثبتت
"هشاشة" بناء
أجهزة الأمن الإسرائيلية.
وأكد
السلفيتي أن
وقوع
العمليات لم يكن
مع ذلك مفاجئا
للكثير من
المراقبين،
مضيفا بأن
تزامن وقوع
العملية مع
زيارة رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
ربما لم يكن
متعمدا، خصوصا
أن أجهزة
الأمن
الإسرائيلية
أحبطت خلال
الأسبوعين
الماضيين
العديد من
العمليات،
إضافة إلى أن
عمليتها التي
تنفذها الآن
في مدينة
طولكرم
ومخيماتها
منذ أسبوع
تأتي أصلا بناء
على معلومات
بِنيّة
مقاومين
فلسطينيين من
المدينة
تنفيذ عمليات
متلاحقة في
قلب إسرائيل.
وأكد
السلفيتي أن
المقاومة
الفلسطينية
رغم كل ما جرى
ويجري أثبتت
أنها قادرة
على الخروج
"من بين
الأنقاض"
واستعادة
دورها من جديد
وتنفيذ
عمليات موجعة
لإسرائيل.
الجدار
الواقي انهار
وعلى
نفس الصعيد،
أكد "نعيم الأشهب"
الكاتب
بصحيفة القدس
أن المهمة المعلنة
لحملة الجدار
الواقي وُصفت
أصلا بأنها فاشلة،
والآن تأكدت
التوقعات بعد
نجاح المقاومة
الفلسطينية
في تنفيذ
عملية تل
أبيب.
وأضاف
الأشهب أن
حملة الجدار
الواقي نجحت
في أحد وجوهها
وهو الوجه
السياسي، وفي
مقدمته تصفية
ما تبقى من
اتفاقات
أوسلو على
الأرض، وتدمير
ما أقامته
السلطة
الوطنية
الفلسطينية
منذ تأسيسها
بما في ذلك
تصفية أي مظهر
من مظاهر السيادة
في مناطق
السلطة. أما
الوجه الآخر
المعلن
للحملة وهو
"اجتثاث
الإرهاب" فهو
ما لم ولن
يتحقق برأيه.
وأشار
الأشهب إلى أن
شارون
والتيار
اليميني الذي
يمثله لم
يتعلما من
دروس التاريخ
الذي لم يعرف
حالة واحدة توقفت
فيها
المقاومة
نهائيا قبل أن
ينتهي الاحتلال.
***********
وعلى
الجانب الآخر
السلطة
الفلسطينية
تدين عملية تل
أبيب أشد الإدانة
وتصفها
بالجريمة
الإرهابية
وتقرر ملاحقة
منفذيها..
أدانت
السلطة
الفلسطينية
أشد الإدانة
حسب تعبير
ناطق رسمي
باسم السلطة
الفلسطينية
نشرته وكالة
الأنباء
الفلسطينية
(وفا) العملية
الاستشهادية
ضد العدو
الصهيوني في
صالة عامة في
مدينة ريشون
ليتسيون مساء
يوم الثلاثاء
7/5/2002، وكان هذا
نص البيان
الذي صدر باسم
القيادة
الفلسطينية..
"تدين
القيادة
الفلسطينية
أشد الإدانة
العملية
العنيفة ضد
المدنيين
الإسرائيليين
في صالة عامة
في مدينة
ريشون
ليتسيون مساء
يوم الثلاثاء
7/5/2002، وإن توقيت
هذه العملية
الخطيرة ضد
المدنيين
الإسرائيليين
في نفس الوقت
الذي يجتمع فيه
شارون مع
الرئيس
الأمريكي،
إنما هدفت إلى
دعم ادعاءات
شارون
باستحالة
تحقيق السلام
مع الشعب
الفلسطيني،
وإلى وصم
شعبنا بتهمة
الإرهاب ضد
المدنيين
وإلى تبرئة
شارون
وحكومته من
إراقة الدماء
الفلسطينية
في مخيم جنين
وفي كافة
المناطق
والمدن
والمخيمات
والقرى الفلسطينية
والتي لم
تتوقف حتى هذه
الساعة.
