صمود مخيم جنين.. وانهيار ابراج نيويورك..!!

 

بقلم :  سفيان الشوا

وانطلقت مزامير داوود من واشنطن.. بعد اهداء الرئيس الامريكي جورج بوش لقبا غريبا الجنرال اريل شارون رئيس وزراء اسرائيل وهو ان شارون رجل السلام في الشرق الاوسط..؟

ولا ندري اذا كان الرئيس بوش قد رأى حمامات السلام الاسرائيلية.. الاباتشي.. وهي تهدي الصواريخ بحرارة الى الشعب الفلسطيني..؟ وهل رأى السيد الرئيس الدبابات الاسرائيلية.. ميركافا.. وهي تقدم القذائف الامريكية هدية الى الفلسطينيين.. بمناسبة عيد الفصح المجيد.. فتقتل من تقتل وتجرح من تجرح.. ولا تهم النتيجة..؟

ولعل هذا الثناء والمديح للجنرال شارون هو تمهيد لمنحه جائزة نوبل للسلام.. مكافأة له على الهجوم العسكري الاسرائيلي على الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.. والعالم بأسره يعلم ان الفلسطينيين كانوا بدون سلاح سوى صدورهم العارية.. وقلوبهم المؤمنة بالله.. وبحقهم في الحياة في وطنهم.

وعلى اي حال.. فقد صمد مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين في وجه الهجوم الصهيوني النازي واستمر الصمود عشرة ايام كاملة.. مما أثار حقد رئيس الاركان الاسرائيلي الجنرال موفاز.. فاصدر اوامره بعزل قائد القوات التي كانت تهاجم مخيم البطولة مخيم جنين..! وتولى هو بنفسه قيادة الهجوم على المخيم الذي يسكنه لاجئون مدنيون.. ولم يخجل رئيس الاركان من نفسه.. فهو يزعم انه يقود اكبر جيش في الشرق الاوسط!!

وبالرغم من ذلك فهو يهاجم مخيما للاجئين.. مجرد مخيم.. مساكنه لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء.. ولكن الجنرال لم يرحم الحجر او الشجر او السكان.. فكانت اوامره تدمير المخيم بأحدث الاسلحة بل بكل الاسلحة التي يملكونها.. فكانت النتيجة وكأنها زلزال ضرب المخيم.. فهدم البيوت وقبض ارواح الشباب الذين دافعوا عن انفسهم.. وعن بيوتهم..!! وكانت مجزرة رهيبة.. غير متكافئة ولكن اين جثث الشهداء..؟ اين الضحايا؟ اين القتلى؟

هذه الاسئلة برزت بعد انتهاء الهجوم العسكري لمخيم جنين واطلق عليه جنين جراد..!! والصحيح ان جنين هي عين جالوت التي انتصر فيها المسلمون.. فهل نتذكر تاريخنا..؟

الا ان الاسئلة لم تجد لها جوابا..!! كان عدد الشباب الذي حمل السلاح الخفيف للدفاع عن المخيم يبلغ ثلاثة الاف شاب.. ولكن اختفت جثثهم؟ خاصة ان سيارات الاسعاف منعت من الوصول الى الجرحى..؟ وكانت تصرفات غير لائقة بالجنس البشري.

وقيل عن وجود عربة اسرائيلية كبيرة كانت تنقل الجثث،، ويتم دفنهم في مقابر جماعية..! وهذا غير صحيح.. بل للتضليل فقط..!!

وطلب الوفد الفلسطيني في الامم المتحدة ارسال لجنة للتحقيق في مجزرة جنين ورفضت اسرائيل ومن خلفها الولايات المتحدة، وتم صدور قرار من مجلس الامن يقضي بارسال لجنة لتقصي الحقائق..!! وهي تختلف عن لجنة التحقيق.

ورحب السيد شمعون بيريز وزير خارجية اسرائيل قائلا: ليس لدى اسرائيل ما تخشى منه..!!

الا ان اسرائيل رفضت دخول هذه اللجنة الى اسرائيل ورفضت التعاون معها..؟ وبدأ السؤال الكبير لماذا هذا الرفض؟ وهل هناك ما تخشاه اسرائيل حقا؟ والجواب الصريح هو زلزال في هذه الايام، كفيل بتدمير ناطحات سحاب، بل قتل الاسماك في اعماق المحيط، ويطال النجوم في كبد السماء، اذ انه يكشف تحالفات عالمية بين اسرائيل وامريكا والمؤلم انه تحالف قذر..!!

ان اسرائيل استخدمت الغاز السام الذي يصهر جثث الشهداء، فتتفحم، ثم تتآكل وتختفي تحت الانقاض؟؟!!

وهذا الغاز هو نفسه الذي تم استعماله في حادث تدمير برج التجارة العالمي في نيويورك في 11 ايلول 2001 وكذلك مبنى البنتاجون في واشنطن..؟

وهذا الكلام ليس بدون دليل.. فان العالم كله شاهد الطائرات وهي تصطدم بالابراج، في نيويورك ولكن لم تجد فرق التفتيش اجسام الطائرات حتى الان؟؟ امر مثير للدهشة فأين جسم الجريمة؟؟

وكذلك لم يجدوا جثة واحدة من ركاب الطائرات..؟؟!!

فقد قال بعض الخبراء بوجود متفجرات في الابراج..!! الا ان هذا غير صحيح! لان الطائرات انصهرت.. وكذلك جثث الركاب بسبب الغاز الذي تحمله الطائرات!

والحقيقة ان الطائرات الامريكية كانت محملة بنفس الغاز الذي يصهر كل شيء.. وهو نفس الغاز الذي استعملته القوات الاسرائيلية في مخيم الصمود الاسطوري.. مخيم جنين!!

فان اسرائيل والولايات المتحدة تملكان هذا الغاز السام الذي يصهر كل شيء.. وتأكيدا لذلك فاذا رجعنا قليلا بالذاكرة، اي الى تاريخ 4/10/1992 فقد سقطت طائرة العال الاسرائيلية، فوق مدينة امستردام في هولندا وكانت قادمة من امريكا ومتوجهة الى تل ابيب وقيل ان الطائرة كانت تحمل منسوجات.. واشتعلت النيران وقتلت مائتين وخمسين مواطنا هولنديين.. ولكن الامر الغريب ان الشرطة الهولندية لم تجد جسم الطائرة؟؟!! ولم تعثر على جثث الركاب؟؟!!

واتضح ان الطائرة كانت تحمل غازا ساما ادى الى صهر كل شيء.. بل ادى الى امراض السرطان في تلك المنطقة..!! وهذا يفسر لنا استعمال الجمرة الخبيثة للتضليل فقط..!! فلم يتم القبض على اي فرد ارسل الجمرة الخبيثة.. بالرغم من التكنولوجيا المتطورة؟؟ وهذا سبب خوف اسرائيل من ارسال لجنة تقصي الحقائق الى مخيم البطولة في جنين..!! ولدينا المزيد من المعلومات لمن يرغب في ذلك.