المنظور
اللغوى
لمواكبة
الحضارة
بقلم : الدكتور/
محمود محمد عز
الدين قاسم
مدرس
الجراحة
بكلية طب قصر
العينى
دكتوراه
الجراحة
العامة
أن
اللغة
الأصلية
للإنسان هى
عضو حى من
أعضائه وليست
ثوبا يمكنه
استبداله حين
يشاء. انه
يرث ذلك العضو
من خلال كل
لحظة يعيشها
فى قومه منذ
مولده ،
يرضعها مع كل
قطرة لبن فى مهده
، ويرتوى بها
مع كل قطرة
ماء فى بيئته
ومجتمعه
فتبيت محفورة
فى قشرة مخه
العصبيةهكذا
وبعفوية تامة
، يجد
الإنسان نفسه
وقد ورث ملكة
لغته وأخذ
يسبر أغوارها
يوما بعد يوم
دون سعى منه
أو جهد يذكر
، وانطلق بها
فى حياته
بتلقائية
فصارت عدته
العتيدة
لتلقى المعارف
من حوله فى
اقصر وقت
وبأوضح معنى
مع يسر فى
استدعائها من
الذاكرة .
تلك إذن هى ه
الحية التى
ينطلق بها حين
يريد التعبير
السريع
والدقيق عما
يجول بخاطره
وبها يحلم ويسبح
فى خياله وبها
يهمس إلى نفسه
وغيره . إنها
تشبه الأم
قربا إلى نفسه
وانبعاثا فى
حنايا قلبه
وخلجات ضميره
. لقد درس
علماء النفس والتربية
صلة الإنسان
بلغته
الموروثة
التى ت فى
وجدانه
وتندرج على
لسانه مقارنة
بأى لغة أجنبية
مدروسة
فوجدوا
الفارق كذلك
الذى بين
الأنا والغير
، والذات
والشىء
والألفة والغربة
، واليسر
والعسر
أما أن
يرث الإنسان
ملكة لغة
أجنبية بحيث
يصبح مثل
أبناء تلك
اللغة
الأصليين ،
فذلك محال طالما
لم تتوافر له
كل العوامل
السابق ذكرها مجتمعة
من البيت
والبيئة
المحيطة ،
دون حذف أى
عامل منها .
وأما أن نتصور
، أن تعليم
لإنسان لغة
أجنبية فى سن
مبكرة يورثه متلك
اللغة فذلك من
ضروب الوهم
والخيال مهما
طالت سنوات
دراسته لها .
فإذا أراد
إنسان أن يرث
ملكة لغة أخرى
فليعد إذن إلى
يوم ولادته ان
استطاع ،
وليكرر قصة
حياته يوما
بيوم بين أصحاب
تلك اللغة
الأخرى ، وهو
بالطبع فرض
محال . أما
مادون ذلك من
درجات دراسة لجنبية
فإنه أجنبية
فإنه سينتج
إنسانا متعلما
للغة أجنبية
لكنه ليس
وارثا لها
وبالتالى فقد
يكون فى
إجادته لها
أفضل من بعض
أبناء قومه
لكنه ليس أبدا
مثل أصحاب
اللغة موضوع
التعلم من حيث
تمكنهم منها
ووراثتهم
لملكتها .
إذن
فالوضع
الطبيعى هو
تعلم اللغات
الأجنبية
وليس وراثتها
. والعاقل
المتدبر حين
يقبل على
استقاء العلم
والمعرفة
لابد وأن
يتناولها
بأقوم وعاء
وأنفذ أداة
لديه ألا وهى
لغته القومية
، وألا يقبل
أن يتناولها
بلغة مستعارة
مادام يتطلع
إلى تلقى
المعلومة فى
أقصر وقوبأعمق
معنى وبحيث
يمكن
استدعاؤها من
الذاكرة إلى
أبعد حد ممكن
. وإذا أراد
أن يجارى ذلك الكم
الهائل من
المعلومات
التى يلفظها
العالم
المتقدم
يوميا فى
بوتقة
الحضارة بشتى
الألسنة فليس
له من معين
خير من لغته
القومية أيا
كانت .
فالعقل
والمنطق إذن
يقران بأن السان
مهما بلغ من
البراعة فى
لغة ثانية
مستعارة فلن
يستطيع أن
يسخرها
للتعمق فى فهم
المعارف
والعلوم
وتذكرها
وتمثلها ثم
الإبداع والابتكار
على أساس منها
إلا بصورة
محدودة تجعله دائما
دون المستوى
مقارنة بمن
درسوا مثله ولكن
بلغاتهم
الأصلية .