وإن
القيادة
الفلسطينية
وأمام هذا الخطر
المحدق
بشعبنا
وبحقوقنا
وبمكانة قضيتنا
العادلة على
المستوى
الدولي بسبب
هذه العمليات
الإرهابية ضد
المدنيين
الإسرائيليين،
قد قررت اتخاذ
إجراءات
رادعة ضد
المتورطين في
هذه العملية
الخطيرة ومن
يقف ورائها،
ولن تتساهل مع
هذه الجهات
التي ترتكب
هذه العمليات
التي ألحقت
بشعبنا
وبقضيتنا
أفدح
الأضرار، بعد
أن أعلنت القيادة
مراراً
وتكراراً
رفضها
وإدانتها
لهذه العمليات
الإرهابية ضد
المدنيين
الإسرائيليين
مما يمكن
شارون من
التسلح بكافة
الذرائع لشن
هذه الحرب
الدموية
المدمرة ضد
جماهيرنا
وارتكاب
المجازر
بمخيم جنين
وغيره وتنفيذ
هذه التصعيدات
العسكرية
المتواصلة في
المناطق الفلسطينية.
أن
القيادة تعلن
بكل جلاء
رفضها وإدانتها
لهذه
العمليات
وتعتبر
الجماعات
التي تقوم بها
إنما تعمل ضد
مصالح الشعب
الفلسطيني مما
يستدعي وضع حد
سريع لهذا
المساس
بالقضية الفلسطينية
وبالمصير
الوطني ولقطع
الطريق على
هذه الجرائم
الإرهابية
التي يدفع
شعبنا ثمنها.
**********
عرفات يأمر
بمنع عمليات
المقاومة
التي سماها
إرهابية
من جهة
أخرى أمر رئيس
السلطة
الفلسطينية
ياسر عرفات
الأربعاء 8-5-2002
قوات الأمن
الفلسطينية
بمنع ما أسماه
بـ"أي عمليات
إرهابية
تستهدف
المدنيين
الإسرائيليين
من أي جهة
فلسطينية
كانت". وقال
الرئيس عرفات
في بيان حصلت
وكالة
الأنباء
الفرنسية على
نسخة منه:
"بصفتي رئيسا
لمنظمة
التحرير الفلسطينية
والسلطة
الوطنية أكرر
التزامي
ومشاركتي
الولايات
المتحدة
والمجتمع الدولي
في حربهما ضد
الإرهاب".
وأضاف:
" لقد أعطيت
أوامري لقوات
الأمن
الفلسطينية
لمواجهة
ولمنع أي
عمليات إرهابية
للتعدي على
المدنيين
الإسرائيليين
من أي جهة
فلسطينية
كانت".
ودعا
البيان في
الوقت نفسه
إلى مواجهة أي
اعتداء على
المدنيين
الفلسطينيين
من جانب الجيش
الإسرائيلي
والمستوطنين.
وقال عرفات في
بيانه: "أتوجه
إلى الولايات
المتحدة وإلى
الرئيس جورج
بوش والمجتمع
الدولي
لتأمين الدعم
اللازم لقوات
الأمن
الفلسطينية
التي دمر الاحتلال
الإسرائيلي
بنيتها
التحتية لكي تقوم
بمهامها،
ولتنفيذ
الأوامر
الصادرة
إليها للقضاء
النهائي على
أي محاولة
إرهابية
للاعتداء على
المدنيين
الإسرائيليين
والفلسطينيين
كوسيلة
سياسية
لتحقيق
الأهداف
المرسومة لها".
وأوضح
عرفات: "نحن
بالتزامنا
بالحرب ضد
الإرهاب أدعو
وأطالب
بأهمية حضور
القوة الدولية
لمساعدتنا
لوقف العدوان
والمساعدة
ولفرض السلام".?
************
سلطة الحكم
الذاتي تبدأ
في تنفيذ حملة
اعتقالات
واسعة النطاق
في ظل تنسيق
أمني فلسطيني
صهيوأمريكي
مشترك..
غزة
– خاص
أفادت
مصادر مطلعة
في السلطة
الفلسطينية
أن قوات الأمن
بدأت في تنفيذ
حملة اعتقالات
واسعة النطاق
تشمل أكثر من
ألف شخص من أنصار
حركة
المقاومة
الإسلامية
حماس و الجهاد
الإسلامي و
لجان
المقاومة
الشعبية و
ستؤجل خلال
الحملة
المنتظرة
عناصر فتح
لأسباب خاصة.
