عن
تلفزيون
وراديو
اسرائيل
الناطقين
بالعربية:
وسائل
اعلام اسسها
الموساد
للتحريض علي
العرب
هل
اسرائيل تحتل
الاراضي
العربية؟
الجواب لا.
هكذا قرر مدير
صوت اسرائيل
بالعربية.
ادموند اسحيق
(يهودي) في
وثيقة داخلية
وزعها علي العاملين
في هذه
الاذاعة التحريضية.
اليهود عندما
يقتلون في
عملية مسلحة،
اكد اسحيق في
فرمانه فانهم
ضحايا اما الفلسطينيون
فهم قتلي . وعلي
المذيعين في
هذه الاذاعة
العمل وفق هذه
التعليمات
المكارثية.
والا فان
الادارة ستقوم
بفصلهم من
العمل، صحافة
في القمة، قمة
في الصحافة !
الديموكتاتورية
علي النمط
الاسرائيلي
في الحقيقة لم
افاجأ بهذا
الفرمان من
مدير صوت
اسرائيل
الناطق بالعربية.
واتوقع ان
ينضم تلفزيون
اسرائيل اللافظ
بالعربية الي
جوقة التحريض
الأرعن علي كل
ما ينطق
بالضاد. وعلي
كل ما هو عربي.
قبل اكثر من 3
سنوات اجريت
لقاء مطولا مع
سعيد القاسم،
الذي كان
المذيع
الرئيسي في
تلفزيون اسرائيل
علي مدار 30
عاما. حيث قال
فيما قال: ان
التلفزيون
بالعربية
والراديو
بالعربية هما
صهاينة اكثر
من هرتسل،
وكاثوليك
اكثر من
البابا .
في
العام 1968 قامت
حكومة
اسرائيل
بتعيين لجنة مهمتها
فحص امكانية
اقامة راديو
وتلفزيون
بالعربية
لتجيرهما في
حرب الدعاية
الصهيونية ضد
العالم
العربي بشكل
عام، وضد سكان
يهودا
والسامرة
وقطاع غزة
(المناطق
المحتلة عام 76).
وقد ضمت
اللجنة
مندوبين عن
جهاز الأمن
العام ـ
الشاباك ـ
ورفعت
توصياتها الي
الحكومة بضرورة
اقامة
الراديو،
والتلفزيون
ليكونا ذراعا
مطيعا تستغله
الحكومة من
اجل خلق البلبلة
في العالم
العربي،
واثارة الفتن
بين ابناء
الشعب العربي
الفلسطيني في
المناطق
المحتلة عام 67
وايضا في
مناطق الـ48.
الموظفون
الذين اختيروا
للعمل في
وسيلتي
الاعلام
الاسرائيليتين
حتي النخاع،
كانوا من
اليهود الذين
قدموا الي
فلسطين بعد
نكبة العام 48،
وهم يشكلون في
هذه الايام 90
في المئة من
عدد
الموظفين،
يتكلمون
العربية التي
درسوها في
المؤسسات
الامنية
المختلفة،
ويتقنون مهمة
التحريض علي
احسن وجه، وهم
بعيدون عن
الصحافة الف
سنة ضوئية. وعلي
الرغم من تطور
وسائل
الاعلام
المرئية
المسموعة
والمكتوبة
خلال السنوات
التي خلت، فان
الراديو
الناطق
بالعربية
والتلفزيون اللافظ
بالعربية
بقيا علي
حالهما،
واقتصرت مهمتهما
علي التحريض
ضد العرب
بأوامر مباشرة
من قبل اجهزة
الظلام
(الشاباك
وغيره). فعلي سبيل
الذكر لا
الحصر، قامت
دار الاذاعة
الاسرائيلية
خلال اجتياح
لبنان في
العام 1982 بمهمة
امنية من
الدرجة
الاولي،
المذيعون
اجبروا علي
ترديد النداء
الي
المقاتلين
الفلسطينيين
ومطالبتهم
بالاستسلام:
ايها المخرب،
قف وفكر.. ارفع
العلم الابيض
واستسلم .
واستمرت
عملية التحريض
المنهجية.
وتأججت هذه
الايام،
فتحولت الضحية
(الفلسطينيون)
الي مجرم،
وحولت المجرم
(شارون وزمرته
والطغمة
الحاكمة) الي
ضحية. وجرت هذه
العملية في
وقت تدعي فيه
اسرائيل انها
واحة
الديمقراطية
في الشرق
الاوسط. وسجل
راديو اسرائيل
انتصارات
هامة علي
العرب، اما
التلفزيون
فقد اعطي
لشارون
الفرصة
لتحرير رسالته
التاريخية
الي الامة
العربية خلال
انعقاد مؤتمر
القمة في
بيروت بعد ان
نشب خلاف بينه
وبين قناة
الجزيرة التي
اتفقت معه علي
بث لقاء معه
من مكتبه في
القدس. شارون
استل سلاحه
التقليدي،
وقال ما يريد
في مقابلة
اجراها معه
المراسل
السياسي
لتلفزيون
اسرائيل
اللافظ بالعربية،
شلومو غانور
(يهودي حاقد
يتكلم العربية
المكسرة).
هذا
النهج
الصهيوني دفع
المواطنين
العرب الفلسطينيين،
الذين يعيشون
داخل الخط
الاخضر الي
العزوف عن
الاستماع
لراديو
اسرائيل بالعربية
والعزوف عن
مشاهدة
تلفزيون
اسرائيل بالعربية
(علي فكرة هذا
التلفزيون
يخصص ساعة
واحدة يومية
بالعربية
فقط، نصف ساعة
منها مخصصة
لنشرة
الاخبار من
اورشليم ـ
القدس). المأساة
تكمن في ان
القانون
الاسرائيلي
يلزم كل مواطن
من اليهود
والعرب، علي
دفع ضريبة لهيئة
الاذاعة
والتلفزيون،
ومن لا يدفع
الضريبة، فان
السلطات تتخذ
ضده
الاجراءات
القانونية
المختلفة،
بما في ذلك
الحجز علي
راتبه. بمعني
آخر فان العرب
الفلسطينيين،
الذين يسكنون في
اسرائيل
ملزمون حسب
القانون
بتمويل الراديو
والتلفزيون،
او بكلمات
اكثر سذاجة:
نحن ندفع
الضريبة
السنوية لكي
نمكنهم من
التحريض علينا.
ان
راديو
اسرائيل
الناطق
بالعربية. هو اداة
خطيرة،
والتلفزيون
الاسرائيلي
اللافظ
بالعربية هو
وسيلة اعلام
مجندة لصالح
الدعاية
الصهيونية. في
الحقيقة
تنتابني
مشاعر الاشمئزاز
الي حد القرف،
في كل مرة،
اتابع نشرات
الاخبار
والبرامج
الهادفة
للتحريض علي
العرب شخصيا،
لا استمع الي
الراديو لأن
هناك اسبابا اخري
في اسرائيل
تؤدي الي
الذبحة
القلبية، ولا
اشاهد
التلفزيون
العربي لان
هناك مقومات اخري
في اسرائيل
تؤدي الي وجع
الرأس
(الميغرين)
بناء علي ما
تقدم اعلنها
الآن لن ادفع
ضريبة الراديو
والتلفزيون
وادعو جميع
ابناء جلدتي
بالاعلان عن
عصيان ضريبي
لانني اؤمن
انه لا يوجد
قانونا في
العالم
يلزمني بدفع
ضريبة لتمويل
التحريض ضدي
كأبن للامة
العربية
والشعب
العربي
الفلسطيني.