شـهد وعلقـم

مؤتمرات القمة العربية!

 

بقلم : يوسف العظم

ما عادت مؤتمرات القمة العربية بما فيها المؤتمر الأخير في لبنان ذات فائدة او نفع؛ لانها لا تسر صديقاً ولا تغيظ عدواً كل ثمراتها تنحصر في مقررات انشائية وفي بنود خطابية منمقة تنقلها وسائل الاعلام يخدر بها الجمهور الذي لم تعد تنطلي عليه او يصدقها لان خلاصتها ان «اسرائيل» مع الاسف الشديد باقية وفلسطين او حقوق الشعب الفلسطيني مضيعة واراضيه مسلوبة وحق التحرير الشامل لكل فلسطين غير واردة في اذهان القادة العرب وليست ضمن مطالبهم او خطبهم او تصريحاتهم او مقترحاتهم ويا ويلنا مما يتحدث به الخطباء ويردده السياسيون!

لقد فعلت فتاة في عمر الورود اسمها آيات الاخرس ما لم يفعله الزعماء مجتمعين حين فجرت نفسها في مركز تجاري بالقدس فأودت بحياة الكثيرين وجرحت الكثيرين من الاسرائيليين انتقاماً للامة كلها ولابناء فلسطين ولشهادئها.

فتحية لها وتقدير. لها الجنة باذن الله مثوى ومستقر ان شاء الله.