و قالت
المصادر إن ما
يسمى مجلس
الأمن القومي
الأعلى عقد
اجتماعا
طارئا بعد
العملية الاستشهادية
في ريشون
ليتسيون التي
لم يعلن رسميا
المسئولية
عنها من قبل
أي جهة
فلسطينية رغم
وجود اتصالات
هاتفية من
مجهولين
أعلنت مسئولية
كتائب القسام
الجناح
العسكري لحركة
حماس
مسئوليتها
عنها ، و
أضافت أن
النقاش انحصر
على كيفية
الرد على
منفذي
العملية
الفدائية و
الإثبات
للعدو
الصهيوني و
الولايات
الأمريكية
المتصهينة
أنهم على قدر
العمل على ما
يسمى
المقاومة (
الإرهاب )
خاصة مع
تصريحات عرفات
الأخيرة
بالتزامه و
مشاركته
أمريكا و المجتمع
الدولي حربهم
ضد الإرهاب .
و
أوضحت
المصادر أن
قوات الأمن
أنهت استعداداتها
بإعداد قوائم
بأسماء مئات
الفلسطينيين
و عشرات القادة
السياسيين
حيث سيقوم
مجموعات من
المقنعين و
الملثمين
بمداهمة
المنازل و
اقتحام مواقع
يعتقد أنها
مخابئ للسلاح
و المتفجرات لمصادرتها
.
و ناقش
زعماء الأمن
الفلسطيني
مسألة مقاومة
الفلسطينيين
و السكان أيضا
من غير
النشطاء
لعمليات
الاعتقال و
اتخذ قرار
بضرورة تنفيذ
الهجمة
الأمنية حتى
لو تكلف ذلك
سقوط قتلى و
جرحى .
و أكدت
المصادر أن
قوات الأمن
الفلسطينية
لديها
تعليمات
بإطلاق النار
على كل من يقاوم
عملية
الاعتقال و
التعامل بعنف
مع
المواطنين و
إثارة الرهبة
و الخوف في
قلوب
الفلسطينيين .
ومن
جانبه قال
"ممدوح نوفل"
أحد مستشاري
عرفات لوكالة
الأنباء
الفرنسية: "إن
توجه عرفات
والسلطة
الفلسطينية
يسير باتجاه
اتخاذ عدد من
الخطوات التي
من شأنها
تخفيف الرد المتوقع
لحكومة رئيس
الوزراء
الإسرائيلي إريل
شارون"،
وأوضح أن هذه
الخطوات
"تشمل حل
قيادة القوى
الوطنية
والإسلامية
التي تضم
حماس.
بعض
عناصر الأمن
أبدت تخوفها
من خوض هذه
المجازفة
لاسيما و أنه
لا يوجد ثمن
سياسي من
تنفيذ حملة
الاعتقالات
ضد نشطاء
المقاومة الفلسطينية
و شددوا على
ضرورة
استثناء حركة فتح
من الحملة
الأمنية لعدم استعداء
القاعدة
الشعبية لفتح
و عناصرها المسلحة
حاليا بل و
استعمالها
وقت الحاجة ضد
حركات
المقاومة
خاصة حماس .
وقد
شرعت الأجهزة
الأمنية
للسلطة في تنفيذ
تلك الخطوات
باعتقال 14
شخصا في غزة
للاشتباه في
علاقتهم
بعملية ريشون
ليتسيون، وقامت
الأجهزة
الأمنية بهذه
الإجراءات
فيما يبدو تحت
إشراف جهات
غربية، فقد
أعلن "ميجيل
موراتينوس"
الموفد الخاص
للاتحاد
الأوروبي إلى
الشرق
الأوسط
أن السلطة
قامت باعتقال
14 شخصا في غزة ،
وقد أبلغه
عرفات شخصيا
النبأ، وكأنه
يلقي إليه بالبشرى
، فقال: "
أبلغني عرفات
انه اعتقل 14
فلسطينيا في
قطاع غزة، وأن
أجهزته
الأمنية
ستتابع تحقيقاتها
بهدف اعتقال
كافة
المتورطين في
العملية"،
وقد ذكرت
مصادر
فلسطينية أنه
من المتوقع أن
تشمل إجراءت
أمنية مشددة
تجاه حركة حماس
تحديد إقامة
الشيخ أحمد
ياسين،
واعتقال عددا
من قيادات
الحركة الذين
يؤكدون على
العمليات
الاسشتهادية،
ومحاولة حصار
الحركة، وإصدار
قرار بحل
اللجنة
الوطنية
للانتفاضة
التي تضم نحو 13
فصيل فلسطيني
فيما يعرف
بالقيادة الموحدة
...
