أسقف
إيطالي :
احذروا (أسلمة
أوروبا)
جدد
أسقف بارز
تحذيراته عن
(أسلمة
أوروبا) ودعى
إلى الحد من
تدفق
المهاجرين
المسلمين إلى
القارة. وحذر
المطران
الأكبر
لمدينة
بولونيا الإيطالية
الأسقف
جياكرمو بيفي
(73 سنة) من أن الإسلام
سينتصر على
أوروبا إذا لم
تغد أوروبا مسيحية
مجددًا، على
حد تعبيره.
وكان
الأسقف بيفي
قد نادى في
منشور أسقفي
أصدره بضرورة
تشجيع الهجرة
الكاثوليكية
إلى إيطاليا
وأوروبا من
بلدان مثل
بولندا
والفلبين،
على حساب
الهجرة من
ألبانيا بين
المسلمين والمسيحيين
في الحياة
اليومية يؤدي
إلى مشكلات
وخيمة، على حد
وصفه.
وعاد
جياكومو بيفي
ليجدد
تحذيراته تلك
في مؤتمر عقد
مؤخرًا عن
قضايا الهجرة
إلى إيطاليا،
إذ كرر تشاؤمه
من إمكانية
التعايش بين
المسيحية
والإسلام،
وشدد على أن
القوانين
الأسرية لا
يمكن أن تقارن
مع ما هو
معمول به في
أوروبا، وضرب
أمثلة لذلك
بتعدد
الزوجات وما
وصفه بالنظرة
الدونية
للمرأة لدى
المسلمين.
وذهب
إلى القول:
ينبغي السماح
ببناء
المساجد في
أوروبا
مستقبلاً فقط
عندما يتم
السماح بتشييد
الكنائس
المسيحية في
البلدان
الإسلامية،
وقال: (لا
يستقيم الأمر
عندما يجري
بناء مساجد
ومراكز
إسلامية
جديدة باطراد
بينما لا يسمح
لمبشرينا بأن
يرتدوا
الصلبان على
الملأ في البلدان
المعنية،
ناهيكم عن
إمكانية
إقامة الصلاة
في مكان لائق.
وناشد
جياكومو بيفي
الدولة أن
تبادر إلى حماية
الهوية
المسيحية
الكاثوليكية
في إيطاليا،
ورأى أن
أطروحاته
التي تثير
جدلاً واسعًا إنما
تهدف إلى ـ
أنجلة وحماية
المسيحيين في
المقدمة ـ على
حد قوله، وتقول
المصادر
الرسمية إن
إيطاليا
تحتضن 130 مسجدًا
أبرزها مسجد
روما الكبير.
من
جانبها هاجمت
وزيرة الشؤون
الاجتماعية ليفيا
توركو دعوات
الأسقف بيفي
بوصفها ـ غير
معقولة .. وتعد
توركو إحدى
المسؤولات عن
العمل بقوانين
الهجرة في
إيطاليا التي
استهدفها
بيفي بالانتقاد.
وشددت
الوزيرة
توركو على أن
الدولة الديمقراطية
العلمانية لا
يمكنها أن
ترحب بمقترحات
تقوم على
التفرقة بين
الناس على
أساس الدين أو
الثقافة أو
الانتماء
القومي، في
إشارة إلى
أطروحات
الأسقف
الكاثوليكي.
وتظاهر
إيطاليون
ينتمون إلى
حزب رابطة
الشمال خارج
المعهد
الثقافي
الإسلامي
بمدينة
ميلانو
مطالببين
حكومتهم بطرد
الجالية
الإسلامية في
البلاد وفرض
قيود عليهم.