هكذا يظل
مستعير اللغةمحددا
دائما دون
المستوى
بالعلوم
والمعارف التى
يتلقاها
وبالتالى من
حيث قدرته على
الملاحظة
الجيدة
والاختراع
وإيجاد
الحلول للمعضلات
العلمية موضع
انشغال
المختصين فى
عصره .
أن
الأمم
المتقدمة
تسعى سعيا
حثيثا إلى
المنافسة فى
مضمار الحضارة
وكل منها أحرص
ما تكون على
أن يكون لها السبق
على غيرها فى
إضافة الجديد
، وتسلك لذلك
أقصر السبل
وأوفرها وقتا
وأشدها وضوحا
ألا وهو دراسة
العلم والبحث
فيه بلغاتها
القومية .
لقد حدى ذلك
بالمنظمالعالمية
للتربية
والعلوم
والثقافة
(اليونسكو)
أن توصى أمم الأرض
قاطبة ،
وطبقا
لتقارير
أعدها خبراؤها
، بأن تدرس
كل أمة
لأبنائها
العلم بلغتها
إذا كانت تريد
أن تشارك فى
إفراز
العلماء ، فالخط
المستقيم
أقصر مسافة
بين نقطتين .
إن النتيجة
الحتمية
للأممعيرة
للغات فى
دراسة العلم
هى ندرة جودها
بالعلماء
بحيث يعدوا
على الأصابع
، بينما
الأمم
المتقدمة ،
وهى بالطبع
كلها ودون
استثناء تدرس
لأبنائها كل صغيرة
وكبيرة
بلغاتها
لأنها تعلم
أهمية ذلك ،
تظل مبدعة
ومنتجة للعلم
والعلماء .
إن أقصى ماتصل
إليه الأمم اليرة
للغة مافى
العملية
التعليمية هو
أن يستوعب بعض
ذوى الاختصاص
منها بعضا مما
وصل إليه أهل
الفهم
والاستغراق
من الأمم
صاحبة السبق
والتى خاض كل
منها معركة
العلم بأقوى
سلاح ألا وهو
لغته القومية
. إن ذلك
السلاح فتاك
فى يد أهله
فقط ، فهم الذين
يملكون زمامه
،ينما هو
محدود الجدوى
فى يد غير
أهله . ولو تصورنا
إنسانا يده
اليمنى قوية
وخماسية
الأصابع
بينما شخص أخر
محروم
لا يملك إلا
يدا صنعية ،
فأيهما أقدر على
الأعمال التى
تتطلب القوة
والبراعة
والسرعة؟
إن اليد
الحقيقية هى
لغة القوم ،
فماذا يلجئ الإنسان
إلى نبذ القوى
والاستعانة
بالضعيف فى
جلائل الأمور
؟ ما يجبره
على هجر مركبه
الذى يملك
دفته ثم يخوض
بحر المعرفة
بمركب لا
يملكه فهو فى
يده عسير
القيادة بينما
هو فى يد
ربانه منطلق
مطواع . إنه
بفعلته هذه س
يتخبط فى بحر
المعرفة
منجزا رحلة
يوم فى عام .
من ذلك تتضح
لنا العلة فى
توصية علماء
اللسانيات فى
شتى أنحاء
المعمورة لأممهم
بالالتزام
بلغتهم فى
الدرس
والتعلم وفى
البحث
والتفكر .
أما من انصاع
لذلك النصح فهى
الأمم التى
سبقت وارتقت
، وأما من
تقاعس من الأمن
اتباع توجيه
العلماء فى
هذا المضمار
فقد دفع الثمن
غالبا وتخلف
عن مواكبة
المسيرة .
وبدلا من
الاعتبار بما
كان ظنت بعض
تلك الأمم
المتقاعسة أن
العلة فى
تخلفها تكمن
فى ضعف
استيعاب
أبنائها
للغات
الأجنبية فراحت
تبدأ تعليمهم
إياها فى سن
الروضة ظنا
منها أن ذلك سجعل
اللغة
الأجنبية
لديهم وكأنها
لغتهم الأولى
، وبالتالى
تتساوى
قدرتهم على
تحصيل العلم
بتلك اللغة
المستعارة مع
قدرة أبناء
تلك اللغة
الأصليين .