ومن
جهة أخرى فقد
أعلن وزير
الخارجية الأميركي
كولن باول في
واشنطن أن
مدير الـ (سي
آي إيه) جورج
تينت سوف يأتي
إلى المنطقة
الأسبوع
القادم بغرض
مساعدة
السلطة على
توحيد
أجهزتها
الأمنية،
وبناء جهاز
امني موحد،
وقد دعا بوش
الدول
العربية
المعنية أن تساعد
تينت في تنفيذ
هذه المهمة،
ولكنه لم يوضح
كيف، وكان
محمد دحلان
رئيس جهاز
الأمن الوقائي
في الغزة، قد
صرح قبل أيام
أن هناك مساعي
لاختزال
أجهزة السلطة
الأمنية، وهو
ما يوحي بوجود
نوع من
التنسيق بين
دحلان وأطراف
إسرائيلية
وأميركية،
فيما يبدو
محاولة
لإعطاءه دورا
أكبر على
الساحة
الفلسطينية
في الفترة المقبلة
..
***********
الشيخ أحمد
ياسين : لن
تتوقف
العمليات
الاستشهادية
طالما بقي
الاحتلال
والعدوان
غزة
– خاص :
أكد
الشيخ أحمد
ياسين زعيم و
مؤسس حركة
المقاومة
الإسلامية
الفلسطينية(
حماس) أن استخدام
الدبابة و
الطائرة
الحربية
الصهيونية لن يضعف
من مقاومة
الشعب
الفلسطيني ..
رافضا وصف
المقاومة
الفلسطينية
ضد المحتل
بالإرهاب.
و قال
الشيخ ياسين -
في مقابلة مع
راديو لندن
ليلة
الأربعاء 8-5-2002 :
"إننا حركة
مجاهدة نقاوم
الاحتلال و
ليس هدفنا
المس
بالمدنيين
الأبرياء
إطلاقا ، و سبق
أن أعلنا وقف
العمليات
الاستشهادية
و لكن العدو
الصهيوني لم
يلتزم بهذا
الإعلان , حيث
استمر في
عدوانه على
شعبنا و ارتكب
مجازر بشعة
خاصة في مخيم
جنين الذي لا
يزال العالم
يقف أمامها
مندهشا" .
و أضاف
قائلا إن
العمليات
الاستشهادية
هي دفاع عن
النفس و ليس
المقصود بها
المس بالمدنيين
, و إذا توقف
العدو
الصهيوني عن
هذا الأمر فإن
هذا يعنى أن
أحدا لن يمس
المدنيين في
الجانب الآخر
.
و أوضح
الشيخ ياسين
أن الرأي
القائل بأن
هذه العمليات
في الوقت
الحاضر تضر
بالقضية
الفلسطينية
ليس مستغربا
فكل عمل له
أنصاره و
معارضوه ..
مشيرا إلى أن
الواقع يوضح
أن الشعب
الفلسطيني
تلقى ضربة من
العدو
الصهيوني بدخوله
مدنه و
مخيماته و لم
تجف دماء
شعبنا بعد و
الشهداء في
الشوارع حيث
منعت عنهم
سيارات
الإسعاف .
و مضى
يقول إن من
البديهيات أن
يدافع الشعب
الفلسطيني عن
نفسه و ينتقم
للمجازر التي
ارتكبها
العدو
الصهيوني .. و حمل
الاحتلال
مسئولية
استمراره في
الاعتداء على
الشعب و الأرض
الفلسطينية .
و أشار
إلى أن العدو
الصهيوني لا
يريد سلاما و
لا يريد أن
يعطي الشعب
الفلسطيني
حقوقه ..
