اللا شـرعيين

 

بقلم : يوسف غيشان 

تقول الاحصائيات الصادرة عن الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس ، سابقا (المملكة المتحدة على الشر، لاحقا) بأن نسبة الاطفال الشرعيين زادت عن نسبة الاطفال غير الشرعيين في بريطانيا، اعتبارا من العام الحالي .

وكانت اميركا قد حسمت امرها ربما منذ قرن في نسبة الاطفال غير الشرعيين التي تعلو على الشرعيين بارقام صحيحة .

ولعل ادراكنا لهذه الحقيقة الاحصائية يجعلنا نجد العذر لهاتين الدولتين في مواقفهما المؤيدة لاسرائيل والداعمة لها على الشر والشر!

طبعا، كيف نطلب من ابناء غير شرعيين ان يؤيدوا شرعية الحقوق الفلسطينية في الارض الفلسطينية، او على الاقل (الشرعية الدولية) التي تطالب بانسحاب اسرائيل من فلسطين؟

هل نطلب منهم ان يكونوا ضد (لا شرعيتهم) من اجل سواد عيوننا؟!

هل نطلب منهم ان يرفضوا دولة لا شرعية؟!

وكيف ذلك، وهم لا شرعيين؟!

انهم واسرائيل يمثلون مشروعية اللا شرعية، ولا غنى لاحدهما عن الاخر، لانه يستمد شرعيته الوحيدة من وجود الآخر.

قد نرفض موقفهم، لكننا ينبغي ان نعذرهم!!