لقد قتل علماء
اللسانيات
ذلك الظن بحثا
وفرغوا إلى
بطلانه ، ولم
ينخدعوا
بالتفوق
النسبى
لأولئك
الأبناء فى
اللغةأجنبية
مقارنة
بأنباء وطنهم
إذ يظل البين
شاسع فى مستوى
إجادة تلك
اللغة بينهم
وبين أقرانهم
من أصحاب
اللغة
الأصليين .
العولمة
المعلوماتية
:ـ
أن
المعلومة منذ
القدم لا وطن
لها ولا لغة
، فمن قديم
الأزل بنت
الأمم
اللاحقة
حضاراتها على
ما سبقها من
علم بترجمته
إلى لغتها
فاستوعبته
وأضافت إليه
الكثير . نرى
ذلك واضحا فى حضارة
العرب التى
استوعبت أولا
علوم سابقيها
من الإغريق
والفرس
والرومان ،
ثم حضاروروبا
الحديثة التى
بنت على ما
ترجمته من علوم
العرب .
ومازال
الشاهد لدينا
واضحا فى العصر
الحالى وهو ما
تفعله كافة
الأمم
المتقدمة اليوم
فى تناقل
العلم فيما
بينها ، إذ
أن كل أمة
منهم تترجم
إلى لغتها
إنتاج كافة
الدول الأخرى
من العلم وتعلمه
لأبنائها
بلغتها
فيتدارسون كل
ما يصل إليهم
وينطلقون
بلغتهم يفكرون
ويبحثون مما
يعينهم على
الإبداع والتجديد
. وعليه فإن
كم العلم الذى
يضمه مرجع ما
لا يمكن أن
ننسب ملكيته
إلى أمة
بعينها فهو يحوى
معلومات
أنتجت بمختلف
الألسنة
لكنها فى
النهاية تطرح
لأبنائها كل
أمة بلغة
واحدة هى
لغتهم . ليس
الفضل إذن فى
تلك العولمة
المعلوماتية
إلا للترجمة
، بينما يخطئ
من يظن أن
العولمة تعنى
تخلى الأمم عن
ألسنتها
وعمقها
الثقافى
والعلمى أهمه
أن المعلومة
التى ينتجها
العالم
الإنجليزى أو
الروسى أو
اليابانى أو
.. لا يمكن تناولها
إلا بلغته التتج
بها معلومته
.
إن سيل
العلم جارف لا
ينتظر
المتلعثمين
بألسنة غيرهم
، فلن يتم
هؤلاء أبدا
استيعاب ما سبقهم
وهيهات أن
يصلوا إلى
درجة
الاستغراق
العلمى
الموصلة إلى
الابتكار ألا
ما قل وندر . وفى
خضم الحضارات
الإنسانية
المتلاحقة لا يجد
مكانا تحت
الشمس من سولت
له نفسه هجر
وعاثقافته
الأقوم ، بل
سيظل مكانه فى
الظل دائما .
وقد يقول قائل
: لقد درست
بلغة أجنبية
ففهمت ووعيت
ثم أضفت
وابتكرت وقد
نسى أو تناسى
أنه لو درس
بلغته
الأصلية
لاختصر وقته
وجهده ولازداد
فهمه ودقت
ملاحظته
وبالتالى لأضاف
وابتكر أضعاف
ما فعل ، ذلك
أن اللغة اعارة
التى
استخدمها
أخفت جزءا
كبيرا من عبقريته
وحرمت قومه
والعالم أجمع
من كثير من
العطاءات
العلمية التى
أهله الله
ويسره لها .