موضحا أنه قد
مرت سنوات على
اتفاقيات
أوسلو و وصلنا
إلى طريق
مسدود و هم
الآن يكابرون
.
و
أكد الشيخ أن
الفلسطينيين
على استعداد
لتحمل كل
التضحيات من
أجل الدفاع عن
أنفسنا و وطنا
و مقدساتنا ..
موضحا أن
الفلسطينيين
يقاومون من أجل
الحرية .**********
تحالف
القوى
الفلسطينية
يؤكد استمرار
الانتفاضة
..
غزة
- وكالات
فيما
أمر الرئيس
ياسر عرفات
بوقف العمليات
الاستشهادية..
أجمعت القوى
الوطنية والإسلامية
الفلسطينية
على حق الشعب
الفلسطيني في المقاومة،
معتبرين أن
الوقت الحالي
هو أكثر الأوقات
ملائمة
لتصعيد
المقاومة
والعمليات
الاستشهادية
ردا على
المجازر التي
ارتكبها
الاحتلال بحق
الشعب
الفلسطيني.
من
جهته أكد
الدكتور عبد
العزيز الرنتيسي
أحد قادة حركة
المقاومة
الإسلامية
"حماس" أن
العمليات
العسكرية
التي تنفذها
قوات
الاحتلال ضد
الشعب الفلسطيني
أخفقت في وقف
المقاومة
وكسر إرادة الشعب
الفلسطيني.
وقال
الرنتيسي
تعقيبا على وقوع
عملية عيون
قارة
الاستشهادية
إن هذه العملية
تؤكد أن أي
محاولة لكسر
إرادة الشعب
الفلسطيني
سواء السور
الواقي أو
الجهنم أو كرة
الثلج
المتدحرجة
وكل أساليب
القمع
والإرهاب لن تفلح
في كسر إرادة
الشعب
الفلسطيني في
مقاومته
للاحتلال.
من
جهته
أكد تحالف
القوى الفلسطينية
مواصلة نضال
الشعب
الفلسطيني
المشروع
وكفاحه
العادل ضد
الاحتلال
الصهيوني مهما
كانت
التضحيات حتى
إقامة دولته
الفلسطينية
وعاصمتها
القدس .
وقال
جمال أبو
الهيجا أحد
قادة "حماس"
في الضفة
الغربية: إن
المقاومة
الفلسطينية مشروعة
في أي وقت،
وفي أي زمان
طالما
الاحتلال
موجود على
الأراضي
الفلسطينية،
مشيرا إلى أنه
من حق الشعب
الانتقام
للمآسي التي
ألحقتها
حكومة شارون
بأبنائه.
وأضاف:
يجب على شارون
أن يعلم أن
عملية
"الجدار الواقي"
هي عملية
فاشلة، وأن
شعبنا رغم ما
تعرض له قادر
على ترتيب
أوراقه من
جديد، وقادر
على ضرب
أعدائه ضربة
موجعة، وأنه
مصرّ على
المقاومة حتى
تحقيق أهدافه
المشروعة.
ورفض
أبو الهيجا
الاتهامات
الموجهة للمقاومة
بأنها تساعد
شارون في
محاولاته
تقويض السلطة
وإبعاد
الرئيس
عرفات، وقال: "
مصلحة شعبنا
في الحفاظ على
ثوابته
واستمرار
المقاومة
والصمود،
وعلى السلطة
والشعب
التوحد حول
الخيار الأوحد".
وقال
القائد في
حركة حماس: إن
شارون ليس
بحاجة
للذرائع
للعدوان على
السلطة والشعب
الفلسطيني،
مضيفا أن
المقاومة
مرتبطة باستمرار
الاحتلال
وسنظل في
دوامة الرد
والرد المضاد
حتى نجبر
حكومة
الاحتلال على
الاعتراف
بحقوق شعبنا.
واعتبر
خالد البطش
أحد قياديي
حركة الجهاد
الإسلامي في
غزة أن السؤال
حول توقيت العمليات
التي تستهدف
الاحتلال هو سؤال
غير منطقي
ومشبوه،
ومصدره
الدوائر الغربية.
وقال: " لا بد أن يستمر شعبنا في جهاده، ولا يم&