أضف إلى ذلك
أن الأمم ذات
الكثافة
السكانية
العالية لا
ينبغى أن يعد
فيها
المبتكرون
عدا
إننا
إذا انتقلنا
إلى الدراسين
فى التخصصات العلمية
الدقيقة
والضخمة مثل
الطب والهندسة
والطبيعيات و…
والتى تدرس
بلغة أجنبية
، فأننا نجد
أن جزءا كبيرا
من وقتهم
ومجهودهم واستغراقهم
فى استيعاب
اللغة
الثانية ،
أضف إلى ذلك
كم المعلومات
التى يساء
فهمها مما
يجعلكثر من
نصف الخريجين
محدودى
المستوى من
حيث كم
المعلومة
وكيفها . أن
الوقت الذى
يقضيه الدارس
فى قراءة كتاب
بلغة أجنبية
بغرض تحصيله وإضافته
إلى الذاكرة
، يقضيه
مثيله من
الدراسين
بلغاتهم فى
استيعاب
كتابين أو
ثلاثة . كذلك
فإن قدرة القارئ
المستعير
للغة لن ت
أبدا من حيث
مستوى
الاستيعاب
والاندماج مع
المعلومة
وتمثلها
والقدرة على
استدعائها من الذاكرة
والبناء
عليها قدرة
مثيله
المستخدم
للغته
الأصلية . إن
العالمية فى
مستوى الخريج
لا تعنى مطلقا
أنه يستطيع أن
يعبر عن بعض المعلومات
بالإنجليزية
أو الفرنسية
أو اليابانة
أو .. وإنما
عالميته
كخريج هى أن
يساوى فى معلوماته
التى حصلها فى
دراسته كما
وكيفا قرينه
فى الأمم
المتقدمة
حينئذ
سوف يصبح
الخريج
المصرى ندا
لمثيله أل إنجليزى
أو الفرنسى أو
اليابانى أو … وبالمعادلة
التالية ندرك
ما تفعله
الأمم المتقدمة
لكى نحذو
حذوها :
دراسة
العلم بلغة
القوم
استيعابا
أسرع + فهما أدق
+ استغرقا
واندماجا
فكريا اعمق +
يسرا فى استدعاء
المعلومات من
الذاكرة +
قدرة اكبر على
الملاحظة
الجيدة
والابتكار .
إن
الأمم المتقدمة
كلها ، ودون
استثناء ،
تستخدم
لغاتها القومية
فى تدريس
العلم
لأبنائها كما
هو الحال فى
بريطانيا
وأمريكا
وفرنسا
وألمانيا واليابان
وروسيا
وهولندا
والسويد
والنرويج و… وكما
نرى فإن بعضها
يعيش بلغات
محلية لا تتعدى
حدوده
التخطيطية
وبعضها لغات يرة
وليست فى عداد
اللغات الحية
أو المعترف
بها عالميا .
ولكن كل ذلك
لم يمنعهم من
استخدامها فى
كافة درجات
التعليم
والبحث
العلمى
فأنجزوا بها
رغم محدوديتها
وشاركوا
العالم
المتقدم فى
إنتاج
العلماء .
لقد علم هؤلاء
المتقدمون
الذين أحيوا
لغاتهم
بالعلم
وأحيوا الم
بلغاتهم ، أن
الوعاء
القويم
للثقافة هو
لسان القوم
ولا بديل له
، وان من
تناول العلم
بغير لسانه قل
وزل وكان مثله
كمثل باسط
كفيه إلى
الماء ليبلغ
فاه وما هو
ببالغه .
لهذا السبب ،
لا لمجرد التعصب
الأعمى ، نجد
الأمم
المتقدمة
تستميت فى
حماية لغاتها
وتى
استعمالها فى
كل صغيرة
وكبيرة من شتى
مجالات
الحياة ، وعلى
وجه الخصوص فى
العملية
التعليمية ،
إدراكا منها
أن تلك هى
الخطوة
الأساس نحو
إخراج العلماء
انهم
أيضا يدركون
أن ذلك لا
يعنى أبدا
إهمال تعليم
أبنائهم بعض
اللغات
الأجنبية ،
بل انهم
يدركون أن ذلك
ضرورة
لاستمرار
عملية
التواصل بين
آلام فى صورة
الترجمة وحضور
المؤتمرات
وتبادل
الخبرات .
انهم إذن يدرسون
اللغات
الأجنبية
لكنهم لا
يدرسون باللغات
الأجنبية
إن أساس
التعليم
لديهم يمكن
تصوره كمثلث
ذى زوايا ثلاث
:ـ
الأولى:ـ
أن يكون الدرس
والتحصيل
والبحث العلمى
فى ارفع
درجاته
باللغة
القومية مما
يضمن للدارس تحصيل
اكبر كم بأجود
كيف من العلوم
وبذا يخرجون
متعلما ما
يلبث أن يتحول
إلى عالم .
الثانية:ـ
تمتين اللغة
القومية لدى
الصغار والكبار
وبحيث يستمر
تدريسها خلال
سنوات الجامعة
.
الثالثة:ـ
تعليم الدارس
لغة أجنبية واحدة
على الأقل
بحيث يستمر
أثناء سنوات
الدراسة
الجامعية
وتشتمل على
المصطلحات
النوعية للدراسة
المعنية .
لقد
نهضت اليابان
من عثرتها بعد
الحرب العالمية
الثانية فى
نفس توقيت
حصول مصر على
استقلالها
تقريبا ،
بادئة من
مرحلة الصفر
فى التعليم
والتقدم من
خلال ترجمة كل
مجهودات
الأمم التى
سبقتها إلى
اللغة اليابانية
. ورغم أن
اللغة
اليابانية
لها سبعة طرق
فى الكلام واث
طرق فى
الكتابة ،
وكتابتها
تستغرق وقتا أطول
من غيرها ،
فان كل ذلك لم
يمثل عائقا
يذكر أمام
اليابانيين
بل على العكس
تماما فقد ساعدهم
استخدام
لغتهم على الاستيعاب
السريع
وسرعان ما
تحولوا من
متعلمين إلى
علماء بزوا من
كان قد سبقهم
من الأمم لم
يختلق
اليابانن إذن
لأنفسهم
العقبات أمام
طريق الترجمة
الطبيعى ،
فلم يتخوفوا
من عدم قدرتهم
على الترجمة
أولا بأول ولم
تعللوا بعدم
وجود المراجع بلغتهم
، بل بجهودهم
ظهرت المراجع
المترجمة ثم
المؤلفة فى
وقت وجيز
ولا تشذ
عن استعمال
اللغة
القومية فى
العلم أمة
واحدة من
المتقدمين ،
يتضح ذلك فى
الإحصائية
المرفقة
لمنظمة الصحة
العالمية ،
والخاصة
بلغات
التعليم
الصحى والطبى
على سبيل المثال
، وليس ذلك
إلا نموذجا
للغة تدريس
العلوم كافة
فى مختلف
البلدان .
ومما يسترعى ر
ان دولة
كالولايات
المتحدة
الأمريكية
التى تملك 142
كلية طبية
تعلم سكان
البورتوريكو
باللغة
الأسبانية
لأنها لغتهم
الأصلية .
كذلك فإن
الاتحاد
السوفيتى
السابق
استعمل اللغة
الروسية
بصورة عامة
ولكنه استعمل
أيضا اللغات
المحلية فى
الجمهوريات
السوفيتية
المختلف.
كذلك الأمر فى
الصين ، وفى
كندا الخاضعة
للتاج
البريطانى
والتى تدرس
باللغة
الفرنسية فى
إقليم كوبيك
الناطق
باللغة
الفرنسية
لغات
التعليم
الصحى والطبى
فى العالم .
|
الدولة |
عدد كليات الطب |
لغات التعليم |
|
أفغانستان |
2 |
الدارى فى كلية طب كابول |
|
|
|
الدارى والبوشتو فى كلية طب حلال أباد |
|
ألبانيا |
1 |
الألبانية |
|
الجزائر |
9 |
الفرنسية |
|
أنجولا |
1 |
البرتغالية |
|
أتتجرا وبربودا |
1 |
الإنكليزية |
|
الأرجنتين |
9 |
الأسبانية |
|
استراليا |
10 |
الإنكليزية |
|
النمسا |
3 |
الألمانية |
|
بنجلادش |
8 |
الإنكليزية |
|
بلجيكا |
11 |
الهولندية أو الفرنسية |
|
بنين |
1 |
الفرنسية |
|
بوليفيا |
3 |
الأسبانية |
|
البرازيل |
76 |
البرتغالية |
|
بلغاريا |
5 |
البلغارية |
|
بوركينا فأسو |
1 |
الفرنسية |
|
بورما |
3 |
الإنكليزية |
|
الكاميرون |
1 |
الإنكليزية والفرنسية |
|
كندا |
16 |
الإنكليزية أو الفرنسية |
|
أفريقيا الوسطى |
1 |
الفرنسية |
|
شيلى |
6 |
الأسبانية |
|
الصين |
114 |
الصينية (وأحيانا كذلك بالإنكليزية أو الفرنسية أو المنغولية أو اليابانية) |
|
كولومبيا |
21 |
الأسبانية |
|
الكونغو |
1 |
الفرنسية |
|
كوستاريكا |
2 |
الأسبانية أو الإنكليزية |
|
كوت ديفوار |
1 |
الفرنسية |
|
كوبا |
4 |
الأسبانية |
|
تشيكوسلوفاكيا |
10 |
التشيكية أو السلوفاكية |
|
كمبوتشيا |
1 |
الكمبوتشية |
|
كوريا الديمقراطية |
10 |
الكورية |
|
الدانمرك |
3 |
الدانمركية |
|
الدولة |